ةيبعشلا ةيطارقميدلا ةيرئازجلا ةيروهمجلا يملعلا ثحبلاو يلاعلا ميلعتلا ةرازو ف 2 ي - طس نيغابد نيمل دمحم ةعماج

Størrelse: px
Starte visningen fra side:

Download "ةيبعشلا ةيطارقميدلا ةيرئازجلا ةيروهمجلا يملعلا ثحبلاو يلاعلا ميلعتلا ةرازو ف 2 ي - طس نيغابد نيمل دمحم ةعماج"

Transkript

1 الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة محمد لمين دباغين-سطيف 2 كلية اآلداب واللغات قسم اللغة واألدب العربي أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه العلوم التخصص: أدب جزائري إعداد الطالبة: حفيظة بن قانة عنوان األطروحة: المشرف: أ.د يوسف لطرش الجامعة: جامعة عباس لغرور-خنشلة أعضاء لجنة المناقشة: االسم واللقب الرتبة جامعة الصفة أ.د امحمد عزوي...أستاذ... جامعة سطيف... 2 رئيسا أ.د يوسف لطرش...أستاذ... جامعة خنشلة... مشرفا ومقررا أ.د عمرو عيالن...أستاذ...جامعة خنشلة... ممتحنا د. أحمد لعياضي... أستاذ محاضر "أ"... جامعة سطيف 2... ممتحنا د. ليلى بن عائشة... أستاذ محاضر "أ"... جامعة سطيف 2... ممتحنا د. مبروك دريدي... أستاذ محاضر "أ"... جامعة سطيف 2... ممتحنا

2 2017 مقدمة مقدمة تسهم الملتقيات والمنتديات الوطنية الجزائرية التي تنظم فيي متتلي المجياتت بشيل كبير في توسيع فضاء الممارسات النقدية ومن ثيم اليدفع بالتجربية النقديية الجزائريية يو مواكبة جديد القراءات العربية والغربية. وب لم توجهه و المناهج الغربية يأخذ منها ما ييدمم معارفيه ويغيذت اتجاهاتيه شيهد هذا المنجز النقدت الجزائرت المعاصر الذت تعج به متتل المنتديات والملتقييات النقديية الوطنية في اآلو ة األخيرة اشتباكا مباشرا مع قوتين قيو الميوروا ال ضيارت العميي الذت يشده إلى جذوره التراثية النقدية والبالغية ومين جهية أخير قيو المقاق ية والسيعي لالتسام بالمعاصرة الذت يجعله في سب سريع مع تواتر التوجهات النقدية الغربية. من ثم كي يؤسس النقد األدبي الجزائرت المعاصر لمشرومية وجوده ه يتنلر لتصوصيته الققافية ويتماشى مع الت وتت ال لرية المتجددة أم يت د ضغوط اتتجاهات النقدية ال ديقة ليعلس هويتنا وتاريتنا وفلر ا الذت يتميز من ال لر الغربي الدخي وال ديث من إثارة مناقشات واسعة حول هذه اإلشلاليات في الملتقيات الوطنية يقود ا إلى التساؤل من ميد جيديتها وممقهيا وهي باسيتاامتنا الييوم اإليميا بمييالد فلير قيدت جزائرت واع باستقمار الوافد من الغرب من اتجاهات قدية تنظيرا وتابيقا إلثراء تراثنا وتجديد آلياته وت ريره من الجمود بالتالي يغدو مشاركا في اتكتشاف مييا هييي طبيعيية تلقيييه لهييذه اتتجاهييات النقدييية الغربييية ومييا هييو مييد فاملييية تجرييي أدواتها وكي يتعامي ميع الت يول السيريع وميدم اتسيتقرار اليذت تشيهده المنياهج النقديية الغربية من شلال ية وبنوية إلى سميائية وأسلوبية ثم ت ليلية و ظريات التلقي أمام العدد المعتبر من الممارسات النقدية التي اهتمت بإشلالية المينهج ميا هيو مسيتو الومي بعمقها واستيعاب تشعباتها وأبعادها المتتل ية ميا هيو مسيتو فامليية اإلسيتراتيجية التيي يواجيه بهيا إشيلالية التأصيي المنهجيي أميام غريي مرجعيي فليرت مين خصوصيية الت لير النقدت العربي الجزائرت وكي تعام مع إشلالية التابي المنهجي ه هيو ميع تبني المنهج بسياقه ال لرت والققافي أم هو مع مزل المنهج من ك ما يتتز من أصيول منشأ ومرجع فلرت فلس ي... وبالتالي يغدو مجرد آلية إجرائية م رغية ومسيتقلة يتوسي بها ت لي النصوص األدبية ما طبيعة إشلالية المصالح النقدت في التااب النقيدت الجزائيرت المعاصير ميا ميد إطالع الناقد الجزائرت ملى مرجعية المصالح النقيدت كيي تلقياه ميا مسيار تداوليه ليه أيين هيو مين حصييلة التبياين بيين المصيالح النقيدت فيي موروثنيا النقيدت والبالغيي وبيين المصالح النقدت المترجم من أصوله الغربية وسيعيا فيي اإلجابيية مليى مقيي هيذه التسياؤتت كييا ب قيي المتواضييع هيذا ومنوا ييه "التااب النقدت الجزائرت المعاصر ومدارس النقد الغربية" والذت ي اول أ يقرأ النقيد الجزائرت في حدود ما تسمح به إملا ياتي العلمية والمعرفية ب يث ت أدمي القدرة مليى مق هذه القراءات وإ ميا غيايتي معرفيية بالدرجية األوليى وتتمقي فيي تجريي آلييات قيد أ

3 2017 مقدمة النقد ملى جملية مين النصيوص النقديية الجزائريية بهيدف مواصيلة خايواتي يو اكتسياب خبرة منهجية في مجال النقد األدبي. وتشييل مناليي اختيييارت لهييذا الب ييث وسييب احتليياكي الدراسييي بالنقييد الجزائييرت المعاصر سيواء فيي بدايية مرحلية ميا بعيد التيدرت أو فتيرة ت ضييرت لرسيالة الماجسيتير حيث زاد اقتنامي بأ المشروع النقدت األدبي الجزائرت وهو يؤسس لبداية مرحلة قدية جديدة وقع فريسة لقو جذب وطرد متباينة ومتصارمة أهمها بناء خااب قدت يعليس هويتنيا وحضيارتنا وربميا حبسيه هيذا فيي دوغمائيية الميوروا الققيافي أو ات تيا مليى المناهج ال ديقة وربما أوقعه هذا في خا ة التقليد والال ا تماء. بالتالي ظرا لجدة الموضوع وثيراء مجياتت الب يث فييه وقلية الدراسيات التيي تتنياول الجا التابيقي للتااب النقدت الجزائرت خاصة أميام ا تيا ال قي الدراسيي واتسيامه ي ياول ب قيي رسيم حيدود لمسياحة التواصي بيين التاياب النقيدت الجزائيرت والميدارس النقدية الغربية من خالل رصد أهم المناهج النقدية التي تداولها التااب النقدت الجزائرت المعاصر أيضا الوقوف ملى بعض من مالمح التاة التيي يتصيد بهيا إلشيلالية المينهج وإشلالية المصالح. مدو تي التابيقية من بعض ما شره جملة مين النقياد بغية ت قي ذلك رأيت أ تتشل الجزائيييريين حسييي تيييوجههم النقيييدت مييين دراسيييات قديييية فيييي بعيييض الملتقييييات النقديييية عيي عمي عبد الحميد بورايو عبد العالي بشيي رشييد بيم مالي الجزائرية وهم ف فيار حكيمية بوق مية عبيد الغنيي بيار آميا فتحيي بواالةية محميد اممييم بحي إسماعيل بم صةية. تيجية ليذلك كيا مينهج واحيد غيير كياف فيي هيذا النيوع مين الب يث المتشيع اليرؤ والم اهيم مين ثيم سيأمتمد الم ياهيم التيي وفرهيا اتجياه قيد النقيد وكيذلك أسيتقي شيي ا مين المينهج المقيار هنياق قضيايا تاريتيية وأخير حاضيرة وسييتراو المينهج أيضيا بيين التاريتي والوص ي ب س أداة الت لي وطبيعة النص المدروس. زاد تشييع مييداخ الب ييث واخييتالف مراجعييه حييول تنيياول قضييايا النقييد الجزائييرت المعاصر وإشلاتته من صعوبة ضبب المواضيع التي يناقشها هيذا الب يث وحتيى أتملين من اإللمام بعناصر الموضوع الدراسي قسمته إلى خمسية فصيول خصصيت لهيا ميدخال تناوليت فييه ت ليي التاياب فيي ضيوء اتتجاهيات النقديية المعاصيرة حييث تتبعنيا م همية النص لد أشهر المدارس والنظريات النقدية. وتناول ال ص األول تلقي اتتجاه الشلال ي والبنيوت في الدراسات النقديية الجزائريية ومليه توزع هذا ال صي مليى منصيرين كيا األول مين الشيلال ية وفييه حاوليت تقيديم م اهيم لهذه المدرسة وأهم مبادئها ثم طبيعة ا تا النقد الجزائرت مليها وبعدها النموذت التابيقي الذت يتيرجم طبيعية هيذا ات تيا أت "أشيلال التعبيير القصصيي الجزائريية بيين العتاقية والمعاصيرة" لي عبيد الحمييد بوراييو. أميا العنصير القيا ي فليا البنويية وبيدوره حو م ياهيم ومبياد لهيذه المدرسية الغربيية وا تيا النقيد الجزائيرت مليهيا ثيم موذجيا تابيقيا منوا ه "دراسة بنيوية لقصة الرج المزرمة" ل عبيد العيالي بشيي حتيى وضيح مبره تأثر الناقد الجزائرت بالمنهج الغربي الذت تبناه في دراسته هذه. ب

4 مقدمة أما ال ص القا ي فلا منوا ه تلقي السميائية واألسيلوبية فيي النقيد الجزائيرت وقسيمته إلى منصرين خصصت األول ل السميائية والقا ي ل األسيلوبية وملييه حاوليت فيي هيذا ال ص بعد تقديم م اهيم ظريية ومبياد إجرائيية للي مدرسية توضييح ميد اهتميام النقيد الجزائيرت بمواكبية التايور اليذت شيهدته المدرسيتين اللتيين يتتيذهما وسييلة ل يك شي رات صييه المييدروس وكممقيي ميين ذلييك كييا مييوذت السييميائية "قييراءة سييميائية فييي رواييية مواص جزيرة الايور" ل رشيد بم مال بينميا ميوذت األسيلوبية هو"الضيمائر ودتلية التعدد الصيغي في رواية حمائم الش " ل عم عي أما ال ص القالث الذت اقش مناهج ما بعد البنوية وأثرها في ت وتت التااب النقدت الجزائييرت فعنصييره األول منوا ييه الت ليلييية بدأتييه بم اهيمهييا وأهييم معايرهييا وأسسييها وسيعيت فييه مين خيالل ميوذت "الت ليليية فيي مقاربية التاياب الروائيي الجدييد" لي فتحيي بواالةة إلى اللي ية التي يرت ي وفقها الناقيد فيتح حيوار قرائيي بيين آلييات النقيد الت ليليي و صه الذت يقاربه. وأما منصره القا ي فعنوا ه الهرمينوطيقا أيضا تناوليت إثيره م ياهيم المدرسة وأبرز مجاتتها واتتذت فيه من موذت "هرمينوطيقا النس الققافي فيي الروايية الجزائريية بمبيد ال ميييد بين هدوقيية-الاياهر وطيار-أحييالم مسيتغا مي " ليي محميد امميييم بح سبيال للوصول إلى ال وار المعرفي الذت جمع مبره الناقد بيين آليية الهرمينوطيقيا القرائيية المتعيددة المجياتت والمتتل ية الم ياهيم وبيين ال قيقية الققافيية المتتب ية بيين ثناييا مقول الرواية الجزائرية. فيي حيين تنياول ال صي الرابيع ظريية القيراءة والتلقيي وت يوتت الرؤيية النقديية فيي الجزائر وتوزع هو أيضيا مليى قسيمين األول جماليية التلقيبيياوس قدمتيه فييه م ياهيم لهذه المدرسة وأهم أدواتها اإلجرائية وارتأيت أ يلو ممقله "شعرية التلقي وجمالييات إبداع الدتلة في رحلة رسالة الغ را من منظور ظرية القراءة" ل آميا ف فيار والقيا ي ظرية اتسيتجابة الجمالييةبإيزر بالت امي بيين الينص والقيار كيذلك قيدمت فييه بعيض م اهيم هذه النظرية ثم أهم مقوتتها النقدية و موذجيه كيا "تشيلي القيار الضيمني فيي روايية "رييح الجنيوب" لعبيد ال مييد بين هدوقية" لي حكيمية بوق مية بالتيالي كيا هيذين النموذجين ماية لبلوغ مد األثر اليذت أحدثتيه مدرسية القيراءة والتلقيي بشيقيها فيي النقيد الجزائرت الذت وفدت مليه. وقد سيعيت فيي جمييع النمياذت التابيقيية المنتقياة إليى اتتاذهيا كممقي مين ا تيا النقيد الجزائرت المعاصر ملى متتل المدارس النقدية الغربية السال ة الذكر وإلى توضييح ميا مد استاامة الناقد الجزائرت ت قي التمايز والتصوصية وسب األثر اليذت تتركيه هيذه المدرسة الغربية. بينميا كيا ال صي التيامس فيي المينهج النقيدت والمصيالح النقيدت تناوليت فيي قسيمه األول إشيلالية تأصيي وتابيي المينهج النقيدت فيي النقيد الجزائيرت المعاصير قيدمت فييه م يياهيم فييي الميينهج النقييدت ثييم إشييلالية التأصييي والتابييي ليلييو النمييوذت التابيقييي "المنياهج النقديية والتصوصيية ال ضياريةبقراءة فيي المرجيع واإلجيراء " لي عبيد الغنيي بيار حتيى يبيين اللي يية التيي حياول مين خاللهيا الناقيد اإلحاطية ميا اسيتااع باتسيتيعاب الشام واللام لهذه القضية بتشعباتها وأبعادها المتتل ة وكذا تقيديم حليول تتصيد لهيا. أمييا القسييم القييا ي فتنيياول إشييلالية تلقييي وتييداول المصييالح النقييدت فييي النقييد الجزائييرت المعاصر وبعد تقديم م اهيم في المصالح النقدت وإشيلالية التلقيي والتيداول حاولنيا مبير ت

5 مقدمة موذجه التابيقي "إشلالية المصالح في النقد المسرحي" ل إسيماعيل بيم صيةية ت دييد غاية الناقد في الوقوف ملى طبيعة اإلشلالية التي تعرض لها المصالح النقدت ودوافعهيا وأسبابها وتجلياتها ولتدميم ب قي امتمدت جملة من المراجع أثر تنومها المادة الب قية وكا يت أهميية كيي مرجييع تقيي أو تزيييد حسيي كيي فصيي أو مب ييث أو منصيير منهييا أذكيير الشييلال ية الروسية ل فيلتور إيرلنج قضية البنويةبدراسة و ماذت ل مبد السالم المسدت مقدمة في السيميائية السردية ل رشيد بن مالك األسلوبية في النقد العربي ال ديثبدراسة فيي ت ليي التااب ل فرحات بدرت ال ربي دلي الناقد األدبي لي ميجيا الرويليي وسيعد البيازغي موسومة كمبريدت في النقد األدبي من الشلال ية إليى ميا بعيد البنويية مين فلسي ات التأويي إلى ظرييات القراءةبدراسية ت ليليية قديية فيي النظرييات ال ديقية الغربيية لي مبيد الليريم شرفي إشلالية تأصي ال داثة في التااب النقيدت العربيي المعاصيربمقاربة حواريية فيي األصيول المعرفيية لي مبيد الغنيي بيارة إشيلالية المصيالح فيي التاياب النقيدت العربيي الجديد ل يوس وغليسي. وبقية المراجع التي سيجدها القار في قائمة المصيادر والمراجيع لهيذا الب يث ت تقي أهمية من ما ذكر ا. وفي األخير أتقدم بوافر الشلر إليى األسيتاذ المشيرف اليدكتور يوسي لاير اليذت أمد ي بيد التشجيع والتوجيه في أفلار وقضايا هذا الب ث كما أتوجه بالشيلر إليى كي مين اسييت دت ميين صييائ هم ميين أسيياتذة أفاضيي أيضييا أخييص بأسييمى مبييارات العرفييا كيي إطيييارات قسيييم اللغييية واألدب العربيييي بجامعييية م ميييد لميييين دبييياغين-سييياي 2 أسييياتذة وإداريين حيث كا لجهودهم ورمايتهم الدور البارز في وتدة هذا الب ث. ا

6 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة

7 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة يعتبر النص إنتاجية ديناميكية لم يركن إلى أشكال مهيكلة قارة كما لم تعرف وظائفه إدراكا مستقرا يصهار للبقهاء ربهر قاةليهة تههديم تمالهك الهداخلي مهن مهم تعهديل تمهههر ليوازي تغيير التوجهات النقدية في كل مرة. ويكتسهههع فعاليتههه كونههه يتماهههل تصهههورات الماضهههي المتباينهههة مهههن رت ومعتقهههدات ويستورع كل ما يحتويه راههن العصهر مهن رلهم ومقافهة... فههو نسهين مهن الهنهم المنسهقة المتآلفة الالماةتة تتجلى حركيت من خالل زئبقية مفهوم وال نهاية معنا. وهو في جملت مجال ةحث يشغل اهتمام النقهد والنقهاد منهم زمهن قيهر قريهع ةهل يصهل هما االهتمام إلى توجهات مختلفة تخص تهاري الفكهر واكفكهار كهاا لهها أرضهية خصهبة درالة وتحليال وتأمال. واختلفت «وجهات النهر في تعريف "النص" من اللغوي إلى اللسانياتي إلى الناقهد إلى المؤرخ إلى الفيلسوف إلى المفسر إلى الالهوتي«لتتفق كوا النص مشتركا قاةال للمقارةة ضمن التوجهات رلى تعددها. حيث شهد التحليهل النقهدي للهنص ممارلهات متباينهة ةحسهع التوجه الهمي يهؤقر حقهل الدرالة الشيء المي خلق حركية منهاجية خصبة نشطت إمهر االخهتالف الدرالهي الهمي شجع النص كا الخهالف الرتيهوي النقهدي منهتن «أكاهر مهن االتفهاذ إك يكشهف الخهالف رن تناقضات وتواترات داخل الحقل المدروس وهو السبع الداري إلهى اكتشهافات جديهدة. 2» وظههرت فهي مجهال النقهد اكدةهي الهمي اههتم ةهالنص اكدةهي فهي كاته ولماته النظريةة الشكالنية التي فتحت مجاال مغايرا للدرالة ربر رلمنة اكدب وتواترت نهريات درالية مختلفة التوج داخل هما الفضاء االشتغالي منها النقد البنوي والسميائي واألسلوبي.. وتعهد الشةعرية اكرضهية التهي احتضهنت مختلهف التحهوالت النقديهة لدرالهة العالقهات المتعايشة داخل النص ةين رناصر المكونة حينا وةين هم العناصر والقراءة في مرحلة متطورة أخر. أما رن «التحول المي تمال الشعرية في حقل الدرالات ههو أنهها اتخهمت موضهورها مهن داخهل ةنيهة اكدب نفسه فلهيا موضهورها العمهل اكدةهي وال اكدب ةصهفت مجمورهة أرمال إنما هو )أدةية( اكدب أي الخاصية المجردة التهي تجعهل مهن رمهل مها رمهال أدةيها. 3» 1- حسين خمري. نهرية النص )من ةنية المعنى إلى لميائية الدال(. ق 1 لبناا-الجزائر: الدار العرةية للعلوم ناشروا- منشورات االختالف 2007 ص: روماا ياكبسوا. قضايا الشعرية. تر: محمد الولي و مبارك حنوا ق 1 المغرب: دار قوةقهال للنشهر 1988 ص: فرحات ةدري الحرةي. اكللوةية في النقد العرةي الحديث)درالة في تحليل الخطاب(. ق 1 لبناا: المؤلسة الجامعيهة للدرالات والنشر والتوزيع 2003 ص:

8 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة أي أا الشههعرية اتجهههت نحههو القههوة الكامنههة داخههل الههنص اكدةههي كات قاقههة تأميريههة ت ستشهعر لهماتها فهي إقهار لغهة تهرفع أا تكهوا راديهة وتهؤدي وظيفهة ال يمكهن أا تكهوا إيصالية مباشرة. إنها تهتم ةاللغة قوية اإليحاء ةوظيفة ال تقبل أا ت ختزل إلى أقل من الوظيفة الشعرية «ال في الشعر فحسع حيث تهيمن هم الوظيفة رلى الوظائف اكخر للغة وإنما تهتم ةها أيضا خارج الشعر حيث تعطى اكولوية لهم الوظيفة أو تلك رلى حساب الوظيفة الشعرية. 1» لملك اهتمت ةالنص اكدةي لمات كنه ركها اللغهة العاديهة التهي تعتبهر ولهيلة لتحقيهق قاية إيصالية خارجية ةينما «تجد اللغة الشهعرية ةالمقاةهل تبريرهها )وةالتهالي كهل قيمتهها( في كاتها إنها لماتها قاية كاتها ولم تعد وليلة إنها إكا مستقلة أو أيضا ذاتية الغائية«. 2 معنى هما أا مراقبة أدةية النص ترفع الواقع الحقيقي الخهارجي لمها فيه خاصهة مهن تصريح يقلص مهن تهأمير التعبيهر اإليحهائي وههي ال تسهعى كمها يهر تزفيتةا تةووووو Todorov( )Tzvetan إلى «تسمية المعنى ةل إلى معرفة القوانين العامة التي تهنهم والدة كل رمل» 3. ما يجعل الشعرية ةهما ألصق ةمقومات النص اكدةية المنتشرة رلهى كامهل أجزائه فهال تتمههر منحصرة في جزء دوا ةقية اكجزاء. من مم تعد الشعرية «ممهرة لكهل ةنهاء الهنص حتهى ولهو تجلهت ظاهريها فهي شهكل مقطهع محهدد منه.. فأدةيهة الخطهاب وليهدة التركيبهة الكليهة لجههاز اللغهوي انطالقها مهن الهرواة القائمة في الضاةطة لخصائص البنوية» 4. وتسعى الشعرية لكشف القوانين التي تحكم العالقة في إقار كلية العمل اكدةي ويتهأتى لها كلهك ربهر جملهة مهن أدوات مراقبهة لمها يعتمهل داخهل الهنص تصهف تمشهكالت المعنهى داخل. «وةناء رلى كلك يمكن أا نقول إا الشعرية تهدف إلى وضهع حهدود النسهق المعرفهي المي يقرأ في ضوئ اكدب ويتشكل هما النسق من القوانين العامة والقوارد النهرية التهي تشتغل في حقل اكدب ةوصفها نهاما لميائيا يشتغل داخل النص» روماا ياكبسوا. قضايا الشعرية. ص: تزفيتاا تودوروف. نقد النقد)رواية تعلم(. تر: لامي لويداا مر: ليلياا لويداا ق 1 لبناا: مركز اإلنماء القهومي 1986 ص: تزفيتاا تودوروف. الشعرية تر: شكري المخبوت ورجاء ةن لالمة ق 2 الدار البيضاء: دار توةقال للنشر 1990 ص: نور الدين السد. اكللوةية وتحليل الخطاب)درالة في النقد العرةي الحديث(.ج 2 الجزائر: دار هومهة 1997 ص: يولههف اكقههرش. "شههعرية الخطههاب النقههدي المعاصههر")قراءة فههي الروافههد الغرةيههة (. الجزائههر: منشههورات المركههز الجامعي النقد العرةي المعاصر-المرجع والتلقي- )الخطاب النقدي العرةي المعاصهر قضهايا واتجاهاته ) خنشهلة 2004 ص: 72. 3

9 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة وتعتبر الشعرية الشكالنية المدار المي وج الدرالة اكدةية وجهة قير معهودة قهدا الشكل إمرها الكيفية التي ي ركع خاللها رناصر العمهل اكدةهي ومهن مهم يهتم مراقبهة رمليهة تمههههر المعنههى فههي حههين تضههطلع الشههعرية البنويههة ةمهمههة مختلفههة أحههدمت «قلبهها مهمهها للمنهور مانحة اكلبقية لمهمة صياقة نهرية شاملة للخطاب اكدةي» 1. معنى هما أا هناك شفافية مطلقة تجمع ةين إنبنهاء الهنص اكدةهي ورمليهة التحليهل التهي تتقلد التجالء شروق هما اإلنبناء. لم يتوقف قموح الشهعرية رنهد وصهف توالهد المعنهى الواحهد للهنص اكدةهي إنمها لقيهت تطورا تنامى إمر تعاقع مناهجي ال يزال مستمرا ماال في حقهل السهمياء أصهبحت تنتسهع «إلى مجمو نهرية الدالئل أي إلى السيميولوجيا..العامة» 2. كما يتراء لنا من جانع آخر الشعرية اكللوةية حيث نجد ميشال ويفةاتير يجعل جوهر العملية الشعرية شيئين متالزمين: اللعع اللغوي والتناص. 3 Michel ( )Riffaterre أي حيههث يحههاول الههنص اكدةههي ةلههو أرلههى قههدر مههن التههأمير ربههر االنزيههاح اللغههوي والحوار الاقافي ةين تشكيلة النصوص التي تحملهها حهدود الهنص اكدةهي لهملك ههما اللهوا من الشعرية رةما يعطي أكبر قدر من االهتمام للواقع الداخلي للنص. لكن ةناء رلى ما لبق «يمكن أا نميز رمليا ةين نموكجين مهن الخطهاب النقهدي الهمي يعتمهد رلهى الشهعرية: النمهوكج اكول: ههو الخطهاب الهمي انتقهل مهن شهعرية المؤلهف إلهى شعرية النص... النموكج الااني: هو التوج المي ألا خطاة النقهدي انطالقها مهن العالقهة ةين شعرية النص وشعرية القراءة» 4. فانطالقا من النموكج اكول نالحظ النص ا رتبر رنهد الشةكالنيي تركيبها لغويها مسهتقال رهن الواقهع يهدرك مهن خهالل الشهكل إك ههو تشهكيل خهاص مهن مختلهف العناصهر اكدةيهة والجمالية وقدا النص يسهير أولهى خطواته صهوب العلمنهة انطالقها مهن االهتمهام ةأدةيته لملك كاا حسع «جاكبسوا خطاةا تركع في كات ولمات» 5. وهكما ألا -ووما جاكبسو Jakobson( -)Roman لتجاوز محورة التحليل النصهي اكدةي في السياذ اإليديولوجي والتهاريخي فهي ظهل رهرر آرائه الجديهدة للشهكل اكدةهي الهمي قهدا معه وحهدة ديناميهة مسهتقلة لهها معنهى فهي كاتهها واكتسهى مفهومها مغهايرا لكونه رنصرا إضافيا. في حين نجد - أي النص- لد البنويي ةنية تتضمن رددا من البنيات المتالحمة تمتد من الحرف كأصغر وحدة وصوال إلى تحديد معنا ةتركيع كامل النص إك هو ةنية تهدخل في تشكيل ةنية أشمل تفوذ المجتمع. 1- جهين ب تهومبكنز. نقهد الهتجاةة القهارا.)من الشهكالنية إلهى مها ةعهد البنويهة(. تهر: حسهن نهاظم ورلهى حهاكم المجلها اكرلى للاقافة 1999 ص: روماا ياكبسوا. قضايا الشعرية. ص نور الدين السد. اكللوةية وتحليل الخطاب)درالة في النقد العرةي الحديث(. ص يولف اكقرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر")قراءة في الروافد الغرةية(. ص: نور الدين السد. اكللوةية وتحليل الخطاب)درالة في النقد العرةي الحديث(. ص: 11. 4

10 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة «وكهاا أشههر مهن نهاد ةههما المفههوم وتبنهى إشهارت والهدفا رنه ههو روالا ةهارت فأصبح النص اكدةي... "جنا" من أجناس المؤلسة االجتمارية... يشاركها فهي لهماتها العامة ويتميز رنها ةخصائص مقننهة ههي اكرهراف الشهفرات اكدةيهة والتقاليهد المتعهارف رليها فتجعل فررا من فرو المؤلسة االجتمارية اكم )الكتاةة رموما(» 1. نالحظ كيف ارتهب مفههوم الهنص رنهد البنهويين ةالكتاةهة التهي تحمهل القهوانين الموحهدة التي يشترك فيها مجمو النصوص في حين تفسح زاوية من الحرية داخل النص الواحهد المي يتفرد ةتركيع خاص ال يتكرر مع نص آخر. وهو ما يبرر التنو ةين مختلف النصوص الختالف قرائق الكتاةة حتى رلى مستو المؤلف الواحد «هم العالقة ةين حرية اختيار المؤلف في الهدخول فهي الكتاةهة وإخضها نص كررافها وقوانينها وةين أللوة ولغت المورومة تنطوي رلى مفارقة تهودي ةحياته فاختيار للكتاةهة المؤلسهاتية كاقهار يحكهم نصه ويمنحه المشهرورية اكدةيهة ههو االختيهار المي يلغي وظيفت كمالك ومنشئ للنص. إك تنتهي هم الحرية حال دخهول الهنص إلهى ههم المؤلسة التي لتضب معاني وتؤمر رليها ورلى قروحات وقريقة تأويله والتعامهل معه. 2» ةهما يكوا النص قد ةس لهلطت الكاملهة ةارالنه رلهميا مهوت المؤلهف ةعهد أا حقهق فارليته رلهى المعنهى الهمي ال يرتسهم خهارج قوانينه )الهنص( الخاصهة ةارتبهار المعنهى ال يحصل إال في حدود العالقة ةين وحدات )أي النص(. ينطههوي الههنص إكا رلههى محههورين كبيههرين أحههدهما الههتاتيكي ماةههت ويضههم الههدال ةعناصر المختلفة واآلخر ديناميكي متحرك أي المدلول ةمستويات المختلفة. 3 إيغال البنوية في نصية النص والعالقة ةين رناصر المكونة أدت ةبعع الباحاين إلهى تجاوزهها نحهو رالقهة الهنص «ةنصهوص أخهر مهن جنسه لهاةقة أو معاصهرة فكانهت نهرية التناص التي ةلورها كل من )جيرار جنيهت( و)جوليها كريسهتيفا(.. وأرمهال ههؤالء النقاد تركزت حول إيالء أهمية مميزة للنص فجعلت ل السلطة العليا في رمليهة االتصهال. 4» وإا كاا مصطلح التناص ظهر رلى يد جوليا كريستيفا Kristeva( )Julia رهام 1969 إال أنهههها الهههتنبطت مهههن ميخائيةةةل بةةةاختي Bakhtine( )Mikhaïl الهههمي وضهههع تعدديهههة اكصوات )البوليفونية( والحوارية )الهديالوج( لكهن دوا أا يسهتخدم مصهطلح )التانها اص( مهم احتضهنت البنيويهة الفرنسهية ومها ةعهدها مهن اتجاههات لهميائية وتفكيكيهة فهي كتاةهات 1- ميجاا الرويلي ولعد البهازقي. دليهل الناقهد اكدةي)إضهاءة ككاهر مهن لهبعين تيهارا ومصهطلحا نقهديا معاصهرا(. ق 3 المغرب: المركز الاقافي العرةي 2002 ص : المرجع نفس ص: صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. القاهرة: دار اآلفاذ العرةية 1996 ص : فرحات ةدري الحرةي. اكللوةية في النقد العرةي الحديث)درالة في تحليل الخطاب(. ص: 13. 5

11 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة كريسةةةتيفا )Kristeva( وووال بةةةاوت وقيرهم من رواد الحدامة النقدية. 1 )Roland Barthes( وتةةةووووو )Todorov( لكن هم النهرة حول النص قبل ما يلحقها من تطهور وتبلورهها كنهريهة يعهود الفضهل في االرتراف ةها إلى «الشكالنيين الروس.. وقد كتع شكلوفسكي: "إا العمل الفني ي درك فهي رالقته ةاكرمهال اكخهر وةااللهتناد إلهى التراةطهات التهي نقيمهها فيمها ةينهها ولهيا الن اص المعارر وحد المي يبد في تواز وتقاةل مع نموكج معهين ةهل إا كهل رمهل فنهي يبد رلى هما النحو". ولكن باختي هو أول من صها نهريهة ةهأتم معنهى الكلمهة فهي تعهدد القيم الن اصية المتداخلة فهو يجزم ةأا رنصرا مما نسمي رد الفعهل رلهى اكلهلوب اكدةهي الساةق يوجد في كل أللوب جديد» 2. إكا قدا النص في ظل هم النهرية ملتقى كةنية فكرية وشكلية وجمالية ال يمكنها أا ت خلهق مهن العهدم أو تولهد إال فهي ظهل مخهار يتهداخل فيه للسهلة مهن الشهفرات الجينيهة أو الوراميههة للماضههي مههع الحاضههر وتختلههف درجههة ظهههور هههم الخصههائص الوراميههة فههي النصوص الوليدة من نص آلخر. فالمؤلف «ينمو في رالم مليء ةكلمات اآلخرين فيبحث فهي خضهمها رهن قريقه... إا أصوات اآلخرين تسكن خطاة المي يصبح حينئم " متعدد القيم"» 3. وكل نص ةهملك يكهوا كتاةهة وإرهادة كتاةهة رلهى المسهتو الهداخلي مهن ةنيهات صهوتية ولغويههة ودوال ومههدلوالت ورلههى المسههتو الخههارجي ةههدءا مههن تههداخل النصههوص رنههد المؤلف الواحد وحتى االمتزاج الاقافي ككل. ويطالعنا ميشال ويفاتير Riffaterre( )Michel فهي مجهال قيهر ةعيهد رهن حقهل البنويهة ةمفهومه األسةلوبي للهنص فهي كتاةه )إنتهاج الهن اص( 1979 حيهث رأ فيه «أا مفههوم )الن اص اكدةي( يتوقف رلى مشكل اكدةيهة وأنه ال أدةيهة خهارج نطهاذ الهن اص. ولههما فههو يبحههث رههن )اكدةيههة( فههي )الههن اص اكدةههي( ويههر أنههها رلههم يقههوم رلههى تعمههيم الهههواهر المستخرجة من النصهوص ومهع كلهك فانه ال يمكهن الومهوذ كايهرا ةهالهواهر اكدةيهة التهي تقوم رليها أدةية اكدب كا ألالها التعميم المي يصهر اآلمهار الفرديهة فهي رموميهة اللغهة اكدةية.» 4 رلهى ههما اكلهاس يطهاةق ميشةال ويفةاتير Riffaterre( )Michel ةهين الهنص وأدةيته وكن يناشد الخصوصية الفردية للنص نالحه يتحر رن اكدةية ال في الخارج النصي حيث تتماهى ول التراكم اكدةي وقير اكدةي وحتى في قرائق الكتاةة اكدةية واللغوية.. إنما الولوج إلى روالم النص ورالئق الداخلية «من أجل تتبع السمات الفردية فهي الهن اص اكدةي )وهي اكللوب رند (. ولهما ينتهي إلى تقرير أا "اكللوب هو الن اص نفس "» محمد رزام. النص الغائع)تجليات التناص في الشعر العرةي-درالة(. دمشق: اتحاد الكتاب العرب 2001 ص: تزفيتاا تودوروف. الشعرية. ص: تزفيتاا تودوروف. الشعرية. ص: محمد رزام. النص الغائع)تجليات التناص في الشعر العرةي-درالة(. ص: المرجع نفس ص: 20. 6

12 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة أمها المهنهن السةميائي فهال يبتعهد رهن المفههوم البنيهوي ةهدور إك يعتبهر الهنص رالمهة مشكلة من دال ومدلول. ةالتالي هما االرتقاد ةنصية النص أقلق حول الهدائرة فهاختنق ةأحاديهة المعنهى وهروةها مهن إرهالا موته فهتح «آفاقها حركيهة متجهاوزة لفكهرة الهنص ةهالتركيز رلهى ديناميته» 1 واختار الحياة رلى تعدد قراءات ةتطبيق آليهات المنهاهن النقديهة مها ةعهد ةنويهة مهن تفكيكيهة وجمالية التلقي والقراءة. أمههام هههم الفسيفسههاء مههن مفههاهيم الههنص المتشههاكلة أحيانهها والمتضههادة فههي الكايههر مههن اكحياا اكخر يههر النص فعالية كتاةية لها كامل الصالحيات في تشكيل الجمالية ربر مجمورة من القوانين والنهم المحددة لمكونات. ويتبد أيضا ربر تداخل مع المؤلسة الاقافية ككل حيث أا جمالية النص هم المرة تتنامى كوا النص تناص مع ما قبل وما يتزامن مع ولما ةعد من نصوص. يوجه الهنص إضهافة إلهى مها لهبق اهتمامه صهوب القهارا كشهريك يتقالهم معه إنتهاج الجمالية كتمههر آخر وليا أخيرا. فحسع مها اتضهح لنها مهن خهالل حركهة التغييهر التهي حكمهت تحليهل الهنص اكدةهي فهي ضههوء المناهههلن الشههكلية والبنويههة التههي تعرضههنا لههها والتههي ركههزت رلههى الههنص اكدةههي ةوصههف ةنيههة مكتفيههة ةههماتها ممهها أد إلههى لههيطرة نصههية الههنص رلههى المنهههور النقههدي وةالتالي انعزال النللص رن حيايات وجود وروامل تلقي. ورقم أا االتجاهات البنيوية كاا لها اكلبقية في تحويل االهتمام النقدي نحهو المتلقهي إال أنها ح اجمت في متلق واحد. كلك كا «قريقة الفهم البنيوي ال تستطيع أا تتقدم خلطوة واحدة دوا درجة دنيا من الفهم التأويلي [ لملك كاا الةد من[... التكامل ةين الفللهم )التأويل( والتفسير)البنوية( وهو ما يدرونا إلى هجر التفكير رن قريقة التعارر ةين تعقهل البنيهات وةهين الهتخدام المعنهى. 2» وأمام االختزال اآللي كدةية الهنص فهي منههور تحليلهي واحهد انتقهل التأويهل مهن قهاةع التنهير إلى الممارلة حيث تجتمع فعاليات الفهم والتفسير ةالتأويل. كا النشهاق التهأويلي «كمهها يبتغيه ويرتضههي قهادامير هههو تلهك العتبههة التأويليهة التههي تنفلهت مهن قبضهة العتمهة اللغويهة أي ال يختهزل اللغهة إلهى مجهرد لعبهة العبهارات ولهحرية المنطوقات... فاللغة إكا ربارة رن حوار وتواصل» صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. ص: حسن ةن حسن. النهرية التأويلية رند ةول ريكور. ق 2 الجزائر: منشورات االختالف 2002 ص: ههانا جيهوا قهادمير. فلسهفة التأويل)اكصهول المبهادا اكههداف(. تهر: محمهد شهوقي الهزين الجزائهر: منشهورات االختالف 2002 ص:

13 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة 8 ههما الحهوار والتواصهل ي سهتدرى فيه القهارا الحهر ال القهارا المنمهمج رلهى ةهرامن اختزالية قارة تحدد معنى الهنص مسهبقا فهي حلقهة دائريهة مغلقهة تنطلهق مهن الهنص لتعهود إلي. وكلك كا البنوية -كماال رلى اإليغهال فهي النصهية الهنص- «فهي أصهلها مجهرد مهنهن رلمهي وقائمهة رلهى التفقيهر مهن المعنهى كشهرق لبلهو المسهتو المنطقهي ورلهى الهتبعاد المات كحامهل للداللهة أو كمنشهئ لهها.. وهكهما فاننها مهع البنويهة نكهوا إزاء احتجهاب كامهل للمعنى والمات» 1. أمام هما الوضع إكا ظهرت اتجاهات نقدية حاولت تفعيل العالقة االتصالية ةين النص والمات وتحرير المعنى ربر شعرية التلقي متجهة إلى تحليل جماليات التفارل ةهين الهنص وقارئهه وتولههيع دائههرة الفهههم ليكههوا هدفهه )أي الفهههم( «هههو السههماح للمفهههوم أا يكههوا منطوقا داخل نسين لغة حية هنا يتجلى نشاق فن التأويل» 2. ومن مم رد االرتبار إلى النص ةوصف للسلة حوارية ترة الحاضر ةماضي وةهملك اتجهت الشعرية إلى تطوير آليات تحليل النصوص اكدةية من منهور قراءة النص وتلقيه وههما مها فسهح مجهاال لهههور نهريهات التلقهي والقهراءة التفكيكيهة لولهيولوجيا اكدب.. وارتهب مسهتقبل الكتاةهة كمها رأ ووال بةاوت Barthes( )Roland ةمهوت المؤلهف كمها ارتبطت تعددية المعنى ةفارلية القراءة. وأصههبح الههنص فههي لههياذ هههما التصههور النقههدي منفتحهها وال نهههائي الداللههة وتعههددت مسهتويات إلهى الحهد الهمي ال يرضهى فيه إال ةاإلجرائيهة النقديهة المرنهة المبدرهة المقتهدرة رلى التكنا جماليات من خالل تفعيل البحث رلى معنا الالمعطي. ومن هنا كاا التوج إلى االهتمام ةالتأويل كفارلية لفهم النص مهن منطهق التفارهل ةهين النص والقارا ومن مم يتج النص إلى الجمالية الحية رلى تعددية القراءات. ورلى هما اكلاس جاء تيار ما ةعد البنوية حتهى يسهتكمل مها أهملته «البنويهة وليضهع العمليهة اكدةيهة فهي دائهرة التواصهل اإلنسهاني ةهالنهر إلهى قبيعتهها وينقهل مركهز الاقهل مهن التراتيجية التحليل من جانع المؤلف-النص إلى جانع النص- القارا» 3. وحتى في دروة النص لمشاركة القهارا لهم يلته تهأمير نهائيها كا «كهل نهص يحتهوي رلى إشارات وردد من الشفرات كما يحيل إلى قريقة تفكيكها ورالقاتها التراتبية» 4. من مهم فههو- أي الهنص- يحهد مهن رشهوائية تأويالته ةهالقرار كاته الهمي يسهمح فيه ةهال نهائيتها وإا كاا يرفع انغالق وأحادية معنا فههو يحيهل إلهى ال ارتباقيهة ههم المعهاني ويخترذ قوة القارا المتحررة. يبرز النص ةههم الحركيهة اإلشهكالية مسهتويات المتعهددة التهي تتضهمن نههام المؤلسهة الكتاةية وتستورع ممارلهة القهراءة ورةمها أولهى تمهاالت ههم المسهتويات كهوا كهل نهص 1- حسن ةن حا. النهرية التأويلية رند ةول ريكور. ص: هانا جيوا قادمير. فلسفة التأويل)اكصول المبادا اكهداف(. ص: صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. ص: حسين خمري. نهرية النص )من ةنية المعنى إلى لميائية الدال(. ص: 39.

14 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة يضم مستو لطحيا وآخر رميقا أو كما تطلق رليهما جوليا كريستيفا النص الظاهر والنص المولد. )Julia Kristeva( 9 يعمل النص الهاهر «رلى إظهار تمشهد العالقات اللغوية أما النص المولد فان يقهوم ةفحص مكونات النص والتعهرف رلهى خبايها ومناققه الغامضهة ليكشهف فهي اكخيهر رهن داللت» 1. ويبدو أا التاماس ةين القراءة والكتاةة ةعد انفتاح النص رلى ال نهايهة التهأويالت كشهف رهن مفههوم ووال بةاوت Barthes( )Roland الهنص المقةروء والمكتةوب ومفههوم الهنص المفتهوح/ text open والهنص المغلهق/ text closed الهمي يعهز الفضهل فهي إشهارت إلهى أمبرتو إيكو Eco( )Umberto في مؤلف )النص المفتوح(. 2 أشار ميجةا الرويلةي وسةعد البةاي ي إلهى أا «الهنص المفتهوح رنهد إيكهو يقتهرب مهن النص المقروء رند ةارت والنص المغلق... يعادل تقريبا النص المكتوب» 3. إال أا هما القرب يلحق ةالمفهومين رلهى ارتبهار أا الهنص المفتهوح رنهد أمبرتةو إيكةو Eco( )Umberto والههنص المقههروء رنههد ووال بةةاوت Barthes( Roland ( يلتقيههاا فههي كونهمها ال يقهبالا إال معنهى قرائيها واحهدا.. كهملك يلتقهي الهنص المغلهق رنهد أمبرتةو إيكةو Eco( )Umberto والههنص المكتههوب رنههد ووال بةةاوت Barthes( )Roland فههي تعههدد معانيهما القرائية.. ةينما يتعالى القرب فهي داللهة االنغهالذ حيهث رنهد أمبرتةو إيكةو Eco( )Umberto «ةينمههها يخههالف ووال بةةةاوت يصههير الهههنص»المنغلههق«والكاةهههت قايههة فهههي االنفتههاح» 4 Barthes( )Roland ههما الطهرح فالكتاةهة التهي تنغلهق رلهى كاتهها «ةههما المعنهى ال تتعهد الكتاةة نفسها إنها ال تنجع وال تولد منتوجا» 5. وةتجهاوز ههما الفهارذ فهي قيمهة االنغهالذ ةهين أمبرتةو إيكةو Eco( )Umberto وووال باوت Barthes( )Roland حيث «قيمة االنغالذ هم قيمة إيجاةية لد إيكهو رلهى ركها الحهال رنهد ةهارت [ يكهوا[... الهنص المغلهق رنهد إيكهو ههو الهنص الهمي ينفهتح رلهى كهل احتمهاالت التفسههير.. أي.. كهل قههراءة محتملهة تسههعى جاههدة إلمههارة الهتجاةة محههددة مههن القارا الحقيقي» 6. مهن مهم انغهالذ الهنص ههم المهرة مرمها الهتدراج القهارا ربهر شهفرات التهي تسهتاير القارا رلى إيجاد مفاتيح متعددة حتى رلى مستو الشفرة الواحهدة للولهوج إلهى رهالم 1- حسين خمري. نهرية النص )من ةنية المعنى إلى لميائية الدال(. ص: ميجاا الرويلي ولعد البهازقي. دليهل الناقهد اكدةي)إضهاءة ككاهر مهن لهبعين تيهارا ومصهطلحا نقهديا معاصهرا(. ص: المرجع نفس ص: أمبرتو إيكو. القارا في الحكاية)التعاضد التأويلي في النصوص الحكائية(. تر: أنطواا أةو زيد ق 1 الدار البيضاء- ةيروت: المركز الاقافي العرةي 1996 ص: روالا ةارت. درس السميولوجيا. تر: ربد السالم ةنعبد العالي ق 2 الدار البيضهاء: دار توةقهال للنشهر 1986 ص: ميجاا الرويلي ولعد البهازقي. دليهل الناقهد اكدةي)إضهاءة ككاهر مهن لهبعين تيهارا ومصهطلحا نقهديا معاصهرا(. ص:.273

15 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة معاني التي ال تنتههي وال يكشهف رهن ألهرار إال ةالقهدر الهمي يسهمح فهي لعبهة متواصهلة يحكمها المد والجزر يرجو النص من خاللها تجديد روح ربر كل قراءة وكل تأويل. وههو ةهملك يقتهرب مهن مفههوم الهنص المكتهوب رنهد ووال بةاوت Barthes( )Roland فههما اكخيهر «كتهع حتهى يسهتطيع القهارا فهي كهل قهراءة أا يكتبه وينتجه وههو يقتضهي تأويال مستمرا ومتغيرا رند كل قهراءة ولههما يتحهول دور القهارا إلهى دور إيجهاةي نشه حيث يشارك )إا لم يتجاوز( الكاتع في إنتاج نص» 1. ةينمها نجهد الهنص المفتهوح وكمها يحهدد أمبرتةو إيكةو Eco( )Umberto ال يقبهل أي تأويل ويقدم معنا الواحد ربر خطة محددة ومفروضة فمؤلفو هم النورية من النصوص «يتصهرفوا رلهى النحهو الهمي تصهير ةه كهل ربهارة وكهل مهداورة ألهلوةية وكهل إحالهة مولورية رلى ما يرجوها قارئهم المأمور]النموكجي[ وفق كهل احتمهال م دركهة مهن قبله. 2» النص من خالل هما االلتقرار والالحركية ال يمنح إال مستو قرائيا واحهدا كا اتجها وحيد محدد من الكاتع صوب القارا المي ال تستدرج شفرات وال تغوي معالم من مم رمر ينتهي مهع قهراءة واحهدة مهن خهالل مفهومه ههما يعهادل الهنص المقهروء رنهد ووال باوت Barthes(.)Roland فهو )أي النص المقروء رند ووال باوت Barthes( ))Roland «كتهع ةقصهد توصهيل رلالة محددة ودقيقة ونقلها كمها يفتهرر وجهود قهارا لهلبي تقتصهر مهمته رلهى الهتقبال وإدراك الرلالة فهما القارا مستهلك فق يؤكد نفس من خالل تتبع أنماق المعنى الااةتة.. وهو في رملية الهتهالك ههم إنسهاا جهاد جامهد "رقهيم" وكهملك يقتصهر دور المؤلهف رلى دور الممال المي يقدم أو يعرر "الواقع" الحقيقي المفترر«. 3 لكن النص الحديث تجاوز هم االلتهالكية السلبية كات االتجا الواحد إلى التشاكل مع الواقهع والغهوص فهي فراقاته ومحاولهة التوقهل فهي قضهايا وأفكهار خاصهة أمهام النقلهة الفكرية التي صاحبت تطور الحالع اآللي وشبكة اإلنترنت والتصاقها ةحيايات اإلنساا. ومن اإلنساا المبد ما أد إلى شيو مصطلح النص المتعالق المرتب في مفهوم ةالنصوص االلكترونية ةارتبارها فضاء يجمع ةين قيات العديد من النصهوص ةهل جملهة من الكتع لتعرض رلى القارا في وقت قيالي. ولهما «فاا هما النص كتاةة قير متتاةعة ةل إن يتفر ويتشعع مانحا القارا خيهارا لتتبهع مسهارات مهن خهالل معهاةر متعهددة... يمهنح القهدرة رلهى القفهز فهوذ الهنص وخارجه وحول والترح ل ةين أفكار وقضايا لها ارتباقها ةالموضو» المرجع نفس ص: أمبرتو إيكو. القارا في الحكاية. ص: ميجاا الرويلي ولعد البهازقي. دليهل الناقهد اكدةي)إضهاءة ككاهر مهن لهبعين تيهارا ومصهطلحا نقهديا معاصهرا(. ص: المرجع نفس ص:

16 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة ي هههر ههما الهنص ةطهاةع إشهكالي يحهوي قهراءة لجملهة مهن النصهوص المتداخلهة تقهدم صورة خاصة لبناء النص ربر تجميع هم اكفكار والصور المتنامرة في الحقل الاقافي إك تتههراء جملههة مههن الههدالالت المنفتحههة تسههعى إلههى تجسههيد شههبكة تتههوز مههن خاللههها فههي مستويات متفاوتة وقير تراتبية لم تحهدد مسهبقا ةدايهة لهها كمها ال تتبهع اتجها واحهد صهوب النهاية. إنما كما يقول ووال باوت Barthes( )Roland في تعريف هما اللهوا مهن النصهوص «ليا ل ةداية قاةل للتراجع ونستطيع الولوج إلي من مداخل متعددة وال يمكهن كي منهها أا يوصف ةأن المدخل الرئيا» 1. النص المتعالق ةهما المفهوم يضم نسيجا منفتحا رلى التجهدد مهن قضهايا تخهص الواقهع وفعاليههة كتاةيههة تجمهههع مهههارة التهههأليف وجههدو القهههراءة وانفتاحيههة نهههص أمبرتةةو إيكةةةو Eco( )Umberto "المغلق" رلى كل تأويل محتمل وكشهف خبايها الداللهة التهي يعمهل رلهى إظهارها النص "العميق" رند جوليا كريسةتيفا Kristeva( )Julia إضهافة إلهى الهتمرارية القراءة وال مبات المعنى في نص ووال باوت Barthes( )Roland "المكتوب". ويههمهع جةةووال النةةدو Landow( )George إلههى أا «الههرة االلكترونههي وهههو أحههد مهههاهر تعريههف الههنص المتعههالق يجسههد أيضهها آراء جوليهها كريسههتيفا حههول النصوصههية المتداخلة وإصرار ةاختين رلى التعددية الصوتية ومفهوم ميشيل فوكوا لشهبكات القهو وأفكار جيل دولز وقاتري فليكا حول "الفكر المرتحل"» 2. يبدو أا النص ةما يستورع من حقول كتاةة ومجاالت قهراءة وةعهد أا احتهل االرتقهاد ة «مكهاا "العمهل" فهي الدرالهات النقديهة الحدياهة كا العمهل... موضهو منته يحتهوي رلى جمل أو ربارات مكتوةة هي ما تضهم دفتها الكتهاب» 3 تجهاوز ةمها يضهم مهن قضهايا اختراذ دفتا رالئق النص ةالكتاةة والقراءة واتسع مفهوم ليرتب ةمفهوم الخطاب. أي أا مجمورة النصوص التي تدخل في تشكيل الخطاب تتراة ةعالقة مشتركة تقدم رتيا فكرية معينة تهيمن رلى مختلف جزئيات ههما الخطهاب ةالتهالي تههيمن رلهى جمههور المتلقين ما يحتم رليهم )أي المتلقهين( أا يتسهلحوا ةهالوري مهن مخهاقر كهل هيمنهة للجديهد من الفكر لما ل من تأمير في تغيير ما هو لائد. والخطاب اكدةي مهن الخطاةهات اإلشهكالية التهي تتشهكل مهن شهبكة معقهدة مهن المفهاهيم السائدة حتى رلى مستو النص الواحد لكنها تبقى منحجبة ال تنكشهف إال لخطهاب مهواز يتعد هما اكخير في معنا النص الواحد إلى أن -كما يحدد ميشةال فوكةو ( Michel -)Foucault «شهبكة معقهدة مهن العالقهات االجتماريهة والسيالهية والاقافيهة التهي تبهرز فيهها الكيفية التي ينتن فيها الكالم كخطاب ينطوي رلى الهيمنة والمخاقر في الوقت نفس» ميجاا الرويلي ولعد البهازقي. دليهل الناقهد اكدةي)إضهاءة ككاهر مهن لهبعين تيهارا ومصهطلحا نقهديا معاصهرا(. ص: المرجع نفس ص: جين ب تومبكنز. نقد التجاةة القارا)من الشكالنية إلى ما ةعد البنوية(. ص: فرحات ةدري الحرةي. اكللوةية في النقد الحديث)درالة في تحليل الخطاب(. ص:

17 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة إا لههم يتجههاوز هههما الههوري المعقههد قيههر ةعيههد رههن مسههتويات هههم اإلشههكاالت يتماههل فههي الخطاب النقدي )القارا( المي يدرو الخطاب اكدةي )النص( لمشهاركت فهي ههم الفعاليهة المعقدة التي ال مقدرة لغير فيها )أي الخطاةات الفكرية اكخر (. هما الخطاب النقدي فيما يحمل هو اآلخر في تكون من آليات وقضايا تتسهم ةالتشهاةك ولكي يتمكن من ةلو مسعا الرامي إلى فك التعقيد رن الشبكة المفاهيمية التاةعهة للخطهاب اكدةههي رليهه أا يتسههلح ةههالوري للتصههدي لكههل أنههوا الممارلههة الهيمناتيههة التههي تترصههد إنتاج. حتى أن هناك «لكل منهن نقدي أو مدرلة خطاةها المتشعع من خطاب كلهي ةهل إا للنقاد خطاةاتهم الخاصة المتمالة في مفاهيمهم أو فيما يمارلون مهن هيمنهة ضهمن حقهولهم اإلنتاجية» 1. إكا أصبح لمفهوم النص ضمن روالم الخطاب الوالعة المتشهاةكة تهأمير قيهر مباشهر في تشييد الفكر الاقافي لكن تشييد منهم يراري في الحد من مخاقر الوج الااني للتجديهد المهيمن الممارس رلى أفكار الحقل المعرفهي السهائد حيهث رليه التأكهد مهن مشهرورية مها يسههاهم فههي التغيههر ةههدءا مههن الههنص مههم رلههى مسههتو الخطههاب اكدةههي والخطههاب النقههدي وصوال إلى الفكر الاقافي. ورلى مستو الخطهاب المشهكل مهن مجمورهة مهن نصهوص متباينهة يهرة ةينهها مجهال معرفي موحد ينشر حلقات وصل تجمع شهايا المعنى المتنامرة في شبكة المفاهيم المعقهدة ربر فعالية «تؤدي إلى الفهم وهو ما يؤلف حوارا... والحوارية في مفهومها الضيق أحهد أشكال تكوين الخطاب وهي تمال حياة النصوص ورالقاتها في داخل الخطاب» 2. إا المعنى كما في التداخل النصوصي رلى محي النص الواحهد ههو أيضها فهي التتهاةع المتراة ةالنسبة لشبكة النصهوص المشهكلة للخطهاب يتصهف ةالحواريهة التهي ت شهع الحيهاة ةين حدود الموضو المشترك إا كانت حدود النص أو أجزاء الخطاب. يوضهح كهل مها لهبق التعدديهة المفهوميهة للهنص منهها مها يشهرح رمهوم مفههوم الهنص ومنها ما يبرز مستويات كهملك مها يتصهل ةمعانيه إضهافة إلهى المفهاهيم التهي تتخهم منحهى التوجه المقارةهاتي كهالبنوي والسهميائي... ومهن جههة ال نجهد مهن ةهين ههم المفهاهيم مهن يتصف ةالشررية إمر االرتراف ة لد ملة معتبرة من أصهحاب ههما االختصهاص ورلهى ضفة مانية ال يتمركز التعدد المفاهيمي رند حد معين إنما يحيل إلى ال نهاية مفهوم النص. نههرا لكههوا مفهههوم الههنص كههتال متفرقههة رلهى قبيعههة التوجهه النقههدي وتبههاين المنههاهن واختالف اآلراء التحدث فهي اآلونهة اكخيهرة منهجها «ههو آخهر المنهاهن حتهى اآلا وال يرجههع كلههك إلههى المسههتو الزمنههي فههي ظهههور فههي اآلونههة اكخيههرة رنههد نهايههة القههرا ]المنقضهي[ فحسهع ةهل يعهود كههملك إلهى أنه أكاهر المنههاهن المعاصهرة تبلهورا وإفهادة مههن 1- صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. ص: فرحات ةدري الحرةي. اكللوةية في النقد الحديث)درالة في تحليل الخطاب(. ص:

18 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة المقوالت الساةقة رلي والتيعاة لها إلدراجهها فهي منهومهة العلميهة ةعهد أا كانهت مباومهة في أشتات مبعارة«1 هما المنهن هو "رلم النص". معنهى ههما أا رلهم الهنص يخهتص ةتجميهع أشهتات مفههوم الهنص المنبسهطة رلهى قهول التجرةهة النقديهة ليعيهد تشهكيلها مهن جديهد تشهكيال رلميها «يسهتورع العناصهر الداخليهة فهي تشهكيل الهنص والمرتبطهة ةاإلقهار الخهارجي المحهي ةه ةقهدر مها تتبهد فارليتهها فهي ههما التشكيل فال يعني االلتطراد الخارجي رن السياقات التاريخية واالجتمارية والنفسية ةقدر ما يعني الحضور النصي لهم السياقات وتحليل معطياتها«. 2 أي أا رلهم الهنص يستحضهر قريقهة ةنهاء لغهة الهنص المباومهة فهي مقهوالت المقارةهات اللغويهة التهي تههتم ةنههام توزيهع اللغهة ليراقهع رمليهة الههدم وإرهادة التوزيهع لمهواد البنهاء اللغوي في كل توج نقدي لغوي ورلى تعاقبية مراحل. أيضا يهتم ةعالقة النص ومحيط الخارجي من نصوص أي التقاقعهات التهي يحهددها التداخل النصوصي -)رملية التناص(- فكما ير ووال بةاوت Barthes( )Roland أنه «كل نهص ههو تنهاص... كا الكهالم موجهود قبهل الهنص وحوله فالتنهاص ههو الهمي يعطهي نهرية النص جانبها االجتماري» 3. فال يهم أي رلم النص حقيقة الواقع الخارجي ةقدر ما يهم قراءة النص لهما الواقهع ومن مم قراءة المقارةة النقدية لهم القراءة ليتقدم هو )رلهم الهنص( مهن موقعه فهي خارقهة القراءات النقدية محددا موقف القرائي. ويعلق «ةارث رلى هما التحديد النصي ]الهداخلي والخهارجي[ م شهيرا إلهى أا نهريهة الههنص هههي أوال نقههد مباشههر كيههة لغههة واصههفة أي أنههها مراجعههة لعمليههة الخطههاب ولههملك التمست تحوال رلميا حقيقيا» 4. ولعل أةرز ما جاء في مفهوم ووال باوت Barthes( )Roland الهمي قدمه ضهمن ههما التوج رام حو نهرية مركزة رن قبيعة النص من منهور تفكيكي في المرتبهة اكولى- أا النص قوة متحررة تتجاوز جميع اكجناس والمراتهع المتعهارف رليهها لتصهبح واقعا نقيضا يقاوم الجهد وقوارد المعقول والمفهوم وهو يتكوا من أصداء للغات ومقافات رديدة تكتمل في خارقة التعدد الداللي. 5 فال تحدد ةداية وال يقف رند نهاية وال يخضع لتوالي مكاني وال لتعاقع زماني ياهور رلى كل ما تواضع رلي من قوانين لغة ويتجاوز كل شكل للحقيقة يلتصق ةالواقع وةحمل لكل ما للف من مسارات يمنح للقراءة العديد من المستويات. ومنم أا لادت نصية النص وتحرر هما اكخير من مرجعيات المنهاهن الخارجيهة التهي تمحهورت حههول المبههد مههن مهنهن تههاريخي وآخههر اجتمههاري كهملك النفسههي ومهها ألصههقت 1- صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. ص: صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. ص: نور الدين السد. اكللوةية وتحليل الخطاب)درالة في النقد العرةي الحديث(. ص: صالح فضل. مناهن النقد المعاصر. ص: المرجع نفس ص:

19 2017 مدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة ةالنص من أفكار يتضمنها تطورت الدرالات النقدية المعاصرة ةمساهمة اتجاهين واحهد ير في النص تجاوزا القتهراب المعنهى وماله مجمهو التوجههات النقديهة الموزرهة رلهى فضاء النصية. في حين أا االتجا الااني لجأ إلى الما ةعد نهص ودرها القهارا لمشهاركة الهنص مغهامرة تحرير المعنى ويتعلق ةالمناهن النقدية التي ةرزت ةعد البنوية. والمنجههز النقههدي الجزائههري لههيا ةمنههأ رههن هههما التطههور حيههث تههأمر ةكههل مهها لحههق الدرالات النقديهة الغرةيهة المعاصهرة وقهدا ةهدور يملهك ممارلهات نقديهة نصهية وأخهر قرائية.. ولأحاول في ما يلي مراقبة تحوالت فهم النص من اتجا إلى آخر ومن مهنهن صهوب اآلخر مركزة فق رلى المدارس النقدية الغرةية التي اتخم خاللها النص تحوالت نورية. حيث ألعى إلى الوقوف رند قبيعة تلقي المشرو النقدي الجزائري لها مركزة أيضا رلهى مها نشهر جملهة مهن النقهاد الجزائهريين حسهع توجههاتهم النقديهة فهي ةعهع الملتقيهات اكدةية الجزائريهة لمها قهدا لههم اكخيهرة مهن فارليهة رلهى التجرةهة النقديهة الجزائريهة فهي مواكبتها لجديد المدارس النقدية الغرةية. 14

20 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية الشكالنية 1- مفاهيم في الشكالنية 2- انفتاح النقد الجزائري على الشكالنية 3- نموذج "أشكال التعبير القصصي والمعاصرة" ل عبد الحميد بورايو الجزائرية بين العتاقة.I البنوية 1- مفاهيم في البنوية 2- انفتاح النقد الجزائري على البنوية 3- نموذج "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة" ل بشير عبد العالي.II

21 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة الشكالنية I. 1- مفاهيم في الشكالنية: غيرت المظلة الشككالنية التيي مارسيإ قسيقاهاتعا عليى المظعير النقيدي العيا «خيالل السيينوات » 1 التصييور التحليلييي لليينا ا بييداعي ميين السيييا التيياري ي لتوجعه صوب االهتما بلغة النا بوصفعا تركيبيا مين العناصير المتجانسية التيي ال تحييل قليى قصيد الكاتيث مين يم «رفضيإ الشيكالنية العواميل ال يارج- نصيية وركيزت عليى اللغة معتبرة أن األدب مسألة لغوية ال أكثر» 2. واستقرت الممارسة التحليليية عنيد الينا محاولة تفسيره عبر است الص جملة من المبادئ تفرز قجيرااات عمليية تمكين مين تفكيي وحدة النا األدبي قلى مستويات وعناصر فعاليتعا في الشكل الذي تندرج فيه. لم تعد قذن قيمة النا تكمن في عكسه صورة العالم ال ارجي بأمانة كما في نظريات المحاكاة وما شاكلعا من نقد تقليدي قنميا تتيرااه هيذه القيمية الفنيية أو األدبيية داخيل شيكل الينا فيي حيد ذاتيه بوصيفه جيوهر التحلييل األدبيي أي اعتبيار الينا «مجموعية شكلية تحكمعا قوانين خاصة مع التركيز عليى العناصير النصيية والعالقيات المتبادلية بينعيا وعلى الوظيفة التي تؤديعا في مجمل النا» 3. معنيى هيذا أنيه غيدا للشيكل مفعوميا مغيايرا لكونيه مقابيل للمضمون المو يو قذ هيو الوعاا الفارغ الذي يت ذ سمته االيجابيية فقي عنيدما يمتليا بالمو يو المحتوه فالشيكل عند الشكالنيين تجاوز هذا التمظعر ا افي واكتسث معنى آخر يعني الكيفية التيي يبنيي بعا العمل الفني فتجاوزوا بذل فكرة التقابل بين الشكل والمضمون ليغيدوا بينعميا تكيامال ديناميا له معنى في ذاته. 4 وال يمكن للجمالية األدبية أن تتعده بنية الداخلية للنا األدبي التي تيرفض كيل أشيكال التعارض بين الشكل والمضمون. واستعانوا فيي تقصيي الجماليية بنشياه دراسيي يبحيي فيي تركيبية لغية الينا معتميدين مبدأين أساسيين للتحليل «مبدأ الشكل ومبدأ األدبية» 5 وأرسوا لكيل ذلي أر يية خصيبة توجعإ قلى علمنة الممارسة النقدية تراجع خاللعا االهتما بمعنى النا األدبي. لكنعا مع ذل تبقى النظرية التي وسمإ الحقل النقدي األدبي بمنظيور ممييز اتجيه قليى برمجيية قسييتراتيجية علمييية تعييتم بوصيير عناصيير العمييل األدبييي فييي ذاتييه ومثلييإ هييذه ا ستراتيجية المعلمنة لألدب منطلقا لتوالي تطور الدراسات النقدية المعاصرة. وركزت الشكالنية في فعمعا ومن م تحليلعا للنا األدبي على عناصير عدييدة أهمعيا مقولة اإلدراك ومقولة التغريب ومقولة الهيمنة: - 1 نعاد التكرلي. اتجاهات النقد األدبي الفرنسي المعاصر. بغداد: دار الحرية للطباعة 1979 ص: يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية(". ص: رشيد بن مال. مقدمة في السميائية السردية. الجزائر: دار القصبة للنشر 2000 ص صالح فضل. نظرية البنائية في النقد األدبي. القاهرة: دار الشرو 1998 ص: يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية(". ص :

22 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة وفق مبدأ اإلدراك فق يره الشيكالنيون أنيه يمكين تميييز خصيائا الينا األدبيي وال يمكن لألدبيية أن تتكشير خيارج حيدود ا درا ألن للينا األدبيي ديناميية مشيكلة مين سمات مميزة ما ال ي مك ين مين «تفسييره كليية بمصيطلحات غييره مين التجيارب حتيى وقن كانإ تجارب قريبة من التجربة األدبية» 1. أي أن النا تشكيل منفرد وصيرورة مكتفيية بيذاتعا ال تيأ ير عليعيا مين نفيه مؤلفعيا وال هيي انعكياي لحيياة المجتميع ويمكين فقي فعيم أدبيية الينا بميا هيو أدبيي خيالا و» الشكل هو بوابة لإلدرا والفعم أي قدرا العناصر البنوية التي يتكون منعا النا األدبي ومن دون فعم مسبق لعذه العناصر ال يمكن التمييز بين ما هو أدبي مما هو غير ذل» 2. ليذل فيالوعي بالشيكل ومحاولية فعميه عبير تفكيي تركييث اللغية سييؤدي قليى قدرا كيفية التعبير التركيث ويبرز فنية النا من انتمائه قلى مجاالت م تلفة غير كونعا أدب وهو السبث في «وصر هذا المنعج بالطريقة الجديدة في تفسير النصوص األدبية انطالقا مين جملية مين العناصير المركبية تركيبيا خاصيا قيابال ليإلدرا والفعيم والتفسيير وهيذا ميا يسمى عندهم ب اإلحساس بالشكل أو اإلدراك الفني وميزوه عن ا درا العادي بوصيفه عنصرا من عناصير الفين وحياولوا أن يقننيوا عناصير هيذا ا درا اليذي يتجياوز التيأ ير اليذي تثييره األسياليث البالغيية الم تلفية ويعيد قدرا الشيكل الفنيي عنصيرا مين عناصير األدبية» 3. والنا األدبي ال يمكن أن يدر في قهار واقع خارج لغة قنميا ييدر باعتبياره شيكال يكتسي تركيبا من الكلمات والميدلول وبنيية خارجيية يتناسيث فيي قهارهيا مسيتويات اللغية وبنية داخلية متكونة من أجزاا هذه المستويات. ويسعى الينا بعيذه العواميل وغيرهيا فيي بناا واقع جديد أبعد من أن يكون تمثيال للواقع االجتماعي والنفسي فالنا األدبيي «ييدل بمعنيى ميا عليى كيل العواميل التيي يييدخل مععيا فيي اتصيال أي المؤلير والوسي المحييي والجمعور دون أن يكون بديال عن أي واحد منعا» 4. ويييره جاكبسككو )Jakobson( أن الشييكالنية ال تييرفض التييأ ير المتبييادل بييين األدب والمجتمع قنما لون هذه العالقة متغير جيدلي دون انقطيا وأن ميا يؤكيد علييه الشيكالنيون ليه انعزالية الفن عن المؤ رات ال ارجية فالشكالنية ال تنادي بالفن للفين وقنميا تؤكيد «على استقاللية الوظيفة الجمالية» 5. لكن رغم هذا ظلإ الشكالنية على رفضعا انعكاي الواقع كلية في النا األدبي بيل األكثر من ذل حيي نجد الشكالنية ال تره أن «تغيير الواقع يقتضي تغيير الشكل بل قن الشكل قنما يتغير بناا على قدرا ووعيي بشيكل قبليه فيالواقع جيزا مين العميل األدبيي» 6 وليه له أي قوة تأ يرية على كلية هذا النا الذي يمتل دينامية داخلية يحكمعا جدل دائم فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. تر: الولي محمد ه 1 المغرب-لبنان: المركز الثقافي العربي 2000 ص: 51. يوسر األهرش."شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية(". ص: 74. يوسر األهرش."شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية(". ص: 74. فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: 62. رومان ياكبسون. قضايا الشعرية. ص: 19. نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق.)سلسلة الدراسات النقدية -1( دار قباا للنشر ص: 9.

23 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة بين ا درا والشكل يؤ ر على سيرورة التطور من القديم قلى الجديد وال يعيم هيذا القيديم ذاكرة الواقع من المتوارث كما ال يرتب الجديد بميا يطيرأ مين متغييرات حياتيية يمكنعيا أن تعتري المتيوارث ويبقيى الواقيع بمتوار يه وحديثيه أداة مين عدييد األدوات المكونية للينا األدبي وفي حقل الشيكالنية «األداة المتقادمية ال ي رميى بعيا جانبيا وقنميا ت يرد متكيررة فيي سيا جديد أو زائد وبعيذه الطريقية فهنيه قميا أن يصيب غيير معقيول بسيبث اآلليية أو أنيه يصب "مدركا" من جديد.. فهن فنا جديدا ليه نقيض الفن السابق وقنما هيو قعيادة ترتييث "قنه قعادة تجميع لعناصر قديمة"» 1. معنى هذا أن ا درا أصيب غايية تحلييل الينا فيي حيد ذاتيه ميا دا ييوازي الوظيفية الجمالية للفن وي لا جزئيات هذا النا من العادية بضمانه حياة متجددة لعا تفيو آليية التعرف على حيثيات هذه الجزئيات قلى محاولة الكشر عن موا ع الجمال فيعا يقول «شكلوفسككي "قن غيرض الفين هيو نقيل ا حسياي باألشيياا كميا تيدر ولييه كميا تعيرف وتقنييية الفيين هييي قسييقاه األلفيية عيين األشييياا أو تغريبعييا وجعييل األشييياا صييعبة وزيييادة صعوبة فعل ا درا ومداه ألن عمليية ا درا غايية جماليية فيي ذاتعيا وال بيد مين قهالية أمدها"» 2. قذن ال قيمة لحقيقة الشيا وس وظيفة الفن ومن م ا درا قال قذا اختيار أن يكيون الشيا وقصد أن يضمن عملية قدراكه من جوانث ت تلير يترصيد خاللعيا هيذا الالشييا صيرورة ا درا نفسه محاوال تعطيلعا باالنحراف عن كل ما هو مألوف ما ي لق فعالية دينامية داخل النا األدبي تأبى الرتابة والميكانيكية ألن النا األدبي قذا ما كيان «نسيقا من الدالئل تم ترتيبعا لكي تكون مدركة فهن كل مرحلة وكل نم أدبي قد يقتضيان مبيداا منظما أو كيفية ما للفعل االستطيقي أي مجمو األعراف المركبة على المادة» 3. ألن الينا األدبيي يسيعى قليى تحقييق األ ير الجميالي فيهن الشيكالنية تحيي دائميا عليى خير القواعيد وتبحيي عين الجماليية فيي الشيكل الجدييد والمتجيدد أي أن يكيون ليه قابليية ا درا التيييي تكيييون مشيييروعة يييمن خاصيييية "االخيييتالف" هيييذا األخيييير يعنيييي ليييده الشكالنيين ال ة مفاهيم متباينة «فعلى مستوه تمثيل الواقيع كانيإ.. تعنيي االخيتالف عين الواقيع أي تعنيي المسيل ال يال وعليى مسيتوه اللغية تعنيي البعيد عين االسيتعمال اللغيوي الشائع وأخيرا على مستوه الدينامية األدبية يقتضي هيذا المصيطل العيا االنحيراف عين المعيار الفني السائد أو تغيير هذا المعيار» 4. نفعيم مين هيذا أن قابليية ا درا باحتوائعيا القيوانين التيي تؤلير بيين عناصير متباينيية تتكاميل دينامييا مشيكلة الينا األدبيي تسيعى فيي الوقيإ ذاتيه قليى تحقييق قيمية هيذا الينا الجمالية عبر استمرارية التغيير على مستوه كل عنصر مكون وأيضا في كل كلية الينا الذي يرمي قلى تجاوز كل ما يشير قلى قل العادة وهو ما يو ي أن التطيور األدبيي فيي - 1 فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصيرة. تير: جيابر عصيفور القياهرة: دار قبياا للنشير والتوزييع 1998 ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص:

24 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة عمومييه عنيييد الشييكالنيين ال يمكييين أن يكيييون وحيييد ال ييي «قنيييه هريييق متعيييرج ملييييا بااللتوااات كل اتجاه أدبي يمثل تقاهعا وتعالقا معقدا بين عناصر التراث والتجدد«. 1 هذا كله يتحقق بحسث الشكالنية في قهار قابلية ا درا التي تيوازي المتعية الجماليية نتيجة انزياح المألوف مما يجعل عملية ا درا صعبة لكن ممتعية وهيذا ميا يجعيل أدبيية الييينا ممكنييية وقن كيييان ا درا معمييية ال تر يييى بتحقييييق خيييارج القيييارئ ميييع ذلييي فالشيكالنية تحصير حيدود التيأ ير كليية داخيل الينا وهيو ميا يحيدل مين مشيروعية القيارئ وت دخ له في الكشر عن القيمة الجمالية. أمييا مفعييو التغريككب فيييرتب بطريقيية قدرا اليينا األدبييي قذ يرقييى ا درا قلييى درجييات متفاوتيية ميين المتعيية الجمالييية بحسييث مسيياحة التغريييث المنبسييطة وتزيييد المتعيية بجمالية النا كلما اتسعإ رقعة "التغريب" حيي يقصد الشكالنيون بمبدأ التغرييث «جعل الميألوف غيير ميألوف بواسيطة الوصير وبياقتراح تغييير صيورة الشييا دون تغييير ماهيته وهذا ما دعاه شكلوفسكي ب إحداث تعديل داللي فني» 2. قن مفعو التغريث عند شكلوفسككي )chklovski( هيو تجرييد الينا األدبيي مين تحميل الرتابة ما يجعل النا صيرورة متصلة يحتوي تكامليه اليذاتي وال يعيود هنيا أي مبيرر لتدخل عامل خارجي قنما يعتمد فق ديناميته ال اصة من أجل بليوغ األدبيية داخيل حيدوده الشكلية. بذل «نقلإ نظرية شكلوفسكي المتمثلة في "تغريث" الشيا الم مث ل التشديد من االستعمال الشعري للصورة قلى الفن الشعري وكان يعتبر المجاز هنا واحد مين األدوات التي تكون في متناول الشاعر باعتباره مثاال لنيزو عيا للشيعر وللفين عموميا قن تحوييل الشيا قلى دائرة جديدة ليإلدرا أي التحوييل اليداللي المتمييز المتحقيق بفضيل المجياز قيد اعتبر الغاية الرئيسية للشعر وعلة وجوده» 3. قذن تحرييير الشييعر تغريبيييا ميين مييألوف الواقييع يضييمن قدراكييا جماليييا لليينا األدبييي عموما ويبتعد به عن مجرد التعرف اليذي يبسي آليية العاديية عليى اللغية ميادا -كميا يقيول شكلوفسكككي «-)chklovski( الشيياعر ال ي لييق الصييورة وال ييياالت وقنمييا يجييدها أمامييه فيلتقطعا مين اللغية العاديية ولعيذا فيهن ال اصيية الممييزة للشيعر ال ينبغيي أن تكيون مجيرد وجييود هييذه األخيليية وقنمييا الطريقيية التييي تسييت د بعييا» 4. أي التصييوير الفنييي ما ييل فييي ا درا الذي يحقق فاعليته عبر سيا غير متوقع يعيارض التيواتر الميؤذي اليذي يصيب اللغية بالعمليية أو» ا خباريية فعيذه األخييرة هيي مين الناحيية االسيتطيقية محاييدة وعديمية الشكل في حين يوصر الشعر بكونه خطابا منظما بعدف تحقيق هدف استطيقي» 5. فالعميل األدبيي تشيكيل لغيوي يجميع فسيفسياا متنيا رة مين صيور الواقيع أعياد ترتيبعيا وتركيبعا «وفقا لقوانين جمالية تقاي بقدرتعا على أن تجعل األشياا المألوفة غير مألوفية - 1 المرجع نفسه ص: يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية (". ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: صالح فضل. نظرية البنائية في النقد األدبي. ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص:

25 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة ويتحقيق االبتعياد عين الميألوف.. مين خيالل وجعية النظير ومين خيالل األسيلوب وهريقية تنظيم األحداث وعالقة بعضعا ببعض» 1. وقلى جانث المجاز الذي يجده شكلوفسكي )chklovski( واحدا مين بيين عدييد الوسيائل المحد يية للتييأ ير الجمييالي عبيير ا عاقيية المقصييودة لعملييية ا درا قصييد قهالتعييا يقييد «ا يقا : أي مجموعة من الزخارف المفرو ة على ال طاب العادي فكتابة األشيعار هيي في رأي شكلوفسكي عبارة عن بعلوانية لفظية لألعضاا التلفظية قن نم خطاب الشياعر "المصنو " يعرقل التواصل ويليز القيارئ عليى التواصيل ميع العيالم بطريقية أشيد حسيما ولكنعا مر ية بشكل قوي» 2. ألن ا درا عملية تحدث فق عبر التفاعل بين النا والقارئ مع ذلي تيتقلا نسيبة هذا التفاعل نتيجية تواجيد ديناميية التغرييث داخيل حيدود الينا لوحيده فيال تعيتم الشيكالنية باالتجاه «الذي يسير فيه "النقل الداللي" وقنما المعم هيو حصيول هيذا النقيل أي حصيول هييذا االنزييياح عيين المعيييار هييذا االنزييياح أو هييذه المباينيية هييو مييا يمثييل حسييث تأكيييد شكلوفسكي أساي أي قدرا قستطيقي» 3. من م يدعوا شكلوفسكي )chklovski( قلى ال لق الفني المتجدد المنقلث على ا درا اآللي نتيجة تعقيد التغريث لعملية قدرا النا لذاتيه وفيي قهيار حيدوده الشيكلية ميا يمنيع تتبع حدوث هذه العملية في ذهن القارئ وق ير قدرا القيارئ للغرييث تكيون داللية الينا المتباينة مع سياقه المععود. ويو شكلوفسككي )chklovski( أن «"األداة التغريبيية" ليم تكن مجرد شيعار.. وقنميا هيي مبيدأ شيامل الحضيور فيي األدب ال ييالي» 4 اليذي يكيري سيييبل عيشيييه عبييير تيييأ ير الجميييالي اليييرافض لميكانيكيييية الكليشييييعات التصيييويرية يقيييول شكلوفسكي :)chklovski( أن «معمة الفنيان محاربية.. اليروتين اآلليي بنيز األشيياا مين قهارها المألوف وتجميع العناصر الم تلفة على غير انتظار ولذل فهن الشاعر يعمد قلى كسر القوالث "األكليشيعات" اللغوية ليجبرنا على تجديد تلقينيا لألشيياا مين خيالل التحيول المجازي وهذه هي عملية التشويه ال القة» 5. وقن كيان المعنيى جيزا تيابع للشيكل النصيي وربميا هيو أهيم جمييع األجيزاا يظيل عنيد الشكالنية أي «المعنى هو هت الحجث بالمعنى الممتلا للكلمة» 6. وسعيا وراا تحديد معايير األدبية قدمإ الشكالنية ق يافة قليى مفعيومي: "اإلدراك" و"التغريب" مفعو "المهيمن" «ولقد توقير ياكبسيون عنيد مفعيو "العنصير المعييمن" عيا 1935 بوصييفه مفعوميا لييده المدرسية الشييكلية وحيدده بأنييه "العنصير الييذي يحتييل نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: 10. فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: 12. المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص: صالح فضل. نظرية البنائية في النقد األدبي. ص: 57. فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص:

26 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة البييؤرة ميين العمييل الفنييي فعييو الييذي يحكييم غيييره ميين العناصيير أو المكونييات ويحييددها ويحورها"» 1. يرتب قذن مفعو المعيمن بالتكامل التعايشي الدينامي لمجمو مكونات نا أدبي ميا حيي يقتضيي تعيايه هيذه العناصير» فيي نفيه اآلن تغييرات دوريية فيي هرميية المكونيات تغيرات مستمرة في الوظيفة االستطيقية لألدوات األدبية» 2. ويحر االستمرار التغيراتي الوظيفة الجمالية بل تياريل األدب قليى الثيورة والتجدييد واكتساب العنصر المعيمن هذا الفعم الحركي الدينامي-كميا ييره جاكبسكو -)Jakobson( يتيي للشيكالنيين سيبيال نافعيا لتفسيير التياريل األدبيي تجياوزت مين خالليه األشيكال األدبيية التغير والتطور العشوائي وغدت تتغير وتتطور نتيجة تغير العنصر المعيمن نفسه. 3 يبدو وا حا أن الشكالنية تعمل جاهدة توقا قلى التغيير والتجديد في الوظيفية الجماليية المتشاكلة مع تركيبات نا ما يعاد ترتيبعا في كل مرة مجمو المكونات هذه تلتر حول وحدة العيمنة التي تؤم ن وحدة النا األدبي كما تؤم ن «قابلية قدراكعا هذا يعني التعرف عليعا بوصفعا ظاهرة أدبية وبعبارة أخره فهن خاصية األدب المعيمنة هيي فيي نفيه اآلن السمة المميزة ونواة أدبيته» 4. أي أن هنييا عناصيير هاغييية تعتلييي هيير اليينا األدبييي تسييعم فييي تماسيي كلييية بنيتييه وتوجه باقي المكونات التي ال يقتضي تعايشعا مععا نفه التمظعر قذ على هذا النحو الذي تتصيدر فييه مجميو ال صيائا «التيي ييتم بفضيلعا قدرا األ ير األدبيي وتحدييد هويتيه بوصفه أ را أدبيا يتغير من مرحلة قلى أخره» 5. حيي نجد تركييث هرميي متماسي يمييز األدب عين غييره مين مجياالت المعرفية وفيي حيدود األدب نفسيه هنيا تقيد ألجيزاا مكونية توجيه األخيره المكملية يتحيدد مين خيالل المنظو عن المنثور وبذل يكون المعيمن وحدة من جملة الوحيدات الوظيفيية التيي حيددها الشكالنيون للتحكم «في كل النا على حيده.. وعليى هيذا األسياي ينبغيي أن ينظير قليى األعمال األدبية بوصفعا نظما دينامية تتحير فيعيا بنييات مترابطية وملتفية حيول.. البيؤرة المعيمنة التي تنظم العمل وتوجعه نحو ال روج عن المألوف سواا كان هذا الميألوف هيو نظا اللغة المألوفة أو النظا المألوف في األعمال األدبية السيابقة ومين يم فيهن االخيتالف الذي يميز األدب.. يعتمد على ما فيه من معار ة لألشكال السابقة» 6. هذا النزو نحيو المغيايرة فيميا يمييز الينا بيل وحتيى األدب فيي عموميه قنميا يكيري أر ية مالئمة ت نش عملية تيواتر التجدييد عليى مسيتوه آلييات تحلييل الينا «فال اصيية - 1 رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: 9. 26

27 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة المعيمنيية لييألدب ال يييالي أو لجيينه أدبييي معييرض للتغيييرات ومييا يظييل قييارا هييو بالييذات ا حساي باالختالف قزاا ما ليه أدبا» 1. وتعييدو األجنيياي األدبييية عناصيير معيمنيية يتميييز ق رهييا األدبييي عيين بيياقي المعييارف المجاورة ما يكسير رتابية العالقية بينعيا فيي كيل مرحلية أيضيا هيي )أي األجنياي األدبيية( عنصر التماس الذي يوجه عمو تاريل األدب وتمياري الوحيدة المعيمنية فعاليتعيا بيالقوة نفسعا في مستوه الجنه األدبي يقول تينيانوف )Tynianov( «الصوت في الشيعر يغيير معنى الكلمات في حين تغير الداللة الصوت في النثر«. 2 بذال يتض أن ا يقا في الشعر هو ال اصية المعيمنة والمنظمة ويماري تأ يره على كل مكونات اللغة الشعرية في حين يتراجع قلى دور انوي في لغة النثر. أيضيا تنش ي فعاليية المعييمن فيي تميييز أنمياه الشيعر ألن ا يقيا ال يسيتقر عليى شيكل ابإ حيي نجده يشمل تنظيم العناصر الكمية )التنغيم والنبر والطيول( وتحيول فيي مرحلية أخييره قذ ا عتبييرت ظيياهرة تركيبييية مثل"تنيياغم الجمليية" العنصيير المعيييمن لتتغييير هييذه العرمية قلى تناغم "البيإ" اعتمادا على صدارة الصوت. 3 وما يجدر ا شارة قليه أن ما يتغير عند الشكالنية «- فيي نعايية األمير- لييه عناصير النسييق )التركيييث ا يقييا الحبكيية األلفيياظ قلييل( ولكيين "وظيفيية" عناصيير بعينعييا أو مجموعات من العناصر» 4. ن لا قلى أن المعين -كأهم وحدات التحليل- يبس ظالله ابتيداا مين أصيغر جيزا فيي تركييث الينا قليى عميو تياريل األدب و» تنشيأ هيذه العناصير المعيمنية فيي األدب عبير العصور التاري ية ألنعا تتكرر عبر الزمن وتتحول قلى خاصية فنية قابلة للتطور«. 5 هذا التحول في المنظيور النقيدي الراميي قليى خليق معيايير لعيا قابليية التغيير تماشييا ميع مطواعية النا المتمرد على ما هو سائد يؤكد كل هذا على «أن المعيار االستطيقي هيو أن العد يلحقه أكثر من خاصية التماس التي يتوفر عليعا عندما يكون معيمنا«. 6 لذل فهن تحكم الوحيدة المعيمنية عليى تركييث الينا والعالقية بيين مسيتويات عناصيره وعلى تاريل األدب والجدليية بيين األجنياي األدبيية قيد مكين مين ميد مسياحة األدبيية لكين دون خر الحدود الشيكلية للينا األدبيي مو يع الدراسية والتحلييل ميا قليا أيضيا دور القارئ في بحثه عن المعنى الذي يساوي في قهار الشكالنية النا ذاته. وعين التحليكل الشككالني للكن نالحيأ أن ات ياذ الشيكالنية منحيى علمنية األدب غير مسار دراسة النا األدبي حيي حاولإ تحديد حركية التحليل داخل حدود النا توقا قلى الكشر عن التركيث الجمالي المتضمن الوحدات التشكيلية المكونة للنا األدبيي مين فبكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: 53. فبكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: 72. المرجع نفسه ص: رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص: 36. يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية (". ص: 75. فيكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: 171.

28 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة خالل خلق جملة من اآلليات الوظيفية التي تتحكم في نسق النا الداخلي كما تدري نظا العالقيات بيين األدب وغييره مين مجياالت قافييه والينا يسياهم فيي بنياا عناصيره ويعييا قابلية تغييرها. ليذل تتأسيه المقاربيية الشيكالنية علييى جملية مين المبييادئ الم تلفية لكيين أهمعيا» هييو التشيديد عليى الوحيدة العضيوية للغية الشيعرية» 1 ألن بقيية المبيادئ التحليليية تنطليق مين تكامل وحدات النا تفككعا لتعاود ترتيبعا في نم تكاملي جديد يكتسي ملمحا جمالييا ال يلتمه أي خاصية من ال ارج ألن «المحتوه عاهفيا كيان أ معرفييا ينكشير فيي األدب ال يالي عبر األداة الشكلية فق» 2. وال يعتم التحليل الشكالني بصورة النا قنما يقصيد قليى كشير الكيفيية التيي تقيد بعيا هذه الصورة تشكيلة توزيع عناصرها مثل الصوت الجنياي الكلمية... حتيى يتسينى لعيا مراقبة ال واص المعيمنة التي تجعل هذا الجنه األدبي نثيرا واآلخير شيعرا وتحيي اللغية على االغتراب عن العادية ما يمكنعا من تعطيل قدرا تشكيلة النا الذي يماري بيدوره على هذا النحو تأ يره على مساحة الجمالية النظرية «النقديية عنيد الشيكالنيين تقيو عليى أساي التركييز عليى صينعة الكتابية التيي تجعيل مين الكيال أدبيا. واألدب هيو ال يروج عين الميألوف فيي وسيائل التعبيير واسيت دا الحييل الكتابيية والتراكييث اللغويية وعنيدما يصيب النا في الصدارة يستحيل أن نتحدث عن أي شيا آخر خالف الشكل» 3. وترفض الشكالنية عكه المؤلر للواقع داخل النا ألنعا تقابل أدبية النا بميألوف هذا الواقع وعلى هذا النحو «فهن المعنى كذل ال يقيع خيارج العميل األدبيي وقنميا يتحقيق المعنى في صميم مادة العمل األدبي فالمعنى تيابع للشيكل األدبيي بكيل ميا فيي هيذا الشيكل من است دا متميز للغة بمستوياتعا كافة» 4. قن بنياا الينا تنصيعر داخليه عناصيره المكونية فيي نظيا متجيانه ال يقبيل التفكي قال خالل قوانين تحليلية ال ت رج عين هبيعتيه األدبيية ألن الينا األدبيي يبقيي» أوال وأخييرا استعمال خاص للغة وفقا ل صوصية كل جنه أدبي» 5. وعليه أحد إ الشكالنية تغييرا في النظريية النقديية مين سييا الجينه األدبيي قليى بنيتيه ذاتعا هذه األخيرة التي تعييمن عليعيا الوظيفية الشيعرية وهيي نقطية االهتميا الكبيره فيي الدراسة النقدية الشكالنية أي تحليل شعرية بنية الجنه األدبي» وهكذا فمع الوصيول قليى النقيد الشيكالني اختفييإ عين األنظييار تلي المسيائل التييي شيغلإ نقيياد األدب منيذ أفالهييون وحوليإ بيؤرة النظريية النقديية مين الوصيير المسيبق للوظيفية الشيعرية قليى تحدييد البنييية الشعرية» فبكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: المرجع نفسه ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: المرجع نفسه ص: جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص:

29 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة عملية تفسير النا التي تحظى في وا الشكالنية باالسيتقالل عين أي ميؤ ر خيارجي واعتبار المعنى متضمن فق داخل النا وقعالنعم رورة االهتما بكيفيية تقيديم الينا ال بما هو عليه لكل ذل استلز التحليل الشكالني للنا «يرورة التيدرب ال ياص فيي العملية النقدية قذ ما أراد داري األدب أن يدر أقصى مده يقدمه العمل«. 1 وهييو يو يي مسييعى الشييكالنية فييي حصيير الممارسيية النقدييية فييي حييدود صييفوة النقيياد المقتدرين مادا النا وهريقة تفسيره ال غاية لعما قال في ذاتعما وهذا ما دفيع «الشكالنيين وبالتالي العلماا أكثر من القراا قلى قدرا ا نتاج ذاته وقلى اكتشياف أن ليه قيقاعا ينبغي تعلم وصفه ورواة ينبغي معرفة تمييزهم وهرائيق سيردية شياملة وميع ذلي متنوعة قلى ما النعاية..] و[ أتاحإ لعيم نقطية انطالقعيم فيي الجمالييات.. أن يقيدموا عليى ممارسة علم خطابات جديد» 2. وبذل تحول النا األدبي في التحليل الشكالني من مكميل لمعماريية السييا التياري ي المحي االجتماعي ونفه المؤلر قلى جوهر العملية الشعرية التي تحولإ بدورها قليى «مو و للتحليل العلمي» 3. لكيين تركيييز الشييكالنية علييى خصوصييية التحليييل النقييدي التييي حصييرتعا ييمن حييدود خصوصية النا األدبيية ميا جعلعيا تيرفض العالقية القائمية ليألدب ميع م تلير الفعالييات ا نسييانية الثقافييية األخييره وبالتييالي اختزلييإ حركييية اآلليييات الدراسييية للعملييية النقدييية واعتميدت الشيكالنية خاصية عليى «التبياين أو التنيو االسيتطيقي ]لكنيه[.. عاميل سيلبي للغاية لكي يتمكن من تفسير نمو األدب تفسيرا تاما» 4. ألن الينا األدبيي ال يمكنيه االكتفياا بديناميتيه الداخليية ميا داميإ هيذه الديناميية ذاتعيا تسيتنب حركيتعيا مين جدليية ارتباهعيا ميع سلسيلة المعيارف ا نسيانية األخيره خاصية ميع أقربعا ليألدب أي عليم االجتميا حييي «كيان قهميال البعيد االجتمياعي فيي فكير الشيكليين وتحليالتعم سببا أساسيا في قنعاا الحركة الشكلية في عا» ومجمل القول أن التحليل الشكالني رغم ما و جه له من انتقادات تكث ير عميا ذكرنيا قال أنه استطا تحرير النا من عبوديته للسيا وعلى هذا األساي أعطإ الشكالنية «دفعا جديدا للدراسات الشعرية في العصر الحديي بحيي وجعيإ االهتميا نحيو شيعرية الينا األدبيي ونحيو الكيفيية التيي يجيث أن يفعيم فيي يوئعا هيذا الينا ووفيرت أدوات نقديية أسعمإ قسعاما كبيرا في تطور ال طاب النقدي المعاصر» المرجع نفسه ص: 19. ترفيتان تودوروف. نقد النقد)رواية تعلم(. ص: 35. فكتور قيرلنج. الشكالنية الروسية. ص: 179. المرجع نفسه ص: 134. نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: 10. يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية(". ص: 75.

30 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة 2- انفتاح النقد الجزائري على الشكالنية: فكتكور تتشكل عالميات مييالد الشيكالنية فيي روسييا هالئيع القيرن العشيرين ميع بدأت 1914 حيي كتيث قيائال بيأن مبيدأ ا حسياي بالشيكل شكلوفسكي chklovski( Victor (عا هو الصفة المميزة لإلدرا الجمالي. 1 وبعد لقااات نقاش متكرر ومثمر لمجموعة من هلبة الدراسات العليا بجامعية موسيكو أ علن ميالد الشكالنية الفعلي عامي: 1915 من خالل "حلقكة موسككو اللغويكة" و 1916 عبر "جمعية دراسة اللغة الشعرية" المعروفية بي "OPOJAZ" بعيد انضيما لية أخيره مين نقيياد األدب وعلمياا اللغيية هيذه الحلقييات البحثييية اسيتطاعإ االنفييالت مين عقييم الجييو األكاديمي الصار بتكلفه وتحفظه. 2 من م قدمإ قلى الساحة الفكرية النقدية العالمية زمرة فذة من النقاد سيواا مين روسييا أو خارجعا اعتبرت دراساتعم نقطة تحيول معمية فيي مقاربية الينا األدبيي ويعيد رومكا Jakobson( )Roman ش صية مجموعة "حلقة موسكو اللغوية" القيادية وكيان جاكبسو Grigory Bogatyrev( )Petr وجريجككوري فينوكككور ( قلييى جانبييه بيتككر بوجككاتيري )Vinokur فيي حيين شيكل كيل مين فيكتكور شكلوفسككي chklovski( )Victor وبككوري إخنبكاوم Eichenbaum( )Boris ويكوري تنيكانوف Tynianov( )Iouri أبيرز مؤسسيي الي. 3 "OPOJAZ" أنجيز مؤسسييو الشيكالنية قر ييا نقيديا ميين دراسيات وأبحيياث ومقياالت وكتييث ومجييالت وملتقيات... تتفو في قيمتعا وانتشارها على االنحصار التاري ي الذي يحدد مسيرتعا من 1930 حيي من العسير الوقيوف عنيدها جميعيا ليذل سينذكر القلييل 1915 قلى عا عا منعا. فقيد قاميإ "حلقية موسيكو" بنشير أول كتياب جمياعي حيول نظريية اللغية الشيعرية عيا Brik( )Ossip "تكيرار األصيوات" فيي 1917 و يكوري 1916 ونشير أوسكيب بريك تينيككانوف Tynianov( )Iouri لييه كتيياب "دستويفسييكي وغوغييول" فييي 1921 ودراسييته توماشوفسككي Thomashefsky( )Boris حيول قضيية اللغية فيي الشيعر 1924 وبكوري 1924 كتابيه "نظيم الشيعر الروسيي" وكتياب "نظريية األدب" 1925 أميا نشر أيضا عا إخنبككاوم Eichenbaum( )Boris فنييذكر لييه كتابييه "نظرييية األدب" فييي 1925 بككوري وفيكتككور شكلوفسكككي chklovski ( )Victor كتييث حييول نظرييية النثيير فييي 1929 وقييد 1921 مقالتيه "الشيعر الروسيي الحيديي" Jakobson( )Roman عيا جاكبسكو رومكا ومقالة "نثير الشياعر باسيترنا " عيا ومقالة حول "الشعر التشيكي" عا 1960 ومقالية "التيوازي النحيوي" 1966 ونشير ليه ومقالة "اللسانيات والشيعرية" عيا - 1 جون قير تاديه. النقد األدبي في القرن العشرين. تر: قاسم المقداد دمشق: منشورات وزارة الثقافة 1993 ص:.23-2 صالح فضل. نظرية البنائية في النقد األدبي. ص: موسوعة كمبريدج في النقد األدبي. من الشكالنية قلى ما بعد البنوية. ج: 8 ت : رامان سلدن تر: أمل قارئ وآخرون ه 1 القاهرة: المجله األعلى للثقافة 2006 ص:

31 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة أده كتيياب "دراسييات فييي األلسيينية العاميية" عييا 1963 وكتيياب "مسييائل فييي الشييعرية" فييي وليم تبيق صيفة الروسيية تتسيع لمنجيزات الشيكالنية حييي اسيتطاعإ هيذه األخييرة أن تتعيده الحيدود الجغرافيية لروسييا فقيد أ ير رومكا جاكبسكو Jakobson( )Roman فيي تشيكوسيلوفاكيا قذ بييرز جككا موكاروفسكككي mukarovsky( )jan ورنيكك ويلك ( René )wellek وكيان البوليوني رومكا إنجككارد Ingarden( )Roman عيا 1931 مين أوائييل المعتمين بدراسة العمل كمو و مستقل عن المؤلر. 2 من المالحيأ أن الشيكالنية قضيإ سينواتعا األوليى فيي روسييا قليى أن تفطنيإ السيلطة لمبادئعا الداعية لمناهضة المضمون ا يديولوجي الشيا الذي سبث لعا مضايقات قسيمإ روادها قلى قسمين األول سلم وتنازل عن مبادئه والثاني هاجر قلى تشيكوسيلوفاكيا عليى شاكلة روما جاكبسو Jakobson(.)Roman فقيد رحيل رومكا جاكبسكو Jakobson( )Roman قليى بيراغ فيي 1920 وهيو العيا الذي يحدث تحوال في مسار الشكالنية وذل يتض من خالل المنجزات التي نشرت بداا مين هيذا التياريل والتيي تينم عين نضيج فيي الطيرح وتنيو فيي الممارسية مين ذلي تنيا ول فيكتور شكلوفسكي chklovski( )Victor مو و النثر. لتيدخل الشيكالنية عيا 1926 فيي تحيد آخير م تلير وهيو تياريل تأسييه حلقية بكرا اللغوية التي قدمإ أولى هروحاتعا في المؤتمر العالمي للسانيين المنعقيد فيي الهياي عيا 1927 لتعييد نشيرها فيي العيدد الثاليي مين مجلية 1929 Change وقيد أهليق عليى هيذه الحلقة التي كملإ وهورت "الشكالنية الروسية" اسم "البنوية التشيكية". 3 و ييمإ فييي صييفوفعا علميياا لغيية ميين تشيكوسييلوفاكيا وبيياحثين ميين روسيييا وهولنييدا وألمانييا وقنجلتيرا وفرنسيا أميا محركعيا األساسيي فعيو مؤسيه الشيكلية الروسيية رومكا جاكبسكو Jakobson( )Roman اليذي ذهيث قليى بيراغ بدايية كملحيق قيافي وبعيد حيل نظرياته التيي أسسيعا فيي روسييا اسيتقر هنيا لوقيإ مين اليزمن لتضيطره بدايية الحيرب العالمية الثانية واحتالل النازية لتشيكوسيلوفاكيا الرحييل قليى أمريكيا عليى غيرار لية مين العلماا المعياجرين حتيى ينضيم قليى حلقية نيوييور ففيي هيذه األ نياا انتشيرت موجية مين الحلقات الدراسية في أوربا وأمريكا مثل حلقة كوبنعاجن عا 1931 وحلقة نيويور في نالحييأ كييير ف تحييإ آفاقييا واسييعة للشييكالنية حتييى تنشيير مبادئعييا فميين روسيييا قلييي تشيكوسلوفاكيا التي كانإ محطة انطالقعا قلى أوربا وأمريكا... ذل قلى انتشار نم الشكالنية األقرب قلى البنوية الذي استعله روما جاكبسو Jakobson( )Roman ويكوري تينيكانوف Tynianov( )Iouri واليذي كيان ليه أ يره العمييق - 1 جون قير تاديه. النقد األدبي في القرن العشرين ص: قنري أندرسون أمبرت. مناهج النقد األدبي. تر: الطاهر أحمد مكي القاهرة: مكتبة اآلداب 1991 ص: جون قير تاديه. النقد األدبي في القرن العشرين. ص: صالح فضل. نظرية البنائية في النقد األدبي. ص:

32 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة في تطورات "النقد الجديد" هوال األربعينيات وال مسيينيات مين القيرن العشيرين بفضيل مين هياجر قليى أمريكيا مين حلقية "بيراغ اللغويية" خاصية رومكا جاكبسكو ( Roman. 1 )René wellek( ورني ويل )Jakobson ويجيدر ا شيارة قليى أنيه فيي عيا 1946 زار موكاروفسككي )mukarovsky( بياريه وألقى محا رة عين البنويية تعيرض فيعيا آلخير ميا توصيلإ قلييه مدرسية بيراغ مين أفكيار قصد قفادة المستمع األجنبي لكن المحا رة لم تنشر باللغة الفرنسية ومن يم ليم يكين لعيا أدنى تأ ير على المشعد الفكري الباريسي. 2 على هذا األساي فالشكالنية لم تعرف قدرها من المعرفة والتقويم سواا في أوربيا أو أمريكا قال بعد نشر كتابي: "الشكلية الروسية" عا 1955 ل األمريكي فيكتكور إيكرليت Tzvetan ( و"نظرييية األدب" الييذي جمييع فيييه تزفيتككا تككودوروف )Victor Erlich( )Todorov وتيرجم وقيد نصوصيا للشيكليين اليروي فيي 1965 وبعيد هيذا األخيير تواليإ ترجمات معمة قلى اللغة الفرنسية ففي الفترة نفسعا عرض كلود ليفي شتراوس ( Claude )Lévi-Strauss أعمييييال فالديميككككر بككككرو Propp( )Vladimir ورومككككا جاكبسككككو Jakobson( )Roman وتييرجم نيكككوال ريفييكك Ruwet( )Nicolas كتيياب "دراسييات فييي اللسيانيات العامية" عيا 1963 وتيرجم كتياب فيكتكور شكلوفسككي chklovski ( )Victor "نظرية النثر" عا 1973 كما ت رجمإ دراسة يوري تينيانوف Tynianov( )Iouri حيول قضية اللغة في الشعر بعنوان "الشعر في حد ذاته" عا 1977 كما قا روما جاكبسو Jakobson( )Roman ذاتيه بتطبييق نظريتيه عبير تعليقيه عليى عيدد مين القصيائد للشياعر الفرنسييي بككودلير )Baudelaire( ميين بينعييا تعليقييه المشييتر مييع كلككود ليفككي شككتراوس Lévi-Strauss( )Claude على قصيدة "القط " التي منعا كتابه: "مسائل في الشيعرية" وقد أ ار هذا التعليق ا عجاب عا ما نلمسه هو اهتما النقيد األمريكيي بالشيكالنية كيان قبيل النقيد الفرنسيي فبيين ترجمية فيكتور إيرليت Erlich( )Victor وتزفيتا تودوروف Todorov( )Tzvetan وقيإ معتبير من الزمن حتى أن الشكالنية قبل أن تتيرجم قليى الفرنسيية كانيإ قيد سيبقتعا ترجميات قليى االنجليزية وأخره قلى األلمانية.. ربمييا سييبث السييبق األمريكييي يتضيي ميين خييالل هجييرة رومككا جاكبسككو ( Roman )Jakobson ورنيك ويلك wellek( )René... وتيأ يرهم المباشير قن كيان عبير الدراسيات والحلقات البحثية أو عبر قلقاا محا راتعم في الجامعات األمريكية لكن التأخر الفرنسي ال يتضي خاصية -كميا الحظنيا سيابقا- وأن بياحثين مين أوربيا وفرنسيا ذاتعيا كيانوا معتميين بحلقة "براغ اللغوية". أما آخر محطات الشكالنية التي نرييد قماهية اللثيا عنعيا فعيي وصيولعا العيالم العربيي ومنييه الجزائيير ولعييل الدراسييات التييي تييؤرل لييدخولعا العييالم العربييي شييحيحة بييل حتييى - 1 رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص: موسوعة كمبريدج في النقد األدبي. من الشكالنية قلى ما بعد البنوية. ص: جون قير تاديه. النقد األدبي في القرن العشرين. ص:

33 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة 33 االهتمييا بعييا كميينعج نظييري أو تطبيقييي قليييل قذا مييا قارناهييا بالمييداري النقدييية الغربييية األخره.. فبعد اهتما النقيد الفرنسيي بالشيكالنية فيي السيتينيات مين القيرن العشيرين نشيعد مطليع السيبعينيات مين القيرن ذاتيه ترجمية الناقيد والباحيي السيوري محكي الكدين كبحي كتياب "نظرية األدب" ل رنيك ويلك wellek( )René وأوسكتين وارينك Warren( )Austin عيا 1972 هذه الترجمة كانإ عن الطبعة االنجليزية. من م دخل في تلي الفتيرة اسيم بثقيل رنيك ويلك wellek( )René قليى العيالم العربيي لكن لييه كيأبرز رواد الشيكالنية حييي أنيه لقيي اهتماميا بالغيا فيي أوسياه دارسيي األدب اليذين تيداولوه كمرجيع أساسيي فيي بحيو عم ومقياالتعم ودراسياتعم وحتيى فيي محا يرات الجامعيين باعتباره أبرز منظري األدب المقارن ونظرية األدب.. ينطبق األمر ذاته على النقد المغاربي ومن م النقد الجزائري ففي هذه األ ناا كان هذا األخير يسعى للتأسيه متأ را بالنقد المشرقي الذي كان حينعا يشكل المركيز لمرجعيتيه ال في النقد فحسث قنما فيي عدييد المجياالت فالنعضية المشيرقية سيبقتنا قليى األميا وعلييه ممارسات مرحلة التأسيه النقدية كانإ في أغلبعا نتيجة االحتكا مع الجامعات المشرقية. وميا يمييز تلي الممارسيات النقديية وقن اختلفيإ اتجاهاتعيا المنعجيية هيو منطلقعيا فيي البحي عن تأ ير مدلول المضمون السياسي واالجتماعي وا يديولوجي وحتى النفسي.. في النا األدبيي وتواصيلإ المسياعي لتحيديي النقيد الجزائيري حتيى بدايية مانينييات القيرن العشيرين حييي اسيتطا ميع لية مين النقياد أبيرزهم عبكد الملك مرتكا تجياوز حصيرية المضمون وغدا له دور مغاير يعتم بداخل النا بدال من محيطه ال ارجي. واصييل فييي تطييوير هييذه النظييرة التحديثييية للنقييد الجزائييري جمليية ميين النقيياد يشييكلون بمنجزاتعم الرؤية النقدية المعاصرة من أمثال: حسين خمري عبد القادر فيدوح واسيني األعييرج عبييد الحميييد بورايييو يوسيير األهييرش عمييرو عيييالن سييعيد بوهيياجين آمنيية بلعلى قبراهيم سعدي رشيد بن مال مصطفى فاسي يوسر وغليسي... وعلييه تكيون بدايية الثمانينييات القيرن المنقضيي نقطية تحيول فيي مسيعى بحيي النقيد الجزائيري قليى تجدييد منطلقاتيه النظريية وأدواتيه المنعجيية ذلي أنيه حقيق اسيتقالله عين الثقافة المشرقية التي كانإ وسيطه في ا هال على قافة اآلخر الغربيية لينفيت مباشيرة على المرجعية األوربية بحكم عالقتيه ميع فرنسيا خاصية التيي غيدت تشيع بم تلير أليوان مناهج النقد. من م قن كان عبر رحالت البحي العلمي أو الدراسة في الجامعيات الغربيية... عيرف جديد النقد العالمي هريقه قلى الجزائر واغتنى النقد بتنويعات اتجاهات ومداري من مثيل الشكالنية والبنوية والتناص والتأويلية... وأخذت ممارسات النقاد الجزائريين تتداول أعماال لنجو نقدية عالمية كمراجيع معمية بلغتعا األصلية أو مترجمة وحتى هذه األخيرة -أي المراجع المترجمة- كان لمتقنيي اللغية الفرنسييية نصيييث فييي ترجمتعييا ق يير ذليي كييان االنفتيياح المباشيير للنقييد الجزائييري علييى الشكالنية المترجمة قلى الفرنسية.

34 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة لعل أبرز ممثلي رواد الشكالنية في الجزائر: الناقد عبكد الحميكد بورايكو حييي صيرح أنه بعد تبنيه للنقد السوسييولوجي خيالل السيبعينيات ق ير قناعاتيه بالتوجيه اليسياري انتقيل قليى المينعج الشييكالني اليذي لفييإ انتباهيه ورائييده فالديميكر بككرو Propp( )Vladimir وكذل أنثروبولوجية ليفي شتراوس )Lévi-Strauss( في مرحلة انجازه لبحو ه األكاديمية ماجستير ودكتوراه. 1 تحصل على رسالة الماجستير المعنونة ب: "القصا الشعبي فيي منطقية بسيكرة" مين جامعية القياهرة سينة 1978 والتيي هبعيإ عليى شيكل كتياب سينة 1986 وهيذا يبيين أن اهتمامات النقد الجزائري بالشكالنية كان أواخر السبعينيات. ويو عبد الحميد بورايو دواعي انتقاله قلى الشكالنية بيأن توجيه اهتماماتيه البحثيية للموروث الشعبي)العربي والجزائري( كشر قصورا في وسائل المينعج السوسييولوجي وبعييد أن اتضييحإ لييه صييعوبة تطبيييق نفييه اآلليييات المنعجييية علييى فيين الحكاييية الشييعبية احتضن آليات منعجية نبعإ من الدراسات الشكالنية واألنثروبولوجية والميثولوجية والتي قدمإ نتائج هامة في محاولة االقتراب من األشكال السردية الترا ية "حوار مع األستاذ الدكتور عبد الحميد بورايو". توقيع اللقاا: د علي مالحي 28 أكتوبر 2010 موقع أرنتروبوي لألستاذ سليم درنوني المرجع نفسه.

35 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة 3- نموذج "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعا رة" ل عبد الحميد بورايو: نالحييأ أنييه ميين بييين عديييد اتجاهييات الشييكالنية يعييد اتجاه نظرييية فالديميككر بككرو Propp( )Vladimir األكثيير انتشييارا فييي الجزائيير.. خاصيية المتييون التطبيقييية المتعلقيية بالموروث الشعبي وربما ذل لكون النظرية اهتمإ بدورها بميا توار يه الشيعث الروسيي من فلكلور.. ومن جانث آخر فعي رائدة البحي السردي. حيي سعى رعيل معيم مين النقياد الجزائريين بقيادة عبد الحميد بورايو قلى التعرير بالتراث الشعبي الجزائري ودراسيته وتطويره ومن يم تطيوير مينعج الدراسية وتطليث ذلي االنفتياح عليى ميا حققيه اآلخير مين منجزات. ففيي تليي األ نياا كتيياب فالديميككر بكرو Propp( Morphologie du " )Vladimir "conte اليييذي ترجميييه إبكككراهيم ال يكككب قليييى "مورفولوجيكككة ال رافكككة" سييينة 1986 بالمغرب وترجمه في جدة كل من أبي بكر باقكدار وأحمكد عبكد الكرحيم نصكر سينه 1989 قلييى "مورفولوجيككا الحكايككة ال رافيككة" كييذل ترجمييه قلييى "مورفولوجيككا القصككة" سيينة 1996 بدمشق كل من عبد الكريم حسن وسميرة بن عمكو 1 كيان قيد أحيد إ ترجمتيه قليى الفرنسية سينة 1970 بعيد سينوات مين نشيره فيي 1928 تجدييدا فيي آلييات مقاربية الينا السردي من تصور منعجي شكالني مورفولوجي صرفي. شييكل هييذا التصييور الشييكالني المورفولييوجي أر ييية خصييبة لعديييد ميين المعتمييين بالدراسات السردية على غرار ليفي شتراوس )Lévi-Strauss( الذي كانإ له منطلقا في تأسييه أنثروبولوجيتيه البنويية.. كميا كيان لعيا تيأ يرا فيي التحلييل البنوي السيميائي للينا السردي... وعلى هذا األساي تلقى الناقد الجزائري المنعج الشكالني المورفولوجي بعيد مييا حققييه البحييي فييي تجديييد آلياتييه المنعجييية فييي سييبعينيات القييرن العشييرين خاصيية مييع منجزات كل من برو )Propp( وشتراوس.)Strauss( ويبرر عبد الحميد بورايو تبنيه للمنظور الشكالني البروبي بفعيل االشيتغال عليى قسيم ها من ا نتاج الثقافي والفني البشري المتمثل في المأ ورات الشعبية والتيي ظليإ معمشية ومستبعدة من هرف البحي األكاديمي لفترة هويلة من الزمن وهي تمثيل جيزاا هاميا مين قافيية مجتمعنييا قلييى جانييث ذليي يمثييل هيياجه علمنيية الدراسيية األدبييية عييامال أساسيييا فييي اختياراتيه المنعجيية قذ دفعتيه قناعاتيه قليى االسيتفادة مين الدراسيات العلميية المتطيورة فيي مجال نظرية فالديمير برو )V.Propp( وشتراوس )Strauss( وغريماس )Greimas( 2. استنادا قلى ذل يكون الناقد الجزائري في مسعى دائم لتحديي آلياتيه لتتماشيى وتطيور النقد العالمي فعبد الحميد بورايو قن تبنى المنعج الشكالني فلم يبق عند حرفيته بيل دفعيه نضج ممارساته النقدية نحو مسايرة مستجدات التحلييل السيردي القصصيي التيي ات يذت من المنظور الشكالني منطلقا لعا. - 1 فالديمير بروب. مورفولوجيا القصة. تر: عبد الكريم حسن وسميرة بن عمو ه 1 دمشق: شرا للدراسات والنشر والتوزيع 1996 ص: "حوار مع األستاذ الدكتور عبد الحميد بورايو". موقع أرنتروبوي لألستاذ سليم درنوني. 35

36 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة ميين ذليي -كمييا يييره عبككد الحميككد بورايككو- علييم الدالليية واألنثروبولوجيييا ق ييافة قلييى التحلييالت السيردية الغريماسكية التيي كيان لعيا عنايية خاصية بالقصيا الشيعبي بيدورها انبنإ على جعيود الشيكالني الروسيي فالديميكر بكرو )V.Propp( وقيد رفييق غريمكاس Joseph ( وأقيرب البياحثين قلييه مين حييي الوفياا لمنعجيه جوزيك ككورتي )Greimas( )Courtés تحليالت افية للحكايات الشعبية والممارسات الثقافية الجمعية. 1 ولعل هذا ميا نلمسه في مقالته قيد الدراسة المعنونة ب: أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقكة والمعا ككرة حيييي ات ييذ لتحليلعييا تشييكيال ميين االتجاهييات المنعجييية تنطلييق جميععييا ميين التصور الشكالني. والمالحأ من العنوان هو مراده البحي في ما أبدعته م يلة الجزائري منيذ القيديم مين أشيكال تعبيير سيردية وألن -كميا ييره عبكد الحميكد بورايكو- هيذا ا نتياج تيم قبداعيه فييي عصور موغلة في القد وظل متداوال يعاد قنتاجه من جديد في كل حقبة تاري ية في مثل هذا الو ع وجد الته في آليات الدراسات الشكالنية والميثولوجية واألنثروبولوجية. 2 لكن الناقد لم يتوقر عند أشكال التعبير التيي تحسيث عليى التيراث الشيعبي قنميا اسيتثمر منظوره التحليلي على أنوا تعبير أخره فقيد تنياول فيي مقالتيه هيذه األسيطورة والحكايية ال رافية والملحمة والرواية. م يفتت عبد الحميد بورايو مقاربته بتمعيد يعرض فيه جملة مين القضيايا التو ييحية منعا: أن اختياره مكونيات متنيه التطبيقيي كيان عين وعيي باليدور اليذي حققيه كيل نيا مين تغيير على مستوه البنية الشيكلية انعكيه تطيويرا فيي حيياة المجتميع أيضيا بيرر توظيفيه مصطلحي: العتاقة والمعا كرة فيي العنيوان فياألول قصيد بيه ميا ينتميي للما يي ويعنيي بالثاني الراهن والمعيوش. أيضا و أن نماذجه التطبيقية الم تارة تمثل «أربعة أشكال سردية م تلفة عرفتعا اآلداب العالمييية وميين ييمنعا األدب الجزائييري وهييي األسييطورة الحكاييية ال رافييية الملحمة الرواية وقد ظعر كل منعا في سيا قافي ونفسي م تلر عن اآلخر ولكين لعيا سمة مشتركة تتمثل في كونعا تعبر عن انتقال من القديم قلى الحديي في الثقافة وفي األدب وفي الشره االجتمياعي-السياسيي فيي كيل عصير مين العصيور التيي أنتجتعيا قليى جانيث كونعا تنتمي جميعا لفن السرد» 3. يسيعى الناقيد مين خيالل هيذا قليى تجمييع شيتات السيمات المشيتركة للفنيون التعبيريية المذكورة فعي من جعة مشتركات عالمية تحمل في داخلعا مقومات شكلية تجمع بين كلي منعا على حده حيي تبقى مثال األسيطورة أسيطورة حتيى وقن اختلفيإ الم يلية المبدعية في المنشأ والبعد الداللي ومن جعة هنا هبيعة شكلية أخره تقيرب األسيطورة والحكايية ال رافية والملحمة والرواية في ما بينعا. - 1 المرجع نفسه. - 2 "حوار مع األستاذ الدكتور عبد الحميد بورايو". موقع أرنتروبوي لألستاذ سليم درنوني. - 3 عبييد الحميييد بورايييو. "أشييكال التعبييير القصصييي الجزائرييية بييين العتاقيية والمعاصييرة". الجزائيير: منشييورات المركييز الجامعي النقد العربي المعاصر-المرجع والتلقي- )ال طاب النقدي العربي المعاصير قضياياه واتجاهاتيه( خنشيلة 2004 ص: 8. 36

37 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة نست لا من هذا المسعى مالم برو )Propp( الرامية قلى البحي عن القيم الثابتية بين األشكال السردية التي هبق عليعا منعجه الشكالني المورفولوجي ونالحيأ المتكررة 1 أنه لم يصرح بذل عبد الحميد بورايو كونه تشبع بعذا المنحى التحليلي فغدا بالنسبة له ميادة أوليية أعياد هيكلتعيا وهورهيا يم قيدمعا وفيق منظيوره ال ياص لتتيواا ميع المتيون التطبيقية )الجزائرية والعربية( الم تلفة ال صوصية عن اآللية األجنبية ما يجعلعا بدورها تأبى ال ضو آللية المنعج التحليلي. وبعد أن فرغ الناقد من التمعيد اليذي يمنه مقالتيه التيي بيين أييدينا واليذي نلميه عليى ق يره اهتماميه بقارئيه وخاصية الباحيي منيه حييي عيرض فيي تمعييد مقالتيه جملية مين القضايا حتى يستثير تركيز القارئ أهلق بعد ذل آلياتيه التحليليية لتشيتغل عليى م تاراتيه التطبيقية مدرجا كل واحدة من عنوان ي تا بالشكل السردي الذي تنتمي قليه م كيل عنوان على حده بدأه بمفاهيم نظرية للشكل السردي وفيي هيذا أيضيا قشيارة ليوعي الناقيد بضرورة التأسيه للقارئ نظريا حتى يو له الرؤية لفعم تصوره التحليلي. كان أول عنوان األس ورة بدأه بتقديم مفاهيم لعيذا الشيكل السيردي وأنيوا األسياهير مستعينا بمقتطفات من كتياب نبيلكة إبكراهيم: "أشككال التعبيكر فكي األد الشكعبي" قيال: «وقييد أدرجييإ صيياحبة الكتيياب المييذكور قصيية ))بسيشييي وكيوبيييد(( التييي كتبعييا أبوليككوس دومادور في كتابه المعنون: "الحمار الذهبي" من هيذا النيو مين األسياهير«2 ويقصيد به األساهير الرمزية. بعييدها أخييذ يفييرغ محتييوه أسييطورة "بسيشككي وكيوبيككد" بحيييي تتناسييث مييع قالييث األسطورة الرمزية يقول: «في تحليلنا لعذه األسطورة رأينيا أنعيا فيي عر يعا للصيرا الحادث بين عالم اآللعة وعالم البشر بيين فينيوي آلعية الجميال وبسيشيي ا نسيية الجميلية تجسيد للصرا بين الحكم الروماني في الشر الجزائري والفالحيين األهيالي مين البربير. وقد حد نا المؤرخون القدامى عن يورة اليد وناتي ين خيالل الحكيم الرومياني لمنطقية الشير الجزائري في نفه المنطقة التي وليد فيعيا أبولييوي دوميادور... وهكيذا تكيون األسيطورة التييي صيياغعا أبوليييوي دومييادور قييد تنبييأت بصييفة رمزييية بمسييار الصييرا االجتميياعي- السياسي في بالد البربر في الععد الروماني» 3. بعذا يكون الناقد قد ركز على تفسير الشكل الرمزي لألسطورة حيي قد لنا المحتوه الييذي جيياد بييه التييراث الجزائييري بييذات الموصييفات التييي تتميييز بعييا األسييطورة العالمييية متقصيا فيي ذلي آ يار مينعج ليفكي شكتراوس )Lévi-Strauss( القائيل بتشيابه األسياهير مين أقصييى األرض قلييى أقصيياها 4 ييم انتقييل ليبييرر منشييأها التيياري ي بعييدها بييين اتصييالعا بمجتمععا قذ عبرت عن واقععا. Vladimir Propp. Morphologie du conte. Seuil, Paris, 1970, p: عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: كلود ليفي ستروي. ا ناسة البنيانية. تر: حسن قبيسي ه 1 الدار البيضاا-بيروت: المركز الثقافي العربي 1995 ص:

38 ( 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة الحكايككة ال رافيككة عييرض فيييه أوال تعييارير تتنيياول هييذا الشييكل أمييا عنوانييه التييالي ديكر اليكن Leyen( )Friedrich von der فكو التعبييري السيردي لكيل مين: فريكدير وشتراوس )Strauss( م قال:» ينطبق هذا الحكم الصيادر عين ليفيي سيتروي تماميا عليى مجموعة من الر وايات لحكاية شائعة في الثقافة الشعبية الجزائريية وقيد سيج لإ منعيا عيد ة روايات باللعجة القبائلية.. وكان قد أحصى أحد المستشرقين في األربعينيات ما يربيو عين مائة رواية في منطقة الشمال ا فريقي لعذه الحكاية التي تسميعا األدبي ات األوربي ية "حيافز الجميلة والوحه"«. 1 استنادا على هذا يستمر الناقد في التدليل على مناسبة المضمون السردي الجزائري مع مقاييه التعبير التي حيددها اليرواد فيي هيذا المجيال قذ انطليق مين قاليث حكايية شكتراوس رافية حتى يسقطه على حكايته التي يدرسيعا مو يحا موقععيا الشيكلي فيي )Strauss( ال األدبيات األوربية الذي تت ذ على ق ره اسم "حافز الجميلة والوحه". في الوقيإ ذاتيه بتحليلعيا عبير اسيتنباه بعدها أخذ يل ا لنا أحداث الحكاية بحيي يقو )Propp( الشكالنية ولم يستعن في ذل ب طاهيات وظائر الش وص وفق منعجية برو )Propp( أيضا تجاوز خطية التقسيم قلى متواليات وتحرر مساعدة كما ععدنا عند برو بالتيالي اعتميد مين المينعج المورفوليوجي ميا مين حرفيية تصينير الوظيائر والشي وص 2 يساعده في تقيديم حكايتيه العجيبية عليى غيرار قوليه: «ييؤد ي اكتشياف حقيقية اليزوج قليى حية الفضيول. فتجيده فيي مكيان خر الممنو فيعرب الكائن الجميل وتتبع أ ره المرأة طير عين هرييق تكليفعيا بمعيا ققامة أمه. تسعى األ "الغولة" قليى تعيريض حيياة الميرأة لل شيياقة تتجيياوز حييدود هاقتعييا البشييرية. يسيياعدها زوجعييا العييارب علييى خييوض الصييرا المرير وتتمكن في النعاية من النجاح في أداا جميع المعا التي كلفإ بعا.. يتدخل الكائن الزوج فيقضي على أمه وي تار بناا أسرة مع المرأة ا نسي ة» 3. فمين الش صييات التيي وظفعيا الناقيد وفيق المينعج المورفوليوجي تظعير لنيا ش صيية المعتكدي الشكرير وتمثلعيا األ "الغولية" وش صيية األميكرة)الشي ا مو يو البحيي( ومثلتعا الزوجة وكذل ش صية الب ل ومثلعا الزوج. وظيفة: خر أما الوظائر التي أنجزتعا الش وص فنالحأ مثال من خالل هذا المقطع المنع التحري التكلير تصيميم البطيل الحصيول عليى المسياعدة الصيرا االنتصيار ال ضو لمعمة صعبة النجاح في المعمة الصعبة القصاص الزواج.. 4 ييم يواصييل عبككد الحميككد بورايككو فييي تحليليييه الشييكالني المعييدل بتصيينيفعا فييي قهييار الحكايات ال رافية الشكلي العا اليذي حيددت معالميه مكاري لكويز فكو فرانتكز Marie-( La femme dans les contes " فبعيد أن قيد لعيا مقتطفيا مين كتابعيا Louise von Franz - 1 عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: ينظر: p: Vladimir Propp. Morphologie du conte. - 3 عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: 11. Vladimir Propp. Morphologie du conte. p:

39 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة "de fees قال: «الش أن الفتاة بطلة الحكاية المدروسة هذا ينطبق عليعيا هيذا االسيتنتاج انطباقا تاما» 1. وعنوانه الثالي قصا سيرة بني هالل: النوع الملحمي بدأ بالتعرير به مو يحا ميا أصابه من تفككات في بنيته الشيكلية ق ير تالقحيه ميع المجتميع البربيري الجزائيري يقيول الناقد: «فتغيرت مواقع ش صيات السيرة من حيي درجة التبئير بحيي سل الضيوا فيي هذه القصا على ش صيات كانإ تلعث دورا انويا في السيرة األصلية وتركز الصرا حول مكاسث أخره غير التي عرفتعا السيرة األولى. أما مو وعات القيمة المتبادلة فيعيا وفقا لالحتياجات الجديدة للجماعات العاللية» 2. على هذا األساي يكون الناقد قد اعتمد على المقارنة الشكلية بين روايات السيرة حتيى يبين التحوالت التي لحقإ بنا السيرة العالليية حييي تشيكلإ ليه هويية جدييدة نابعية مين المجتميع الجزائيري ودخليإ "األلغياز" -كميا بيين ذلي الناقيد- فيي تشيكيل الشيكل السييره الجديد. لينتقل بعد هيذا لمعالجية مغيايرة للشيكلية تنبيع مين بنويية لوسكيا غولكدما ( Lucien )Goldmann التكوينية مو حا رؤية العالم التي تحملعا سيرته المدروسة يقيول:»يمكين القيول بيأن المنظيور الفكيري اليذي تنطليق منيه رؤيية العيالم فيي السييرة العالليية وفيي بقاييا قصصعا يتأسه على القيم القبلية البدوية» 3. م أخذ الناقد يقد لنا نا السيرة مستمرا في انتعاج المقارنية بيين الرواييات الجزائريية والسيرة األ معرجا على الدالالت الرمزية المستجدة مع كل تغييير يلحيق الشيكل ليصيل قليى تبييين االنصيعار اليذي حصيل بيين النسيث العالليي والنسيث البربيري ليحمليوا العويية ذاتعيا ومين يم اسيتحد إ معيالم شيكلية للمجتميع الجزائيري كانيإ السيبث فيي فقيدان شيكل السيرة دوره الوظيفي في مجتمعه متجعا صوب شكل جديد من األدب الملحميي تمثيل فيي المغككازي. يقييول الناقييد: «قنعييا قصييا المغييازي ا سييالمية والتييي حلييإ محييل روايييات قصييا بنييي هييالل نظييرا لييدورها الييوظيفي فييي تمثيييل روح المقاوميية الثقافييية والمعنوييية للمجتمع الجزائري في مواجعة المحتل الغازي» 4. بعييذا يييرب الناقييد تكييوين وتطييور البنييية الشييكلية للملحميية المدروسيية بتكييوين وتطييور مجتمععا قذ تضطلع بمعمة تمثيله. انتقل من خالل عنوانه األخير الرواية المعا كرة للحيديي عين شيكل سيردي يواكيث مستحد ات خاصيات المجتمع المعاصر من حيي ديمومية خل لية القواليث السيائدة سيواا مين جانيث الش صييات أو الحيوار أو األسياليث.. يم أخيذ يبيين دراسيات اليرواد فيي هيذا المجييال علييى غييرار مييا قدمييه ديميزيككل ميين مقاربيية بييين األسييطورة والرواييية وجككورج لوكككات Lukács( )Georg بييين الرواييية والقصيية الملحمييية وبرنككار فاليكك ( Bernard.)Bakhtine( في قشارته قلى منجزات باختين )Valette عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: 11. عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: 12. المصدر نفسه ص: 12. المصدر نفسه ص: 14.

40 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة أتبع الناقد هذه الجولة الشكلية المفتوحية عليى منجيزات السيرد المعاصير بيالولوج قليى عالم ا نتاج الروائي الجزائري الذي ال ي تلر في نشأته المرتبطة بتحوالت الواقيع عين ا رل واية المعاصرة كما بيين أيضيا -الناقيد- أسيبقية الروايية المكتوبية باللغية الفرنسيية بحكيم االرتباه الثقافي باآلخر الفرنسي في حين تأخرت المكتوبة باللغة العربية النا جة قلى ما بعد االستقالل قذ خ أول رواية عبد الحميد بن هدوقة يقول الناقد: «لذل سوف نتوقر عند قحده رواياته التي تو حإ فيعيا العالقية بيين األشيكال الترا يية وتقنيات الرواية الحديثة» 1. بالتالي يسعى الناقيد قليى متابعية قخضيا رواياتيه الم تيارة لمنعجيه الشيكلي المقيارن كما فعل مع األشكال السيردية المورو ية مسيتعال بنموذجيه األول: "الجازيية واليدراويه" لعبد الحميد بن هدوقة وقد بين بأنعا تتأسه على"الزمن" كمو و وتقنية كونعا تعدف قلى تمثيل بنية المجتمع العالئقية المتصيارعة يم و ي تجلييات اليزمن مسيتعينا بالتقنييات التي أتاحعا علم السرد مستشعدا بمقاهع سردية من نا روايته المدروسة بعد ذلي قيال الناقد: «هكذا يواجه عبد الحميد بن هدوقة بين المطلق والمتعيي ن تماميا كميا فعليإ أشيكال التعبير العتيقة: األسطورة والحكاية ال رافية وقصا بني هالل وكأنه يعبر عن اسيتحالة ف الصرا القائم بين األجيال وبين الحا ر والما ي» 2. واسيتمر فيي التييدليل عليى انطيال شييكل روايتيه مين التييراث مسيتعينا بيبعض نظرييية التناص يقول الناقد: «لقد جاا استمداد عبد الحميد بن هدوقية لعناصير التيراث فيي نطيا التعالق النصي عن هرييق االسيتيحاا كميا نجيد بعيض التعتييق األسيلوبي عنيد قييراد كيال الدراويه أ ناا الحضرة الموصوفة في عالم الرواية» 3. وعليى هيذا المنيوال قيارب الناقيد نماذجيه الروائيية األخيره حييي انطليق عبير منعجيه الشكلي المفتوح على نظريه السرد ونظرية التناص حتى يؤكد التفاعل الشكلي بين الشكل السردي الميوروث والروايية المعاصيرة مين جانيث وكيذل شيكل الرواييات فيي ميا بينعيا وعليه حققإ رواية واسيني األعرج "نوار اللوز"-حسث رأي الناقد- االمتداد والتواصل ق ر اعتمادها على السيرد العتييق خاصية منيه تغريبية بنيي هيالل والحكايية ال رافيية فيي بنياا عالمعيا وأيضيا كيان لعيا عالقية ميع الروايية السيابقة -روايية عبكد الحميكد بكن هدوقكة "الجازية والدراويه"-. كما كانإ رواية لونجة والغول لزهور ونيسي ملتقى للشكل الترا ي والمعاصر يقول الناقد: «هو صرا كما نالحيأ ال ي تلير عين ذلي اليذي خا يته "بسيشيي" فيي مواجعية عالم اآللعة المتغطرسيين وذنبعيا الوحييد أنعيا جميلية فيا جمالعيا آلعية الجميال نفسيعا فيي ملكوتعا. وفتاة الحكايية ال رافيية فيي مواجعية عيالم األغيوال الرهييث وكيذل الجازيية فيي منافحتعا عن مكانتعا وعن السلطة..» عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: المصدر نفسه ص: عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة". ص: المصدر نفسه ص:

41 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة وبدورها وظفإ رواية إغفاءات حواء لمحمد ديب -كما بين الناقد- التراث مميثال فيي قصا بني هيالل ورأه أن فيي مقابلية روايية محمكد ديكب بيين الشيره البشيري والشيره الحيواني عالقة مباشرة مع ش صية ذياب العاللي ومن جعة أخره عبرت عين الصيدا الحاصييل بييين الثقييافتين المغاربييية واألوربييية وحييول وجعيية النظيير األخيييرة خييتم مقالتييه بسييؤال: «أال يعبيير ذليي عيين التنييافي الحاصييل فييي عالقيية الحضييارة العربييية ا سييالمية المغاربييية بصييفة عاميية مييع الحضييارة األوربييية الحديثيية بميرا عييا االسييتعماري الموسييو بالتعالي وبالرؤية الغرائبية في نفه الوقإ لإلنسان المغاربي» 1. بالتالي يكون الناقد قد استند في دراسيته هيذه عليى المينعج الشيكلي المورفوليوجي دون االستغرا في حرفيته حييي هوعيه ليسيتقبل ميا ييراه مناسيبا يااة دراسيته وتطويرهيا ونضجعا سواا منجيزات ليفكي شكتراوس )Lévi-Strauss( أو ميا يقدميه جدييد عليم السيرد والتنياص كميا فتحيه عليى التياريل والواقيع والمجتميع دون أن ينسيى خصوصيية اليينا السردي الجزائري. - 1 عبد الحميد بورايو. "أشكال التعبير القصصي الجزائرية بين العتاقة والمعاصرة".ص:

42 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة.II البنوية 1- مفاهيم في البنوية: معدت الشكالنية الروسية بتركيزها على النا ورفضعا كل ما يحيل قلى السييا قليى ظعور البنوية الجديدة التيي انحصيرت ق ير آلياتعيا التحليليية المسيتحد ة الرؤيية النقديية فيي وا اهتمامعا باللغة في حدود نصية النا الضيقة وتجياوزت أكثير ال يارج المرجعيي وتعاملإ مع النا األدبي باعتباره نسقا لغويا داخليا. وانطلق التحلييل البنيوي فيي خليق آلييات وقيوانين تسياعده عليى الكشير عين ليث الينا األدبي وتسلي الضوا على خواص اللغة وساعده فيي كيل ذلي منطلقيه الشيكالني وتيأ ره بعليو اللغية أي أن المقاربية البنويية حوليإ المفياهيم السيالفة قليى معيايير تغيوص فيي بنيية النا اللغوية وكانإ مفاهيم دي سوسير Saussure( )de االنطالقة النوعية لتطور آلييات التحليل البنوي للنا األدبي. فيي «نسييث البنوييية يضييرب عروقييه فييي الشييكالنية الروسييية وبنيوييية مدرسيية بييراغ وأنثروبولوجييية ليفييي سييتراوي وتتأسييه ممارسييتعا النقدييية مييع روالن بييارت وتزفيتييان تودوروف وجيرار جنيإ ورومان ياكبسون» 1. ما يو ي أن المينعج البنيوي قيد و يع لنفسيه خطية وا يحة منيذ البدايية وصيوال قليى تأسيه نظريته النقدية وخلق آلياته ا جرائية فوسم هابعه التحليلي بالعلمية. وتمتد قرهاصات البنوية قلى غيير ميا ذكرنيا مين تييارات نقديية ومجياالت فكريية فعليى مسييتوه رائييدها األول األنثروبولييوجي الفرنسييي ليفككي شككتراوس )L-Strauss( فقييد تييأ ر بدور كايم )Durkheim( مؤسه عليم االجتميا الحيديي بقيدر ميا تيأ ر بكدي سوسكير ( de )Saussure مؤسه علم اللغة الحيديي كميا تيأ ر بفرويكد )Freud( رائيد مدرسية عليم الينفه التحليلي. 2 وقد سعإ البنويية لييه فقي ميع ليفكي شكتراوس )L-Strauss( لكين أيضيا ميع غيره ممن اختار هذا التيار النقدي مجاال اشتغاليا في تطوير ميدان دراستعا لبنيات النا األدبي وتحليلعا. واستطاعإ البنوية وس م تلر ا رهاصات المؤ رة أن تكري آليات خاصة ومن م رؤية نقدية م تلفة في تحليل النا األدبي ومن أهم ما تأسسإ عليه البنوية فكرة النظام أو البنية النموذج التزامني المعنى الداخلي والمعنى ال ارجي. فكرة النظام أو البنية: ألن البنوية تسعى جاهدة لتأسيه مفاهيم نظريية خاصية هيي ال لفية الصلبة لمو عة آليات تفعلعا عبر التحليل التطبيقي لتفكي داخل النا تطلث هذا التفكيي بنينية اللغية ليعيرف هريقيه قليى نظمعيا الصيوتية والصيرفية قليى جانيث النحويية وحتيى الدالليية وغيرهيا.. أي تعيئية الينا ليكيون حقيل تجيارب لعمليية م نفيذها العقيل أو العلم ميجان الرويلي وسيعد البيازغي. دلييل الناقيد األدبي)ق يااة ألكثير مين سيبعين تييارا ومصيطلحا نقيديا معاصيرا(. ص:.72-2 نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: 28.

43 ( 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة وقد هيأ هذا الجو ألن كانإ «البنية صاحبة الجاللة سييدة العليم والفلسيفة رقيم واحيد بال مناز ابتداا من سنة و... مولد نزعة فلسفية جديدة أهلق عليعا أهيل الحيي ال امه والحي السادي من أبناا العاصمة الفرنسية اسم البنوية» 1. تطور مفعو البنية عن أفكار مؤسه اللسانيات دي سوسكير Saussure( de ال اصية بمقولة النظا ألن اللغة في مجملعا قد حمليإ سيمة النظيا ليذل فيأهم تيأ ير لدراسيات دي سوسير Saussure( )de اللغوية على البنوية هو «مفعو اللغة بوصيفعا النميوذج المعييمن على كل أوجه قدرا ا نسيان ونشياهه.. وبالتيالي فيهن بنيية اللغية التيي نتكلمعيا هيي التيي تفرض علينا الكيفية التيي نيدر بعيا الواقيع ونحيدد سيبل االسيتجابة ليه«. 2 واتجعيإ البنيية بمفعومعا الرامي نحو التناسق والتكامل الذي يرب بين جملة من العناصر الم تلفة قلى أن يكون أيضا منعجا في النقد قذ اعتبر النا األدبي بنية لغوية يمكن أن تحلل أجزاؤها. وتسيل هيذا المينعج النقيدي بشيبكة مين اليرؤه والنظرييات فيي حيدود التحلييل اليداخلي للنا األدبي تمكنه من وصل عالئقه حتى تيدب الحيياة فيي جسيده قاهعيا الشيرايين التيي تربطه بالسيا االجتماعي أو التياري ي وكيذل النفسيي حييي رأه جكو بياجيك ( Jean )Piaget «هجيو البنويية عليى التاري يية والنفعيية وحتيى فيي بعيض األحييان عليى جمييع األشيكال العائيدة لليذات ا نسيانية» 3. فشيجعإ البنيية الينا عليى االكتفياا بذاتيه وأعلنيإ رسميا "موت المؤل " وهيئإ صالحيات قدرا نسيج العناصر التي تؤلفيه عبير تفكيي نسييج بنيية الينا قليى بنييات يفحصيعا ليعييد تنظييم ترتيبعيا مين جدييد و» أي عنصير مين البنية ال يت ذ معناه قال بالو ع الذي يحتله داخل المجموعة.. و.. الكيل يبقيى ابتيا بيالرغم مما يلحق عناصره من تغيرات» 4. والبنيية بميا تحميل مين اتسيا وتكاميل تقيد خصوصيية لينا عليى غييره فلكيل نيا توز وحداتي لغوي يمظعره في تركيبة خاصة يعييا للتحلييل قدراكيه انطالقيا منعيا وألن شمولية مفعو البنية ال يركن عند النا وعلى أساسه تسيتقل بنيية جينه أدبيي عين آخير ومفعو «األدب في وا هذا التصور هو نتاج قافي يتشكل من بنية لغوية وهذه البنية هي الطبيعة الفعلية درا الواقع ولذل يجث أن نحللعا وأن نكتشر وظائفعا وعالقاتعيا. 5» فالنا األدبيي يمن المينعج البنيوي صيرح مغليق ليه نظيا خياص يحكيم وحداتيه مين أصييغر وحييدة أي الصييوت وحتييى تركيييث بينيية اليينا الكلييية لتحتييل بنييية اليينا هييذه خصوصية الجزئية وس األجناي األدبية التي تعيد بيدورها خالييا متشيظية تشيكل الحقيل األدبيي. وذلي ميا يمكين مين دراسيتعا عليى أنعيا «أنظمية تتعليق بعضيعا بيبعض وكييذل نستطيع معالجة األدب على أنه وحدة نظا معينة من نظيا الثقافية األوسيع واألشيمل عبد السال المسدي. قضية البنوية )دراسة و نماذج(. دار الجنوب للنشر 1995 ص: يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر")قرااة في الروافد الغربية (". ص: جان بياجيه. البنيوية. تر: عارف منيمنة وبشير أوبري ه 4 بيروت-باريه: منشورات عويدات 1985 ص: عبد السال المسدي. قضية البنوية)دراسة و نماذج(. ص: يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية (". ص:

44 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة و.. تتتبع العالقات بين األدب والثقافية ككيل عليى أن األدب بنيية مؤسسياتية تحكميه قوانينيه التي تستمد مشروعيتعا من قهاره العا» 1. ويعيتم المينعج البنيوي بمراقبية عالقيات البنيياا وفيق اخيتالف خصوصيية كيل بنياا مييا يجعلعا -أي البنية- رغم نزوععا قلى الوحدة والنظا والتناسيق تجميع قليى جانيث اتصيافعا بمبيدأ التقنيين والبعيد المعرفيي أي أنعيا )البنيية( ذات هبيعية عقليية تجميع ذلي باتصيافعا بالتغير والالمركزية حيي ييره جكاك دريكدا Derrida( )Jacques أن «البنياا فيي تعريير العلو ا نسانية ]على عكه البناا ا نشائي[ ال يمثيل مركيزا ابتيا ومحيددا ومين يم فيهن البنويية تبحيي عين بنيية لييه لعيا مركيز.. بحييي.. غيياب المركيز البنيائي اليذي يمكين أن 2 تنو التعبير ا نساني. تطلق عليه اصطالح الحقيقة هو السبث في«فالبنوية ال تبحي عن حقيقة ما يقوله النا بوصفعا نسيجا موحيدا قيارا يوجعيه قهيار مغلق من القوانين بالتالي لن تكون غير هذه الحقيقة وقن اختلر المصدر فرغم أن هنيا نظا خاص مغلق يحكم بنية النا أي مواد البناا ذاتعا مشتركة في جميع النصيوص قال أن كيفية ترتيبعا وتقديمعا ت تلر باختالف تعبير ا نسان وهذا ال يؤدي حسث البنوية قلى التباين في هر تفكير العقل البشري ألنعيا فيي مقابيل دعوتعيا بالمركزيية البنياا قال أنعيا تسلم ب «وحدة بناا العقل البشري» 3. معنيى ذلي تشيابه األبنيية مين حييي النسييج التصياعدي النتظيا البنيية مين الجيزا قليى الكيل تربطعميا عالقية احتيواا ال يكيون للجيزا داخلعيا أي قيمية خيارج سييا الكيل اليذي يصب بدوره جزاا يستوعبه كال مغيايرا هيو بيدوره تجيانه وحيدات يلفعيا القيانون نفسيه ولن يكون لعذه ا شارات أو الوحدات أي مغزه أو فائدة فيي ذاتعيا دون اتفاقعيا ميع فكيرة نظا كلي. معنى هذا أن بنية وحدات النا وبنية صاحث الينا وبنيية محلليه تتجميع فيي قهار مفعو واحد من تركيث البنية في شموليتعا. وال تكتفييي البنييية بسييمة الشييمولية قنمييا تتعييداها قلييى التحييول والضييب الييذاتي وهييي الميزات الثالث التي رأه جو بياجي Piaget( )Jean أنعا أي البنية تتألر منعا. 4 تعنييي الشككمولية عنييده أي جككو بياجيكك Piaget( )Jean تشييكل البنييية ميين عناصيير ت ضع في تركيبعا لقوانين تضفي على الكل ككل خصيائا تمييزه عين العناصير المكونية له أما التحول فيعني به أن البنية تتميز عن األشكال الثابتة وتمتل فائيدتعا التفسييرية وفيق ديموميية تحولعييا وتغيرهييا ويجييث التمييييز بييين عناصيير البنييية المكونيية ال ا ييعة أيضييا للتحويالت وبين القوانين الضابطة لعا. 5-1 ميجان الرويلي وسيعد البيازغي. دلييل الناقيد األدبي)ق يااة ألكثير مين سيبعين تييارا ومصيطلحا نقيديا معاصيرا(. ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: المرجع نفسه ص: جان بياجيه. البنيوية. ص: جان بياجيه. البنيوية. ص:

45 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة أما الضكب الكااتي فتعليق عنيد جكو بياجيك Piaget( )Jean بكيون التحيوالت المالزمية للبنية تتحر داخل حدودها المغلقة ومن م تولد عناصر تنتمي قليى هيذه البنيية المحافظية على قوانينعا. 1 معنى ذل أن البنية تتبع نظيامي داخليي مغليق يرعيى بيات قيوانين العالقيات الواصيلة بين وحداته الغير متجانسة وتنفت على استيعاب ما يطرأ عليه من تغيير في المحتوه من أفكار ومعارف وتعابير تكيفعا مع قوانينعا الداخلية وهذه األخييرة ذات هبيعية مطواعية «تبرر هذه التحوالت وتعمل كذل على قغال النظا كي ال يحيل أو يرجع قليى غييره مين األنظمة» 2. النمكوذج التزامنكي: يبيدو أن سيعي البنويية وراا تحقييق فكيرة اكتفائيية الينا بذاتيه واستقالله عن أي شكل من أشيكال الميؤ ر ال يارجي أده بعيا قليى عيزل الينا عين تييار الزمن مادا تعاقث التغيير على امتيداد أفقيية التياريل ال ييؤ ر عليى حركية تكوينيات البنيةي بالقدر الذي يؤ ر على حركيتعا عالقاتعا اآلنية في قهار محيطعا المغلق. هذا التعويض للنموذج التعاقبي بالنموذج التزامني كان أساسا عند اللغوي دي سوسير Saussure( )de الذي فصل بين النظا الوصفي والنظا التاري ي و» فصل بين العمليتين للتركيز على دراسة اللغة بوصفعا نظاما في حالتعا الراهنة ألن قانون التوازن الذي ييرب الكلمات بعضعا ببعض والوحدات بعضعا ببعض ينفصل عن قانون التطور«. 3 ألن قانون التطور التاري ي ال يتفاعل أو يتضياد ميع قيانون اللغية اليذي ت تزليه البنويية بتركيزها على بنية النا لذاتعا قلى دائرة األدبية حيي يعتمد البنوييون عليى «التعطييل المؤقإ والمقصود لمحور البحي التاري ي.. لتفعيل.. البحي في األدب باعتبياره ظياهرة قائمة في لحظة معينة تمثل نظاما شامال» 4. فارتباه هذا النظا الشامل باألدبية يغنيه عن صيرورة التاريل التيي ال تتكيير وجماليية اليينا المجسييدة فييي تكوينييات عناصييره ألن هبيعيية األدبييية ييمن الميينعج البنييوي هييي الموجعة ل صوصية النا عن نا آخر والمحددة لجينه أدبيي ي تلير عين مثيليه وألن التحلييل البنييوي يعييتم بالكشيير عيين جييوهر هييذه ال صوصييية لجييأ قلييى «محييور تزامنييي وصيفي يعنيي بتحلييل نظيا الظيواهر فيي لحظية زمنيية معينية بغيض النظير عين تاري عيا السيابق وتطورهيا الالحيق» 5. رغيم أن اللغية اسيتمرارية متحولية مين قشيارات ومقيوالت تتركث كتابيا وفق تطور الزمن بتوالي أجزاا الكتابة جزاا بعد جزا و «لكنعا مع كل ذل ال تؤدي وظيفتعا قال عندما ينتفي في وعي مستعمليعا كل من وجودهيا التياري ي عبير الزمن ووجودها الفردي عبر األجزاا» المرجع نفسه ص: ميجان الرويلي وسيعد البيازغي. دلييل الناقيد األدبي)ق يااة ألكثير مين سيبعين تييارا ومصيطلحا نقيديا معاصيرا(. ص:.71-3 نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: المرجع نفسه ص: عبد السال المسدي. قضية البنوية)دراسة و نماذج(. ص:

46 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة معنى ذل أن النا في بناا عناصره المتنا رة ال يميز بيين أسيبقية عنصير عليى آخير تاري يا قن كان صوت أو داللة معجمية أو قانون نحوي ألن االعتماد في هذه الحالة على محييور التعاقبييية الزمنييية يحييد ميين حرييية التوزيييع التركيبييي للبنييية قذ تييم تعطيييل الييوعي التياري ي بحيثييات كيل عنصير عليى حيده لتنشيي األداا اليوظيفي الجميالي ب نيية انتظيا العالقات الواصلة بين مجمل األجزاا نزوعا نحو التناسيق التكياملي ليذل تكيون «البنيى المتوازية غير مطردة وال ت ضع مطلقا للمبدأ األولي للتعاقث داخل الزمن» 1. وهييذا مييا يو يي التعييارض بييين النمييوذج التزامنييي والنمييوذج التعيياقبي ييمن الميينعج البنييوي الييذي ينتحييل ميين اللغيية أنياتعييا التزامنييية حيييي تسييعى قلييى كلييية بنياتعييا فييالحرف تتضمنه الجملة ويتم قدرا مجمو عناصرها وفق تزامن تكاملي وتكون دراسة الظاهرة اللغوية «على أنعا جزا واحد من نظا يتزامن مع نفسه» 2. وتظعر هنا أيضا قفادة البنوية من علم االجتما وتحديدا اتفا شتراوس) Strauss ( مع دور كككايم )Durkheim( حييول خييواص العملييية التنظيمييية للمجتمييع بوصييفه اسييتمرارية متجزئة من مظاهر م تلفة تنتج عن الطبيعة من أشياا ال متشابعة وتمتد حتى تباين رؤه األفراد وتلحق أيضا بمستويات الذاكرة المقتطعة من الزمن ويتضي جيوهر االتفيا بيين شكتراوس) Strauss ( ودور ككايم )Durkheim( فيي أن دراسية الفكير ا نسياني ال يمكين أن تتحقيق مين خيالل دراسية العناصير المنفصيلة ألنمياه سيلوكه وأشيكال تعبييره بيل البيد أن تتحقق من خالل الكشر عن النظا الذي يتحكم في مظاهر هذه العناصر. 3 ون لا قلى أن البنوية ت و هم أجزاا النا بمساحة من الحرية يكثر فيعا التميايز بيين صنوفعا وت لصعا من قيد تعاقبعا التياري ي مين خيالل تقطييع المحيور التطيوري لليزمن قلى شظايا ي لق مساحة شاسعة لألنشطة العالئقية تتفاعل حول المحيور اآلنيي المسيتبدل وعليى النحيو اليذي يعييا للبنويية تحقييق انتظيا المنفصيالت وفيق قيانون البنيية التكياملي المحدد مسبقا والموجه عبر أولوية الكل على الجزا. وتقد أولوية آنية عالقات األجزاا على الجزا الذي ال يتحقق فعليا يمن بنيية الينا قال عند احتواا الكل له. المعنى الداخلي والمعنى ال ارجي: قن البنوية تشاكل بين المعنى والشكل ذل أنعا تره «الشكل والمضيمون مين هبيعية واحيدة وي ضيعان لينفه التحلييل ميادا المضيمون يسيتمد واقعيه مين بنيتيه وميا يسيمى بالشيكل لييه سيوه بنيية للبنييات المحليية حييي يوجيد المضمون» 4. ت الر هنيا البنويية التصيور الشيكالني القائيل بأحقيية الشيكل وحيده قابليية ا درا ألن البنوية تساوي بين اال نيين -مضيمون وشيكل- عليى محيور التحلييل وال تقبيل أي ليون مين أليوان التعيارض بينعميا بيل األكثير مين ذلي هميا وجعيان متالزميان فيي كيل نيا يتمثيل - 1 رومان ياكبسون. قضايا الشعرية ص: ميجان الرويلي وسعد البازغي. دليل الناقد األدبي. ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: سعيد بن كراد. مدخل قلى السميائيلإ السردية. ه 1 مراكه: دار تينبل للطباعة والنشر 1994 ص:

47 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة استثمارهما تحليليا في اعتبار النا صورة مادية تتكشر عبر قوانين ا يقيا أو الصيرف أو النحو... وهو في الوقإ ذاته بنية من المعاني واألفكار. «فالبنوية ال تعمل داللة الشكل بل تسميه نظاما ألنه شكل دال... أما العالقة بيين نظيا األشكال ونظا المعاني.. في كون البنويين يفرقون بين نوعين من المعاني المعنيى األول اليذي ييرتب بالصيورة الذهنيية التيي تثيرهيا العالمية اللغويية وهيذا ميا يطليق علييه المعنيى ال يارجي والمعنيى الثيانوي هيو الداللية التيي تعطيي للعالمية اللغويية يمن سييا بنيوي جديد كما في األدب ويوصر هذا المعنى بالداخلي» 1. من م نجد البنوية ترب النا بثنائية الدال والمدلول غير أنعا تعتم بنظا اليدال عليى حساب المدلول ألنعا تحصر المعنى داخيل بنيية الينا ذاتعيا بغيض النظير عين األو يا ال ارجية ومن بينعا ذهين القيارئ اليذي يقيع تحيإ سيطوة القيانون النصيي قذ ارتكيز جيل جعدهم في الكشر عنه لظنعم أن بنية النا تنتج المعنى وليسإ حاملة له. 2 فبنيية الينا السيطحية بثباتعيا عليى انتظيا محيدد ليسيإ لعيا أي قيمية دالليية فيي ذهين القارئ دون الولوج قلى عمقعا وتتبيع مسييرة قنتاجعيا الفاعلية عبير عملييات م تلفية تتمييز بالحركية والتضاد لوحداتعا التي ترمي قلى تركيبعا تكامليا ولكي نميز «الوحيدة البيد مين أن نكتشيفعا فيي عالقتعيا ميع الوحيدات األخيره المتعار ية فيهذا اجتمعيإ المتعار يات أمكن لكل منعا أن تحل محل األخره في سيا التعبير«. 3 يقو هذا التضاد الوحداتي على محورين ال يحكمعما التوازي أو التطابق تحيول البنيى عموديا من جملة قلى أخره مغايرة تركيبيا ودالليا م اختيارها في كل مرة وس بدائل ال متناهية قما تتشاكل أو تتضاد مععا ق افة قلى موقععا العالئقي أفقيا بما يسبقعا أو يليعا. هذه العمليات المتحولة التي تنش في داخل الينا تعميل «دائميا عليى صييانة القيوانين الداخلية ودعمعا تل التي ت لق وتبرر هذه التحوالت وتعمل كذل على قغال النظا كي ال يحيل أو يرجع قلى غيره من األنظمة«. 4 هذا النظا الداخلي المغلق هو ما يشكل اهتميا التحليل البنوي فقد أولوية الشكل على المضمون. التحليل البنوي للن : نلمه مما سبق التأ ر الوا لألسه التحليلية البنوية من علم اللغة الكدي سوسكيري عليى مسيتويات عيدة كاعتبياره عليم اللغية انتظيا داخليي وآخير خارجي أو تعطيل زمن البنية وكذل محور اللغة الرأسي ونقيضه األفقي... و» النقد البنوي يقو أساسا على قدرا العالقات القائمة بيين عناصير البنياا فيي الينا األدبي بعدف تحديد نوعية هذه العالقات التي ترب عناصر م تلفة غير متجانسة والتيي شكلإ نظاما قائما على االختالف والتناقض وهذا ما يعطي لمقولة النظا مفعومعيا وظيفييا يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية (". ص: 79. المرجع نفسه ص: 79. نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: 31. ميجان الرويلي وسعد البازغي. دليل الناقد األدبي. ص: 71.

48 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة ألن كل نا هو عبارة عين نسيق متمييز مين حييي تركيبيه اللغيوي واللفظيي وفيي الوقيإ نفسه هو جزا من نظا أكبر هو األدب» 1. والبنوية كغيرها من النماذج لعا خلفية مفاهيمية تشكل مستواها النظيري وتعيد كأسياي انطلقإ عبره نتاج آليات قجرائية تبل بفضلعا مستواها العملي التطبيقي. والفكير البنيوي فيي عموميه يعتميد عليى التحلييل اتجيه الينا فيي فضيائه قليى نصييته فعندما ي ضع للتحليل )أي النا( يتكشر عن النظا الذي يحتويه بنية كبره تتركيث مين تسلسل بنيات أخره فالنقد البنوي «يحدد النا األدبي من الداخل ومن خالل العالقيات الباهنية الموجودة بين الكلمات الصانعة والمبنينية للعميل األدبيي فالترابطيات اللغويية هيي السبيل قلى تحليل النا» 2. فليه التحليل من البنوية قال بحثا عن كيفية بناا النا انطالقا من قوانينه الداخليية دون اعتبار ألبعاده التاري ية أو االجتماعية أو النفسية بداا بقتل المؤلير اليذي حيرر بعيد موته «هاقة النا على ا نتاج» 3. ألن االعتقاد بالنا كتنظيم بنياتي انقليث عليى سيلطة الينا التيي كرسيتعا الشيكالنية عيالن سيلطة نيا الينا «مين حييي أن األ ير األدبييي يتركث من مضمون تشعد به عليه لغته ومن لغة تشيعد بنفسيعا ليه عين نفسيعا فينا الينا هو الشعادة التي تتجاوز كل اعتبار عر ي لتؤسه للنقد بعدا معرفيا خالصا» 4. ينش هذا البعد المعرفيي للتحلييل البنيوي بهقامية آلييات قجرائيية تحياول قظعيار جماليية النا التي تتشاب مع اليرواب التيي يتماسي ق رهيا بنييات الينا بيداا مين بنيية الصيوت فبنية الجملة وحتى بنية النا األدبي المقدمة في صورة لغوية متناسقة «تشيكل المقيوالت النحوية... وكذل الوظائر التركيبية ألصناف الكلميات وأصينافعا الفرعيية.. هيكيل اللغية وعضليتعا» 5 وي تفي خلر انسيابية هذا العيكل ممارسة معقدة للرواب ذاتعا حيي تجمع بيين وحيدات متشيابعة وأخيره متباينية دون أن ي يل هيذا التبياين فيي أسياي التنظييم بيل العكه نجد هذه الطاقة االختالفية هي من تقوي العيكل اللغيوي وتمييز اللغية األدبيية عين اللغة العادية «لعذا انكث التحليل البنوي.. على اكتشاف القوانين الداخلية للنا تل التي ميزتيه عين اللغية العاديية وحولتيه قليى قيحياا ولييه النقيد فيي هيذه الحالية قال وصيفا للعبية الدالالت وبحثا عن قوانين تبنين النا«. 6 والوظيفة األدبيية كميا حيددها رومكا جاكبسكو Jakobson( )Roman قنميا تجيد قيمتعيا في ذاتعا بعيدا عن أي مؤ ر خارجي وبذل معمة التحليل البنوي تكمين فيي تحطييم هيكيل لغة النا األدبية «معنى هذا أن نظرية األدب ابتداا من البنوية قد أصابعا تحول جذري - 1 يوسر األهرش. "شعرية ال طاب النقدي المعاصر)قرااة في الروافد الغربية (". ص: أحمد يوسر. القرااة النسقية )سلطة البنية ووهم المحايثية(. ه 1 الجزائير-لبنيان: منشيورات االخيتالف-اليدار العربيية للعلو ناشرون 2007 ص: أحمد يوسر. القرااة النسقية )سلطة البنية ووهم المحايثة(. ص: عبد السال المسدي. قضية البنوية )دراسة و نماذج(. ص: رومان ياكبسون. قضايا الشعرية. ص: أحمد يوسر. القرااة النسقية )سلطة البنية ووهم المحايثة(. ص:

49 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة لم تصب نظرية في الحياة وقنما أصبحإ نظرية في ظواهر ا بدا األدبيي مين منظورهيا اللغوي والفني والجمالي«. 1 ويترجم التحليل البنوي مفاهيمه المعرفيية قليى آلييات قجرائيية تنشي داخيل بنيية الينا األدبييي عبيير عمليييات العييد والبنيياا محيياوال قظعييار قييوة البنييية أو ييعفعا وتتطلييع هييذه الممارسة قلى دراسية الينا كنسييج مين ميواد البنياا المتشيابكة تصينععا مؤسسية قوانينيية تحيل قلى هابع النا ال صوصي شيعرا كيان أ نثيرا ألن تركيبية الشيعر بيداا بمسيتوه خطاهية البييإ ق يافة قليى اليوزن وا يقيا عموميا أيضيا الداللية المعجميية ا يحاا هيذا الترتيييث التركيبييي ي تليير تمامييا عيين تركيبيية النثيير البنائييية التييي يحكمعييا مييثال الحبكيية ومستويات السرد.. من هذا فهن التحليل البنوي مطوا تنساب آلياته ا جرائية وفقا لطيابع النا في ذاته فلكل بنية مستويات تحليلية خاصة أي هي فيي ذاتعيا نظيا مغليق يتجيانه مع قالث تحليلي خاص هذا األخير في ذاته أيضا له قابلية التفاعل مع بنيات النا الواحد مين أصيغرها وحتيى أكبرهيا التيي تصيل قليى تمثييل عميو الثقافية فيهذا كانيإ بنيية الينا المغلقة التي تكتسي خصوصية كتابية أدبية تتفر مثال عين جينه النثير فعيذه البنيية ذاتعيا تتفير عين األدب اليذي يتفير عين الثقافية هيذا «القيانون المغناهيسيي اليذي ييرب بيين الوحدات... يصد على األصوات اللغوية يصد على الجملة وعلى العمل األدبي كله ومييا يصييد بالنسييبة للتشييكيل األدبييي المتكامييل يصييد ميين ناحييية البنيياا علييى.. األنظميية االقتصادية ونظا العالقات االجتماعية... قلى غير ذل» 2. وعلى مستوه أصغر وحدة وحتى أكبرهيا تعيد تشيكيال بنائييا فيي حيد ذاتيه تجميع هيذه األبنية الصغره المكونة للبناا الكلي هو الذي يكشر عن كيفية تركييث هيذا البنياا ويمثيل التحلييل البنيوي القيوة الفاعلية التيي تفكي هيذا التركييث لتعياود خليق تيوازن بيين الوحيدات المفككة. وفيي مرحلية "التحلييل التفكيكيي" ت قط يع البنيى قليى أجيزاا وييتم تحير آلييات المينعج البنوي في عمليات قجرائية يكشر فيي التحلييل «عين ميكانيزميات الحركية داخيل النظيا وهو في تفكيكه لعناصر البنية يكشر أسرار التفاعل بين أجزائعا وعالقاتعيا أ نياا قحصياا تحوالتعا ووظائفعا» 3. كوصير الجيزا وتحدييد موقعيه داخيل النظيا الصيوتي وقيمتيه فيي التشيكيل الصيرفي وألن هذا الجزا ال معنى له في ذاته قال باندماجه مع حركية السييا ييرتب هيذا المسيتوه األول بمستوه ان هو مرحلة "التركيث اليداللي" حييي نجيد أن «البعيد الصيوتي والبعيد الصرفي ال يظعران جماليا قال من خالل البعد التركيبي الذي هو خر للسكونية المعجمية وتجيياوز لتحديييدات الحقييول الداللييية لمفييردة ميين مفييردات لغيية مييا... ومسييتوه التحليييل التركيبي هو تفجير لعياكل لغة ما بهبراز كيفية االنتقال من الدال قلى الداللة» صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: قويدر شنان."النقد األدبي واستثماره لبعض التوجعيات اللسيانية". الجزائير: منشيورات المركيز الجيامعي النقيد العربيي المعاصر-المرجع والتلقي- )ال طاب النقدي العربي المعاصر قضاياه واتجاهاته( خنشلة 2004 ص: المرجع نفسه ص:

50 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة فال يعتم التحليل البنوي بالداللة لذاتعا قنما بكيفيية تركيبعا قنتاجعيا مين يم فهعيادة البنياا تعكه على نحو قريث البناا األول رغم ما يلحيق عملييات التحلييل مين تغييير ق ير تنشيي التركيث لعناصير م تلفية مين حييي المحيور األفقيي للغية «عنيدما تيرص الكلميات بجانيث بعضييعا الييبعض وهييي فييي الوقييإ نفسييه رأسييية متمثليية فييي وحييدات وفييي تشييكيالت هييذه الوحدات ذات العالقات المتعار ة أو المتوافقة أيا كان مكانعا من التعبير«. 1 ويبيييييدو مييييين ذلييييي فيييييي التحلييييييل البنيييييوي احتيييييواا المسيييييتوه التركيبيييييي الظييييياهر للمضيمون المعنى وهنيا تلتقيي البنويية ميع "عليم التحلييل النفسيي" «وهيذا يعنيي أن عليم الينفه التحليليي شيأنه شيأن البنويية يبيدأ مين الظياهر لييدخل قليى البياهن وأنيه يبحيي عين النظيا وراا الظيواهر المتفرقية» 2. لكين هيذا االتفيا يقير عنيد حيدود التشيابه فيي هريقية التحليل ألنه سرعان ما ينقلث االتفا قلى اختالف في الجيوهر ألن نظيا التحلييل النفسيي يبحي في الالشعور في حين عمق البنية على مستوه النا األدبي هو التكوينات النصية وال تمييز فقي البنويية بيين حيالتي الشيعور واليال شيعور» كميا يفعيل علمياا الينفه ولكنعيا تضير قلى ذل حالة خارج الشعور... ويضرب البنويون لذل مثاال.. فالمشي ليه فعال ال شعوريا كما أنه ليه فعال شعوريا كامال» 3. وهيذا ترجمية بسييطة لتيأ ر البنويية بمدرسية عليم الينفه التحليليي وذكرنيا سيابقا كيير سعى شتراوس )Strauss( قلى بلورة مفاهيمه النظرية وآلياته ا جرائية وفقيا قليى ميا سياد ميين معيييارف انفتحيييإ علييى تشومسككككي )Chomsky( ودور ككككايم )Durkheim( وفرويكككد )Freud( أيضا دي سوسير Saussure( )de وصوال قليى المحياورة اآللياتيية الرقميية لبنيية النا حيي أفاد بشكل كبير من الريا ييات الحديثية و» عليى وجيه التحدييد بيأن النتيجية الكلية ال تعد ترجمة لمجميو األجيزاا فحسيث وقنميا نابعية فيي الدرجية األوليى مين هبيعية العالقات الجديدة بين هذه األجزاا» 4 فكيل تغييير يطيرأ عليى الجيزا أ نياا عمليية التحلييل قنما يلحق المجمو ألن كل بنيية أو وحيدة أو حيدث ال تتكشير قال عبير عالقيات متشيابكة من الكلمات مكونة نظا أصغر مغلق ينفت نحو أنظمة صغره أخره من الجمل وصوال قلى كلية النظا البنائي النصي... ومين يم تحليلنيا لمسيتويات البنياا النصيي المتعيددة عليى نحو يطابق التشكيل البنائي األول يكون بدراسة البنى الجزئية ورصد التغيير فيي عالقتعيا حيي يكمن أداؤها الجمالي على وجه ما يراها التحليل البنوي الراميي تتبيع المتغيير متجعيا صوب تحقيق بات الوحدة البنائية المتكاملة ال يتقد فيه جزا بنائي على جزا مشاكل كما ال يفضل فيه جنه أدبي على آخر فال تصب الرواية بؤرة االهتما األولى كما هو الحيال عند الواقعية وال المسرح القوة المفجرة للجمالية األدبية حيي «كان المجال األول لمبادئ الكالسيكية» 5. ولعييل فالديميككر بككرو Propp( )Vladimir كييان أول ميين قييد دراسيية «تعييدف قلييى مساالة النا في ذاته ولذاته مين خيالل بنيتيه الشيكلية ومين يم فهنعيا تحياول الكشير عين نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: 37. المرجع نفسه ص: 29. نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: المرجع نفسه ص: 97.

51 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة ال صائا التي تميزه عن غيره مين ال طابيات.. أي الوصيول قليى عيزل العنصير اليدائم والثابييإ عيين التمظعييرات الم تلفيية التييي ال تشييكل وفييق تصييوره سييوه تنويعييات لبنييية واحدة«. 1 وكان وفقا لذل شيكل القصية النظيا الثابيإ اليذي يوليد تنويعيات متعيددة مين مضيامين القصا مشاكال في هذا اعتبيار دي سوسكير Saussure( )de «اللغية نظاميا ابتيا يتحقيق في أشكال متغيرة من الكال» 2. وقد ترتث على هذا النميوذج البروبيي ق يراا ألبحياث التحلييل البنيوي حييي عميد عليى تطويره بنويون كثر أمثال شتراوس )Strauss( وغريماس )Greimas( اليذي وصيل فيي تطبيقاته المؤسسية مين نميوذج فالديميكر بكرو Propp(.V( قليى ميا يسيميه "البنيية األوليى لمعنييى" مسييايرا شككتراوس )Strauss( الييذي يصييطل "المنطييق االجتميياعي ا نسيياني" فالمعنى ال يتض قال من خالل الضيد كميا ييراه غريمكاس )Greimas( أو معار ية ميا هيو كائن بما يمكن أن يكون 3 مثلما يحدد شتراوس.)Strauss( ومجمل القول فهن التحليل البنيوي ب لفياتيه المفاهيميية ومعياييره القرائيية يطبيق عليى النا األدبي نموذجا علميا يحدد معنى هذا النا سلفا بتحكمه في سيير العمليية ا جرائيية وفق معطيات شكلية ومعادالت ريا ية أدت قلى ممارسة علميية جافية ترجيعيية للمعنيى ألن أي لغة ال تحيل لشيا خارجعا هي لغة «م تزلة قليى ماديتعيا وحسيث قليى أصيوات أو أحرف قنعا اللغة التي ترفض المعنى» 4 مادامإ النتيجية تطيابق ميا كنيا نعرفيه مسيبقا مين معطييات عبير و يع الجماليية األدبيية فيي م تبير التحلييل العلميي وغلقعيا فيي حيدود عناصرها الداخلية ورفض المؤ ر ال ارجي وتعطيل أشكال التطيور التياري ي وقذ تبتيز البنوية النا عن «مكوناته المرجعية وتنز منه ذاكرته الحية.. قنميا تكيتم أنفياي الينا وتجمد زمنه كميا تجميد زمين النقيد أيضيا حيين يغيدوا وصيفا محاييدا وبريئيا للينا وأعميدة مجعريه له حين يغدوا مجرد وسيلة المتال جسد النا دون روحه...]ف[ يستوي النا الجييد والينا اليرديا.. ويصيب النقيد خالييا مين النقيد» 5 اللتزاميه )أي النقيد( الحياديية ومجيرد تفكيي بنييات الينا وتشيري روابطيه دون االلتجياا قليى المعياريية التيي تتجياوز الركون قلى وصر النتائج المتوقعة. ومن م تجمد راا المعنى بقولبة الجمالية األدبية في قهار الثابإ اآلني وبيدل مين أن يكون "قتل المؤل " تفعيل لإلبدا النقدي وتحريير للمعنيى نجيد البنويية حصيرت وظيفية الكتابيية الجمالييية بامتصيياص دور الناقييد القارئ قذ غييدا آليية مبرمجيية ييمن مو ييوعية الوظيفة الجمالية القارة والمنظمة وعلى هذا لم يسيتطع التحلييل البنيوي الوقيوف فيي وجيه تيار التطور التغييري والذي يكرسه فعليا تعددية المعنى وهو ما جعل البنيوي تكودوروف )Todorov( يحاول الوقوف على مشارف ما بعد البنوية بتأكيده «أنيه ليسيإ هنيا قيرااة - 1 سعيد بن كراد. مدخل قلى السيميائيات السردية. ص: نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: المرجع نفسه ص: تزفيتان تودوروف. نقد النقد)رواية تعلم( ص. : عبد السال المسدي. قضية البنوية)دراسة ونماذج(. ص:

52 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة واحدة لنا واحد وتجمع عملية القرااة عنده بين قبراز خصوصية العمل واكتشاف آليات النظم الجمالية.. ف.. ال ينبغي للقارئ أن يركز على استنباه المعنى ال بييا أو يعطيي ليه الصدارة في التحلييل كميا يحيدث فيي القيرااة التفسييرية بيل ينبغيي عليى القيارئ أن يركيز قرااته على قدرا العالقات بين المستويات المتعددة للغة» 1. وبعييذا يييرب تككودوروف )Todorov( الجمالييية األدبيييية بالشييكل بهبقائعييا فييي حيييدود التكوينات اللغوية وهو ال ي يالر مين خيالل هيذا النظيرة التحليليية البنويية قال فيي دعوتيه لتعددية المعنى لما فيعا من تكريه "لحياة النا". وألن التحليل العلمي البنوي أده قليى تجمييد جماليية الينا رغيم محياوالت تكودوروف )Todorov( ومحاولة غيره من النقاد البنويين فيي تجدييد البنويية قال أن النقيد األدبيي دخيل في مرحلة ما بعد البنوية. ومييع ذليي تبقييى البنوييية بمييا خلقتييه ميين مفيياهيم نقدييية نظرييية وآليييات قجرائييية تحليلييية األر ية الفاعلة التي منحإ «األسبقية لمعمة صياغة نظرية عن القدرة األدبية» نبيلة قبراهيم. فن القا في النظرية والتطبيق. ص: جين ب.تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص:

53 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة 2- انفتاح النقد الجزائري على البنوية: 53 يبدو جليا أن ميالد البنوية نتيجة مباشرة لميا حققتيه الشيكالنية بيداا بروسييا مين خيالل "حلقككة موسكككو اللغويككة" و"جمعيككة دراسككة اللغككة الشككعرية" مييرورا بتشيكوسييلوفاكيا وتأسيه "حلقة برا اللغويكة" بعيدها قليى اليدانمار عبير "حلقكة كوبنهكاجن" وانتقياال قلى أمريكا وتشكيل "حلقة نيويورك" وصوال قلى فرنسا ممثلة بي "أنثروبولوجيكة ليفكي شتراوس... بالتيالي فياختزال بنويية القيرن العشيرين فيي مرحلتعيا الفرنسيية يشيو ه -قليى حيد بعييد- تاري عا وقنجازها النظري ذل يجعلعا تبدوا كما لو كانإ حاد ة عار ة عمرها قصيير تاري يا ومحصورة قبستمولوجيا في الفكر الغربي. 1 فأول رافد شكالني أفادت منه البنوية كان المنعج البروبيي حييي نشير ليفكي شكترواس )L-Strauss( مقاليه "التحلييل البنيوي لألسيطورة" عيا وهيو شيديد االقتيراب فيي منعجيته مين كتياب بكرو )Propp( "Morphologie du conte" اليذي نشير عيا 1928 ولم ينشر ليفي شتراوس )L-Strauss( مقاله اليذي ينقيد فييه كتكا بكرو )Propp( قال بعيد صدور ترجمته االنجليزية بعامين أي عا 1960 وقن كيان مين الصيعث تأكييد اهال ليفي شكتراوس )L-Strauss( عليى كتياب بكرو )Propp( فيي أصيله الروسيي ميع ذل ال يمكن تجاهل دور الكتاب حيي أن بحي برو )Propp( ركيزة رورية للتحلييل البنوي للفولكلور السردي. 3 بدوره قد غريماس )Greimas( تطويرا بارعا لنظريية بكرو )Propp( فيي كتابيه علكم كما انطليق تكودوروف )Todorov( مين قنجيازات بكرو )Propp( الداللة البنوية وغريماس )Greimas( ولعل أبرز أمثلته التطبيقية أجرومية الديكاميرو 1969 وكذل فعل جيرار جني Genette( )Gérard 5. أما الرافد الثاني للبنوية فيمثليه جاكبسكو )Jakobson( اليذي ق يد ر ليه أن يقيد الرابطية الرئيسية بين الشكلية وبين البنوية الحديثة حيي قابل ليفكي شكتراوس )L-Strauss( خاللي الحرب العالمية الثانية وهي العالقية الفكريية التيي ق يدر ألغليث البنويية الحديثية أن تتطيور نتيجة لعا. 6 وقذا كانإ البنوية ق ر انطالقتعا نادت بتبنيعيا تطبييق مينعج دي سوسكير )desaussure( اللغيوي فيي األدب 7 نالحيأ جاكبسكو )Jakobson( قيد سيبقعا فيي ذلي وهيو ميا ترجميه خاصة في بنوية بيراغ حتيى أنيه كتيث رفقية تينيكانوف )Tynianov( أهروحتعميا الشيعيرة - 1 موسوعة كمبريدج في النقد األدبي. من الشكالنية قلى ما بعد البنوية. ص: كلود ليفي ستروي وفالديمير بروب. مساجلة بصدد: "علم تشكل الحكاية". تر: محمد معتصم ه 1 الدار البيضاا: دار قرهبة للطباعة والنشر 1988 ص: المرجع نفسه ص: Algirdas Julien Greimas. Sémantique structurale. PUF, Paris, 1966, Reed: رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص: تيري قيجلتون. مقدمة في نظرية األدب. تر: أحمد حسان القاهرة: العيئة العامة لقصور الثقافة 1991 ص: المرجع نفسه ص: 121.

54 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة عن الطموح البنوي بأشمل صوره أيضا مصطل البنوية ذاته يعود الفضل في صكه قلى جاكبسو )Jakobson( عا أيضا الرائد البنيوي روال بكارت Barthes( )Roland فيي دعوتيه قليى مكوت المؤلك فعذا العداا الجذري للنزعية ا نسيية اليذي تشيتمله البنويية الفرنسيية لييه ميأخوذا مين دي سوسير Saussure( )de مباشرة-حيي جن ث الوظيفة ا حالية للغة عندما جعل الكال تابعيا للسييان- قذ قن الشييكالنيين والبنييويين التشييي قييد أزالييوا الييذات ا نسييية ميين جييدول أعمييال الشعرية األدبية. 2 وازدهرت البنوية في فرنسا خاصية فيي سيتينيات القيرن العشيرين ميع الجعيود الرائيدة لجماعة Tel Quel التي تنتسث قلى المجلة التي تحمل التسمية نفسيعا والتيي أسسيعا الناقيد الروائي فيليب كولر Sollers( )Philippe سينة 1960 و يمإ عصيبة مين رميوز النقيد الفرنسي الجديد على غرار: جوليكا كريسكتيفا Kristeva( )Julia روال بكارت ( Roland... 3 )Jacques Derrida( جاك دريدا )Michel Foucault( ميشال فوكو )Barthes ودعا رواد البنوية قلى قتباععا وشرح منعجعا عبر ميا نشيروا مين بحيوث ودراسيات.. على شاكلة ليفكي شكتراوس )Lévi-Strauss( مين خيالل ميثال البنكى األولكى للقرابكة وهيي أهروحية دكتييوراه نشيرها عييا 1949 وراجععييا عيا 1967 ييم نشيرها باالنجليزييية عييا 1969 األنثروبولوجيكا البنويكة 1958 ونشير كتيابي ال وطميكة والعقكل المتكوح عيا 1962 النكي والم بكو عيا 1964 مكن العسككل إلكى الرمكاد عيا 1967 أ ككول آدا المائدة عا 1968 واإلنسا العاري عا 1971 األنثروبولوجيا البنوية الثاني أميا مميا ن شير روال بكارت Barthes( )Roland نيذكر الكتابكة فكي درجكة الصكفر عيا 1953 وميشيلي عا عكن راسكين عيا 1963 عنا كر السكميولوجيا 1964 مقدمة في التحليل البنوي للنصوص السردية 1966 نسق الموضة 1967 وكتاب S/Z واسييتطاعإ البنوييية أن تسييتقطث أتباعييا خييارج فرنسييا علييى غييرار ألمانيييا وهولنييدا وقيطاليا.. 7. أيضا انتقلإ البنوية قلى أمريكا حيي بدأت تتبيده أوليى عالميات التيأ ير فيي النقد األمريكي في 1966 وكو نإ في السبعينيات من القرن العشرين ترا ا معما قد مه لية من نقاد األدب األمريكي ف كالوديو جكويلين Guillén( )Claudio كتيث األد كنظكام عيا - 1 موسوعة كمبريدج في النقد األدبي من الشكالنية قلى ما بعد البنوية. ص: المرجع نفسه ص: يوسر وغليسي. محا رات في النقد األدبي المعاصر. قسنطينة: منشورات جامعة منتوري ص: جون سترو. البنوية وما بعدها من ليفي شتراوي قلى دريدا. تر: محمد عصفور الكويإ: المجله الوهني للثقافة والفنون واآلداب 1996 ص: المرجع نفسه ص: موسوعة كمبريدج في النقد األدبي من الشكالنية قلى ما بعد البنوية. ص: فنسنإ ب. ليته. النقد األدبي األمريكي من الثال ينيات قلى الثمانينيات. تر: محمد يحي المجله األعلى للثقافة 2000 ص:

55 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة 1971 وروبرت شولز كللر )Robert Schulz( )Jonathan Culler( كتث البنوية في األد عا له كتاب علم الشعر البنوي عا وجوناثا بينما في العيالم العربيي شيكلإ سيتينيات القيرن الما يي دورا معميا فيي تعيئية أجيواا التلقي البنوي من خالل تعريث النقد األنجلو أمريكي وتقديمه قلى الساحة النقدية العربية وبدأت البنوية مطلع السبعينيات تيؤتي قطوفعيا األوليى فيي بيالد المغيرب العربيي خاصية ففي تونه عا 1972 ناقه الناقد حسين الواد بحثه البنية القصصية في رسالة الغفرا بعدها توالإ محاوالت أخره ازدانإ بعا الساحة النقدية العربية ال يسعنا أن تطير قليعيا جميععا منعا: كتاب كمال أبو ديب في البنية اإليقاعية للشعر 1974 وكتاب محمد رشيد ثاب البنية القصصية ومدلولها االجتماعي فكي حكديع عيسكي بكن هشكام 1975 وكتياب محمد بني ظاهرة الشعر المعا ر في المغر ويبدو أن قافة بالد المغرب الفرنسية أهلتعيا أن تكيون السيب اقة فيي تلقيي البنويية لكين تأخ ر وصول البنوية قلى الجزائر حتيى بدايية الثمانينييات ميع عبكد الملك مرتكا يم تلتيه جعود بنوية أخره كعمر مهيبل في كتابه البنوية في الفكر الفلسفي المعا كر والكزاوي بغورة في كتابه المنهج البنوي: بحي في األصول والمبادئ والتطبيقات ويتجلى أن تلقي البنوية في العالم العربي ومن م الجزائير تعيددت أشيكاله قميا عبير الترجمية أو ميين خيالل تنيياول المفيياهيم النظريية أو التطبيييق.. حيييي اهيتم الييدري النقييدي العربي بترجمية منجيزات رواد البنويية الغيربيين ونيذكر عليى سيبيل التمثييل الترجميات المتعددة ألعمال ليفكي شكتراوس )L-Strauss( كترجمية كتياب األنثروبولوجيكا البنويكة لي مصكك فى ككال دمشييق 1977 وترجميية مقككاالت فككي األناسككة ليي حسككن قبيسككي لبنييان 1983 ويعد روال بارت Barthes( )Roland أكثر البنويين ترجمية قليى العربيية مين أهي م أعماله المترجمة ترجمة نعيم الحمصي لكتاب الكتابة فكي درجكة الصكفر دمشيق 1970 وترجمة أن وا أبو زيد لكتاب النقد البنكوي للحكايكة بييروت 1988 أيضيا ت يرجم أكثير مين كتياب لي تكودوروف )Todorov( أهمعيا الشكعرية اليذي ترجميه الم بكوت ورجكاء بكن سالمة الدار البيضاا 1987 أما مين بيين ميا ت يرجم لي جيكرار جنيك Genette( )Gérard كتياب مكدخل لجكامن الكن وترجميه عبكد الكرحمن أيكو اليدار البيضياا كيذل صدرت ترجمات ألعمال رواد آخرين على غرار البنوية ل جكو بياجيك Piaget( )Jean... أما من الجعود النقدية التي تعر إ للجانث التنظيري للبنويية نيذكر مين مصير كتياب زكريا إبراهيم مشكلة البنية 1976 وكتاب الح فضل نظرية البنائية في النقد األدبكي 1977 وميين المغييرب كتيياب عبككد الفتككاح كيلي ككو األد والغرابككة: درسييات بنيوييية فييي األدب العربي 1982 وكتاب دوق نور الدين حدود الن األدبي: دراسية فيي التنظيير وا بيدا 1984 ومين لبنيان كتياب فكؤاد أبكو منصكور النقكد البنيكوي الحكديع: بيين لبنيان فنسنإ ب. ليته. النقد األدبي األمريكي من الثال ينيات قلى الثمانينيات. ص: يوسر وغليسي. محا رات في النقد األدبي المعاصر. ص: المرجع نفسه ص: 49. رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص:

56 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة وأوروبيا 1985 ومين الجزائير كتياب شككري عزيكز الماضكي فيي نظريية األدب 1986 ومين العيرا سكعيد الغكانمي فيي كتياب معرفكة اآخكر: ميدخل قليى المنياهج النقديية الحديثية كييذل اهييتم النقييد العربييي بتطبيييق البنوييية علييى المتييون والمييدونات العربييية القديميية والمعاصرة وتوزعإ الدراسات على النصوص الشعرية وكيذا السيردية ميثال فيي النيو األول أصييدر كمككال أبوديككب كتيياب جدليككة ال فككاء والتجلككي: دراسييات بنيوييية فييي الشييعر ووفق التحليل البنوي السردي أصدر يوس نور عو كتابه ال يب كال في منظور النقد البنوي 1983 كما أصدرت سيزا قاسم كتاب بناء الرواية محمد عزا. تحليل ال طاب األدبي على وا المناهج النقدية الحدا ية )دراسة في نقد النقد(. دمشق: اتحاد الكتاب العرب 2003 ص: كمال أبوديث. جدلية ال فاا والتجلي)دراسات بنيوية في الشعر(. ه 4 بيروت: دار العلم للماليين محمد عزا. تحليل ال طاب األدبي على وا المناهج النقدية الحدا ية )دراسة في نقد النقد(. ص:

57 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة 3- نموذج "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة" ل عبد العالي بشير يفت الناقيد عبكد العكالي بشكير دراسيته بيالتعرير بنموذجيه الميدروي عنيوان القصية مؤلفعا المجموعة القصصية التي تنتسث قليعا عددها الفترة التي ك تبإ فيعا م رأه أنه بعد معاينته للمجموعة القصصية تمكن مين اسيتجالا مجموعية مين المالحظيات مين بينعيا قوله: «ت حيل هذه القصا عليى مضيامين اجتماعيية كيالعجرة اليزواج الطيال الحيث االنتحار» 1. نالحأ أن الناقد من خالل هذا حاول قرااة المضمون السياقي لكن هيذه القيرااة هيي ميين اختصيياص الدراسييات االجتماعييية التييي تجاوزتعييا البنوييية بتركيزهييا علييى قييرااة مضيمون اليداخلي للينا. يم ينعيي مالحظاتيه بقوليه: «أخييرا ينبغيي أن نشيير قليى أننيا ليم نلتز في هذه الدراسة المتوا عة بمنظور منعجيي محيدد ولكننيا حاولنيا بقيدر ا مكيان أن يرتكز هيذا البحيي عليى بعيض القواعيد األساسيية فيي التحلييل السييميائي بيالجنوح -كيل ميا دعإ الضرورة المنعجية- قلى االستعانة ببعض الدراسيات التيي نعتبرهيا امتيدادا للمنظيور السيميائي. من هنا جاا اعتمادنا على القواعد النظرية للنظا السييميولوجي للش صييات لي "فيليث هامون"» 2. فرغم أن الناقد عبد العالي بشير يتبنى صيراحة فيي عنيوان مقالتيه قييد الدراسية المينعج البنوي قال أنه تراجع من خالل هذه الفقرة عن االلتزا بمنعج محدد دون أن يبرر ليذل فعل خطيوات التحلييل البنيوي قاصيرة عليى ق يااة معنيى نصيه الم تيار للدراسية خاصية وأنه أتبيع ذلي بقوليه ( كيل ميا دعيإ الضيرورة المنعجيية ( أ أن الينا استعصيى عليى االسيتجابة لآللييات المينعج البنيوي وليم يسيتطع هيذا األخيير تحقييق تطلعاتيه كيذل نجيده خالفييا للعنييوان يتبنييى التحليييل السييميائي ويجعييل ميين دراسيية فيليككب هككامو ( Philippe )Hamon سميولوجية الش صيات الروائية 3 امتدادا للمنظور السميائي فعل الناقيد يلتيز بالتحليل السميائي ويستعين بالتحليل البنوي أ العكه. لينطلق بعد ذل في دراسته قائال: «يمكن أن نسجل في البداية أن القصة التيي هيي قييد الدراسة والتحليل تحيل على و عية ع مال بوصيفعم عيامال جماعييا Actant collectif يشتغلون في مزرعة يملكعا معمر أجنبي يدعى "ليونارد". تمل هذه الش صية البارزة في النا سلطة مطلقة نلمه تجلياتعا على فضاا المزرعة أوال والعامل الجماعي انيا. وهذا ما يتجلى لنا من خالل الملفوظات السردية اآلتية» 4. وعليه يكون الناقد شر في تحليل قصته المدروسية -الرجكل المزرعكة لي عبكد الحميكد بن هدوقة- ودون أن يصرح نالحأ اعتماده على منجزات البنوية السيميائية التيي أسسيعا برو )Propp( وأرسى قواعدها غريماس )Greimas( وهورها فيليب هامو ( Philippe...)Hamon حيييي ي حيييل كييل ميين مصييطلحي: عامككل وملفوظككات سككردية مباشييرة قلييى - 1 عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". الملتقى الثالي الجزائر: مديرية الثقافة أعمال وبحوث عبيد الحميد بن هدوقة برج بوعريريج 2000 ص: المصدر نفسه ص: فيليث هامون. سميولوجية الش صيات الروائية. تر: سعيد بنكراد الرباه: دار الكال للنشر والتوزيع عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص:

58 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة مشرو غريمكاس )Greimas( الم عيد ل لنميوذج بكرو )Propp( ذلي أنيه بيدل مصيطلحي برو دوائر الفعل والوظيفة اقترح غريماس العامل عو ا عن األول والملفوظ السردي بديال للثاني. 1 بعيد الملفوظييات السييردية التيي اسييتدل بعييا الناقيد عبككد العككالي بشكير وعييرض عبرهييا موجزا ألحداث قصته أورد عنوان "دراسة العنوا " مو حا أن دراسية عنيوان قصيته المدروسية يرورة ال يمكنيه تجاوزهيا ويبيرر ليذل بقوليه: «قن العنيوان يتصيدر الينا ويتعالق معه بالمسارات الداللية التيي يحملعيا فعيو مين هيذه الناحيية يحتوييه ويعميل عليى تعيئة القارئ الحتماالته الداللية الممكنة» 2. يتقصى الناقد من خالل هذا آ ار علم العنوا الذي خرجإ جعوده التنظيرية الم ؤس سة من رحم البنوية في نعاية الستينيات بفرنسا من أبرز رواده فرانسوا فروري ( François )Fourier أنكدري فونتانكا Fontana( )Andrie شكارل جريفككال Grivel( )Charles ليككو هوك Hoek( )Leo وجيكرار جنيك Genette( )Gérard اليذي عم يق مفاهيميه كيذل كلكود دوشكي Duchet( )Claude وجكو مولينكو Molyneux( )John وهنكري متكرا ( Henri. 3 )Mitterand وفي تأكيده على ات اذ البنوية منظورا تحليليا يقول الناقد: «يجدر بنا أن نشير قلى أننا ال نولي أهمية ال من قرييث وال مين بعييد للبحيي فيميا قذا كيان العنيوان قيد و يع مين قبيل الشرو في الكتابة أو بعدها. نعتبر هذه المسألة خارجة عن قهار اهتماماتنيا البحثيية التيي ترمي قلى النظر في السياقات النصية التي أفرزت العنوان» 4. فالبنوية تدعوا قلى النظرة اآلنية المحايثة لذل مسعى الناقد للبحيي عين داللية العنيوان مرتب باحترا العالقات والقوانين التي تحكم النا الذي ينتميي قلييه وهيذا ميا دعيا قلييه - كما ذكرنيا سيابقا- جكو بياجيك Piaget( )Jean وعليى هيذا األسياي رصيد الناقيد مقياهع سردية من داخل النا لعا قيحااات داللية قريبية مين العنيوان كانيإ م رتكيزه فيي تحدييد داللة العنوان. بعد فراغ الناقد عبد العالي بشير من دراسة العنوان أتبعه بعنوان: الحدث بيدأ دراسيته فيه بقوله: «مبدئيا يمن تقسيم النا قلى وحدات كبره تضم كل وحدة حد ا جزئييا ي يد الحدث الرئيسي» 5. بذل ينتقل الناقد قلى مكون تحليلي آخر اهتمإ به البنوية وهو الحدث وي ع رف الحدث على أنه عبارة عن حكايات قصيرة لعا نظيا تركيبيي ودالليي مسيتقل وقيادر أن ينيدمج فيي وحدات خطابية موسعة. 6 بالتالي فك الناقد النا قلى وحداتيه الكبيره وو ي األحيداث - 1 سعيد بنكراد. السميائيات السردية)مدخل نظري(. الرباه: منشورات الزمن 2001 ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص: الطيث بودربالة. "قرااة في كتاب "سيمياا العنوان" للدكتور بسا قطوي". الملتقى الثاني الجزائر: جامعة محمد خيضر السيمياا والنا األدبي بسكرة 2002 ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص: المصدر نفسه ص: رشيد بن مال. قاموي مصطلحات التحليل السيميائي للنصوص)عربي-انجليزي-فرنسي(. الجزائر: دار الحكمة 2000 ص:.72 58

59 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة الجزئية التي تضمعا كل وحدة على غرار االجتما الرحييل أو مغيادرة المزرعية فشيل ال طة... م بي ن أنعا تساهم في تشكيل الحدث الرئيسي وهو مجيا الثورة. انتقل الناقد قلى عنوان: البرنامج السردي واعتمد فيه عليى يالث مراجيع أحيال قليعيا فيي هيامه دراسيته Analyse Sémiotique لي Groupe D'entrevernes والسييميائيات السردية ل غريماس -مترجم- ورسالة ماجستير التعاليات النصية عند إميكل حبيبكي مين قعييداد وداد أبككو شككنب. حيييي يقييو الناقييد فييي كييل قحاليية بالتأسيييه النظييري للقواعييد والمصطلحات التي يعتمدها م يقو بهسقاهعا على نصه المدروي بحرفيتعا. والمالحأ هو تبني الناقيد عبكد العكالي بشكير لمنظيور غريمكاس التحليليي حييي تعيود م تليير القواعييد واآلليييات التييي هبقعييا علييى نصييه قيييد الدراسيية قلييى نمككوذج غريمككاس العاملي على غرار: البرنامج السردي فاعل منفذ تحري كفااة وجوب الفعيل رغبية الفعل معرفة الفعل قدرة الفعل الرغبة التحيين الغائية تحقق البنامج السردي... 1 تبييين لنييا ميين خييالل مراقبيية الناقييد وهييو يسييتنطق نصييه المييدروي ليسييت رج برنامجييه السردي أنه اكتفى بدل تحليل كامل النا بفحا عينات منه من أمثلة ذلي ميثال قوليه: «وسنقتصر هنا على دراسة برنامج سردي واحد من خالل فعل الطفل» 2. العنيييوان الالحيييق اليييذي أدرجيييه الناقيييد هيييو الش صكككيات حييييي اعتميييد فيييي دراسيييته لش صييات نصيه عليى مراجيع: النقكد البنيكوي والكن الروائكي لي محمكد سكويرتي Les hommes, récits les mille et une nuits, in poétique de la prose لي تكودوروف )Todorov( لييي تكككودوروف dictionnaire des sciences du langage )Todorov( وأوزفالد ديكرو Ducrot( )Oswald وكتاب فيليب هامو ( un Philippe Hamon pour )statut sémiologique du personnage وكيذل سكيميولوجية الش صكية الروائيكة وهي الترجمة التي قدمعا له سعيد بنكراد. بداية ات ذ الناقد من هيذه الكتيث مرجعيية اسيتقى منعيا مفاهيميه النظريية فو ي مكانية الش صية فيي الينا السيردي كيذل ارتبياه وجودهيا بيالنا. ق يافة قليى اسيتعارته مين فيليب هامو Hamon( )Philippe قوله في الش صية: «ال توجد ش صيية خيارج الفعيل وال فعل مستقل عن الش صية» 3. يم تأسيسيا عليى الطروحيات النظريية للش صيية تبنيى عبكد العكالي بشكير التقسييم اليذي وصيير عبييره الش صيييات التييي وظفعييا الكاتييث فييي القصيية المدروسيية دون أن يفصيي مباشرة عن الناقد الذي اعتمد على نموذجه فيي دراسية الش صيية. فأخيذ يبحيي فيي الينا عيين الش صييية السييكونية والش صييية الدينامييية ييم راح يبييين الطريقيية التييي يييتم وفقعييا تش يا الش وص التش يا المباشر والتش يا الغير مباشر مستنتجا أن عبد الحميد بن هدوقة كاتث قصته المدروسة وظر المنظور األول. - 1 ينظر: سعيد بنكراد. السميائيات السردية)مدخل نظري(. ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص:

60 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة انتقيل بعيدها الناقيد لتحدييد البطاقية الدالليية للش صييات وفيق فكيرة اقتبسيعا مين فيليكب هامو Hamon( )Philippe يقول: «تأكيدا لعذا التوجه النظري فهن الش صية تقو مين خالل دال متواصيل أي مجموعية ال متنيا رة مين االمتييازات نسيميعا بطاقية وهيي ت ضيع بصفة عامة لالختيارات الجمالية للكاتث. سأحاول اآلن ب البطاقة الداللية لبعض الش صيات معتميدا فيي ذلي عليى الحقيول المعجمية» 1. بالتالي حاول من خالل جيدول تسيمية بعيض الش صييات وليسيإ كلعيا واختييار بعيض المقاهع السردية المتعلقة بكل ش صية م تحديد بطاقتعا الداللية فوفيق منظيوره البنيوي واعتماده على الحقل المعجمي كانإ الداللة المتوصيل قليعيا سيطحية مباشيرة حتيى تعليقيه على الجدول بعد الفراغ منه كان بعيدا عن التحليل لم يتعده الوصير المباشير. يقيول فيي هذا الناقد عبد العالي بشير: «قن المتأمل في الجدول يالحأ أن ش صيات النا السردي كانإ متباينة في مواقفعا فمنعم من كان مواليا لليونارد ومنعم من كان متمردا عليه» 2. ميين ييم يكييون الناقييد اقتفييى أ يير التحليييل البنييوي للش صييية حيييي لييم يكتييرث بدراسيية الش صية من حيي نفسيتعا قنما سعى من خالل فر يات متنوعة قلى تعريير الش صيية ال ككيان ولكن "كمشار " 3. وعنيد الفييراغ مين دراسييته للش صييات انتقييل الناقيد لعنييوان: الفضكاء ييم بيدأ دراسييته للفضياا بقوليه: «يقييو الفضياا داخييل نسييج أي نيا قبييداعي بوظيفية ال تقييل أهميية عيين الوظائر التي تؤديعيا العناصير النصيية األخيره وغالبيا ميا يسيتعمل للداللية عليى المجيال الطبيعي الذي تجري فيه وقائع القصة وتتحر فيه ش وصعا.. يعد الفضاا من العناصر البنائية بمعنى أن حمولته الداللية مرهونة في وجودها بيدالالت العناصير النصيية األخيره» 4. على هذا األساي يتحدد مسعى الناقد في الكشر عن مكون بنائي آخر للنا السردي وات يييذ مييين نميييوذج يكككوري لوتمكككا Lotman( )Youri مرتكيييزا لمقاربييية فضييياا نصيييه المييدروي بييذل تعييرض بداييية لتقسيييمات الفضيياا التييي قييدمعا يككوري لوتمككا ( Youri )Lotman من حيي المفعو النظيري لي: العنديية عنيد اآلخيرين األمياكن العامية المكيان الالمتنيياهي الفضيياا الجغرافييي الفضيياا النصييي الفضيياا الييداللي. وميين هييذا المنطلييق النظري دري الناقد فضاا نصه المدروي وقد ملفوظات سردية تو مسعاه ووصل قلى خالصة مفادها أن كامل فضاا القصة ينتمي قلى خانة واحدة من بين ما و ع يكوري لوتما Lotman( )Youri وهي"عند اآلخرين". يقيول الناقيد عبكد العكالي بشكير: «ويمكين اعتبيار هيذا الفضياا بتقسييم ييوري لوتميان فضيياا ]عنييد اآلخييرين[ بمعنييى أن عمييال المزرعيية ي ضييعون فيييه لسييلطة ليونييارد وهييم يعترفون بالرغم منعم بعذه السلطة التي تشكل و ع حال قائم في النا» المصدر نفسه ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص: رشيد بن مال. قاموي مصطلحات التحليل السيميائي للنصوص)عربي-انجليزي-فرنسي(. ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص: المصدر نفسه ص:

61 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة يتض لنا من خالل هذا أن الناقد قيا ال بتحلييل ولكين بوصير بسيي للفضياا معتميدا على الداللة العائمة على سط الملفوظات السردية التيي مثيل بعيا. يم مباشيرة ودون تقيديم عاود الحديي عن البرنامج السردي الذي فرغ من دراسته سابقا فحدد الفاعل فيي قصيته المدروسيية وتحييدث عيين الكفييااة القييدرة الرغبيية الوجييوب المعرفيية وكييير سيياهمإ الكفااة في تنفيذ برنامج سردي أساسي كان له و عية أولى وأخره نعائية. أما في األخير ف لا قلى جملة من النتائج عر عا في قهار عنوان: ال اتمة نيذكر منعيا ميثال قوليه: «عر فنيا السيارد فيي بدايية القصية بأغلبيية ش وصيعا وذلي مين خييالل بطاقات ش صية داللية. معد للقصة ب بر هرير ومشو تمثل في نقل الطفل ل بر الوالدة [ زوجة العم بقرة ] وركز الكاتث على الحوار الساخر والمتناقض الذي دار بين الطفل وليونارد. لجأ الكاتث قلى صور المما لة الساخرة البقرة المرأة. الجسم النحير [ الطفل ] الجسم البدين [ ليونارد ]» 1. يتبين لنا كير أن هذه النتائج التي وصل قليعا الناقد ليسإ خالصة عما سبق بقيدر ميا هي تحليل آخر لمكونات سردية مغايرة فهن كان في النتيجة األولى تحدث عن الش صية فلم يعر عا ك الصة للنميوذج التحليليي اليذي هبقيه عليى نصيه قييد الدراسية. فيي حيين تعيرض بصيورة خاهفية فيي النتيجتيين األخيريتين قليى آلييات لتحلييل الينا السيردي ليم يييذكرها فييي مقاربتييه علييى غييرار: تمعيييد القصيية الحييوار الصييورة والمالحظيية نفسييعا تنطبق على باقي النتائج حيي ذكر: نعاية القصة زمن القصة الحافز أو المحر. يقول الناقد عبد العالي بشير: «ال يمكن الوصول قليى نعايية القصية دون ا سيرا فيي صيرورة الحكاية وهيذا ميا جعيل الكاتيث يحيدد زمين القصية فيي ليلية واحيدة.. قن القصية تقتضي انعدا الصدفة ولذل حضر الكاتث القارئ لقبول فعل الطفل بمعنى أن الطفيل ليم ي ط لعملية االغتيال ولكن الحافز أو المحر الذي جعله يقبل على هذا الفعل هو عيد السماح له بااللتحا بمنزلعم وشعوره بالظلم والذل» 2. اتض لنا من كل ما سبق أن الناقد معتم بتو يي نموذجيه التحليليي أكثير مين اهتماميه بنصه المدروي لذل نره أن خصوصية النا غائبة قلى حد بعيد فلم يظعر من الينا سوه ملفوظات سردية متفرقة ات ذ منعا وسيلة لتو ي آلياته الدراسية. لذل برز تأ ره بالمنعج الغربي الذي تبناه في هذه الدراسة ونجده اعتمد في كثير مني األحيان على النقل الحرفي للقواعد التحليلية دون ق افة لمسته ال اصة. أيضا نالحيأ أن منظوره التحليلي مبني من متعدد ومفتوح على أكثر من اتجاه فمثال دراسته للش صية لم تكن محددة الوجعة ووا حة النظرة فليه العيث في االنفتاح ولكن في كونه لم يسترسل في التأسيه المري آللياته. - 1 عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص: عبد العالي بشير. "دراسة بنيوية لقصة الرجل المزرعة". ص:

62 2017 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية المعاصرة مين يم كييان تحليليه أو بياألحره وصييفه ومضيات سيريعة لييم يبيرز خاللعيا مدونتييه التطبيقية ولم يعتم بتحليلعا كاملة قذ اعتمد في كثير من المرات عليى نمياذج قليلية وكأنيه في موقر التدليل لو وح قواعده التطبيقية. كانإ دراسته آنية محايثة حيي أخيذ فيي كيل خطوة تحليلية في وصر المباشر والبسي للملفوظات السردية التي اعتمدها للتمثيل. تبيين لنيا كيذل أن عدييد القواعيد والمصيطلحات التيي وظفعيا فيي مقاربتيه التيي بيين أييدينا ليم ينظر لعا ال عن هريق اليرب المباشير بأصيحابعا وال مين خيالل ا حالية أو التعمييه فيي نعاية دراسته من ذل ميثال: دراسيته للعنيوان أو الحيدث وحيدات كبيره حيدث جزئيي حدث رئيسي. حتى بالنسبة لل طة التي عميل بعيا فيي كاميل دراسيته ليم يقيم بتو ييحعا وشيرحعا فيي البداية أو لماذا اختار الوقوف عندها دون غيرها قنما كنا نتفاجأ في سير قرااتنا للدراسة في كل مرة بعنوان على غرار: دراسة العنوان الحدث البرنامج السردي الش صيات الفضاا. 62

63 الفصل الثاني تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري السميائية 1- مفاهيم في السميائية 2- انفتاح النقد الجزائري على السميائية 3- نموذج "قراءة سميائية في رواية عواصف جزيرة الطيور" ل رشيد بن مالك..I األسلوبية 1- مفاهيم في األسلوبية 2- انفتاح النقد الجزائري على األسلوبية 3- نموذج "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق" ل عمرو عيالن..II

64 2017 الفصل الثاني تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري السميائية I. 1- مفاهيم في السميائية: بناء على ما سبق تكون البنوية ومعها النظريات الشكلية قدد ففلتدف فدي اجدراج الدن من مجرد منظور يساعد على فهم السياق مع ذلك فشلف فدي توييدف السدياق لفهدم الدن وعددت اللغدة فدي عمومهدا نظامدا اشداريا «وهدذا هدو العامدل الدذي مهدد لظهدور السدميائية األدبيدة مامتددداد للبنويدة لتغطددي العجددز المنهجدي فددي الدراسددات األدبيدة اهتمددف السددمياء بوصددفها فلسددفة الفهددم.. وبوصددفها علمددا ل نظمددة ا شددارية بعمليددة التواصددل العدددادي والتواصل الجمالي» 1. في فسدتف مجداال للقارئ/المسدتقبلل حتدى يشدار فدي البتدن عدن معندى الدن األدبدي وجصصف لذلك مبدادئ تتددد فصدولها وآليدات تشد لغل حقلهدا العملدي وتبدر مقصددها فدي «دراسة التجليات الداللية من الداجل مرتكزة فدي ذلدك علدى مبددف المتايثدة )Immanence الذي تخضع فيه الدالالت الى قوانين داجلية جاصة مستقلة عن المعطيات الخارجية» 2. وهددذا مددا يومددا امتددداديتها للنظددرة البنويددة جاصددة غريمااا )Greimas الددذي اهددتم بالدددالالت وففدداد السااميائية بشددكل مباشددر هددذي األجيددرة -في السددميائية- التددي تطددورت مفاهيمهدا باسدتثمار مجداالت معرفيددة تتعددا البنويدة الفرنسدية التددي انبثقدف عنهدا لتنتدددر وصدددوال الدددى دي سوساااير )de Saussure ودروسددده فدددي اللسدددانيات وحتدددى المفددداهيم الشكالنية وهي في مجملها ا رهاصات التي مهدت لمجيء البنوية. والسميائية مع البنوية ال يقربهما االنتماء األصولي فتسد بدل فيضدا المدنهت التتليلدي الذي يهتم بدراسة نظدا ا شدارة «فالسديميووجيا تتبدع المنهجيدة البنويدة واجراءاتهدا لكنهدا تقصر الترميز على دراسة األنظمة العالمية الموجودة فصال في الثقافة والتي عرفدف علدى فنها فنظمة قارة قائمة فدي بيةدة متدددة فمدا البنويدة فتددرس العالمدة سدواء ماندف جدزءا مدن نظا فقرته الثقافة منظا ف لم تقري» 3. ففدي هدذي الزاويدة تتميدز السدميولوجيا عدن البنويدة باتجاههدا نتدو االتصدالية اذ تدربط عمليددة التتليددل بال بمسددتقبلل «ولددةن اعتبرنددا التمييددز البنددوي بددين اللغددة النظددا )Langue واللغدة األداء )Parole فساسدا للتفريدق بدين البنويدة والسديميولوجيا ف نندا سدنقو ان مجددا عمل السيميولوجيا هو اللغة النظا دون اللغة األداء» 4. لكن هذا التباعد الجزئي يتوارا فما المشتر الدراسي لكدل مدن السدميولوجيا والبنويدة ألن ملتاهمددا تتفقددان حددو اعتبددار اللغددة نظامددا متجانسددا مددن ا شددارات يتكشددف مغزاهددا باتتادها داجل نظا ملي يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: 79. رشيد بن مالك. مقدمة في السيميائية السردية. ص: 9. ميجان الرويلي وسعد البا غي. دليل الناقد األدبي. ص: المرجع نفسه ص: 179.

65 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني والسددميائية ممددنهت نقدددي طددورت ممددا سددنرا المفدداهيم «اللغويددة والتقنيددة واألدبيددة لتجعلها قادرة على احتضان التوليفات ا بداعية الجديدة التدي تددجل فيهدا األشدياء فدي نسديت مع الكلمات والشخوص لتتقيق عمل ابداعي فني» 1. مشد لكلة بصدمة نقديدة متميدزة تنظيدرا وتتلديال علدى متدور المنظدور النقددي مدن جدال شاال ساندل مشاريع ممارسية سميولوجية ألعالمها وجاصة المشهورين منهم فمثدا )Greimas )Barthes وغريماااا )Charles وباااال Sanders Peirce باااول Michel )Umberto Eco وميشاا ليفااتير )Jakobson وأمبرتاو كي او وجاكبساو Barbara ساميث وبربارا هيار سافاي )Julia Kristeva وجولياا كريسافيفا )Riffaterre. 2 )hair Stein Smith واحتاجف السميولوجيا في مل ذلك الى مبادئ من فهمهدا مقولدة الحضاول واليياا النص والنموذج العالماتي. نحاو مقولااة الحضااول والييااا ان المنظددور النقدددي السددميائي فددي يددل تصددوري للغددة مومددوا الدراسددة معالمددة دالددة فسدد «فدوات اجرائيددة لتفكيددك البنيددة النصددية الددى دا ومدددلو مددع الترميددز علددى طبيعددة العالقددة بينهمددا التددي يبعبددر عنهددا بمقولددة "التضددور والغياب" مما يعني فن البتدن عدن المعندى يعتمدد علدى القدراءة الواعيدة للصدور ولدم يبدق مجرد تخيل له» 3. ألن المعاني واألفكار التي يتمثلها الدن يدرتبط تتريرهدا بدذهن القدارئ فصدل المدنهت السميائي بين الدا والمدلو لكن مع امكانية التشامل الجدلي بينهما مدرة حضدورا وفجدرا غيابددا في فن المضددمون يتدددد مددن جددال تفكيددك الصددور/ الدا /المدددلو ومددن ددم اعددادة ترتيبها و» تطلق الصور في السيميائية على عنصر الداللة المتدد والمدر ف نداء القدراءة.. هذي العناصر المضمونية.. تنتمي الى الذامرة الخطابية للقارئ» 4. فالسدددميائية باعتبدددار الدددن عالمدددة تتضدددمن جدليدددة التضدددور والغيددداب بدددين دالهدددا ومدلولها تشدير الدى مدون الددا بنيدة تنظيميدة يدتتكم فدي ادرامهدا بالتدالي فعمليدة ا درا فوالفهم التي استقرت في ذهن القارئ جالفدا للبنويدة( ال تقدد المددلو ممدا هدو انمدا تهدتم بكيفية انتاجه ألن «التتليدل السديميائي للملفدوي في الدن ) يهدتم فيضدا بمدا يتكدم تلفظده يعني انتاجه» صالح فضل. مناهت النقد المعاصر. ص: ميجان الرويلي وسعد البا غي. دليل الناقد األدبي. ص: يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: ميشا آريفيه وجان ملدود جيدرو ولدوي بانييده وجو يدف مدورتي. السدميائية فصدولها وقواعددها. تدر: رشديد بدن مالدك الجزائر: منشورات االجتالف 2002 ص: المرجع نفسه ص:

66 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني بذلك يتشدكل المعندى فدي ذهدن القدارئ صدورا متفرقدة لهدا قابليدة الفهدم تدم اقتطافهدا مدن مجموا صورة الن التي فككها التتليل وتعتبر «هيةة التلفظ في التتليل السديميائي ف درا للملفوي ال العك )» 1. في فن الدن معالمدة يتضدمن ا حالدة علدى مدلولده ويدتتكم فدي تفكيدك صدورته مدا يجعله غير بعيدد عدن نصدية الدن حيدن يسديطر الدن علدى مامدل حيثيدات فهمده بةولويدة الشكل على المضمون اال فن السميائية تخالف هدذي الدراسدات الدن نصدية بوصدف بنيدة الدا /الن غيدر مكتفيدة بدذاتها تدرف االنغدالق وتنفدتا علدى فعاليدة ا نتداج يكدون فيهدا القدارئ صداح القدرار فدي ترتيد عناصدر الصدورة المقتطفدة فدي ذهنده وبالتدالي تتدرر الن من عبودية المعنى الواحد المتددد سدلفا مدن جدال تعدديدة ترتيد عناصدر الصدورة على مستوا الذهن الواحد وعلى اجتالفه من قارئ آلجر. هذا يوما فن ا نتاجية فو «ما يوصف بفعل توليد المعنى.. فن المعندى فدي مدوء هدذا التصور ال يقدمه الن جاهزا انما يولدي القارئ من الفعالية القرائيدة التدي تعندي العمليدات ا جرائية التي يقدو بهدا القدارئ مدن فجدل صدنع معندى الدن انطالقدا مدن تفكيدك عناصدر تمفصل هذا المعنى ممن التقييم العالماتي له» 2. مما تتجلى جدلية العالقة بين الددا والمددلو حيدن فن الددا حامدر باحتوائده لعناصدر الصددورة المشددكلة للمدددلو لكندده يغيدد ف نددداء تنظدديم العناصددر مددا يزيددد فددي مسدددتقبل الددا /الن علدى امتدداد تمظهدر المدددلو /المفهو ألن السدميائية «تهدتم بدراسدة العالمددة الدالة ممن البنية التي تمتد الى ففق المعنى بوصفه حرية» 3. مدن ذلدك ف نده مدن حيدن مبددف التضدور يكدون الددا والمددلو ينتميدان الدى ذات التقدل الداللي لكن ألن الداللدة ال تنكشدف اال وفدق طريقدة تقددمها متفرقدة علدى مقدوالت وففكدار قابلة لإلدرا المسها فهم القارئ لتظة تفعيل التتليل - لذلك - تتعدار الداللدة وتسدتقل عن الن ويصبا انطالقدا مدن قابليدة التتليدل يقدو شديةا ويعندي شديةا آجدر. حيدن يغيد المعنى التقيقي للن عبر عمليات التتليدل للمعندى ال بمندتت فدي ذهدن المتلدل ألن التتليدل السددميائي ال يددزاوج بددين وجهددي العالمددة - الددن والمعنددى - انمددا يسددعى الددى الكشددف «منظومة المعنى.. فما الهددف.. فهدو البتدن عدن الشدروط التدي بواسدطتها نتلقدى المعندى.. ويجد فن ينظدر اليهدا باعتبارهدا سدابقة عدن مدل اسدتعما ألن األمدر يتعلدق بنمدوذج شدكلي سدابق عدن مدل معندى في فنهدا جطاطدة تجريديدة مشدكلة قبدل مدل اسدتعما مددلولي» 4 مدن شةنها تصوير المتخيل صورا عديدة التنوا وفق مسار دينداميكي يتتبدع تتدوالت مسدتويات المعنى من بنية الن الدى مخيلدة القدارئ بواسدطة عمليدات اجرائيدة تفكدك تكثيدف الدن لترمبه مفصال مانتة للمستوا النصي األو تتققات ترميبية غير متطابقة المرجع نفسه ص: 125. يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: 80. المرجع نفسه ص: 80. ميشا آرفيه وآجرون. السيميائية فصولها وقواعدها. ص:

67 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني فالبنيات «العاملية باعتبارها التباشدير األولدى للتتدو المضدموني في الوجده الترميبدي للجان العالئقي تشكل مستوا توسيطيا بين المتايثة والتجلي ف نهدا تعدد البد رة األساسدية التي يتم من جاللها االنتقا من المستوا العميق الى المستوا السدطتي مدن العالقدات الدى العمليات الى الملفوي(» 1. اذا التتليل السيميائي وفق اعتبار المعنى انتاجا ال تجليا يبفعدل سدكونية الددا /الن مدن جددال مومددعته عمقددا مشددتغليا يشددهد سلسددلة تتوالتيددة منمذجددة آلياتيددا تتمفصددل ا رهددا العالقددات الواصددلة بددين وحداتدده لتكشددف عددن مفدداهيم مطواعددة لددإلدرا تسددتدعي الفعددل الترميبي الذي يقودي القارئ حين يتضر الن المكثف ليغي في اللتظة ذاتهدا منفصدال معاد الترمي. وبدذلك يتخددذ عنصددر الترميدد ا جرائددي موقددع الوسدداطة بددين متايثددة الدددا /الن فو تجريدددي وتجلددي المضددمون/المعنى فو تشخيصدده فددي ومددعية تتصددف بالعالقددة الجدليددة حضورا وغيابا لتمنا المعنى/المضمون حريدة التشدكل المتندوا لدي علدى مسدتوا الدن الواحد فقط ألننا يمكن فن نالحظ في مل ن احاالت من والى نصوص مثيرة. نحو النص ألن التتليل السميائي ي س فعاليتده العمليدة علدى الترميد ا جرائدي ف ن هذا المبدف الترمي ( سلسلة من اآلليات والقوانين التي تتتكم فدي مسدار التتليدل ذاتده الشيء الذي يسمه بالال بدات حيدن فن لكدل ند فوعالمدة ترميبهدا الخداص لدذلك ماندف «فكددرة تةسددي نتددو للددن grammaire textuelle مددرورية تتجدداو التتليددل المقطعددي للجملدة وتوسدع حقدل نشداطها ليشدمل مجمدوا النصدوص وهدذا يعندي فن الددارس ال يكتفدي بالتتليل النتوي للجمل المكونة للن وتتبع ترميبها جملة جملة ولكنه يتعين عليده تعيدين العالقات بين الجمل ورصد المقوالت النتوية المتدواترة لمتاصدرة معندى الدن مدن جدال مجموا الجمل» 2. وبالتالي يجمع نتو الن بدين قسدمي العالمدة الددا والمددلو الشديء الدذي يسدم هدذا اللون مدن النتدو بطدابع جداص يسدتمدي مدن حرميدة اشدتغالية لهدا القددرة علدى توليدد سلسدلة قوانينيدة تكتشدف طبيعددة العالقدات داجددل الدن وتتتدو الحقددا الدى نظددا عالئقدي يتكددم ترتيبدات العناصدر المكتشددفة آنفدا وييفتده حددن المعندى علدى قابليددة التجسديد عبدر حصددر وحدات معندى صدغيرة افتكهدا التتليدل مدن مجمدوا الدن دم قددمها للترميد /نتو الدن حتى يستكمل توليد المعنى «بالربط بدين الدداللي والترميبدي المورفولدوجي والنتدوي( في االنتقددا مددن العالقددات مددا يكددون ويددنظم( الددى العمليددات استشددراف آفدداق الفعددل التددد ي بتصر المعنى(» 3. وبهذا يتتكم نتدو الدن فدي مختلدف التتدوالت التدي تصداح عمليدة التتليدل بالكشدف عددن طبيعددة العالقددات للمسددتوا التفكيكددي وب عددادة الترتيدد لصددورة المعنددى حيددن يعطددي حرمية للترمي المضموني ال تعرف االنغالق. - 1 سعيد بنكراد. مدجل الى السيميائيات السردية. ص: حسين جميري. نظرية الن. ص: سعيد بنكراد. مدجل الى السيميائيات السردية. ص:

68 مي- تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني فدي المدنهت السدميائي يبندتت وماندف هدذي الفعاليدة االشدتغالية السدب فدي فن نتدو الدن يتتدوي تفعيل قسمي العالمة الدا والمددلو بتيدن لدم يعدد الدن عبري المعنى من جال في داجله على ما يبددمت بينهمدا ممدا فدي التتليدل الشدكالني فو علدى مدرورة لتقدديم الشدكل على المضمون مما في التتليل البنوي. النموذج العالماتي ولقد استدعى هذا التصور المنهجي الذي ال يبتن عدن المعندى انمددا يبتددن فددي ميفيددة انتاجدده «اسددتبدا النمددوذج التددةويلي للمعنددى بددالنموذج العالمدداتي انطالقا من فن العالمة بعامة تتضمن شرط تةويلها مما يعني بةن عمليدة الفهدم فدي حدد ذاتهدا الكشف عنه» 1. فالفهم اذا عملية بناء للمعنى ولي بنية من بنيات الن األدبدي امدافة لفكدرة النقدد المعلمدن مدن جدال بالتالي يكدون التتليدل السدميائي للدن ومبادئ تنظيمية تجيز لده بنداء مشدروا المعندى عبدر الدربط بدين دوا الدن تشكيل فس ومدلوالت المتتوا عن طريدق «ممارسدة سديميائية جاصدة تتميدز عدن بداقي الممارسدات» 2. لكونها تجعل انتاج المعنى قابال في اشكاليته لالحتواء وا مسا مقدانون تنظيمدي يبسدير هدذا يعندي تتقدق الفهدم مممارسدة منظمدة وفقدا لمنظدور الدن عملية توليد المعنى اذ يكون الددا النظدا الدذي يدتتكم فدي ابدداا المددلو ا در ذلدك يكدون ابددف يتتقددق فددي فشددكا متغيددرة مددن المدددلوالت. والتتليددل السدديميائي وفقددا لنمددوذج الددا العالمدة يبتدن فدي القدانون العالقداتي الدذي يتكدم التتدوالت مدن النظدا الثابدف نتدو ابدداا المتغير. وبتس «نظرية بيرس ف ن البيةة الداللية العالماتيدة تتتدوي فربعدة عناصدر: العالمدة بوصفها ممثال ينوب متل شيء آجر المادة ال بمشار اليها فو المومدوا( والمتلدل الشدخ لددذي يبدددر ويعددي ا شددارة( ددم فجيددرا الطريقددة المتددددة التددي تكتمددل بهددا العمليددة النيابيددة ا شارية وهي التي يسميها بيرس: األرمية فو األساس(» 3. والممارسدددة السددددميائية تبتدددد لدد بالبتددددن فددددي هدددذي العالقددددة بددددين العناصددددر األربعددددة المددذمورة تشددكبل معنددى العالمددة وتبتدد لدد فددي الوقددف ذاتدده طابعهددا الخدداص الممارسدددة ينطدوي آلجدر ألن مدل ند. لذلك فهي تختلف من ند السميائية( الذي يتخذ طابع الن على قانون يتتكم في سير العالقة بين العناصر الثال دة بالنسدبة للمتلدل وهكدذا يدرتبط فهدم العالمة بالمتلل وال ترتبط عملية الفهدم بالمتلدل ألن هددا األجيدر يبددر فقدط سدير العالقدة بدين الددا والمددلو وان مدان الددا يتدوي شدروط ادرامه/تتليلده ف نده غيدر قدادر لوحددي على تتديد المدلو الرتباطه بالمتلل. فدي التصدور السديميائي عمدل مفتدوح وغيدر تدا وغيدر ومدن دم فد ن «مفهدو الدن فو فشدخاص عندد نقطدة معيندة مدن التداري مكتف بذاته انه قطعة متابية مدن انتداج شدخ يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: 80. شا آرفيه وآجرون. السيميائية وفصولها وقواعدها. ص: 53. ميجان الرويلي وسعد البا غي. دليل الناقد األدبي. ص: 179.

69 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني ا نساني وفي صورة معينة مدن الخطداب ويسدتمد معانيده مدن ا يمداءات التةويليدة ألفدراد. القراء الذين يستعملون الشفرات النتوية الداللية والثقافة المتاحة لهم» 1 ومن هذا المنظدور ال يتسداوا الن /الددا مدع معنداي/ مدلولده مدادا التدزاوج بدين الددا والمدلو يفضي الى عالمة متغيدرة وحتدى هدذي العالمدة فدي حدد ذاتهدا لهدا قابليدة فن تكدون داال للمدددلو آجددر ينددتت عالمددة مختلفددة «فهنددا الدددا وهنددا المدددلو وهنددا نتدداج اجتماعهما معا في العالمة... هذي العالمة... تصبا عالمة مفرغدة تشدير الدى المددلو ممدا يجعل من اتتادهما عالمة جديدة مشتونة دالليا وهكذا دواليك من غير انقطاا» 2. لذلك ف ن الدا لوحدي مفرغ من الداللة ألن اتتادي مع المدلو يولد عالمدة ممتلةدة دالليدا هدذي األجيدرة فيضدا غيدر مكتفيدة بدذاتها اذ تكتسدي الداللدة بتشداملها مدع مددلو آجدر مكوندة عالمدة دالليدة فجدرا ويدنجم عدن هدذا عالمات/مفداهيم يندتت» حدين تتوحدد دوالهدا بمدداليها دالالت جديدة وهذا النظا الجديد هو الذي نجدي في األدب وا بداا الجمالي«. 3 نفهم من هذا فنه وفقا للنموذج العالماتي الدذي ال يبتعدد عدن التتليدل البندوي فدي اعتبدار المعنى بنيدة تندتت مدن جدال الجمدع بدين الشدكل والمضدمون اال فن التتليدل البندوي يومدا ميفية انتاج المعنى وفق الكشف عن قدوانين الدن المكتفدي بذاتده الدذي يتددد سدلفا شدروط انتددداج معنددداي الواحدددد فدددي ذهدددن القدددارئ وبدددذلك تنتصدددر الفعاليدددة الكتابية/الددددا علدددى المضمون/المدلو. فدي حدين تتسداوا الفعاليدة النصدية مدع فعاليدة المضدمون فدي الممارسدة السدميائية وان مانف العالمة تفتر معرفة مسبقة لعملية فهمهدا اال فن قدوة الفدي الدداللي عبدر حرميدة المضمون/المدلو المتغير تفوق بات نظا الن /الدا. الفحليل السميائي للنص وفقا لما سبق يتضا دينامية المدنهت التتليلدي الدذي سدعى قاعدة للتةويل من جال حثه على النهايدة الداللدة النصدية عبدر تنشديط آليدات الى تةسي على االنفتاح الدائم وتجاو االنغالق. تتفز الن وهو ما يضفي على الجمالية ا بداعية طدابع المروندة الدذي يمكنهدا مدن اسدتيعاب مدا يسدتجد مدن عالقدات ترميبيدة تختدرق بدات النظدا الترميد العالقداتي الخدا في تجداو اللغة العادية وولوجها عالم ا يتاءات والدالالت. لكن هذا العالم من ا يتاءات والدالالت يبقى فدي حددود الدن مسارا توليديا ال يتمظهر اال في ذهن القارئ. مجدرد مدادة جدا يقتدرح ويتقد التتليل السميائي ليقود عملية التتويل ا بدداعي عدن طريدق تفكيدك المدادة الخدا ليشكلها بناءا دالليا بالغ التنوا «وعلى هذا األساس ف ن النقد األدبي السيميائي ينطلدق مدن يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: 80. ميجان الرويلي وسعد البا غي. دليل الناقد األبي. ص: 182. المرجع نفسه ص: 184.

70 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني فكددرة فن الددن ا بددداعي يتجدداو حدددود العددرف المددةلوف ألندده يخددرج عددن االصددطالح اللغوي ويتو اللغة الى نظا اجتالفي اشاري» 1. وبالتالي يقد التتليل السميائي لمفهو نصية الن بعدا آجر يوسدع هدذي النصدية عبدر تجاو اللغة المعجمية التي تنشط الن بتعدية معانيه ورفضه للمعنى الواحد هدذا األجيدر الذي تغيبده قدوة ا يتداء والدال مباشدرة الدالليدة ومدن شدةن الالتما دل بدين الدن ومعنداي فن يفعدل التةويدل الدال قدار ألن «البتدن عدن عمدق تدةويلي يشدكل وحددة مليدة تنتهدي اليهدا مدل الدالالت سيضل حلمدا جمديال مدن فجلده ستسدتمر مغدامرة التةويدل حتدى وان مدان الوصدو الى هذي الوحدة فمرا مستتيال» 2. تلخيصا تو يقيا لقصد الكات مداللة وحيددة ومعطداة انمدا يسدعى فالتتليل السميائي لي عمدا يخفدي ال عمدا يقدو بالقدارئ الدذي يبتدن فدي الدن لتفعيل استراتيجية تجمع الن باعتبداري تكويندات لغويدة تفجدر الدال مباشدرة الدالليدة بالتدالي «لدو اقتصدر التمثيدل الدداللي المرمبدة في التتليلية مستبعدا الخصدائ على البعد القاموسي لما تضمن سوا الخصائ التي تستدعي معرفة العالم» 3. ولو حدث هذا لفقد التتليدل السدميائي بعددي الددينامي في الترميد اذ مدن شدةنه فن يشدكل بلوغدا الدى ال فسيفساء المعنى النصي عبر عدة قراءات مدا يد دي الدى تمديدد نصدية الدن التدي نهايته منفتتا على نصوص فجرا تصل الى بنداء الدذامرة الثقافيدة با شدعاعية والالبثدات... تتوا األدبي والغير فدبي. من هذا وصف «السدميائيون الدن وما تضمنه فيضا» 4. وبالتالي يج على النقد السيميائي فن يتةمل.. فيما فقصاي الن والثقافة معالمة عامة هدي نسديت تدداجل ايتدالي مدن والدى الدن تتقداطع فيده عالقدات بين دوا فو نصوص منظمة ومدلوالت فو مضامين متغيرة فدرمهدا فهدم قدراء مختلفدون ويكتفدي التتليدل السدميائي وسدط هدذا التدداجل النصوصدي «بتسدمية النصدوص المتعالقدة دون فن ]يهتم[ باأل ر التتويلي الذي تمارس نصوص فجرا» 5. مدن ددم يتميددز مفهددو التندداص فددي الممارسدة السددميائية ألنهددا ال تسددعى لفهددم التددداجل النصوصي لذاته انما تقتدرح مجموعدة مدن اآلليدات ا جرائيدة تشدتغل فدي «ربدط عالقدات بين الدوا في شكل لدم يسدبق الدن ولدم يدةت بعددي وهدذا مدا يميدز شدكل الدن عدن شدكل ن آجر حتى وان اتفقنا في الغر فو المومدوا وهدذا مدا يعطدي فهميدة جاصدة للفعدل النقدي م جراء يتلل الطريقدة التدي تدم بهدا تصدوير الواقدع ولدي متاماتده ان نظدا الدن يشكل الواقع وال يعبر عنه» يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: فمبرتددو ايكددو. التةويددل بددين السدديميائية والتفكيكيددة. تددر: سددعيد بنكددراد ط 1 المغددرب-لبنددان: المرمددز الثقددافي العربددي 2000 ص:.12-3 فمبرتو ايكو. التةويل بين السيميائية والتفكيكية. ص: يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: ميشا آرفيه وآجرون. السيميائية فصولها وقواعدها. ص: يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص:

71 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني ألن التتليدل السدميائي يدرا فدي األدب نشداطا اشدكاليا يتجداو التمثيدل ألن يكدون قطعدة دينامية قابلة للتفكيك يتخذ التتليدل السدميائي موقفده القبلدي في األدب( بوقوفده علدى تتديدد شروطه ا نتاجية لينتقل الى تفعيله في األدب( معالمة يتتر داجل منداطق متعدددة منهدا تفكيكددا ددم ترميبددا هددذي الممارسددة الداجليددة للعالمددة يتددددها األدب ذاتدده علددى اجددتالف جصوصية مل ن من م يتميدز ند عدن آجدر. وألن األدب فيضدا معالمدة يبفعدل منطقدة الفهدم الدذي يسدما بتوليدد داللتده بمدا ال يسدما بمطابقدة المعندى الترفدي للددوا يتمومدع جاللها التتليل السميائي ل دب في ما بعدد الدن عبدر اعدادة ترميد الصدورة التدي قددمها األدب بتداجله النصوصي( للواقع ترميبا فسيفسائيا من مجموا النصوص الفرديدة يختلدف الدى مدا ال نهايدة عدن الصدورة األوليدة ال يكدون فيهدا األدب وحددات تعبيريدة انمدا منظومدة فكرية على امتداد الممارسة التتليلية السدميائية التدي ال تتتدر فدي غيداب فحدد قطبيهدا ان مان الن فو القارئ. و» النقد السيميائي بناء على ذلك يترر الدوا من سلطة المعجم ويتو العالقدة بدين القارئ والن الى فعالية ابداعية تنتت نصا قرائيا قد يفوق الدن المقدروء ويوصدف هدذا النشاط النقدي بالقراءة الكتابية» 1. حين تصدبا ا رهدا الفعاليدة ا بداعيدة الجماليدة مسداحة عمليددة للتتليددل لهددا قابليددة التمفصددل الددى ميكانيزمددات ديناميددة تفعددل العالقددة بددين الددن والقدارئ وتتطدم التوليدد المختدز للمعندى فدي اتجداي واحدد مدن الكتابدة الدى القدراءة الدى المساهمة في االنتناجية متجاو ة ا نتاج المكتمل ما يستدعي تعدد القارئ. يد امدافة الذي يتقلدد عبرهدا دوري مدن القراءة التي يوفرها الن مفهو من م رف الى دور القارئ حين يتتكم في مل معانيدة الممكندة المنتهيدة مدا يبسدط طدابع المومدوعية التي تجمع القراء على اجتالفهم في اطار وجهة قرائية مشدترمة مشدكلة بدذلك قارئدا واحددا ف ينفدتا الدن تتفدرا قراءاتده عدن وجهدة معيندة لتلتقدي عنددها مدن جديدد. وجالفدا لهدذا التتليل السميائي على التعدد القرائي. وهددو مددذلك يددرف اعتباطيددة التةويددل ألن ال نهايددة التةويددل يجدد فن تضددبطها قاعدددة اجرائية للتتليل النصي الدذي يتعامدل مدع قصددية الدن الدال معطداة حيدن يكدون «ب مكان ن ما فن يتصور قارئدا نموذجيدا قدادرا علدى ا تيدان بتخميندات ال نهائيدة...]و[ اذا ماندددف قصددددية الدددن تكمدددن فساسدددا فدددي انتددداج قدددارئ نمدددوذجي.. فددد ن مبدددادرة القدددارئ ]المتسدوس[ تكمدن فددي تصدور ماتد نمددوذجي ال يشدبه قدي شدديء الكاتد المتسدوس بددل يتطابق مع استراتيجية الن» 2. معنى هذا فن اسدتراتيجية التتليدل السدميائي متكومدة بتتبدع مليدة العالقدات التدي تدربط بددين اسددتراتيجية الددن -المنمذجددة للقددراءة متددددة بددذلك شددروط الفهددم- مددع اسددتراتيجية القدراءة المنمذجدة للكتابدة مسداهمة بدذلك فدي ا نتاجيدة النصدية متجداو ة انتداج الم لدف المنتهي. ويكون عبر ذلك «النقد السيميائي يعتمد على مبددفين فساسديين: التصدور الدذهني لفهدم الظداهرة األدبيدة بوصدفها فعدال قافيدا والثداني يعدد اجدراءا عمليدا لد و هدو امدتال يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص :81. فمبرتو ايكو. التةويل بين السيميائية والتفكيكية. ص: 78.

72 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني األدوات ا جرائيددة والعمليددة والمصددطلتات المفهوميددة التددي يتعامددل الناقددد بواسددطتها مددع الن ليتفاعل معه وبالتالي انتاج المعنى والمساهمة في بنائه» 1. ما دا التعرف على يروف انتاج المعنى وتةسي سيرورة فهمه فعاليدة انتاجيدة علدى هددذا األسدداس فغايددة التتليددل هددي «مطدداردة المعنددى وترويضدده وردي الددى العناصددر التددي فنتجتده وتبعدا لدذلك عدو فن يكدون األ در الجمدالي قدوة حدسدية ال يدتتكم فيهدا وال يتددد حجمهددا اال الددذات المتلقيددة سدديتتو الددى عمليددة تتليليددة تسددتند الددى العناصددر النصددية بانزياحاتها وتقابالتها وتماسكها» 2. رغم ما حققته السميائية من نقلة نوعية في علموية األدب مان فيها الن مجداال جصدبا للتفكيدر مةولويدة تخرجده مدن االنغالقيدة الدى تعددد المعندى اال فن الممارسدة السدميائية ف ب جدذ عليهددا انتهاجهددا «نهجددا شددكالنيا يسددتبعد المتددددات االجتماعيددة الثقافيددة وبالتددالي تقتددرب الدراسات السيميائية جدا من المنهت البنيوي... في ترميزي علدى حيداة العالمدات فدي الدن ومعالجتها شكالنيا» 3. لكن تةميدها على فهمية دور القارئ الفاعل في انتاج المعندى يقربهدا فيضا من نظريات القراءة. 2- انففاح النقد الجزائري على السميائية: اذا مان مصطلا Semiotics يرتبط في فصدوله االشدتقاقية الالتينيدة الدالدة علدى عالمدة Sign مع ذلك فهو يمثل في آجر تطورات النقد مجموعدة غيدر مترابطدة مدن المددارس فو االتجاهات.. 4 تمثدددل الممارسدددات السدددميائية لكدددل مدددن األمريكدددي باااول )Peirce واألوربدددي دي سوسير ا طار المرجعي األساسي لمختلف مدارس واتجاهات سدميائية القدرن العشدرين. مذلك فهما يمثالن حلقة اتصا بين مامي دراسة العالمة عند مدل مدن أفالطاو وألساوو مرورا ب جو لوك )John Locke وتوما ليد )Thomas Reid وصوال الى ما فنتجده األتباا فمثا لوال بال.R( Barthes 5.. مدرس باول )Peirce مجموعدة مدخمة مدن الكتابدات طدور عبرهدا منطقده وفلسدفته لتةسي نظريتده فدي علدم العالمدات 6 لكدن نظريتده فو مدرسدته هدذي اتضدتف مالمتهدا بعدد وفاته ألن جل آ اري نشرها المهتمون بفكري. ماندف فولدى لبناتده فدي التةسدي لمدرسدته السدميائية متابتده عدا 1867 هدذي المقداالت: "Questions concernant certains facultés que l'on prête à l'homme" و" incapacités "Conséquences de quatre و" fondements de la validité des lois."logiques نشر هذي المقاالت جوزيف شوني وترجمها الى الفرنسدية عدا 1984 بمضدافا - 1 يوسف األطرش. "شعرية الخطاب النقدي المعاصر قراءة في الروافد الغربية(". ص: سعيد بنكراد. مدجل الى السيميائيات السردية. ص: ميجان الرويلي وسعد البا غي. دليل الناقد األدبي. ص: موسوعة ممبريدج في النقد األدبي من الشكالنية الى ما بعد البنوية. ص: بو موبلي وليتسا جانز. علم العالمات. تر: جما الجزيري ط 1 القاهرة: المجل األعلى للثقافة 2005 ص: المرجع نفسه ص:

73 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني يد " se Comment )Peirce بالفرنسدية األو اليهدا مقدالين مهمدين فجدريين متبهمدا باول Comment rendre nos " 1879 عنوانده: 1878 والثداني عدا fixe "عدا la croyance. 1 "idées claires اسددتمرت مجهوداتدده فددي تشددييد مدرسددته السددميائية ان مانددف مجلدددات فو مقدداالت فو متامرات اال فن ما ميزها -جاصة المرحلدة الممتددة بدين 1903 و هدو مراسدالته مع السيدة ويلبي )Lady welby هذي السيدة االنجليزية التي ماندف مهتمدة بقضدايا المعندى والتةويل وانتاج الدالالت. فوما في مراسالته معها الكثير من القضدايا الخاصدة بتصدوري للفعل السميائي وما يرتبط به من حقو مالمنطق والفينومينولوجيا. 2 :)Peirce "لدددم يكدددن بوسدددعي فن فدرس في شددديء سدددواء تعلدددق األمدددر باااول يقدددو بالريامددديات فو األجدددالق فو الميتافيزيقيدددا فو الجاذبيدددة فو الديناميكيدددة التراريدددة فو علدددم فو علددم البصددريات فو الكيميدداء فو علددم التشددريا المقددارن فو علددم الفلددك فو علددم الددنف ومدذا الويسف مدرب مدن لعد الدورق( والرجددا الصدواتة فو االقتصداد فو تداري العلدو والنساء والخمر والميثولوجيا اال من اوية نظر سميائية". 3 وفصل م طور مدرسته السدميائية التدي تلوندف )Peirce فس بالتالي يكون بول بطدابع فكدري الخداص فغددت العالمدة ومدن دم السدميائية منطلقده الموسدوعي الدذي يشدمل مختلف صنوف العلم والتياة ومنهجه في دراسة هذي الصنوف ومدذلك هدفده الدذي يرمدي اليه فالعالم بتكويناته عالمات. الوصو )de Saussure عدامال ومصددرا مهمدا فدي نشدةة بهذا استتق فن يكون مع دي سوساير سميائية القرن العشدرين. وان مدان مصدطلا السدميائية Semiotics يدرتبط فدي اسدتخدامه با )Peirce ومن م بالمنظرين األمريكيين 4 في المدرسدة السدميائية األمريكيدة. ففدي بول )de Saussure مممثددل للمدرسددة األوربيددة ومددع مصدددلا المقابددل نجددد دي سوسااير سميولوجيا Sémiologie ويرجع ذلك الى مخطوطة متبها عا de )Peirce الذي طبدق نظريتده السدميائية تنبدة دي سوساير لكن على جالف بول - سوساير-: "با مكدان تصدور علدم يددرس حيداة )Saussure بنشدةة السدميولوجيا يقدو العالمات في المجتمدع... وسدةطلق عليده السدميولوجيا..ستكشدف السدميولوجيا ميفيدة تشدكل العالمددات والقددوانين التددي تتكمهددا. وهددذا العلددم لددم يوجددد بعددد وال يمكددن ألحددد الددتكهن بمصيري بيد فنه له التق في الوجود في له مكان تم تخطيطه مسبقا". 6 ومان دي سوسير )de Saussure قد مبلدف مدن طدرف جامعدة جنيدف ألو مدرة بمهمدة ( وهدو التدافز الدذي مكنده مدن دورة دراسدية فدي علدم اللغدة العدا تددري - 1 سعيد بنكراد. السميائيات والتةويل مدجل لسميائيات ش. س. بورس(. ط 1 المغرب: المرمز الثقافي العربي 2005 ص: س- عيد بنكراد. السميائيات والتةويل مدجل لسميائيات ش. س. بورس(. ص: المرجع نفسه ص: بو موبلي وليتسا جانز. علم العالمات. ص: دانيا تشاندلر. فس السميائية. تر: طال وهبة ط 1 بيروت: المنظمة العربية للترجمة 2008 ص: موسوعة ممبريدج في النقد األدبي من الشكالنية الى ما بعد البنوية. ص:

74 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني تقديم دروس مبتكرة جمعها بعد وفاته مالؤي وتالمذته مدن مالحظاتده المدوندة ونشدروها عا 1916 بعنوان دروس في علم اللغة العا. 1 قب لدر لهذي الددروس تة يرهدا البدار ال علدى الدراسدات اللسدانية والسدميائية فتسد انمدا علددى عديددد المدددارس النقديددة واألدبيددة ومددذا مختلددف البدداحثين والمنظددرين علددى غددرار لوماا جاكبساو )Roman Jakobson الدذي يقدو : "ان مقدرر سوساير عمدل عبقدري وحتى فجطاؤي وتناقضاته مصدر الها " 2. وان مان التطور المستمر يلتق مختلف المدارس النقدية تبقى بصدمة فكدر دي سوساير )de Saussure الخدديط الواصددل بينهددا. فبدددءا بفكددرة دي سوسااير )de Saussure حددو العالمة وانتهاء بكل الثنائيات الضددية الرئيسدية اآلني/التداريخي- التضدور-الغيداب-...( قامف السميائية بهد األس البنوية 3 وفعادت هيكلتها دم قددمتها بطابعهدا الخداص. ذلدك فن البنويدة بعددد اسدتيعابها ا رث الشددكالني وبنويدة بددراغ وفدي الوقددف الدذي سددعف فيده نتددو تطوير منهجيتها الخاصة وتشييد صروحها العظيمة انقلبف عليها السميائية. 4 وقلنا انقالب ألن التغيير حدث داجل فسوار البنوية نفسدها بعدد فن قدا العديدد مدن رواد البنويدة البدار ين بدالتتو نتدو السدميائية. علدى شداملة لوال باال )Roland Barthes الدذي انقلدد علدى بنويتدده ا يجابيدة منددذ عدا 1971 لتلتددق بده جوليااا كريسافيفا Julia )Kristeva التي فعلنف مع جماعة Tel Quel عن التاجة الى سميائية جديدة ومدن دم هدد البنوية. 5 بعدها اتجهف السميائية بدورها صوب تةسي مفاهيمها ومنهجيتها وحدث تجاوب بين تقاليد دي سوسير )de Saussure وبول )Peirce تطور في فعما دارسين وباحثين متعاقبين نتت عنه تطور السميائية ففي باري عا 1969 قررت لجنة دولية تةسي "الرابطة الدولية للسميائية" وفي عا 1979 فصدر غريما )Greimas وجوزيف كولتيس.J( Courtés فهم معجم تتليلي الى اآلن عن "السميائية واللغة". 6 واسدتمر ا دهددار الدراسددات والبتدوث السددميائية ومددذلك انشداء الرابطددات والجمعيددات واصدددار المعدداجم والقددوامي... وحطددف السددميائية رحالهددا جددارج فرنسددا. علددى غددرار بريطانيا التي تلقى نقادها هذا المنهت ونذمر مدن بيدنهم بيفار وولا )Peter Wellen الدذي مان من فوائل النقاد البريطانيين الذين تبنوا المدنهت السدميائي. 7 فيضدا فمريكدا التدي وصدلتها متزامندة مدع البنويدة ففدي الوقدف الدذي ماندف الجامعدات األمريكيدة تتداو فيده اسدتيعاب البنويدة حلدف مدا بعدد البنويدة متلهدا حيدن تدةجر ترجمدة فعمدا لوال باال Roland بو موبلي وليتسا جانز. علم العالمات. ص: 15. دانيا تشاندلر. فس السميائية. ص: 353. بو هيرنادي. ما هو النقد. تر: سالفة حجاوي ط 1 بغداد: دار الش ون الثقافية العامة 1989 ص: 77. المرجع نفسه ص: 77. بو هيرنادي. ما هو النقد. ص: 77. رامان سلدن. النظرية األدبية المعاصرة. ص: 90. موسوعة ممبريدج في النقد األدبي من الشكالنية الى ما بعد البنوية. ص: 147.

75 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني )Barthes فو غيري من رواد البنوية بالنسدبة لطلبدة األدب األمدريكيين الدذين فدي معظمهدم ال يتقنون اللغة الفرنسية. 1 حيدن فدا ا دهدار البنويدة فدي فرنسدا جدال السدتينيات مدن القدرن المامدي الدى النشدةة الفوريددة للبنويددة األدبيددة والسددميائية فددي فمريكددا فددي السددبعينيات وفمدداف اليهددا بعدد األمريكيين فيما بعد السدميائية المتليدة عندد باول )Peirce وشااللز ماوليس Charles.)Morris ويهددرت علددى مددر السددبعينيات والثمانينيددات -مددن القددرن المامددي- مجددالت ومنشدورات فمريكيدة جديددة تضدم "المجلددة األمريكيدة للسدميوطيقا" و"سديميا" و"الددن السيميوطيقي" والساحة السيميوطيقية... 2 فما في روسيا فكان يولي لوتما )Youri Lotman رائد نهضة علدم العالمدات الدذي مزج بين نظرية المعلومات وعلم عالمات الثقافة. 3 وامتد تدة ير السدميائية الدى الدوطن العربدي حيدن اسدتقبلها المهتمدون بالترجمدة والبتدن والدرس فكانف ترجمات عديدة لكبار منظدري هدذي المدرسدة الغربيدة علدى غدرار "درس السدميولوجيا" لدد باال )Barthes الددذي ترجمده عبااد الساال بنعبااد العاالي 4 و"السددمياء والتةويددل" لدد لوباار شااولز )Robert Schulz الددذي ترجمدده سااعيد اليااانمي 5 فيضددا أمبرتو كي او )Umberto Eco الدذي تدرجم لده أحماد المامعي "السدميائية وفلسدفة اللغدة" 6 وتدرجم لده سااعيد بن اراد "التةويددل بدين السدميائية والتفكيكيددة" و"علدم العالمددات" لد بااو كااوبلي )Paul Cobley وليفسااا جااانز )Litza Jansz الددذي ترجمدده جمااا الجزيااري و"فس السميائية" ل دانيا تشاندلر )Daniel Chandler ترجمه طال وهبة. وهنا من الدارسين تنداو السدميائية ان مدان مدن الجاند النظدري فو التطبيقدي ندذمر علدى سدبيل التمثيدل متداب حناو مباالك "دروس فدي السدميائيات" 7 ومتداب "مددجل الدى السميائيات السردية" و"السميائيات والتةويل" ل سعيد بن اراد. مدذلك عبقددت للسدميائية فدي الوطن العربي ملتقيات و بجصصف لها مجالت على غرار مجلة: "دراسدات سدميائية فدبيدة لسدانية" المغربيدة و بمتضدف لهدا قدوامي علدى غدرار مدا فعدل الفهاامي الراجحاي الهاشمي. 8 بدوري النقد الجزائري المعاصر اقتتمته المدرسدة السدميائية بقدوة حيدن ولجدف الدرس األدبي في التسعينيات نهاية القرن المامدي عبدر ادراجهدا فدي البدرامت الدراسدية في فقسدا اللغدة العربيدة وآدابهدا واتخدذها الطلبدة منهجدا للتتليدل ويهدرت دراسدات لقيدف العناية والنشر مدراسات لشيد ب مالك سعيد بوطاجي وأحمد يوسف. 9-1 بو هيرنادي. ما هو النقد. ص: فنسنف ب. ليتش. النقد األدبي األمريكي من الثال ينيات الى الثمانينيات. ص: بو موبلي وليتسا جانز. علم العالمات. ص: يبنظر: روالن بارت. درس السميولوجيا. تر: عبد السال بنعبد العالي ط 2 المغرب: دار توبقا للنشر يبنظر: روبرت شولز. السمياء والتةويل. تر: سعيد الغانمي ط 1 بيروت: الم سسة العربية للدراسات والنشر يبنظر: فمبرتوايكو. السميائية وفلسفة اللغة. تر: فحمد الصمعي ط 1 بيروت: مرمز دراسات الوحدة العربية يبنظر: حنون مبار. دروس في السميائيات. ط 1 الدار البيضاء: دار توبقا للنشر يوسف وغليسي. متامرات في النقد األدبي المعاصر. ص: "حوار مع األستاذ الدمتور عبد التميد بورايو". موقع فرنتروبوس ل ستاذ سليم درنوني. 91

76 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني غدددت هددذي األسددماء امددافة ألسددماء فجددرا عالمددات بددار ة فددي الدددرس السددميائي الجزائري والعربي وف روا القارئ بمراجع تعرمف لهذي المدرسدة الغربيدة فترجمدوا لهدا عديد األعما المهمة ولشيد ب مالك ممثدا علدى ذلدك لده ترجمدات مثيدرة منهدا: ترجمتده متدداب "السددميائية فصددولها وقواعدددها" لدد ميشااا آليفياا )Michel Arrivé وجااا كلااود جيرو )jean Claude Giroux.. "السميائية مدرسة باري " ل جا كلود كاوكي Jean-.)Anne Hénault و"تاري السميائية" ل آ كينو )Claude Coquet ولدم يقدف االنفتداح النقددي الجزائدري عندد الترجمدة حيدن عمدد الدى تثبيدف دعدائم هدذا المنهت وتطدويري فانشدغلف الممارسدات بمناقشدة قضدايا السدميائية واسدقاطها علدى المتدون التطبيقية نذمر من بينها: متاب عبد الملك مرتاض "التتليل السميائي للخطداب الشدعري" ومتددداب لشااايد بااا مالاااك "السدددميائيات السدددردية" ومتددداب أحماااد يوساااف "السدددميائيات الواصفة". امدافة الدى ذلدك فالسدميائية حضديف بقدوامي وملتقيدات ومجدالت وفدرق بتدن.. فدي جامعات مختلفة على غرار قامو مماولحا الفحليال الساميائي للنماو الدذي قدمده لشيد ب مالك وملتقى السيمياء والانص األدباي الدذي يبنظمده قسدم األدب العربدي لجامعدة محمااد ضيضاار بسددكرة ومجلددة بحااوس ساايميائية التددي تبصدددرها جامعددة أبااو ب اار بلقايااد بتلمسان ومخبر السميائيا وتحليل الخوا الذي فنشةته جامعة وهران. 92

77 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني 3- نموذج "قراءة سميائية في لواية عواصف جزيرة الويول" ل لشيد ب مالك: تتو ا الممارسة السميائية في الجزائر علدى تيدارات سدميائية مختلفدة شدهدها العدالم ان مانف ذات األصل السوسيري األوربي فو البولسي األمريكي. )Jacques Fontanille وأمبرتاو )Peirce وجااك فانفااني على غرار سميائيات بول سااعيد )Umberto Eco التددي لقيددف صددداها عنددد مثيددر مددن األسدداتذة مددن فمثددا كي ااو أحماد يوساف الوااهر لواينياة وأميناة بلعلاى فدي حدين نجدد تيدار غريمااا بوطااجي Greimas (/مدرسة باري تجذرت ممارسته في البلدان المغاربية ويدةتي مدل مدن ساعيد مالك على رفس المتخصصين فيه ومثدل هدذا التندوا يغندي المعالجدات بن راد ولشيد ب السدميائيين الجزائدريين ولشايد با تيار المدرسة السميائية األوربية اهتما السيميائية. 1 بهذا يتقد ممثل لهم هذا األجيدر الدذي يتضدا مرمداي فدي مقالتده التدي ندرسدها انطالقدا مدن مالك فبر رواية "عواصدف جزيدرة العنوان حين يسعى الى اتخاذ السميائية وسيلة لفك شفرات ن وقراءته. الطيور" ل جياللي ضال المضدامين ويفتا دراسته بتةميد ذلدك يقدو : «سنقتصدر فدي هدذي الدراسدة علدى فتد الدالليدة لروايدة "عواصدف جزيدرة الطيدور" مدن جدال تتليدل البدرامت السدردية األساسدية للقصة والرهانات الموجودة بين الفداعلين المنفدذين وموامديع القيمدة المسدتهدفة. وتعدد هدذي بشدكل مباشدر العالقدة الرهانات في القصة التي بين فيدينا سياسدية بالدرجدة األولدى وتمد بين السلطة والشع في حقبة تاريخية طويلة تبدف بالغزو الفرنسي للجزائر وتنتهي بةحدداث فمتوبر األليمة التي هزت الجزائر المستقلة في» مالااك بالمدرسددة السددميائية األوربيددة ممثلددة فددي رائدددها بالتدالي نالحددظ تددة ر لشاايد باا وتطددوير البتددن السددميائي )Greimas الددذي يرجددع لدده الفضددل فددي تةسددي غريمااا المعاصدر جاصدة وفنده مدن األوائدل اللدذين تلقدوا مفداهيم هدذي المدرسدة فدي بدايدة ولوجهدا الدرس النقدي الجزائري م جسد مفهمته وتة ري بهذا المنهت عبدر دراسدات وبتدوث ماندف لرؤيته في الدرس السميائي. بمثابة التةسي ساهم في ترقيتها من جال رحلته العلمية الدى مدوطن المدرسدة األصدلي ودراسدته علدى )Greimas وطلبتدده والمهتمددين بمشددروعه علددى غددرار جوزيااف يددد الرائددد غريمااا Gérard )Claude Bremond جيرال جنيت )Joseph Courtés كلود بريمو كولتيس. 3 )Bernard Pottier بيرنال بوتي )Genette - 1 "حوار مع األستاذ الدمتور عبد التميد بورايو". موقع فرنتروبوس ل ستاذ سليم درنوني. - 2 رشيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". الملتقى الثالن الجزائر: مديرية الثقافة فعما وبتوث عبد التميد بن هدوقة برج بوعريريت 2000 ص: رشيد بن مالك. "البتن السميائي المعاصر الواقع واآلفاق(". مجلة بتوث سميائية تصددر عدن مرمدز البتدن العلمدي والتقني لتطوير اللغة العربية الجزائر العدد 7 و ص :

78 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني يبددف الناقدد لشايد با مالاك فدي مدونتده التدي بدين فيددينا معالجتده النقديدة بعدد فن بدين طبيعتها المتايثدة الرافضدة للتتلديالت النصدية الخارجيدة المبنيدة سدلفا علدى توجده سياسدي والتدي ف بتدف -حسد رفيده- فشدلها فدي فد ا شدكاالت التدي يطرحهدا الدن علدى جميدع األصعدة حيدن ال يمكدن -حسد رفيده- فن تتتدو الممارسدة النقديدة الدى منبدر للددفاا عدن قضية سياسية فو ايديولوجيدة. وهدو بهدذا يددعم ويكدرس مدا دعدا اليده غريماا )Greimas في اعتبار اللغة اجتماا من الببنى الدالة 1 فهدذا األجيدر وان حدن علدى البتدن عدن المعندى مع ذلك حددي داجل بنى الن الدالة. بعددها يقدو : «تتتدل هدذي األمدواج موقدع الفاعدل المنفدذ sujet opérateur فدي برندامت سردي يرمي من جالله الى قل نظا التكم الممثل في الهيةة الالفظة "نتن" التدي تتسداء في حيرة عن طبيعة المتر الذي يثيدر مكدامن مفداءة سياسدية تشدكلف بشدكل فاجةهدا علدى الرغم من فنها تدر تلك المرات العديدة التي وقع فيها الشرخ» 2. نالحدظ فن تلقدى الناقدد السدميائية الصدافية مدن منابعهدا األصدلية انعكد فدي تمكنده مدن آليات المنهت التتليليدة حتدى غددت لمطواعدة لده يتداور بهدا ند الروايدة بسالسدة حيدن نت تالحما مرنا بينهما فاستطاا الناقد بذماء فن يدح الغرابة المعتادة بدين ند وآليدة تتليل يفصل بينهما الخلفية اللسانية والثقافية والمعرفية والتاريخية... هددذا مددا يومددا سددالمة فهمدده لهددذا المددنهت وومددوح رؤيتدده النقديددة حيددن التفددف فددي ممارسدداته النقديددة ومددذا ترجماتدده الددى البتددن فددي فصددو المدرسددة النقديددة ددم تعددر لمفاهيمها ومبادئها ومصطلتاتها بعدها قا ب سقاط اآلليات النقدية على مدوناتده التطبيقيدة على غرار المدونة التي بين فيدينا. وقدو الناقدد لشايد با مالااك فدي المقتطدف السدابق "الهيةددة الالفظدة" فيده اشدارة الددى سااميائية الخوااا حيددن عرفددف سددميائية غريمااا )Greimas تطددورا فدا بهددا الددى االنتقا من دراسة الجملة على غرار علم الداللة المعجمدي الدى دراسدة الخطداب. 3 وغددت السميائية شيةا فشيةا سميائية جطاب تضطلع بمهمة اعدداد نظريدة للمجموعدات الدالدة التدي مانف تتوجاها منذ البداية. 4 يتددابع الناقددد قراءتدده يقددو : «ودون فن نتدداو امددفاء تددةويالت قددد ال يتتملهددا الددن سنلجة الى استقراء الملفويات السردية في القصة انطالقا من نظرية الجهات théorie des modalités سيساعدنا هذا المنتى المنهجي على النظر بعمدق فدي طبيعدة العالقدة الموجدودة بين التامم وفعله السياسي» 5. Algirdas Julien Greimas. Sémantique structurale. P: ر- شيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص: جو يف مورتي. مدجل الى السميائية السردية والخطابية. تر: جما حضري ط 1 الجزائر-لبنان: منشورات االجتالف-الدار العربية للعلو ناشرون 2007 ص: 49. J. Fantanille. Sémiotique et littérature (Essais de méthode). Presse Universitaire de - 4 France, Paris, 1999 p: ر- شيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص:

79 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني من جال هذا ميف يتتر الناقد طبيعة نصه المددروس التدي حملتده علدى انتقداء نلم السدميائي امافة لذلك نلمتده يتدابع جديدد التطدور الوافدد علدى المشدروا نظرية الجها )Greimas فددي متابدده فددي علددى غددرار هددذي النظريددة التددي مددان تتدددث عنهددا غريمااا المعنىII 1 بعدها شهف تعديالت وتطويرات. رؤية الناقد النقدية بجاهزية التة ر المنفتا على التتبع الدواعي يظهر من جال هذا امتيا لواقع وآفاق البتن السميائي لما له من بالغ األهمية في تنمية الددرس السدميائي الجزائدري والعربي وترقيته. مالك الى ارساء قنوات حدوار دائدم مدع جديدد منجدزات ولتتقيق ذلك دعا الناقد لشيد ب التي تجمع الكفاءات العلمية الفاعلية فدي الفكدرين المدرسة السميائية ومن فهمها الملفقيا األوربي والعربي وممثا على ذلك الملتقى الدولي حو الومدع الدراهن للبتدن السدميائي المعاصر والذي مان الناقد فعله بدعوة وجوي متميزة مدان لهدا الفضدل فدي مرافقدة مشدروا (Anne كيناو )Greimas وتطدويري حتدى بعدد وفاتده علدى غدرار الباحثدة آ غريماا. 2 Hénault مالك في اسقاط مفهمته للمنهت السميائي علدى مدونتده التطبيقيدة يواصل الناقد لشيد ب الروايدة: «فدي المقطدع السدردي يقدو معلقدا علدى دالث مقداطع سدردية اقتطفهدا مدن ند األو يس لخر الفاعل الجماعي القاهرون الغالة( ارادته في تنمية الثدروة يوجدد اندذارا هدو نفسده بالسدلطة السياسدية التدي يملكهدا فاعدل مضدمر بمثابة التهديد ل مواج البشرية وي س فدي برندامت عسدكري تكدون الغايدة منده قمدع مدل مشدروا حامدل لبدذرة التمدرد علدى النظدا ينبغي فن نفهم التهديد هنا على فنه يعبر من ناحية على حالدة غضدبية ويسدتعمل مدن ناحيدة انية للداللة على فعل مالمي يرمي من جالله الى اقناا اآلجر بالخطر المتدق به» 3. المددروس وآليدة المدنهت السدميائي يسدعى الناقدد فدي ترجمدة عبر هذا التناغم بين الدن فدي اطدار هدذي األجيدرة باسدتثمار مدا فمكدن مدن مبدادئ فهمده لنظريدة الجهدات حيدن قدا ومصطلتات وآليات ومفاهيم مثال ارادة تهديد برندامت حالدة غضدبية... هدذي النظريدة تبتيدل الدى ساميائية األهاواء التدي تجسددت فعليدا مدع جااك عبر ترميزها على األحاسدي )Greimas فدي متداب "سدمياء العواطدف" 4 )Jacques وغريماا Fontanille فانفااني )Jacques Fontanille الهددف منهدا فدي متاولدة التعدرف علدى والتي ومدا جااك فانفااني تقديم تفسير له 5 وهذا التوجه يسعى الى ابدرا مدل بنية البعد العاطفي داجل الخطاب ولي معطي بعدما مانف الجهدود مرمدزة فدي الدراسدات السدميائية به الشخوص في ن ما تت األولى على ففعالها. 6 Algirdas Julien Greimas. Du sens II(Essais sémiotiques), Seuil, Paris, 1983, pp: ر- شيد بن مالك. "البتن السميائي المعاصر الواقع واآلفاق(". ص: ر- شيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص: ينظر: ف.ج. غريماس وجا فونتاني. سميائيات األهواء من حاالت األشياء الى حاالت النف (. تر: سعيد بنكراد ط 1 لبنان: دار الكتاب الجديد المتتدة J. Fantanille. Sémiotique et littérature (essais de méthode). p: ر- شيد بن مالك. "البتن السميائي المعاصر الواقع واآلفاق(". ص:

80 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني لد مالك: «وبالتالي فد ن جدرق الفاعدل لمبددف حدق في متابعة معالجته يقو الناقد لشيد ب األمواج البشدرية فدي التيداة احتمدا يبقدى واردا وذلدك فدي سدبيل تنميدة روتده فدي البندو األجنبية. تةسيسا على هذا "تتتو ا رادة الى الجهة الم سسة للعامل الفاعدل" ذلدك فن علدة» 1. وجودي في السلطة مرهونة سلفا باشتداد حرصه على جمع فمبر قدر من الثروة والما مواصدلة الناقدد تطبيقده نظريدة الجهدات وهدذي المدرة عبدر انفتاحده من جال هذا نلم كلاود جاا على شخصدية بدار ة فدي المدرسدة السدميائية حيدن ويدف مقتطفدا مدن مرجدع "le discours et son sujet" )Jean-Claude Coquet وهدذا مدا يدد علدى طبيعدة كاوكي تلقيه الواعي لهذي المدرسدة ذلدك فنده يرمدي الدى االطدالا علدى الجهدود المتواصدلة التدي ال ت من بالمسلمات انما تعتمد على المساءلة الدائمة التي ت دي الى التغيير والتجديد. تتلي وعلى هذا األساس راح الناقدد فدي قراءتده يعدالت المضدامين الدالليدة مدن جدال الرواية قيد الدراسدة منطلقدا مدن نظريدة الجهدات معرجدا البرامت السردية األساسية لن علدى دراسدة الصدور علدى غدرار صدورة الجشدع وصدورة الوحدوش مبيندا فبعادهدا الدالدة متددا مساراتها وعالقتها بالقيم بعدها وما تجلياتهما في المربع السميائي. وااللتزا ومدن جدال عالقات التضاد والتناق يعمل المربع السميائي على تشخي والتضاد يولد المعنى في فشكا تصويرية مختلفة. 2 االجتالف والتناق المربددع السددميائي فو غيددري مددن المفدداهيم والمالحددظ هددو فن الناقددد حتددى وان تندداو )Greimas مدع ذلدك لدم يتكدم علدى رؤيتده واآلليات التي ترجع للقائد السميائي غريما النقدية بداالنغالق فدي هدذي الددائرة انمدا جعلهدا فدي حدوار واا مفتدوح يسدعى فدي اسدتقطاب نظريدات وآليدات السدميائية لمدا لده مدن فضدل فدي التطدويري الدذي يتنداو متواصل للجد متاربة الفجوات التي تترصد فهمه -في الناقد- وتهددي بالجمود. مالاك بدالتمرد علدى الثوابدف مسدايرة للتمدرد علدى مدن دم تميدز تلقدي الناقدد لشايد با الثوابف الذي تتجدد به السميائية في مل مرة من جال النقد الذاتي اقتداء بالرائدد غريماا )Greimas الددذي رمددز علددى تجدداو األجطدداء ومسدداءلة المعددارف بالتددالي النظريددات والقواعد التي يكتشفها ليسف نماذج قارة. هذا التطلع الى األرقى والقناعة بةن المعرفة تتيا بتجاو األجطداء ال بتثبيدف التقدائق )Greimas علدى نفسده انمدا قداد تطدويرات ومسداءالت مدع طلبتده لدم يقصدرها غريماا Joseph واحتضدنها طلبتده والمهتمدون بمشدروعه علدى نتدو مدا فعدل جوزياف كاولتيس )Jacques Fontanille وبيرنال باوتي )Bernard Pottier مدن )Courtés وجاك فانفاني جد ومساءالت ففضف الى ايجداد حلدو وبددائل منهجيدة لمقاربدة المومدوعات السدميائية ومثل هذي القراءة التي تواصدلف وامدطلعف بمهمدة سدد الفدراغ الدذي مدان يمكدن فن يتددث )Greimas. بعد وفاة غريما - 1 رشيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص: جو يف مورتي. مدجل الى السميائية السردية والخطابية. ص: ر- شيد بن مالك. "البتن السميائي المعاصر الواقع واآلفاق(". ص:

81 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني على هذا األساس يتضا في هذي الدراسة التي بين فيدينا ميف يتغذا تة ر الناقدد لشايد مالك وتتسع رؤيته النقدية لتشمل تنويعات تستتضدر دراسدات لسدميائيين لهدم بصدمتهم ب في المدرسة السميائية من شةنها فن تضيء فهمه وتتليله. )Jean-Claude Coquet اسددتعان بكتدداب sens" "Du لدد كلااود كااوكي فبعددد جااا )Greimas فكان تتليله علدى هدذا النتدو يقدو الناقدد: «الدراوي هندا فدي حالدة غريما احباط ناتجة فصال عن حرمان ه الء للمواطن من حقه الطبيعدي فدي التيداة والوجدود. هدذي العالقة ليسف مربوطة فقط بتلك الموجودة بين الفاعل وموموا القيمدة بدل م سسدة فيضدا على عالقة تكاد تكون تعاقدية بينه وبينهم» 1. م يواصل الناقد في تعزيز معالجته بمصطلتات من التقدل السدميائي يتكدل عليهدا فدي مبتغاي على غرار مصطلا تشا ل ضواابي configuration discursive الدذي اسدتعاري مدن متاب textes" "Analyse sémiotique des ل.Groupe d'entervernes )Joseph Courtés الددذي فلددف متبددا مهمددة مددمن المدرسددة فمددا جوزيااف كااولتيس ومدن بدين فهمهدا متداب discours" "Analyse sémiotique du السميائية/مدرسدة بداري الددذي حلددل وفقدده مقطعددا مددن روايتدده المدروسددة معتمدددا جاصددة علددى مصددطلا الفقااويم مالاك: «يتتدل الدراوي فدي هدذا المقطدع موقدع فاعدل حالدة الناقدد لشايد با الفداولي يقو sujet d'état في فصلة عدن مومدوا قيمة/التريدة ينبغدي فن نشدير فدي هدذا السدياق الدى فن التقويم التدداولي sanction pragmatique مدن منظدور المرسدل المقدو فدي بدايدة األمدر فدي يبستيمي jugement épistémique على تطابق فو عد تطدابق( البرندامت المتقدق التكم ا مدن الفاعدل مدع النظدا الخالفدي système axiologique الدذي يدنظم العالقدة بدين الدراوي بوصفه صتفيا والسلطة المجسدة في الشي األمبر حامي األمة» 2. يتدابع بهددذا الناقددد رسددم الصدورة القرائيددة التددي يتوجاهددا لنصده الروائددي الددذي يدرسدده متخذا من األدوات واآلليات والمخططات والرسومات التابعدة لنظريدة الجهدات ريشدته فدي السدردية تتقيق ذلك لذلك نلمتده ينتقدل مدن جطدوة الدى فجدرا متتبعدا تتقدق بدرامت الدن وتتليل مكوناتها وتوميا المساات الصورية... صددقل منظددوري النقدددي السددميائي عبددر هددذي الفسيفسدداء المشددكلة مددن وذلددك مددن جددال )Greimas مقاربات منهجية غنية على غرار تناوله متداب "فدي المعندىII " لد غريماا Dictionnaire :)Joseph Courtés امافة الدى معجدم هدذا األجيدر مدع جوزياف كاولتيس منه مصطلا بنية الفباد. raisonné de la théorie du langage الذي استعا structure de مالاك: «يرتكدز هدذا المقطدع علدى بنيدة التبداد يقدو الناقدد لشايد با 2(. ان الشدي األمبدر بوصدفه فداعال 1 l'échange التدي تنبندي علدى تما دل القديم المبدلدة سياسيا مترمدا يقدد هديدة فديال( للنقدابي بوحبدل لتتتقدق بدذلك نقلتده مدن فضداء شدعبي الدى فضاء رسمي حي المشداي (. وفدي المقابدل ذلدك يقدد لده بوحبدل هديدة مددية contre-don عدن الددفاا علدى حقدوق العمدا تفاديدا ألي صدراا والتندا وهدي االنضدما الدى المشداي رشيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص: 147. المصدر نفسه ص:

82 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني اجتماعي متتمدل قدد يهددد وجدود السدلطة م ديدا بدذلك الدى ومدعية متوا ندة مناسدبة للتالدة العاديدة للعالقدة بينده وبدين السدلطة تةسيسدا علدى هدذا تقدو بنيدة التبداد علدى األقدل علدى الصعيد النظري على عقد انتمائي contrat fiduciaire ممني بين الطرفين» 1. يتضا من جال هذا ميف وفق الناقد في ترجمة تمكنده مدن فهدم هدذي اآلليدات السدميائية الغربية حين نجا بواسطتها في استقراء الملفويات السردية ومالحقة مضامينها الداللية. والمالحددظ فيضددا هددو توفيقدده فددي امدداءة فهددم القددارئ عبددر ا حدداالت التةسيسددية مددن المراجع التي تناولها حين يومدا المصدطلتات واألدوات التتليليدة ويربطهدا بةصدتابها ويرمز على توييف المصطلا بلغته األصلية ويرادفه بترجمتده وهدي متاولدة فدي دحد بعد مدن الخلدط الدذي يواجده القدارئ الجزائدري والعربدي مدع المصدطلتات المعاصدرة المنقولة عن النقد األدبي الغربي. فما في آجر جطواته التتليلية فقد رجدع الناقدد الدى مرجدع جوزياف كاولتيس Joseph "Analyse sémiotique du discours" )Courtés مستعينا به في دراسة المربع الفماديقي.être والكينونة: paraitre اآلني والخاص بالظاهر: carré de véridiction وبعد تطبيقه المربع الفمديقي على ن الرواية التي يدرسدها واتخداذي وسديلة فدي فهدم حقيقة اللعبة التي فراد الشي فن يتشر فيها الشي النقابي قد الناقدد لشايد با مالاك تعليقدا على المخطط -في مخطط المربع الفمديقي- نذمر منه : «الشي األمبر فجطة فدي توقعاتده ولم يفكر في جميع االحتماالت الممكنة. ان جروج النقابي من ومدعية سدرية وانتقالده عبدر نفي الظداهر الدى الومدعية الصدادقة تشدكل مفاجدةة لدم تخطدر ببدا الشدي األمبدر ندتت عنهدا ومع مضطرب انتهى باغتيا النقابي» 2. م فنهى الناقد لشيد ب مالك دراسته التي بين فيدينا بخاتمة توصل فيها الدى المضدمون الددداللي الددذي الحقدده طيلددة قراءتدده يقددو فددي بدددايتها «انطالقددا مددن المعطيددات النصددية وتةسيسددا علددى المالحظددات السددابقة يمكددن فن نسددجل علددى مسددتوا القصددة القطيعدددة الموجددودة بددين السددلطة والشددع. وغيدداب قنددوات التواصددل بينهمددا علددى جميددع األصددعدة. الراوي منذ البداية يلجة الى تنويع وايا النظر لهيةات تلفظية تدروي مدن موقدع تجربتهدا مدا وقع لها من فحداث مةسوية تسببف فيها السدلطة. هدذي التجدارب هدي بمثابدة الشدهادات التيدة تجري مجرا التجة على الممارسات القمعية للسلطة وهدي حجدة تلغدي علدة وجودهدا علدى هرمها ما دا حضورها ال يمثل الشع وال يخد اال فةة قليلة وهي فةة "المشاي "» 3. بالتالي يوما الناقدد فنده لدم يعتمدد علدى في مرجعيدة سدابقة علدى الدن مدن شدةنها فن تدة ر فدي تتديددي المضدمون الدداللي الدذي توصدل اليده ذلدك فنده اعتمدادا علدى الملفويدات السردية مان يجمع شتات المعنى الذي يتكشدف شديةا فشديةا بمسداعدة اآلليدات التتليليدة التدي اعتمدها رشيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص: 155. رشيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص: 157. المصدر نفسه ص: 158.

83 ر- تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني من م يكون قد وا ن في االهتما بين ن الرواية المددروس واآلليدات المنهجيدة التدي حلله به حين يهر مل منهما بذات الدرجة فلدم يطغدى فحددهما علدى اآلجدر ويتضدا هدذا فيضا في القسم الثاني من الخاتمة حين يقو الناقد لشيد ب مالك: «على هدذا األسداس نالحدظ فن اسدتراتيجية الخطداب فدي هدذي الروايدة ترتكدز فساسدا على آلية منطقيدة يدتم فيهدا بنداء الفعدل ا قنداعي مدن داجدل الدن وعلدى فسداس الومدعيات السردية المفر ة على الصعيد السطتي وانطالقا من بدرامت سدرية متكومدة سدلفا برهاندات صراا الفاعلين في صل الدن. وهدي رهاندات جطيدرة تمد اشدكالية السدلطة فدي تسديير ش ون الرعية وتصدا العالقدة بدين السدلطة والشدع مدن ناحيدة السدلطة والفةدة المثقفدة مدن ناحية انية» 1. والناقددد فددي قراءتدده هددذي حتددى وان مددان تددة ري وامددتا بالمدرسددة السميائية/مدرسددة باري ممثلة في روادها الذين اعتمد مدراجعهم فدي التةسدي لمنهجيتده التتليليدة مدع ذلدك نجد له بصمته الخاصة في تطبيقه اآللية على الن بتين ال يفر فحددهما اآلجدر انمدا يسعى لخلق انسجا يدح الهوة ويقل من الفجوة بينهما. شيد بن مالك. "قراءة سميائية في رواية: عواصف جزيرة الطيور للروائي جالص جياللي". ص:

84 ص تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني.II األسلوبية 1- مفاهيم في األسلوبية: تدرتبط األسالوبية بمختلدف التوجهدات المتللدة للدن األدبدي وحتدى المتقدمدة منهدا فدي الدزمن تلدك التدي تتخدذ الشدرح سدبيلها لفهدم الدن فهدي ليسدف جديددة «اال بانددراجها فدي اطار علمي جاص» 1. ومن دم تشدابكها مدع علمندة الشدعرية النصدية التدي شدهدت علام األسالو الدذي تجداو البالغدة القديمدة وتدة ر بعلدم اللغدة التددين وبكامدل الجدو ا رهاصدي الدذي مهدد لظهدور الترمة النقدية التي انتصر الن ا رهدا ورغدم فنده «فصدبا يطلدق اسدم "علدم األسدلوب" على فنواا شتى من الدراسات.. لعل األمر الوحيد المشتر بينهدا هدو فنهدا تعندى بشدكل مدا من فشكا التتليل اللغوي لبنية الن» 2. سعف األسلوبية الى تةسي رصيدها النظري عبر ا فادة من مدل معرفدة مدن شدةنها فن تساعدها علدى جلدق آلياتهدا ا جرائيدة لتتخدذ منهدا قاعددة تسدهم فدي تتديدد منهجهدا الخداص وتمييددز حقلهددا الدراسددي الددذي يعنددى بتتليددل اللغددة «مراعيددة فددي ذلددك الجاندد النفسددي واالجتمداعي للمرسدل والتلقدي ومددن دم فد ن الدراسدة األسددلوبية عمليدة نقديدة ترتكدز علددى الظاهرة اللغوية وتبتن في فس الجما المتتمل قيا الكال عليه» 3. معنى ذلك فن األسلوبية رؤية جمالية بمعلمنة تستكشدف الدن األدبدي بواسدطة آليدات جاصة بها وييفتها مالحقة األدبية المنبسطة داجدل الترميد البندائي اللغدوي «ولدذلك يشترط في ال بمقد عليها قافة مزدوجة لغوية فوال ألن مادة الكال هي اللغدة وفدبيدة ذوقيدة انيا ألن جوهر الكال هو الجما» 4. تكون هذي الثقافة المزدوجة منطلقا معرفيا استيعابيا يستبق عملية التتليل األسدلوبي فدي استخالصه لشعرية الن األدبي «اذن فهذا التيار النقدي يسعى مدن جدال اجراءاتده الدى تتقيق غايتين في الوقف ذاته هما: ا متداا الدذي يتتقدق مدن جدال ا بدداا باعتبداري غايتده وا فادة المجسدة من جال المضمون الفكري» 5. ومن م يتتو التتليدل األسدلوبي الدى اجدراء ابدداعي يتداور الدن عبدر منفدذين منفدذ بندوي لغدوي ومنفدذ جمدالي فدبدي يتجداو حددود الدن الدى التدة ير فدي المتلقدي والعمليدة التتليليدة األسدلوبية بمسدتوياتها تعتمدد علدى الناقدد األسدلوبي وحمولتده الثقافيدة الدى جاند آلياته ا جرائية الذي يسعى الى تتديدد الكيفيدة التدي انبندف عليهدا شدعرية الدن ومهمتده هي فن يقو «هكذا فجد صلة اللغة بالن بناء وتنظيما وسياقات وفسدالي» 6 ال فن يتقلدد مومدع تقيديم الدن فو التكدم عليده ان مدان بدالجودة فو الالجدودة ألنهدا فقدط تكشدف عدن.161 : - 1 عبد السال المسدي. قضية البنوية دراسة و نماذج(. ص: يوسف فبو العدوس. البالغة واألسلوبية مقدمات عامة(. ط 1 األردن: األهلية للنشر والتو يع المرجع نفسه ص: عبد السال المسدي. قضية البنوية دراسة و نماذج(. ص: قويدر شنان. "النقد األدبي واستثماري لبع التوجهات اللسانية". ص: يوسف فبو العدوس. البالغة واألسلوبية مقدمات عامة( ص. :

85 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني مدن جدال ترميبده اللغدوي الدداجلي وال تعللهدا مدع ذلدك ان الدراسدة القيمدة الجماليدة للدن تمامدا مدن ريقدة االعتبدارات األسدلوبية «ان بقيدف تنشدد العلميدة فدي منهجهدا فدال للدتخل الشيء في مستعصياتها» 1. الذوقية وانما لمجرد تهذي هذي االعتبارات وللتتكم بع واألسددلوبية حاولددف مددن جددال اشددتغالها التتليلددي تجدداو الخددواص الجزائيددة للددن األدبي بجعلها جطدوة نتدو اسدتيتاء الجماليدة مدن مليدة الدن وحتدى الخطداب األدبدي ع ند طريدق الدربط بدين فعاليدة الكتابدة وفعاليدة التتليدل/القراءة يكدون ا رهدا األسدلوب ديناميدة تة يريدة وقدد مثدل هدذي األسدلوبية الشدعرية طدرح ميشاا ليفااتير )Michel Riffaterre الدراسي ومان الى جاند طدرح األسالوبية ملما تاثييري مقولدة الفضااد البناوي ميدف ذلك األسالوبية ملما تاثييري: يتداو ميشاا ليفااتير.M( Riffaterre الوصدو الدى مدنهت فدي تتليدل الدن األدبدي يسداهم فدي تنميدة االتجاهدات األسدلوبية علدى فسد التيدار البندوي الدذي «امتدد فدي السدتينات ليصدبغ الدراسدة األسدلوبية بطدابع جداص عندد ريفداتير وبتو ه الشعرية األلسنية وتوجيهه لمفاهيم األسدلوبية مدي تتسدق مدع المنظومدة البنيويدة«2 اعتمادا على اجراءات ممنهجة ترمز علدى تتليدل الوقدائع األسدلوبية فدي ذاتهدا عبدر التعمدق فدي بنيدة الدن األدبدي مخترقدة السدطا اللغدوي الثابدف متاولدة رصدد تتدوالت الوييفدة الجمالية. ولعل ما يبرر توجهنا الى فسلوبية ليفاتير )Riffaterre البنوية/الشدعرية «علدى الدرغم مدن مونده متدةجرا عمدن سدواي فدي ارسداء مفهومهدا.. لدي.. بددافع التوجده البندوي للبتدن وانما المتما فكرة التةليف التنظيري عندي... وقدد حددد مفهدو األسدلوبية بةنهدا علدم يعندى بدراسة اآل ار األدبية دراسة موموعية وهدي لدذلك تعندى بالبتدن عدن األسد القدارة فدي ارساء علم األسلوب» 3. فاألسددلوب لدددا ليفاااتير )Riffaterre تةسددي علمددي عملددي هددو الكفيددل بددالربط بددين مستويات الن اللغوية والشدكلية والترميبيدة والدالليدة ويتجداو الطدرح البندوي باعتبدار الن األدبي رسالة ترف حدود البنية النصية لت ر في القارئ حتى يدتمكن مدن التمييدز بين ما هو فدبي من غيري وهذا يوما فن فعالية القارئ ممسدتقبل للرسدالة يسدتمدها «مدن النموذج الزمني لعملية القراءة الذي ينظر الى الن بوصفه مثيدرا لتوقعدات معيندة امدا فن يتققهددا الددن فو يتبطهددا واحبدداط التوقددع -في عددد القابليددة علددى التنبدد بتعبيددر معددين- مرادف بالنسبة له للداللة الشعرية» 4. هددذي األجيددرة في تتديددد السددمة الشددعرية هددي مددالة القددارئ/دارس األسددلوب ألن ليفااتير )Riffaterre وان مدان يدرف اسدتقاللية المعندى عدن القدارئ اال فنده يتجند «ومع فية قيمة لتةويل القارئ الستجابته انما ي مد فن المعنى جاصية للغة نفسدها ال ألي مدن - 1 عبد السال المسدي. قضية البنوية دراسة و نماذج( ص. : صالح فضل. مناهت النقد المعاصر. ص: فرحات بدري التربي. األسلوبية في النقد العربي التدين دراسة في تتليل الخطاب(. ص: جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص:

86 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني الفعاليددات التددي ينجزهددا القددارئ واسددتجابة القددارئ انمددا هددي بينددة علددى حضددور المعنددى الشعري في نقطة معينة من الن ولكنها ليسف مكونا له» 1. من هذا نجد فعالية الكتابة األدبية تسيطر على فعالية القراءة بمدا تدوفر لهدا مدن ترسديم قرائدي لدده عالقدة باألسدد الجماليدة التددي جددرا صدياغتها علددى النسديت اللغددوي والسددياق المضموني. وهكذا فالمهم في الدراسة األسلوبية التي تتجاو دراسة المعنى فدي ذاتده هدو «مالحظة ما يتولد عن الرسالة فو الن ) من ردود فعل لدا المتلقي«. 2 علددى هددذا األسدداس ال يكددون األسددلوب ما ددل فددي الددن بشددكل مطلددق و ابددف وسددط التكوينات النصية «بل جاصية ممكنة ينبغي اعادة بنائها في عملية التلقدي» 3. وهدذي العدادة التكوينيدة هدي المفجدر لجماليدة الدن التدي تتندامى لتشدمل الدن بكدل تكويناتده ا نتاجيدة وعمليات القراءة. فالتة يرات األسدلوبية عبدارة عدن تبداد جددلي «بدين اآل دار المشدفرة فدي الن باجتيار الم لف وردود الفعل الناجمة عن القراءة عند المتلقي» 4. نتيجدة لدذلك يكدون األسدلوب بمجمدوا العالئدق التدي يجمدع بهدا فعاليدة التدة ير الجمدالي الموجدود فدي جمدا الصدياغة الترميبيدة للدن وفعاليدة التدة ير المعرفدي المتصدلة بدالفكر المعالت في المضدمون وبهدذي الترميدة الديناميدة الفعالدة تجداو األسدلوب مدا علدق بده فدي البالغة التقليدية من مونه امافة تزيينية للمضمون حين فصبتف األسدلوبية -حسد باالي -)Bally تددرس الوقدائع التعبيريدة للغدة مدن ناحيدة مضدمونها الوجدداني/العاطفي في انهدا تدرس تعبير الوقائع للتساسية المعبر عنها لغويا ممدا تددرس فاعليدة الوقدائع اللغويدة علدى هذي التساسية 5 «فةصل األسدلوب عندد "بدالي" هدو امدافة ملمدا تدة يري الدى التعبيدر وال شك فن هذا الملما التة يري ذو متتوا عاطفي» 6. في ايتائي وبهذي الدعوة المشارمية للقارئ لم يبق األسلوب ودراسته متوقفا علدى اللغدة موعاء مفرغ انما اتصدل فيضدا بالقيمدة التة يريدة لمتتدوا هدذي اللغدة اذ يدرا شاال باالي )Charles Bally «فن ملمدة مدا تتضدمن طبقدا لتالتهدا معندى فكريدا بتتدا وآجدر شخصديا عاطفيا يعود فولهما الى ذماء ا نسان ويرجع األجر الى حساسيته» 7. وهدي ان ماندف فدي مسدتواها الفكدري قدارة متفدق عليهدا فهدي فدي متتواهدا العداطفي تتترر من باتها الى تلوينات تختلف باجتالف الملما التة يري. ودي سوسير )de Saussure في دراساته العلدم لغويدة التدي تميدز اللغدة بددورها مدةداة للتواصل يتبنى في تتليالته التمييز بين لسان/لغة الفرد المبدعة التدرة ويسدميها "الكدال " - 1 جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص: يوسف فبو العدوس. البالغة واألسلوبية مقدمات عامة(. ص: ص- الح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ط 1 القاهرة : دار الشروق 1998 ص: المرجع نفسه ص: بيير جيرو. األسلوبية. تر: منذر عياشي ط 2 سوريا: مرمز ا نماء التضاري 1994 ص: صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص: صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص:

87 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني واللسددان/اللغة الثابتددة المعقدددة ل مة/الجماعددة ويسدددميها "اللغددة". ويطددرح بددذلك قضدددية األسلوب البممثلة في "الكال " 1. لذلك ف ن دراسة فسلوب الن يعني اسدتخالص الوقدائع األسدلوبية التدي مدان لهدا ملمدا تدددة يري علدددى القدددارئ/دارس األسدددلوب هدددذا األجيدددر الدددذي قددددمف لددده نظريدددة ليفااااتير )Riffaterre األسددلوبية عددالوة علددى مددا سددبق امددافة نوعيددة علددى المسددتوا المعرفددي التةسيسدي وعلدى المسدتوا التتليلدي ا جرائدي بمدا قددمف لده مدن آليدات تنظيميدة تمدارس تشكيالتها على مامل الن األدبي بل حتى على عمو الخطاب األدبي. اذ ترمددي حسدد رفي ليفاااتير )Riffaterre «الددى تمكددين القددارئ مددن ادرا انتظددا جصدائ األسدلوب الفندي ادرامدا نقدديا مدع الدوعي بمدا تتققده تلدك الخصدائ مدن غايدات ويائفية» 2. عندئددذ تتكامددل عمليددات االسددتطالا األسددلوبية مددع اجددراءات النقددد التفكيكيددة لتجمددع الدراسة األسلوبية بين طاقة ذوقيدة جالقدة ومنهجيدة تنظيميدة علميدة مدا يد دي الدى انتفداء المعيارية التوجيهية والجفاف العلمي. ويكون ا ر ذلك الن األدبدي حقدال تجريبيدا لعمليدات تفكيك تنطلق من داجل الترمي اللغدوي السدتطالا الويدائف النصدية ان ماندف اللغويدة فو ا جباريدة فو الشدعرية... لتصدل الدى العمليدات الترميبيدة ال بمعدادة متتبعدة شدروطه المتصدلة بتة ر القارئ وعملية اعادة «تكوين األسلوب التي يقدو بهدا القدارئ ال تدتم بشدكل متعسدف بعيد عن المنطلدق بدل ترمدز علدى قدوانين االنتدراف ومالمدا التشدابه والتضداد فدي الدن نفسه» 3 بالطريقة التي سنتاو فن نشرح فيما يةتي. مقولاة الفضااد البناوي اذا ماندف األسدلوبية تنتمدي الدى البنويدة مدن حيدن دراسدتها التفكيكية لترمي بنيدة الدن ف نهدا ففدادت فيضدا مدن السدميائية مدن حيدن انتقالهدا مدن بنيدة الددن الددى داللتدده التددي تتميددز بجماليددة المفهددو باسددتعمالها لغددة تبتعددد عددن العاديددة في االنزياحية فو االنترافية ولقدد شداعف «عبدارة" فداليري" التدي قدا فيهدا ان األسدلوب هدو في جوهري انتراف عن قاعدة ما وشارمه في ذلك الرفي مثير من النقاد» 4. فمدا يتددد فدبيدة الدن هدو انترافهدا عدن تمثيدل الواقدع عدن طريدق التتدو علدى مدل األشددكا القاعديددة ان مانددف نتويددة فو صددرفية فو ترميبيددة فو يدداهرة لغويددة سددائدة علددى مستوا الن الواحد فو مرحلة ما. وقد لقدي هدذا المفهدو لالنتدراف األسدلوبي «تطدورا جدذريا علدى يدد "ريفداتير" الدذي استخل منه مقولة "التضاد البنوي" وحدد ما يترت عليها من اجراءات فسدلوبية في مدن عمليات التكوين األسلوبي حس مصطلته وهي اجراءات تعتمد علدى القدارئ فساسدا ألنده هدف الكات الموجهة اليه الرسالة» بيير جيرو. األسلوبية. ص: فرحات بدري التربي. األسلوبية في النقد العربي التدين دراسة في تتليل الخطاب(. ص: صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص:

88 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني ولكي يدتمكن القدارئ مدن تكوينده ل سدلوب وعبدري فهدم الدن وتةويلده البدد مدن قافدة قوانينيددة توجدده سددير فهمدده وتتددد مددن اعتباطيددة تةويلدده لداللددة الددن. فتنبسددط فرمددية موموعية تتتكم في تشكيل الثقافة القوانينية التي يتتلى بها مل قارئ على حدا مرصديد قبلددي يسدداعدي علددى اسددتيعاب جصددائ الددن األسددلوبية حيددن ال يخددرج هددذا الرصدديد االستباقي لعملية التتليل على حدود الن. من م يبتخدذ فضداء الدن مرقيد يتبدع عمليدة االرتباط بين ا جراء األسلوبي وعملية التلقي. ويدرا ليفاااتير )Riffaterre فن «االرتبدداط بددين ا جددراء األسددلوبي وعمليددة التلقددي.. يصلا فساسا الستخدا التلقي ممعيار لتتديد الوقائع األسلوبية في القو األدبي» 1. بالتالي فالقارئ هو الذي يتددد سدمة الدن األدبيدة التدي ال تتميدز فدبيتهدا اال بانترافهدا عن ما هو غير فدبي. فالن يتوي األدبي وغيدر األدبدي مدن دم اسدتجابة القدارئ بمثيرهدا ما ل فدي الدن والتتليدل األسدلوبي تةسيسدا علدى هدذا ينطلدق مدن داجدل الدن حيدن يدتم تمييددز الوقددائع األسددلوبية الددى جددارج الددن مددن جددال التددة ير فددي القددارئ معتمدددا علددى االنتراف معيارا تتليليا. نفهدم مدن ذلددك فن الدن تكدوين مددن البنيدات البنيددة األسدلوبية فهمهدا بمددا تتمدل مددن تشددكيل ايتددائي وانزيدداح عددن المعنددى ان مددان عبددر نقلدده فو تتريفدده فو ابداعدده ممددا يددرا ليفاتير )Riffaterre جاصدة وفن مدالة التتليدل األسدلوبي لدي المعندى وانمدا ميفيدة تقدديم هذا المعنى. ويتم نقل المعنى «عندما تغير العالمة معناها الى معنى آجر في عنددما تندوب ملمدة عددن ملمددة فجددرا ممددا يتدددث فددي االسدتعارة والكنايددة ممددا يددتم التتريددف فددي حالددة االلتبدداس فو التندداق فو الالمعنددى فمددا ابددداا المعنددى فيددتم عندددما يتكددون فددي الددن مبدددف تنظيمي يشكل عالمات من وحدات لغوية قد ال تتمدل معندى فدي سدياق آجدر مدثال الطبداق وا يقاا والمزاوجة(» 2. هذا عن انتراف المعنى ألن مفهو االنتراف يتسدع ليشدمل فمثدر مدن ال متامداة المعندى منا قد ذمرنا منها سابقا مادا التتليل األسلوبي مممارسة جماليدة عمليدة يتجده الدى «رصدد مالما التضاد والتناس التي فدا اليها اجتيدار الم لدف وفبر هدا القدارئ فدي اعدادة تكوينده ل سلوب» 3. ولعل مل هدذا يفسدر فهميدة آليدة االنتدراف األسدلوبي التتليليدة ألنهدا ربمدا تنطلدق مدن داجل الن باعتبار االنتراف فهم سمة جمالية لده بالتدالي فهدي مدن جاند تشدمل قدوة مدن داجلها لت ر على مامل ويدائف الدن المتبقيدة لعدد قابليتهدا التدة ير مدن الخدارج بدل هدي التي تساهم في فعالية التة ير على القارئ ونلمتها مدن جاند آجدر تسدتوع فغلد اآلليدات األسلوبية التتليلية األجرا مما سنالحظ. الفحليل األسلوبي للانص بنداء علدى مدا سدبق ينطلدق التتليدل األسدلوبي مدن الدن رافضا في تة ير جارج حدود هذا الن معتبري رسالة فدبيدة ال بدد مدن تبليدغ متتواهدا الدى 1- صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص: ميشا آرفيه وآجرون. السيميائية فصولها وقواعدها. ص: صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص:

89 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني القارئ لكن دون تدجل لصاح الرسالة/الم لف انما انطالقا من البندى األسدلوبية البدار ة في الن المد رة فدي القدارئ لتظدة التقائده الفعلدي بدالن. لدذلك «ينبغدي فن ندتمكن مدن تعرف الفروق األسلوبية في الن ومن م التكم عليها... ولهدذا يدةتي التكدم علدى الدن واألسلوب مرتبطا بشخصدية المتلقدي وجبرتده التقيقيدة.. ممدا يددعو الدى القدو بدةن الدن بوجه عا غير موجود جارج دائرة انتاجه وتلقيه» 1. بالتدالي في ممارسدة عمليدة تفكيكيدة لعناصدر الدن األسدلوبية التكوينيدة مرتبطدة فساسدا بالتلقي األسلوبي فالمهم في الدراسدة األسدلوبية التتليليدة هدو تتبدع نمداذج التلقدي في ردود فعل المتلقي مممارسة فعليدة لتدة ير البنيدة األسدلوبية علدى المتلقدي الدذي يقدو ا رهدا برصدد الفروقات بين األدبي والال فدبي جاصة وفن الظاهرة األدبية «ليسف اال عالقة جدليدة بدين الن والقارئ فال بدد فن نتةمدد عندد صدياغة هدذي الجدليدة مدن فن مدا نقدو بوصدفه هدو ذا الذي يستوعبه القارئ فعال ف ناء القراءة وفن نتساء اذا ما مان القارئ بملزما بقدراءة معيندة للن ف فن له حرية االجتيار بين قراءات عديدة للن ذاتده ممدا ينبغدي لندا فن نفهدم ميدف يتم استيعاب الن» 2. وربما تمثل هذي فهم األسةلة التفعيلية لنظرية ليفااتير )Riffaterre األسدلوبية المرتبطدة بردود فعل القراء اذ من شةن المتلقدي ادرا االنتدراف الدذي يبدر جاصدية األسدلوب بمدا يتد ه فيه من ف ر وحينةدذ قدد ليفااتير )Riffaterre "القدارئ النمدوذجي" ممعيدار لتتديدد الخصائ األسلوبية و» تصبا االجتيارات المتعلقة به والتتليالت المرتبطة بدردود فعلده هي منطقة تتديد المعالم األسلوبية واجضاعها للتتليل والتفسير«. 3 بالتدالي تتتدددد فهميددة "القدارئ النمددوذجي" معامددل مومدوعي وسددط الفددروق المميددزة ل سلوب الفردي اذ يمكن تتقيق قاعدة توافقية مبدئية تتد من اعتباطية التتليل حين فنده «باستخدا اجراء القارئ النمدوذجي ف نندا نصدفي العناصدر الشخصدية مدن المتلقدي بتيدن ال يبقى منها سوا ما يتصل بالمثيرات الموموعية» 4. وموموعية ال بمثير توما سيطرة الن علدى عمليدات التتليدل مدن حيدن رفضده ألي قددوة جارجيددة سددواء فيمددا تعلددق برفضدده ذوق الم لددف فو ذاتيددة القددارئ حتددى فن البنيددة األسلوبية ممثيدر مومدوعي تتسداوا مدع القدارئ النمدوذجي اذ هدو وحددي مدن يمددنا «بم شرات البواعن المشفرة في القدو... ولدي اسدتخدا القدارئ النمدوذجي سدوا الخطدوة األولى لجمع الم شرات واقامة التفسير بعد ذلك على فساس الوقائع نفسها» 5. فدد لى جاندد "القددارئ النمددوذجي" يضددع ليفاااتير )Riffaterre معيددارا فساسدديا آجددر للتعددرف علددى ا جددراءات األسددلوبية هددو "السددياق األسددلوبي" الددذي يختلددف عددن السددياق العادي/اللغوي المرتبط بدالتوالي اللغدوي «الدذي يتصدر تعددد المعندى فو يضديف ايتداءات جاصة للكلمات بل هدو ]في السدياق األسدلوبي[ نمدوذج لغدوي ينكسدر بعنصدر غيدر متوقدع 1- فيلي سندرس. نتو نظرية فسلوبية لسانية. تر: جالد متمود جمعة ط 1 دمشق: المطبعة العلمية 2003 ص: نور الدين السد. األسلوبية وتتليل الخطاب دراسة في النقد العربي التدين(. ص: ص- الح فضل. مناهت النقد المعاصر. ص: صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص: المرجع نفسه ص:

90 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني والتضاد الناجم عن هذا االجتالف هو المثير األسلوبي وقيمدة التضداد األسدلوبية تكمدن فدي نظا العالقات الذي يقيمه بين العنصرين المتقابلين» 1. بالتدالي يكدون السدياق اللغدوي القاعددة التدي ينتدرف ويتضداد معهدا السدياق األسدلوبي وهذا األجير اذا ما احتكم بالتوالي يصبا قاعدة يتضاد معها سياق فسلوبي مغاير ربمدا هدذا يفسدر سلسدلة التطدور مدن رحلدة الدى فجدرا ان مدان قواعدديا فو مضدمونيا علدى مسدتوا الن وعلى مستوا جن الن وصوال الى الخطاب األدبي. فالسياق األسلوبي مقوة انترافية تة يرية يبسط فعاليته على مامل الخطداب األدبدي عبدر القدارئ الدذي يقدع التدة ير علدى مسدتواي. اذ يقدو السدياق األسدلوبي بتمومدعه بنيدة فسدلوبية تستثير ما لدا القارئ من جلفية لغوية فو فكرية بكسر تراتبية توقع القارئ يفتدر تعدديال على مستوا الخلفية ب دجا هذا العنصر الغير متوقع. من هذا يقدو السدياق األسدلوبي علدى المفارقة المتولدة عن االنزياح/التضاد «لكدن قاعددة المقارندة فدي االنزيداح.. تكدون داجدل الدن ولدي جارجده فهدي ناتجدة عدن ادرا عنصدر نصدي متوقدع متبوعدا بعنصدر غيدر متوقع» 2. والسدياق األسدلوبي عبدر هدذي الفعاليدة يدتمكن مدن تقويدة التدة ير األسدلوبي حتدى يدتمكن القارئ من التمييز بين ما هدو اجدراء لغدوي ومدا هدو اجدراء فسدلوبي فو مدا يسدميه ليفااتير )Riffaterre الوقائع اللغوية/النتوية والوقدائع األسدلوبية/الال نتويدة اذ يمثدل هدذا الترميدز رميزة التتليل األسلوبي القائم على التضاد/االنتراف الم ر في المتلقي. وال يقددف التتليددل األسددلوبي عنددد مجددرد التمييددز انمددا «معرفددة العالقددات والشددروط الضرورية نتاج قدر معين من التضاد في ندوا جداص مدن السدياق يتديا لندا فرصدة توقدع اآل ار األسلوبية واجراء التتليل الموموعي الشكلي لها» 3. واذا مانف الواقعة األسلوبية مقر فعالية التتليل األسلوبي ف نها تكتس هذي األهميدة مدن بقية الوقائع اللغوية ما دا االنتدراف ال يكدون اال علدى قاعددة بالتدالي تتضدمن مدل واقعدة فسدلوبية وقدائع لغويدة انترفدف عنهدا ان ماندف قاعددة نتويدة فو شدكل جملدة فو معندى مدا فكلمة فسلوب تتسدع لتشدمل ال جزئيدات الدن األدبدي فتسد «بدل الوصدو مدذلك المبددف الموحد الذي يفسر اجتالف هذي التفاصيل والجزئيات ويلقي الضوء على العالقدات الكامندة بينها» 4. والنموذج االجتالفي العالئقي ال يتسم بالثبات انما يتغيدر علدى مسدتوا مدل ند وعلدى مسددتوا جلفيددة مددل قددارئ السددياقية لكددن هددذا التغييددر يتكمدده معيار"القددارئ النمددوذجي" القاعددي عدن الذاتيدة واالعتبداط حتدى بالنسدبة ل سدلوب الشخصدي للم لدف «يجد فن يفهم فهما عاما: فالهويدة األسدلوبية اللغويدة لكتداب معيندين تتجلدى فدي قددرة القدراء المثقفدين 1- المرجع نفسه ص: فرحات بدري التربي. األسلوبية في النقد العربي التدين دراسة في تتليل الخطاب(. ص: المرجع نفسه ص: يوسف فبو العدوس. البالغة واألسلوبية مقدمات عامة(. ص:

91 و 4 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني علدى تمييدز هدذي الهويدة مدن جدال نصدوص ال يبعدرف متابهدا بدالنظر الدى طريقدة الكتابدة المميزة فيها» 1. فد ن مدان عقدل الم لدف هدو بمشد لكل فعاليدة ا نتداج وعقدل الم لدف هدو متدر حصديلة الفعاليدددة القرائيدددة فددد ن الدددن هدددو عامدددل الفعددداليتين والقدددوة الكامندددة المفجدددرة للتدددة ير الجمالي/الشدعري المميدزة لدد دب التدي يعكدف دارس األسددلوب علدى دراسدتها «فوجهددة التتليددل األسددلوبي تنصدد فددي تسدداؤ عملددي ذي فبعدداد تةسيسددية يجعددل الخطدداب األدبددي مزدوج الوييفة والغاية يد دي مدا ي ديده الكدال عدادة وهدو ابدالغ المتتدوا الدداللي ويسدلط على المقبل تة يرا ماغطا به ينفعل للرسالة المبلغة انفعاال ما» 2. وبنداء علدى هدذا يشدامل المعندى عندد ليفااتير )Riffaterre المتامداة باعتبداري تتدابع اجبداري وتناصدي يدداجل النصدوص فيمدا بينهدا وال ينتدزا طابعده المميدز مدن هدذا التدداجل النصوصي اال عبر ادرا القارئ للوقائع األسدلوبية المختلفدة التدي تخيد توقدع القدارئ في من جال الال مباشرة الداللية والال قاعدة نتوية والال معنى عادي... واألسلوبية «تهتم بدراسة الخطاب األدبي ألنه بناء على غير مثدا وتبتدن عدن ميفيدة تشكله حتى صار جطابا له جصوصيته األدبية والجمالية فالخطداب األدبدي مفدارق لمدةلوف القو ومخالف للعادة وبخروجه هذا يكتس فدبيته ويتقق جصوصيته» 3. وهذا الال مةلوف والال عادة مثيرها مامن فدي تكويندات الدن ويكتسد مثيدر التكدوين النصي فعاليته بالتقاء الن مدع القدارئ حيدن تزيدد ديناميدة الجماليدة النصدية ملمدا سديطر األسدددلوب علدددى حريدددة توقدددع القدددارئ وهدددذا يومدددا فن «األسدددلوب هدددو آليدددة تشدددكيل النصوص«طابعها الخصوصي ومفجر داللتها المتغيرة. ويرا ليفاتير )Riffaterre فن القدارئ لكدي يدتمكن مدن الوصدو الدى الداللدة عليده فن يتجاو مدل فشدكا المدةلوف والمتامداة الموجدودة فدي الدن عبدر قدراءة استكشدافية فوليدة «تستمر من بداية الن الى نهايته ومن فعلى الصفتة الدى فسدفلها متتبعدا فدي ذلدك المسدار السياقي» 5. متسلتا بكفاءة لغوية تمكنه من تتس ال نتوية الدن بدادرا «التضدارب بين الكلمات.. في التسلسل اللفظي يتسم بالتناق بين ما تفترمده الكلمدة وبدين مدا تفرمده. 6» حين يتقق القارئ في هذي المرحلدة بالنتويدة والداللدة فساسدا ينطلدق عبدري للتتدو الدى الدال نتويددة والددال داللدة.. وينطلددق القددارئ مدن قراءتدده االستكشددافية األوليدة الددى قددراءة اسددددددددددترجاعية حيددددددددددن يقددددددددددو بالتةويددددددددددل والكشددددددددددف عددددددددددن الددددددددددال داللددددددددددة. اذ يراجع حتى يتمكن مدن التعدديل «وبتقسديم القدراءة الدى مدرحلتين يمكدن تتليدل الخطداب 1- فيلي سندرس. نتو نظرية فسلوبية لسانية. ص: نور الدين السد. األسلوبية وتتليل الخطاب دراسة في النقد العربي التدين(. ص: المرجع نفسه ص: فيلي سندرس. نتو نظرية فسلوبية لسانية. ص: نور الدين السد. األسلوبية وتتليل الخطاب دراسة في النقد العربي التدين(. ص: ميشا آرفيه وآجرون. السيميائية فصولها وقواعدها. ص:

92 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني األدبددي تتلدديال مومددوعيا وبخاصددة فددي مرحلددة القددراءة االسددترجاعية التددي يبسدد لخر فيهددا الدارس جميع قدراته العلمية وجبراته للوصو بتتليله الى نتائت موموعية» 1. ودارس األسلوب في القراءة الثانية التي يستجمع فيها التكوينات األسلوبية يددر فن مدا مان غير متوقع وال نتدوي فصدبا يشدكل تكدامال تكوينيدا بنياتيدا تكدون الداللدة فيده فقصدى مبلغا للقراءة االسترجاعية. وهذا يوما فن القارئ مان يقو بقراءة «بنيوية وملمدا اسدتمر فدي قدراءة الدن فدر فن العبدارات متعادلدة ألنهدا تبددو ومةنهدا صديغ متعدددة لمولدد بندوي واحد. فالن تنويع فو تو يدع لبنيدة واحددة هدي التدي تشدكل الداللدة ويتددث األ در النهدائي للقراءة االسترجاعية في ذروة وييفة القراءة المولدة للداللة.. ونجد فن وحدة الداللدة تكمدن في الن بينما وحدة المعنى في العبارات والجمل» 2. ونتيجة لذلك يظهر التكامل بين القراءتين في الجمدع بدين المعندى المفكدك والمدو ا مدن جال بناء بنية الداللة الكلية بنست روابط عالئقية بين طاقة المتاماة وطاقة الشعرية )Riffaterre فسدلوبيته البنويدة فدي مقابدل الوييفدة الشدعرية عندد لوماا ليفاتير ويقد )Roman Jakobson ويقتددرح تسددميتها «الوييفددة األسددلوبية لتشددمل جميددع جاكبسااو البسديطة والمعقددة معدا..ألن طبيعدة التشدكيل اللغدوي فدي الخطداب األدبدي تقتضدي األشدكا تتليال فسلوبيا عميقا لجميع مكوندات الخطداب اللغدوي ومدن دم تتديدد جصائصده األسدلوبية وبناي الوييفية والجمالية» 3. ورغم ما حققته فسلوبية ليفاتير )Riffaterre مدن تجداو لمجدرد التقعيدد األسدلوبي الدى التة ير األسلوبي في القارئ وهو مدا وسدم الجماليدة بفعاليدة التدة ير وديناميدة التدة ر. اال فنهدا تعرمف للنقدد بترميزهدا علدى «الخدواص غيدر المتوقعدة والظدواهر البدار ة فتسد ممدا يدفعنا الى مرورة البتن عن الجوان المكملة لهذي النظرية األسدلوبية مدن جدال دراسدة األبنية ومعدالت تكرارها ودورها في تكوين األسلوب» 4. )Riffaterre امدافة الدى التطدور النقددي ومهما يكن من مآجدذ تبقدى فسدلوبية ليفااتير ولو جزئيدا حيدن اعتمدت على معطيات البنوية منطلقا وتجاو تها الى تتطيم سلطة الن ارتبطف بالداللة السدميائية واهتمدف بالقدارئ مرمدز نظريدات القدراءة والتلقدي. وان اعتبدر في فغل ما مر بنا من منداهت نقديدة تنتمدي الدى حقدل الشدعرية التدي شدهدت انتصدار الن قوة مامنة تشكل بنياته مرمزية التتليل اذ ينطلق منه ليعود اليه ف نده مدع نظريدات الن القراءة والتلقي مما سنتاو توميته فيما بعد تشار فدي هدذي المرمزيدة مدع فهدم القدارئ وتتليله فصبا مرتبطا بتجربة القارئ. ألن فهم الن 2- انففاح النقد الجزائري على األسلوبية: - 1 نور الدين السد. األسلوبية وتتليل الخطاب دراسة في النقد العربي التدين(. ص: ميشا آرفيه وآجرون. السيميائية فصولها وقواعدها. ص: نور الدين السد. األسلوبية وتتليل الخطاب دراسة في النقد العربي التدين(. ص: صالح فضل. علم األسلوب مبادئه واجراءاته(. ص:

93 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني نشةت األسلوبية في رحم اللسانيات قبدل فن تتلقاهدا عنايدة النقدد األدبدي اذ تتدرجم صدلة Leo ( Spitzer األسدلوبية جسدر اللسانيات باألدب ونقدي فو مما عبر عن ذلك ليو سبيفزل اللسانيات الى تاري األدب. 1 حيددن مانددف األسددلوبية شددقف طريقهددا مطلددع القددرن العشددرين لتسددتقر بعدددها ممعطددى حضوري تثريه البتوث النظرية وتعز ي الممارسات التطبيقية. 2 باالي )Charles Bally تلميدذ دي سوساير وبر ت بداية األسلوبية الفرنسية مدع شاال اللسدانيات العامدة فدي جامعدة "جنيدف" الدذي فسد )de Saussure وجليفتده فدي تددري قواعددها وذلدك مدن جدال نشدري لكتداب "بتدن فدي األسدلوبية الفرنسدية" دم اتبعده بكتداب "الوجيز في األسلوبية". 3 )Bally في البتن عن شرعية وجودها في الخطاب اللسداني فينمدا لتنطلق فسلوبية بالي )de Saussure بدل مدان وهدو مدا يومدا تشدبعه بطروحدات وففكدار فسدتاذي دي سوساير بددوري ففكدارا وطروحدات األمثدر مدن هدذا يعدود لده الفضدل فدي جمعهدا ونشدرها 4 وفسد وجدت لها صدا واسعا لدا تالمذته وفتباعه. Leo تدعمف ا ر ذلك األسدلوبية بدرواد وم سسدين وبداحثين علدى غدرار لياو سابيفزل )Spitzer مددن م لفاتدده: "دراسددات فددي األسددلوب" و"األسددلوبية والنقددد األدبددي" وف دي )Riffaterre الددذي لاوفر الدذي فصددر "األسدلوبية وا نشددائية فدي فرنسدا". مدذلك ليفااتير بالدراسات األسلوبية وفبر م لفاته "متاوالت في األسلوبية البنويدة" فيضدا بييار اجت )Pierre Giroux ومما نشر متابه "األسلوبية". 5 جيرو اسدتطاعف األسدلوبية فن تسدتقط فتباعدا جدارج فرنسدا علدى شداملة فلمانيدا التدي ندذمر )Stephen Ullmann الدددذي مدددمن الطبعدددة الثالثدددة مدددن متابددده منهدددا سااافيف أولماااا linguistique" "Problèmes et méthode de la فصدددال جامسدددا بعندددوان: "اللغدددة واألسلوب". فيضا روسيا التي نذمر منها فينوقرادوف الدذي اعتندى بدراسدة اللغدة الروسدية فسلوبيا من م لفاته "ا نشائية ونظرية الخطاب األدبي واألسلوبية". ويلاك النظريدة التدي صداغها لنيا وامتد تة ير األسلوبية الى فمريكا وعلى سبيل المثا )Austin Warren فدي تعددد فصدناف األسدالي 6 لهمدا واليا )René wellek وأوسافي متاب مشتر عنوانه: "نظرية األدب". نتيجددة لثددراء البتددوث والدراسددات األسددلوبية تنوعددف اتجاهددات هددذي األجيددرة بتنددوا منطلقدات الدرواد والم سسدين فكاندف األسدلوبية الوصافية فو فسدلوبية الفعبيار التدي فسسدها بالي )Charles Bally امافة الى األسلوبية الف وينية فو فسلوبية الفرد التدي تمثلهدا شال - 1 منذر عياشي. األسلوبية وتتليل الخطاب. ط 1 سوريا: مرمز ا نماء التضاري 2002 ص: عبد السال المسدي. األسلوبية واألسلوب. ط 3 ليبيا-تون : الدار العربية للكتاب ص: بيير جيرو. األسلوبية. ص: عبد السال المسدي. األسلوبية واألسلوب. ص: المرجع نفسه ص: ع- بد السال المسدي. األسلوبية واألسلوب. ص:

94 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني األسدلوبية المثالياة لد لياو سابيفزل )Leo Spitzer فيضدا األسدلوبية الوظيفياة واألسدلوبية البنوية وفهم روادها ميشا ليفاتير.)Michel Riffaterre 1 انتقلف األسلوبية الى النقد العربي المعاصر فتنوعف فشكا هذا االنتقدا بدين دراسدات امتفف بتقديم المدرسة وبين دراسات اجتارت تطبيدق آلياتهدا وبدين فجدرا ترجمدف ألمبدر فعالمها. ومن النماذج الكثيرة التي تبرجمدف ندذمر علدى سدبيل المثدا : متداب "األسدلوبية" لد بييار جيرو )Pierre Giroux الذي ترجمه منذل عياشي ومتاب "األسلوبية" ل جاولج مولينيا )Georges Molinié الدذي ترجمده بساا بركاة ومتداب "نتدو نظريدة فسدلوبية لسدانية" لد فيلاااي ساااندل )Philly Sanders ترجمددده ضالاااد محماااود جمعاااة ومتددداب "البالغدددة امدافة واألسدلوبية" لد هناري بليات )Heinrich Blythe الدذي ترجمده محماد العماري 2 لكتاب ميشا ليفاتير )Michel Riffaterre "معايير تتليل األسدلوب" الدذي ترجمده حمياد لحميداني. 3 فما الدراسات النظرية والتطبيقية التي تناولف األسدلوبية فيبددوا فن النقدد المغداربي مدان السباق في ذلك حين شكل متاب عباد الساال المسادي "األسدلوبية واألسدلوب" مدنهال مهمدا لمن يولون عناية باألسلوبية. حظيددف هددذي األجيددرة بدراسددات وبتددوث نقديددة عربيددة عديدددة علددى غددرار: "البالغددة واألسدددلوبية" لددد محماااد عباااد المولااا 4 ومتددداب صاااالح فضااال "علدددم األسدددلوب مبادئه واجراءاته(". مدذلك متداب "البالغدة واألسدلوبية مقدمات عامدة(" لد يوساف أباو العادو ومتداب "األسدلوبية وتتليدل الخطداب" لد مناذل عياشاي امدافة الدى متداب "األسدلوبية فدي النقد العربي التدين دراسة في تتليل الخطاب(" ل فرحا بدلي الحربي. وال يبتعد مثيرا النقد الجزائري فدي طبيعدة تلقيده للمدرسدة األسدلوبية الغربيدة عدن النقدد العربدي والمغداربي اال مدن ناحيدة الكدم حيدن تعتبدر قليلدة مدع ذلدك قدد بددوري متداوالت قيمة ان مان في المفاهيم النظرية وحتى الممارسات التطبيقية. مددان عبااد الملااك مرتاااض مددن األوائددل الددذين تندداولوا هددذي النظريددة األسددلوبية مطلددع الثمانيندات 1982( فدي متابده "األمثدا الشدعبية الجزائريدة" 5 وعلدى هدذا الددرب تنداو الناقد الجزائري األسلوبية مشيرا اليهدا فدي نايدا بتثده امدا فدي سدياق حديثده عدن المددارس النقديددة المعاصددرة الوافدددة مددن الغددرب فو يخصدد لهددا عندداوين فرعيددة يشددرح عبرهددا مفاهيمها النظرية وذلك في حالة اجتار فن تكون ممن آلياته في التطبيق. - 1 بيير جيرو. األسلوبية. ص: يبنظر: هنريش بليف. البالغة واألسلوبية نتو نموذج سميائي لتتليل الن (. تر: متمد العمري المغرب: ففريقيا الشرق يبنظر: ميشا ريفاتير. معايير تتليل األسلوب. تر: حميد لتميداني ط 1 المغرب: منشورات دراسات سميائية فدبية لسانية دراسات. سا ( يبنظر: متمد عبد المطل. البالغة واألسلوبية. ط 1 مصر: الشرمة المصرية العالمية للنشر-لونجمان يبنظر: عبد الملك مرتا. األمثا الشعبية الجزائرية. الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية

95 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني ربما لذلك قل ما نجد دراسات ومتف وجهتها فدي تنداو األسدلوبية مدن العندوان حتدى فواجر التسعينات في سنة 1997 التي نشر فيها الناقد الجزائدري ناول الادي الساد دراسدته الرائدة "األسلوبية وتتليل الخطاب دراسة فدي النقدد العربدي التددين(" حيدن تبعدد مرجعدا مهمدا للدددارس الجزائدري والعربددي المهدتم بالمفدداهيم النظريدة للمدرسددة األسدلوبية الغربيددة المعاصرة ومذا ميفية تطبيق آلياتها التتليلية. بعددها تواصدل تطدور اهتمدا النقدد الجزائدري بهدذي المدرسدة األسدلوبية الغربيدة فسداهم بدراسات على غرار دراسة عبد الحميد هيماة المعنوندة بد "البنيدات األسدلوبية فدي الشدعر الجزائددري المعاصر شددعر الشددباب نموذجددا(" ونشددرها سددنة امددافة الددى دراسددة لاب بوحوش "األسلوبيات وتتليل الخطاب" نموذج "الضمائر وداللة الفعدد المييي في لواية حمائم الشفق" ل عمرو عيال : وامد النقدد الجزائدري المعاصدر جديدد المدرسدة األسدلوبية الوافددة مدن الغدرب حيددن واصلف مسعاها في تنويع اتجاهاتها التي ارتبطف حينا باجتالف منطلقات باحثيها -مما مدر بنا سابقا- اما لغوية واما فدبية فو نقدية... وارتبطف حينا آجر باجتالف الجن األدبي الدذي تدرسده فكدان ا در احتكدا األسدلوبية بجن الرواية اتجاي أسلوبية الرواية الذي اجتار الناقد الجزائري عمارو عايال فن يكدون سبيله في مشف عوالم الرواية التي يدرسها. - 1 يبنظر: عبد التميد هيمة. البنيات األسلوبية في الشعر الجزائري المعاصر شعر الشباب نموذجا(. الجزائر: دار هومة يبنظر: رابا بوحوش. األسلوبيات وتتليل الخطاب. الجزائر: مديرية النشر جامعة باجي مختار عنابة. 111

96 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني يد حيدن يتضددا هدذا بدايددة مدن العنددوان الددذي ارتدةا فن يكددون بطاقتده التعريفيددة بمقالتدده الدراسدية بدذلك ومدن جدال عنوانده "الضامائر وداللاة الفعادد الماييي فاي لواياة حماائم " ومدع الناقدد قارئده مباشدرة فدي دائدرة القضدايا التدي يبسدطها ف الشفق لجياللي ضال مقالته. ومصددطلا "الفعااادد" الددذي ويفددده الناقددد فدددي عنواندده يشدددير الددى قضدددية األسااالوبية عدن اإلحماائية التدي تنطلدق مدن فرمدية امكدان الوصدو الدى المالمدا األسدلوبية للدن طريددق الكددم وتقتددرح ابعدداد التدددس لصددالا القدديم العدديددة مددن فهددم فعالمهددا بيياار جياارو. 1 تتقيق هذا الهدف بتعداد العناصر المعجمية في الن )Pierre Giroux الذي حاو مقالته بقوله: «تمثل رواية "حمائم الشفق" القسدم األو مدن م فتا الناقد عمرو عيال ال ية يشكل نصدا روايتدي "عواصدف جزيدرة الطيدور" و"التد فدي المنداطق المترمدة" جزءاها الثاني والثالن. وهذي الرواية الصادرة سدنة 1986 تعدد تميدزا فسدلوبيا فدي متابدات جياللي جالص الروائية والقصصية» 2. الضدبابية التدي تابع الناقد عبر هذي الفاتتة التعريفيدة بنصده الروائدي المددروس دحد مددن الممكددن فن تتسددب فددي تعثددر رحلددة فهددم القددارئ مبينددا دواعيدده فددي اجتيددار مدونتدده المدروسة هذي الدواعي ال يمكن اال فن تكون موموعية تتكمها موابط علمية. الروائي مان -مما يقو الناقد- «بدالنظر الدى طدابع بنائهدا فالتميز األسلوبي لهذا الن الذي يستفيد من األشكا السردية المختلفة والتي عمد الكات الى تشكيلها ونسجها بطريقدة روائدي متكامدل يتجسدد متميزة تتيا لندا قراءتهدا مدن عددة منظدورات. فهدي مدن جهدة ند عبر البنية الذهنيدة للتكايدة األساسدية التدي تتفاعدل مختلدف مسدراتها ووقائعهدا لتكدون نسدجا تخيليا متسقا وبمقابل ذلك يمكنندا فن نقدرف هدذي الروايدة فدي صدورة مجموعدة مدن القصد القصيرة المستقلة بنائيا وموموعيا» 3. بعدد هدذي المتاولدة السلسدة القيمدة فدي اقنداا قارئده بتميدز روايتده التدي يدرسدها فسدلوبيا بطريقدة يومدا وميف ساهم هذا التميز في راء مداجل القراءة راح الناقد عمرو عيال فنية علمية المدجل الذي ولت عبري في قراءة وتتليل مدونته. يقددو الناقددد: «وتددةتي تقنيددة توييددف الضددمائر لتوحددد البندداء الكلددي وتتيددل النصددوص المتعددة الى وحدة سردية مبرا ت لف بين فصولها الطاقة الدالليدة األسدلوبية التدي تتيتهدا الضمائر التي هي بمثابدة دالئدل ووصدالت فدي آن اسدتنادا الدى مسدتويات التتليدل اللسدانية والسميائية األسلوبية» 4. يتبين لنا من جدال هدذا منهجيدة التتليدل التدي سديهتدي بهدا الناقدد فدي دراسدته التدي فدي الروائاي والداللاة. اذ تشدكل متناولنا التي تتو ا عبر فقطاب ال ة األسلوبية والخوا - 1 هنريش بليف. البالغة واألسلوبية نتو نموذج سميائي لتتليل الن (. ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". الملتقى الرابع الجزائر: مديرية الثقافة فعما وبتوث عبد التميد بن هدوقة برج بوعريريت 2001 ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: المصدر نفسه ص:

97 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني أسلوبية الرواياة شدبكة مدن العالقدات بدين هدذي األقطداب الثال دة مجتمعدة وداجدل مدل قطد منها على حدا على غرار عالقة األسلوبية مع اللسانيات وعالقتها مع السميائية. فكل من األسلوبية واللسانيات تقو على اللغدة وان اجتلفدف طريقدة توييفهدا فاللسدانيات ميدانها اللغة مجردة والقوانين والجملة معزولة فدال تعندى بدالظواهر ا بداعيدة وال بوييفدة فهددي تقددف عنددد صددتة الجملددة قاعددديا وقبولهددا اسددتعماال بينمددا الجملددة فددي سددياق الددن األسلوبية ميدانها التعبير بالخلق فو الخرق فو الخروج عن المةلوف: نتدوا وترميبدا داللدة ومنطقا. مع ذلك تعتمدد األسدلوبية اعتمدادا مدامال علدى اللسدانيات -وجاصدة لسدانيات الجملدة - ال في انجا األسلوب وفدائه ولكن في تتليله والكشدف عدن فسدرار بيانده ولسانيات الن وترمي جلقه. 1 ليفااتير -)Michel Riffaterre الدى دعوة األسلوبية -ممثلة في ميشا فما في ما يخ مدرورة شددد انتبداي القددارئ ل بعداد الدالليددة وتمي بزهدا ففيدده تةميدد علددى مدرورة حضددور المقصدية وهذي األجيرة تعطي ل سلوبية بعدها السميائي. 2 فدي تومديا منهجده التتليلدي يقدو : «فتقدو بدذلك دراسدة يواصل الناقد عمرو عايال بنية الخطاب الروائدي علدى متدورين فساسدين متدرابطين همدا: الرؤيدة السدردية والصديغة والتكامددل الندداتت عددن تفاعلهمددا فددي مسددتوا الخطدداب. حيددن يسددمتان بضددبط جصددائ الخطداب وديناميكيتده وتتديدد التدة يرات التدي يصددرها فدي العالقدة التواصدلية بدين الدن والقارئ من جهة ومذا القيم التي يسهم بها في انتاج المعنى وبناء الداللة«. 3 وفددي قددو الناقددد "تتديددد التددة يرات التددي يصدددرها فددي العالقددة التواصددلية بددين الددن )Riffaterre فقدد فولدى هدذا األجيدر فهميدة مبيدرة والقارئ" اشارة الدى أسالوبية ليفااتير لتتليل طبيعة العالقدة بدين المرسدل والمتلقدي ألن فدي تضداعيف هدذي العالقدة ذات الطدابع الشدائك يك بمددن سددر امتشدداف ا جددراءات األسددلوبية فددي الكتابددة األدبيددة. فمومددوا تتليددل في ذهدن القدارئ وهدذا الدوهم مشدروط ببنيدات األسلوب عندي هو الوهم الذي يخلقه الن وبميثولوجية فو اديولوجية الجيل فو الطبقة االجتماعية للقارئ. 4 الن يتابع الناقد بعد ذلك في تتديد مختلف التيثيات التي من شةنها توميا منهجده التتليلدي والشخصديات التدي على غرار الرؤية السردية الراوي العالم الذي يويدف ضامير اليائا تتكلم بصوتها بضمير المف لم... معتمدا في ذلك على االنفتاح على ما حققده اآلجدر الغربدي Gérard من جال االستعانة بمدرجعين فصدليين لد جيارال جنيات من نتائت في هذا المجا المراجدع العربيدة "Nouveau discours du récit" )Genette و" Figures3 ". فيضا بعد التي حاولف بسط هذي المفاهيم الغربية حين ويف بمقتبسا من متداب يمناى العياد "تقنيدات السرد الروائي في موء المنهت البنوي". - 1 منذر عياشي. األسلوبية وتتليل الخطاب. ص: ميشا ريفاتير. معايير تتليل األسلوب. ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: ميشا ريفاتير. معايير تتليل األسلوب. ص:

98 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني على هذا األساس فجذ الناقدد عمارو عايال يزيدل الغمدو علدى منهجده التتليلدي شديةا فشدديةا الددى فن صددرح بدده فددي قولدده: «وقددد قسددم "بدداجتين" فسددلوبية الروايددة الددى شددكلين مرمزيين: فسلوبية "منولوجيدة" مناجاتيدة يهديمن فيهدا الدراوي علدى عدالم الروايدة ويتتويده وفسلوبية "ديالوجية" حوارية تستقل فيها األصوات في الرواية» 1. يتضدا عبدر هدذا المفهدو الدذي اسدتعاري الناقدد مدن متداب بااضفي )Bakhtine "شدعرية دستويفسكي" طبيعة االنفتاح الواعي للنقدد الجزائدري المعاصدر ممدثال فدي -الناقدد عمارو عايال - علددى النظريددة الغربيددة ذلدك فن الناقددد رجددع فددي تقديمده ألساالوبية الروايااة الددى فصولها التةسيسية األولى. اذ يعد باضفي )Bakhtine فهم مدن طدرح هدذي النظريدة بدايدة فدي متابده "مشدكالت فدي شعرية دستويفسكي" م في مت فجرا فصدرها على غرار متابه "الكلمة فدي الروايدة" حين ناقش فدي نايدا هدذا األجيدر عالقدة األسدلوبية المعاصدرة بالروايدة ورفا فن الطدرح الواما لقضايا أسلوبية الرواية لم يظهر حتى القرن العشرين. 2 لقي هذا التالقا بين آليات األسلوبية وفنيدات الروايدة الدذي ولدد أسالوبية الرواياة عنايدة المهتمين سواء في النقد الغربي فو النقد العربي ومن بين النقاد العدرب الدذين تنداولوا هدذي القضية حميد لحميداني في متابه "فسلوبية الرواية" الذي فصدري عا يواصدل الناقدد عمارو عايال فدي شدرحه لتليدات التدي تتيتهدا أسالوبية الرواياة التدي اتخذها وسيلة في دراسته التي بين فيدينا يقو : «والتفاعدل النداتت عدن هدذا التالقدي يد دي الدى نشدوء فسدلوبية جطابيدة تهدتم بدالمتكلم فدي الروايدة وموقعده وعالقتده ببداقي المتكلمدين. والدى يهددور "صدديغ فجددري" انويددة فو جزئيدة مولدددة مددن التنددويعين األسددلوبيين العددر والسرد» 3. نلم في هذي الفقرة شمولية الرؤيدة النقديدة التدي يتميدز بهدا تلقدي الناقدد ذلدك فنده يعدي تعدددد جواندد وفبددواب الدددرس األسدددلوبي وتعدددد نظرياتدده وبتعرمدده لدد: "األسدددلوبية الخطابيدة" فهددو يتدديط علمدا بددةن التتليددل األسدلوبي تجدداو حدددود الكلمدة والجملددة الددى اعتبار الن جطاب يتيله نظامه اللغوي الى جنسه فيضا وهنا مان البد ل سدلوبية ا فدادة من نظرية األدب ونظرية األجناس األدبية. 4 فدي ترجمدة تلقيده للمدرسدة األسدلوبية الغربيدة انطالقدا مدن اسدتمر الناقدد عمارو عايال تقدديم فدرا منهدا في أسالوبية الرواياة التدي وجدد فيهدا مدالته فدي تتليدل نصده الروائدي )Bakhtine فبدر بااضفي المختدار مرمدزا علدى نهلهدا مدن منابعهدا الصدافية مدن جدال م سسيها. - 1 عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: ميخائيل باجتين. الكلمة في الرواية. تر: يوسف حالق ط 1 سوريا: منشورات و ارة الثقافة 1988 ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: منذر عياشي. األسلوبية وتتليل الخطاب. ص:

99 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني حيدن يقدو : «ولتنمديط مسدتويات عالقدة الروايدة بدالكال الدذي ينقلده يقتدرح "بداجتين" جملددة مددن الصدديغ واألشددكا الخطابيددة فسددماها متغيددرات وقسددمها وفددق جطاطددات هددي: الخطاب المباشر الخطاب غير المباشر الخطاب غير المباشر التر"«. 1 )Bakhtine المترجم راح يددعم بعد هذا المقتطف الذي استعاري الناقد من متاب باضفي فدي مقترحاته النظرية حو تقنيات أسلوبية الرواياة مدن جدال مدا جداد بده ساعيد يقواي متابدده "تتليددل الخطدداب الروائددي" علددى غددرار: "صدديغة الخطدداب المسددرود" "صدديغة غيددر المباشددر" " "صدديغة المعددرو المسددرود الددذاتي" "صدديغة الخطدداب المعددرو الذاتي" "صيغة المنقو المباشر" "صيغة المنقو غير المباشر". "صيغة المعرو عبدر هدذي الرحلدة التعريفيدة تةسيسدا نظريدا قدد قدد بالتالي يكون الناقدد عمارو عايال معتبرا يهتدي به قارئه فدي اسدتيعاب المراحدل التطبيقيدة المواليدة. اذ تميدزت الرحلدة بفنيدة ففكدداري علددى قارئدده انمددا عبددر مشددارمة التقددديم حيددن تجدداو الطددابع التعليمددي بفددر حوارية مع القارئ وتميزت بدقة التفصيل ا ر متاولته فن يشدمل مختلدف حيثيدات منهجده مدن ففكدار لمدا يعدر التتليلي ومذلك تميزت بوموح المفاهيم من جال استقراء سدل اقتبسها من المراجع التي استفاد منها في دراسته. التنظيدرات التدي تلقاهدا عدن اآلجدر الدى سدعيه فدي من م يتعدا الناقدد مجدرد عدر اسددتقرائها وتلوينهددا ببصددمته التتليليددة الخاصددة. وهددذا مددا يضددفي طددابع الخصوصددية فددي االنفتاح النقدي الجزائري المعاصر على المدرسة األسلوبية الغربية. النظري الدى تتليدل الروايدة بقولده: «وفدي روايدة انتقل الناقد بقارئه بعد هذا التةسي حمددائم الشددفق نالحددظ فن بناءهددا تددم بطريقددة فسددلوبية متعددددة جمعددف بددين مختلددف الصدديغ الممكندة فدي مجدا البنداء السدردي حيدن تجداو ت صديغ الخطداب والرؤيدات بشدكل متدوا اليده عندد االنتهداء مدن قدراءة فصدو مسدتقل يتفاعدل تقاطعهدا ليشدكل مدال منسدجما نخلد الرواية» 2. نالحظ من جال هذا مطواعية الفهم النقدي التي يتميز بها الناقدد حيدن شدمل اسدتيعابه فهم عالقة تقيمها أسلوبية الرواية لتسديد جطى تتليلها وهدي عالقدة األسدلوبية بالروايدة التي ففضدف الدى االسدتعانة بدةهم نظريدات الروايدة التديثدة في نظريدة السدرد. ذلدك فنده ال يمكن للناقد فن يتلل الروايدة دون التسدلا بمعرفدة فهدم جصائصدها وتقنياتهدا التدي شدملتها بالدراسة نظريات السرد. : «لقد اعتمد جياللي جالص في تقسيم روايته الى ال دة عشدر يقو الناقد عمرو عيال فصال جاء مل فصل منها معنونا بضمير مما يةتي فنا فنف فنف هو هدي نتدن فنتمدا فنتما هما فندتم فندتن هدم هدن(. وهدذي الطريقدة الفريددة والمتميدزة فدي الخطداب الروائدي - 1 عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص:

100 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني العربي يمكن فن تفسا مجداال واسدعا للدراسدة النقديدة سدواء فدي مسدتوا الداللدة النتويدة واللسانية فو فيما يتعلق بةسلوب بناء الصيغة في الخطاب الروائي وداللته التةويلية» 1. بناء على ذلدك عمدد الناقدد علدى توييدف المصدطلتات فدي اطدار مدا يسدما بده منهجده التتليلي الموسو ب أسلوبية الرواية على الرغم من تعدد المدداجل القرائيدة لدن الروايدة المدروسة المتميزة بةسلوبها في الخطاب الروائي العربي. فقدد اجتدار قراءتهدا عبدر مددجل البتن في الداللة التةويلية ألسلوب بناء الصيغة في رواية جياللي ضال "حمائم الشفق". تةسيسا علدى ذلدك ويدف تقنيدة الضامير التدي اسدتعانف بهدا أسالوبية الرواياة مدن علدم الصرف امافة الى عديد المصدطلتات التدي تتسد لنظريدة السدرد علدى غدرار: الفعادد المييي الذي يعتبر فهدم آليدة تتليليدة اعتمددها الناقدد عمارو عايال فدي دراسدته التدي بدين فيدينا. انطلق الناقد في تتديد صيغ الخطاب التدي اشدتملف عليهدا الروايدة التدي يدرسدها ووجدد فنها تنضوي تتف ال ة فنواا. بدايدة ومدا الصديغة األولدى بقولده: «الصديغة األولدى: تتمثدل فدي ند روايدة حمدائم الشفق باعتماد ممير المتكلم بصيغة ا فراد وصيغة الجمع. وتتديا هدذي الصديغة فدي مجدا السرد التواصل المباشر مع فقوا الشخصية الروائية للتتدث بصوتها وعن ذاتهدا ممدا يتديا مجاال واسعا للقارئ لالطدالا فيتواصدل مدع العمدل السدردي ويلتصدق بده فمثدر متوهمدا فن الم لف هو فعال احدا الشخصديات التدي تدنه عليهدا الروايدة فباسدتعما مدمير المدتكلم نستطيع التوغدل فدي فعمداق الدنف البشدرية ويدتم تقدديمها للقدارئ ممدا هدي ال ممدا يجد فن تكون فاألنا فو ممير المتكلم يذي الن في الناص» 2. على هذا المنوا شرا الناقد في االشتغا على ن مدونتده بتطبيدق األسد النظريدة التي قدمها في بداية التتليل مستشهدا في ذلك باقتباس من متاب عبدد المالاك مرتااض "فدي نظرية الرواية-بتن في تقنيات السرد". م يتابع في استخراج مختلف الومدعيات التدي تمثلهدا صديغة مدمير المدتكلم مددلال فدي مدل مددرة بمقتطفددات مدن ندد الروايددة المدروسدة مسددتعينا مددرة فجدرا بمنجددزات اآلجددر الغربي في هذا المجا. فمدن جدال اسدتنادي علدى متداب " général "Problèmes de linguistique لد Emile )Benveniste مان تتليله على النتو التالي: يقو الناقد عمارو عايال : «ان القدارئ وهدو يتدابع السدرد مدن جدال الدراوي المشدار يطدرح مجموعدة مدن األسدةلة تتعلدق بهويدة هدذا الدراوي التامدر لكنده غيدر المتدددد ألن الضدمير نتدن( يتميدز بخصوصدية مرجعيتده فدي الداللدة علدى المدتكلم وذلدك مدون جمدع الضمير يختلف عدن جمدع األسدماء فد نتدن( ليسدف مضداعفة لموامديع متشدابهة بدل هدي - 1 عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص:

101 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني "مم" فنا( الى ال فنا( مهما مان متتدوا هدذا الدال فندا هدذي الصديغة الجديددة تشدكل جمعدا جديدا من نمط جاص تكون فيه عناصر المجموعة غير متجانسة«. 1 يواصل بعد ذلك الناقد في تجسيد تلقيه المتنوا والثري في اطار ما يدذلل لده التوييدف السليم للمنهت التتليلي الذي اجتاري في دراسة مدونته حين يساعدي االنفتاح على فمثدر مدن قضية وفمثر من مرجع في البتن على مالته. يتضا هذا فيضا حين اعتمد الناقد على مرجع ل Catherine.K.O وهو:."I énonciation de la subjectivité dans le language" حين يقو : «اذا اعتمدنا مستوا التةويل بالمشارمة االنفعالية التي يتجداوب مدن جاللهدا القدارئ مدع الدراوي فو بصدورة فجدرا تتديا القدو فن جميدع ففدراد المديندة مدن هدم فددي السجن ومن هم جارجه باستثناء الشي األمبر وجالو ته يعيشدون معانداة واحددة وير حدون تتدف يلدم واحدد ويتوقدون لدنف التلدم واألمدل. وهدذا بطبيعدة التدا اذا اعتمددنا ممكندات الضددددددمير نتددددددن( الددددددذي قددددددد يشددددددمل فنددددددا+ المخاطدددددد ( فو فنا+الغائدددددد ( فو فنا+التامر+الغائ (» 2. انتقدل الناقدد الدى تتديدد صديغة الخطداب الثانيدة المبنيدة علدى منوالهدا الروايدة المدروسدة وهي صيغة "ممير المخاط " وقبل ذلك ومكل مدرة ارتدةا فن يرمدز علدى تومديا هدذي اآللية التتليلية فبدين فن "مدمير المخاطد " مدن األسدالي التديثدة التدي فسسدتها "الروايدة الجديدة" مدلال برفي ل ميشا بيفول.)Michel Butor انطالقددا مددن هددذا راح الناقددد يندداقش تجليددات هددذي الصدديغة فددي الروايددة مسددتندا حينددا باالتصا المباشر مع المرجع الغربي حين ويف متاب ل Charaudeau.p عنوانه sémiolinguistique"."language et discours éléments de وحيندا آجدر مدن جدال االستشهاد بكتاب نظرية الرواية ل عبد الملك مرتاض. يقو الناقد عمرو عيال : «ان الصيغة التي اعتمدت في سياق ممير المخاطد تجسدد بومدددوح فسدددلوب صددديغة الخطددداب المسدددرود بكدددل جصائصددده اال فن توييدددف مدددمائر المخاط جعلها تتميز با يها الذي يتلقاي القارئ بةن الشخصيات المتتددث علدى لسدانها فو الموصوفة ففعالها وفقوالها ما لة فمامه لتزمية وتةميد جطاب الراوي» 3. نالحظ من جال هذا اهتما الناقد الواما بالمنهت التتليلي الذي يدرس بده مدونتده اذ يسعى الى اقناا القدارئ بجددواي فعكدف علدى شدرح تفاصديله وتقديمده صدافيا باستتضدار المراجع التي اعتنف به بلغتها األصلية مضافا اليهدا بعد المراجدع العربيدة المهمدة التدي ناقشف هذي القضية. - 1 المصدر نفسه ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: المصدر نفسه ص:

102 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني وهي الطريقة ذاتها التي اشتغل عبرهدا الناقدد فدي دراسدة الصديغة الثالثدة التدي اشدتملف عليها الرواية قيد الدراسة فبعد فن فرغ من التعريف بهذي اآللية متيال في ذلك علدى متداب "بنية الن السردي من منظور النقد األدبي" ل حميد لحميداني تعر تةسيسدا علدى مدا سبق الى تمظهرات هذي الصيغة في الرواية مدلال مرة فجدرا بمقتدب مدن متداب بااضفي :)Bakhtine "المارمسية وفلسفة اللغة". يقو الناقد عمرو عيال : «مما الحظنا في الفصلين السدابقين مدن الروايدة فد ن الدراوي المستند الى رؤية جارجية ال يتوانى في تقديم الشخصيات وفق رؤيته الخاصدة التدي غيبدف فصدولها وجطاباتهدا وفتتدف السدياق السدردي للتقنيدات واألحكدا ا طالقيدة القيميدة وهددذي الخصددائ األسددلوبية تتصددل تلقائيددا بالجواندد الشخصددية والنفسددية للمددتكلم السددارد فددي الروايدة: "ان جعدل جطداب "الغيدر" جطابدا تيماتيدا... ال يتفدظ للخطداب المدروي تماميتده الترميبية بقدر ما يتفدظ لده تماميتده الدالليدة واسدتقالله لكدن الوصدو الدى هدذا الهددف يدتم بتجريد الخطاب المروي من شخصيته» 1. نسدتنتت مدن جدال هدذا المقطدع التتليلدي األ در الوامدا الدذي ف ارتده أسالوبية الرواياة علدددى الناقدددد ممثلدددة فدددي فعالمهدددا البدددار ين الدددذين تعدددر لهدددم علدددى غدددرار بااااضفي )Bakhtine الذي تلقى عنه المفاهيم النظريدة واآلليدات التطبيقيدة امدا مباشدرة عدن طريدق االستشهاد من متبه األصلية فو عن طريق الكت المترجمة. يقو الناقد عمرو عيال : «في فن الطاقة الذاتية األسلوبية التي تميدز متكلمدا عدن آجدر وتلون جطابه ليصبا مخصصدا لده غائبدة فدي الدن وهديمن عليهدا صدوت الدراوي العلديم الددذي يعتمددد اللغددة الواصددفة ممظهددر للتعبيددر عددن السددلوميات واألفعددا واألقددوا. وهددذي الخاصددية الصدديغية األسددلوبية نلمسددها فيضددا فددي الفصددلين األجيددرين مددن الروايددة واللددذين يلخصان الصراا الدائر المقد منذ بداية الرواية ليتم التسم فيه في النهاية» 2. بالتالي على الرغم من تشابك جيوط العالقات التي تطلقهدا أسالوبية الرواياة فدي فمثدر من اتجاي تتليلي ومع فمثر من نظرية فدبية ونقدية ولغوية نظرية سدرية سدميائية علدم صدرف علددم داللددة...( اال فن الناقددد اسددتطاا ببراعدة فاعلددة فن يفددك فسددرارها ويزيددل الضبابية عنها ويستوع قواعدها في سبيل توصيلها الى قارئه صافية المفاهيم. يقدو الناقدد: «ففدي فصدل هدم( يواصدل الدراوي العلديم السدرد بصديغة الخطداب غيدر المباشدر ويزيددد مدن تومدديا المعدالم التددي ماندف غائبددة حتدى اآلن ويبسددط فمامندا بعدد التيثيددات التددي مانددف وراء تخلدد "المشدديخة" مددن بوجبددل بتلددك الطريقددة. اندده رفدد االنضما الى تشكيلة المشيخة بعد الجالء واجتار ا قامدة فدي التدي الشدعبي "حدي الجبدل" ومشف للتضر سكان المدينة جميع األسرار المشديخية المخططدة لعهدد جديدد مدن االسدتبداد. 3» - 1 عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: المصدر نفسه ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص:

103 تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري 2017 الفصل الثاني علي هذا األساس يتبين لنا مسعى الناقد الجاد في تجنيد مل امكاناته فدي سدبيل تومديا منهت أسلوبية الرواية الذي اجتار آلياتده التتليليدة رفيقدا لده فدي دراسدة مدونتده التطبيقيدة. فتتدى هدذي األجيدرة في روايدة "حمدائم الشدفق" ماندف فهدم هدذي ا مكاندات المتاحدة التدي ويفها في اماءة جطوات منهجه التتليلي حين رمز على الوصدف الددقيق لمالئمدة طدابع بناء الرواية المدروسة مع فسدلوب بنداء الصديغة اسدتنادا الدى تقنيدة توييدف الضدمائر فدي الخطاب الروائي. يقو الناقد عمرو عيال : «ف هن( في الفصل األجير من الرواية بنات فندتن(. هدن( نسغ الثورة العارمدة سديهدمن القصدور المنخدورة األساسدات ويندتقمن ألمهداتهن وألنفسدهن لقد تشبعن بسيرة جميلة المجنونة وعشيقها الرسا الثائر» 1. استنادا على هذا يكون الناقد قد فمد نجاحه في تتقيق مبتغاي الرامي الدى التةسدي لهدذا المدنهت التتليلدي -الدذي درس مدن جاللده مدونتده- فدي النقدد الجزائدري ومدن دم العربدي. فعلدى الدرغم مددن درجدة التدة ير الوامددتة لهدذي المدرسدة النقديددة الغربيدة علدى ممارسددته النقدية اال فن في المقابل بصمته فيضا وامتة في امفاء جصوصيته النقدية الجزائريدة عبر استيعابه للمفاهيم النظرية م تطبيق الخطوات التتليلية بطريقته متميزة. يقددو الناقددد: «ويخددتم الددراوي هددذا الفصددل والروايددة بتصددوير النفجددار يقددو قلدد المدينة وتتهاوا من جرائه قصور الجالو ة. ومدرة فجدرا يسدير الدراوي باللغدة الواصدفة واألسلوب السردي غير المباشر قرار حقائق النهاية المتتومة للظلم واالستبداد» 2. اال فننا نالحظ فن الناقدد لدم يرمدز علدى تتليدل الداللدة التةويليدة للتعددد الصديغي بالقددر الذي رمز فيه على مجرد وصف الداللة الشكلية لده فمدثال جدال اشدارته لهدذي الداللدة فدي جاتمة دراسته مان قصد استغاللها في جدمة وصف بناء الرواية من الداجل. يقدو الناقدد: عمارو عايال : «وقدد ماندف النهايدة نتيجدة حتميدة للبدايدة والضدمير فندا( الدذي ففتتدف بده الروايدة بقدي حامدرا طدوا مسدارات الدن بمدا يتيدل اليده مدن اسدتمرار شخصية بوجبل في ممارسة تة يرهدا فدي بقيدة الضدمائر ولمدا مدان اغراقده فدي البتدر ف نده عاود الرجوا من البتر مد طرا هدن( ليغسدل المديندة مدن دند الشدي األمبدر وجالو تده. واعتمدداد تعدددد الضددمائر والصدديغ السددردية فددي الروايددة مددان باألسدداس فداة وتقنيددة جديدددة اعتمدها الراوي لتنويع مواقع ا جبار وجلق ا يها الواقعي الستري لدا المتلقي» 3. بالتالي نالحظ ميف استطاا الناقد بتسه الراقي الثبات في متاولته اقناا قارئه طيلدة المسارات التي عرفتها دراسته حين يتجلى ذلك عبر الصورة التدي رسدمها وعيده النقددي من جال ا فادة الفاعلة من المدرسة النقدية الغربية المصدر نفسه ص: عمرو عيالن. "الضمائر وداللة التعدد الصيغي في رواية حمائم الشفق لجياللي جالص". ص: المصدر نفسه ص:

104 الثالث الفصل مناهج ما بعد البنوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري I. التفكيكية 1- مفاهيم في التفكيكية 2- انفتاح النقد الجزائري على التفكيكية 3- نموذج "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد" ل فتحي بوخالفة.II الهرمينوطيقا 1- مفاهيم في الهرمينوطيقا 2- انفتاح النقد الجزائري على الهرمينوطيقا 3- نموذج "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية )عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(" ل محمد األمين بحري.

105 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري I. التفكيكية 1- مفاهيم في التفكيكية: ظهرررت التفكيكيةةة كرررف فعررل علررى القرروانين التنةيميررة القررارع الترري اعتمرردها التحليررل البنوي كنموذج مفروض على القارئ في تفسرير الرن وهرو مرا ععرل المعنرى يتسراو مع الن نتيجة لهراا ثرارت التفكيكيرة علرى أةرطورع المعنرى الواحرد وفصرل تمامرا برين الن ومعنا. حيث اةتلم القارئ حرية مطلقة في تفسرير النصرو األفبيرة وكرا لهرا ذلري فري «مطالع السربعينيات ححيرث... درهدت أفروب البنويرة فري فرنسرا نفسرها بالقردر الراي درهدت حركة عديدع مضافع لم تكر عرن التصراعد يتزعمهرا المفكرر الفرنسري عراا فيريردا الراي انطلق ابتداءا من مبدأ تدمير البنوية على نحو ما فهمها البنيويو في مبتدأ أمرهم» 1. يعني هاا رفض مركزية الن وتحطيم حدوف الفاصلة بين ما فري الرداخل والخرارج والتشكيي في كل ما هو ثاب من معنرى أو مروروج عامرد أل الخرارج المتغيرر مرن در نه هرو فقر أ يويرك كير كرا هراا الرن نصرا ويحيرل حلرى النهايرة المعنرى حيرث يكرو الت ويل ةبيل التحرر من الضواب والثواب. والتفكيكيرررة كسررربيل لتحليرررل الرررن األفبررري لهرررا مرررن المعرررايير واألةررر التررري تميرررز حةرتراتيجيتها الممارةرية عرن ريرهرا مرن الممارةرات ةرنحاوب التعررض حلرى أهمهرا فيمرا ي تي: موت المؤلف تتويج لمستقبل الكتابة: عاءت الممارةة التفكيكية لتؤكد ما كا قرد أقرته البنوية ةابقا حوب قتل المؤل وموته لكن ها المرع يكو فيها موت المؤل حياع فعلية للن عبر تحرير المعنى من خالب تنشي القارئ الحر. فاالهتمرام بر القةا ئ كرا خاصرة مرع تةووو و )Todorov( ومرا بعرد حذ نجرد والن بةا ت Barthes( )Roland يحردف الرن ب نره «رةرالة تردور حروب المغرز ولري حروب المعنى وأنه من أكبر األخطاء.. أ يعتقد أ اللغة وةيلة طبيعية ودفافة يسرتطيع القرارئ مرن خاللهرا أ يمسري بحقيقرة ثابترة واحردع أمرا الكاترص األصريل فهرو ذلري الراي يردرا أ الكتابة صنعة ومن ثم فهو يشرع في اللعص بها والتفنن فيها» 2. حذ وحرد القرارئ مرن يردرا أبعراف الرن علرى تعردفها وأنره بتجراوص قصرد الكاترص والمعنى الواحد وبتحطيمه مركزية البنية اللغوية واتجاهه نحو عماليات الكتابة لعص حر للدالالت وبالي ناف والن با ت )R.Barthes( بموت المؤل الاي يمثل مركزية معنرى الن في النقد التقليدي ليغردو الرن األفبري عنرد أي بةا ت )Barthes( «لري رةرالة تصل في طريرق مفتروح ال يمرر منره ةرو قصرد الكاترص حلرى المسرتقبل برل حنره بعيردا عرن محتوا يتميز بوصفه نتاعا أفبيا أي ب فبيته التري تحتوينرا بعرد أ تكرو قرد احتروت نشراطا : عبد السالم المسدي. قضية البنوية. : 50. في النةرية والتطبيق. - 2 نبيلة حبراهيم. فن الق 138

106 ( 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري اعتماعيا وتاريخيا يفرض على الكاتص أ يتحرا في حرية مع كرل مرا ترةرص فري ذاكرتره. 1» وتتحوب ها الترةربات حلرى أ تكروا الرااكرع النصرية وتتنرا هرا األخيررع مرع أفبيرة الكتابة بإحالتهرا حلرى النصرو األخرر مشركلة مسرتويات نصرية متعردفع تفررض بردورها على القارئ حرية التحرا مع الدالالت المتعدفع متجراوصع مسرتقبل حقيقرة الرن المنتهري حلى مستقبل أفبية الكتابة التي تعيش على كل قراءع عديدع «وبناء على ذلي فإ أي نر أفبي يكش عندما تحلل درفراته المختلفرة عرن كيرا متعردف الوعرو العرن انعكرا ةراذج للحياع» 2. وكلما ابتعدت لعبة الكتابة عن المحاكاع كلما اتسع المساحة التعدفية للداللة وح كا با ت )Barthes( انطلق من منةور بنوي في مرحلة حعالنه بموت المؤل مرن حيرث أنره رأ «من الضروري صرف المؤل حلى مجرف يمير لغوي كغير من الضمائر وأل بارت عمع المؤل في هاا الضمير "الورقي" فإنه ةيقع حتما فيما حار منه فوكرو وبهراا ةيمنك قيمة قديمة لمفهوم عديد يتسم بنف ةمات المؤل التقليدية» 3. بما أنه أي با ت )Barthes( رهن ميالف القارئ بمروت المؤلر فبقترل المؤلر حروب ةلطته الكاملة حلى القارئ الاي أعلن في ذات اللحةة ميالف وذلي كما رأ ميشال فوكو Foucault( Michel نتيجة للفراغ الاي تركره حعرال الوفراع والراي اةرتلزم مرم بمفهروم يمتلي نف القوع فمنح مركزية المؤل االمتياصية ذاتها للقارئ. 4 نتيجة لهاا رأ ميشال فوكةو )M.Foucault( أننرا نخرافع أنفسرنا ونكتفري برافعال فقر بينما المؤل يتمتع بصالحيات وامتياصات األمر والنهري عبرر توريرث ممتلكاتره حلرى قرارئ بةةا ت )Barthes( الرراي لرري ةررو أحررد أبنرراء المؤلرر 5 ومررن هرراا ةررعى ميشةةال فوكةةو )M.Foucault( حلررى «حيجرراف المؤلرر وظيفترره يررمن الحفريررات المعرفيررة الممترردع عبررر مساحات الثقافة الكبر فإنه بالتالي ةيبحث عن أدالء المؤلر مرن حيرث امترداف كوظيفرة متناثرع عبرر المسراحة العامرة التري ةريخليها حراب موتره» 6 حترى يضرمن عردم عوفتره حلرى الحيراع مجسردا علرى صرورع ورثيره الشررعي "القرارئ" وبهراا فهرو يررفض أي دركل مرن أدكاب المركزية أو السلطة ح كا على حنتاج الن أو معنا. لعل مثرل هرا النتيجرة هري التري ععلر جةا و يةدا Derrida( )Jacques يقروب برالتنكر للسلطة األبوية ويرفض الموت لما له من قروع اعترااب خاصرة «هرا القروع المخصوصرة هي ما أفرصها موت المؤل عند بارت فبدال من موت المؤل يقوب فريدا ب هميرة الكتابرة الترري تقضرري علررى صررالحيات المؤلرر التقليديررة وتجعلرره مجرررف عالمررة مررن العالمررات :.50-1 المرعع نفسه :.50-2 المرعع نفسه : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : 87. السميولوعيا. - 4 روال بارت. فر : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : المرعع نفسه 139

107 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري الميتافيزيقيا الكالةيكية فهو... بدال من القوب ب همية القارئ يقوب ب همية القراءع وبدال من القوب ب همية المؤل يقوب ب همية الن والكتابة» 1. بالتالي لما كان اللغة -كما ير با ت -)Barthes( من تتكلم ولي المؤلر 2 فالكتابرة وحدها من يستطيع التمرف على مرا هرو قرار وثابر حذ حترى المؤلر نفسره ال يملري القردرع التي تمكنه من حصر ما فيها من الداللة لهراا فهرو يفقرد أي عالقرة دررعية تربطره برالن األفبي أل عماليات الكتابة قض على المعنى الوحيد واألخير للن. يلتقرري جةةا و يةةدا )J.Derrida( مررع بةةا ت )Barthes( وميشةةال فوكةةو )M.Foucault( ليتجاوصهمرررا بثورتررره علرررى الخرررارج كتابرررة بويرررعه مسررراحة حفريرررات ميشةةةال فوكةةةو )M.Foucault( البحثية يمن الن مرافام "ال خرارج للرن " ألنره «بهرا الخصرائ يكرو فريردا قرد "عروم" المؤلر وععلره عالمرة مرتحلرة أبردا ال يسرتطيع فوكرو وال برارت تتبعها أو القضاء عليها لكنه د نه في ذلي د نهم قد قضى على امتياصات المؤل التقليدية وأقصا من مكانته الكالةيكية» 3. وتحيرل طروحرات كرل مرن ميشةال فوكةو )M.Foucault( أو بةا ت )Barthes( أو جةةا و يدا )J.Derrida( حلى منطلق الال مركز المرععي وتردمير ثبرات المعنرى وهري مرن أهرم ما تقوم عليه الممارةة التفكيكية حيث تخترق حرية المعنى التعدفيرة كرل قرانو أو نةرام قار أو حتمية ذاتية ح كان ذات المؤل التي تفوقها أفبية الكتابة أو ذات القارئ التي ال تتكرر على نهاية ت ويلية القراءع. و يةةدا يةهررر ممررا تقرردم أ نةرررع بةةا ت )Barthes( البنويررة تقترررب مررن نةرررع جةةا )J.Derrida( التفكيكيرة خاصرة وأ هرا األخيرررع انبثقر كنقرد لفكرررع البنيرة الثابترة لررالي -با ت -)Barthes( «في السرتينات هرو الراي بردأ حركرة التفكيري... بطريقتره الحرافع يكو عن تعردف المعراني الالذعة في حثارع األةئلة ومقاربة التصورات من عوانص عديدع للكش ونقرد لهرا» 4 التفكيكيرة كمقاربرة للنصرو واختالفها حلكن... عاا فريدا هو الاي أةر ترتب أةاةا بالقراءع وحنتاج المعنى. يتضرك مرن كرل مرا ةربق المركزيرة المعنرى فاخرل الرن فري الممارةرة التفكيكيرة حذ تتشرارا فيره ووفرق هراا المنةرور حبداعيرة القرراءع مرع عماليرة الكتابرة هرا األخيررع التري تضمن تمةهرها المستقبلي على قوع ها المشاركية وتتجسد أكثر مشراركية القراءع/كتابرة وفق التفكيكية من خالب باقي ما ةي تي من آليات التفكيي. االختال واالنتشا : يشكل مصرطلحي االخرتالف واالنتشرار أهرم اتليرات للتحليرل التفكيكي التي ارتبط باةم جا و يدا )J.Derrida( الاي يقروم فري كرل قراءتره النقديرة «بسي مصطلحات يشتقها مما هو قيد الدراةة وال ير تي فهرم تقويضره حال مرن خرالب متابعرة ها المصطلحات والكيفية التي بهرا تعمرل فاخرل الرن المردرو حذ تصربك هري األةرا.245 : 140 : المرعع نفسه : 82. السميولوعيا. - 2 روال بارت. فر - 3 ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : صالح فضل. مناهج النقد المعاصر.

108 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري الاي يقلص ما يصرح به الن لكنها عميعا تستعصي على الوعوف حال نتيجة تفاعلها فاخل نصها... يطلق فريدا اةم "البنية التحتية" على مثل ها المصطلحات» 1. هاا يعني حرية فعالية المصلحات عن أي قيد تمةهرري مرافي وعردم تمترع بنيرة جةا و يةةدا ) J.Derrida (التحتيررة بوعررروف حقيقرري واقعرري هرررو مررا يميزهررا عرررن البنيررة التحتيرررة الماركسية «التي تجعل من المافية أةاةا قارا لها» 2. بنراء علرى ذلري يتخرا معيراري االخرتالف واالنتشرار ةرمة الالكينونرة والرالحفراا أمرا معيار االختالف فقرد اةرتوحا جةا و يةدا )J.Derrida( مرن عرالم اللغرة وي سوسةير ( de )Saussure حيث أداع هاا األخير مفهوم االختالف كسرمة مميرزع للكلمرة تروفر لهرا قابليرة حفراكهررا نتيجررة اختالفهررا عمررا ةررواها فررالمهم فرري الكلمررة عنررد لرري الصرروت فقرر بررل االختالفات الصوتية التي تساعد علرى تمييرز هرا الكلمرة عرن ريرهرا أل االختالفرات لهرا 3 وما المعنى حثر ذلي حال «نتيجة بناء كلمات على نحو معين وتحر دررط عالقرات معنى. تقوم بينها تخضع لقوانين وقواعد ثابتة» 4. أما المعنى عند جا و يدا )J.Derrida( وفق آلية االختالف فهو لعرص حرر وال نهرائي حذ يق ادم االختالف على تدمير أي قرانو أو قاعردع ثابترة تحكرم الرداب برداب آخرر أو بمدلولره ذلي أنه يجص على المحلل التفكيكي مالحقة المعنى الحي رير الترام الراي يكسرص قوتره مرن الالمحاكاع وافيحاء حيث يقوم االختالف على هاا األةا بعزب الن عن معنا. يعتبررر التحليررل التفكيكرري اعتمررافا علررى معيررار االخررتالف نشرراطا يتشرركل مررن خررالب النصو المقاومة للمعنى المستقر والنهرائي وال يتخرا أي وعروف كنةرام تحليلري مسرتقل حنما تتشكل فعالية التفكيي منهجيا مرن خرالب تتبرع الالمركرز والإلاةرتقرار لتراكيرص الكتابرة األفبية فاخرل الرن حيرث تصربك هرا المنهجيرة التحليليرة المتوصرل حليهرا معريرة للهردم والتفكيي. تتمكن حركية التفكيي النشطة من ععل القارئ فعالية حنتاعية ال اةتهالكية وفق مفهوم االخرتالف مرن خرالب مقولرة جةا و يةدا )J.Derrida( حروب الحضةو والغيةاب حذ يرر يرورع حداعة ةمة االختالف بين مستويات الكتابة والقراءع فينطلرق القرارئ مرن الرن كثاب حضور اكتسص هاا الحضور قيمته كوعوف باختالفه عن ماييه ومستقبله أيضا «المستقبل ةوف يوعد والمايي وعد وأل حقيقة كل منهما تعتمد علرى حضرور الحايرر المستقبل حضور متوقع والمايي حضور ةابق» 5. وعلى القارئ تتبع كل ما في التناقض الداللي من فينامية ةواء من خالب فخوله لعبة الزمن وفعاليتها في حنتاج المعنى الاي يختل ليتعدف ويتعدف ليختل حيث يحضر المعنرى - 1 ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : المرعع نفسه : ع- افب عبد هللا. التفكيكية)حرافع االختالف وةلطة العقل(. ط 1 ةوريا: فار الحصاف وفار الكلمة للنشر والتوصيع والطباعة 2000 :.42-4 ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. :

109 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري ليستحضر ما يخالفه من مراض ومرا ةيناقضره مرن مسرتقبل حترى يسرتطيع ويكتسص قابلية التكرار بتحطيم كل أدكاب التطابق أو المركزية. المعنرى التبردي نتيجة لهاا يكو االخرتالف دررطا لتعردف الداللرة وهردفا لهرا هرا األخيررع-أي الداللرة- تتوفر علرى قروع تكراريرة اختالفيره ت عيليرة علرى امترداف الرزمن أل الحضرور فائمرا يكرو متر خرا علرى نفسره وير تي فائمرا «كنتيجرة للمايري المطلرق الراي يؤةر حمكانيرة ظهرور الحضور» 1 ومافام االختالف تدمير مستمر لكل حضور ثاب فإنه ينسر الرزمن حذ «يقتضي أ تكو.. الزمانية خارج مفهوم الرزمن لكنهرا أيضرا هري أةرا الرزمن وبالترالي على عالقة معه تحتفظ من خالب ها العالقة بعالمة العالقة في فاخلها» 2. وذلي أل التحليل التفكيكي يف اعل العالقة بين الحضور والغياب تكرامال أل الحضرور يستحضر بالضرورع الغياب والعك وتناقضا أل أحدهما يتميز باختالفه عن اتخر. بالتررالي يكررو الحضور/الحايررر عنررد جةةا و يةةدا )J.Derrida( مؤلرر مررن رررائبين أحدهما المايري الراي انقضرى ومرن فونره لرم يكرن دريء لره حضرور والغائرص اتخرر هرو المستقبل الاي يؤل بدور الجزء اتخرر مرن الحايرر الراي لرم يحضرر بعرد ومرن فونره لي ثمة كالم عن حاير. 3 حيافة حلى الزمانية التي حطمها االختالف حلى الصمانية أو خرارج الرزمن هنراا أيضرا مكانيرة تت ةر علرى االخرتالف مثلهرا مثرل مفراهيم التقرويض األخرر ال تملري أي وعروف مافي فهي ال مكا «لكنها هي التي تعطي المكا حمكانية وعوف.. و..المكانية هي في آ حنتاعيررة أو محصلة...الفواصررل والقواطررع الفراريررة الترري برردونها ال يمكررن أبرردا للمفرررفات والمصطلحات أ تؤفي عملية الداللة ووظيفتها. أما أهمية الفواصرل والقواطرع فرتكمن فري أنها تسمك للعناصرر المتضرافع الردخوب فري عالقرة معينرة فو أ تسرمك لهرا برالتوافق الترام» 4 أل مع التوافق لن يكو تضاف ولن يكو توليد لتعردف الداللرة وال نهايتهرا لرالي يكرو صما ومكا حذ كا هناا الصما والمكا وتتضك قوع السلبية على قوع االيجابية. ومن ثم ركز التحليرل التفكيكري علرى حبرراص قروع فاخرل الرن مرن خرالب اختالفره علرى الخرارج والعكر فري ةلسرة هدميرة بنائيرة منتجهرا وهردفها االخرتالف. أي كرا االخرتالف يحكم فاخل الن وخارعه والفضاء الجدلي الراب بينهما وكلمرا كانر األريرية خصربة فنتاج االختالف اتسع فائرع الدالرة وامترد مسرتقبلها أل االخرتالف حترى يسرتمر اختالفرا خلق عوا اختالفيا مع اختالفاته التركيبيرة للرن ومرع اختالفاتره المفاهيميرة وهكراا يتكرو "االختالف" من عدع «مفاهيم في آ : االختالف كزمانية واالختالف كمكانية واالختالف كنتيجررة النفترراح الصرردع السررجالي بررين األقطرراب المتضررافع واالخررتالف كتميررز معرفرري واالختالف كاختالف وعوفي. الخ...» 5. : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : المرعع نفسه : عافب عبد هللا. التفكيكية)حرافع االختالف وةلطة العقل(. : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. 142

110 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري أل االخررتالف ةررابق ألي وعرروف حقيقرري ومختلرر عنرره حتررى يتسررنى للوعرروف الحقيقرري الكينونة ومن ثم حفراا هاا الوعوف المختل عن رير من الموعوفات. نتيجة لهراا يكرو االخرتالف «ائتالفيرة أصرل ال تقروم علرى هرميرة تفايرلية أي أنهرا ال تفضررل التنرراقض كمبرردأ أو صرريغة هيمنررة علررى كررل االختالفررات... حح االخررتالف. يشررجع "تعدفية" االختالف ال قمعه ومحاصرته في ائتالفية ةائدع» 1. ومما تقدم يكو مفهوم الن يمن آلية االختالف بناء فاللي رير متجان وال يركن حلى الثواب واةتطاع اثر ذلي االنقالب على االةتهالكية القرائية التقليدية وفتك افنتاعية على ال نهاية الداللة وانتشارها بطريقرة يصرعص افمسراا بهرا أو الرتحكم فيهرا ومرن خرالب هاا ي خا مصطلك االنتشا بعد االدتغالي والاي قد اةتمد جا و يةدا )J.Derrida( مرن االنتشرار/التكاثر السراللي «حذ يروحي بنروع مرن اللعرص الحرر فهرو حركرة مسرتمرع تبعرث المتعة وتثير من عدم االةتقرار والثبات» 2. ينتشر المعنى النصي وفق هاا المبدأ انتشار الباور وانتثارهرا ويتكراثر تكراثرا تناةرليا بحيث ال يمكن عمع المعنى المتشرت وال يمكرن أ نوقر حرد التكراثري ويتخرا مصرطلك االنتشار عند جةا و يةدا )J.Derrida( بعردا فيضرانيا أي أنره يركرز علرى «فرائض المعنرى وصيافته المفرطة على ما يفترض أنه يعني» 3. علرى هراا يحيرل هراا المبردأ حلرى التنرا القرائري أو مبردأ التكرا يةة عنرد جةا 143.)J.Derrida( و يةدا مبةدأ التكرا يةة: ألننرا عنردما نقررأ نكرو فائمرا «فري اتصراب مرع الرااكرع األفبيرة ذاكرتنا الخاصة ذاكرع المؤل ذاكرع النتاج نفسه و... كل ن هو كتابة مخطوطة فروق أخر» 4 وهاا التداخل النصوصي هو الاي يمنك للتحليل التفكيكي االنفتاح القرائي الاي يصبو حليه بما يمنك للقارئ من حيوية حنتاعية للمعنى الزئبقي المنبسر علرى فاخرل الرن وخارعه والتكرارية من ثم هي أيضا «درط حمكانية حعرافع افنتراج والتمثيرل واالقتبرا وعليه فإ بدايرة كرل دريء هري حمكانيرة حعرافع عرن حعرافع وتمثيرل )صرورع عرن أصرل هرو مسبقا صورع( أو اقتطاف من اقتطاف ها افمكانية البد أ تتسم بها عوهريا كل المفاهيم والقضايا وحدع كان أو حدارع أو عالقة» 5. لكررن هررا التكراريررة تتسررم بكونهررا ةرريرورع بنرراء وتفكيرري فرري الوقرر نفسرره 6 وتسررتمد التكرارية فعاليتها االةتمرارية كو المعنى الحايرر ال يكتسرص ةرمة الثبروت واالكتمراب حنما يحكمه النق والالتطرابق مرع مرا ةربق منره. فرالمعنى الراي يقبرل التكررار مرع نفسره ال يعدو أ يكو اةتهالكيا وال أفبيا لالي المعنى الحر الاي يحقق لاع أفبية هرو الراي يتخرا - 1 المرعع نفسه : صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : ترفيتا توفوروف. نقد النقد)رواية تعلم(. : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : بيير صيما. التفكيكية)فراةة نقدية(. تر: أةامة الحاج ط 1 بيروت: المؤةسة الجامعية للدراةات والنشر والتوصيع.82 : 1996

111 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري مرن احتماليرة الغيراب أةاةرا لر «احتماليرة التكررار ومبررر المعنى الكامل من حمكانية التكرار.» حذ تمكرن احتماليرة ريراب وعليه فالتكرارية عليها أ «تفصل وتشرق وتضراع.. حترى يتسرنى لهرا علرى األقرل قبوب وقابلية التكرار... ح و. التكرارية تنطوي على نوع من افصاحرة خاصرة أ التكررار يعني االنتقاب مكانيا وصمانيا وكالي يعني االبتعاف عما يقوم بتكرار ولالي فإ التكرارية هي أيضا عملية تغيير أةاةها التكرار» 2. من ثم يختل التكررار عنرد جةا و يةدا )J.Derrida( عرن التكررار العرافي بكونره آليرة تفكيري ينطلرق المعنرى منره كونره اةرترعاع ليتخرا منره ةرمة االنقسرام والالمعنرى ك ريرية للتغيير والتعدف االختالفي الاي يمنك لره االةرتمرار أي يتجره صروب تحقيرق ذاتره كتكررار لتكرار يتميز عنه بالتالي يكو مبدأ التكرارية أثر مفتاح تفكيكي يستقطص براقي اتليرات التفكيكية حيث يتخا من االخرتالف أةاةرا وهردفا ومرن التكراثر قابليرة االةتنسرا /التكاثر ومن االنتشار تناثر المعنى على انبساط التداخل النصوصي. نفهرم مرن ذلري أ التكررار يمرنك قابليرة اففراا بر يكرو تكررارا لنفسره وفري الوقر نفسه يشت لحةة حفراا المعنى بطريقة ال يمكن فيها أ يكو حال مختلفا عن نفسه مافام باالختالف التكراري والتكرار االختالفري فقر يضرمن تكاثر /تعردف ووفرق هرا الحركيرة يحقق التحليل التفكيكي عبر الهدم والبنراء فعاليرة القرارئ ويررفع اةرتهالكيته ويتضرك هراا أكثر فيما يلي: : ح التحليرل التفكيكري نشراط يتشركل خرالب قرراءع الرن التحليةل التفكيكةي للةن ومعايير تفكيكيرة ليسر بنراء تنةيميرا قرارا يحكرم مختلر وعليه تكو ما ذكرنا من أة القراءات التفكيكية حنما كل قراءع تتميرز عرن ريرهرا بطريقرة تفكيكيرة تسرتدعي أةسرا فو الخررارعي ومركررز ريرهررا فكررل قررراءع تتسررم بتحليررل خالفرري هرردام يفكرري مرعررع الررن الداخلي وهاا يويك أنه كثيرع هي «المبافئ األخر المرتبطة بآليات تفكيي النصرو حبداعا ونقدا ولكنها عميعا تلتقي عند فكرع عوهرية هري اةرتحالة التمييرز برالمعنى ورصرد بشكل قاطع» 3. التناقض في عار أية بنية والتشكي في حمكانية فهم النصو وما يهم التحليل التفكيكي هو الكش عن حةتراتيجية الن التي يفي خاللها تناقضراته الداخليررة ويسررتحيل مررن خاللهررا تحديررد الررن فرري معنررى واحررد حنمررا الررن عنررد التحليررل التفكيكي دبكة رير متجانسة من المعاني المتداخلة والمتناقضة الالقارع فعمليرة «التفكيري ترررتب أةاةررا بقررراءع النصررو وت مررل كيفيررة حنتاعهررا للمعرراني ومررا تحملرره بعررد ذلرري مررن تنراقض فهري تعتمررد علرى حتميرة الررن وتفكيكره... ح و. المنةرور فرري النقرد األفبري هررو بحسص تغيرات فريدا تساؤلي وكلياني وأ قوع يرعفنا حنمرا تكمرن فري كرو العجرز يفصرل ويحرر من االلتزام» :.123 : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. ص- الح فضل. مناهج النقد المعاصر. : 137. المرعع نفسه :

112 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري 1 قررراءع مزفوعررة األولررى هكرراا ت خررا تفكيكيررة جةةا و يةةدا )J.Derrida( علررى عاتقهررا تقليدية تمكن من حثبات معاني الن الصريحة ثم قراءع تفكيكية تضع القرراءع األولرى بمرا وصل حليه مويعا تساؤليا تهدف حلى حيجاف در بين ما يصرح به الن وما يخفيه. حيث يدخل الن في عمليات في وتركيص فو ما نهاية عند فاللرة وحيردع ممرا يجعرل الن حركية قرائية ال نهائية. حذ تغدوا القراءات وحةاءاتها هي المساهمة في توليد الدالالت وتحقيق ال نهائيتهرا 2 فالر توعد قراءع نهائية ثابتة حنما كل قراءع تلغي ما قبلها نتيجة لتغييص التفكيكية ألي مركزيرة مرععية وتمثل حةاءع القراءع تشويه المعنى النصي حتى تضمن له اةتمرار افبداع. ويسرتثمر جةا و يةدا )J.Derrida( مفهروم األثةر كقيمرة عماليرة «تجرري وراءهرا كرل النصو ويتصريدها كرل قرراء األفب... وهردف التحليرل التشرريحي هرو تصريد األثرر فري الكتابة ومن خاللها ومعها» 3. أل األثر ي تي قبل الن كمنطق له وخاللره ألنره ةرمة الكتابرة األفبيرة وتشركلها كمرا ي تي بعد الن ألنه مطلص وهدف لره وبرالي تترداخل «العالقرة برين الرن واألثرر حترى لتنعك معافلة السبص والنتيجة... حيث أ القراءع ةبص للكتابة فلوال وعوف قراء لرم يكترص الكاترص نصره.. و.. لحةرة الكتابرة هري لحةرة توعره نحرو القرارئ والكاترص نفسره يتلقرى مرا أبدعه كقارئ أوب له.. والكتابة في مقابرل هراا هري ةربص للقرراءع فلروال وعروف مرا يقررأ مرا أمكننا ححداج ذلي الفعل» 4. يبدو وايحا األهمية التي يوليها التفكيري للقرارئ حذ هرو وحرد عبرر لعبرة الت ويرل مرن يخرج ما يعتمل فاخل الن مرن لراع كتابيرة التري تنتقرل عردال حلرى متعرة قرائيرة لمرا يحسره القارئ من حرية التنقل بين فاخل الن وخارعره فو قيرد بنيرة أو اةرتقرار معنرى حيرث يمتطري القرارئ نشراطا تهرديميا محراوال خلرق عروالم عديردع ال ترركن حلرى مركرز مرععري وتنفتك بفصل الن /الداب عرن معنا /مدلولره علرى مضراعفة الداللرة وال نهايتهرا متتبعرا مرا يفخخه الرن مرن فجروات تسراهم علرى تمزيرق مرا فيره مرن تصرريك فاللرة وتفسرير صرحيك للمعنى فافعا القارئ حلى تفعيل فينامية حةاءع قراءع الن التي تحرا القارئ حلى مالحقة المعنى المكتمل الاي ال يكتمل. بالتررالي التحليررل التفكيكرري للررن أقصررى المؤلرر ونثررر قصررد علررى امتررداف التررداخل النصوصرري نتيجررة رفضرره لمركزيررة البنيررة النصررية وفعوترره حلررى االنتشررار افختالفرري الالنهائي للداللة. وعليه يكو التحليل التفكيكي صاحص األولية في نقله المنةور النقردي مرن الرن حلرى التفاعل بين الرن - القرارئ ممرا أعطرى مفهومرا مغرايرا للرن األفبري عبرر تفعيرل الرن الروطني للثقافرة والفنرو واتفاب - 1 المرعع نفسه : عبرد العزيرز حمروفع. المرايرا المحدبرة )مرن البنويرة حلرى التفكيري(. الكوير : المجلر.304 : ع- بد السالم المسدي. قضية البنوية. : المرعع نفسه :

113 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري حةراءع قراءتره وتعطيرل اكتمراب معنرا وانتقلر التفكيكيرة مرن مركزيرة المعنرى فاخرل نةرام البنية حلرى اللعرص الحرر حيرث ال مركرز وال نةرام فرررم «فعاليرة التقرويض وقدرتره علرى صعزعرر المسررلمات التقليديررة الميتافيزيقيررة الغربيررة حال أ... فريرردا لررم يقرردم بررديال عررن مسلمات الميتافيزيقيا الغربية بعد أ قويها بل ح البديل نفسره كمرا يرر فريردا يستيسرم بسمات الميتافيزيقيا ال محالة» 1. بالي يكو التحليل التفكيكي اكتفى بممارةرة تفكيري النمروذج التحليلري البنروي فو أ يقدم بديال نموذعيا تحليليا محكما ومتماةكا لالي حاول نةريات التلقي والقراءع الحد من حريرررة الت ويرررل التفكيكررري حيرررث تسررراهم حةرررتراتيجية الكتابرررة فررري ترةررريم خطرررة منماعرررة فةتراتيجية التحليل..111 : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي.

114 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري 2- انفتاح النقد الجزائري على التفكيكية: ق ادر لمجلة Tel Quel الفرنسية التي ةراهم فري مريالف البنويرة واصفهارهرا أ تكرو بدورها الفاعل في الترويج لعدم عدواها حيث انقلص أهم روافها عليها وأةسوا السميائية. كمرا رفعر -أي مجلرة Tel -علرم Quel التفكيكيرة 1 التري نرافت بهردم عرل القروانين التري ت ةس عليها البنوية. لكن افعال الرةرمي عرن ميالفهرا قدمره جةا و يةدا "البنية والعالمة واللعص في خطاب العلوم افنسانية" الاي ألقرا التي نةمتها عامعة جونز هوبكنز في أمريكا. 2 )J.Derrida( فري بحثره الموةروم عرام 1966 خرالب النردوع و يةدا )J.Derrida( فري هرا النردوع التري كرا مويروعها "اللغرات النقديرة درارا جةا )Todorov( " مرن النقراف والبراحثين أمثراب: بةا ت )Barthes( تةووو و وعلروم افنسرا الكان Lacan( )Jacques 3. لوسيان غولدمان Goldmann( )Lucien جا أبرص رواف البنوية ثم أهم أعالم با ت )Barthes( الاي دهدنا يبدوا من خالب هاا أ السميائية أقدم على تحوب ماهل وقوي نحو التفكيكية خاصرة بصردور كتابره )S/Z( عرام )Balzac( والكتاب قراءع تفكيكية لقصة "ةراةين" ل بلزا و يدا )J.Derrida( فقرد فررض فكرر التفكيكري علرى المشرهد النقردي المعاصرر أما جا عام 1967 بثالج كتص هي: "في الكتابة" و"الكتابة واالختالف" و"الكرالم والةرواهر" وهي كتص ععل منره دخصرية كبرر فري المناقشرات النةريرة التري ةرافت الفكرر النقردي أواخر الستينات وفي عام 1972 نشر مرع أخرر ثرالج كترص تحمرل العنراوين: الفرنسي "حوادرري الفلسررفة" و"االنتشررار"و"مواق " 5 كمررا كررا لرره فضررال عررن مررا ذكرنررا كتررص.. ومقاالت أخر التفكيكية األمريكية و يدا )J.Derrida( أيضا الشخصية األبرص في ت ةي ويعتبر جا وأمريكرا فري الوقر الراي كرا فيره منرتقال برين براري مطلع السبعينات حيث نشر أفكرار أةتاذا صائرا في كل من عامعة جونز هوبكنز وعامعة ييل. 6 و يةدا )J.Derrida( مقتصررا أوب األمرر علرى مرن كا االةتقباب األمريكي ألفكار جةا يجيدو الفرنسية بعدها حدج انتشار واةع أواخر السبعينات حثر ظهور ترعمات عديردع ألعماله. 1-1 عبد هللا محمد الغاامي. الخطيئة والتكفير من البنوية حلى التشريحية)قراءع نقدية لنموذج معاصر(. ط 4 مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1998 : بوب في ما. العمى والبصيرع )مقاالت في بالرة النقد المعاصر(. تر ةعيد الغانمي المجل األعلى للثقافة.3 : بسام قطو. اةتراتيجيات القراءع)الت صيل وافعراء النقدي(. األرف : مؤةسة حمافع وفار الكندي للنشر والتوصيع.19 : عبد هللا محمد الغاامي. الخطيئة والتكفير من البنوية حلى التشريحية)قراءع نقدية لنموذج معاصر(. : عو ةتروا. البنوية وما بعدها من ليفي دتراو حلى فريدا. : كريستوفر نوري. التفكيكية)النةرية والممارةة(. تر: صبري محمد حسن الرياض: فار المريخ للنشر : 147

115 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري مرن ثررم تبلرورت أعمرراب نقديرة أثرررت الحركرة التفكيكيررة األمريكيرة علررى رررار عهرروف عماعة نقةاو جامعةة ييةل التري ترةرخ منتصر السربعينات والتري كانر تضرم: هيلةي ميلةر Miller( )Hillis جيفةري ها تمةان Hartman( )Geoffrey ها ولةد بلةو ( Harold. 2 )Paul de Man( وبول وي مان )Bloom كا لهاا األخير أي بول وي مان Man( )Paul de بصمته الوايحة عبر ما نشرر مرن بحرروج أهمهررا كترراب "العمررى والبصرريرع" الرراي صرردر فرري طبعترره األولررى عررن عامعررة أوكسفورف عام كتص أيضا حوب التفكيكية كثير من النقاف اتخررين نراكر مرثال: كتراب "النةريرة والنقرد بعررد البنويررة" 1982 لرر جوناثةةان كللةةر Culler( )Jonathan وكترراب فنسةةنب ب. ليةةت Leitch( )Vincent.B "النقرررد التفكيكي)مقدمرررة متعمقرررة(" 1982 وكتررراب كريسةةةتوفر نو ي Norris( )Christopher "التفكيكية )النةرية والممارةة(" ولج بعد ذلي التفكيكية حلى الخطاب النقدي العربي المعاصر ةنة 1985 وهو تاريخ صدور أوب تجربة نقدية عربية تنتمي حلى هاا اللو القرائي وترعع حلى الناقرد السرعوفي عبةد هللا الغةةمامي وعنوانهررا "الخطيئرة والتكفيررر مررن البنويرة حلررى التشررريحية)قراءع نقديررة لنموذج حنساني معاصر(". 5 ثرم أتبعهرا الناقرد بتجرارب أخرر تعرزص انتهاعره التفكيكيرة علرى رررار كتراب: "تشرريك الن )مقاربات تشريحية لنصو درعرية معاصررع(" 6 و"القصريدع والرن المضراف" 7 وبرين فري هراا الكتراب األخيرر اتخراذ مرن التفكيكيرة وةريلته فري التحليرل بقولره: «وبمرا أننرا نمار القراءع والنقد من الداخل فهاا معنا أننا نتعمق في أروار هاا الداخل ونغو فيه أكثر وأكثر كي نزفاف وعيا بره وب نفسرنا وةرنكو حينئرا طرفرا فري محراورع مفتوحرة تقروم على المعارية والمناقضة وتتخا الحل والرنقض والتشرريك وةرائل لحرل حلقرات الردائرع والنفاذ من خاللها» 8. يتضك من خالب هراا أ التفكيكيرة اخترارت اقتحرام النقرد العربري المعاصرر عبرر بوابرة السعوفية وصوال مرن أمريكرا وهراا ربمرا يرعرع للثقافرة االنجليزيرة المنتشررع هنراا بينمرا عهدنا بقية المناهج النقدية وصلتنا عبر المنفا الثقافي الفرنسي. بالترالي لرم تتغلغرل التفكيكيرة فري الثقافرة النقديرة العربيرة كمرا ينبغري برل تلقاهرا خطابنرا النقدي بسلبية وةوء فهم وصعوبة مضاعفة لصوبة التلقري الفرنسري لهرا 9 وذلري أل جةا : فنسن ب. ليتش. النقد األفبي األمريكي من الثالثينيات حلى الثمانينيات. : بوب في ما. العمى والبصيرع )مقاالت في بالرة النقد المعاصر(. :.11-3 المرعع نفسه : فنسن ب. ليتش. النقد األفبي األمريكي من الثالثينيات حلى الثمانينيات. : 95. ورليسي. محايرات في النقد األفبي المعاصر. - 5 يوة دعرية معاصرع(. ط 2 المغرب-لبنا : )مقاربات تشريحية لنصو - 6 ينةر: عبد هللا محمد الغاامي. تشريك الن المركز الثقافي العربي المضاف. ط 1 المغرب-لبنا : المركز الثقافي العربي ينةر: عبد هللا محمد الغاامي. القصيدع والن :.81-8 المرعع نفسه : 94. ورليسي. محايرات في النقد األفبي المعاصر. - 9 يوة 148

116 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري و يدا )J.Derrida( بتفكيكيته ذات األفكار الغامضة لم يحتررم الاهنيرة الفرنسرية التري تتخرا من الويوح مزية وطنية وعالمة أو رمزا يدب عليها. 1 بينما على العك من ذلري رردا جةا و يةدا األمريكيين ومركزا لدائرع نقدية تفكيكية أمريكية. 2 )J.Derrida( دخصرية أكافيميرة محببرة لردا مرن ثرم كانر الريرافع للخطراب النقردي السرعوفي المعاصرر فري اةرتقباب التفكيكيرة علرى المستو العربري حيرث تعرزص بتجرارب ألةرماء نقديرة ةرعوفية أخرر عرفر بتنةيراتهرا وحةهاماتها الجافع أمثاب: عابد خزندا وسعد البازغي وميجةان الرويلةي حيرث أصردر هرراا األخيررر عررام 1996 كتابررا فرري هرراا المحرراب يحمررل عنرروا : "قضررايا نقديررة مررا بعررد بنوية)ةيافع الكتابة نهاية الكتاب(" حيافة حلى أةماء عربية قليلة أخر ناكر منها: على حرب وبسام قطو كمرا كالي عاول عبد هللا من خالب كتابه: "التفكيكية )حرافع االختالف وةرلطة العقرل(" كان التفكيكية مبحثا يمن فراةات أخر مثل كتاب "المرايا المحدبرة )مرن البنويرة حلرى التفكيي(" ل عبد العزيز حمووة. 5 ولم يقتصر اةتقباب الدر النقدي العربي المعاصر للتفكيكيرة علرى التنةيرر والتطبيرق حنما تدعم أيضا بالترعمة ألعماب برارصع نراكر مرثال: كتراب جةا و يةدا )J.Derrida( "فري علرررم الكتابرررة" الررراي ترعمررره أنةةةو مغيةةة ومنةةةى طلبةةةة 6 وكتررراب كريسةةةتوفر نةةةو ي Norris( )Christopher "التفكيكية)النةريررة والممارةررة(" الرراي ترعمرره صةةبري محمةةد حسن 7 وكتاب بيير زيما Zima( )Pierre "التفكيكية)فراةة نقدية(" الراي ترعمره أسةامة 8 الحاج. أما الدر النقدي الجزائري المعاصر فال يختل في طبيعرة اةرتقباله التفكيكيرة عن طبيعة اةتقباب الدر النقدي العربي لها في عمومه. ومن بين أبررص مرن تناولهرا الناقرد عبةد الملة مرتةا ونراكر لره مرثال كتابره: "بنيرة الخطاب الشعري)فراةة تشريحية لقصيدع أدجا يمانية(" وكتراب "أ-ي فراةرة ةرميائية تفكيكية لقصيدع أين ليالي ل محمد العيد آب خليفة" وكتاب "أل ليلة وليلة)تحليل ةرميائي تفكيكي لحكاية حماب بغداف(" وكتاب "تحليل الخطراب السررفي )معالجرة تفكيكيرة ةرميائية مركبة لرواية صقاق المدق(". - 1 عو ةتروا. البنوية وما بعدها من ليفي دتراو حلى فريدا. : يوة ورليسي. محايرات في النقد األفبي المعاصر. : المرعع نفسه :.95-4 ينةر: عافب عبد هللا. التفكيكية)حرافع االختالف وةلطة العقل(. - 5 ينةر: عبد العزيز حموفع. المرايا المحدبة )من البنوية حلى التفكيي(. : ينةر: عاا فريدا. في علم الكتابة. تر: أنور مغيث ومنى طلبة ط 2 القاهرع: المشروع القومي للترعمة ينةر: كريستوفر نوري. التفكيكية)النةرية والممارةة(. - 8 ينةر: بيير صيما. التفكيكية)فراةة نقدية(. 149

117 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري 3- نموذج "التفكيكية في مقا بة الخطاب الروائي الجديد" ل فتحي بوخالفة: يويك الناقد فتحي بوخالفة مبتغا في ها الدراةة بدءا من عنوانها حيث يرتئي فتك حوار قرائي مقارباتي بين آليات النقد التفكيكي واألفب ممثال في عن الرواية وحردف بر الخطاب الروائي الجديد. مصطلك الجديد هاا فيه حدارع حلى البحرث الردائم للرن الروائري عرن الخلرق وافبرداع على مستو األفوات الكتابية.. وذلي ال يكو حال عبر هدم القديم والجاهز والمستهلي من ها األفوات.. تق اربه هرا الداللرة بمصرطلك التفكيكيةة حيرث يعنري هراا األخيرر فري فاللتره المبادررع التهديم والتشريك. 1 وقد اختار الناقد هندةة فراةته مرن خرالب توظير عنراوين ترنةم خطواتهرا ويطالعنرا أولى ها العناوين الموةوم ب: السميائية: واللة اإلشا ة والحياو عن المسا الاي يقروب الناقد في فاتحته: «ح تحوب "روال بارط" من الوصرفية حلرى البحرث عرن صريغة مناةربة فيجاف مقاربات تحليلية للخطابات لحةة حاةمة في االنتقاب من البنوية حلى السرميولوعيا حذ بدأت مرحلة البحث والت ويل واةتكنا المعنى بصورع لم تعهد من قبل«. 2 بالتررالي يشرررع الناقررد فرري الحررديث عررن الحيرراف عررن مسررار البنويررة مسررتهال برر بةةا ت )Barthes( الاي قاف التحوب نحو السميائية التي دكل بدايات الحياف ثم ويك بعرد ذلري أ انطالقة هاا البحث كا بحافز تفح واةتقراء قصد وي سوسير Saussure( )de من تنبؤ بةهور السميولوعيا وفلل لالي بقوب اقتطفه من كتراب وي سوسةير Saussure( )de المترعم "علم اللغة العام". 3 بعدها بين أ الدالئل وهو مجاب فراةة السميائية حرهاصاته مورلة في القدم وتطور عبر القرو الوةطى ثم ظهر مصطلك السميائية عند جةون لةو Locke( )John وقد اختل في بدايته بنةرية الكالم العامة وفلسفته. ليسرتقل اختصرا )Charles Sanders Peirce( السرميائية مرع أعمراب الفيلسروف األمريكري شةا ل سةند س بةو س وهنا فعم رأيه بقوب لهاا األخير مقتب من: )Todorov( لر تةووو و dictionnaire encyclopédique des sciences du langage وأوزفالد ويكرو Ducrot( )Oswald وبعرد دررحه لهراا المقترب وتعريره للمصرطلحات التي أفافت منها السميائية قاب الناقد فتحي بوخالفة: «فما كا من المعنيين بالسرميولوعيا ةو أ قاموا بتحرير منهجياتهم من ةطوع البنوية بنقدها وفضال عما فعرا حليره "برارط" من أ الكتابة عن الن ما هي حال احتفاب معرفي وأ الخطاب حروب الرن ال يمكرن أ يكو حال نصا هو ذاته فقد بدأ الجميع ينةرو حلى أ الن رير منجز ما فام قراءاتره متواصرلة برل حنره فري فالالتره يتضراع مثرل المتواليرة الريايرية تبعرا لتعردف القرراءات. - 1 بسام قطو. اةتراتيجيات القراءع)الت صيل وافعراء النقدي(. : فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". مجلة معارف علمية فكرية محكمة تصدر عن المركز الجامعي البويرع الجزائر العدف 1 ماي 2006 : ينةر: فرفينا في ةوةور. علم اللغة العام. تر: يوئيل يوة عزيز بغداف: فار أفاق عربية

118 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري وبالي خضع كل ديء حسص السرميائيين حلرى الشري والتحروب وعردم االةرتقرار علرى يقرين بين» 1. حثر ذلري يواصرل الناقرد فري وصر الصرورع التري أحردثها فعراع مرا بعرد البنويرة حيرث رفعوا راية الشي والال اةرتقرار والتعردف فري كرل مرا كانر تسرعى حليره البنويرة مرن تحقيرق ةيطرع المعنى الواحد الثاب. ثم ويرك أ حقيقرة الرال اةرتقرار هرا التري يريرد نقراف مرا بعرد البنويرة أ يجعلوهرا مرن خصررائ الررن األفبرري تعرروف حلررى عرردب المنرراهج نفسررها الترري لررم تعرررف ولررن تعرررف اةرتقرارا وال ثباتررا منررا فجررر الحضررارع فرال ررابررة أ تنررتعش السررميائية والتفكيكيررة فرري أعقاب البنوية. يقوب الناقد: «وحذا كان البنوية بطولية في رربتها فري السريطرع علرى عرالم افدرارات التي يصورها افنسا فإ مرحلة ما بعد البنوية ةاخرع وذات بطولة مضافع في رفضرها أخرا هرا االفعراءات م خرا الجرد. حال أ هرا المرحلرة مرا هري حال تبريرر منطقري لسرخرية النةريررة البنويررة مرررن نفسررها... فليسررر السررميولوعيا أو التفكيررري أو الهرمونتيكررا برررآخر المنهجيرات فرال برد أ تعقبهرا محراوالت أخرر ترنهض لويرع األعوبرة الجديردع علرى مرا اةتعصى على تلي» 2. اخترار الناقرد فري هرا الفقررع أ يسرتدب فري قسرمها األوب مرن مرعرع "النةريرة األفبيرة المعاصرع" المترعم ل امةان سةلدن Selden( )Raman لمرا لهراا االنفتراح علرى المعلومرة من معينها األوب من فور في حيفاء قوع الحجة والتدليل في حقناع القارئ. كما نالحظ أيضا ةير بخطى راكزع نحو مبتغا فما كان السميائية حال وةيلة ليشرح من خاللها رفض التفكيكية للتنةير البنوي بالتالي لم يصردم قارئره مبادررع بهراا الررفض حنما برر ب التحوب من منهج تخر حاعة منطقية في البحث عن األعوبة لمةئلة المثارع باةتمرار. يقروب الناقرد فتحةي بوخالفةة: «ومرن المشرككين فري حمكانرات البنويرة "عراا فريرردا" فاعتبرها حالة انقسام بين ما تعد به ومرا تنجرز وتحققره وحذا مرا تعلرق األمرر بعلرم األحيراء واللسانيات أو باألفب فإ السؤاب الاي يةل قائمرا هرو: هرل بافمكرا تحقيرق كليرة منةمرة فو األخا باالعتبار ما تهدف حليه أو فو افتراض معرفة ذلي الهدف على األقل..«. 3 و يةةةدا مرررن ثرررم وقبرررل أ يصرررل الناقرررد بقارئررره حلرررى أبررررص مؤةسررري التفكيكيرررة جةةةا )J.Derrida( تحردج عرن بةا ت )Barthes( الراي يمثرل أدرهر المشرككين فري البنويرة التري مرن الغريرص علرى اعتنق أفكارها لمدع فانتقل حلى السرميائية وبعردها حلرى التفكيكيرة فلري و يةةدا )J.Derrida( مررن رائررد للبنويررة حلررى ةرراخر مررن يفهررم تحرروب جةةا القررارئ بررالي أ قوانينها..103 : : فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". المصدر نفسه : 104.

119 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري واصل بعدها الناقد في تعريه للمتحولين عن البنوية فتنراوب جوليةا كريسةتيفا ( Julia منتوعرا حلرى اعتبرار )Kristeva التري تجراوصت المقاربرات التقليديرة التري ترر فري الرن خصوبة حنتاعية. ورردت اةرتنافا حلرى ذلري تبحرث عرن تعردف الردالالت مرن خرالب مرا تسرميه بالدليل SIGNIFIANCE وقد أحاب الناقد بها الفكرع حلى مرععها األصلي:.)Julia Kristeva( لر جوليةا كريسةتيفا sémiotique, recherche pour une sémanalyse "عوليا كريستيفا" عن "روال بارط" بالررم من تقارب بعدها يقوب الناقد: «كما تختل الهدف بين االثنين "فبارط" تجاوص مراحل نقدية صقل تجربته» 1. في دررحه لقضرية "مرا بعرد البنويرة" وهرا المررع عرن طريرق تويريك تابع الناقد حذ االخررتالف بررين جوليةةا كريسةةتيفا Kristeva( )Julia و بةةا ت )Barthes( وهررو مررا يبررين اهتمامه بكل من اهتدف هجر البنوية ف با ت )Barthes( كمرا يقروب: يمثرل «ذاتره مرحلرة عديدع من مراحل مرا بعرد البنويرة مرن خرالب مقالره القصرير "مروت المؤلر " وفيره يررفض ومصدر معنا والمرعع الوحيد لت ويله أصل الن النةرع التقليدية التي تر أ المؤل. 2» صةولر Sollers( )Philippe وهررو أيراف الناقرد حلرى مرن ةرربق ذكررهم عهروف فيلية يعوف للبنوية نفسها التي أرلق اتخر أثار قطيعة مع البنوية ها القطيعة ةببها كما ير القراءات بإبعافها على القرارئ فكرا ال برد للمعنرى أ يبحرث عرن كيفيرة لتقرويض النةرام الاي يحد من حريته. يقوب الناقد: «ح هوية المعنى تتحدف يمن االختالف في تعريفه وهاا يستدعي وعوف يستند حلى معاني أخر وأصمنرة أخرر واتفراق حمكانات أخر لصيارة هويته باعتبار التي تةهر فضائيا في لغة النةريات التفسيرية للةاهراتية حلرى عانرص الةرروف الخارعيرة التي هي يمن المعنى نفسه» 3. عبر عنوانه األوب لتبرير مرحلة ما بعرد البنويرة أو اةتنافا على ذلي يكو الناقد أة فري التفكيكيرة دريئا فشريئا عرن فاعليرة هراا الحيراف الراي تكرر الحياف عن المسار ليكش لالي ختم بافدارع حلى أبرص مقوماتها كالتقويض والتحطيم واالختالف... وهو ما يؤكد عنوانه الموالي التفكيكية: فاعلية التحول والاي درع فيه بقوله: «ح هاا التصور لقضية المعنى أو الداللة قاف حلى حثراء البحث السميائي فبدأت بالي مرحلة "ما بعد البنوية" أو ما يسمى "بالتفكيكية" علرى يرد "عراا فريردا" و"فليرص ةرولير" و"عوليرا كريسرتيفا" الراين عنروا بالبحرث فري عروهر األنةمرة الفكريرة والفلسرفية واللغويرة المعنى» 4. واألفبية بغية كش.105 :.107 : فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". المصدر نفسه : 105. المصدر نفسه : 107. فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد".

120 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري نالحظ من خالب ذلي عناية الناقد في توييك أ قصور البنوية فري "كشر المعنرى" هو ما أف حلى توةع البحث السميائي وحثرائره وهراا األخيرر كرا بردور ةرببا فري ظهرور التفكيكية. اةتشهد ليؤكد على ذلي بقوب ل وليم اي Ray( )William اقتطفه من كتابه "المعنرى األفبي من الةاهراتية حلى التفكيكية" الاي ترعمه يوئيل يوسف عزيز ذكرر بعرد : «لرم يعرد الرن األفبري محرل اهتمرامهم برل ح مرا اةرت ثر باهتمرامهم هرو الخطراب الفلسرفي أو الرديني أو األفبري الشررامل الراي يتواصرل خررالب العصرور فهرم ينطلقررو مرن الشرري وال يعنيهم الوصوب حلى يقين أل صفة الن متحولة ال تستقر على مفهوم من المفاهيم رير أ الشيء الوايك هو معرفة طرائق البحث» 1. انطلررق بررالي الناقررد فرري كشرر اللثررام قلرريال قلرريال عررن مالمررك التفكيكيررة الترري اهترردف توصرريلها لفهررم قارئرره عبررر هررا المقالررة مركررزا علررى أبرررص أعالمهررا وهررو جةةا و يةةدا.)J.Derrida( حيث راح يتحدج عن بوافر نش تها عند وممن كا يسرتمد منهجره قبرل ذلري ثرم النقرد الالذع الاي وعهه للبنويين بعد أحداج الطلبة ةنة 1968 من ثم تزعمه لتيرار عديرد ي خرا و يدا نقد جا من البنوية ويتجاوصها في الوق نفسه. ثم أعطى أمثلة على ذلي فبين كي )J.Derrida( فلسفة هوسرل )Husserl( مستعينا بقوب له. و يدا تعرض الناقد أيضا لبعض من منةومة المقوالت الشهيرع التي أةسها جا )J.Derrida( والروافد األةاةية لثقافته وفكر. ثم قاب: «ح "فريدا" طور منهجيته البنوية لدراةة المنةومة الفلسفية والفكرية الغربية فتوفرت الخاصة فنقلها من منعط لديه الوةيلة والمويوع والرؤية الجديدع المتخمة بالمعارف» 2. و يةدا )J.Derrida( مرن تطبيرق مرنهج تنراوب الناقرد بعرد هراا الغايرة التري توخاهرا جةا ححرد التجديردات المسرتمرع التري تتوخاهرا ةرو التفكيري وتوصرل حلرى أ التفكيري لري الفلسفة في فرنسا حتى تتجاوص أصمتها وتبعث الحياع في ذاتها من عديد. و يةدا المفاهيم التي يقوم عليهرا التفكيري عنرد جةا أيضا ةعى الناقد حلى عرض مختل فررري فلسرررفة )J.Derrida( ليقررروب بعررردها: «رررررض "التفكيررري" حظهرررار مرررواطن التنرررا ترةيخا لمقولة موت االنسا وععل التفكير ينحصر في الميتافيزيقا كما أ "التفكيي" لي حطار البحث عن مفهوم الاات واعتبار حقال للمعرفة حنما هو نقد البراهين التي توصل حليها المناهج التقليدية وحرةاء فعائم الشي في كل ديء وتفكيي بنية الخطاب على الرررم من تنويعاته ومعاينة دبكته الداللية» 3. مما ةبق األثر البرارص الراي أحدثتره التفكيكيرة مرن خرالب رائردها األوب جةا نستخل و يدا )J.Derrida( على الناقد الجزائري فتحي بوخالفة حيث تررعم ذلري فري مقالره الراي.109 : المصدر نفسه : 107. فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". المصدر نفسه :

121 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري بين أيدينا من خالب توظيفه المراعع التي تناول أقواب جا و يدا )J.Derrida( ودرح مفاهيمه وويح منهجيته.. وتوصع بين المراعع األصلية والمترعمة وحتى العربية. بالتالي برص اهتمامه الوايك في محاولة حياءته لمختل مرا يتعلرق بالتفكيري حترى يتخرا منه فعامة في تطبيق آليته التحليلية وهي المهمة التي ايطلع بها عنوانه الثالث المسرمى: الخطاب الروائي الجديد إثبات المشروعية. بالوتيرع ذاتها التي برر عبرها الناقد االنقالب على البنوية وأحقية التفكيكيرة برالةهور أخا يبين في عنوانه هاا انقالب الخطاب الروائي الجديد على الخطاب الروائي التقليدي. مبينا أنه ال يهدف من ذلي حصر فراةته في مجرف عقد مقارنة بين الخطابين ليرفف ذلري بقوله: «ح كلمة الجديد ال تتضمن حكما قيميا لصالك الرواية فحسرص بقردر مرا هري تعبرر عرن الةروف الواقعيرة الجديردع التري ةرافت المجتمعرات العربيرة فري فتررات الحقرة ومرن هراا المنطلق كا يتوعص الرب بين ما هو واقعي اعتماعي وبين ما هو متخيرل حيرث يصرير الجديرد اعتبرارا مرن هراا التصرور حدرارع حلرى المعطيرات الحيرة التري عردت وليردع التغيررات الجديدع والتي طبع افدكاالت المطروحة على المجتمعات العربية في اتونرة األخيررع ها التغيرات كانر لهرا انعكاةرتها فري ععرل الروايرة تتخرا تحروال عديردا مرن حيرث الشركل والمضمو» 1. يتعرض الناقد في هاا لمفهوم الجديرد الراي يعتبرر نتيجرة منطقيرة ألي هردم أو تفكيري وبما أ الرواية ما هي في النهاية حال محاولة في حيجاف الحلوب لإلدكاالت المطروحة فري المجتمع فعليها أ تكو مستعدع فائما الةتيعاب التغيرات الجديدع ح كرا علرى مسرتو دكلها أو الفكرع التي تناقشها. يقوب الناقد: «ح التزام الخطاب الروائي بمجر التحوب واالنزياح عن أدكاب ةابقة يفرض مراععة ةياق ثقرافي محردف للاهنيرة العربيرة يرمن ممارةرات ثقافيرة معينرة ونمر تقليررردي خرررا.. ريرررر أ ذلررري ال يعنررري افعهررراص علرررى مرحلرررة ثقافيرررة ةرررابقة بكامرررل خصوصياتها ونصرص محراكم تفتريش تحصري عليهرا مغالطاتهرا وتصرويباتها كمرا ال يعنري االندفاع في تقم نةريرات الغررب ومرا توصرل حليره مرن مةراهر الجردع يرمن ةرياقات ثقافية تعنيه بمفرف من قريص أو من بعيد» 2. نستنتج من خالب هاا العناية التي تحةى بها خصوصية الخطاب الروائي العربي عند الناقد حيث أ فعوته حلى تجديرد آلياتره الكتابيرة تتسرم بويروح الغايرة وتتجراوص التسررع الاي يختزب التجديد في مجرف التجديد. فررم افرراء الاي يحةى به "الجديد" مع ذلي يردعوا الناقرد حلرى احتررام الممارةرات الثقافية واألنماط التقليديرة السرابقة كرالي رررم تر ثر الوايرك بالتفكيكيرة التري ينتهجهرا فري ها المقالة منعه ححساةه بالمسؤولية تجا الخصوصية العربية من االنردفاع وراء بريرق.110 : فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". المصدر نفسه :

122 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري "الجديد" الاي يشع من المنهج الغربي لوعيه باختالف السياق الثقافي الاي نرتج عنره هراا المنهج. يقوب الناقد فتحي بوخالفة: «ينبغي علرى النقرد فري الوقر الرراهن حثرارع أةرئلة عديردع وقضايا ذات قيمة حوب الرواية والثقافرة والمجتمرع برل حترى حروب النقرد نفسره مرن خرالب السعي الكتساب أفوات ومناهج أخر تصوغ له مشروعيته الجديدع يمن الواقرع الثقرافي الراهن» 1. على هاا األةا هو يطالص النقد مثل مرا فعرل مرع الخطراب الروائري مرن قبرل بتجراوص الثبرات علرى المسرتهلي والجراهز حلرى السرعي وراء تحقيرق مشرروعية منتعشرة مرن خرالب حثرارع مسرتمرع لمةرئلة الواعيرة التري تهردف حلرى بنراء آليرات متجردفع مرن در نها أ تسراهم بفعالية على افعابة على األةئلة التي كا الخطاب الروائي الجديد اةتمدها من افدكاالت المطروحة في الواقع االعتماعي. وصل الناقد عبر توظي عنوا آخر ةما ب: تحديد البةدايات األساسةية حلرى الحرديث عن البدايات الت ةيسية للتجربة الروائية الجديدع والتي رأ أنها تعوف حلى عصر النهضة ثم تابع كيفية بحثها عما يحقق نوعيتها.. خاصة في ظل النقد التقليدي المعتمد على األةئلة الجاهزع حلى أ تطور الفكر النقدي العربي حلى طرح أةئلة معرفية عديدع.. لير بعدها أ تبرير مثل ها التحروالت كرامن فري السرياق الفكرري االعتمراعي المثقرل بالهزائم وافحباطات فما كا على الخطاب الروائي ونقد حال تلم وظيفتهما المشروعة في مراععة الواقع وبناء نسق فكري عديد. بعد هاا العرض لما تخلرل المقالرة المدروةرة مرن قرراءع وتحليرل والراي تميرز برالطرح النةري أكثر انتقل الناقد من خالب العنوا الموالي والاي كا : تشويه للبناء أ تسةويغ فنةي حلرى مناقشرة انزيراح الخطراب الروائري الجديرد عرن المر لوف السررفي متخراا بعرض النماذج التطبيقية بمثابة الشاهد. يقروب الناقرد: «ريررر أ صرفة التشررويه ال ينبغري لهرا أ تحمررل حكمرا معينررا مرن درر نه حعطاء صورع ةلبية للتجربة الروائية الجديدع حذ ال يتعد مدلولها الوظيفي ريرر ححرداج المفارقة بين ما هو ةال وما هو طارئ» 2. نالحظ كي أخا الناقد ينتصرر تليتره التري يسرتعين بهرا فري قراءتره وهري "التشرويه" حيررث انطلررق مبادرررع يويررك عبرهررا أبرررص مررا يميررز الخطرراب الروائرري الجديررد مستشررهدا بنموذعه التطبيقي األوب. ثم بعد أ بين كيفية قيام الرواية الكالةيكية على اةتقامة المتواليات السرفية في عمروف واحررد ومخالفررة الخطرراب الروائرري الجديررد لهرراا اةررتدب بروايررة "مصرررع أحررالم مررريم الوفيعة" ل واسيني األعرج..111 :.113 : فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد".

123 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري قراب الناقررد «ح التشرركيل البنيروي لهررا الروايررة ال يكتسرص مشررروعية وعرروف حال مررن خررالب التفاصرريل الصررغيرع الترري صخرررت بهررا حيررافة حلررى الكررم الهائررل مررن التناقضررات والفضراءات المتداخلرة فيمرا بينهرا فكرا األنسرص المضري حلرى اةرتخدام لغرة تؤكرد الرااكرع التاريخية للبطل والميزات األةطورية للتراج الثقافي الاي صيغ في حطار الن» 1. بالتالي يشرح الناقد عبر قراءتره لنموذعره التطبيقري األوب االخرتالف الراي حققره هراا األخير على مستو تشويه توالي األحداج ورنا بالتناقض وتداخل الفضاءات.. الشيء الراي تطلرص اةرتحداج لغرة كتابرة مختلفرة بردورها تسرتوعص كرل ذلري والكاترص بكرل هرا االختالفات يسعى حلى حكساب المشروعية لخطابه الروائي. وهي المشروعية ذاتها التي يبرين الناقرد ةرعي النمروذج الثراني لتحقيقهرا وحقنراع القرارئ بها يقوب الناقد: «والشيء نفسه أو يشربهه نالحةره فري روايرة التفكري لردريد بوعردرع حذ يشعر المتلقي وهو يتابع صفحاتها بنوع من االنفصام رير العافي في السياق اللغوي حلى تفكي األبنية وتواتر األقوا الشرارحة والجمرل االعترايرية والرمروص.. كرل ذلري ععرل الرواية تتسم بنسيج مفكي لم ي لفه القارئ» 2. لرم يفرق الناقرد بواةرطة آليرة التفكيري التري أرةرلها حترى ترصرد كرل مكونرات الروايرة ليتمكن من وص الكيفية المفككة التي طالر مرا ذكرر مرن تشرويش السرياق اللغروي... بلر أتبعه بمناقشة تشويش آخر تعري له بنرى الروايرة الداخليرة علرى رررار: ترداخل أدركاب األصمنة المتعارف عليها وتشويه األحداج واألمكنة. يقرروب الناقررد: «ح انفترراح التجربررة الروائيررة الجديرردع عمررا هررو نسرربي والررتخل مررن الجاهز تجعل مسار الخطاب ي خا تلوينات مختلفة وهاا ما يؤكد تداخل الخطابات وتلي خاصية عديدع من خصائ التجربة الروائية. حذ يستوعص الخطاب بنيرات ةررفية متعردفع بمنةورات ةرفية متناقضة: الديني السياةي التاريخي المسرحي الشعري«. 3 مثررل الناقررد لهرراا برر روايتررين لرر الطةةاهر وطةةا "عررر بغررل" مررن حيررث تمكنرر مررن اةررتيعاب بنيررات خطابيررة ومحاوراتهررا كررالي روايررة "تجربررة فرري العشررق" الترري ناقضرر الرواية السابقة بسيافع ما هو دعري. واصل الناقد في مناقشته للتفكيي الاي لحق بمكونات الرواية الجديردع وهرا المررع مرن خالب عنوا : تطو صو ة البطل الروائي بوصفه كما ير المحرا لمحداج. يقوب الناقد: «تكتسص صورع البطل ميزع الجدع المتمثلة في الوعي المتحدي للصم والمسائل عما تخفيه كتل الجليد هاففة حلى تحقيق التغيرات في البنيات والعالقرات وأنمراط الوعي والسلوا لتجديد الرؤيا وخوض معركة الصراع للمراهنة على الواقع والحياع : المصدر نفسه : 114. فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". المصدر نفسه :

124 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري يكتسررص البطررل صررفة الفعاليررة والتحرروب بمعاريررته للواقررع السررلبي الخررالي مررن الحركيررة والتطور ومحفزا ألةباب التحوب وافبداع المستمر» 1. بالترالي يتضرك لنرا مرن خرالب هراا أ الناقرد برالررم مرن تر ثر برالمنهج التفكيكري الراي يعتمررد فرري قراءترره الترري بررين أيرردينا اةررتطاع عبررر وعيرره بضرررورع احترررام خصوصررية الخطاب الروائي من الخال بشكل كبير من ةيطرع اتلية التحليلية الغربية. حيث نلمحه مهتم بتجاوص مجرف وص صورع التفكيي التي تميز بناء الرواية الجديدع حلى البحث معها حلى حقناع القارئ بشرعيتها وب فكار التغيير التي تنشرها. وختم الناقد فتحي بوخالفة بعنوا : أفق االنتظا وهي آلية اةتقاها مرن نةريرة التلقري ليويك أ عل االنزياحرات التري حققهرا الخطراب الروائري الجديرد تكتسرص قيمتهرا الجماليرة باالنزيراح عرن أفرق انتةرار القرارئ. ووحرد القرارئ الراي يجمرع برين الراكاء والمرونرة مرن ةتعلمه الرواية الجديدع أدياء أخر تؤفي به حلى تغيير أفق انتةار. فتحي بوخالفة. "التفكيكية في مقاربة الخطاب الروائي الجديد". :

125 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري.II الهرمينوطيقا 1- مفاهيم في الهرمينوطيقا: تتعرد مجراالت ممارةررات الهرمينوطيقةا وتترروصع مفاهيمهرا النةريررة ومعرالم منهجهررا التطبيقي على أكثر من دخصية مؤ اةسة ورائدع وعلى اختالف المراحل التاريخية. مرنهم مرن يررب فواعري ظهورهرا ومهامهرا بالهرمينوطيقرا الفيلولوعيرة/علم اللغرة التري نش ت في مدرةة افةكندرية 1 ومنهم «مرن يرفهرا حلرى المجهروفات التري برالها األثينيرو في العصرر الكالةريكي مرن أعرل اةرتخراج معنرى المالحرم الهوميريرة التري أصربح لغتهرا تتمنرع عرن الفهرم المبادرر... حومرن هرم مرن يراهرا. ذات أصروب فينيرة محضرة وقرد أملتهرا الحاعة حلى ت ويل الكتاب المقد )افنجيل( الاي لم يعد فهمه المبادر ممكنا» 2. بالتالي تتحدف الحاعة حلى الهرمينوطيقا في تحقيق الفهرم عبرر تجراوص المعنرى المبادرر نحو الت ويل وهاا له عالقة بمفهوم كلمة hermeneutic التي تعني "علم أو فرن الت ويرل" 3 حيث أخات تتطور مفاهيمها وتشكل الهرمينوطيقا الحديثة وكا لها روافها البارصين. من بينهم األلماني شالير مةاخر )Schleiermacher( الراي يعرفهرا علرى أنهرا فرن امرتالا كل الشرروط الضررورية للفهرم. 4 ثرم عراء فلهةالم ولثةاي Dilthey( )Wilhelm الراي توصرل خالب تطوير ودرحه لها حلى الحلقة الهرمينوطيقية التي ال يعتبرها مغلقة ومفافها أننا نسرتطيع التوصرل حلرى ت ويرل مشرروع مرن خرالب التبرافب المسرتمر برين ححساةرنا المتنرامي بررالمعنى الكلرري وفهمنررا االةررترعاعي لمكوناترره الجزئيررة. 5 أمررا مةةا تن هايةةدغر ( Martin )Heidegger فعك على حقامرة هرمينوطيقرا للوعروف فري حرين قردم هةانز جةو ج غةاوامير Gadamer) )Hans-Georg هرمينوطيقا عدلية ال تهتم بالمنهج وتتجاوص وهرو األمرر الراي خالفه بول يكو Ricœur( )Paul حيث ةعى فقامة نةرية مويوعية في التفسير مرن ثرم هرمينوطيقرا تعتمرد علرى مرنهج مويروعي صرلص 6 واتجره أمبرتةو إيكةو Eco( )Umberto فرري أعمالرره المترر خرع نحررو حعررافع صرريارة قضررايا الت ويررل معتمرردا علررى المعررارف الجديرردع والنماذج الراقية التي عاءت بها السميائيات. 7 وتمثل نةريات القراءع والتلقري أعردف تطرور يتناوب قضايا الت ويل. 8 واهررتم أعررالم الهرمينوطيقررا بمناقشررة عملررة مررن القضررايا والمفرراهيم.. كمررا أةسرروا عديررد اتليات ليهتدوا عبرها في مقاربة الن األفبري ةنسرعى حلرى التعرريج علرى أهمهرا فري مرا يلي: - 1 موةوعة كمبريدج في النقد األفبي من الشكالنية حلى ما بعد البنوية. : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع)فراةة تحليلية نقدية في النةريات الحديثة الغربية(. ط 1 الجزائر-لبنا : منشورات االختالف-الدار العربية للعلوم نادرو 2007 : تيري حيغلتو. نةرية األفب. تر: ثائر فيص فمشق: منشورات وصارع الثقافة 1995 : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : ميجا الرويلي وةعد الباصري. فليل الناقد األفبي. : نصر حامد أبو صيد. حدكاليات القراءع وآليات الت ويل. ط 7 المغرب-لبنا : المركز الثقافي العربي 2005 : أمبرتو حيكو. الت ويل بين السيميائية والتفكيكية. : تيري حيغلتو. نةرية األفب. :

126 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري الفهةةم التفسةةير والتأويةةل: يشرركل التفسةةير حلررى عانررص الفهةةم والشةةرح والتأويةةل والترجمةة والتطبيةق... عملرة مرن المفراهيم الفرعيرة أو المقابالرة التري ينطروي عليهرا مفهروم الهرمينوطيقرررا وتشرررير حلرررى أصرررناف مختلفرررة مرررن العمليرررات الت ويليرررة الممارةرررة علرررى النصو. 1 فقد تناوب شالير ماخر )Schleiermacher( عمليرة التفسرير وععلهرا مكونرة مرن عرزأين األوب لغروي موكرل بفهرم الرن لغويرا والثراني ةريكولوعي/تقني)فني( موكرل بفهرم الرن ك ةلوب فرفي خا باات المؤل. 2 بالتررالي تتضررك عنايررة شةةالير مةةاخر )Schleiermacher( بعمليررة الفهررم الترري اتخررا لهررا عملية التفسير بجزأيها منفاا للولوج حليها. وبالي يكو أقصرى الت ويرل وويرع الفهرم»فري مركز الممارةة الهرمينوطيقية. على أةا أ الت ويل يبحث فق عرن المعنرى الحرفري أو المجاصي في حين أ المطلوب هو "فهم" خطاب اتخر في ريريته أي في تفرف» 3. وععرل فلهةةالم ولثةاي Dilthey( )Wilhelm التفسرير النمرروذج العلمري الخررا بررالعلوم الطبيعيررة والمرردار الويررعية حيررث اةررتعارته العلرروم التاريخية/افنسررانية وعمررم عليهررا وععررل مررن الت ويررل درركال مشررتقا مررن الفهررم هرراا األخيررر الرراي رأ أنرره خررا بعلرروم الفكر/افنسررانية وكررل مصررطلك يعررارض اتخررر ويحرراوب حبعرراف والقضرراء عليرره وهرراا التعارض يعد مانعا لكل مصطلك أ يقتحم منطقة/مجاب اتخر فإما أ تفسر على طريقرة العا الم الطبيعي وحما أ تفهم وتؤوب على طريقة المؤر. 4 ت ةيسا علرى ذلري يكرو فلهةالم ولثةاي من عهة وبين مجاب الفهم والت ويل مجتمعين من عهة أخر أعزاء الفهم الخاصة. )Wilhelm Dilthey( فصرل برين مجراب التفسرير بما أنه أفرج الت ويرل يرمن أمرا مةا تن هايةدغر Heidegger( )Martin «فإنره ينةرر حلرى "الفهرم" باعتبرار مكوانرا لكينونرة الكرائن وباعتبررار كيفيرة أةاةرية لوعرروف ولمقاربتره للعرالم ولااترره أمرا "الت ويررل" فيقتضي افمساا بهاا الفهم وحخراعه حلى فائرع الوعي واففراا» 5. ودكل هرمينوطيقية غاوامير )Gadamer( مراحل ممارةتها من عمليات ثرالج تعتمرد عليها مجتمعة األولى هي الفهم والثانية ععل من التفسرير والت ويرل مفررفتين مترراففتين يردال عليهرا والثالثرة تتمثرل فري التطبيرق ذلري أننرا نفهرم ثرم نفسرر مرا فهمنرا فرال يمكرن أ يستقل التفسرير عرن الفهرم أو يسربقه وبعردها يكرو التطبيرق المرزفوج الفعاليرة فمرن عهرة 1 - عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : موةوعة كمبريدج في النقد األفبي من الشكالنية حلى ما بعد البنوية. : ع- بد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : بوب ريكور. من الن حلى الفعل)أبحاج الت ويل(. تر: محمد برافع وحسا بورقية ط 1 مصر: عين للدراةات والبحوج افنسانية واالعتماعية 2001 : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. :

127 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري تطبيق أفكارنا ومعاييرنا علرى الرن ومرن عهرة أخرر تطبيرق مقروالت الرن ومعرايير الخاصة على معاييرنا. أي هناا ترعمة للن وتطبيقا له في حياتنا العملية والواقعية. 1 نتيجرة لرالي يكرو غةاوامير )Gadamer( طرابق برين التفسرير والت ويرل فهمرا مسرميين للعملية ذاتها كما ةعى فيفاء التكامل بين مراحل ممارةته الهرمينوطيقية. فبعد أ نفهم ونفسر ما فهمنا يكو التطبيق لهاا الفهم المفسر بت ثير الن علينا وت ثيرنا في الن. يقتررردي مررررن خررررالب هرررراا غةةةةاوامير )Gadamer( بنمرررروذج الهرمينوطيقةةةةا ا الل هوتيةةةةة والهرمينوطيقةا القانونيةة «فراألوب ينتهري حلرى تحقيرق تعراليم الروحي فري الحيراع اليوميرة والثاني ينتهي حلى تطبيق القانو فعليا أو عمليا على حالة معينة وكال النتيجترين "تطبيرق" للن من خالب فهمه وتفسير» 2. تنراوب كرالي بةول يكةو Ricœur( )Paul قضرية العالقرة برين التفسرير والت ويرل حيرث رأ علرى عكر فلهةالم ولثةاي Dilthey( )Wilhelm أ التفسرير لرم يعرد يرورج مرن علروم الطبيعة بل من نماذج لسانية لالي فهو يسعى حلى التقليل من التعارض ويتجره حلرى البحرث عررن التكامررل المتبررافب بينهمررا ولتحقيررق هررا المصررالحة فعررا الهرمينوطيقررا حلررى االنفترراح التكاملي مع التحليل البنوي قصد االةتفافع مما وصل حليه البنويرة مرن آليرات تعتمردها فري تفسير الن كمرحلة أولى وأةاةية عن طريق حبراص بنية الن والعالقات الداخلية التي تشكله ثم يتقدم الت ويل لتحديد الداللة العميقة للن أي ت ويرل التفسرير الراي توصرلنا حليره ةابقا. 3 يسراوي مرن خرالب هراا بةول يكةو Ricœur( )Paul برين التحليرل البنروي والتفسرير ويصالك بين التفسير والت ويل حيث أوكل للتفسير مهمة كش كيفية البناء الداخلي للن وللت ويل تكملة ما تم التوصل حليه عبر حعطائه فاللرة ت ويليرة «وهكراا يجرد التفسرير تتمتره في الت ويل ويجد الت ويل أةاةه العلمي ومرتكز المويوعي في التفسير«. 4 كررا لرر هةةانز وبةةرت يةةاوس Jauss( )Hans Robert كممثررل عررن نةريررات القررراءع والتلقي هرو اتخرر تجربتره ذات المنطلرق االنفتراحي علرى القرارئ والمنراهض للدراةرات النصية المحايثة التي ركزت فق على مرحلة التفسير فعلى ررار غاوامير )Gadamer( كرا يرؤمن بوحردع اللحةرات الرثالج: الفهرم والتفسرير أو الت ويرل والتطبيرق بالترالي ةرع عماليرة التلقري حلرى رف االعتبرار للفهرم والتطبيرق فرالتطبيق هرو التتمرة المنطقيرة والطبيعيرة للفهم والتفسير وهو الويعية الملموةة التي ترب بين الن والحاير. 5 نتيجررة لررالي يقترردي يةةاوس )Jauss( برر غةةاوامير )Gadamer( فرري ععلرره مررن التفسررير والت ويل مفرفتين تحمال الداللة ذاتها ويخرال التفسرير المحايرث والمنتهري الراي تعتمرد المناهج النصية عبر تركيز على تفعيرل عملياتره الرثالج بالقرارئ مرن ثرم يغردو لردينا فهرم - 1 عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : المرعع نفسه : بوب ريكور. من الن حلى الفعل)أبحاج الت ويل(. : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : المرعع نفسه :

128 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري ال ال للقررارئ يتلررو بخلفيترره الفكريررة والثقافيررة الترري تمثررل الحايررر يلتقرري هرراا الفهررم الحايررر فينتج مرن خرالب عمليرة التطبيرق تفسريرات/ت ويالت للقرارئ ريرر منتهيرة وبت ويرل بالن تتفعل عملية التطبيق أيضا حيث يحقق الفهم التفسير/الت ويل ويحقرق القارئ لفهمه للن على خلفية القارئ الفهم المتغير والمستمر. التفسير/الت ويل المؤة عملية الفهةم بةين شةالير مةاخر )Schleiermacher( وغةاوامير :)Gadamer( ةراهم شالير ماخر )Schleiermacher( من خالب تسليطه الضوء على عملية الفهم في حد ذاتهرا وتفسريرها فري تشركيله نقطرة تحروب نحرو وعلرى الشرروط الضررورية لمقاربرة النصرو الهرمينوطيقررا الحديثررة حيررث تجرراوص مهمررة الهرمينوطيقررا التقليديررة المتمثلررة فرري متابعررة أيرا المعنى حلى تركيز في ويع القوانين والمعايير التي تضمن الفهم المناةص للنصو "الفهم المناةص" حراا بره. 1 وتركيز على يما في تحققها الملمو كان ها النصو نحو التصدي ل"ةوء الفهم المبدئي" خاصة وأننا أقرب لسوء الفهم أكثر من الفهرم مرا فام يزفاف رمويا لنا كلما تقدم في الزمن لرالي كرا البرد مرن قيرام علرم أو فرن يعصرمنا الن من ةوء الفهم ويجعلنا أقرب حلى الفهم. وصل شةالير مةاخر )Schleiermacher( بالهرمينوطيقرا -عروض أ وعلى هاا األةا عملية الفهم. 2 في خدمة علم آخر- حلى أ تكو علما بااتها يؤة تكو حلرى القرارئ هرو ينطلرق مرن حسص رأيه وةي لغروي ينقرل فكرر المؤلر ثم أل الن تعبير لغوي يشير حلى عانبره األوب: لويع قواعد الفهم فكو الن هاين الجانبين للن اللغوي أي اللغرة كوعروف مويروعي مشرترا بينمرا ألنره ينقرل فكرر مؤلفره فهراا يشرير حلرى للغة. وتكو عملية الفهم ممكنة الااتي والخا عانبه الثاني: النفسي أي اةتخدام المؤل عبر تفعيل العالقة الجدلية بين الجانبين. 3 برالي شةالير مةاخر )Schleiermacher( عمليرة الفهرم الصرحيك والمناةرص مرن يؤةر بكليرة اللغرة وفرعرة تحويلره لهرا وهرو مرا اةرتدعى قاعردع الت ويرل عهرة علرى عالقرة الرن باعتبرار ناعمرا عرن بفكرر المؤلر اللغوي أو النحروي ومرن عهرة ثانيرة علرى عالقرة الرن السيرورع النفسية األصيلة التي أبدعتره وهرو مرا اةرتدعى قاعردع الت ويرل النفسري أو التقنري. باعتبرار أي فهرم الرن فهرم الرن ولي تصبك حثر هاا مهمة الهرمينوطيقا فهم المؤ الحية وعن فهمه للعالم واللغة واألدكاب األفبية. 4 تعبيرا عن تجربة المؤل كمرا فهمره مؤلفره يجرص «أو لكي يفهرم الرن وحتى يتحقق هاا الفهم المناةص للمؤ الرراي يريررد فهمرره وأ يجتهررد لكسررص معرفررة باللغررة مسررتو المؤلرر أ يرقررى حلررى نفرر المماثلررة لتلرري اللغررة الترري يمتلكهررا المؤلرر ولكسررص معرفررة بالحيرراع الداخليررة والخارعيررة للمؤل. وفي ها الحالة فق أي عندما يضع المؤوب نفسه على قدم المساواع مع المؤل - 1 المرعع نفسه :.25-2 نصر حامد أبو صيد. حدكاليات القراءع وآليات الت ويل. : المرعع نفسه : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. :

129 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري فإنه يستطيع أ يفهم العمل األفبي بكيفية "أفضل" من فهم المؤل له برل ويسرتطيع أيضرا أ يفهم المؤل بكيفية أفضل من فهم هاا األخير لااته» 1. يعتبار شالير ماخر )Schleiermacher( ها المساواع األةا الهام للفهم الصرحيك حثرر هاا طالص القارئ حتى يفهرم الرن فهمرا مويروعيا تاريخيرا أ يتجاهرل الهروع التاريخيرة التي تفصل بينه وبرين الرن وأ يبتعرد عرن ذاتره وعرن أفقره التراريخي الرراهن لكرن هرا المساواع مستحيلة من الوعهة المعرفية. 2 ررم ذلي يبقى شالير ماخر )Schleiermacher( أبا للهرمينوطيقا الحديثرة وللمفكررين الاين عاءوا بعد ةواء بدأوا من االتفاق أو االختالف معه فإذا كا تركيز على ويرع القواعرد والقروانين التري تعصرمنا مرن ةروء الفهرم المبردئي فر غةاوامير )Gadamer( رأ نقطة البدء ليس هي ما يجص أ نفعل أو نتجنص في عملية الفهم بل األحر االهتمام بما يحدج بالفعل في هرا العمليرة بصررف النةرر عمرا ننروي أو نقصرد 3 وعليره يكرو خرال شالير ماخر )Schleiermacher( بضرورع تحويله االهتمام حلى عملية الفهم فري حرد ذاتهرا فري حيثياتهرا الخفيرة وفري بعردها التراريخي حيرث ةرعى حيرافة لهراا فري كتابره "الحقيقرة والمنهج" حلى الت كيد على يررورع تخلري عمليرة الفهرم مرن الطرابع النفسري الراي أيرفا عليها شالير ماخر )Schleiermacher( وبالتالي يرورع فصل الن عن ذهنيرة المؤلر وروح العصر الاي ينتمي حليه. 4 منةور غاوامير )Gadamer( حوب تجاوص القواعد والقوانين يجسد فعوته حلرى تجراوص المرنهج العلمري المرنةم الراي ال ينرتج فري النهايرة حال مرا يبحرث عنره أو ال يجيرص حال علرى األةرئلة التري يطرحهرا والتركيرز فري مقابرل ذلرري علرى االهتمرام بتحليرل عمليرة الفهرم فرري ذاتها 5 ت ةيسا على هاا أطلق تصور الخا لعالقرة الفرن بالعرالم أو برالواقع. فر غةاوامير )Gadamer( يمنك الشكل الجمالي ومن ثم الوعي الجمرالي الراي يركرز اهتمامره علرى تلقري هاا الشكل ألرراض عمالية خالصة مكانة ثانوية مقارنة بالمكانة التي تحتلها الحقيقة التي تنبع من العمل الفني نفسه نتيجة لالي يكو غاوامير )Gadamer( فافع عن مضمو الفرن ومعنا الاي كا قد أهمل لصالك عمالية الشكل. 6 بالتالي «عملية الفهم لن تكو مجررف متعرة عماليرة خاصرة برل ةرتقوم علرى نروع مرن المشاركة في المعرفة التي يحملها الرن. ومرن عهرة أخرر فرإ الرن األفبري باعتبرار "معرفة" وررم كونه ناعما عرن تجربرة المبردع الااتيرة ةروف يسرتقل عرن مبدعره ويمتلري مويرروعيته ويصرربك وةرريطا لرره ثباترره الرردائم وفيناميترره وقوانينرره الخاصررة. وهرراا الوةرري - 1 عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : نصر حامد أبو صيد. حدكاليات القراءع وآليات الت ويل. : المرعع نفسه : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : نصر حامد أبو صيد. حدكاليات القراءع وآليات الت ويل. : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. :

130 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري المويوعي المحايد حلى حد كبير هو الاي يجعل عمليرة الفهرم ممكنرة ومتكرررع ومفتوحرة لمعياب القافمة» 1. حيررث يررر غةةاوامير )Gadamer( أ الكتابررة تمررنك الررن درركله الثابرر المحايررد كمررا تمنحه اةتقاللية عن كل العناصر النفسية التي تولد عنها حثرر ذلري يحر ادف مسرعى الفهرم فري معنى الن في حد ذاته من ثم فهو يرفض تحديرد هراا المعنرى بإرعراع الرن حلرى قارئره األصلي أي المرةل حليه المعاصر الاي يكو الن قد كتص من أعله 2 خاصة وأ معنى العمل األفبي كما ير «ال تستنفد أبدا مقاصد مؤ الفه وكلما عبرر العمرل مرن ةرياق ثقرافي أو تاريخي حلى آخر يمكن أ تغربل منه معا عديدع ربما لم يتوقعها أبدا مؤ ال العمل أو عمهور معاصريه» 3. علرى يروء ذلري يصروغ غةاوامير )Gadamer( أولرى قواعرد الهرمينوطيقيرة: «لري الفهم عملية نقل نفساني. وال يمكن ألفق معنى الفهم أ يحد ال بما كا يقصد المؤل وال ب فق المرةل حليه الاي كتص الن أةاةا من أعله.. أما القاعدع الثانية.. فمفافها أ المعنى لي "ديئا" ينتمي حلى المايي المطلق بحيرث يكرو بإمكاننرا اةتخالصره "كمرا هرو" فو عنرراء و"بمويرروعية" خالصررة مسررتقلة عررن ويررعيتنا التاريخيررة الراهنررة بكررل معاييرهررا ومفاهيمها المسبقة الخاصة» 4. انطالقا من هاا يفتك غاوامير )Gadamer( عمليرة الفهرم أل تكرو حنتاعيرة مبدعرة حثرر مشاركتها في حنتاج المعنى لكن مع الوعي بعدم قدرتره علرى افمسراا بجميرع أبعراف الرن الداللية ما فام ال يوعد أي منهج علمي أو رير علمي يضرمن الوصروب حلرى حقيقرة الرن أي ال مجاب لمعرفة الن األفبري "كمرا هرو" و"عمليرة التطبيرق" هري مرن يخلر عمليرة الفهررم مررن ةررمتها افةررقاطية الااتيررة ويحولهررا حلررى عمليررة قائمررة علررى التفاعررل بررين الررن والمؤوب ويتحقق فيها انصهار أو اندماج بين أفق الحاير/أفق المؤوب وأفق المايي/أفق الن لكن يعاب على غاوامير )Gadamer( أنه رب نتيجة هراا االنردماج بوعروب االنتقراب المستمر للمايي في الحاير حذ تكو أفكارنرا المسربقة ومفاهيمنرا القبليرة نابعرة مرن التقليرد ذاته أو التراج. 5 فهم المات لماتها عنةد بةول يكةو Ricœur( :)Paul رردت الهرمينوطيقرا عنرد بةول يكو Ricœur(.P( حيافة لكونها فهرم للحيراع والعرالم والكينونرة هري فهرم الراات المؤولرة لااتها من خالب كل ذلي فالفهم يكش لنا عن حمكانات لوعوفنا في العالم لم نكن نعرفها أو نعيها قبل الشروع في عملية الفهم والت ويل وعلرى هراا النحرو يغردو الفهرم صةيرو ة وعةي بدب كونه حضورا كليا للاات الواعية. ويرر العامرل األةاةري فري طرحره مشركلة تعردف التر ويالت وصرراعاتها أي قرراءات مختلفة للن هو الجدب القرائم برين الثقرة وعردم الثقرة فري الرن وال يعنري هراا االرتيراب :.37-1 المرعع نفسه : المرعع نفسه : تيري حيغلتو. نةرية األفب. : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : المرعع نفسه 163

131 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري الشري المطلرق فري الرن أوفري رمروص وعالماتره التري يسرتعملها حنمرا يعنري التعامرل مرع الرمز «1 باعتبار حقيقة صائفة ال يجص الوثوق بهرا برل يجرص حصالتهرا وصروال حلرى المعنرى المختبئ وراءها.. ح الرمز في ها الحالرة ال يكشر عرن المعنرى برل يخفيره ويطررح بردال منه معنى صائفا. ومهمرة التفسرير هري حصالرة المعنرى الزائر السرطحي وصروال حلرى المعنرى الباطني الصحيك» 2. بالتالي يؤة هاا االرتياب والشي للاات أ تفهم وعوفها الحقيقي من خالب وعوفها الخفري المنبسر فري فائررع فالالت الرمروص والعالمرات.. مرن ثرم ال تعثرر الراات علرى فهرم نفسها وة ت ملها المبادر حنما بوةاطة خفايرا العالمرات واتثرار الثقافيرة ويرؤفي هراا مرن ناحية حلى أ ت ويل الن يكتمل فق عبر ت ويرل الراات لرااتها وهرو مرا يمكنهرا مرن فهمهرا بشكل أحسن ومختل ومن ناحية أخرر أ فهرم الرن لري مبتغرى الرن فري ذاتره حنمرا يتوة هاا الفهم عالقة الاات بااتها وبالي يتزامن تشكل الاات وتشكل المعنى. 3 نتيجة لهاا يمرر فهرم الرن عبرر ت ويلره والبحرث عرن معنرا الخفري والبراطن وهرو فري الوقر ذاتره وةريلة فهرم الراات لرااتها الراي يمرر بردور عبرر ت ويلهرا والبحرث عرن دركلها األفضل والمختل. اةرتنافا علرى ذلري يجعرل بةول يكةو Ricœur(.P( الراات نتراج عمليرة الفهرم والت ويرل وليس منطلقها وأةاةها أل الاات تفهرم ذاتهرا علرى يروء الرن ومرن خاللره وال تفهرم الن على يوء ذاتها ومن خاللها وعلى الت ويل أ يةهر كمقاومة لالبتعاف عن المعنرى ذاته وعن الاات ذاتها ويق ارب ما كا ديئا رريبا عن الاات المؤولة ويجعلها تمتلكه لكرن ال يعنري هراا أ نفهرم الت ويرل علرى أنره عمليرة ذاتيرة ممارةرة علرى الرن 4 حنمرا مرا فمنرا مطالبين بتملي قصد أو هدف الن ذاته وما فام هاا القصد هو ذاته ما يريرد الرن ومرا فام مرررا يريرررد الررررن هرررو أ يضرررعنا فاخررررل معنرررا فالت ويرررل حسررررص مرررا يرررر بةةةةول يكةو Ricœur(.P( قبرل أ يكرو فعرال لمفسرر الرن هرو فعرل الرن : أي عالقرة فاخليرة تعبر عن عالقة الن بالتقليد/بخارعه. 5 فعرم بةول يكةو Ricœur(.P( هراا المفهروم المويروعي للت ويرل مرن مفهروم كرل مرن أ سةطو وشةا ل سةند س بةو س Peirce( )Charles Sanders للت ويرل حيرث وصرل حلرى حصالررة الطررابع النفسرري عررن مفهومرره للت ويررل وربطرره بررداخل الررن. 6 وكررا بةةول يكةةو Ricœur(.P( «يعتقد "بانفتاح" الن على الدوام وبإمكانية اةتعافته لااتره بشركل متجردف مقابرل التر ويالت النهائيرة والفعليرة التري تمنحره معنرى مرا. وكرا يعتقرد مرن الجهرة األخرر : المرعع نفسه : 44. نصر حامد أبو صيد. حدكاليات القراءع وآليات الت ويل. : 117. حلى الفعل)أبحاج الت ويل(. بوب ريكور. من الن : ع- بد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : 120. حلى الفعل)أبحاج الت ويل(. بوب ريكور. من الن : 121. حلى الفعل)أبحاج الت ويل(. بوب ريكور. من الن

132 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري بإمكانيررة وعرروف ت ويررل "مويرروعي" ال يترردخل فيرره المررؤوب وال يفرررض فيرره رؤيترره علررى الن ومنها كان نةريته تغفل كلية عالقة المفسر بالن» 1. وح كا بول يكو Ricœur(.P( فتك نصه على ت ويالت متعدفع فإنه أرلق على ها الت ويالت فاخل الن. واهتم بت ةي مفهومه للت ويرل علرى قواعرد مويروعية علميرة رفا على الال منهج والال مويوعية التي وةم بها غاوامير )Gadamer( نةريته في الفهم. الةن بةين االنفتةاح وحةدوو التأويةل عنةد أمبرتةو إيكةو Eco( :)Umberto يتمثرل مشرروع أمبرتةو إيكةو )U.Eco( الهرمينروطيقي فري ت كيرد علرى انفتراح العمرل األفبري وال نهائيرة حمكاناتره الت ويليرة مرن عهرة وحرصره عهرة أخرر علرى ويرع عملرة مرن المعرايير والقواعد والحدوف التي تحكم عملية الت ويل 2 ذلي أ العمل األفبي المفتوح يعطي األهميرة ألفعال الحرية الواعية عند المؤوب وععله المركز الفعراب لشربكة ال تنتهري مرن العالقرات ينجز من خاللها دكله الخا فو أ تؤثر فيه أية يرورع يفريها التنةيم نفسره للعمرل األفبي. 3 وبربطه بين الحرية والوعي يكو قد أبطرل «مقروالت الفكرر التفكيكري والفكرر البرارماتي المت ثر بالتفكيكية والتي أصبح تميل حلى منك المؤوب الحريرة "الكاملرة" فري ت ويل الن بل واألكثر من ذلي أنها تر أ كل ت ويل لي حال انعكاةا ألهرداف المرؤوب ومقاصررد وتوعهاترره الخاصررة ومررن ثررم فررإ كررل الترر ويالت الممارةررة علررى الررن هرري "تر ويالت ةريئة" وكرل قرراءع هري "قرراءع ةريئة" أو "خاطئرة" أو ةرتكو كلهرا "عيردع" و"مناةبة" على حد السواء أي أنه لن يكو بوةعنا أ نفضل أيا منها على اتخر ومرافام األمر كالي فال يوعد في األصرل أي ت ويرل للنصرو برل توعرد "اةرتعماالت" فقر : حننرا نستعمل النصو حسص مقاصدنا وراياتنا المعلنة أو الخفية» 4. وة ها الفويى في الحرية واالعتباطية في الت ويل والدعوع حلى عدم احترام الن األفبي بفرض توعهرات القرارئ عليره حيرث كرا نتيجرة كرل ذلري مسراواع ريرر عافلرة برين القرراءع والت ويرل واالةرتعماب تبنرى أمبرتةو إيكةو )U.Eco( انتقرافا معاريرا لهراا الموقر حيررث فافررع عررن التمييررز بررين ت ويررل الررن الرراي معنررا الخضرروع حلررى وحدترره العضرروية وخصوصرية انسرجامه الرداخلي وقصرد العميرق وبرين اةرتعماب الرن الراي يسرعى حلرى مالءمته مع مقاصدنا الخاصرة مرن خرالب قهرر هراا الرن وعجنره ومرن ثرم الرال بحرث عرن مقاصرد العميقرة. بالترالي القرارئ السريئ حسرص أمبرتةو إيكةو )U.Eco( هرو الراي يسرتعمل الن ال من يؤوله. وأل للن طبيعة تن بره عرن قبروب كرل التر ويالت تصرد أمبرتةو إيكو )U.Eco( في كتابه "حدوف الت ويل" لمهمة ويع مقايي وقواعد وحدوف تحكم عمليرة الت ويررل وتسررمك لنررا بالكشرر عررن الترر ويالت الترري تناةررص الررن أو أ نتعرررف علررى الت ويالت المغلوطة أو رير المقبولة 5 ةنحاوب التعرض لبعض منها. - 1 عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : المرعع نفسه :.56-3 أمبرتو حيكو. األثر المفتوح. تر: عبد الرحمن بوعلي ط 2 ةورية: فار الحوار للنشر والتوصيع 2001 : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : المرعع نفسه :

133 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري "لحقل افيحراء" ومرن ثرم "لحقرل االختيرارات" في تحديد الن تمثل أوب ها المقايي الممكنررة بواةررطة "تنةيمرره الررداخلي المضرراع " أي يررنةم حقررل افيحرراء انفترراح الشرركل الجمالي على تعدف الت ويالت ويحد من اعتباطيتهرا ويثيرر أيضرا حيحراءات معينرة وينشرطها ويؤكدها ويدعمها وفي المقابل يعطل أخري مع تبيين أنها رير ممكنرة ولرالي وعرص علرى مضاعفا بحيث تتكررر التر ثيرات ويةهرر أ افيحراء "موعره" تنةيم العمل الفني أ يكو خصوصرية بنويرة تسرمك بتنروع التر ويالت وتغيرر في اتجاهات معينة فو أخرر. وللرن المنةورات وفي الوق نفسه تعمرل علرى تنسريق كرل مرن التنروع والتغيرر. 1 فمرثال «البنيرة نفسها للجمل وللكلمات -التي تملي ةلطة افيحاء والقدرع علرى الردخوب فري عالقرة حيحائيرة - تسمك بكل التبرافالت وتقبرل بالعالقرات الجديردع وبالنتيجرة تقبرل مع عمل وكلمات أخر بآفاق حيحائية عديدع» 2. أمبرتو الثاني في ةمة الكلية أو الوحدة العضوية ذلي أنه ير في حين يتمثل المقيا في تداخلها وتشابكها تستطيع العمل عبر التضامن إيكو )U.Eco( أ عميع مدلوالت الن والتوحررد علررى حدررباع وحثررراء المةةدلول الكلةةي. ال علررى تفكيكيرره -علررى ررررار التفكيكيررة- بمقيرا علرى المجمروع ككرل ويررتب وتشةيته باةتمرار وحدعاع الت ويل الداللي يرنعك فاعتبرار البنراء النصري كليةة منسرجمة تحققهرا مجموعرة مرن قصد الن الكلية هاا مقيا )وحرد أو متعردف( العالقات الداللية الداخلية والمتشابكة يفرض وعروف قصرد نصري خرا عليرة. مرن ثرم اتخراذ كمعيرار للت ويرل يحرتم علينرا الخضروع لره واالنطرالق منره والت ةري وال في قصد في قصد المؤل ولتحديد حمكانية هاا الت ويل. حذ ال يمكن اختزاب قصد الن القارئ وال يمكن االنطالق منهما في الت ويل أل ذلي يجعله أي الت ويل مستحيال مافام األوب صعص تحديد والثاني فيتعدف بتعدف القراء. 3 أمبرتةو إيكةو )U.Eco( التري يرمنها برالي نكرو قرد تعريرنا لجرزء يسرير مرن مقرايي مكملة ومسراعدع والتري السالفة ب خر كتابه "حدوف الت ويل" حيث كا قد فعم المقايي الهرمينوطيقيرة التري تعتبر محاولة من عديد محاوالته في مس لة ويع المعايير والمقرايي تتحكم في عمليات الت ويل وتراقبهرا حذ رردت هرا المسر لة يررورع ملحرة للغايرة طرحتهرا طاولة الجدب الهرمينروطيقي المعاصرر. وبرالي أيضرا يكتمرل المسرار الردائري الراي قطعتره الهرمينوطيقا والراي يبردأ وينتهري مرع كرل مرن شةالير مةاخر )Schleiermacher( وأمبرتةو إيكو )U.Eco( على التوالي بالبحث عن القروانين والمعرايير التري تعصرمنا مرن ةروء الفهرم. 4 وتؤفي حلى ت ويل صحيك ومناةص للن - 1 عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : أمبرتو حيكو. األثر المفتوح. : عبد الكريم درفي. من فلسفات الت ويل حلى نةريات القراءع. : المرعع نفسه :

134 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري 2- انفتاح النقد الجزائري على الهرمينوطيقا: انتقل مصطلك الهرمينوطيقرا عرام 1654 للداللرة علرى معنرى علرم أو فرن الت ويرل برالي 1 تجاوص علم الالهوت ليتسع مفهومه في تطبيقاته الحديثة فشمل مجاالت وعلوم مختلفة ودركل ألمانيةا نقطرة تطرور مهمرة عبرر حةرهامات مفكريهرا الكبرر فري الهرمينوطيقرا. علررى ررررار شةةالير مةةاخر )Schleiermacher( الرراي يعررد مؤةرر التررراج الهرمينرروطيقي الحديث فعم هاا األخير فلهالم ولثاي Dilthey( )Wilhelm ثم ما تن هايدغر ( Martin )Heidegger بمختلرر منجزاترره وأهمهررا مررثال كترراب "الكينونررة والزمررا " 1927 بعررد غاوامير )Gadamer( خاصة بتحفته "الحقيقة والمنهج" وأثمرت آثار غاوامير )Gadamer( المعرفية وبصماته الت ويلية حيافة لمن ذكرنرا مرن رواف أعمرراال وكتبررا وأعالمررا فرري الت ويررل المعاصررر خررارج ألمانيررا أمثرراب جيةةاني فةةاتيمو Vattimo( )Gianni وأمبرتةو إيكةو )U.Eco( فري حيطاليرا وبةول يكةو Ricœur(.P( فري فرنسا. 3 كالي وعردت أتباعرا مهتمرين فري أمريكرا خاصرة مرن أواخرر السرتينات حلرى أواةر الثمانينرات ومرن األعمراب الكبيررع نراكر: كتراب إ.و. هيةر )E.D.Hirsch( "الصرحة فري التفسير" 1967 وكتاب يتشا و بالمر Palmer( )Richard "علم الت ويل: نةرية التفسير عند شالير ماخر وولثاي وهايدغر وغاوامير" 1968 وكتاب يتشا و و تي ( Richard )Rorty "الفلسفة ومرآع الطبيعة" أما النقد العربي فال صاب يكتش باحتشام وت خر هائل الهرمينوطيقرا حيرث لرم تلرق مرع روافها العناية واالهتمام الجدير بهما. 5 ومن الترعمات التي حةي بها روافها نورف مثال: غاوامير )Gadamer( الراي ترعمر لره أمةال أبةي سةليمان "اللغرة كوةري للتجربرة الت ويليرة" وترعمر لره نخلةة فريفةر "فرن الخطابررة وت ويررل الررن ونقررد افيررديولوعيا" ونشرررت هرراتين الترررعمتين مجلررة "العرررب والفكر العالمي" في عدفها الثالث ةنة كالي اهتم النقد العربي المعاصر ب بول يكو )P.Ricœur( على رررار كتراب حسةن بن حسن "النةرية الت ويلية عند بوب ريكور" كما ترعم له سعيد الغةانمي كتراب "نةريرة الت ويل)الخطاب وفائض المعنى(" 6 وتررعم لره محمةد بةراوة وحسةان بو قيةة كتراب "مرن الن حلى الفعل)أبحاج الت ويل("... وال يختل حاب النقد الجزائري المعاصر عن حاب تلقي النقد العربي للهرمينوطيقا ففي ما يخ الت لي ناكر مثال كتاب ل عبد الغني بةا ة عنوانره "الهرمينوطيقرا والفلسرفة)نحو نصر حامد أبو صيد. حدكاليات القراءع وآليات الت ويل. : 13. موةوعة كمبريدج في النقد األفبي من الشكالنية حلى ما بعد البنوية. : هان عيو رافمير. فلسفة الت ويل)األصوب المبافئ األهداف(. : 8. فنسن ب. ليتش. النقد األفبي األمريكي من الثالثينيات حلى الثمانينيات. : هان عيو رافمير. فلسفة الت ويل)األصوب المبافئ األهداف(. : 7. ينةر: بوب ريكور. نةرية الت ويل)الخطاب وفائض المعنى(. ط 2 المغرب-لبنا : المركز الثقافي العربي 2006.

135 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري مشروع عقل ت ويلي(" أما الترعمة فنمثل لها بترعمة محمد شوقي الزين لكتاب غاوامير )Gadamer( "فلسفة الت ويل)األصوب المبافئ األهداف(". كمرررا أنشررر ت كليرررة اتفاب واللغرررات بجامعرررة عبةةةاس لغةةةرو -خنشةةةلة مخبرررر التأويةةةل والد اسةةات الثقافيةةة المقا نةةة" وفعرر لعقررد الملتقررى الرردولي التأويليةةة )الهرمنيوطيقةةا( وتفسةير النصةو : قررراءات فري المرععيرات واةتشرركاالت فري المفراهيم يررومي أفريل

136 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري 3- نموذج "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطا -أحال مستغانمي(" ل محمد األمين بحري: يضعنا الناقد محمةد األمةين بحةري بدايرة مرن العنروا فري حروار را ق يجمرع برين عروالم مختلفة فمن عهة نجد الهرمينوطيقا المتعدفع المجاالت والمختلفة المفاهيم والمناهج تمتزج رؤ روافها المتصارعة مشكلة آلية قرائية انسيابية هدفها كش الحقيقة الثقافية المختبئة بين ثنايا مقوب الرواية الجزائرية. ت ةيسرا علرى ذلري تتقردم أطرراف حروار أخرر موصعرة برين عرالم النقرد الثقرافي الراي ينبس بدور عبر مصطلك الثقافة على تخصصات ومستويات ومتغيرات تتعلق برالمجتمع وافنسا... وعالم الرواية الجزائرية بما فيه من عماب وتخييل وتقنية وتراج... هاا الملتقى الحواري الاي رفع فيه أطرافه الحواعز برين تكويناتهرا ةربق حليره الناقرد محمةةد بةةو عةةزة فرري كتابرره -كمررا هررو علرري فرري العنرروا - "هرمينوطيقررا المحكرري النسررق والكاو في الرواية العربية" حيث اتخا الناقرد محمةد األمةين بحةري عمرافا يسرتند عليره في التدليل في أكثر من مويع على قضايا خ بها مقالته التي بين أيدينا. فرراقتب منرره مررا يرردلل برره علررى أولررى قضررايا الترري عنونهررا برر : مفهةةو ابسةةتيمولوجيا الرواية يقروب الناقرد محمةد األمةين بحةري: «تتعررف الروايرة فري نسرقها افبسرتيمي ب نهرا وةريلة فنيرة معاصررع لنقرل المعرفرة عرن طريرق السررف وهراا يعنري أنهرا تتماثرل مرع ةرنن التخاطرص المعرفري فري المجتمعرات البدائيرة حيرث "كانر المعرفرة تنقرل بواةرطة الصروت السرفي"» 1. يتضك من خالب هاا المفهوم للروايرة الراي فرتك بره الناقرد فراةرته أ مصرطلحات مرن مثل: نسرق حبسرتيمي معرفرة.. تضرع القرارئ مرن البدايرة فري حطرار علمري فعليره برالي أ يتجهز حلى الولوج في رحلة تتجاوص كونها مجرف متعة للتاوق الجمالي. من ثم تطرق حلى أ التواصل الروائي وتطور حكمه عدب معرفي وهو ما ففعره حلرى البحث عن مكمن النسق الروائي. ونةامه الرمرزي المرتحكم فري هرا السريرورع وخصر لالي عنوانه الثاني: النظا الرمزي للمتخيل الروائي. يقوب الناقرد محمةد األمةين بحةري فري مسرتهل هراا العنروا : «يقتررح علينرا كريزنسركي KrysinsKy نموذعا نمطيرا une typologie تكوينيرا للنةرام العالئقري والعالمراتي للروايرة يعزو حليه محمولها الت ويلي والمتمثل في البنيات التالية: - 1 محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". الملتقى الحافي عشر الجزائر: مديرية الثقافة أعماب وبحوج عبد الحميد بن هدوقة برج بوعريريج.71 :

137 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري التنا افيديولوعيا األكسيولوعيا المرعرع الجماليرة والردوافع. لكرن هويرة الروايرة ال تتعرف فحسص بالنةام العالئقي القائم بين ها البنيرات وتفاعلهرا وحنمرا فري انتمراء كرل مرن ها البنيات حلى نسق معرفي معين» 1. يكش حفراج الناقرد لهراا النمروذج عرن انفتراح واع ومواكرص لجديرد النةريرات الغربيرة المهتمة بالت ويل فالنقد الجزائري المعاصر وحتى العربي في «حاعرة ماةرة حلرى تعميرق المعرفة والوعي بالنةريات وبالمناهج التي تمكن من التقدم في القراءع النقديرة للنصرو ومن المساهمة في حل مشاكل الت ويل وتصحيك القراءات» 2. فنقاف من أمثاب محمد بو عزة من المغرب ومحمد األمين بحري من الجزائر وريرهم ممرن اةرتهدف هرا المهمرة عبرر ةرعيهم حلرى تجراوص التقليردي مرن النةريرات النقديرة حنمرا يسعو حلى االرتقاء بالفن الروائي العربي. يقروب الناقرد محمةد األمةين بحةري: «ومرن هنرا يمكن أ نمنك تعريفا فنيرا للروايرة انطالقرا مرن هرا الهويرة الديناميرة المتشرجرع باعتبارهرا "مسرحا لتفاعل أةنن وأنساق متعدفع". فيةهر الرن الروائري فري صرورع "مشرجر تترراب فيره هرا النمراعات بشركل متراترص وذي ت ثير متبافب» 3. اةررتقى الناقررد الشررق األوب مررن هرراا المقطررع مررن كترراب محمةةد بةةو عةةزة "هرمينوطيقررا المحكي النسق والكاو في الرواية العربية" ودقه الثاني من مقالة فالويمير كريزنسكي Kreznski( )Vladimir "من أعل ةميائية تعاقبية للرواية" التي قام بعريرها عبةد الحميةد عقا يمن الكتاب الجماعي "طرائق تحليل السرف األفبي)فراةات(". 4 ويفضي ذلي حلى عناية الناقد في مقالتره التري برين أيردينا بالدراةرات المعاصررع المهمرة الترري تعريرر لعالقررة الهرمينوطيقررا بتقنيررة السرررف الروائرري ةررواء فرري أعمرراب روافهررا األصليين على ررار فالويمير كريزنسكي )V.Kreznski( أو في محاوالت الناقرد العربري عريها وتبسي مفاهيمها على ررار كتاب محمد بو عزة. من ثم اكتسص الن الروائي هوية عديدع حركيرة فيناميرة تفاعليرة.. فغردا كمرا يقروب الناقد محمد األمين بحري: «تقوم فيه ةياةة المجتمع وعقد ومحكيره الشرعبي بخرافاتره ومعتقداترره وتقاليررد وأةرراطير وأحالمرره وآمالرره وآالمرره الترري تسرراور الكبيررر والصررغير والمثق والعامي والشري والوييع ولكل مكانته وتمثيله هناا ألنه األمر يتعلرق برؤيرة للعالم ولي لرؤية عزئية متحيزع» محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :.72-2 طرائق تحليل السرف األفبي)نصو مترعمة( ط. 1 الرباط: منشورات حتحاف كتاب المغرب 1992 : محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :.72-4 ينةر: طرائق تحليل السرف األفبي)نصو مترعمة(. : محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :

138 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري وفق هاا المنةور تتجلى الرواية فري كليتهرا بعيردا عرن أي حقصراء يمر عزئياتهرا وح قلر قيمتره ويرع حجمره. هري فعروع لرحابرة االةرتيعاب حلرى احتررام اتخرر حلرى نبرا التحيز وةتنعك بالضرورع ها الدعوع لتنةيم العالقات فاخل المجتمع الحقيقي. نتيجة لالي يت كد مسعى الناقد من وراء توظيفه لها التقنية التحليلية في النهوض بن الرواية ونقدها ومجتمعها. يقوب الناقد محمد األمين بحري: «فحق للروائي من هنا أ يكو ممثال وناطقا رةرميا باةرم أمتره ومجتمعره فيرروي علرى المرم أةرطورع المنشر والمنتهرى والكرائن ومرا ي مرل أ يكو. وحق للدار أ يكو أنثروبولوعيا يمتاح نسغ فراةته من التجار الثقافي للمحكي والمسرروف. وهراا مرا ينتةرنرا فري هرا المداخلرة التري ةرندر فيهرا بانوراميرا "نمراذج مرن النسرق الثقرافي للروايرة الجزائريرة" وت ويليتره فري يروء الدراةرة األنثروبولوعيرة للمفراهيم والدواب الثقافية المعتمدع وت ويليتها في يوء مفاهيم النقد الثقافي المعاصر» 1. يتضك من خالب هاا أ الروائي وحد من له مقدرع تمثيل ثقافة أمته لالي وعص على مرععيرة الناقرد أ تكرو أنثروبولوعيرة حترى يررتمكن مرن التغلغرل برين تكوينرات المجتمررع وعالقات أفراف وعافاتهم ولغاتهم... على هراا األةرا وبعرد أ بنرى الناقرد الدعامرة النةريرة العلميرة لمفهروم الروايرة أخرا يبرر تليته التحليلية التي يسعى على يوئها فراةة الرواية الجزائريرة ممثلرة فري النمراذج الثالج المويحة بدءا من العنوا. حيث تمخض آليته التحليلية في رحاب الهرمينوطيقا وا اةما حياها ب التأويل ثم ذلل لهرا فربها بما يدعمها من الدراةرة األنثروبولوعيرة والنقرد الثقرافي المعاصرر. ونةريرة السررف.. وفي حطار هرا األخيررع وخرالب عنوانره الثالرث: صةيغ تةوا و أنةوا المحكةي انفرتك الناقرد على أهم رواف نةرية السرف: تووو و )Todorov( الاي وظ من كتابه األصلي: " Les "catégories du récit بعرض أدركاب ومةراهر أنسراق السررف وهري التسلسةل التضةمين التناوب مر اففا كل ترعمة مصطلك بمقابلها األعنبي. انطالقا من مفراهيم هرا األدركاب نراقش الناقرد مضرمو العنروا الرابرع: تةوا و النسةق الثقافي في الرواية الجزائرية يقوب الناقد محمةد األمةين بحةري «يقروم المحكري الروائري فرري الروايررة الجزائريررة بترر طير بنياترره التاريخيررة وافيديولوعيررة والمعرفيررة فرري صررورع مدمجة تسلسال وتضمينا وتناوبا يمن نسق كلي أعلرى هرو النسرق الثقرافي الراي ي خرا فري االتسرراع البررانورامي ليصررير رؤيررة للعررالم يترر طر درركلها بالصررور الفسيفسررائية الترري ترةررم مالمك الشخصية الجزائرية العميقة والسطحية وتطورها عبر التاريخ» 2. بعد هاا التوييك لكيفيرة تر طير السررف الروائري الجزائرري لبنيرات نسرقه الثقافي/رؤيتره للعالم تناوب الناقد مضرمو هرا الرؤيرة مبينرا أنهرا تتلرو بإيرديولوعيات وذهنيرات وأفكرار - 1 محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :.72-2 محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :

139 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري طبقررات المجتمررع. ويتجلررى هرراا المضررمو فرري مةهرررين بنيررة ةررطحية مبادرررع للخطرراب وأخر خفية يمنية هي التي يرمي حليها المؤلر ويسرعى القرارئ لهرا والت ويرل فقر هرو ةبيل النفاذ من بنية دكلية ةطحية حلى بنية ت ويلية أعمق وأرحص أفقا. يتضك نتيجة لرالي مسرعى الناقرد فري حقنراع قارئره بجردو آليتره التحليليرة ففري عنوانره الخرام لهرا الدراةرة: فضةاءات النسةق الثقةةافي فةي الروايةة الجزائريةة رأ أنره قبررل االدتغاب افعرائي البد من «التعررف علرى البنيرات المهيمنرة ومالمحهرا حترى يتسرنى لنرا ت ويلها وتفعيلها يمن فضاءات ثقافية أوةع ةتشكل وةائ للعبور من البنية الخطابية حلى البنية الت ويلية فإذا كان البنية تتعلق بمحفل افنتاج والداللرة بمحفرل التلقري فرإ الت ويرل هو التفعيل الدينامي لها العالقة الجدلية بين المحفلين» 1. اةررتنافا علررى ذلرري يؤةرر الناقررد منةررور الدراةرري وفررق مررا تتيحرره الهرمينوطيقررا المعاصرع حيرث نستشر مرثال مالمرك هرمنوطيقرا بةول يكةو )P.Ricœur( التري ععلر الوصوب حلى المعنى الباطني الصحيك يتم عبر حصالة المعنى الزائ السطحي. ولتحفيز الت ويل اتخا الناقد وةرائ تمثلر فري خصرائ النسرق الثقرافي التري يتضرمنها الن لالي تحتم احترام خصوصية بناء كل ن على حدا في طريقة تحفيز للت ويل. يتضك ذلي في العنروا الفرعري األوب الراي خر بره الناقرد عنوانره الخرام وهرو: البعد الثقافي والحضا ي للمكان في خطابي الريةف والمدينةة. وعليره يشركل المكرا أولرى الوةائ التي يستنطقها الناقد حتى تفضي عما يعتمل فاخلها من هوية ثقافية وحضارية. حيث ير الناقد أ عرل الروايرات الجزائريرة منرا االةرتقالب تعرير للترواتر الجردلي بين فضاء الري وفضاء المدينة وةبص ذلري طبيعرة المجتمرع الجزائرري بعرد االةرتقالب التي أفت حلى االنتقاب الحضاري العني من حيراع البرداوع حلرى حيراع الحضرر. تجسردت فري هراا االنتقراب كمرا يقروب الناقرد محمةد األمةين بحةري: «كرل معراني م ةراع الجزائرري الراي أنهكته رحلة نقل قيمه ومبافئه وأعرافه وتقاليد وهمومه التي صحف عليها عافات المدينة وحضرتها. ف صبح لها من الدالئلية ما يسمك بتفجير معراني عديردع أل افنسرا الراحرل برين فضراءين ثقرافيين مختلفرين يكرو قرد ريرر مرن عافاتره ولرواصم حياتره والتحر الفضراء الثقافي الجديد الاي راح الروايات تكش أطوار وترةم تفاصيله الغرائبية فري مختلر الفضاءات التي تمسحها الشخصية الروائية» 2. يبرص حثر هاا بصيرع الناقد الفاع من خالب حسن اختيار لكل ما يساعد آليته التحليليرة فري تفجيرر أكبرر قردر ممكرن مرن الردالالت الخفيرة مثرل االخرتالف والغرابرة التري تالحرق الشخصررية الروائيرررة. أيضرررا عبرررر اختيرررار لمتررو روائيرررة تشرررع بمالمرررك ثقافرررة المجتمرررع الجزائري. المصدر نفسه : 74. محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :

140 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري يقوب الناقد محمد األمةين بحةري: «ومرن برين أهرم الفضراءات التري الحةنرا أ لهرا مرن االنتشرار ذي الطرابع الثقرافي الواةرع فري عرافات وطقرو المجتمرع الجزائرري هرو فضراء الحمرام الراي يتحروب بانتقالره مرن فضراء مغلرق حلرى فضراء مفتروح حلرى كوكرص رريرص يشرع بمختل الدالالت والرمروص والثيمرات الثقافيرة التري تحتراج حلرى فري وتفجيرر فري انتقراب مرن فضاء المسكوت عنه حلى فضاء يفضي بمكنوناته للعيا وهاا ما عمد حليه الروائيو اللاين فتحوا برين أيردينا فضراء لطالمرا كرا مغلقرا برل درديد الغلرق. فتردفق حممره الدالليرة نادررع ةمياءها في الفضاء النصي الاي يغرينا بنقلها حلى ةاحة الت ويل والتفكيي» 1. يةهر هنا أيضا فليل آخر على حسن االختيار تمثل في الوةرائ التري تتمادرى وةرمة االنتقاب من االنغرالق حلرى االنفتراح التري كرا الناقرد عريرها يرمن مفهةو ابسةتيمولوجيا الروايةةةة لرررالي فآليرررة هرمينوطيقيرررة مفتوحرررة علرررى السرررمياء علرررى التفاعرررل والديناميرررة والتفكيي.. يغريهرا فضراء مثرل الحمرام متغلغرل فري أعمراق ترراج المجتمرع الجزائرري. فهرو فضاء ترتاف مختل طبقات المجتمع ومختلر الفئرات العمريرة.. وهرو مرزيج مرن الثقافرات وافيديولوعيات.. لالي من خالب عنوا : فضاء الحما -انغالق المكان وانفتةاح الهوية)عبةد الحميةد بةن هدوقة( راح الناقد يطلق آليته الت ويلية تحاور نماذج من ملفوظات ن عبد الحميةد بةن هدوقة الروائي "با الصبك" التي باقتحامها المحةور حفزت الت ويل ليفجر ما تخفيه من تنويع فاللي. يقروب الناقرد محمةد األمةين بحةري: «يحيرل فضراء المدينرة علرى فضراء الرير ويحيرل فضاء الحمام باعتبار طقسا ثقافيا ومةهرا حضاريا على فضاء الهوية.. هوية مرن يرتراف ويمار طقوةه فينتهي فرفا من أفراف حينما يجبر هاا الفضاء على كش بطاقة هويتره بصورع أو ب خر فتعررف المسرافة الفاصرلة برين أناةره فيضرحى الفضراء فضراءات طبقيرة وحيديولوعية ويضحي انغالقه على الخارج وعلى اتخر)الرعرل( انفتاحرا كادرفا للمسرتور وفايحا للمحةور ومعلنا عن المسكوت عنه» 2. اةتنافا على ذلي تابع الناقد انفتاح الحمام المحردف فري برؤرع مكانيرة تنغلرق علرى النسراء فق ليتحوب عن طبيعته ها فيفضك المحةور للخارج الروائري عبةد الحميةد بةن هدوقةة كرعل رريص يمثل اتخر بالنسبة لهاا الفضاء من ثم يصل الناقد عبر ت ويل هاا االنفتاح حلى تشكيل عزئية مهمة من صورته البانورامية للثقافة المجتمع الجزائري. واصل بعد ذلي الناقد عبر وةاطة فضاء الحمام فائما في تجميع دتات الصورع وألنره يحترم فرافع كرل نر علرى حردا -كمرا برين ةرابقا- فري اةرتدراج الت ويرل خصر عنروا آخرررر: فضةةةاء الحمةةةا مةةةن إوانةةةة الحا ةةةر)المرأة( إلةةةى إوانةةةة الغائ )الرجةةةل( )أحال مستغانمي( حيث على الررم من أ كل من عبد الحميد بن هدوقة أو أحال مسةتغانمي عمدوا على تقديم فضاء الحمام كموروج ثقرافي يعرج بعرافات وتقاليرد المجتمرع الجزائرري - 1 محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :.75-2 المصدر نفسه :

141 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري عبةد مسةتغانمي خالفر حلى عانص محاولتهما فتك ما كا يناةربه الغلرق مرع ذلري فر أحةال الحميد بن هدوقة في طريقة رةم صورع هاا الفضاء. هاا ما نحى بالناقد حلرى معاينرة مقتطفرات مرن روايتهرا "فويرى الحروا " ثرم برين أنهرا صورت الحمرام كفضراء نسروي بحر يحمرل وعهرا متناقضرا تحردج عرن األوب يرمن عنروا : الوجةه األول-المةو وا الحضةا ي المقةدس ونراقش الثراني عبرر عنروا : الوجةه. الثاني-المو وا الحضا ي المدن علررى يرروء هرراا التنرراقض اةررتدرع الروائيررة آليررة الناقررد الت ويليررة لتفجررر الرردالالت المتواريرة فري بنيرة الفضراء وبيردوا أ الناقرد اةرتفاف مرن خلفيتره الدينيرة ف خرا علرى حثرهرا تدعم النةرع االحتقارية والتدنيسرية والتحريميرة لةراهرع يستجمع أفلة من الحديث الشري ارتياف المرأع لفضاء الحمام. بالتررالي ويررك الناقررد حفانررة أحةةال مسةةتغانمي للمرررأع الترري ترترراف الحمررام وهرري تمثررل فاةتغل المرأع الحايرع رياب الرعل فحاكمتره برال الحا ر من ثم يمثل الرعل الغائ حلرى مسرك التهمرة بره وتجريمره. وحرق ليليرة الناقرد التحليليرة الت ويليرة برالي عردب مرا أف التحكم في المواصين فلها المقدرع مثال على حنصاف الرعل وتغدوا المررأع فري ظلهرا فاللرة على اللؤم والةلم... يقوب الناقد محمد األمين بحري: «لكن القراءع الت ويليرة لهرا العالمرة تسرتدعي الرعرل المرأع بحضورها. وهاا هرو الت ويرل الراي توصرلنا حليره لهراا الخطراب من هروبه وتنص المشبع بافدارات وافيحاءات وافيماءات التي قد تجر في لحةة قراءع ةطحية حلى أحكام والكاتص والقارئ معا» 1. مبادرع تسيء حلى الن نفهرم الرمرز وافدرارع نالحظ أ الناقد ينتصر تليته الت ويلية حذ األنسرص فري رأيره أ وافيحاء عبر الت ويل ألنه يمنعنا عن ما يسببه مبادرع التحليل من ظلم وحةاءع. انتقرل بعرد هراا حلرى وةري آخرر يطرارف عبرر الردالالت المفضرية حلرى الهويرة الثقافيرة للمجتمرع الجزائرري فبعرد فضراء الحمرام قراف وعيره النقردي حلرى عنروا : خطةاب األيقةون التراثةي فةي منظةو صةرا األجيةال ليتباعرره بعنوانره فرعري هرو: خطةاب الةزي التقليةةدي وتمظهر الصرا الحضا ي لألجيال).ح بن هدوقة- أحال مستغانمي(. فادتغل الناقد على نماذج اةتقاها من متونه التطبيقية باحثا عن ما يردلل علرى حدرعاعية فهرو حقرا الزي التقليردي عراقرة وأصرالة.. مرن ناحيرة ورععيرة وتحجرر.. مرن ناحيرة أخرر ملتقرى لصررع األعيراب يقروب الناقرد محمةد األمةين بحةري: «لينشرطر خطراب المروروج حلرى صرورتين متعاكسرتين: أصرالة وعراقرة وعةمرة مرن منةرور الراات الثقافي فري اللبرا ورععية من منةور اتخر من الجيل الجديد. المحافةة من الجيل القديم وانحطاط وتخل وهو لعمري صراع حضاري ومةهر صدامي يؤدر حلى صعزعة القيم وتداعي الموروج - 1 محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :

142 2017 الفصل الثالث مناهج ما بعد البنيوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري وايطراب وايك في ذهنية الجزائري الاي ال يزاب في هرا الفتررع يعراني ويردفع فراتورع الحضارع في انتقاله اتلي من الري حلى المدينة» 1. فاع الر نجرك الناقرد فري اةرتنطاق هرا البنيرة الممثلرة فري الرزي التقليردي التري ترتكلم ثقافرة وتترنف هويرة بنشرر عروا مرن األنر بينهرا وبرين آليتره الت ويليرة فرانفجرت تناقضرا مرن الردالالت ونقرل للقرارئ عمرق الصرورع التري يتضرمنها الملفروظ السررفي المخترار أحر القارئ من خاللها بجمراب نقردي وقروع تر ثير واحتررام لخصوصرية المجتمرع الراي تحيرل لره الصورع. أمررا العنرروا الفرعرري الثرراني: خطةةاب المثةةل الشةةعبي مةةن كنايةةة الصةةو ة إلةةى بالغةةة المأسةاة)ط.وطا -أ.مسةتغانمي( حيرث أرررت آليرة الناقرد الت ويليرة مرا يعتمرل برداخل المثرل الشعبي من كناية وتحوير ومجاص وخاصة الصورع الكنائيرة لمجراص الم ةراع التري وظفتهرا الرواية الجزائرية ممثلة في النماذج التي اصطفاها الناقد. ثم واصل الناقد يتصيد فالالت أخر من الخطابات الثقافية الثالثرة التري ادرتغل عليهرا خطاب فضاء الحمام وخطراب الرزي التقليردي وخطراب المثرل الشرعبي وذلري مرن خرالب عنوا آخر: واللة الموقف الحضا ي في مظاهر صرا األجيال الراي تفررع عنره بردور عنروانين: األوب: مةنعك التراثةي بةين صةروح الةمات التقليديةة ومعةاول ارخةر المجةدو وعررض فيره صرراع ثقافرة العصرر المايري وثقافرة العصرر الحايرر والثراني: مةدا ات التأويل في األنساق الثقافية والحضا ية للخطاب الروائي والاي قاب الناقد محمد األمين بحري في مستهله: «تحمل مجمل الخطابات التي تمثلنا بها صراعا أةطوريا يتمةهرر لنرا خطابه الت ويلي عبر توليفة من الثنائيات المتضرافع التري مرن در نها أ تنتقرل بالخطراب مرن مةهر البنية حلى مةهر التفكيي على الشركل اتتري: )االنفالق/االنفتراح( )الري /المدينرة( )المقد /المدن ( )المرأع/الرعل( )الجيل القديم-السل /الجيل الجديد-الخل )» 2. وعليرره اخترقرر آليررة الناقررد التحليليررة هررا الثنائيررات المتصررارعة وولجرر عالمررا مررن القراءات الت ويلية تبتغي توييك الرؤية لد القارئ وحقناعه بالصورع البانوراميرة لهويرة المجتمع الجزائري الثقافية التي لملم أفق تفاصيلها عبر اةتنطاق نماذعهرا الروائيرة التري ير أنه ارت أ تتوصع بين قديم: عبد الحميد بن هدوقة والطاهر وطا وحديث: أحال مستغانمي. يتضك لنا أنه ررم الت ثر البارص للناقد بآليته التي أتاحتها له الهرمينوطيقا المنفتحة على األنثروبولوعيا والنقد الثقافي... لكنه لم يتنكر لهوية الن الثقافية وفافع عنها المصدر نفسه : محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النسق الثقافي في الرواية الجزائرية)عبد الحميد بن هدوقة-الطاهر وطار-أحالم مستغانمي(". :.92

143 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر I. جمالية التلقي)ياوس( 1- مفاهيم في جمالية التلقي)ياوس( 2- انفتاح النقد الجزائري على جمالية التلقي)ياوس( 3- نموذج "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة" ل آمال فرفار.II نظرية االستجابة الجمالية)إيزر( )التفاعل بين النص والقارئ( 1- مفاهيم في نظرية االستجابة الجمالية)إيزر( 2- انفتاح النقد الجزائري على نظرية االستجابة الجمالية)إيزر( 3- نموذج "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة" ل حكيمة بوقرومة

144 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر I. جمالية التلقي)ياوس( 1- مفاهيم في جمالية التلقي)ياوس(: استمر النص في سلسلته التطويعية للمناهج النقدية محاوال الوقوو علوى نمو تحليلوي يهبه التغيير الذي يفضي إلى شمولية إجرائية تستوعب ما يطرأ عليه من تجديود ال ثابو حتى يضمن لنفسه حياة ال تركن إلى نهاية. وألن تحقيق كمال التحليل والدراسوة لطبيعوة الونص األةبيوة الديناميوة أمور ال يتحقوق ال يزال النص يعر مستويات تحليلية وضروب مقارباتيه يتجاوز عبرها مفاهيمه التقليديوة بكل ما تحمله مون سوطحية وتوثيقيوة ومركزيوة نصوانية... وألن المعنوى أبوى إال أن يكوون جماليا استدعى القارئ حتى يجاةل النص فيه. على هوذا األسواس غيورت الفعاليوة القرائيوة المشوهد التحليلوي للونص حيو غودا يبحو على تمظهرات القيمة الجمالية عبر تتبعه محواوالت القوارئ حول شوفرة الونص التوي غيبوب هذا النص مفتاحها متشظيا على فجوات وفراغوات وهنوا نشو فعول القوراءة كمشوار فوي نسج المعنى ال مجرة باح عنه وهذا االنحرا فوي االهتموا النقودي إلوى فاعليوة القوارئ اإلنتاجية للمعنى النصي ةشن منظورا تحليليا جديدا ترجمه هاانز وورارت يااوس ( Hans )Robert Jauss فوي نهايوة السوتينات عون «مجموعوة مون الدراسوات حوول مفهووو األةب وتفسيره وكان ذلك نتيجوة لنقوده ملتلوإل اإلشوكاليات التوي الفتهوا النظريوات المتعاقبوة التوي حاول فهمه وتحليله» 1. والتي ركزت إما على ظرو إنتاج الونص أو كيفيوة تقديموه إال أن النصوص األةبية مع ياوس )Jauss( غدت محاولة فهمها ناقصة»إن ركز المورء علوى كيفية إنتاجها فحسب من ةون أن يضع في الحسبان تلقيها» 2. وفقوا لهوذه الظورو نشو ت نظرياة التلقاي فوي ألمانيوا كتمورة علوى موا سواة قبلهوا مون منظور نقدي هيمن على القارئ كنموذج موضوعي لتحقيق المعنى الواحد للنص في حين ينبغي أن يدرس النص ضمن نظرية التلقي عند ياوس )Jauss( «بوصفه عملية جدل بوين اإلنتاج والتلقي» 3. بالتالي ترتب عملية إنتاج المعنوى بالحضوور الفعلوي للقوارئ فوي الونص وعليوه كفاعول نش في زعزع استقرار المعنى ومحر للتعدةية القراءات حي تمتد مساحة الجماليوة علوى امتوداة مقروئيوة الونص وعبور ذلوك تقود هوذه النظريوة إجوراءا تحليليوا للونص األةبوي يجمع بين النص والت ويل من االل آليات تحليليوة تهود إلوى افتكوا الجماليوة فيموا يغيوب من النص من معنى سيتوجب مشاركية للقارئ موع الونص ومون ثوم تللوق هوذه المشواركية جمالية إبداعية إذ عبر كل قراءة يكون تشكيل جديد للنص. واسوتناةا إلوى االمتوداة التجواوزي لموا سوبق مون مااوذ نظريوات إجرائيوة تكوون نظريوة التلقوي قود أجورت تحووال فعليوا علوى مسوتول عملياتهوا التحليليوة حيو غودا جووهر الونص - 1 هوليب روبرت. نظرية التلقي. تر: عز الدين إسماعيل ط 1 جدة: الناةي األةبي الثقافي 1997 ص: نيوتن... نظريوة األةب فوي القورن العشورين. تور: عيسوى علوي العواكوب ط 1 القواهرة: عوين الدراسوات والبحوو اإلنسانية واالجتماعية 1996 ص: هوليب روبرت. نظرية التلقي. ص:

145 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر األةبي عند ياوس )Jauss( «يقو على أساس تاريليته أي على أساس األثر الناشو عون الحوووار المسووتمر مووع الجمهووور«إذ سووعى إلووى تحليوول الوونص األةبووي فووي ضوووء تجربووة المتلقي حي يعكس السياق التواريلي للمللفوات الوذوق األةبوي لعصور علوى اوال آاور. ومن ثم بناء تاريخ لألةب تتعالق فيوه السويرورة التاريليوة للنصووص األةبيوة بوالتلقي. لكون لكي يتم هذا كو برس يواوس جملوة مون األةوات اإلجرائيوة ترسوم إسوتراتيجية ااصوة بنظريوة التلقي كيإل يتم ذلك هذا ما سنحاول توضيحه فيما يلي: من تاويخ األدب إلا تااويخ التلقاي: رغبو نظريوة التلقوي إذن فوي ةراسوة الونص األةبي من االل األثر الذي يتركه اتصال الونص بسلسولة قراءاتوه وألن العمول األةبوي «على وجه اللصوص يفرض نفسه وال يستمر في الحياة إال من اوالل جمهوور موا وعليوه فإن التاريخ األةبي هو تاريخ جماهير القوراء المتعاقبوة أكثور مون تواريخ العمول األةبوي بحود ذاته» 2. وعليوه جواءت نظريوة التلقوي لتقلوب المنظوور مون إهموال السوياق اللوارجي إلوى بنواء تواريخ أةبوي يركوز علوى سوياقات تلقوي الونص الذوقيوة عبور نشواط يجموع «التواريخ وعلوم الجمال.. وما كان "ياوس" يتوسمه هو تاريخ يلةي ةورا واعيا يصل الماضوي بالحاضور وسو يطلب من ملرخ التلقي األةبي بدال من أن يتقبل المورو بوصفه معطى أن يعيود التفكيور علوى الودوا فوي األعموال المعتور بهوا مبودئيا فوي ضووء كيفيوة ت ثيرهوا بوالظرو واألحدا» 3. حسب هذه الرؤية تكون الذائقة فاعلية متحركة لها القدرة على تجديد نفسها تماشيا موع المتغيورات الحياتيوة أي تجواوزت الالتاريلانيوة النصوية والتاريلانيوة التوي ال تعودو إال أن عبر تجريد العمل األةبي من بعده الجمالي التاريلي إلوى تكون «هيكل عظمي للتاريخ» 4 مجرة تتابع زمني. لكن الرب بين التاريخ والذائقة األةبية يضمن استمرارية تحليلية تهد إلى «بناء منظومة مركبة من العصوور واألجيوال المتتاليوة لتوضوح كيفيوة تشوكل المراحول وتحول األذواق إلى جانب توظيإل المعطيات المنهجية من استبيانات بحوو تجريبيوة عون عمليوات التلقوي األةبوي لوضوع اللورائ الكليوة لو ةاب الحديثوة. وعندئوذ سوو نالحو أن انفتاح األعمال األةبية بتعدة الت ويالت ليس ااصية ماثلة في النصوص ذاتها بقودر موا هوو جزء من تاريلها» 5. موون ثووم فووإن توواريخ األةب يلسووس توجهاتووه عبوور وسووائل تمكنووه موون اسووتيعاب توواريخ القراءات األةبية ويمنح النص سمة الت ويول التوي تدالوه مجوال االشوتغال ااصوة وأن «العمل األةبي يحي حي يلثر... أي حي "يستدعي" الت ويل.. وهكذا فإن تاريليوة العمول األةبي ال تكمن في وظيفته التمثيليوة أو التعبيريوة بول تكمون أيضوا وبالضورورة فوي التو ثير - 1 المرجع نفسه ص: حسن مصطفى سحلول. نظريات القراءة والت ويل األةبي وقضياها)ةراسة(. ةمشق: منشورات اتحواة الكتواب العورب 2001 ص:.28-3 صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص:

146 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر الذي يمارسه» 1 حي يكون النص الحاضر مورتب فوي قيمتوه الجماليوة الالقوارة بسلسولة الت ويالت القرائية ابتداء من أول تلقي/قراءة إذ تقاس القيموة الذائقيوة الجماليوة إموا تراجعوا أو نمووا وبهوذا «النووع مون الممارسوة يصوبح األةب معنوى بوصوفه مصودرا للتوسو بوين الماضي والحاضر في حين يصبح للتواريخ األةبوي مكوان الصودارة فوي الدراسوات األةبيوة والنقدية ألنه يعيش على فهم المعواني السوابقة بوصوفها جوزءا مون الممارسوة» 2. وهوذا مون ش نه إحدا التفاعل إن كان مع النص والتاريخ العا أو مع بقية النصوص والجمع أيضا بين اإلنتاج النصي وفهم القارئ والقيمة الجماليوة المسترسولة استرسوال الوظيفوة التطوريوة للتاريخ التي ال يحكمها اكتمال انتهائي ألحداثها. استناةا على هذا «فوإن فهوم تواريخ األةب يتوقوإل علوى تحويول الذائقوة وكيفيوة اسوتقبال األعموال الفنيوة حيو تونعكس فلسوفة المجتموع وتبورز روح العصور«3 وذلوك عبور تجواوز عالقوة قووارئ- نووص إلووى عالقوة قووارئ- قووارئ إذ عبرهووا فقو يووتم الوصوول بووين المقاربووة التاريلية والمقاربة الجمالية وفي هذا محاولة لنظرية التلقي في تدار ما وقع فيه اإلبداع األةبي من ااتزال عن ملثراته اللارجية. حي تعمق هذه النظورة االاتزاليوة أكثور لودل النظوريتين الماركسوية والشوكالنية وإن حاول كل منهما أن تتجاوز المقاربة الوضعية في فصلها بين التاريخ والوذوق األةبوي إال أن مقاربة كل من النظريتين الماركسوية والشوكالنية «بسوبب المقاربوة "األحاةيوة الجانوب" التي تتميز بها كل واحدة منها فاألولى تنظر إلى الواقعة األةبية باعتبارها مجرة "شهاةة" على حالة معينة من حاالت المجتمع في حين تعتبرها الثانية لحظوة مون لحظوات "التطوور األةبي" المحض» 4. بالتالي ألن تجاوز هذه النظرة االاتزالية يكون بإقامة عالقة بين المقاربة الجمالية/علم الجمال والمقاربة التاريلية/التاريخ رفض نظرية التلقي تزامنيوة األةبيوة لودل الشوكالنية وانتقودت المحاكواة الماركسوية ورأت فوي التركيوب بوين مزايوا النظوريتين مسوعى مناسوبا «لبناء تاريخ أةبي جديد يكون بإمكانه أن يرب بين األةب والتاريخ العا ةون أن يعني هوذا الووورب جعووول األةب مجووورة انعكووواس للواقوووع االجتمووواعي االقتصووواةي أو تجريوووده مووون اصوصياته الجمالية وإمكانية مشاركته في بناء الواقع التاريلي ذاته» 5. وحتى يكون هنا فعالية لهذا التكامل بين المقاربة الجمالية والمقاربة التاريلية ينبغوي تنشووي التغييوور للمعيووار القرائووي والديناميووة للت ويوول النصووي بواسووطة الوورب الجوودلي بووين اإلنتاج والتلقي حي يكون جمهور المتلقين طاقة إيجابية في بناء تواريخ التلقوي فوي مقابول تاريخ األةب. يرل ياوس )Jauss( أنه يمكن فق ت سيس تاريخ لألةب عبر الق قواعد جديدة تتعلوق باألحدا األثرل لألةب في مرحلة من المراحل ومن هذا المنطلق استللص نتيجتين: أن - 1 عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: صالح فضل. مناهج النقد األةبي المعاصر. ص: المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص:

147 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر التاريخ األةبي «يجب أن يقو بالدرجة األولى علوى عالقوة التوداال بوين اإلنتواج والتلقوي ثانيا إن الوظيفة الثورية والودور الفعوال الوذين يلةيهوا الشوكل األةبوي ال يمكون اإلمسوا بهوا أبدا إذا نظرنا إلى هذا الشكل باعتباره مجرة"محاكاة" بسيطة وإذ لم ندر سمته الجدلية أي إذا لم ندركه باعتباره وسيلة لتحويل اإلةرا والقه» 1. بالتالي التاريخ األةبي كاستمرارية لتتابع قرائي يلرج النص من اإلنتاج التمثيلي إلى اإلنتاجية الت ثيرية التي تللق فعالية حوارية بين النص والقارئ وبين النصوص فيما بينها ذلك من اوالل عمليوات الهود والبنواء التوي تصواحب المعوايير األةبيوة الراميوة نحوو التغييور التجديدي بتجدة روح النص المسايرة لكول مرحلوة تطوريوة. مون ثوم يغودو التواريخ األةبوي تاريلا للتلقي أي لتطور الذائقة األةبية المتنامية وفق سلسلة تلقيات واستمرارية جدلية بوين جمال التلقي وجمال النص. ت سيسوا علوى ذلوك تتجلوى فعاليوة الوظيفوة التاريليوة لوألةب عنود التقواء تعاقوب جماليوة التلقي واألثر المتوزامن المنوتج بالوظيفوة االجتماعيوة للتواريخ العوا ويوتم الوصول الودينامي بوين كول ذلوك عبور تجربوة القوارئ األةبيوة أي «حيو يكوون هنوا الوق اجتمواعي وةور تحرري يلةيه األةب بو ن يتسوبب تلقوي األعموال األةبيوة فوي انهيوار.. الورواب التوي كانو تفرضها عليه الطبيعة والدين والمجتمع وعنود إذن فقو سوو تبطول القطيعوة القائموة بوين األةب والتاريخ وبين المعرفة الجمالية والمعرفة التاريلية» 2. هذه المفاهيم التي حاول عبرها ياوس )Jauss( طبع السيرورة التاريلية بمرونة تضمن لهووا قابليووة الفهووم واإلةرا واوو موون االلهووا أرضووية إجرائيووة «عوودت الحجوور األسوواس لنظريووة جديوودة فووي فهووم األةب وتفسوويره والوقووو علووى إشووكالياته وقوود صوويغ هووذه المقترحات في محاضرة عا 1967 في جامعة كونستانس تح عنوان ( لماذا تتم ةراسوة ت ريخ األةب ) 3. بما أن الفهم الت ويلي للقارئ هو عصب هذه النظرية التي وسع زاوية الفعل القرائي الق نظرية التلقي مفاهيم إجرائية تمكن القارئ من الممارسة التحليلية للونص األةبوي فوي فضوواء اشووتغالي يجمووع بووين الجمووال والتوواريخ ويصوول سلسوولة اللبوورات الجماليووة لتجربووة القوارئ حيو يكوون فهوم العمول األةبوي ال مطلبوا تحليليوا إنموا بنواء تشوييديا إبوداعيا للمعنوى المتعدة. من ثم هذا التاريخ للتلقي الذي تجاوز تاريخ الموللفين والمللفوات تطلوب أفا االنتظااو كإجرائية فاعلة في تتبع التعديالت التي تصاحب التتابع التطوري للتلقي الجمالي. أف االنتظاو رين النص والتلقي: يرتب أفا االنتظااو بواللبرة القرائيوة التوي يتلوذ منهوا القوارئ منطلقوا قبليوا لمواجهوة أي نوص إذ ينتشور فهوم الونص المقوروء علوى االمتوداة النصوصي المتداال معه وبالتالي يشكل أفق التوقع مرجعية التاريخ األةبية وواقع النص ذاته باإلضافة إلى كونه منطقة العمليات التي يتم فيها بناء المعنى وإنتاجه حي «يتفاعول - 1 المرجع نفسه ص: ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: بشرل موسى صالح. نظريوة التلقوي )أصوول وتطبيقوات(. ط 1 المغورب-لبنوان المركوز الثقوافي العربوي 2001 ص:

148 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 197 تواريخ األةب واللبورة الجماليوة بفعول الفهوم عنود المتلقوي ونتيجوة لتوراكم التو ويالت )أبنيوة المعواني( عبور التواريخ نحصول علوى السلسوة التاريليوة للتلقوي التوي تقويس تطوورات النووع األةبي وترسم ا التواصل التاريلي لقرائه» 1. نتيجة لذلك تقو هذه اآللية اإلجرائية التي استقاها «"ياوس" مون "كوارل بووبر" ومون "مانهوواين"» 2 تطووور األةب/الجوونس األةبووي وتحديوودا قيوواس القيمووة األةبيووة التووي يثيوور انحرافها على الملزون المرجعي للقارئ -أي المعرفة المستقرة المتفق فيها مع الجماعوة- توقعه إذ تكون «لحظات )الليبة( التي تتمثل في مفارقة أفق النص للمعايير السابقة التوي يحملها أفق االنتظار لدل المتلقي هي لحظات ت سيس األفق الجديد» 3. هذا األفق الجديود الوذي عود ل اعتمواةا علوى االنحورا األفوق نصوي الوذي ضومن الونص إشارات استبعدت استمرار اللبرة الجمالية والمعرفية لذلك األفوق واسوتلزم بنواء األفوق الجديد الذي ينعكس تطورا في الفن األةبي عن طريق الق الونص جملوة مون االنحرافوات الكتابية يحولها القارئ إثر تعديل أفق توقعه إلى تجديد م لو. وإذا كان أفق النص يع دل عبر فهوم القوارئ أفوق توقعوه فوإن القوارئ عبور الت ويول يعيود إنتاج أفق النص تطورا أةبيا وهنا يتفاعول البعود التواريلي للتلقوي موع ذوق القوارئ إذ يوتم التمييز بين الت ويالت السابقة للنص والت ويل قيد االشتغال عبر سلسلة التلقيات التي عرفها النص من قبل وصوال حتى أول تلقي شهده النص زمن ظهوره. بناء على هذا نالح السومة الموضووعية التوي يريودها يااوس )Jauss( مرجعوا النفتواح الونص علوى تو ويالت ةالليوة تتعودة تعودة أفوق كول قوارئ يلتقوي موع الونص لكون علوى هوذه الموضوعية التي تتشكل جدليا بين أفق النص وأفق القارئ أال تلغي هذه التعدةية القرائية أي أن كل قراءة جديدة تعتبر إضافة للنص ال رفضا لما سبق من قراءات. لووذلك نجوود ياااوس )Jauss( يعوور «أفووق التوقووع بمعووايير جماليووة فووي الدرجووة األولووى ويمكون أن نللصوها بموا يلوي: معرفوة جمهوور القوراء األوائول بنووع التجربوة األةبيوة التوي يقرؤها)رواية أو قصة صغيرة أو حكاية إلخ...( وتجربة ذلك الجمهور األةبية من االل أعمال سابقة عوةته على أشكال أةبية محدةة وعلى مواضيع أةبية محدةة تعوالج علوى نحوو معين وأايرا الحدوة التي يقيمهوا ذلوك الجمهوور بوين اللغوة األةبيوة واللغوة اليوميوة السوائدة. 4» بالتالي يشكل أفق التوقع فعالية تتعايش ضمنها المرجعية الثقافية والفنية المشتركة بوين الذوات التي تساهم في بناء التجربة األةبية والحياتية لسلسلة القراءات التي تمتد إلى زمن ظهور النص وصوال إلى تشكل أفق االنتظار الذي يسعى لداول الونص قصود فهموه كول هذا يتعوايش جودال موع تو ثير الونص الوذي يمارسوه علوى هوذا األفوق اآلنوي إذ يشواركه ت ويول القارئ في إجراءات تعليلية تجدة نشاط المعايير الفنية المشكلة للتجربة الجمالية المشوتركة مسبقا. - 1 بشرل موسى صالح. نظرية التلقي )أصول وتطبيقات(. ص: ص- الح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: بشرل موسى صالح. نظرية التلقي )أصول وتطبيقات(. ص: حسن مصطفى سحلول. نظريات القراءة والت ويل األةبي وقضياها)ةراسة(. ص: 28.

149 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر نتيجة لذلك يكون المدل الت ثيري الذي تحدثه المعايير الفنية في توليود المعنوى يتسواول مع ت ثير المعنى الجديد في تغيير تشوكل المعيوار الفنوي. وهوذا يوضوح ةيناميوة العالقوة التوي تشوجعها نظريوة التلقوي بووين أفوق الونص وأفوق القووارئ «وهكوذا يكوون الجمهوور المتلقووي مستعدا منذ البداية بفضل أفق االنتظار المعهوة لديه لكيفية معينة من التلقوي وسوو يثيور الوونص األةبووي بواسووطة إشوواراته اللسووانية النصووية مجموعووة موون االنتظووارات والمعووايير والقواعود التوي عوةتوه عليهوا النصووص األةبيوة السوابقة والتوي تكوون قود اسوتقرت بفضول 1 مشتركة. شعرية األجناس واألساليب في شكل تجربة أةبية» لكوون الوونص يسووعى موون اووالل هووذه التجربووة المشووتركة بسوو قاعوودة موضوووعية متفقووة تستقطب هدوء القارئ لكن سرعان ما تصطد قوة االتفاق التوي سوعى إليهوا الونص بقووة انحرافية تتعلق إما بالشكل الكتابي وإما باألسلوب... «وذلك بواسطة تقنيوات ملتلفوة مثول المحاكوواة السوواارة أو التغريووب أو إسووقاط عناصوور أساسووية موون اطاطووة الجوونس األةبووي واستبدالها بعناصر أارل...إلخ» 2. على هذا األساس تستثير هذه االستبداالت انفعال القوارئ محطموة مسواره التووقعي لموا يتبع من قراءاته عبر تعديالت إلوى أن يغيور نهائيوا «وهكوذا تظهور األعموال األةبيوة ةائموا باعتبارها تكريسا أو إعاةة إنتاج أو تحويال أو تصحيحا أو القا مستمرا آلفاق االنتظار«. 3 وعليه تشار هذه النصوص بموا تحووي مون تشوابك ةاللوي ال يهودأ عنود نهايوة فوي تشوييد التاريخ األةبي بما تمارسه فوي تو ثير مسوتمر علوى المجتموع بواسوطة إعواةة تشوكيلها ألفوق انتظار القارئ أي تجربته الحياتية اليومية ورؤيته لما حوله. وت غيب هذه الفعالية الت ثيرية لسلو القارئ في النصوص التي تسعى ساكنة في إرضواء أفق انتظار قرائهوا إذ يغيوب الت ويول لحضوور االتفواق القرائوي عنود مون يلتقوي بهوذا الونص ويسووة االسوتقرار الوذوقي وتنتشور محاكواة الواقوع أي يتووازل أفوق الونص بو فق القوارئ وتنقطوع الصولة الت ثيريوة بوين األةب والمجتموع فوي حوين أن الونص الوذي يسوتثير التعدةيوة الت ويلية بما يشكل أفقه من عوامل كامنة يت ثر جدال مع تجربة التلقي بما يستحضره القراء من واقعهم المشتبك ثقافيوا ومعرفيوا أي الوصول الودينامي النشو بوين أفوق التجربوة األةبيوة وأفق الفعالية االجتماعية. نتيجوة لهوذا الودور اللوالق الوذي ينموي بوه تواريخ التلقوي فهوم العمول األةبوي لجو يااوس )Jauss( إلى مقولة انادما اآلفاا التوي اسوتوحاها هوذه المورة مون غاادامير و» يستعمل يواوس هوذه المقولوة لتفسوير ظواهرة "توراكم الفهوم" واالاتالفوات 4 )Gadamer( الهرمنوطيقية التي يعرفها العمل األةبوي اوالل سويرورة التلقيوات المتتاليوة ويسوتلدمها مون الجهة األارل ك ساس لفهم التاريخ الجديد» عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: ناظم عوةة اضر. األصول المعرفية لنظرية التلقي. ط 1 األرةن: ةار الشروق 1997 ص: ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص:

150 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر هوذا التواريخ الجديود هوو ذاتوه تشوكيلة مون تنوامي الفهوم التتوابعي الوذي اوص القوارئ بوه النص قصد إعاةة القه معنى مغوايرا ومتطوورا عبور التسلسول الزمنوي إذ تنصوهر «اآلفاق المتغايرة للنصوص لتحد نقالت نوعية من النوع األةبي عامة» 1. تتضوح هنوا القيموة اإلجرائيوة التكامليوة لمعيواري أفوق االنتظوار وانودماج اآلفواق فوي فهوم التاريخ األةبي وتجديده تاريلا للتلقيات وبالتالي يبدو جليا الفرق بين مجرة اكتشا معنى النص والمساهمة في بنائه إذ لهذه األايرة القدرة على تغيير الوعي االجتماعي السائد إثر تغييرها لوعي القارئ. ويحدة ياوس )Jauss( اندماج اآلفواق بموا يلوي «إن األفوق الحاضور فوي تشوكل مسوتمر ألنه من الضروري أن نراجع مسلماتنا المسبقة باستمرار وعلى أساس مثل هذه المراجعة يقو التقاؤنا بالماضي أيضا كما ال توجد آفاق تاريلية يمكون بلوغهوا واألحورل أن الفهوم يكمن في سيرورة اندماج هذه اآلفاق التي يدعى فصلها عن بعضها البعض«2 مون ثوم يوتم التفاعل المستمر بين النص وآفاق انتظواره إلوى حود االنصوهار مشوكلين ابورة تطوريوة لموا يلي من قراءات لهذا النص ولغيره من النصوص األارل. يتلذ القارئ هذه اللبرة إستراتيجية ااصة في مقابل إستراتيجية النص قيد القوراءة إذ يهكيل نفسه بفراغات تستدعي توقعات القارئ لملئهوا حيو تتحودة قووة الونص األةبيوة مون غيرها بقيواس مسوتول انحورا إسوتراتيجية الونص الكتابيوة عون إسوتراتيجية القوارئ التوي حملها معه إلى ةاال النص وهكذا يكون المدل اإلنحرافي أو ما يودعى فوي نظريوة التلقوي ب المسافة الجمالية بمثابة المنش الجمالي المكمل للبعد التواريلي المشوكلين لكول مون آليوة أفق االنتظار واندماج اآلفاق. المسااافة الجماليااة: تشووكل المسووافة الجماليووة إذن أهووم األةوات اإلجرائيووة التووي تعتمدها نظرية التلقي في تحرير األةبية من حدوة النص إلى الفضاء االشتراكي بين النص والمتلقي إذ تح أفق النص علوى تفعيول الالمحاكواة وأفوق القوارئ علوى االسوتعداة الودائم للتغيير وبالتالي فإن ايبوة التوقوع ورة فعول القوارئ إزاءهوا هوي مطلوب ونتيجوة النحورا جمالي وتتحول المسافة الجمالية إلى معيار إجرائي يقيس المسافة بين الواقع والليال أو بين التوقع والالتوقع إذ بقدر اتساع المسافة بوين كول مون هوذا وذا كلموا زاةت قووة تو ثير النص الجمالية حي تتالمس هذه األايرة أكثر مع ت ويل القارئ. بناء على ذلك يرتب مفهوو المسوافة الجماليوة بتغييور اآلفواق سوواء أفوق الونص أو أفوق القارئ فكلما اتسع ةائرة االاتال كلما تجهزت أرضية تغيير األفوق وتجسودت األةبيوة أكثر حي «يرب ياوس القيمة الجمالية للعمل األةبي الجديد بدرجوة "انزياحوه الجموالي" عن أفق االنتظار المعهوة أي بمدل تعطيله للتجربة السابقة وتجاوزه لها وتحريوره للووعي بت سيس إمكانات جديدة للرؤية والتجربة» بشرل موسى صالح. نظرية التلقي )أصول وتطبيقات(. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص:

151 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر معنى هذا أن وعي القارئ يكون قبل ةاوله النص مهيئا لتغيير أفقوه ومون ثموة تعوديل رؤيته لما حولوه بالتوالي سويهي تجربوة تلقيوه وفهموه للونص حتوى تسوتوعب أكبور قودر منو الجمالية التي تغيب نفسها بين عوالم النص اللبيئة. لذلك «فإن القيمة الجمالية للعمل األةبوي الجديود تكوون أكبور كلموا كوان "تغييور األفوق" السوائد ضورورة ملحوة يتطلبهوا اسوتقبال هوذا العمول وفهموه وعلوى العكوس مون ذلوك فكلموا تضاءل هذه المسوافة الجماليوة ولوم يقتضوي العمول األةبوي الجديود أي تغييور فوي األفوق بول اسووتجاب تماموووا لالنتظووار المووو لو والمسوووتقر فإنووه يقتووورب حوووين إذن موون ميووودان الفووون االستهالكي والتسلية البسيطة» 1. إذا كان المسافة الجمالية كالية إجرائية تسعى إلى توسيع ةائرة الفهم الت ويلي الذي من ش نه توسيع زاوية األةب الالاستهالكي والملثر في تغييور الواقوع السوائد موع ذالوك تووحي عبر االستعداةات التغييرية التي تريدها مطلبا لتجربة التلقي وللتجربوة األةبيوة للونص إلوى موضوعية عملية الفهم التو ويلي مون اوالل جملوة التوجيهوات التوي توتحكم فوي ذاتيوة اآلفواق النصوية والقرائيوة ااصووة وأن هوذه اآلفوواق مدمجوة تشوكل مفهووو التواريخ الجديوود أي أن سلسلة التلقيات تفيد مون موضووعية تواريخ األةب إال أن مسوتول االاوتال التغييوري هوو الذي يزيد من مشروعية هذا التاريخ الجديد. وعليه تدال المسافة الجماليوة آليوة قياسوية ال للبعود الجموالي فحسوب إنموا أيضوا للبعود التواريلي وحتوى يتسوم تواريخ التلقوي باسوتمرارية التغيير اللالق على النص أن يسعى في أن يكون جديدا على مستول كل أفق انتظار بما يلفي من انزياحات ال تهودأ ت ويالتهوا وال تسوتقر آفواق انتظارهوا ألن «االنزيواح الجموالي الووذي يكووون محسوسووا جوودا لوودل الجمهووور األول والووذي يشووعر بووه أول األموور كمصوودر لالندهاش والحيرة يتضاءل شيئا فشيئا لدل األجيال الالحقة من القراء كلما تحول الجودة األصوولية للعموول األةبووي إلووى شوويء بووديهي وموو لو وانوودمج بوودورها فووي أفووق التجربووة الجمالية الالحقة الذي يمكن أن يحد انزياح آار بالنسبة إليه» 2. من ثم يكون هذا النص الذي ةال في ةائرة الم لو لم يسوتطع مقاوموة حركيوة معيوار المسافة الجماليوة إذ استسولم أموا فعاليتوه فتراجعو المسوافة الجماليوة عنوه ألن غيوره مون النصوص استثارها عبر تلييب آفاق انتظار أارل الحقة «وغالبوا موا تنطبوق هوذه الحالوة علوى "الروائوع" التوي تتالشوى"عالقتها السولبية" بو فق االنتظوار الوذي تجاوزتوه أول األمور لتتحول إلى قيم معيارية وتصبح بدورها جزء من األفق المستقر» 3. يظهور مموا سوبق أن كول ت سيسوات نظريوة التلقوي مون مفواهيم وآليوات إجرائيوة تكورس جدلية العالقة بين األةب والمجتمع ت ثيرا وت ثرا أي بين البعد الجموالي الوذي يحققوه معنوى النص األةبي المنبس علوى تعودة التو ويالت القرائيوة.. والبعود التواريلي الوذي يعتمود علوى التقاطع الالمتجانس بين اللبرة القرائية المحققوة علوى امتوداة األجيوال وبوين التصودع الوذي يحدثه فيها التلقي الجديد ةون قطع لفعالية االتصال بين النصوص فيما بينها وبين القوراء المرجع نفسه ص: 167. ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: 167. المرجع نفسه ص: 167.

152 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر وهذا كله يقوة إلى تبرير اهتمامات نظرية التلقي ب المتعة الجمالياة لموا تلةيوه مون وظيفوة نشطة على صعيد التجربة األةبية الفعالة في مجتمعها. وظيفة المتعاة الجمالياة: ت سيسوا علوى موا سوبق تكوون مفواهيم مثول أفوق االنتظوار واندماج اآلفاق والمسافة الجمالية تشكيل نظرية ياوس )Jauss( للتلقي والتي اتلوذ منهوا مجاال اشتغاليا للوداول عبور فعول التحليول والفهوم النصوصوي إلوى فضواء تجديودي للتواريخ األةبي يكوون االلهوا فعول التلقوي محوورا إجرائيوا يجواةل عووالم الونص اللبيئوة إذ غودا «النص عاصفة ال تهدأ من المعاني المتداالة والودالالت المتنافسوة وأصوبح مون بواب الووهم أن نغلق باب االجتهاة فوي الت ويول األةبوي» 1 موا جعول نظريوة التلقوي تسوعى إلوى مقووالت فاعلية تسهم في توضيح األثر الجمالي وكان المتعة الجمالياة أبورز هوذه العوامول لموا لهوا من ةور محوري في تشكيل التجربة الجماليوة المتعالقوة جودال موع اللبورة الحياتيوة ااصوة وأن هذه األايرة بما تتضمن من عوالم حقيقية تشوكل أفوق االنتظوار بالنسوبة للعوالم الليوالي األةبي فهذا األاير أيضا ما هو إال ت ويل وانحرا عن العالم الحقيقي بالتالي يشكل أفق انتظار بالنسبة له. نفهم من االل هذا أنه لعل أهم انجاز لهذه النظرية التي غيورت النمووذج النقودي هوو» تطويرها للنظريوة الجماليوة والتاريليوة.. نحوو نظريوة االتصوال األةبوي وانصوب اهتمامهوا على قضايا التجربة الفنية )الممارسة الجمالية( التوي تلسوس تجليوات الفون كفاعليوة إنتاجيوة وكفاعلية استقبالية وكفاعلية اتصالية» 2. أي أن هوذه الفاعليوات الوثال تشوكل أبعواةا لوظيفوة المتعوة الجماليوة فالبعود اإلنتواجي يتعلق بصنعة النص الذي يتلذها إستراتيجية ليجعل وجوةه جماليا يستقطب القوارئ تو ثيرا فيوه وسو التوداال النصوصوي والتعودة الوداللي مبورزا زوايوا ملتلفوة لقراءتوه فوي حوين يوورتب البعوود االسووتقبالي بالقووارئ وفعوول التلقووي إذ يسووعى القووارئ إلووى توو طير اسووتعداةاته للداول إلى النص وكشإل عوالمه ومن ثم فهمه وإعاةة بنائه ت ويال حي يتلذ من المتعة الجماليوة منطلقوا للولووج إلوى الليوال األةبوي وهودفا فيموا يشوكل مون إبوداع تشوكيلي جموالي مغاير. أما البعد االتصالي فهو الجمع بين متعوة الونص ومتعوة القوراءة وبنواء متعوة جماليوة لهوا قوة فاعلة في الت ثير على سلو القارئ والكاتب أي مساهمتهما في إعاةة صياغة الووعي الجماعي إثر تحريره من قيد المسلمات وعاةية االستهالكات. تماما مثلما حرر المعنى من حدوة اإلنتاج ليعاة تقديمه تفجيرا ةالليا يفوق ما كوان عليوه يلثر في القارئ ومن ثم في محيطه االجتماعي وبالتالي تتكامل هذه الفاعليات الثال لكن ةون أن تندمج الواحدة في األارل إذ تسوتقل فاعليوة اإلنتواج عون فاعليوة التلقوي وهوذه موع األولوى تسوتقل عون فاعليوة االتصوال ومون ثوم تكوون المتعوة الجماليوة تشوكيل للونص طووره القارئ ليلثر في تغيير واقعه. - 1 حسن مصطفى سحلول. نظريات القراءة والت ويل األةبي وقضياها)ةراسة(. ص: ميجان الرويلي وسعد البازغي. ةليل الناقد األةبي. ص:

153 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر يتضح بذلك فاعلية المتعة الجمالية كحلقة واصلة بوين أقطواب نظريوة التلقوي مون إنتواج وتلقي وجمال وتاريخ وحركية ت ويلية إلى جانوب تفعيول االتصوال بوين األةب والمجتموع أي تكامل اللبرات المعرفية والجمالية واإلنتاجية واالسوتقبالية عبور وظيفوة االتصوال مون ثم مساهمة المتعة الجمالية في التغيير إن كان لوعي الكتاب أو القارئ أو العصر أو عمو تاريخ األةب. وعليه تكون المتعة الجمالية أعاةت تشوكيل اللبورة الجماليوة وهوذه األايورة تعيود بنواء اللبرة الحياتية وهذا كله يعتمد علوى نشواط فهوم القوارئ للونص بالتوالي نعووة إلوى منطلوق نظريووة ياااوس )Jauss( للتلقووي المفعلووة لعالقووة القووارئ والوونص إذ يقتضووي وجوووة الوونص حضور القارئ الفعلي ةااله الذي يتحر بمقدار ما يسمح له النص من تو ثير عبور تلغويم سيره القرائي بفجوات وفراغات يستدعيه لملئها ونتيجة لهذا تتقود عالقوة الونص بالقوارئ جدال.. أما من كل موا تقود يكوون يااوس )Jauss( قود أسوس نموذجوا تحليليوا للونص يسوعى إلوى تفعيول التلقوي فوي فهوم الونص وتفسويره مون اوالل توسويع المودل الجموالي عبور تلييوب أفوق النص ألفق القارئ إذ يمنح النص نشاطا ت ويليا مشكال سلسلة قرائية تدال في بناء تاريخ أةبووي جديوود ال يرضووى إال أن يكووون تاريلووا للتلقيووات ي اووذ علووى عاتقووه ضوومان تغييووره االاتالفوي عموا هوو سوائد مون معوايير وبالتوالي يقوو بتعوديالت مسوتمرة لعمليوة الفهوم بموا يتناسب وحاضرنا وفي هذا التغيير اللالق تكمن قوة التشييد لوعي القارئ الذي ينطلق به لتجديد فعالية مجتمعه من ثم يتم االتصال بين ةينامية األةب وحركيوة التواريخ وموا قدمتوه نظرية ياوس )Jauss( للتلقي في ادمة التحليل النصي المساهم في بلورة الوعي التواريلي يحيول إلوى شوق االسوتقبال وهوو نصوإل جمالياة التلقاي التوي يكملهوا طورح فولفغاان إيازو Iser( )Wolfgang موون اووالل نظريتووه نظريااة القاااو فااي الاانص التووي سوونحاول كشووإل منظورها للتحليل النصي الحقا. 2- انفتاح النقد الجزائري عل جمالية التلقي)ياوس(: ت سيسا على ما سبق تكوون جامعوة كونساتانس األلمانيوة شوهدت فوي أوااور السوتينات ميالة نظرية التلقي على يد أستاذين يعمالن فيها هما: ياوس )Jauss( وإيزو.)Iser( يعد ياوس )Jauss( باح لغوي رومانسوي متلصوص فوي األةب الفرنسوي 1 اضوطلع بمهمة البح في عالقة القارئ بتاريخ األةب. الشيء الذي شكل تحووال حاسوما فوي منواهج النقد األلماني عوا 1967 حيو ألقوى فيوه محاضورته االفتتاحيوة "لمواذا توتم ةراسوة تو ريخ األةب " التي كان بمثابة الدعوة 2 إلى تبني منظوره النقدي الجديد. - 1 محموة عباس عبد الواحد. قراءة النص وجماليات التلقي)بين المذاهب الغربية الحديثة وتراثنا النقدي-ةراسة مقارنة(. ط 1 القاهرة: ةار الفكر العربي 1996 ص: موسوعة كمبريدج في النقد األةبي من الشكالنية إلى ما بعد البنوية. ص:

154 ( 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر واصل بعدها فوي ت صويل وتطووير منظووره النقودي عبور جملوة مهموة مون الممارسوات التنظيرية على غرار مقاله "التغير في نماذج الدراسات األةبية" الذي ظهر عا وكتابه "من أجل جمالية التلقي" عا 1972 إضافة إلوى كتابوه "اللبورة الجماليوة والت ويول األةبي" الذي كتبه عا 1977 ثم نقحه ووسعه عا لقي ةعوة ياوس )Jauss( استجابة واسوعة فوي ألمانيوا ثوم ملتلوإل منواطق العوالم حيو قد تالمذته إسهامات مهمة في هذا الفرع مون النظريوة شوكل الجيا الاااني مون منظوري التلقوي مون بيونهم وينار واونيان Warning( )Rainer وهاانز أولاريج جمشر ا ( Hanz )Urlich Gumbrecht وولاد ديتار لاتمش Stempel( )Wolf-Dietre وكااولنينز لاتير. 3 )Karlehinz Stierle( في حوين اسوتقبلتها البلودان األوربيوة مون اوالل الترجموة للغوات ملتلفوة مثول االنجليزيوة والفرنسية.. أما أمريكا فكان انفتاحها على نظرية التلقوي ملتلفوا فلوم تنتشور ةعووة يااوس )Jauss( سريعا بسبب انشغال المشهد النقدي األمريكي بما بعد البنوية والتفكيك ومن النقواة الذين انفتحوا على أعمل ياوس Jauss( رو دي مان Man( )Paul de 4. اسووتقبل النقوود العربووي نظريووة التلقووي مطلووع الثمانينووات حيوو توووزع بووين الترجمووة والت ليإل في مقاالت وةراسات متفرقة حملتها في البداية صفحات المجالت. ففوي عووا 1983 نشورت مجلووة "الثقافووة األجنبيوة" العراقيووة ترجموة لوو ياااوس )Jauss( عنوانهووا "توواريخ األةب باعتبوواره تحووديا" ونشوورت لووه مجلووة "الفكوور المعاصوور" اللبنانيووة "جمالية التلقي والتواصول األةبوي-مدرسوة كونسوتانس" عوا 1986 كوذلك مجلوة "العورب والفكور العوالمي" اللبنانيوة نشورت عوا 1988 ترجموة رسااب رركاة لدراسوته "علوم الت ويول األةبي-حدوةه ومهماته". 5 ثم حظي هوذه النظريوة بترجموات فوي كتوب مسوتقلة علوى نحوو كتواب وورارت هولي با )R.Holub( الووذي ترجموووه علووى التووووالي وعااد عشاااد الجلياا جاااواد 1992 إلووى "نظريوووة االسووتقبال" وعااز الاادين إلااماعي 1994 إلووى "نظريووة التلقووي" وكتوواب "القووارئ فووي الحكاية)التعاضوود التوو ويلي فووي النصوووص الحكائيووة(" لوو أمشرتااو إر ااو Eco( )Umberto ترجمه انطوان أرو زيد عا أيضا ترجمة وتقديم وتعليق محمد خير الشقاعي عا 1998 لكتووواب "بحوووو فوووي القوووراءة والتلقوووي" لووو فرناناااد هاااالين )F.Hallyn( وفرانااا اااويرفيجن )F.Schuerewgen( وميشاااي أوتاااان )M.Otten( 7 وكتووواب "نقووود اسوووتجابة - 1 محموة عباس عبد الواحد. قراءة النص وجماليات التلقي. ص: موسوعة كمبريدج في النقد األةبي من الشكالنية إلى ما بعد البنوية. ص: المرجع نفسه ص: موسوعة كمبريدج في النقد األةبي من الشكالنية إلى ما بعد البنوية. ص: عبد هللا أبو هيإل. "نظرية التلقي في النقد األةبي العربي الحدي ". النقد العربي المعاصر-المرجع والتلقي-)اللطاب النقدي العربي المعاصر قضاياه واتجاهاته( ص: ينظر: أمبرتو إيكو. القارئ في الحكاية)التعاضد الت ويلي في النصوص الحكائية(. - 7 ينظر: فيرناند هالين وآارون. بحو في القراءة والتلقي. تر: محمد اير البقاعي ط 1 حلب: مركز اإلنماء الحضاري

155 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر القوارئ)من الشوكالنية إلوى موا بعود البنويوة(" لو جاين ب. تاومش نز وجملة من النقاة اآلارين الذي ترجمه حسن ناظم وعلي العاكوب في ) Jane P.Tompkins( نشيلاة إراراهيم عوا اهتم النقد العربي أيضوا بالتو ليإل حوول نظريوة التلقوي حيو قودم 1984 ةراسة تلص إيزو )Iser( نشرتها في مجلة "فصول" سنورةها فيما بعد علوى يود نصار حاماد أراو زياد عنوانوه "إشوكاليات القوراءة وظهر أول كتاب عا وآليوات الت ويول" ثوم كتواب محماد مفتااح "التلقوي والت ويل)مقاربوة نسوقية(" عوا بعد ذلوك كتوب أاورل فوي الظهوور اهتمو بوالتنظير والتطبيوق نوذكر موثال "قوراءة توال الونص وجماليوات التلقوي)بين الموذاهب الغربيوة الحديثوة وتراثنوا النقودي-ةراسوة مقارنوة( لو 1996 و"األصول المعرفية لنظرية التلقي" ل ناظم عودة محمود عشاس عشد الواحد عا خضر 1997 و"نظريات القراءة والت ويول األةبوي وقضاياها)ةراسوة(" لو حسان مصاطف 2001 عوا لحلو أيضا " نظرية التلقي )أصول وتطبيقات(" ل رشار مولا لاال... وال تزال نظرية التلقي تتحسس وجوةهوا ضومن النقود الجزائوري المعاصور إذ ال تعودو الكتابات عنها أن تكون مقاالت مبثوثة في بعض الكتب والمجالت والملتقيات.. ومون بينهوا نووورة ترجمووة عشااد القااادو روزياادة "المللووإل-المرسوول إليووه-القووارئ" لوو مانفريااد ناااومن 1993 Naumann( )Manfred التي نشرتها مجلوة جامعوة الجزائور "اللغوة واألةب" عوا 1996 ةراسوة عنوانهوا "جماليوة االسوتقبال)أو التلقوي( عنود كما نشرت له هوذه المجلوة عوا ياوس.)Jauss( مرتاا أما الكتب القليلة التي ألف حول هذه النظرية فنوذكر موثال كتواب عشاد الملا 2006 وكتاب عشاد ال اريم ارفي "مون فلسوفات الت ويول إلوى "نظرية القراءة" نشره عا 2007 نظريات القراءة)ةراسة تحليلية نقدية في النظريوات الحديثوة الغربيوة(" نشوره عوا والذي يعد ةراسة نظرية مهمة تميزت بدقة مفاهيمها ووضوح مصطلحاتها. كووذلك نظريووة التلقووي بملبوور "وحوودة التكوووين والبحوو فووي نظريووات القووراءة حظيوو ومناهجها" الذي أنش ته جامعة محمد خيضر ببسكرة حي قا هذا الملبور بإصودار مجلوة قراءات وهي مجلة سنوية محكمة متلصصة تعنى بقضايا القوراءة والتلقوي كموا اصوص ملتقى جامعة انشلة "اللطاب النقودي العربوي المعاصور قضواياه واتجاهاتوه" العودة الرابوع 2010 لهذه النظرية وعنونه ب "القراءة والتلقي". 3- نموذ " عرية التلقي وجماليات إرداع الداللة في وحلة ولالة الغفران من منظوو نظرية القراءة" ل آما فرفاو: الناقدة آماا فرفااو أفوق قارئهوا انطالقوا مون العنووان ةااول ةائورة آليتهوا بعد أن وضع التحليليوة المنتقواة عبور كلمووات مفواتيح: التلقوي جماليوات إبووداع ةاللوة نظريوة القووراءة. راح في مستهل مقالتها تزيد في توضويح هوذه اآلليوة ومون ثوم مسوعاها مون ااتبوار البعود 1 -عبد هللا أبو هيإل. "نظرية التلقي في النقد األةبي العربي الحدي ". ص:

156 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر اإلجرائي لنظرية التلقي على مدونتها التطبيقية هوذه األايورة التوي رأت أن ااتيارهوا كوان نتيجة لما أحدثته ببنائها اللاص ورموزها وجمالها في القراء من ةهشة وحيرة. تقول الناقدة آما فرفاو: «يرتكز تحليلي علوى إعواةة كتابوة تواريخ قوراءة جوزء الرحلوة من هذه الرسالة في مرحلة أولى من االل البح في الت ثير الذي أحدثه النص في القراء األوائول والمتعوواقبين وحجوم رةوة أفعووالهم وطبيعوة أسووئلتهم وإجابواتهم للت كوود مون موودل قدرته علوى جوذب وملاطبوة أجيوال متعاقبوة مون القوراء ثوم علوى إنجواز تحليول عبور إعواةة مساءلة بعض بنياته الدالة - لضيق المقا - التي تثير جدال مستمرا وطبعها قصور الفهم في مرحلووة ثانيووة لوورب التواصوول بووين أفووق انتظووار قرائهووا األوائوول وقرائهووا المتالحقووين فووي عالقتهم بالنص» 1. يتضوح مون اوالل هوذا االنفتواح الواضوح للناقودة علوى نظريوة جمالياة التلقاي لو يااوس )Jauss( وإن لم تذكر ذلك صوراحة فوي ةراسوتها التوي بوين أيودينا ذلوك أن آليتهوا التحليليوة تبقى وفية لصاحبها إذ تلبرنا كيإل ةعا ياوس )Jauss( إلى إقامة تاريخ للقوراءات األةبيوة المنبسطة منذ أول قراءة وصوال إلى القراءة الحاضرة مشكلة سلسلة من القراءات تساير التطور المرحلي وهو ما تطلب استحدا آلية أف االنتظاو. ويبدو أن الناقدة لم تكتإل فق بعد تصريحها بصاحب اآلليات اإلجرائية التوي اتلوذتها سبيال في إضاءة مدونتها التطبيقية إنما يغيب في مقالتها هوذه حتوى االعتمواة علوى مراجوع ياوس )Jauss( سواء األصلية منها أو المترجمة كذلك الدراسات العربية التي ألفو حوول نظريته لكن هذا لم يطمس حقيقة الت ثر الساطعة للناقدة باليات ياوس )Jauss( اإلجرائية. وربما ارت ت الناقدة هوذا الطمئنانهوا بملوزون قارئهوا حوول هوذه النظرية الذي ال يحتاج تذكيرا أو تعريفا أو تبريرا. ثم انطلق الناقدة تشتغل على مدونتها التطبيقية معتمدة على بعض ما أتاحته نظرية ياوس )Jauss( مستهلة جملة عناوينها التي وظفتها في مقالتها هذه بعنوان رئيسي أول: القراء األوائ والمتعاقشون الذي أرةفته بعنوان فرعي هو: ودود الفع واأللئلة واألجورة قال فيه الناقدة آما فرفاو: «إن وضع نص "رحلة رسالة الغفران" في سياقه الزمني التاريلي هو بح في عمليات تلقيه وفي كيفية مساءلة القراء األوائل والمتعاقبون له من وجهات نظر متباينة استطاع إنجاز قراءات متفاعلة أكدت قيمة النص التاريلية ومدل قدرته ملاطبة أجيال متعاقبة من القراء بالعناية والرواج نفسه. فما هي رةوة الفعل الملتلفة التي أحدثها النص في قرائه األوائل والمتعاقبين وما هي ملتلإل اإلشكاالت التي أثارها وما هي األجوبة التي منحها نسووتطيع بدايووة أن نالحوو بوو ن رةوة الفعوول تراوحوو بووين اإلعجوواب واالنبهووار وبووين االندهاش والحيرة واالسوتنكار والمصواةرة بعمول جديود هوز أفوق انتظوارهم وانوزاح عنوه بشكله وموضوعه ورموزه ومعانيه...« آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة")مداالة(. الملتقى الرابع الجزائر: القراءة والتلقي)اللطاب النقدي األةبي المعاصر( جامعة انشلة ماي 2008 ص: آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص:

157 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر ت سيسوا علوى ذلوك ت لض وع الناقودة مودونتها التطبيقيوة لمنطقوة عمليوات محركهوا اآلليتوين اإلجرائيتين: أف االنتظاو والمسافة الجمالية من ثم فهي تسعى نحوو الكشوإل عون طبيعوة مرجعيات قارئ مدونتها ثم تقيس مسوافة توقوع هوذا القوارئ مون اوالل توضويح إموا الرضوا والقبول لتوقعه وإما االنزياح واالنحرا عن هذا التوقع ومن ثم لمرجعياته التي ةال بها النص المقروء. ويتلذ ياوس )Jauss( من االنزياح واالنحرا وتلييب أفق توقع القارئ مطلبووا ضووروريا لكوول قووراءة تهووتم بالجمووال والذائقووة األةبيووة وتنشوود الحيوواة واالسووتمرارية والتعدة. والونص الوذي يكوون جوديرا بهوذه القوراءة هوو الونص الوذي يسوتقطب رةوة فعول قرائوه فيستثير عبرها أفق انتظارهم ويدفع به إلى إثارة أسئلة تبح عن حل وإجابة ملتلفة. من ثم وفقا لإلجراء التحليلي الذي اسوتقته الناقودة مون نظريوة يااوس )Jauss( الغربيوة واصل في إضواءة مودونتها التطبيقيوة عبور عنووان: القاراء األوائا : ود فعا االلاتنجان السؤا الديني اتبعته بقولها: «أصيب العورب القودامى بحموى االهتموا بعقيودة أبوي العوالء ونظوروا إلوى هوذا الونص باعتبوواره وثيقووة ةينيووة وانتهووى الكثيوور موونهم إلووى اعتبارهووا برهانووا قويووا علووى اسووتلفافه بالمعتقدات الدينية ومن ثمة على مزةكته وزندقته فقد ارق أفق انتظار المتلقوين األوائول على مستول معتقداتهم وحكموا على رمز الجنوة والجحويم فوي نوص الرحلوة أنهوا تصووير يسووتلإل بجنووة القوورآن لكن)حتووى أولئووك الووذين تحوواملوا علووى أبووي العووالء ورموووه بسوووء المعقد ورأوا فيموا صووره مون رحلوة الغفوران مزةكوة واسوتلفافا لوم يكتمووا إعجوابهم بموا توم إليه من مقدرة أبي العالء األةبية(» 1. بالتالي لموا كانو مرجعيوة قوراء نوص أراي العا ء األوائول ةينيوة أثوار الونص رة فعول االسوتهجان هوذا األايور الوذي أثوار بودوره أسوئلة ةينيوة حملو القوارئ علوى البحو ع نو إجابوات تسوعى للحفواظ قودر اإلمكوان علوى صوورة المعتقود الوديني. ورغوم كول ذلوك فوالنص انتصر على قرائه في الوق الذي أحد هزة فوي أفوق انتظوارهم وأرغمهوا علوى االنزيواح واالنحرا. أثووار هووذا السوولال الووديني كمووا بينوو الناقووودة آمااا فرفاااو حتووى أفووق انتظووار القوووراء المستشرقين فاتهموا أرا الع ء في ةينه وهو ما برره بعض النقاة العورب بكوونهم غربواء عن "روح العربية" كذلك لصعوبة لغة الرسالة عليهم. لتضيإل الناقدة قائلة: «وانبرل البعض اآلار للتصدي لهذه الهجمات وإنصا أبي العالء وةفع الظلم عنه وهكذا هضم حق رسالة الغفران أةبيا وفنيا وجماليا بين مد وجزر اإلةانة والدفاع والتركيز على قسم الرة الذي يحوي حديثه عن الزندقة والملحدين -على حساب قسم الرحلة-» 2. هذا ما حمل الناقدة على تقصي الجمالية في عنوانها التالي القراء المتعاقشون لعلها تجد شيئا من اإلنصا والعدل لهذا النص آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 2. المصدر نفسه ص: 3-2.

158 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر ويبدو أن هلالء القراء أثار فيهم نص المعري أسئلة ملتلفة ااتال المرجعيات التي تشكل أفق انتظارهم بدأتها الناقدة بالمرجعية الدينية التي استقطب السلال الديني فكان عنوانها الفرعي األول: لؤا ديني ( اتناب دفاع (. تقول الناقدة آما فرفاو: «اتبع فريق من القراء الالحقين نهج القدامى فراح من االل تعامله مع نص رسالة الغفران يدين أبا العالء ويرميه بسوء المعتقد متلذا من تصويره لعالم اآلارة بتلك الصورة ةليال على ذلك ونذكر منهم: طه حسين لويس عوض... ومنهم من اجتهد في كتاباته لرفع تلك االةعاءات التي شكك في صحة ةينه ونذكر منهم سليم الجندي ومحموة تيمور ولعل أبرزهم عائشة عبد الرحمن» 1. على هذا األساس تقل فعالية ت ثير النص على هذا النوع من القراء وعلى مرجعيتهم الدينية ما ةا رة الفعل لم يكن مباشرا إنما كان صدل لما اطلعوا عليه من الدراسات السابقة. نتيجة لذلك هذه القراءة لم تكن جديرة بنص المعري إذ لم تستطع مجاراة جماليته. ويتضح أن القراء بدءوا يستقلون عن هذه المرجعية الدينية ألن الناقدة وضع عنوانها التالي حول: لؤا نفسي: )كش وتعويض( قال فيه الناقدة آما فرفاو: «تقصى بعض القراء سيرة المعري ورب بينها وبين ما في تلك الرحلة الغفرانية المتليلة ليستنتج أايرا أن ما زارت به الرحلة من متع حسية متنوعة )نساء امر ماةب رقص غناء...( ما هي إال عملية تعويضية عن الكب الذي عرفه زاهد المعرة والحرمان القاسي الذي طبع حياته ومن هلالء نذكر: العقاة محمد منذور عائشة عبد الرحمن» 2. وعليه رغم تشكيل النقد النفسي الذي حظي به مرجعية هلالء القراء فالفعالية ال تزال قليلة الت ثير على أفق انتظارهم إذ تبقى ةرجة االنحرا واالنزياح ضعيفة. حي ترل الناقدة أن مجرة إاضاع صاحب النص لدراسة كلينيكية وحصر النص في كونه تعبير عن مكبوتات أفلت من ال شعور صاحبه "تبقى بعيدة وقاصرة عن الفهم الجاة ألنها تقصي الجانب الفني في النص". أما العنوان الموالي الذي كان: لؤا فني فالقراء الذين ةالوا النص عبر هذا المنفذ هم بدورهم توقفوا عند إطالق أحكا عامة على قيمة الرسالة أو حدي سطحي عن بعض الظواهر الفنية البارزة فيها وقدم مثاال عن ذلك ب طه حسين والعقاد. لتقول الناقدة آما فرفاو بعد عرض مقتطإل قرائي لكل من الناقدين: «وهذه القراءة وإن أول نص الرسالة عنايتها فإنها في الحقيقة جعل منها عملية تفسير سطحية لم تتوغل في أبعاة المعاني ومقاصدها فكان مجرة أحكا ذوقية فشل في إةرا القيمة األةبية للنص ألنها تعامل مع اإلبداع من االل ظاهره فق ولم تلترقه بمناهج علمية تستنطق ثراءها الفني والداللي» 3. واصل الناقدة بعد ذلك في البح عن قراء متعاقبين آارين يحملون توجهات مغايرة عساها تفتك قراءات تحركها الفعالية الت ثيرية لنص المعري أكثر حي تناول آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 3. المصدر نفسه ص: 3. آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 4.

159 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر قراء هز أفق انتظارهم لؤا تصنيفي كون النص انزاح عن تقاليد فن الترسل المعروفة فصنفها عشد القادو المغرري على أنها مقامة وجعل منها قصة كل من طه حسين وألف كما الروري وحسين الواد وعدتها عائشة عشد الرحمن نصا مسرحيا في حين رأتها عليه "الرواية األطروحة" أما لليم فاطمة الجامعي لحشاري تمثل صنفا جديدا أطلق الشستاني وزكي المحالني فجعال منها ملحمة. «الناقدة آما فرفاو أيضا في إطار عنوان: جواب ايديولوجي لقراءات عرض تحاول نفي االةعاءات التي تطعن في العقلية العربية وتتهمها بالقصور ألن أةبها لم ما عرفه األةب الغربي من أجناس أةبية كالمالحم وفن القصص والرواية لهذا يعر حاول هلالء القراء إثبات العكس تحركهم العصبية في إطار صراع إيديولوجي واسع بين الشرق والغرب ولهذا كثيرا ما تعسفوا حين حاولوا إسقاط التصنيإل الغربي على تراثنا الذي له اصائصه» 1. الناقدة أنه نتيجة للتطور المنهجي لي الحظ وفي عنوان آار: لؤا مننجي الذي غدت إثره ةراسة النص قائمة على أسس علمية وةعائم منهجية ةعم القراء المتعاقبون مرجعياتهم بمناهج لسانية حديثة على غرار حسين الواد الذي اتلذ من من "اإلنشائية البنوية" منطلقا ةرس عبره نص المعري وألن هذه الدراسة أسقط مع النص على أنه ماةة جامدة فشرحته تشريحا لغويا حسابها الداللة األةبية وتعامل صرفا ظل قاصرة على الرغم من أهميتها. الناقدة إلى «نوع آار من القراء جذبه مضمون أما في عنوان: لؤا لغوي فانتقل الرسالة لكن من جانبها اللغوي مثل ةراسة أمجد الطرابلسي وفاطمة الجامعي لحبابي ف ما األول فقد تناول آراء المعري اللغوية التي زارت بها رسالته وأما الثانية فعالج لغة المعري في هذه الرسالة من حي اصائصها وبنيتها وتراكيبها ومفرةاتها» 2. وكان آار عنوان: لؤا جمالي نقدي تناول االله الناقدة آما فرفاو قراءات استثارها محتول نص المعري وجانبه الفني إال أنه ما يميزها هو التركيز على ظاهرة واحدة بارزة في النص كالسلرية والليال أو التلميح والتصريح أو المكان أو القراءات التي تعمق في استنطاق أةبية الشكل والصورة والصيغة والفكرة. فيه: «نستنتج بعد هذه الناقدة استنتاجا قال ثم بعد هذه المناقشة والعرض قدم المرحلة األولى من التحليل مدل قصور القراءات األولى عن استيعاب أفق النص جمالياته بين أسئلة ةينية وإيديولوجية وتاريلية ونفسية و... ماعدا بعض وضاع أن تعي بعض المعايير الشكلية والموضوعاتية وقاةت إلى المحاوالت التي استطاع أن تحتوي المسافة الجمالية وقا القراء فيما بعد على ااتال قراءات أارل استطاع قراءاتهم يرجع إلى طبيعة بنية النص أسئلتهم بإنجاز قراءات منتجة ومصدر ااتال وطبيعة مضمونه المصدر نفسه ص: 5. آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 6.

160 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر ورغم غنى القراءات التي أنجزت حوله إال أن ثراءه اللالد يفتح باب المساءلة المستمرة للرب بين أفق الحاضر والماضي من االل قراءتنا والقراءات المتعاقبة في جدليتها مع النص» 1. يبدوا أن مثل القراءات الناقصة الفعالية لم تشإل ذائقة الناقدة األةبية وهو ما جعلها تسعى لتقد قراءتها ااصة وأن نص مدونتها التطبيقية لديه من اإلمكانيات ما يستقطب الجديد والملتلإل من القراءات على استمرار التطور المرحلي ومن جهة أارل فاآللية النقدية التي تشكل معينها في إضاءة ما في النص من جمالية تعينها على لملمة سلسلة التلقيات التي حظي بها النص وتزيده رونقا بربطه مع حاضر القراءات التي تمثلتها قراءتها هي. إثر ذلك انطلق الناقدة في مساءلتها النص من منطلق أفق تراه جديد نسبيا وفق مرحلتين األولى: قراءة ما قش نصية وضح فيها أن العالم الرمزي الذي يعج به نص المعري -كما تقول- «يوجه ةعوة مغرية إلى قارئ نموذجي قاةر على فك مغاليقه واستنطاق ما سك عنه بالكشإل عن أبعاةه الداللية المحتملة... لكن قبل أن أشرع في عملية القراءة الجديدة البد أن أوضح أن نص هذه الرحلة العالئية متشعب ببنياته العديدة ثري بحقوله المعجمية والسننية عميق برموزه فهو عالم شاسع من اللكسيمات الدالة - ولضيق المقا في هذه المداالة المحدةة بعدة من الصفحات والكلمات- ااترت فق إعاةة قراءة بعض البنيات الدالة الكبرل التي توقإل عندها القراء األوائل ولكنهم صرحوا ب نهم لم يطمئنوا إلى ما ذهبوا إليه من ت ويالت وظل أسئلتهم حيرل قائمة تكشإل قصور فهمهم» 2. حي عكف الناقدة على شرح البنيات الدالة التي ااتارتها وتقديم أشمل صورة عنها عبر سرة مكوناتها من شلصيات وأحدا وأمكنة... وةلل على ذلك بمقتطفات من مدونتها التطبيقية. بالتالي شكل الناقدة من االل ذلك معطيات محدةة تستند عليها في المرحلة الثانية من التحليل التي ستحيل الدوال إلى مداليلها. أعط الناقدة لهذه المرحلة التحليلية الثانية عنوان: قراءة نصية نقدية: عرية التلقي وإنتا الداللة ورأت أن تتعامل "بمنطق البنيات مع األسئلة المفتوحة لتحد من فبض الدالالت و تتحكم في آليات إنتاج المعنى في عملية الت ويل". على هذا النحو قدم الناقدة آما فرفاو قراءتها الت ويلية مقسمة على بنيات حي تبدأ في كل مرة بعرض البنية لتنطلق بعدها في استرسال المعاني والتمثيل لهذه المعاني بمقتطفات من نص مدونتها التطبيقية حتى تتفاةل االعتباط في الت ويل أو تحميل النص ما ال يحتمل من معانيها. فاستهل قراءتها ببنية: "الطبقية والمعاناة من انعدا العدالة االجتماعية" وبعد أن أوفتها حقها من المعاني واالستشهاة انتقل إلى "االستسال لالستعباة واالستغالل" ثم "موقإل القراء من جحيم الغفران" إذ ذكرت الناقدة في فاتحتها: آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 6. المصدر نفسه ص: 7.

161 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر «أجمع النقاة القدامى والمحدثون على أن أبا العالء حاكى بجحيم رسالته وصور جحيم الدار اآلارة التي ورة ذكرها في القرآن الكريم و لعل حضور شلصية "إبليس" في جحيم الغفران كان ةافعا قويا إلى هذا الت ويل لكن المت مل في آراء هلالء النقاة يقإل على حيرتهم وعلى عد اطمئنانهم الكلي إلى ما ذهبوا إليه من ت ويل ويتجلى ذلك واضحا في تساؤلهم عن السبب الذي جعل المعري يهمل في جحيمه صفات جوهرية تميز الجحيم حسب نصوص المعتقد» 1. نتيجة لعد الثقة هذه التي لمستها الناقدة في هذه القراءات التي ةلل لها ب قوال لبعض منها على غرار: عمر مول را ا وفاطمة الجامعي الحشاري وصل إلى سطحية هذه القراءات وافتقاةها للعمق. ذلك أنها رأت أن المعري لم يبتدع الجحيم في عالمه التليلي لمجرة تصوير جحيم اآلارة إنما ليثير قضية أكثر أهمية حدةتها ب "جحيم الغفران عالم المثقإل الحر/الثوري ورمز لحياة االضطهاة". تقول الناقدة آما فرفاو: «لقد وجد المعري نفسه طرفبا في صراع كبير باعتباره أحد أبرز أقطاب الفكر الحر الثوري في الحضارة العربية اإلسالمية ولنا في سيرته أحسن األمثلة عن اضطهاة الفكر والمفكرين فلطالما اعتبر الفكر المضاة للسلطة كف برا. ولهذا فإن الجحيم في رسالة الغفران تصوير فني ذكي لقضية المثقإل الثوري/ الناقد المنتج للوعي الحر والمضطهد والمطارة من طر السلطة المستبدة. وأعتمد في ت ويلي هذا على خصية إرليس وهو أول الشلصيات التي تبرز على مسرح الجحيم فإبليس هو رمز للمثقإل الثوري المتمرة الثائر على القوانين الظالمة وعلى ثواب الملسسات السلطوية وعلى الفكر السلبي المسيطر ألنه فكر الطبقة المهيمنة» 2. نالح من االل هذا كيإل تسبح الناقدة ببراعة في فضاء آليتها التي تستند عليها في إضاءة مدونتها التطبيقية بعد أن عقدت هذا اللقاء التفاعلي الذي ال يرضى إال بالجدل ب ني نصها وقراءتها التي غدت وبجدارة مشاركة بل منافسة في إنتاج المعاني التي يحركها الت ويل. لكن ليس أي ت ويل إنه الت ويل الملسس على البح والتمثيل فقراءتها للجحيم على أنه " صت وير فني ذكي لقضية المثقإل الثوري/الناقد" كان نتيجة اطالعها على سيرة المعري التي تقول ب نه "أحد أبرز أقطاب الفكر الحر الثوري في الحضارة العربية اإلسالمية". على هذه الشاكلة واصل الناقدة في فك شفرات مدونتها التطبيقية كفاعل منش لتعدة المعاني والدالالت ومحر لإلبداع الجمالي الذي يقد نفسه وباستحقاق تشكيل جديد وجميل لنص المعري. فهذا إرليس يغدوا مثقفا ثوريا متمرةا أما وظيفة الجحيم وم و ناته ف صبح رمزا لالضطهاة الذي يتعرض له المثقإل في حين ترمز الناو إلى الظلم واالستبداة وتحيل أولاف الجحيم إلى السجون وأقبية التعذيب آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 15. آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص: 16.

162 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر لتصل الناقدة في آار محطاتها إلى خاتمة قال في مطلعها: «هكذا حاولنا ااتبار البعد اإلجرائي لنظرية التلقي من االل إعاةة كتابة تاريخ قراءة بعض بنيات نص الرحلة من رسالة الغفران ومن االل إنجاز تحليل ااص باألفق الحاضر في مرحلة ثانية فنظرية التلقي تركز على كيفية الت ريخ للقراءات في عالقتها الجدلية مع النص ثم كيفية تلقي النص من االل قراءة تفاعلية» 1. بالتالي تكون الناقدة آما فرفاو قد فهم وبنفاذ بصيرة آلياتها اإلجرائية المستقاة من نظرية جمالية التلقي ل ياوس )Jauss( لكن ت ثرها الواضح بهذه النظرية لم يطمس حقيقتها كممثلة للنقد الجزائري المعاصر وقارئة لنص عربي مثقل في جوهره بلصوصية ثقافية وفكرية عربية بامتياز. فاهتمامها كان بارز في كامل مقالتها بالمحافظة على هذه اللصوصية بل وحتى أثرتها ومنحتها لمسة جمالية بارعة فتح شهية القارئ أن يكشإل أسرار أارل لهذه المدونة. - 1 آمال فرفار. "شعرية التلقي وجماليات إبداع الداللة في رحلة رسالة الغفران من منظور نظرية القراءة". ص:

163 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر.II نظرية االلتجارة الجمالية )إيزو( 1- مفاهيم في نظرية االلتجارة الجمالية )إيزو(: تحول مفهو القارئ في نظرية يااوس )Jauss( للتلقوي مون عنصور غريوب عون الونص إلوى كونوه العامول الفعلوي الوذي يقتضويه وجووة الونص إذ تجواوز التحليول النصوي سويطرة النص على حيثياته إلى عالقة واصلة جدال بين القارئ والنص. والتقواء الونص موع القوارئ لوم يكون حكورا اهتماميوا عنود يااوس )Jauss( فقو إنموا هوو منطلووق لنظريووة جماليااات التلقااي األلمانيووة التووي تحوووي فعاليووة التلقووي التووي مثلهووا ياااوس )Jauss( من االل مفاهيمه النظرية واإلجرائية التي كنا قد تعرضونا لهوا سوابقا إلوى جانوب فعالية الت ثير التي سعى فولفغاان إيازو Iser( )Wolfgang تودعيم طروحوات زميلوه يااوس )Jauss( وتثبي ركائز جمالية التلقي عبرها. فمفهو جمالية التلقي يظهر عبر نظوريتين متكواملتين وغيور متوداالتين إلوى حود غيواب التمايز بينهما إنما فعالية هذه النظرية التطوريوة تعتمود علوى قووة االاوتال المنهجوي بوين ممارسة النص الت ثيريوة المباشورة وممارسوة المتلقوي القرائيوة التوي يرصود يااوس )Jauss( االلها ت ثيرات النص الكاملة عبر سلسولة قرائيوة تمتود إلوى أول قوراءة وهوذا يوضوح جليوا عالقة الجهاز المفاهيمي لهذه النظرية. والتاريخ يفسر طبيعة اآلليات المركزية التي اوص بها ياوس )Jauss( توجهه في التلقوي مون أفوق انتظوار واندماجاتوه المتغيورة أيضوا المسوافة والمتعة الجماليتين وكذلك تجديد تاريخ األةب... في حوين يكمول إيازو )Iser( هوذا المسوعى ملالفا معتمدا على الفيات تدعم توجه النقدي أبرزها الفنومنولوجيا ويقو نموذجه في األساس على استبعاة التواريخ فهوو يركوز علوى موا ةااول حودوة الونص وعلوى القوراءة فوي ذاتها موضحا التجواذب التو ثيري بينهموا وذلوك عبور الوقوو مباشورة علوى األثور الجموالي الوذي يحدثووه الوونص لحظووة التقائوه بالقووارئ ممووا يظهوور علوة تسوومية إياازو )Iser( نظريتووه: بنظرية الت ثير الجمالي أو نظرية الت ثير واالتصال. هكذا لم ترض جمالية التلقي باستبعاة أي مون التو ثير أو التلقوي بول تركوز علوى العالقوة المتباةلة بين ممارسة النص للت ثير أو ممارسية القارئ لفعول التلقوي موع ضورورة التمييوز اإلجرائي بين كل اتجاه مع اآلار. حيو لوم تكون جماليوة التلقوي ذات اتجواه واحود إن كوان التو ثير الوذي يحدثوه الونص فوي القارئ أو من االل رةوة أفعال القراء التي تكشوإل مجتمعوة علوى تو ثيرات الونص الكاملوة التي سبق القراءة الحالية. ت سيسا على ذلوك ال جهووة يااوس )Jauss( تلغوي بعود التو ثير وال نظريوة إيازو )Iser( تستعبد بعد التلقي وهو ما يعني أهمية التفاعل بين إستراتجية النص وتلطيطيوة القوارئ بالتالي «مفهو "جمالية التلقي" ال يحيل على نظرية موحودة بول تنودرج ضومنه نظريتوان ملتلفتان يمكن التمييوز بينهموا بوضووح رغوم توداالها وتكاملهموا... وتبلوي "جماليوة التلقوي" كاموول تطورهووا وشووموليتها واصوصوويتها عنوودما تللووإل بووين هووذين االتجوواهين المتكوواملين 212

164 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر والمتداالين» 1. وإن كان حقل جمالية التلقي الدراسوي يوح ود فوي وجهوات كلتوا النظوريتين فإنووه فووي الوقوو نفسووه لووم يمنووع إياازو )Iser( موون بنوواء حصوويلته اإلجرائيووة التووي سوونحاول إبرازها فيما يلي حي تلتلإل كليوة عون الجانوب التواريلي الوذي عززتوه فرضويات يااوس.)Jauss( التقااء الانص رالقااو : لوم يقود إيازو )Iser( نظريتوه فوي األثار الجماالي كورة فعول صريح للنظريات الحديثة الشائعة كالبنوية وما بعدها ولكنها باألحرل وكما -صورح إيازو -)Iser( بمثابة «رة فعل لشويء أهمول حتوى اآلن فوي الدراسوات األةبيوة وأعنوى بوه يقوول إيزو[ القارئ» 2. مون ثووم كووان اهتمووا إياازو )Iser( منصووب علووى األثاار الووذي يحدثووه الوونص فووي القووارئ والكيفية التي يتم وفقها هذا الحدو األثري وتوجه إلوى النظور فوي صويرورة القوراءة ألن التقاء القارئ بالنص وحده الذي يمنح العمل األةبي سمة الوجوة الفعلي. تتحقق بذلك حياة المعنى ال بموت النص وال بمووت القوارئ إنموا بعمليوة القوراءة حيو يقبل ايال القارئ على إحياء واقع النص المشكل إذ تقد النصوص األةبية على تنشي «ملكاتنوا اللاصووة وتمكننوا موون إعوواةة الوق العووالم الوذي تقدمووه ويمكوون أن نودعو نتوواج هووذه الفعالية اإلبداعية البعد الفعلي virtual dimension للنص الوذي يمونح الونص واقعيتوه وهوذا البعد هو ليس النص نفسه وال تليل القارئ إنه نتيجة النص والتليل معا«. 3 أي أن فعالية القراءة وإبداعيتها تكون فقو بقيوا القوارئ تحويول موا يقولوه الونص إلوى ةينامية تفضي إلى صياغة المتعة الجمالية الملفية ةااول فضواءات الونص الغيور مقولوة «وينجم عن هذه الطبيعة الصورية للمعنى نتيجتان: األولوى أن هوذا المعنوى بحاجوة إلوى ذات تتصوره أو تتمثله ومن ثم فهو حتما نتيجة للتفاعول بوين الونص والقوارئ أموا الثانيوة فوإن المعنى يكون"حدثا" أو "تجربة معيشية" ألنه يونجم عون تو ثير معويش يمارسوه الونص علوى القارئ وليس مجرة فكرة يتم استلراجها من النص وهنا بالضب تكمن طبيعته "الجمالية". 4» وفق هذه الفعالية للقارئ والحدثية المعيشية للنص تتجمد المقوالت الداعية بوالموت إن كان للمللإل أو النص أو القارئ ألن الموضوع الجمالي ال يرضى إال باالشتغال الحركي والحياتي وفي مقابل مقولة الموت تتقود مقولوة الجدليوة كصويغة للتفاعول لعموو الظواهرة األةبية. بحي يتضح أن إنتاج المعنى وس هذه الجمالية الحية ال يمكن ااتزاله إلى قصد المللوإل أو فوي مركزيوة الونص أو حتوى ت ويول القوارئ إنموا هوذا األايور يسواهم فوي إنتواج المعنى بتوجيه من بنيات النص الداالية «وبالتالي فإن السمة المميزة للنص األةبي تتمثول في قدرته على إنتاج شيء آاور يلتلوإل عنوه وهكوذا فوإن... الموضووع الجموالي هوو بنواء النص في وعي القارئ» عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص: جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص:

165 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر فالمعنى ال يمكن أن يكون الونص بول هوو سويرورة بنواء تنطلوق لحظوة التقواء فرضويات القارئ مع معطيات النص التي تعد ترسيمة توجيهية لعملية البنواء «وبنواء علوى هوذا فوإن القارئ ال يبح عن المعنى بل عن تفسير موجه للمعنى ولكي يصول القوارئ إلوى مرحلوة التفسير فإنه يجري عمليتين أساسيتين: العملية األولى هي صياغة المعنى في إطار تكويني والعملية الثانية هي تحويل المعنى إلى أفكار تقبل المحاورة» 1. حي يتجاهل القارئ تماما اللطة الترسيمية ويتعامل مع المعنوى علوى أنوه غيور محودة في ذاته حي يظهر فعل التكوين المعنى بينما يتحول إثر امتالكه قابليوة الفهوم إلوى مغوزل إذ تشكل عمليتوي بنواء المعنوى مورحلتين متميوزتين فوي «عمليوة القوراءة مرحلوة اسوتجماع المعنوى ومرحلوة المغوزل التوي تمثول االسوتيعاب االيجوابي للمعنوى بواسوطة القوارئ أعنوي عندما يلثر المعنى في وجوة القارئ» 2. يفسر هذا اهتما نظريوة إيازو )Iser( بسويرورة القوراءة التوي تسوعى إلوى اكتشوا شوكل الوجوة الذي يلتاره المعنى عندما يواجه الحركة الواعية لوذهن القوارئ الوذي يتفاعول موع النص ةون اتلاذه توجه مسبق يحودة وجهوة عالقتوه معوه وتكوون عمليوة القوراءة قود قامو بدورها الفاعل فق عندما يلثر النص في القارئ. جعل ذلك نظرية إيازو )Iser( «تهوتم بسويرورة التفاعول القوائم بوين الونص والقوارئ مون جهة وتركز من الجهة األارل على التمييز بين موا يعووة إلوى الونص فوي هوذه العمليوة وموا يعوة إلى أفعال التحقيق والتجسويد التوي يمارسوها القوارئ» 3. إذ تضوفي ممارسوات القوارئ أيضا ت ثيرها في النص ما يجعل وجهة التفاعل ال تسير من النص إلى القارئ إنما أيضا من القارئ إلى النص ألن أصحاب هذه النظرية ال يقفون عند شقها الت ثيري إنما يتلذون من التفاعل بين بنيوة الونص وفعول التلقوي اسوتكماال للمعنوى التواصولي «الوذي يوتم بقودر موا يظهر النص في القارئ متعلقا بوعيه هذا التحول في النص إلوى ضومير القوارئ كثيورا موا يتم تمثله باعتباره مجرة اضوع للنص لكن الواقوع أن الونص وهوو يشورع فوي التحوول ال يصبح جديرا بذلك ما لم يتلذه الوعي وسيلة إلظهار كفاءته في االلتقاط وإعاةة البناء» 4. نتيجة لذلك يجب االهتموا ال بمكونوات الونص وال بتركيبوة القوارئ إنموا بفعول القوراءة بوصوفه نشواطا واعيوا يعيود بنواء واقوع الونص المشوكل وفوق اطوة تشوفيرية تسوعى إلوى أن تسوتوعب قودرا متنوعووا مون المتلقوين المحتملووين وبهوذا يكوون الوونص «قواةرا علوى إنتوواج األفعال التي تقوة إلى ت ويله وإذا كان النص هكذا يكتمل بتشكيل معناه الذي يصل إلى مداه بفضل القارئ فإن وظيفته األولية حينئذ هي القيا بدور الملشر لما ينبغوي إنجوازه ولوم يوتم إنتاجه بعد» 5. إذا كان المعنى يتشكل أثناء عملية القراءة ذاتها فإن صورة هذا التشكل تتغير بتغير فهم القارئ للتلقي عند بنية النص اإلشارية لتكون مشتركا بين كل التحقق تا القرائيوة الملتلفوة 1 س- عيد حسن البحيري. علم لغة النص)المفاهيم واالتجاهات(. مصر: ملسسة الملتار للنشر والتوزيع ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص: المرجع نفسه ص:

166 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر معنى هذا أن إيزو )Iser( يحاول تكريس مراقبة استمرارية لتداال العالقة بين بنيوة الونص وفعل الفهم الذي يطلق سيرورته من ةاال النص ونقول سيرورة ألن طبيعة عوالم النص اللبيئووة ال تكشووإل أوراقهووا الكاملووة فووي طاولووة اإلةرا القرائووي لووذلك فهووي ال ترضووى بمواجهة القارئ لها إنما تفرض عليه اكتشا ما يلفي منها عبور مسوتويات ةالليوة انتقاليوة ملتلفة «تمنحها إياه األجزاء النصية المتتالية باستمرار أثناء القوراءة وتدفعوه إلوى تنسويقها فوي تشوكيل ةاللوي متنواغم ومتماسوك وإذا كوان هوذا النشواط التركيبوي الويق والفعوال يبقوي القارئ ةائما ةاال النص ويمنعه من االنزواء في تهويماته وتداعياته الشلصوية اللاصوة فإنه يسومح بالفعول نفسوه للبنيوة النصوية أن تملوي شوروطها علوى القوارئ أثنواء بنائوه للمعنوى النصي» 1. حي تكون هذه الشوروط ال إلغواءا لفرةيوة القوارئ وذاتيتوه إنموا بمثابوة المنشو لفاعليوة الفهم حتى يتمكن القارئ من تحريك عمليته االستجابية لألثر المنشطي ومن ثوم ال تكوون العوامل التوجيهية التي يكرسها النص لعمليات االنتقاء البنائي التي يقو بها القارئ منطلقا فرضياتيا مسوبقا يحودة وبصوورة نهائيوة نمووذج تشوكل المعنوى فوي ذهون القوارئ كموا فعلو القووراءة البنويووة أو السوويميائية...ألن إياازو )Iser( فووي الوقوو الووذي يلووح فيووه علووى تجوواوز ملتلإل أشكال القراءة االعتباطية ويرل فوي تنبول الونص لكيفيوات تلقيوه الممكون سويرورتها بفضل مراقبة البنية الداالية للنص لقدرتها الت ثيرية في القارئ ويرل في كل ذلوك عوامال أساسيا ومحدةا «لهوية ومعنى النص فإنه مع ذالك تبقى العمليوة كلهوا )القوراءة( فوي إطوار تفواعلي مبتعودا فوي ذلوك عون كول نظورة محوض سويكولوجية.. وهوذا يعنوي.. قوول نظريوة الت ثير ب ن القراءة موجوةة وحاضرة بين شقوق الونص وشورواه لويس كمحتويوات محودةة مسبقا بل كسيرورة تمتلك بنية محدوةة وثابتة يمكن اإلمسا بها بغض النظر عن تلوينوات محتوياتها في كل مرة» 2. يوضح هذا أن سعي نظرية إيزو )Iser( وراء وصإل المستويات اإلجرائية النصية التي تضفي على القراءات أن تكون ممكنة إنما هو في الوق نفسه سعي في الحود مون مطلقيوة الت ويول حيو تقوإل حريوة القوارئ الت ويليوة عنود احترامهوا إحوداثيات التو ثير التوي يوفرهوا النص. ألن المعنوى المولول الوذي كوان الونص قود حودة شوروط فهموه وبنائوه ال يمكون أن يكوون صووورة توونعكس فيهووا حقيقووة الوونص وال حقيقووة القووارئ إنمووا تهووتم عمليووة القووراءة بمعاينووة التشكيل المحول من واقع الونص وواقوع القوارئ «ومون هوذا المنطلوق كوان إيوزر ي مول أن يوضح ال كيإل يتم إنتاج المعنى فحسب بل واآلثار التي يحدثها األةب كذلك في القارئ«3 ألن عملية بناء المعنى هي في ذات اللحظة عملية بناء ذات القارئ. ت سيسا على ما سبق يتلذ شكل العالقة بين القارئ والنص صور عودة «مثول التالقوي والتداال والتفاعل والحوار والجدل وتنتهي إلى وحدة )الكيان الموحد للنص( وهذه الوحدة - 1 عبد الكريم شرفي. من الفلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: عبد الكريم شرفي. من الفلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص:

167 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 216 ليس من صنع النص وحده كما أنها ليسو مون صونع القوارئ وحوده بول هوي تقوع بينهموا. 1» )Iser( وي اذ التفاعل بين ت ثير النص وفعل التلقي سمة عملية ملموسة عبر تفعيل نظرية إيزو لجملة من اآلليات اإلجرائية ولعل أهمها مفهو القاو الضمني. القاااو الضااامني: يشوووكل القوووارئ الضوومني «األةاة اإلجرائيوووة لوصوووإل التفاعووول الحاصل بين النص والقارئ...إنه مرتب عضويا ببنيوة الونص وبنواء معنواه ومون هنوا تونجم إجرائيته وقدرته على وصإل الكيفية التوي يتوقوع بهوا الونص مشواركة القوارئ والكيفيوة التوي يوجه بها هذه المشاركة فيمنعها من االعتباطية في تحديد المعنى الذي يقصد إليه» 2. بالتالي يتناسب هذا المعيار اإلجرائي وطبيعة منحى نظرية الت ثير الساعي وراء تلمس انتقال األثر من عمليات إنتواج الونص لكيفيوات توجيوه بنواء معنواه إلوى عمليوات تحقيوق إنتواج آار ملتلإل في وعوي القوارئ وعليوه بوين إيازو )Iser( مون االلوه «ارتبواط القوارئ بالعوالم الداالي ل صلن والنموذج الوظيفي التاريلي الشوتغال النصووص األةبيوة الوذي يوضوح كيفيوة توجيه ا صلن للقارئ أثنواء بنائوه للمعنوى الجموالي ويودعمهما بتصوور فنومنولووجي لسويرورة القراءة ليكشإل لنا عن كيفيات تجلي الموضوع الجمالي في وعي القارئ» 3. ضومن هوذه السومة االنسويابية لوه قودرة اسوتيعابية لسلسولة تو ثيرات الونص ورةوة أفعوال القراء وفعالية إجرائية مكنته من رصد التفاعل بين كل ت ثير نصي ورة فعل القارئ أي أن القارئ الضمني يرافق سير الكيفية التي انتقاها القارئ لبناء المعنى وفق أفقه التاريلي ألنه )أي القارئ الضمني( ال يدعي اكتساب ابرة القاو الماالي الذي يرل قدرته تمكنه مون أن «يفهم ا صلن فهما تاما ويتذوق كل ةقائقه» 4 ألنه يتموقع في كل وضعيات القراء التاريلية الممكنة من ثمة يستقطب معاني النص جملة وةفعة واحدة. وهوذا بعيود عوون الواقوع ألن الموضوووع الجموالي حسووب القوارئ الضوومني ال يكشوإل عوون معانيه ةفعة واحدة إنما يلتلإل فهم المعنى وفق تغييور الوضوعية التاريليوة التوي تحكوم تلقوي النص في كل مرة كما يتجاوز القارئ الضومني مفهوو القااو المعالار الوذي «يضوعنا.. ضوومن اهتمامووات توواريخ التلقووي» 5 ألن القووارئ الووذي اسووتحدثه إياازو )Iser( ك سوواس يلوود نظريته في الت ثير ليس له وجوة حقيقي في الواقع إنما هوو بنيوة ذهنيوة ضومنية تللوق»سواعة قراءة العمل الفني الليالي ومن ثمة فهو قارئ ذو قدرات ايالية ش نه ش ن الونص... يوجوه قدراته الليالية للتحر مع النص باحثا.. عن.. مركز القوة فيه وواضعا يده على الفراغات الجدلية فيه فيمللها باستجابات اإلثارة الجمالية التي تحد له» 6. معنوى هوذا أن فعاليوة القوارئ الضومني اإلجرائيوة اكتسوبها لتطبعوه بطوابع الونص الجموالي وقدرته على عيش النسيج النصي الليالي ومن ثم إةراكه مفاتيح اإلثارة فيه ونظرا لسومة - 1 سعيد حسن بحري. علم لغة النص المفاهيم واالتجاهات. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: ج- ين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص: 57.

168 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر الالحقيقيووة يسووتطيع اإلفووالت موون واقووع الوونص لينووتج واقعووا آاوور يشووبهه لكوون ملتلووإل عنووه مستعرضا كل ذلك عن طريق رسم بنائي يورفض أي تو ثير اوارجي عون الونص. ألن الونص ] ال يمكون لهوذا األةبوي وإن كوان يشوترط فوي قارئوه تمثول منظوور واقعوه «بكول تفاعالتوه األشياء والحكوم المنظور أن يتجلى بفرةيته إال من االل بناء محكم ولغة ال تسعى إلى تثبي طوابع االحتموال وبهوذا ال عليها بل تقترب منها ةون أن تمسها وأن تضفي عليهوا علوى الودوا منظوره بوصفه في كل مرة الوجوة الذي لوم ذاته يحف 1 ي وف الوق يستهلك النص نفسه» يوجد من قبل. وعليه يستقطب القارئ الضمني أةوار القارئ الحقيقي المحتمل تحديدها من طر النص حتى يضمن ال نفاذية الت ثير واستمرار الجمالية وهو بذلك )أي النص( يللق متعته حسب إيزو )Iser( من اللاصة ويدعو القارئ مشاركته فيها ووحده القارئ الضمني به القارئ الحقيقي أي مشاركة النص في منح الموضوع يصإل الدور الفعلي الذي يقو «فرضية القارئ الضمني تمثل في الجمالي فاعلية التحول إلى متعة ت ثيرية فعلية ما ةام أبنية النصوص األةبية ذاتها لرصد استراتيجيات المرسل الذي يتلذها كي يلف ةراسة عملية القراءة في في النص فراغات كافية تسمح بتنشي انتباه المرسل إليه مما يجعله يتر التعامل البناء للللق الفني للعمل» 2. يوضح هذا أن تفطن إيزو )Iser( كون القارئ هو غاية المللإل لحظة الكتابة جعله يرل فعالية القراءة في تنبول احتمواالت الونص التوجيهيوة لطورق فهوم القوارئ األثور الوذي ابتغواه لوه النص فدرب قارئوه الضومني علوى أن «يتضومن كول اإلرشواةات الكامنوة فوي نوص الحكايوة والتي يتعذر تلقي الونص وفهموه بودونها» 3 حتوى تكوون التوجيهوات المستللصوة مون الونص نموذجا معماريا ثابتا لبنواء المعنوى علوى تعودة القوراء الوذين تلتلوإل معهوم أشوكال االسوتجابة فيه قارئا آار من ثم نجد القارئ الضمني آلية تفعول الجمالية ألن انفعال القارئ ال يشار واالسوتمرار «عالقة الفهم بالنص لتحقيق فعل القوراءة اسوتجابة جماليوة يحكمهوا االاوتال إجرائي ينم عن تحول التلقي إلى بنية نصية نتيجة للعالقوة الحواريوة فالقارئ الضمني مفهو بين النص والتلقي ويعبر عن االستجابات الفنية التي يتطلبها فعل التلقوي فوي الونص وبوذلك إلوى تورجيح المعنوى يعيد المعنى اكتماله في كل قوراءة بواسوطة الت ويول بوصوفه علموا يهود من االل محاورة بنى النص لسد الفجوات وتقوديم بنيوة ت ويليوة الذي يرشحه الفهم واإلةرا جديدة» 4. تحول فعل التلقي إلى بنية محايثة للنص واكتسوابه موقعوا تلييليوا فوي وعوي القوارئ جعول حضر النص في فهوم القوارئ بالقودر الوذي حضور النص يحدة شروط فهم وبناء معناه حي فيه القارئ في النص وحضور هذا األاير يستطيع أن يصفه القارئ الضمني ةون أن يكون ضرورة لفهم قراء فعليين/حقيقيين. هنا - 1 المرجع نفسه ص: صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: حسن مصطفى سحلول. نظريات القراءة والت ويل األةبي وقضاياها. ص: بشرل موسى صالح. نظرية التلقي )أصول وتطبيقات(. ص:

169 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر برزت نتيجة لذلك وظيفة مفهو القوارئ الضومني المركزيوة إذ أنوه «بمثابوة "المرجوع" الوذي يمكننووا أن نوورة إليووه ملتلووإل التحقيقووات الفرةيوة والتاريليووة للوونص والووذي يجعوول هووذه األايرة قابلة للتحليل في اصوصيتها» 1. تتعدة وظيفة القارئ الضمني إذ ال تقإل عند هذا الحد ااصة وأن ةور القارئ الضومني يظهوور سوومته الفعليووة اووالل عمليووة القووراءة «وموون هنووا يكتسووب مفهووو القووارئ الضوومني ازةواجيتوه الوظيفيوة: إنوه يودمج كوال مون عمليوة تشوييد الونص للمعنوى المحتمول وتحقيوق هوذا المعنى المحتمل من االل عملية القراءة وبالفعل نفسه يغدو وسيطا بين بنية الونص وعمليوة القراءة بالتالي[.. تتراب بنية النص وبنية فعل القراءة بشكل وثيق» 2. ثوم ألن شوكل العالقووة بوين بنيوة الوونص وفعول القووراءة يقويهوا الجودل الووذي يثوري التجربووة الجمالية فإن هذه األايرة بدورها تلثر في ابرة القارئ اليومية كما سنالح فيما يلي. )Iser( النص رين رناء معناه ورناء الذات القاوئاة: أصوبح المعنوى وفوق نظريوة إيازو في الت ثير تجربة معاشة تطوريوا بتطوور القوراءة المتعودةة علوى اسوتمرارية جماليوة الونص الوذي ال يسوتهلك نفسوه وهوو موا جعول إيازو )Iser( وفوق هوذه الوظيفوة التاريليوة االشوتغالية للوونص األةبووي يحوودة نموذجووا وظيفيووا تاريليووا يكووون مقتربووا لملتلووإل الوظووائإل التاريليووة للنصوووص األةبيووة التووي ال تكوورر ذاتهووا موون نووص آلاوور حيوو حوودة هووذا النموووذج «علووى مفهومين مركزيين.. "السجل النصي" و"اإلستراتيجيات النصية "«3. إذ رأل في هذين المفهوومين األساسويين فعاليوة الكشوإل عون توجيهوات الونص لفعول تلقيوه والوتحكم فوي التوداال التفواعلي الحاصول بوين الونص وقارئوه وعلوى هوذا النمووذج الووظيفي التاريلي أن يستطيع مقاربة نقطتين مركزيتين «حي يتقاطع النص مع واقعوه اللوارجي وحي يلتقي مع الذات القارئة ماةا هذان النوعان من التفاعل بمثابة موجهين للسيرورة أي سيرورة بناء المعنى باعتباره رة فعل النص على محيطه اللارجي كما يفهمه القارئ» 4. وألن الجدلية ال المحاكاة هي التي تشغل عملية فهم القارئ وإعاةة بنائه المستمرة لتجربة النص فإن التفاعل بوين القوارئ ومسوتويات الواقوع يحكموه التعوارض إذ تتجواوز اآلليوة إلوى الوعي الحوي بوالواقع ألن االاوتال المسوتوياتي لواقوع القوارئ المعويش منو شو نه أن يثوري التجربة الجمالية «فهنالك الواقع المعيش الذي يقإل على بعد من النص وهنا واقع القارئ نفسه بوصفه فرةا له تجاربوه اللاصوة ثوم هنوا واقوع الونص الوذي يلتلوإل عنو واقوع القوارئ وعن الواقع المعيش معا ونتيجة لتباين هذه النماذج من الواقوع فعلوى القوارئ أن يتفاعول معهوا ثم يجمع بينها في إطار الكيان الموحد للنص» 5. على هذا األساس تكون هذه الوحدة واقعا مغايرا يقع بين واقع النص وواقع القوارئ وبموا أن الجدل الدينامي هو شكل لقاء مستويات الواقع على تمايز موقعه بالنسبة للنص أو القارئ تجاوز إيزو )Iser( االهتما «بالمحتويات الفعلية لهذين التفواعلين بول يلكود تماموا كموا فعول - 1 عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: ع- بد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص:

170 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر مع سيرورة القراءة أنه يجب أن يعتبورا كفراغوات... بمعنوى أن الونص ال يفصول طبيعوة هوذه العالقات الممكنة بينه وبين محيطه اللارجي وبينه وبين القارئ» 1. بالتالي حتى يتمكن النص من توصيل رؤيته حول واقعه اللارجي إلى فهم القارئ عليه أن يللق له )أي القارئ( وضعية سوياقية عبور جملوة مون العناصور التوي اتفوق حولهوا قبلوه «والتي يستطيع بفضلها أن يللق وضعية سياقية مشتركة بينه وبين القوارئ بحيو يوتمكن هوذا األايووور مووون اسوووتيعاب ووصوووإل موووا لوووم يصووورح بوووه الووونص وينووووي الوصوووول إليوووه وهوووذه الموضوووعات واالتفاقيووات الضووورورية إلقامووة وضوووعية تواصوولية معينووة هوووي مووا يسوووميها إيزر"السجل النصي"» 2. يتضح وفق هذا أن السج النصي يشكل ملتقى معرفيا م لو الهوية بين النص والقارئ موون أجوول أن يغوودو االتصووال فعاليووة نشووطة حيوو يمووتص الوونص هووذه االتفاقووات والعناصوور الم لوفة التي تكون السجل والتوي ترجوع إلوى النصووص السوابقة وكوذلك إلوى القويم والمعوايير االجتماعية والثقافية. 3 ثم يقو النص بتحويل هذا السياق اللارج نصي إلى صياغة ال جاهزة لهوا أبعواة فراغيوة تللق جدال بين القارئ والنص األمر الذي يثير التفاعل التواصولي الجموالي بينهموا أي يقوو النص بوضع اطة إستراتيجية توجه القارئ في بناء معنى النص أو ما يودعوه إيازو )Iser( اإللتراتيجيات النصية «فوظيفتها هي أنهوا تصول فيموا بوين عناصور السوجل وتقويم العالقوة بين السياق المرجعي والمتلقي. فهي-إذن تقو برسم معالم موضوع النص ومعناه وكذلك موا يتصل بشروط التواصل» 4. فاللطوة اإلسوتراتيجية هوذه مون شو نها تحريوك الفهوم التو ويلي للواقوع المشوكل مون محوي النص اللارجي باعتباره مدركا ال ماةة اا ومصاغا في قالب تركيوب لغووي إبوداعي علوى شوواكلة تفجوور طاقووات اللغووة «التشووكيلية والتمثيليووة والبالغيووة والدالليووة واللغووة بهووذه الكفوواءة وبمستويات ملتلفة... هي التي تحدة منظوور العمول األةبوي فوي مواجهوة الواقوع فقود يكوون النص األةبي مغرقا فوي الليوال ولكنوه بلغتوه الثريوة المحكموة يكوون متفواعال كول التفاعول موع الواقع» 5. علوى هوذا النحوو تسواعد االسوتراتيجيات النصووية بموا تحويوه مون إحواالت مرجعيوة علووى تحريك الت ثير النصي وتوجيهه لشروط تواصله وتلقيه وهي أي االسوتراتيجيات النصوية إذ تساعد فال تجمد فهم القارئ الذي يشار بفاعلية في تحديود منظووره مون الواقوع المحوور فوي النص وبذلك في تشكيل المعنى الالمصوغ. هكذا و» ماةام مهمة التوليإل أو التنسيق بين العناصور النصوية قود تركو للقوارئ فوإن االسوتراتيجيات ال يمكنهوا أن تونظم السوياق المرجعوي للسوجل وال شوروط تلقوي الونص بكيفيوة 1 -عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: ناظم عوةة اضر. األصول المعرفية لنظرية التلقي. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص:

171 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر كلية وكاملة لتكتفي بتقديم بعض اإلمكانات التوليفية للقارئ» 1 التي تساهم في تشوكيل تو ثير توجهي للقارئ وق بناءه معنى النص. أما عن البنيات األساسوية لهوذه االسوتراتيجيات وكيفيوة توجهيهوا للقوارئ فوإن إيازو )Iser( يحدة «بنيتين أساسيتين هما "بنية الواجهة األمامية والواجهة الللفيوة".. "وبنيوة الموضووع واألفوق".. األولوى مسولولة عون تنظويم عالقوة الونص ب فقوه المرجعوي.. والثانيوة تعمول علوى تنظيم العالقات الداالية للنص» 2. أي أن رنية الواجنة األمامية والواجنة الخلفية تهتم بتنظيم عالقات الونص موع اارجوه األةبي )النصووص السوابقة عليوه( واالجتماعي)المعوايير المتفوق عليهوا ضومن جماعتوه( أي تنظيم عالقات السجل النصي إذ يبدأ القارئ بمحاولة إةرا عناصر هذا السجل لكن لحظوة القه لجو تداالي بينهوا يقفوز فكور القوارئ إلوى الفيوة السوياق المرجعوي التوي انتقول منهوا هوذا التوليإل النصي ولكن «انتقاله إلى السياق النصي الجديود أو الواجهوة األماميوة يفقوده ةاللتوه ووظائفه التي كان يلةيها ةاال سياقه األصلي ويمنحه ةالالت ووظائإل جديدة ةاال السياق الجديد» 3. فمحوور الواجهوة الللفيوة يهيو للتصووير النصوي حركوة مسوتمرة ينفوتح إثرهوا التشوكيل التصويري الجديد على تغيرات ااتالفيه النهائية يورب بينهوا التفاعول التوداالي سوعيا لتشوييد البناء الكلي من االل التتابع الجدلي على استمرار القراء ة إثر إرجاع كل تكوين عناصري إلى الواجهة الللفية مشكلة ذاكرة قرائية لفهم القارئ حيو موع اسوتمرار النشواط القرائوي «يثار ما تواري الذاكرة مرة أارل ولكن بللفية تلتلإل عن الللفية السابقة وهوذا يعنوي أن موا يتذكر...يثار بتوقعات جديدة على نحو يشير إلى مزيد من تعقيد التوقعات» 4. بووذلك ال يسووعى التتووابع المشوويد للبنوواء الكلووي إلووى تحقيووق التوقعووات التووي تتولوود عوون سووير القراءة إنما يسعى إلى تحويرها باستمرار «كما أن القارئ فوي ت سيسوه لهوذه العالقوات بوين الماضوي والحاضور والمسوتقبل عون قودرة الونص المتعودةة الجوانوب فوي عمليوة الورب وهوذا الرب الذي يصنعه القارئ.. هو الذي يوهمه عندما ينغمس فيه أنه يعيش أحدا واقعية في حين أنها ليس سول عملية تصنيع الواقع» 5. بالتووالي ال مكووان فووي بنوواء الموضوووع الجمووالي إال للجوودل الحركووي البنووائي إن كووان فووي مستويات النص أو في مستويات القراءة فالنص «ال تودب فيوه الحيواة إال إذا تحقوق كموا أن عملية تحقيق النص ال تتم إال إذا أحيل النص إلى حركة عنودما تتحوول المنظوورات الملتلفوة التي يقودمها القوارئ إلوى عالقوة ةيناميوة بوين ملططوات الونص اإلسوتراتيجية ووجهوات نظور القارئ الملططة كذلك وهنا يصر إيزر على أنه كما أن للنص بناء فإن القراءة لها بناء كذلك ي إلق موازيا لبناء النص متحاورا معه» ناظم عوةة اضر. األصول المعرفية لنظرية التلقي. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص: المرجع نفسه ص: سعيد حسن بحيرل. علم لغة النص. ص:

172 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر أي على أساس الحوار اإلبداعي بين فنيوة الونص وجماليوة القوراءة التوليديوة الناجموة عون االاتال الداللي المكتسب لعناصر السجل النصوي المنتقواة إثور جودل التفاعول بوين الواجهوة الللفيوة والواجهوة األماميوة حيو يكتسوب العنصور المنتقوى قابليوة فهوم علوى ضووء الللفيوة المرجعيوة التوي سوعى لالاوتال عنهوا موع أنوه يبقوى بوين ثناياهوا إثوارة توتريوة لهوذه الللفيوة السياقية. وهذه االاتالفات ال تحدةها عملية االنتقاء «بنفسها بل تووفر فقو بواسوطة العالقوة بين الواجهة األمامية والواجهة الللفية شرطا أساسيا للفهوم. وزيواةة علوى ذلوك فوإن الونص ال يحودة الواجهوة الللفيوة المثوارة بكيفيوة نهائيوة بول إن امتوداةها أو اتسواعها وشوكلها اللوواص يتعلقان ةائما بالكفاءة المعرفية لدل القارئ» 1. والقارئ أثناء سيره القرائي ال يقيم عالقة ةاللية نهائية بين الواجهتين إذ مهموا كوان شوكل ونوع هذه العالقة البد أن تكون أولية مبنية على التوقع ومهي ة في أي لحظة للتغيور حيو «يفرض النص على القارئ بفضل استراتيجياته اللاصة أن يغير باسوتمرار شوكل الوواجهتين وكووذا العالقووة الدالليووة التووي أقامهووا بينهمووا إلووى أن ينتهووي إلووى آاوور السوويرورة أي إلووى بنوواء الموضوع الجمالي» 2. ومن هذا يتضح فاعلية الت ثير التي تمارسوها االسوتراتيجيات النصوية كونها سابقة لعملية بناء النص وبناء معناه. تحتواج هوذه العمليوة أيضوا مبودءا تنسويقيا يحوي بالعالقوة القائموة بوين الوواجهتين: الللفيوة واألمامية إذ يركز على تنظيم عالقات الونص الدااليوة ويوتحكم فوي تو ثيرات الونص المودعو القارئ إلى بنائها موضوعا جماليا. أي بنية الموضوع واألفا «التوي تهوتم -عكوس التنظويم العالئقوي للونص موع سوياقه اللوارجي الوذي اتلذتوه بنيوة الوواجهتين الللفيوة واألماميوة ةورا نشووطا- بووالتنظيم الووداالي للوونص وتكييووإل الشووروط القووائم عليهووا هووذا الوونص. فووإذا كووان بنوواء الموضوع يتطلب تشكيال منظوراتيا غير متجانس فإنه «يبقوى مشوروطا بتعلوق وتوراب كول هذه المنظورات ببعضها البعض وإحالتها وإضاءاتها المتباةلة» 3. وألن طبيعة الموضوع الجمالي ال ترضى بالتكشإل جملة واحدة ينتقول القوارئ فوي فهموه للنص من إضاءة منظوور إلوى إضواءة منظوور آاور إذ ال يسوتطيع التموقوع فوي ملتلوإل هوذه المنظوورات موورة واحوودة بوول تودريجيا «وعنوودما يهووتم القووارئ بمنظوور معووين ويجعوول منووه موضووووعا فوووإن فهموووه ال يبقوووى مشوووروطا بووو:"األفق" الوووذي يتشوووكل اوووالل القوووراءة مووون المنظورات األارل... وهكذا تضع العالقة بين الموضوع واألفق القوارئ ةائموا فوي إطوار التداال بوين منظوورات العورض وتفورض عليوه أن يركوب بينهموا بكيفيوة تحقوق التوافوق بوين وجهوات النظور التوي تمنحهوا هوذه المنظوورات» 4 فوي سويرورة تشوكيل وتركيوب تودريجي للموضوع الجمالي الكلي. وفوق هوذا يلتوزل التوقوع العرضوي فوي إةرا القوارئ إذ تسواهم بنيوة الموضووع واألفوق كإستراتيجية نصية تسبق عملية البناء النصي ليس فقو فوي تحديود فعول التلقوي وبنواء المعنوى لوودل القووارئ بوول أيضووا فووي «توزيووع العناصوور المنتقوواة فووي السووجل النصووي علووى ملتلووإل - 1 عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص:

173 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر منظوورات العورض و هوذا[... التوزيوع المسوبق لعناصور السوجل علوى منظوورات العورض يكون له ت ثيرات معينة على كيفية استغالل بنية الموضوع واألفق... في الحالوة األولوى فوإن األمر يتعلق بت كيد المعايير المنتقاة أما في الحالة الثانية فيتعلق بنفيها» 1. من ثم يكتسب النفوي قووة كامنوة نشوطة إثور سوكونية الت كيود قبلوه وينوتج عون هوذه القطبيوة الضدية فعالية توليدية لووعي القوارئ الوذي تتحور ةيناميتوه البنائيوة للمعنوى وإن بتوجيوه مون النص «ولذلك حاول إيزر أن يهتم.. بملتلإل التجليات التي ي اذها المعنى في وعي القارئ االل ملتلإل مراحل سير القراءة إلى أن يتحدة نهائيا في آار السيرورة و.. فهم السيرورة التووي يبنووى االلهووا موورتب أساسووا "بالمقاربووة الفنومنولوجيووة" التووي اهتموو بتووداال الووذات والموضوع» 2. حي ترل القراءة الفنومنولوجية/الظاهراتية بإلغواء الثنائيوة بوين الوذات والموضووع كموا تجد النص «ال ي تي كامال من مللفه بل هو مشروع ةاللي وجموالي يكتمول بوالقراءة النشوطة التي تمأل ما في النص من فراغات» 3. يتلووذ إياازو )Iser( موون النموووذج الفنومنولوووجي القرائووي سوومة أساسووية لتحليلووه سوويرورة القراءة إذ يتجلى الموضوع الجمالي في وعي القارئ ال ةفعة واحدة إنموا تودريجيا»اوالل سريان ملتلإل مراحل القراءة المتتالية والمتراجعوة» 4. وهوو موا جعول إيازو )Iser( يضويإل إلى مفهو األفق أةاة إجرائية أساسية تصحب سيرورة القراءة المنتجة للموضوع الجمالي وهي وجنة النظر المتحركة «وهي فكرة ضرورية للتوصيإل الدقيق لعمليوة التلقوي األةبوي فالنص ال يمثل سول مجرة افتتاحية للمعنى.. و[ ال يمكن انفتاحه كموضوع إال في المرحلة النهائيوة للقوراءة عنودما نجود أنفسونا غوارقين فيوه فبودال مون عالقوة ذات موضووع اللاصوة باإلةرا فوإن القوارئ باعتبواره نقطوة مون المنظوور يتحور اوالل الموضووعات إنوه يمثول نقطة رؤية متحركة ةاال ما يجب عليه ت ويله» 5. وفق هذا يتحدة فهم الموضوع الجمالي للنص األةبي الذي يعيش فهم القارئ تماما مثل موا يعيش القارئ تجربة هذا النص الداللية من االل تنقل ال يهدأ إلى كامل مراحول القوراءة إذ ال يقبل الموضوع الجمالي أن يلتزل في إحدل المراحل الداللية بل يتم إنتاجه بتركيوب كول المراحل الداللية إثر االلتحا التداالي بين ذات القارئ وموضووع الونص الوذين احتواهموا قوة الت ثير أحدهما في اآلار لكن هذه الثنائية الملغاة «تعوة فتزحزح هذه الثنائيوة إلوى عوالم القارئ نفسه فتجعله منقسما على نفسه وفي هذا إثراء لفكره وإثراء للنص معا» 6 نتيجوة للقراءة الواعية الوال اعتباطيوة التوي يحكمهوا الصوراع ال المحاكواة ألن إيازو )Iser( يورل أن البنية األساسية التي تتم وفق هذه النظرة الجوالة «تقو على نوعين من الصراع أولهما هو التوتر القائم بين السنن االجتماعي والثقافي للقارئ وبين الطبيعة الحديثة للنص... أي أن - 1 المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: ميجان الرويلي وسعد البازغي. ةليل الناقد األةبي. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: صالح فضل. مناهج النقد المعاصر. ص: نبيلة إبراهيم. فن القص في النظرية والتطبيق. ص:

174 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 223 القارئ سو يتحتم عليه بناء الموضوع الجمالي على عكس مراجعه وأحكامه اللاصة» حي ال تتطابق التجربة الحياتية للقارئ مع تجربة النص وألن القارئ عليوه التوزا الحيواة كان عليه أن ال يضفي أحكامه اللاصة على النص. أمووا الصووراع الثوواني «فينشوو موون كووون البنوواء المتماسووك يوولةي إلووى متواليووات أفكووار موجووةة فوي ذهون القوارئ وذلوك بتتبوع التوجيهوات التوي عرضوتها العالموات اللسوانية فوي النص ولكن الصور التي تنتجها هذه األفكار عاةة يمكنها أن تهجر.. أو علوى األقول تتغيور 2 حينما يراة إةراج المعلومات الجديدة لذلك تحد التنافرات في تكوين األفكار» بالتالي إن كان النص يملك إستراتيجية التوجيه لفعل البنواء وفعول التحويول فوإن وعوي القارئ وحده مون يسوم كول ذلوك بوالوجوة الفعلوي إثور موا يعتمول فوي سويرورته القرائيوة مون تصاة أفكار وت ثير فكرة ملغاة في كينونة فكرة بعدها أو في تغييرها حتى يصل في آاور سيرورته القرائية إلى تكون جمالي حي في مليلته. ومون اوالل هوذه «البنيوة الزمنيوة لسويرورة القوراءة يتبوين لنوا أن مسوار القوراءة لويس ارتجاعيا كلية وليس في اتجاه واحد ذلك أن كل اطوة جديدة نحو المستقبل تستدعي وتثير الفية الماضي أو محتويات الذاكرة» 3. وبذلك ليس كل مرحلة ةاللية جديودة ذات موقوع انعزالي أو ملغي إنما يحكم التراب المرحلي الداللي عبر سير القراءة إلى نهايتها التفاعل النش. معنى هذا أنه إضافة إلى هذا البعد الزمني لسيرورة القراءة هنا «بعود آاور فضوائي أي أنها لم تعد مجرة مسار زمني فق تتالحق لحظاته المتتالية بل إنها تمتلك أيضوا أبعواةا فضائية تتمثل بالضب في الشكل الذهني الملموس الذي ت اذه شوبكة العالقوات الدالليوة فوي كل لحظة من لحظات القراءة» 4. تلتلإل هوذه الشوبكة العالئقيوة التوي تحكوم سوير القوراءة بوااتال ذهون القوارئ وفهموه وذاكرته السياقية أي إن وجهة النظر المتحركة تتحقق على صور تتعدة بتعدة القراء رغم أن أفعال الفهم والتركيب فيها كان النص قد توقعها سابقا. ألن المعنى/الموضوع الجموالي «نووع مون الللوق العميوق الوذي يولةي إلوى تشوكيالت ةالليوة مهموا كانو تنوتج عون تودال القارئ اللاص فإنها تمتلك أسسها الموضوعية ةااول الونص وهوذا موا يجعلهوا قابلوة للفهوم والتحليل على مستول التذاوتي» 5. ت سيسا لذلك تكتسب التشكيالت الداللية انفتاحا على فهم قراء آارين لينفتح الفهم أيضا عبور االنفجوار التشوكيل الوداللي التسلسولي ويكمول الموضووع الجموالي سوعيه إلوى تحقيوق االكتمال وكلما حاول االنغالق االكتمالي ينفتح على مستويات متعدةة من إعاةة البناء إذ تظهر سمته الزمنية المتقدمة عبر تعدة مرحلي «وال تعني الطبيعة الزمنية للمعنى النصي ولسيرورة بنائه أنهما ينجزان االل سريان زمنوي معوين فحسوب بول وتعنوي أيضوا أنوه مون - 1 عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: 211.

175 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 224 غير الممكن تكرارهما علوى وجوه الدقوة أبودا» 1 سوواء علوى مسوتول القوارئ الواحود إذ ال يمكن أن يتطابق فهمه القرائوي والتركيبوي للمعنوى بوين قراءتوه األولوى وقراءاتوه التاليوة أو على تغير قراءات القراء. نتيجة لما سبق يكون القارئ المحقق الفعلي للموضوع الجمالي كموا أن لهوذه التجربوة القرائيوة المفعلوة للمعنوى ةورهوا الفاعول فوي بنواء الوذات القارئوة أي أن بنواء هوذه األايورة يصاحب بناء المعنى للنصي. بما أن النص في ملططاته اإلستراتيجية التوجيهية لفعول تلقيوه وبنواء معنواه ال يرضوى بمحاكاة القارئ لواقعه المشكل فوي ذاتوه عبور تحووير الواقوع المعويش الحقيقوي بوذلك يمونح للذات القارئة أن تصحب بناءها الذاتي بالموازاة مع سوعيها بنواء المعنوى النصوي ألن فعول إعواةة الللوق لويس اتصواال سويروريا متسلسوال إنموا «يعتمود فوي حقيقتوه علوى معترضوات المجورل لتجعول منوه هوذه المعترضووات فعوال فعواال فونحن نتطلووع إلوى األموا نلتفو إلووى الللووإل ونقوورر نغيوور قراراتنووا ونكووون توقعووات ويصوودمنا عوود تحققهووا ونحوون نتسوواءل ونستغرق فوي الت مول ونوافوق ونورفض وهوذه عمليوة إعواةة الللوق الديناميوة» 2 المولثرة على تغير مكونات الذات القارئة المشكلة لتجربتها اللاصة إذ تسق فعالية جواز السفر لتغدو كل تجربوة قرائيوة موطنوا لتجربوة الونص وتغودو هوذه األايورة أيضوا وطنوا ذا طابعوا تغيريوووا لتجربوووة القوووارئ نتيجوووة لتفعيلوووه تشوووكيال تعارضووويا ألن «حضوووور هوووذه التعارضات هو نفسوه الوذي يلفو انتباهنوا للونص ويجبرنوا علوى إجوراء ااتبوار إبوداعي ال للنص فحسب ولكن ألنفسنا أيضا إن ورطة القارئ هذه أساسوية ألي نوص» 3 إذ تسواهم في الكشإل عن مواقع المعنى اللببيء وأساسوية أيضوا للوذات القوارئ بموا أنهوا تكشوإل لهوا عن تكوينات من وعيها ظل افية ومهمشة إلى حين التقائها بوالنص وقرارهوا بنواء معنواه ويصووبح حضووور هووذه األفكووار الغريبووة عوون ذاكرتهووا وكفاءتهووا تحريوورا لهووا موون أفكارهووا الموجهة واستعداةاها المسبقة «وهو التحرر الذي يثير لدل الذات نوعا من "التلقائية" في اإلحساس واإلراةة والممارسة والقرار والتقييم والحكم... الخ فيمنحها بالفعل نفسه إمكانية تجاوز ذاتها ووعيها اللاص» 4. تتداال بذلك عملية بناء الوذات موع عمليوة بنواء المعنوى وتتفاعول علوى طوول او السوير القرائي. «ذلك أن تركيب المعنى ال يدل ضمنيا على إبداع وحودة ةالليوة[ كاملوة فحسوب تبزغ من االل المنظورات النصية المتفاعلة... ولكنه يعيننا كذلك من اوالل تشوكيل هوذه الوحدة على تشكيل أنفسنا ومون ثوم علوى استكشوا عوالم بواطني لوم نكون علوى وعوي بوه حتوى تلوك اللحظوة» 5. مموا يعنوي أن األثور الوذي يحدثوه الونص فوي القوارئ يغودوا مجواال اشوتغاليا للوذات القارئوة تسوعى فيوه لتحليول مكبوتاتهوا وتجواوز كول أشوكال السويطرة لوعيهوا السابق قبل ةاولها التفاعلي مع النص أي وفق التفاعل بين بنيات الونص وفعول القوراءة وهذا الشق األاير سنحاول الكشإل عما يعتمل بين ثناياه وةااله فيما سي تي. - 1 المرجع نفسه ص: جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص: المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراء. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: 218.

176 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر آليات النص والجدلية راين أجزائاه: إن نمووذج إيازو )Iser( التو ثيري يت سوس علوى البعود االتصوالي الوذي ال يوتم بنقول محتوول الونص إلوى ذهون القوارئ ولكنوه يتحقوق عبور عوامل تنش التفاعل التواصلي بين النص والقارئ. يحدة إيزو )Iser( أولى هذه العوامل في مقولة العرضية فإن «جزاءا كبيرا من متعتنوا ي تي من المفاجات ومن تضوليل توقعاتنوا» 1 فكلموا كانو سويرورة التواصول غيور متوقعوة كلما ازةاةت مساحة رةوة األفعوال بسوبب االاوتال اللبراتوي بوين طرفوي االتصوال علوى امتوداة التفاعول التواصولي إذ مون شو نه هوذا الوال توافوق العرضوي تشوجيع التغييور بتجواوز المااذ االستعداةاتية حتى يتمكن من تحقيق التوافق «ويللص إيوزر إلوى أن "العرضوية" هوي التوي تحو التفاعول التواصولي وتثيوره فعنودما تتنواقص فوإن التفاعول يتجمود فوي شوكل توزيووع طقوسووي لووألةوار وعلووى العكووس موون ذلووك كلمووا تزايوودت العرضووية اغتنوو رةوة األفعال أكثر» 2. بالتالي تشكيل المعنى النصي الال معطوى يتلوذ صويغته الكليوة مون اوالل تفاعول جودلي بين تجربة النص ووعي القارئ عبر انفصاالت تحد لفهم النص المتوقع وينضا من العوامل لهذا النشاط الدينامي مفهو ال يء الذي يرل فيه إيازو )Iser( أنوه»يعنوي مون جهوة أن العالقوة التواصولية ليسو محودةة مسوبقا ويكشوإل مون الجهوة األاورل عون سولبية التجربة أي نقص تصور اآلار عني ونقص الفكرة التوي أحملهوا أنوا بشو ن هوذا التصوور وبفضل هذه التجربة السلبية نتمكن من سد العجز الذي يسم معرفتنا اللاصة والتللوي عون ت ويالتنا اللاصة وهو الشيء الذي يسمح لنا أن نعيش تجارب جديدة» 3. تلتلإل بذلك طبيعة التفاعل التواصلي ضومن اإلبوداع عون التواصول العواةي إذ يحكموه التوقع ال الثبات ويسعى إلى الت سويس علوى الت ويول ال الحقيقوة وحتوى الرسوالة المشوتركة وهي تحقيق المعنى يكتسوب متعوة جماليوة كلموا سوعى إلوى عود االكتموال حيو يكوون الوال توافق أرضوية اللقواء بوين طرفوي التواصول وهوو موا بورز اوالل العواملين السوابقين حيو الووص إياازو )Iser( علووى ضوووئهما إلووى «وجوووة نوووع موون الووال تنوواظر.. أو الووال توافووق الجوهري بين النص والقارئ وهذا الال تناظر غير محدة هو اآلار ورغم أنه يبدو معيق للتواصل فإنه في الحقيقة محفز أساسوي لقيوا التواصول» 4. ألن هوذا األايور يكوون فاشوال كلموا كانو إسوقاطات أطورا التواصول وتمثويالتهم اللاصوة ال تعور أي تحويول اووالل سيرورة التواصل. وهكذا «فإن الال تناظر غير المحودة والعرضوية والالشويء ليسو إال أشكاال ملتلفة لهذا الفوراغ البواني.. الوذي يلسوس عالقوة التفاعول التواصولي.. هوذا.. الفوراغ يتشكل ويتحول حسب الال توازن.. القائم بين النص والقارئ«. 5 ومن ثوم يشوكل هوذا الوال توازن مشتركا مرجعيا لسعي طرفي التواصل عبر سير تحولي وااتالفوي تصوحيحي إلوى تحقيق موضع توازن يللإل بين النص والقارئ. - 1 جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص:

177 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر بالتالي تنجح عملية النشاط التواصولي بوين الونص والقوارئ فوي تشوكيل صوورة المعنوى النصي عبر امتال النص لعوامل موجهة لفعل تكوين صورة المعنى بطريقة غير محدةة مسوبقا حيو تسومح لمشواركة القوارئ للتفاعول االيجوابي وعليوه يظهور أن «"فعول تكووين الصورة" الذي ينجزه ايالنا هو فعالية واحدة فق مون مجموعوة فعاليوات نقوو مون االلهوا بتكوين صيغة كلية لنص أةبي ما» 1 تتجمع فيها فسيفسواء الصوور المكونوة علوى ااوتال ت ويالت القراء حتوى يكوون للونص الواحود قابليوة تمظهور علوى تحققوات ملتلفوة. ألن هوذا الونص قود سوعى إلوى ذلوك بتلغويم سوير القوراءة بفراغوات وفجووات تثيور البعود الفعلوي لودل القارئ وهكذا «يعزو إيزر الوظيفة التنظيميوة الرئيسوية إلوى بنيوة الفراغوات المبثوثوة فوي النص وتتمثل هذه الفراغات في "تضمينات" اللطاب.. وفي الالاستمرارية..أو التفككات واالنفصاالت.. التي يضمنها.. وكذلك في اإلضمارات.. التي تعرفها المكونات النصية» 2. يبدو أن النص يلسس آلياته المراقباتية والمتحكمة في سويرورة تلقيوه كفراغوات حتوى تحفز الطابع الجدلي ألجزائه التكوينية ويضمن مثيرات فاعلة تستقطب فهم القارئ واياله لملو الفجووات ووصول االنفصواالت وت اوذ اإلشوارة البودء تفاعليوة بمجورة التقواء الوونص بالقارئ إذ يقو بينهما «تفاعل ةيناميكي ال تحكمه أية شفرة مسبقة بل تحكمه هذه الجدلية القائمة بين ما يقوله النص وبين موا يشوير إليوه فقو ةون أن يعينوه أو يحودةه وهكوذا فوإن موا يصم النص بش نه هو الذي يحرض القارئ على فعل البناء والتشكيل«. 3 من ثم يظهر جليا أن تشييد الموضوع الجمالي ي اذ موضعا ةيناميوا وسوطا بوين الونص والقوارئ إذ يحكوم هوذا الموضوع الوسوطي الفوراغ التو ثيري فوي مشواركية ايوال القووارئ وتغدو هذه الفراغات عامال جوهريا لتفعيل التواصول المنوتج بوين الونص والقوارئ. وليسو هذه الفراغات سول أماكن ال تحديد التي ااتلإل في مفهومها إيزو )Iser( عن «انجازةن.. حي أن هذا األاير يجرةه من كول سومة تواصولية...إن.. الفراغوات التوي يسوميها إيوزر البيضات النصية les blancs textuels تتمثول بالضوب فوي مجمووع التفككوات التوي تفصول بووين أجووزاء المنظووورات النصووية ووجوةهووا ةااوول الوونص يشووير إلووى سووكوت الوونص عوون االرتباطات أو عالقات ةاللية معينة يمكن أن تقو بوين ملتلوإل أجزائوه واطاطاتوه ويجوب على القارئ أن يتمثلها» 4. حي تثير الفراغات المتموقعة بين المنظورات النصية تلييل القارئ عبر إعاقوة سويره العملوي القرائوي فيمتلوك روابو يسود عبرهوا الفجووات التوي تركهوا الونص وهوو موا يسومح بتلقي منتج يفتعل لدل القارئ حركية تحقق الموضوع الجموالي المكتمول. مون ثوم يكوون «عد تطابق القارئ مع الوضع النصوي هوو أصول التفاعول التبواةلي ومنبعوه فاالتصوال ينوتج عن حقيقة وجوة فجوات في النص تمنوع التناسوق الكامول بوين الونص والقوارئ» 5 وتنشو ملكة التكوين التوليفي لالنفصال الفراغوي النصوي مموا يكوون لوه األثور الفاعول فوي تشوكيل - 1 جين ب. تومبكنز. نقد استجابة القارئ. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص: ميجان الرويلي وسعد البازغي. ةليل الناقد األةبي. ص:

178 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر المعنى المنبس على كامل جزئيات الونص إذ يتحوول الفوراغ إلوى موضوع مرجعوي جودلي يعاةل بين كامل الجزئيات النصية التي يصل بينها حيوية التركيب الدينامي. تضووومن هوووذه الفراغوووات مراقبوووة أفعوووال التوليوووإل وتفعيلهوووا عبووور تهيئتهوووا إلوووى التغيووور االستعاةي فتساهم في إكساب المعنى جمالية نشطة وتطور في ملكة القارئ اإلةراكية في عالقتوه موع الونص وموع محيطوه اللوارجي إذ يعتوري سويرورة القوارئ اإلةراكيوة تجواوز للمااذ وفق ما يجعلها تتجدة باستمرار وتجدة كذلك كيفيات ملئها للفراغات التي تصل بين األجزاء النصية. يقود إيازو )Iser( بياضوا آاور يحكوم سومة التفاعول التبواةلي بوين الونص والقوارئ يحودةه بالطرائق الغائبة أو الناقصة حي «غالبا ما ينتظر القارئ من النص تشغيل أو اسوتعمال الطرائق األسلوبية المعهوةة ولذلك فإن غيابها.. هو تحقيوق سولبي لهوا يتولود عنوه بيواض يكشإل عن تلييب االنتظار الذي تعوة القارئ أن يراه مرضيا في النصوص األارل» 1. بالتالي سعي النص وفق تشكيله الجديد زعزعة الواجهة الللفيوة للقوارئ وتقوديمها إلوى األما مشكلة انفصاال فراغيا إثر تحطيم سيرها يحتاج بدوره إلى موأل وتتحوول الطرائوق الجديدة التي وسوم وقو تعطيول األفوق ب نهوا غائبوة أو ناقصوة إلوى تكووين جديود للللفيوة القرائية التي يجب امتالكها للجو الطرائقي السابق حتى يفهم مسعى النص في تفعيول فهموه التواصلي المنتج حي تكون الواجهة الللفية منطلقا إلةرا ما طرأ على النص من جديد أسلوبي. وقوود «تنوواول إيووزر لحوود اآلن البياضووات باعتبارهووا أةوات لتنظوويم سلسوولة التووداالت والتحوالت التي يعرفها فعل البناء التوليفي على "المحور التعاقبي" للقوراءة وقود وجود أن "محور التزامن" يعر هو اآلار نوعا من البياض يكون مسلوال هذه المورة علوى تنظويم "محتويات" التشكيالت الداللية التي يبنيها القارئ» 2. إذ يضوويإل إياازو )Iser( إم انااات النفااي التووي تقووو بتعطيوول العناصوور المكونووة للسووجل النصوي كتكووين مو لو وارة علوى الونص مون اللوارج فالمعوايير «األةبيوة واالجتماعيوة التاريليوة المنتقواة فوي السوجل النصوي تظهور مشووهة ومعطلوة أي منفيوة ومسولوبة وهوذا النفي أو السلب.. هو الذي يضوعها موضوع المراجعوة والمسواءلة ويسومح للقوارئ بواةرا عجزها ونقصها» 3 فيفتعل عمليوات االسوتبدال لموا فوي العور االجتمواعي أو األةبوي مون نقص وبذلك يكون هذا البياض/النفي قد ظهر على «المحوور االسوتبدالي للقوراءة حتوى[ يكون القارئ مدعوا لملئه من أجول تحديود ةواعيوه ووجهاتوه.. وهوو[ محودة بكيفيوة مسوبقة ةاال النص ولكن كنقص وليس كتحديد» 4. هذا النقص من ش نه تنشي ايال القارئ وإبقائه يقضا متفاعال مع ت ثيرات النص التي تضووفي علووى مسوويرته القرائيووة متعووة جماليووة تشووجعه علووى متابعووة محوواورة الوونص المليئووة - 1 عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص:

179 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 228 بالجوودل الوودينامي المنووتج للوورواب التوليفيووة الموودعو لتكوينهووا وهووذه األايوورة تتسووم بطووابع رواب األجزاء النصية التي يحكمها التضاة الفراغي. يدر عبر هذا إيزو )Iser( أهمية التوداال التفواعلي بوين محووري التركيوب واالسوتبدال اوالل القوراءة «فوإن كوان المحوور األول يونظم بفعول بياضواته اللاصوة تعاقوب األجووزاء النصية على مسار القوراءة ويمونح إمكانيوة التوليوإل والتركيوب بينهوا فوإن بياضوات المحوور الثاني هي المسلولة عن تنظيم محتويات عمليات التوليإل هذه» 1. وهي في مجملها مجتمعة تشوكل نشواط الونص المراقوب ونشواط القوارئ المنوتج للمعنوى النصي ويدعوها إيزو )Iser( ب «االنتفاءات الثانويوة فوي التو ثير الوذي تمارسوه العالموات النصية على أفعوال التشوكيل والبنواء لودل القوارئ.. و.. فعالياتهوا تكمون فوي توجيههوا لعمليوة البناء وجهة معاكسة لعاةات القارئ اللاصة» 2. بالتالي تتعرض تجربة القارئ الحياتية االل السير القرائي إلى التشويه ومن ثوم إلوى مبدأ النفي واستبدالها بعد ذلك بتشكيل تجربة حياتية أصلح وهذا كله يضع منطلق التفاعل التباةلي بين آليات النص التوجيهية واستعداةات القارئ التحليلية. إضووافة إلووى تحليوول البيضووات واالنتفوواءات كوو ةوات أساسووية لتفعيوول ومراقبووة عمليووة التواصل يضيإل إيزو )Iser( مفهو السلشية ك ةاة ثالثة تكمل الدور األساسي فوي تنشوي التحليل النصي المراقوب فالبياضوات و» االنتفواءات النصوية تموقوع كول العناصور النصوية المشكلة ةاال النص بالنسبة إلى أفق غير مشكل وبالتوالي فوإن لكول نوص أةبوي نصوا آاور مضاعفا غير مشكل يكون النص األةبي قد قصد إليه وهذا المضاعإل هو ما يسميه إيوزر بسلبية النص األةبي» 3. وفوق ذلوك تحتول هوذه السولبية األفوق النصوي الوذي يسوعى كول مون آليوات مراقبوة للونص ومعايير تحليلية للقارئ إلى تشكيله وتمثل ملتقى التفاعل المنتج بين النص والقوارئ وهوي إثر ذلك لها عدة تمظهرات «فمن حي الشكل... هي[ الالشيء الذي يوجد بين وضعيات ا صلن...أما علوى مسوتول المحتوول فو.. تظهور فوي الوقو نفسوه باعتبارهوا السوبب المحودة لتشويه العناصر النصية وباعتبارها العالج المناسب لهذا التشويه أيضا«. 4 تظهور السولبية اوالل هوذا المعنوي علوى أنهوا مفعول أساسوي للتواصول التفواعلي بالتوالي على أثرها تتمكن القراءة من الق الجزء األهم من النص و» ألن المعنى النصوي يتوقوإل بالضب مع تجربة النص غيور المصواغة وهوو يظهور ةائموا باعتبواره الوجوه المعكووس لموا صوره النص وهذا األاير ليس في نهاية المطوا سوول "سولبية" الونص األةبوي» 5 التوي تقدم إلى الوجوة الفعلي بفضول القوراءة الفعالوة المنتجوة التوي تجواوز فيهوا القوارئ سولبيته االستهالكية متسلحا بالمقاومة إن كان آلليات النص وأجزائه التي تراقب ملتلإل اطواته القرائية أو لتجربته الحياتية الم لوفة تتميز السلشية كغيرها من اآلليات بقودرتها فوي حو - 1 المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص: المرجع نفسه ص: المرجع نفسه ص: عبد الكريم شرفي. من فلسفات الت ويل إلى نظريات القراءة. ص:

180 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر القارئ على تجاوز «تجربة العالم وعلى التحرر من قيوة توجيهاته واستعداةاته اللاصة فتكوون بوذلك أكثور عناصور االتصوال جوهريوة» 1 ألنهوا الفوراغ الوذي يفعول علوى ت سويس الغير المصاغ إن كان من جهة تجربة النص أو تجربة القارئ. كما يتضح أن الذي لم يفهم/يقول بعود مبنوي مسوبقا وفوق اسوتراتيجيات مراقبوة موع ذلوك يبقى الال تحديد سمته األساسية إذ يسعى إلى الحد مون انطباعيوة القوراءة كموا يودعوها إلوى مشاركتها العملية عبر الت ويل ك هم آلياتها النشطة لمحاورة أجزاءه وفهم فرضياته ومون ثوم مونح قولوه الووذي لوم يقلوه سوومة الوجووة الفعلوي والجموالي بللووق أرضوية إنتاجيوة تموونح الموضوع الجمالي تحققات ال نهائية. ونتيجة للسمة الظاهراتية التي تحتوي تحليل إيزو )Iser( اإلجرائي للنص وفوق نظريتوه في الت ثير فإن نشاط القارئ الت ويلي ال يحكمه منهج ملسس مسبقا إنما يللوق شوكل تحليلوه لحظة التقاءه بالنص لوذلك ركوز نتيجوة لموا الحظنوا لكول موا سوبق علوى وصوإل موا يعتمول وقو القوراءة مون اوالل سويرورة التفاعول آلليوات الونص موع ملكوة القوارئ والجدليوة بوين أجزائه المكونة التي يصل بينها االنفصال الفراغي. - 1 المرجع نفسه ص:

181 ( 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 2- انفتاح النقد الجزائري عل نظرية االلتجارة الجمالية)إيزو(: يتضح لنا مما سبق أن نظرية كل من ياوس )Jauss( وإيزو )Iser( تحمول فوي طياتهوا اصائص تمييزية تلكد استقالل الواحدة عن األارل لكن هذا التمايز واالاتال ال ينفي التالحم بينهما حيو تشوكالن مجتمعتوين نظريوة التلقوي. بالتوالي تنسوحب الظورو نفسوها التووي عرفتهووا نظريووة ياااوس )Jauss( فووي نشوو تها ورحلتهووا وصوووال إلووى النقوود الجزائووري المعاصر على نظرية إيزو )Iser( لذلك سنركز فق على بعض النقاط التوي انفورةت بهوا هذه األايرة. ركز إيزو )Iser( اهتمامه في عالقة القارئ بالنص وشار زميله يااوس )Jauss( فوي ةعوته لتعديل المنظور النقدي بدوره من اوالل أولوى محاضوراته علوى طلبتوه فوي جامعوة كونستانس عا 1970 عنوانها "اإلبها واستجابة القوارئ فوي ايوال النثور" 1 ثوم تودعم نظريته بعديد الدراسات أهمها كتابه "فعل القراءة )نظرية في االستجابة الجماليوة(" الوذي ظهر عا تلصص إيزو )Iser( في األةب االنجليوزي جعلوه يلقوى اسوتجابة أكبور في العالمين االنجليزي واألمريكي. 3 كما استقبله النقد العربي والجزائري بعديد الدراسات أغلبها كان تجمع نظريته مع شقها اآلار أي نظرية ياوس.)Jauss( ومن بين الدراسات التوووي انفووورةت بنظريوووة إيااازو Iser( ةراسوووة لووو نشيلاااة إراااراهيم عنوانهوووا "القوووارئ فوووي النص)نظرية الت ثير واالتصال(" نشرتها مجلة "فصول" عا 1984 أيضا تورجم أحماد المديني له "فعل القوراءة-نظريوة الوقوع الجموالي" حيو نشورتها مجلوة آفاا عوا 1987 ونشرت مجلة دوالات ليميائية له "وضعية الت ويول" عوا 1992 وهوي ترجموة لو نزهاة حفو وأحمد روحسن. 4 وترجم عا 2000 عشد الوهاب علاوب كتابوه "فعول القراءة)نظريوة في االستجابة الجمالية(" "تش ي القاو الضمني في وواية "وي الجنوب" لعشد الحميد رن هدوقة" ل ح يمة روقرومة. يبدوا من العنوان أن الناقدة ح يمة روقرومة ارت ت أن تحدة آليتها التحليلية التي ستتلذها سبيال لقراءة نص رواية "ريح الجنوب" ثم بدأت مقالتها بما يزيد ذلك وضوحا حي نسب اآللية إلى صاحبها إيزو )Iser( وبين قبل ذلك مسعاه في نظريته. تقول الناقدة: «وهكذا اعتبر فولفغان إيزو أن النص ال يمنح للذات مرآة تنعكس فيها صورتها بقدر ما يهي شروط بناء الذات ملالفة للذات القارئة وهكذا فإن عملية بناء المعنى النصي أو الموضوع الجمالي تصاحبها عملية مالزمة هي إعاةة بناء الذات القارئة في حد ذاتها وهنا يكمن سر إحساس القارئ ب نه تغير وتحول إلى إنسان آار بمجرة قراءة نص أةبي محموة عباس عبد الواحد. قراءة النص وجماليات التلقي. ص: 34. فولفغاني إيزر. فعل القراءة)نظرية في االستجابة الجمالية(. تر: عبد الوهاب علوب القاهرة: المجلس األعلى للثقافة 2000 ص:.2-3 موسوعة كمبريدج في النقد األةبي من الشكالنية إلى ما بعد البنوية. ص: عبد هللا أبو هيإل. "نظرية التلقي في النقد األةبي العربي الحدي ". ص: ينظر: فولفغاني إيزر. فعل القراءة)نظرية في االستجابة الجمالية(.

182 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر معين ومن هذا المنطلق كان أمل "أيزر" أن يوضح كيفية إنتاج المعنى واآلثار التي يحدثها النص في القارئ» 1. بذلك يكون أول ملمح يتجسد فيه التالقي بين النقد الجزائري المعاصر ممثال في الناقدة ح يمة روقرومة وبين مدارس النقد الغربية ممثلة في نظرية االستجابة الجمالية ل إيزو.)Iser( هذه النظرية التي استق منها الناقدة آليتها التحليلية: القارئ الضمني إذ يتضح هذا في قولها: «ولكي يصنإل "إيزر" كل ذلك لج إلى مجموعة من األةوات اإلجرائية لعل أهمها مفهو "القارئ الضمني" الذي يبين من االله ارتباط القارئ بالعالم الداالي للنص وكيفية توجيه النص للقارئ أثناء بنائه للمعنى الجمالي» 2. بعدها واصل الناقدة في الكشإل عن هذه اآللية اإلجرائية التي ااتارتها من جملة ما قدم نظرية إيزو )Iser( لالستجابة الجمالية من آليات غيرها حي انفتح على كتاب إيزو )Iser( "فعل القراءة نظرية الوقع الجمالي" الذي ترجمه أحمد المديني لتقد موقإل صاحب اآللية من المفاهيم التي جاء بها من سبقوه على غرار القارئ الجامع والقارئ المخشر.. فالح أنها تعبر عن وظائإل جزئية وغير قاةرة على وصإل العالقة بين المتلقي والعمل األةبي وهو ما حمله على استحدا "القارئ الضمني". تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «ونظرا لوقوع هذه المفاهيم في ةائرة الوظائإل الجزئية فقد طرح "إيزر" مفهوما يتناسب مع توجهات نظريته واعتقد أن أية "نظرية تلتص بالنصوص األةبية تبدو ك نها غير قاةرة البتة على التللي عن القارئ إن هذا األاير يظهر مثل نظا مرجعي للنص"... وأكد "أيزر" أن نشاط القارئ الضمني يتللص في كونه أفعاال إرجاعية تستجيب لمكونات النص عبر سيرورة ذهنية تنتج رة فعل ثاب ومتفق في سماته العامة» 3. أسس الناقدة من االل هذا آلليتها النقدية عبر هذه المفاهيم النظرية لتعرض بعدها عنوانها األول الذي وظفته في مقالتها التي بين أيدينا وهو: الفنم ودووه في رناء المعن بدأته بالحدي عن قصد النص في تحريك فهم القارئ وت ويله عبر إستراتيجية تثير إحساسه الجمالي الذي ينش مجموع األفعال اإلرجاعية الكامنة في ذهن القارئ. ثم ناقش عالقة القارئ الضمني بالفهم تقول الناقدة: «إن الحدي عن القارئ الضمني مرتب أساسا بالفهم كمشاركة في بلورة المعنى فمهمته هي السعي لكشإل الغامض والمستتر من االل الواضح المكشو أي اكتشا ما لم يقله النص من االل ما قاله وفهم هذا الغامض المستتر يتم من االل التفاعل والتواصل الذي يقيمه المتلقي مع النص» حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". الملتقى الثال عشر الجزائر: مديرية الثقافة أعمال الملتقى الدولي للرواية عبد الحميد بن هدوقة برج بوعريريج 2011 ص: المصدر نفسه ص: حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: المصدر نفسه ص:

183 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 232 بعد هذا التحديد لمهمة آليتها التحليلية ذكرت الناقدة جملة من اآلراء حول الفهم على غرار دلااي )Dilthey( وغادامير )Gadamer( وإيزو )Iser( كان لها بمثابة السبيل للتعر على طرق تشكيل القارئ الضمني في مدونتها التطبيقية. ت سيسا على ذلك راح الناقدة تعرض اإلستراتيجية التي رسم الكاتب عبرها نصه الروائي المدروس فوضح الموضوع التي تعالجه والشلصيات التي جسدت الصراع الذي أراة الكاتب الوقو عليه مثل نفيسة وصانعة الفلار وحمة. ثم حدةت الناقدة السياقين اإليديولوجيين المهيمنان على الرواية واللذين يعتبران محل تبئير لمجمل األحدا وحافزا لحركة الشلصيات وأفعالها وتصرفاتها مثل األول نفيسة الساعية إلى تغيير وضعها االجتماعي وكذا ظرو حياتها اليومية بينما مثل السياق الثاني عارد رن القاضي والد نفيسة الساعي إلى الحفاظ على األوضاع كما هي حتى يضمن استمرار نفوذه ويحمي مصالحه. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «إن "نفيسة" التي أسند لها ةور البطلة في الرواية عاش نوعين من االضطهاة أحدهما: اجتماعي طبقي كونها أنثى تعيش في بيئة قاسية وثانيهما: المهمة الصعبة التي كلفها بها الكاتب إذ أسبي عليها قناعته الفكرية الثورية االشتراكية فصارت مسكونة بهذه القناعات التي يلمن بها الكاتب وجعلها تتحد باسمه لتعبر عن ذلك فكبلها بقيوةه وتحد من االلها ليدعو إلى قيم العدل والمساواة بين الناس في إطار مباةئ االشتراكية من هنا تعتبر المغامرة التي قام بها "نفيسة" في القرية هي في الحقيقة مغامرة كلفها بها الكاتب ليلتبر مدل االنسجا الكامن ةاال الذات المثقفة المستوعبة لمعلومات الجامعة تح أمل الت ثير في البيئة الريفية وتوجيهها نحو االلتئا مع المدينة وإيديولوجيتها» 1. بين الناقدة على هذا النحو أن كاتب الرواية توقع قارئه أن يكون ثوريا اشتراكيا مثقفا ف عد له ترسيمة يوجه بها عملية بنائه للمعنى ومن ثم يتصدل للحركية الواعية التي يتميز بها ذهن هذا القارئ لحظة التقائه بالنص حتى يتمكن من استثارة فهمه وتحقيق االستجابة. واصل الناقدة في تقصيها لألثر الذي الله الكاتب نصه الروائي المدروس وكذلك الكيفية التي يتحقق وفقها هذا األثر في القارئ في إطار ما وفرته لها نظرية االستجابة الجمالية إذ تلتز في كل اطوة تحليلية باإلحالة إلى إيزو.)Iser( ويتجلى ذلك في بداية عنوانها الثاني القاو المشاوك في إنتا المعن حي تقول: «لقد حاول "أيزر" أن يمنح القارئ قدرة على إعطاء النص سمة التوافق أو التالؤ فوجد أن التوافق ليس معطى نصيا وإنما هو بنية من بنيات الفهم التي يمتلكها القارئ ويبنيها بنفسه ألنه مقصوة بذاته قصد تحقيق االستجابة والتفاعل النصي ومن هنا افترض أن في النص فجوات تتطلب من القارئ ملئها عن طريق التفاعل بين بنية النص وبنية الفهم عند القارئ» حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: 85.

184 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر إذن تعد هذه محطة أارل من محطات ت ثر الناقدة بصاحب النظرية التي اتلذتها سبيال إلضاءة النص الروائي المدروس والذي يحمل في كل ركن وزاوية صورا وأفكارا وتعابير تلبرنا عن اصوصية مجتمع جزائري. ونلمس في كل مرة مسعى الناقدة في تقديم أجزاء من هذه الصور واألفكار والتعابير في نماذجها التي تقتبسها من نص مدونتها التطبيقية. تتابع أيضا الناقدة في تمثل المفاهيم النظرية المستقاة من إيزو )Iser( من االل البح عن الفراغات والفجوات التي ضمنها كاتب الرواية نصه حتى تدعو قارئها للمشاركة في إيجاة المعنى. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «والرواية مليئة بهذه الفجوات التي تفسح المجال لمليلة القارئ أن تمألها وتمثل معطى جماليا ال ينضب إذ بقدر ما نتعمق فيها بقدر ما تتعدة زوايا الرؤية فيها وبذلك تمثل الرواية نسيجا من الفضاءات البيضاء والفجوات التي يعني مللها مشاركة القارئ في بناء المعنى الذي يحدة السياق ومن أمثلة ذلك تلك الفراغات التي يتركها الكاتب من حين آلار ويتمثل ذلك في ثال نقاط متتالية )...(» 1. وعليه فالناقدة ترل أن هذه الفراغات والفجوات تمثل اللحظات التي يسك فيها النص فج ة ليتر القارئ وحده بعد أن أثار فيه جملة من التساؤالت بذلك تحفزه هذه االستفزازات حتى يقد عدةا مهما من الت ويالت. ووحده القارئ الضمني من يعبد له الطريق في ذلك ااصة وأن كاتب النص يتر هذه الفراغات للقارئ الضمني قصد تدبرها والوصول إلى الغير معلن عنه في النص. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «من االل تتبعنا لفقرات الرواية الحظنا أنها تحتوي على فراغات وفضاءات بيضاء متروكة للقارئ الضمني بطريقة تهيئه ألن يستوعبها ويتشار مع البا في عملية بناء المعنى لللق جو من النشاط والتفاعل وقد اعتبر "إيزر" هذا الفعل نوعا من األفعال اإلرجاعية التي تستجيب لمكونات النص عبر سيرورة ذهنية تنتج رة فعل ثاب وغير ملتلإل في سماته العامة وهذه الفجوات نجدها تستمر في مواضع عدة من الرواية سواء في الفقرات السرةية أو في المشاهد الحوارية. 2» من ثم تكمل الناقدة مسعاها في التقاط التموضعات التي أتاحها كاتب مدونتها التطبيقية لقارئه الضمني واعتباره فعالية إجرائية لها القدرة على التجاوب مع اللطة الت ثيرية التي رسم له بها مساره في الولوج إلى عالم من النشاط والتفاعل يمكنه من بناء معنى ملتلإل عن معنى النص. بالتالي فصاحب النص حسب نظرية االستجابة الجمالية التي ا مفاهيمها وآلياتها إيزو )Iser( عليه أن يتوقع لقارئه الضمني عدةا ملتلفا من األةوار حتى يتمكن من استيعاب أكبر قدر ممكن من أةاور محتملة للقارئ الحقيقي. - 1 حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: المصدر نفسه ص:

185 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «إن طريقة العرض التي لج إليها الكاتب تجمع بين الحوار والسرة وترسم اللقطات البارزة تاركة فراغات مهمة تعطي لألحدا حيوية وتجعل أثرها في النفوس ال يزول وبذلك يحاول الكاتب أن يسمو بالقارئ بجعله قارئا مرتجال ال يكتفي بالجاهز بل يبح عن الت ويل واالستكشا بغية الوصول إلى أعماق النص واستشرا آفاق جديدة مدسوسة في ثناياه وهذا ما الحظناه في الرواية إذ يعبر الكاتب عن حياة القرية بظواهر تشير إلى انغالق الحياة فيها واستيالء األقوياء ومصاةرة حقوق الضعفاء مما يعني انعدا كل تواصل فيها» 1. توضح الناقدة من االل هذا اهتما كاتب الرواية التي هي بصدة تحليلها بالقارئ لحظة كتابته نصه فعد له العدة حتى ال يكون مجرة قارئ استهالكي إنما قارئ يفهم رسالته ويتمثلها في رفض شوائب الواقع الذي يعيشه. وتحقيقا لذلك حاول من االل آلية القارئ الضمني أن يوجه قارئه عبر طرق متعدةة تستقطب تلوينات فهمه للمعنى المبتغى وألن الت ويل واالستكشا ةليل القارئ الفاعل في ذلك فالكاتب سلح قارئه الضمني بتوجيهات وإرشاةات تحدة له أشكاال متعدةة من االستجابات القرائية ال تتفق حول معنى معين وال تركن إلى نهاية. واصل الناقدة االشتغال على مدونتها التطبيقية حتى تزيد من تعزيز مبتغاها عبر عنوانها الثال : القاو ال ا د أللراو النص قال في مطلعه: «لئن ارتب الفهم بعملية المعنى عن طريقة تقنية ملء الفراغ الذي يرشدنا إليه السياق النصي فإن الرواية قد أتاح الفرصة للمتلقي أن يتوغل بين فقراتها ليبح عن األسرار الملبوءة فيها في إطار يتفاعل فيه مع النص حي يقو بنشاط تعويضي ويكشإل عن الغامض ويحدة المطلق مثل تلك االستفهامات التي تحد مجاال واسعا الشتغال الفراغات واإلجابة عنها إذ يلج القارئ إلى عملية كشإل أسرار النص بواسطة اإلجابة عن تلك االستفهامات» 2. تحدة بذلك الناقدة شكال أار للفراغات التي ضمنها كاتب مدونتها التطبيقية إستراتيجيته في استدراج فهم قارئه وهي االستفهامات التي من ش نها أن تنش العالقة بين فهم القارئ وبين أسرار النص التي ال يرضى القارئ الفاعل إال باكتشافها. وألن القارئ الضمني هو الوسي اإلجرائي الذي يفعل هذه العالقة فالناقدة من االل هذا تقد وظيفة أارل لهذا القارئ الضمني كلفه بها كاتب النص الروائي المدروس. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «لقد انتقل الكاتب إلى فكرة أارل ةون أن يجيب عن تساؤل الشيخ الذي لم يفهم لغة الحدي الذي آل إليه الحياة في هذا العصر وقد تعمد تر البح فيه للقارئ الضمني الذي سو يكلإل نفسه عناء البح عن اإلجابة وذلك عن طريق رب أجزاء الرواية ببعضها البعض فبالعوةة إلى الحوار الذي يسبق هذا السلال - 1 حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: المصدر نفسه ص:

186 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر نفهم أن العبارة تلص "عابد بن القاضي" الذي يحضر الغذاء لضيو القرية هاةفا من ورائه تزويج ابنته "نفيسة" من "مالك" شيخ البلدية» 1. انتقل الناقدة بعد االستفهامات إلى شكل مغاير من الفراغات التي بدورها وظفها كاتب النص الروائي الذي تدرسه كمثير آار لفهم القارئ وهي أسماء الشلصيات حي رأت الناقدة أنها تدعو القارئ الضمني إلى الكشإل على الدالالت التي يتوااها الكاتب من ورائها وقدم لذلك أمثلة ملتلفة على غرار ةاللة اسم عارد رن القاضي وةاللة اسم مال وةاللة اسم نفيسة. تقول الناقدة ح يمة روقرومة مثال في ةاللة اسم نفيسة الذي رأت من االله أن الكاتب اتلذ منه رمزا فنيا للجزائر المتحررة: «يعرضها كما عرض أاتها "زليلة" في الماضي كمقابل لت مين النفوذ على األرض المهدةة ومن هنا تتحول نفيسة "الجوهر" اإلنساني إلى نفيسة "العرض" الطارئ الذي يتداول به في معرض اتساع النفوذ أي أنها ضمنيا صارت في حكم نقيض االسم الذي تحمله وهو "رايصة" إال أن الكاتب أراة أن يجعلها نفيسة "الجوهر" ليكشإل من االلها عن تهاف الوعي اإلقطاعي الزائإل لشلصية "عابد بن القاضي" من ةااله أي من االل موقإل التحدي الجذري لشلصية "نفيسة" المتمثل في الرفض والهروب من البي. 2» مثل هذه المفارقات الداللية التي يتفاج بها القارئ في رحلته القرائية حي يتوصل من االل ةاللة األسماء األولية إلى فهم معين سرعان ما ينزاح مع توالي األحدا التي تغير وجهته نحو فهم مغاير وغير متوقع. بالتالي تتسع مساحة المعاني وتتنوع الدالالت.. التي تدعو القارئ الضمني إلزاحة الغموض عنها. ووضح الناقدة أن آلية القارئ الضمني التي وضعها إيزو )Iser( والساعية نحو مأل الفراغات المتروكة من طر النص تتجاوز الرأي القائل ب ن هذا النص ممتل بالمعنى مسبقا ألن ذلك يعني أن ال ةور للقارئ الضمني يقو به. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «فالتواصل عملية ال يحركها أو ينظمها قانون مسبقا بل تفاعل مقيد وموسع ومتباةل بين المعنى الواضح والمعنى الضمني بين الكشإل واللفاء إن الشيء اللفي يحرض القارئ على الفعل ويكون هذا الفعل مضبوطا بما هو ظاهر ويتغير الظاهر بدوره عندما يلرج المعنى الضمني إلى الوجوة وكلما سد القارئ الثغرات بدأ التواصل وتعمل الثغرات كالمحور الذي تدور حوله العالقة بين القارئ والقصد» حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: المصدر نفسه ص: حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص:

187 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر 236 ت سيسا على ذلك تبين الناقدة أن المعنى يتشكل أثناء عملية القراءة نفسها بالتالي التوجيهات التي يلللها الكاتب نصه ال يقصد بها افتراض مسبق يحدة النموذج الذي يجب أن يتشكل وفقه المعنى في ذهن القارئ. نحجم القراء في قارئ واحد وقراءة وحيدة يغلب عليها ألنه على هذا النحو من هذه التوجيهات فق مراقبة بنى النص لكيفيات ت ثيرها على لكن الهد االستهال القارئ. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «إن تواصل القارئ مع النص يبدأ عندما يقتحم البنية النصية مستلدما رصيده المعرفي وملكاته اللاصة وكل الظرو والمالبسات المحيطة بالنص... ومن هنا نفهم أن مهمة المتلقي هي البح والتنقيب وإعمال الفكر وليس كل متلق يهتدي إلى الكشإل عن إةرا العالقات الموجوةة بين أجزاء النص فعلى المتقي أن يضاعإل اندماجه بالنص لكي يمأل الفراغات التي توضحها البنية الداللية للنص» 1. يتبين لنا من االل هذا أن القراءة في ظل نظرية االستجابة الجمالية إيزو )Iser( تسعى للحد من اعتباطية الت ويل ااصة وأنها تسمح للقارئ أن يدال لحظة تواصله مع النص بما لديه من رصيد معرفي... لذلك يوفر النص مجموعة من اإلرشاةات الت ثيرية على القراءة الت ويلية أن تحترمها فحرية القارئ يجب أن ال تطغى على اصوصية النص. تقول الناقدة ح يمة روقرومة: «إن ملء الفارغ النصي يعتمد على وجوة سياق تنظيمي بين النص والقارئ إلنشاء المضمون المبتور وهذا السياق ينبغي أن يبني من قبل القارئ عن طريق اإلرشاةات والمفاتيح النصية التي يستقيها من ةاال النص نفسه الستلراج المعنى اللفي من االل اكتشا شفرة النص» 2. فالمعنى تشكيل من واقع النص وواقع القارئ لكن بعد إحدا تحويل وتعديل لهذين الواقعين عبر تفعيل عالقة بين النص والقارئ يحكمها الحوار والمشاركة والجدل... وبذلك نصل إلى إنتاج آار ملتلإل. ويملك القارئ الضمني وحده حضورا انسيابيا لحظة اإلعالن عن تفعيل التواصل بين النص والقارئ ي اذه تارة إلى عملية تشييد النص للطرق الممكن احتمال المعنى وفقها ثم يتتبع عملية التحقق الفعلي لهذه المعاني المحتملة من طر القارئ. أما في اتا مقالتها الدراسية فقد وصل الناقدة إلى االصة تقول فيها: «وفي األاير يمكن القول إن رواية "ريح الجنوب" قد شكل جملة من الفضاءات البيضاء والالتحديدات التي يقو فيها القارئ برب األجزاء غير المترابطة وملء الفراغات المتروكة بين ثنايا الرواية حي تبدأ متعة القارئ عندما يصبح منتجا إذ يلتقي مع النص والكاتب عند مواضع مشتركة يسميها "أيزر" برصيد النص فيحد التواصل - 1 حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص: المصدر نفسه ص: 98.

188 2017 الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر والتفاعل ويتم الكشإل عن المنظورات المتنوعة التي تعبر عن القناعات الثورية االشتراكية عند الكاتب» 1 على هذا النحو يتجسد فهم الناقدة الجلي آلليتها التحليلية ومن جهة أارل وعيها بلصوصية نص المدونة المدروس فاستطاع بذلك تحقيق المزاوجة الفاعلة بين اقتناعها بجدول هذه اآللية الغربية وبين اهتمامها بالحفاظ على مالمح نصها وطابعه اللاص بتقديم صورة عن تقاليد المجتمع الجزائري. - 1 حكيمة بوقرومة. "تشكيل القارئ الضمني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة". ص:

189 الفصل الخامس في المنهج النقدي والمصطلح النقدي I. إشكالية تأصيل وتطبيق المنهج النقدي في النقد الجزائري المعاصر 1- مفاهيم في المنهج النقدي 2- إشكالية التأصيل والتطبيق 3- نموذج "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء(" ل عبد الغني بارة.II إشكالية تلقي وتداول المصطلح النقدي في النقد الجزائري المعاصر 1- مفاهيم في المصطلح النقدي 2- إشكالية التلقي والتداول 3- نموذج "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي" ل إسماعيل بن صفية

190 أل 2 أل 4 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس I. إشكالية تأصيل وتطبيق المنهج النقدي في النقد الجزائري المعاصر 1- مفاهيم في المنهج النقدي: تأسيسا على ما مر بنا من فصول يكون «االختزال هو قدر كل نظريات النص سوواء ركزت على آليات إنتاجه أو على آليوات تلقيوه فقو. ألأل من مسوألة وجووع المعنوى فوي الونص امعبي مثل مسألة كيفية تبرير وجوعه تفتقد إلى مؤول نهائي برهاني» أل 1 إذ تحاول كل نظرية تحقيق أرضوية آلياتيوة عمليوة تنحووا إلوى الكموال مفهوميوا وإجرائيوا يجعول حيثيوات تحليول الونص أكثور منهجوة وتنسويقا محاولوة فوي كول ذلوج تجواوز اختزاليوة المعنى إال أن المعنى وفق ما مور مون اتجاهوات هور مرتبطوا «بفرضويتين أساسويتين: ألأل ترتب. امولى بكونه بناء ناتجا عن سيرورة التلقي [ بذلج تحيل هوذه الفرضوية ألأل المعنوى إلى بنية متعالية عن النص وهي ال تتحقق إال في تفاعل النص والقارئ ولذلج فإنها تلغوي الوذات المنتجوة مثلموا تلغوي كول شوروا اإلنتواج ألأل أموا الفرضوية الثانيوة التوي تجعلوه محايثوا للنص فإن سيرورتها االفتراضية تسعى إلى اختزاله مجسدا في بنية ستكون محايثة للنص» ولعل شمولية التحليل النصي واكتشاف اآلليوات اإلجرائيوة المكتملوة نسوقيا بحيو تحوي. بكاموول حيثيووات المعنووى النصووي أموور ال يمتلووج وجهووا موون الواقووع خاصووة وأن صووفة هووذا التحليل الغير كامل منهجيا ونظريا التصقت بوه مون ابيعوة الونص اإلبوداعي السواعية وراء تحقيوق التغيوور والتحوول ضوومانا منهووا السوتمرارها ومقاومووة منهووا للتحوول الووذي يصووح المحي. اإلنساني بدءا بعقله المفكرأل لذلج تلج النظريات «إضافة إلى إغفالها من جهة للفوارق الكامنة بين امجناس ومن جهة ثانية للفوارق بين سيرورتي اإلنتاج والتلقوي تفتقود إلوى الضوواب. المضواعفة عاخليوا والتي من شأنها أن تجعول تلوج النظريوات قواعرة علوى وصول كول النصوود فوي تعودعيتها وانفتاحها» أل 3 وحتى نظرية القوارئ فوي الونص التوي كرسوت منظورهوا التحليلوي لفسوح أكبور مسواحة للجماليوة المنبسوطة علوى االنفتواا النصوي التعودعي للمعنوى انتقودت خاصوة مون االتجاهوات السوسوويولوجية التووي كانووت تعيوو عليهووا «تجنبهووا الواضووح والمفضوووا أيضووا للمسووائل االجتماعية المتعلقة بالقراءة واهتمامها بالقارئ والنص فوي معوزل عون العوامول الخارجيوة نصية كالسياق السوسيو ثقافي التاريخي ألألأل«هوذه النظريوات الغربيوة تتبعنوا كيفيوة انتقالهوا إلوى النقود الجزائوري المعاصور وتعرضونا لنماذج تكرس االنفتاا عليها لكن هوذا االنفتواا صواحبته إشوكاليات إن كوان علوى مسوتو - 1 عبد اللطيل محفو أل آليات النص الروائوي )نحوو تصوور سويميائي(أل ا 1 الجزائور-لبنوان: منشوورات االخوت ف-الودار العربية للعلوم ناشرون 2008 د: 124 أل - 2 المرجع نفسه د: 125 أل - 3 عبد اللطيل محفو أل آليات النص الروائي )نحو تصور سيميائي د(أل : 126 أل - 4 عبد الكريم شرفيأل من فلسفات التأويل إلى نظريات القراءةأل د: 239 أل 258

191 أل 8 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس المونهج أو المصوطلح وهوو موا سونحاول مناقشوته فوي هوذا الفصول حيو سونبدأ بإشوكاليات المنهجأل وقبل ذلج سنعرج على بعض مفاهيمهأل يشير المنهج معنى وعاللوة ومفهوموا إلوى الكيفيوة التوي يجو علينوا سووق العقول حسو خطوات معينة في الدرس والبح حتوى يتضوح الغوامض وينفوتح المغلوق ويتحوول الشوج إلى يقين وتضمحل الصعاب التي تكتنل موضوع التباح من ثم فالمنهج مسار إجرائي يسولكه المورء بصوفته اريقوة للتحليول بعود وضوع تصوميم جيود للعمول ويودل المونهج علوى مجموعة من الطرق العملية القصد منهوا بلوون نتيجوة مسوتهدفة فوي أي مجوال مون مجواالت الفعل والتفكير والتأمل والبح عن الحقيقة 1 أل بالتالي فالمنهج تصميم عملي ينظم غاية الفعل أو التفكير أو التأمل أو البحو فوي الوصوول إلوى النتيجوة المسوتهدفةأل وتتنووع المنواهج بواخت ف موضووعاتها كموا يمكون أن تختلل حتى في إاار الموضوع الواحدأل حي نجد المنهج التربوي والتعليمي والنفسي والفلكي والرياضويألألأل أيضوا يحووي البح العلمي منهج االستقراء ومنهج االستنباا ألألأل أمام هذا التنووع واالخوت ف اشوتق مون كلمة منهج ما يعرف ب علم المنهجية La méthodologie باعتبارهوا علموا يودرس منواهج العلووم المختلفوةأل وللمونهج أبعواع ومراموي القصود منهوا موا يتوراء فوي امفوق بعود ممارسوة المنهج حاليا على اهرة معينوة مون رى جديودة تحوتفا بوالمنهج المسوتعمل أو تطووره أو تستبدله بمناهج أخر أكثر إجرائية ويظهر البعد أو المرمى المنهجي من خ ل رىية كل مؤرخ مفكر عالم فيلسوف باح أعي وناقد 2 أل ويحدع المنهج في امعب والنقود اريقوة معينوة ومحودعة لقوراءة النصوود وهوو امعاة التي تمكن صاحبها من ارق أبواب النص وهو أساس نجاعة كل عراسة أعبية 3 أل تأسيسا على ذلج يكون الفضول للونص امعبوي فوي هوور المونهج النقودي وفوي الوقوت نفسه يعوع الفضل للمنهج النقدي في الكشل عن خفايا هذا الونص امعبوي مون معواني ولغوة وجمال وفكرألألأل فالمنهج النقددي هوو اريقوة خاصوة للقوراءة تحودع خطواتهوا اإلجرائيوة مبواعئ وأسوس عامة متفوق عليهوا وتغوذيها أسوس نظريوة ومفهوميوة خاصوة تتعودع بتعودع النقواع حتوى عاخول المنظومة الثقافية واإليديولوجية واالجتماعية الواحدةأل ولكل منهج وسائل وأهوداف وعلوى الناقد اختيار المنهج المناس الوذي يعتقود أنوه يحقوق غايوة بعينهوا تعووع بالفائودة علوى امعب والنقد ويتم ذلج فق. إذا حذق الناقد حرفة النقد وامتلج أعواتها وثمن تعدعية الرىية فيها وآمن أن التأويل ليس وحيا وإنما اجتهاع وأن النص امعبوي ال يبووا محود بأسوراره كلهوا - 1 محمد سويرتيأل المنهج النقدي)مفهومه وأبعاعه وقضاياه(أل المغرب: أفريقيا الشرق 2015 د: 7 أل - 2 محمد سويرتيأل المنهج النقدي)مفهومه وأبعاعه وقضاياه(أل د: إبراهيم صدقةأل "إشكالية التفاعل بين امعاة والموضوع"أل مجلة معارف علمية فكرية محكمة تصدر عن المركز الجامعي البويرة الجزائر العدع 1 ماي 2006 د : 166 أل 259

192 أل 6 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس عفعة واحدة وذلوج سور مون أسورار بقائوه حيوا نضورا بينموا تتحوول معظوم الدراسوات التوي تتناوله مع مرور الزمن إلى أا ل ك م يعلوه الصدأ والغبار 1 أل لكن النص امعبي الذكي الذي يراون عبر اللع بأسراره حتوى يضومن البقواء يتحقوق له البقاء فق. من خ ل منهج نقدي ذكوي بودوره ماعاموت أسورار الونص امعبوي موا هوي إال ماعة خام خامدة تنش. حممها فق. عبر آليات منهجية فعالةأل لذلج فع قة الونص امعبوي بوالمنهج النقودي يحكمهوا الديناميوة والتغييور وبالقودر الوذي يسوتثير فيوه المونهج النقودي الونص امعبوي للتطوور المسوتمر يسوتفز الونص امعبوي المونهج النقدي على تحدي آلياته وحتى استبدالهاأل ولم يبق للمنهج النقدي عور منحصر في تقودم الكتابوات اإلبداعيوة والنقديوة بول تجواوزه إلوى عوره فوي تطوور العلووم اإلنسوانية وتحضور المجتموع الوذي ينتجهواأل وتطوور المنواهج وتغير أسومائها عبور التواريد عليول علوى اسوتحالة ثبوات مونهج معوين فوي النقود امعبوي لمودة أاول فإن استقر مع ما يدركه من تغيرات فاستجابة لإلبداع امعبي المتطور 2 أل نتيجووة لهووذا شووغلت مسووألة الموونهج النقوودي المهتمووين بالبحوو التوواريخي واالجتموواعي والفلسفي وامعبي واللغوي وغيرهم في بعض بقاع العالم الشرقي والغربي قديما وحوديثاأل والبحوث العربية أولت عنايتها بهذه القضوية وبالضوب. فوي سونتي بمصور وفوي سوونة 1986 بوالمغرب حيوو توم تنوواول مسووألة المونهج النقوودي فوي النوودوات امعبيووة واللقاءات الثقافية وعلى مائدة الحوار أعلى كل باح من الباحثين المشاركين برأيه فيوه وساهم كل منهم بوجهة نظره في المفهوم بأبعاعه ومراميه وقضاياه من نواحي اهتماماته 3 أل بدورها الندوات امعبية واللقاءات الثقافيوة فوي الجزائور كوذلج تناولوت وتتنواول قضوية الموونهج النقوودي سووواء موون حيوو المفهوووم أو حتووى امبعوواع وموون حيوو ع قتووه بووالنص امعبيألألأل يساهم مثول هوذا االهتموام فوي حو النقود الجزائوري والعربوي المعاصور علوى الحركوة والنشاا خاصة في ل ما يعانيه من أزمات ألأل أزمة في التأسيس لكس شرعية وجووعه وأزموة فوي المونهج الوذي يتورجم هوذه الشورعية وأزموة فوي المصوطلح باعتبواره المفتواا الرئيسي لبوابته ذلج أن الخطاب النقدي العربي ومنذ أن آثر ارتوداء لبووس الحداثوة التوي وفدت إليه من الغرب أصابته العديد من العلل كوالغمو واملغواز إضوافة إلوى فوضوى التفسير فضل اريقه وفقد هويته 4 أل فهل يستطيع من خ ل مساعيه المعاصرة ومساهماته الحثيثوة االهتوداء إلوى السوبيل واسترجاع ما ضاع له من هوية عمار بن زايدأل "النص والمنهج"أل مجلة معارف د: 24 أل - 2 محمد سويرتيأل المنهج النقدي)مفهومه وأبعاعه وقضاياه(أل د: المرجع نفسه د: 5 أل 4 ع- بد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل الهيئة المصرية العامة للكتاب 2005 د: 5 أل

193 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 261

194 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 2- إشكالية التأصيل والتطبيق: ال تعوع الع قة بين المناهج النقدية الغربية والنقد العربي إلى العقوع امخيرة من القورن العشورين بول تعووع إلوى الفتورات التوي عرفوت حركوة الترجموة مون أجول التعريول بالثقافوة امجنبية حي اتجه النقد في هذه الفترة مون تاريخوه نحوو البحو عون منواهج جديودة عفعتوه إلوى إيجواع منطلقوات فكريوة حداثيوة توجوه خطاباتوه وبوذلج أسسوت المودارس امولوى علوى غرار الديوان وأبولو قواعد النقد الحدي اعتماعا على مقوالت النقد الغربي 1 أل بالتالي فقد تمرع النقد العربي الحدي على ما كان يوفره التراث النقدي العربوي ورأ تحقيق التقدم المنهجي الفاعل والحقيقي يتجسد عبر اندماجه في سياق فعالية النقود الغربوي وآلية إنتاجه لمنظمة البنى والمفاهيم والتصورات التي لم يعود بإمكوان النقود العربوي اللحواق بوتائر التطور المعرفي الهائل المتحقق لد الغرب 2 أل على هذا النحو آثر النقد العربي التبسي. المعرفي وانتقل بمهمة النشاا النقدي الخ ق من مسار و يفته الكبر المتمثلة في ذلج النشاا المتصل بإنجاز وعي علموي بالنصوود اإلبداعية وتحقيق إنتاج معرفي بها إلى و يفة هامشية سلبية تنحصر في المواكبوة اآلليوة لحركة تطور المناهج النقدية الغربيةأل و ن أنه باإلمكان اإلفواعة مون تلوج المنواهج كموا يفيود منها أصحابها أي أن نقل الفاعل المتطور الحي من االنجاز المعرفي اإلنسواني مون بيئتوه ينتج إنجازا فاع متطورا حيا في البيئة المستورعة له 3 أل لكون هوذا كوان أكبور مغالطوة أوقعوت النقود العربوي فوي متاهوة اإلشوكالية ولوم تبوق هوذه اإلشكالية في حدوع النقد العربي الحدي بل انتقلت إلى المعاصر منهأل فلم يستطع هذا امخير الصموع أمام التعودع المنهجوي الوذي شوهدته سواحة النقود الغربوي من شك نية وبنوية وأسلوبيةألألأل حي وقل النقواع العورب مشودوعين ومنبهورين فوي مرحلوة أولوى ثوم عمودوا إلوى تبنوي الوبعض منهوا كول يختوار حسو اسوتعداعه واقتناعوه ومخزونوه الثقافي وقدرته على االستيعاب والتقبل وتلت مرحلة التبني مرحلوة الحيورة والشوج والنقود والتجريح 4 أل تأسيسا على هذا تكون مناهج النقد الغربية بهورت كثيورا مون النقواع العورب فاعتنقوهوا وتشووبثوا بهووا وهللوووا لهووا فووي أبحوواثهم ولووم يتبنوووا نقائصووها إال بعوود زموون موون اإلعجوواب والتبعية 5 أل إثور ذلوج أصوبحت قضوية المونهج وإشوكاليته مون القضوايا الشوائكة التوي تحظوى باهتموام كثير من الباحثين على اخت ف مجواالتهم وهوو موا يفسور التوراكم الكموي الهائول الحاصول فووي حجووم الدراسووات المنجووزة حووول هووذا الموضوووع سووواء فووي شووكل أبحوواث أو رسووائل وأاروحووات غيوور أن هووذا التووراكم العوودعي ال يرافقووه أحيانووا وعووي نظووري نوووعي بعمووق - 1 سالم سعدونأل "قراءة النص بين الرىية المنهجية وامعوات اإلجرائية"أل مجلة معارف د: أل - 2 صالح هويديأل النقد امعبي الحدي )قضاياه ومناهجه(أل ليبيا: منشورات جامعة السابع من أبريل نسخة إلكترونية: د: 32 أل - 3 المرجع نفسه د: 37 أل - 4 محموع ارشونةأل إشكالية المنهج في النقد امعبيأل تونس: مركز النشر الجامعي 2008 د: 11 أل - 5 بلمحجوب محجوبأل "النص والمنهج في الدراسات امعبية)النظرية والتطبيق("أل مجلة معارف د: 50 أل 262

195 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 263 اإلشكالية المطروحوة فوي تشوعباتها وأبعاعهوا المختلفوةأل وهوو موا جعول هوذا الموضووع علوى الرغم مما استنفذه من جهوع ما زال في أمس الحاجة للمزيد من الدراسة والتمحيص 1 أل وغدت هذه اإلشكالية تثير عديد القضايا وتستشورف الحلوول لهوا حتوى بلود عرجوة مون الحدة والتباين كان معه كل حل مجرع اقتراا هو بدوره قابل للنقوا والونقض بسوب تعودع المنطلقوات والغايووات فووالجميع مهموووم بوواقتراا تصووور للموونهج الووذي يكووون بوودي للحيوورة المعرفية وامزمة المزمنة 2 أل بالتالي شك ل هوذا الهوم مشوتركا تدارسوته مختلول أقطوار الووان العربوي فتعصو كلو لمنطلقه وغايته وهذا التعص مي ز حتى القطر الواحد على غورار الجزائور التوي تباينوت تصورات نقاعها الباحثين فوي الوصوول إلوى المونهج المنقوذ مون عواموة التيوه فوي اإلشوكالية واإلشكال ليس في التعدع والتبواين إنموا فوي انتصوار الناقود المسوتميت لمقترحوه عون وعوي بضرورة تقديم الخروج من اإلشكالية كأولوية تستحق الحوار الفعالأل وعلى الناقد العربي أن يتجاوز حالة اليأس من إمكانية االرتقاء بالنقد العربوي لبلوون موا حققه النقد الغربي وتجاوز كل ما ينطوي عليه هذا اإلحساس من إيمان بالعجز والقصوور والدونية وبما يمكن أن يفضي إلوى التسوليم الكامول بموا لود اآلخور مون بضواعة واالنقيواع لمنجزه والتبعية له تبعية من ال يكلل نفسه عنواء ممارسوة التأمول والمراجعوة والتسواىل والنقد 3 أل فمتى أحس الناقد العربي بفقر ثقافته وتجمدها أغلق باب االجتهاع وتوفرت لديه قابلية للتلقي ال واعي لثقافة الغير وتعلق بأذيالهوا ورأ فيهوا متنفسوه لكوي يغنوي ثقافتوه بروافود جديدة 4 أل ومثل هذا االفتقار إلى الثقة والتبعية ينطويان على استبعاع أية إمكانيوة لبنواء إنجواز مستقل أو إقامة ع قة من الحوار المسؤول المبني على اإلحساس بالثقوة واالسوتق ل بعيودا عن صور المسد واالندماج في بنيات معرفية غريبة وخارجية 5 أل أفرز التبني ال واعي للمناهج النقدية الغربية معطيات إبداعية وم مح اتجاهات نقديوة متعالية على واقع النص امعبي العربي ومتجاهلة لخصوصيته وهو ما يفسر حركة مون التقل السريع في الذائقة النقدية عند النقواع العورب المعاصورين كوذلج عشووائية فوي والعة هذه المناهج وموتها السريع 6 أل يجدر اإلشارة إلى أنه من البوديهي أن يودرا القوارئ ملول مون كول مونهج نقودي ال يتغيور عبر اميام والشهور والسنين ويطمح إلى التغيير فيه ولو بشكل افيل أو علوى مكوناتوه أو على بعض أسسه أو حتوى اسوتبداله بمونهج يثيوره 7 أل فوالمنهج النقودي بطبيعتوه وباعتبواره - 1 عبد العالي بواي أل "إشكالية المنهج في الخطاب النقدي العربي الحدي "أل مجلة عالم الفكر ثقافية فكرية محكمة تصدر عن المجلس الواني للثقافة والفنون واآلعاب الكويت العدع 1 و 2 المجلد 23 يوليو/سبتمبر-أكتوبر/عيسمبر 1994 د : 455 أل - 2 محموع ارشونةأل إشكالية المنهج في النقد امعبيأل د: 3 أل 3 ص- الح هويديأل النقد امعبي الحدي )قضاياه ومناهجه(أل د: 34 أل - 4 محموع ارشونةأل إشكالية المنهج في النقد امعبيأل د: 210 أل 5 ص- الح هويديأل النقد امعبي الحدي )قضاياه ومناهجه(أل د: أل - 6 المرجع نفسه د: 35 أل - 7 محمد سويرتيأل المنهج النقدي)مفهومه وأبعاعه وقضاياه(أل د: 94 أل

196 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 264 أعوات إجرائية يج أن تخضع باستمرار للفحص والتطوير لتحسين مرعوعيتها وجعلها مواكبة للتطورات الحاصلة في المجاالت المعرفية المو فة لخدمتها 1 أل لذلج وج على الناقد العربي تحري الوعي واالعتدال فاالنفتاا على ما حققه اآلخر الغربي مون تطوور فوي المنواهج النقديوة مشوروعأل لكون لويس مون المجودي أن يلهو وراءهوا ويتتبع خطاها عن كث فيتراجع لتراجعها ويستمر الستمرارها 2 أل لويس مون المجودي أيضوا أن يحواول تأصويلها وتحميول الونص العربوي موا ال يحتمول مون آليات أقل ما توصل به أنها غريبةأل وفي المقابل ليس من المجدي كذلج االنغو ق علوى موا في جعبة النقد العربي من موروث عون الطموا إلى تجديده وتطويرهأل وتعتبر قضية أو إشكالية التأصيل من أهم القضايا التي أثارتها إشكالية المنهج في النقد العربي المعاصرأل حي ما يزال البح عن تأصيل منهج نقدي عربي يشكل حلم كثير من النقاع العورب وهووي محاولووة يحكمهووا بوودورها تعوودع المنطلقووات وتبوواين الوورى إذ لووم تسوومح حتووى اآلن الظروف المحيطة بحركة النقد العربي بتأسيس رىية نقدية موحدة وواضوحة المعوالم علوى الرغم من وجوع االنتماء للثقافة الواحدة 3 أل وجهووع النقواع العوورب فوي محواوالتهم لتأسوويس وتأصويل مونهج نقوودي عربوي متواصوولة والموتمعن فوي المشوهد النقودي المعاصور ي حوا -علوى امقول- اتجواهين نقوديين يصوبان فوي منهجين يصدران عون رىيتوين مختلفتوين: امولوى تراثيوة تبحو عون تحقيوق تطوور نووعي في كل ما ورثته بموا فيوه اإلنتواج النقودي وكيفيوة التفاعول معوه والثانيوة حداثيوة تبحو فوي كيفية تلقل الثقافة الغربية الحديثة الوافدة بما فيها الثقافة النقدية 4 أل بووين الرىيووة امولووى والثانيووة يتووأرجح النقوود العربووي المعاصوور وسوو. إشووكالية تأصوويل المونهج فوي ول غيواب المسوؤولية فوي تجواوز االنحيواز الوذاتي وال موضووعي إلوى هوذه الرىية أو تلج وحتى هناا من ععا من النقاع إلى تحقيق تكامل متووازن بوين الورىيتين موع ذلج بقيت هذه اإلشكالية قائمةأل كما أثارت قضية المنهج إشوكالية ال تقول خطوورة عون إشوكالية التأصويل وهوي إشوكالية التطبيق حي انعكست كل آثار تلقي النقود العربوي المعاصور الغيور سوليم للمنواهج النقديوة الغربية على الممارسات التي عمد فيهوا أصوحابها تطبيوق آليوات هوذه المنواهج علوى الونص العربي عون وعي بالهوة الفاصلة منهجيا وفكريا ولغويا وحضارياألألأل نتيجة لذلج بدل أن يستمتع النص بنغمات اآللية النقديوة وهوي تدغودن جماليتوه وتحواور معانيه ألألأل أابقت هذه اآللية على أنفاسه وغدا غريبوا وسو. نقود ال يحمول مون خصوصويته العربية إال االسوم نقود عربوي معاصور هموه امول وامخيور االنتصوار لةليوة الغربيوة التوي يفتخر بتبعيته لهاأل - 1 عبد العالي بواي أل "إشكالية المنهج في الخطاب النقدي العربي الحدي "أل د: أل - 2 محموع ارشونةأل إشكالية المنهج في النقد امعبيأل د: 17 أل - 3 سالم سعدونأل "قراءة النص بين الرىية المنهجية وامعوات اإلجرائية"أل د: 32 أل - 4 المرجع نفسه د: 32 أل

197 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس والمتتبع لعديد الممارسات التطبيقية المعاصرة يلحا التعثور الوذي يعانيوه النقود العربوي المعاصر في سعيه إلى محاولة تطبيق المناهج النقدية الغربية مما جعله غالبا ما يبقى في إاار التنظير وال يقتورب مون الونص إال فوي نطواق محودوع وإذا فعول فهوو يزيود فوي إبوراز مد التنافر الذي يحول عون تو يل المنهج 1 أل أما السب الكامن وراء هذا التعثر فهو اعتقاع النقاع العرب «بأن هذه المناهج ال تعدو أن تكووون أعوات إجرائيووة يتوسوول بهووا لتحليوول النصووود اإلبداعيووة متناسووين المضووامين الثقافية التي تحملها هوذه المنواهج والتوي توت ءم والبيئوة الحضوارية الغربيوة التوي أفرزتهواأل لويس هوذا وحسوو بول أن بعووض المقاربوات النقديوة تحولووت إلوى معموول تجريبوي للمنوواهج النقدية مع أن مأربها هو إضاءة الونص فغودت النصوود اإلبداعيوة حقو تجريبيوا لتقوديم المنواهج الحداثيوة فتحوول المونهج مون مجورع وسويلة إلوى غايوة يسوتدل بوالنص علوى مود كفايته اإلجرائية» ال يمكون إذن بتور اآلليوات اإلجرائيوة مون أصوولها الثقافيوة وال اللغويوة من هوذه اآلليوة تظل عوما وفية متحيزة لألنساق الحضارية التي أسهمت في تشوكيلها وتأصويلهاأل وحتوى إن حاول الناقد ذلج ف يحصود إال الفشول والتنواقض وتنحصور ممارسوته النقديوة فوي التنظيور وال تتعوداه إلوى التطبيوق إال فوي نطواق محودوع منهوا ال تنطلوق مون الونص قصود اسوتكناه عاللته بل تسعى إليجاع مبررات معوات المونهج المتوسول بوه وهوو موا يوؤعي إلوى التنوافر بين النص والمنهج ومن ثم تغي الداللة وتطمس معوالم الونص ويسووع الغموو وهوو ما يعبر عن االضطراب الفاضح لد هوؤالء النقواع فوي تحديود مفهووم قوار للمونهج وأعواتوه اإلجرائية 3 أل فووإذا كانووت المنوواهج النقديووة الغربيووة انطلقووت موون الوونص فووي بحثهووا عوون آليووات مناسووبة تستنطق عاللته وتكشل عن جماليته كيل للمقاربة التطبيقية العربية التوي اسوتعارت هوذه اآللية أن تقل الموازين وتسقطها -وهوي مون خوارج غريو - عنووة علوى الونص العربوي ولووم يبووق هووذا الضووعل والتفاعوول السوولبي عنوود إخضوواع الوونص العربووي لسوولطة مرجعيووات غربية بل تعداه إلى التبرير لنجاا هذه اآلليوة ويسوتدلون بوالنص المطبوق عليوه علوى هوذا النجااأل والمفارقة العجيبة هوو أن هوذا الناقود المنتصور لةليوة الغربيوة فوي أحيوان مختلفوة غيور متحكم فوي هوذه امعاة بصوفة عقيقوة مون ثوم تكوون نتائجوه غيور صوحيحةأل وعليوه هنوا أيضوا يكون المنهج النقدي صالحا فق. على المستو النظري لكن القيمة الحقيقية للمنهج ليسوت فوي الكفايوة النظريوة إذ ال يعتود بهوا وال تتخوذ مقياسوا لمعرفوة التفاعول بوين الونص المونهج - 1 عبد العالي بواي أل "إشكالية المنهج في الخطاب النقدي العربي الحدي "أل د: 456 أل - 2 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 134 أل - 3 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 134 أل 265

198 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 266 وإنما الذي يعول عليه هو الكفاية اإلجرائية لكن هذه امخيرة تشكل حجر العثرة التي تقل أمام الناقد باستمرار 1 أل تأسيسا على ذلج وما عام الناقد العربي المعاصر يسعى إلوى تبريور فعاليوة كفايوة اآلليوة النقدية الغربية اإلجرائية على حساب النص العربوي وخصوصويته الثقافيوة واللغويوة فلون يوونجح فووي تكووريس نقوود عربووي ال علووى المسووتو النظووري وال علووى المسووتوي التطبيقووي وستكون النتيجة هي تفعيل إلشكاليات نقد عربي على غرار إشوكالية التأصويل أو إشوكالية التطبيقألألأل وبدل أن يبح عن مخرج فهو على النقيض من ذلج يذلل لهذه اإلشكالية سب ألأل تزيد من تشويه النص العربي وتطمس عاللته وتختزلها حي ارتأ بعض النقاع في محاولتهم لتطبيق هذه المناهج الغربية إلى سلوا أحد سبيلين: فإما أن يحافا على المنهج كما هو فوي أصله الغربي وتبني مضامينه الفكرية والثقافية بالتوالي يوؤعي هوذا إلوى غموو التطبيوق واضوطرابه واموس معوالم الونص وإسواءة فهوم ماعتوهأل وإموا أن يجورع المونهج الغربوي مون مضوامينه الفكريوة بإحوداث تغييورات لكون هوذا ال يعودو أن يكوون وهموا سورعان موا تظهور عيوبه أثناء التحليل/التطبيق 2 أل تأسيسا على ذلج فاالعتماع ال واعي على المناهج النقدية الغربية التوي نبتوت فوي تربوة مختلفوة عون التربوة التوي نشوأ فيهوا الونص العربوي يبعودنا عون أصوولنا وتاريخنوا وتقاليودنا الحضوارية وعليووه فوونحن مطووالبون بودال موون االفتتووان بمووا تشويعه موون بريووق كوواذب للجوودة والتطور أن نغربل ما يصلنا منها ونأخذ فق. ما يفيد ثقافتنا ويزيدها قوة وأصالة 3 أل على النقد إذن أن ينطلق من همومنا الحضارية المعاصورة التوي تميوز خطابنوا امعبوي حتوى يخلوص إلوى تأسويس رىيوة معبورة عون هوذا الفهوم الخواد للوذات الحضوارية ويغنوي ارفي المعاعلة وينتج قيما معرفية وإبداعية جديدة تحدع موقع إنجازنا مقارنة مع اآلخر 4 أل ذلج أنه تسوتند أيوة قوراءة نقديوة خ قوة للنصوود اإلبداعيوة علوى ركيوزتين أساسويتين متكاملتين هما المنهج والرىيوة وعلوى المونهج أن يكوون مستخلصوا مون آفواق تلوج الرؤيدة التوي تعود خ صوة الفهوم الشوامل للفعالوة اإلبداعيوة 5 أل يوؤعي هوذا إلوى ضورورة فهوم المونهج المتبنى في شموليته بعيدا عن كل تصور جزئي قاصر 6 ال يحترم الرىية التي انبثق منها هذا المنهج ويزيد في متاع النص العربي الذي تختلل همومه الحضارية والثقافية عن الهموم الحضارية والثقافية التي تشكل الرىية الخاصة بالذات الغربيةأل بالتالي على الناقد العربي أن يتعامل مع المناهج الغربية في إاوار ثقافوة االخوت ف أي التعامل مع اآلخر كمعرفة لها خصوصيتها الحضوارية المختلفوة عون حضوارتنا ال كوذات - 1 إبراهيم صدقةأل "إشكالية التفاعل بين امعاة والموضوع"أل د: 169 أل - 2 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 136 أل - 3 بلمحجوب محجوبأل "النص والمنهج في الدراسات امعبية)النظرية والتطبيق("أل د: 50 أل 4 ص- الح هويديأل النقد امعبي الحدي )قضاياه ومناهجه(أل د: 41 أل - 5 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 141 أل - 6 عبد العالي بواي أل "إشكالية المنهج في الخطاب النقدي العربي الحدي "أل د: أل

199 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس عارفة تشع على غيرها بالمعرفة فالدعوة إلى ال عشوائية واالنفتاا المشروا على نتائج اآلخر وأخذ الحيطة من االرتماء في أحضانه ال يعني مقااعته وغلق باب االستفاعة من النتائج التي تشترا مع المزاج الثقافي العربي 1 أل وي حا «أن العقل النقدي العربي يقل اليوم على مساحة من الثراء المعرفي والتنوع الجمالي فيما قدمه الغورب مون منواهج نقديوة متنوعوة واتجاهوات خصوبة يمكون لنوا الودخول معهوا بع قووة جدليووة تتمثوول موا فيهووا موون منطلقووات جواعة وهضووم معطياتهووا ووعووي أسووبابها وإعراا سياقاتها الثقافية ومنطلقاتها المعرفية مستندين في ذلوج إلوى عقول نقودي يستحضور مختلل معطيات اإلنجاز الحضاري اإليجابية لألمة» وتعتبر الهموم التي تشغل النقد العربي المعاصر هي ذاتها التي لقيت اهتمام النقد الجزائري المعاصر حي أضحى النقد الجزائري جزءا مهما وفعاال في منجزات النقد العربي ومن ثم شريكا له بصمته في معالجة القضايا النقدية العربية من تأصيل وتطبيق وكذا البح في الحلول الناجحةأل وإن كانت أولويته خصوصية النص امعبي الجزائري فخصوصية النص امعبي العربي ال تقل أهمية لديهأل 1 -عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 139 أل 2 ص- الح هويديأل النقد امعبي الحدي )قضاياه ومناهجه(أل د: أل 267

200 أل 1 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 3- نموذج "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء(" ل عبد الغني بارة: يتضح من عنوان هذه المداخلة/المقالة أن الناقد عبد الغني بارة قد اختاره عن وعي وحرد حي أن أهم ما في المناهج النقدية هي خصوصيتها الحضارية التي ترتب. بآليات هذه المناهج اإلجرائية وبمرجع هذه اآلليات التكوينيأل لينطلق الناقد في فاتحة مقالته حتى يحدع أكثر امهمية التي تكتسيها القضية التي يثيرها حي يقول: «تعد قضية المنهج من القضايا الشائكة التي كانت وما تزال تحظى باهتمام الكثير من أهل الدراية في مجال البح وهو اهتمام يعبر عن مد القيمة الحقيقية المتزايدة التي أصبحت تعنى بها هذه القضية في مجال البح العلمي بمختلل جوانبه ومسوياتهأل وهذا ما يفسر -ب شج- العدع الهائل من الدراسات واماروحات التي أعدت في سبيل الوقوف على جوهر القضية بيد أن المتمعن في هذا الكم الهائل من الدراسات ال يجد ما يثلج الصدر ويشفي الغليل إذ غاب عن أصحابها الوعي المنهجي فكانوا بعيدين عن عمق اإلشكالية المطروحة في تشعباتها وأبعاعها المختلفة» ن حا من خ ل هذا توضيح الناقد أن خوضه في هذه القضية التي وصفها باإلشكالية إنما عن عزم منه على النفاذ إلى عمق تشعباتها وكذا أبعاعها المختلفة خاصة وأن معظم الدراسات واماروحات التي انشغلت بهذه القضية وإن كثر عدعها فقد غ با عنها الوعي المنهجيأل كذلج ينم استعماله لكلمة إشكالية عن استحضار الناقد ومنذ البداية للفطنة بمد االضطراب والتوتر الذي يميز قضيته من ثم فهو يعد جاهزيته حتى يتصد لكل ما سيعيق سعيه إلى اإلحااة ما استطاع باالستيعاب الشامل والكامل لهذه القضيةأل ثم انتقل بعدها الناقد عبد الغني بارة إلى القول: «هذا ما يجعل الباح يعتقد يقينا أن سؤال المنهج وإن حامت حوله جهوع الباحثين فهو يبقى في حاجة ماسة إلى الدراسة الجاعة الواعية بطبيعة اإلشكالية وبمختلل مظاهرها التي تعمل على النبش والحفر في ما وراء المقول في الخطاب النقدي وتعريته وكشل المسكوت عنه إذ إن المتتبع للممارسات النقدية في خطاب الحداثة النقدية العربية يجد أن المناهج المستخدمة غربية امصل مما يضع مستخدميها من النقاع أمام إشكالية التأصيل المنهجي» يتطرق الناقد في هذا المقتطل إلى إشكالية التأصيل المنهجي التي انبثقت عن إشكالية المنهج حي أن المناهج النقدية الغربية نشأت في روف حضارية وثقافية ولغوية حتى تت ءم مع النص الغربي من حي الفكرة التي يطرحها أو اللغة التي حملت لنا هذه الفكرة والتي تتميز بمباعئ صرفية ونحويةألألأل معينة ثم القال الجمالي الخاد الذي صيد به النص وحتى ابيعة القارئ الذي وجه له هذا النص وغيرها من عوامل تجعل من غير المنهجي وال العلمي أن تكون هذه المناهج صالحة أن تتغلغل في ثقافتنا العربية - 1 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل مجلة معارف د: 223 أل - 2 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 223 أل 268

201 أل 1 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس واللغويةألأل وتكون بدي عن مناهج نقدية عربية الخصوصية التي ينبني عليها النص العربيأل كان من امجدر لها أن تحترم وأكد الناقد عبد الغني بارة هذا من خ ل حديثه عن الوفاء الذي تكنه المناهج النقدية الغربية مصول نشأتها وكذلج تحيزها لألنساق الحضارية المساهمة في تشكيلها وتأصيلهاأل ليتبع ذلج بقوله: «والبح إذ يثبت ذلج يروم كشل التناقض الذي وقع فيه الكثير من النقاع العرب في مقارباتهم النقدية إذ يعتقدون بأن هذه المناهج ال تعدو أن تكون أعوات إجرائية يتوسل بها لتحليل النصود اإلبداعية متناسين المضامين الثقافية التي تحملها هذه المناهج والتي تت ءم والبيئة الحضارية الغربية التي أفرزتهاأل ليس هذا وحس بل إن بعض المقاربات النقدية تحولت إلى معمل تجريبي مع أن مأربها هو إضاءة النص فغدت النصود اإلبداعية حق تجريبيا لتقديم المناهج الحداثية فتحول المنهج من مجرع وسيلة إلى غاية يستدل بها على مد كفايته اإلجرائية» يناقش الناقد هنا إشكالية تطبيق المنهج التي الزمت بدورها الممارسات النقدية العربية المعاصرة التي قلبت المفاهيم وغدا التبرير لكفاية المناهج النقدية الغربية غايتها في حين النص امعبي العربي وسيلتها التجريبية للوصول إلى تلج الغاية وهو ما أفضى في رأي الناقد إلى التعثر في تطبيق المنهج الغربي ومن ثم انحصرت الممارسات في التنظير وحدث التنافر بين النص والمنهج وغابت عاللة النص وامست معالمه وساع غموضهأل قال الناقد عبد الغني بارة بعد ذلج: «انط قا من هذا المعطى وبحثا عن حلول لهذه القضية اإلشكالية يستمد هذا البح شرعية وجوعه وأهميته خصوصا وأن بعض أبرز مظاهر امزمة التي يتخب. فيها الخطاب النقدي العربي المعاصر تعوع فيما تعوع إليه إلى االنفتاا ال مشروا الذي شهدته الدوائر الفكرية العربية على غيرها من الغرب عون محاولة لتصفية هذا الوافد من شوائ االنتماء إلى تربته امصلية ثم تأصيله في تربة الثقافة العربية» أل 2 يبي ن الناقد على هذا امساس أن إحساسه بالمسؤولية بعد وعيه بما آل إلى النقد العربي المعاصر جعله يلج ببحثه غياه هذه اإلشكالية التي أصبح من امولوية البح لها عن مخرج وحلول خاصة أمام االنفتاا ال مشروا على المناهج النقدية الغربية عون ضواب. تتحكم في رع الشوائ والسلبيات التي حتما ستصاح هذه المناهج في انتقالها إلى النقد العربي بالتالي تشوه معالمه وتتعد على مقوماتهأل وهو ما أع بالناقد عبد الغني بارة إلى القول: «وإذا كان لزاما على الثقافة العربية - على حد قول الحداثيين- أن تنفتح على غيرها من اممم لجل المعرفة مسايرة للرك الحضاري فإنه يج علينا الحرد على أن ال تقتلع رياا االنفتاا جذورنا من تربتها فتفقدنا خصوصيتنا وتحولنا لنسخة مشوهة لةخرألألأل من االنفتاا هو محاولة الكتشاف - 1 المصدر نفسه د: 224 أل - 2 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: أل 269

202 أل 1 أل 2 أل 3 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس الذات مقارنه باآلخر عون أن يتحول إلى انبطاا أو مطابقة تذوب معه الذات وتضيع في أنا اآلخر الذي يصبح -والحال هذه- مرآة تر فيها امنا نفسها» يتضح من خ ل هذا حرد الناقد على جذور النقد العربي وخصوصيته التي يلزم على الناقد العربي المحافظة عليها في ل انفتاحه على النقد الغربي حي يج على هذا االنفتاا أن يكون نعمة يتوسل بها الناقد تطوير نقده عن اريق مقارنته بالنقد الغربي ال نقمة إذ نجعل من اآلخر مرآة نكتشل من خ له ذاتنا بالتالي ال نستطيع أن نكون ذاتنا وال حتى نكون اآلخر مننا سنتحول إلى صورة مشوهة عنهأل انتقل الناقد عبد الغني بارة بعد هذا إلى القول: «وقد عفع اممر ببعض النقاع في محاولته لتبني المناهج الغربية إلى سلوا أحد سبيلين: 1- المحافظة على المنهج كما هو في أصله الغربي وبالتالي تبني المضامين الفكرية والثقافية التي يختزنها المنهج والتي أصلته وأسهمت في تشكيلهألألأل 2- تجريد المنهج الغربي من مضامين الفكرية التي يختزنها نا منهم بأن المنهج مجرع وعاء ملئي فكرا وفلسفة ومن الممكن إفران هذا الوعاء من محتواه وإعاعة تعبئته بماعة فكرية وفلسفية مختلفة» إثر هذا وصل الناقد إلى أن انتهاج السبيلين يؤعي إلى فشل في تطبيق المناهج النقدية الغربية حي ال يمكن أن نفر على النص امعبي العربي مضامين فكرية وثقافية ستزيد من تغريبه وإساءة فهمه وال يمكن استبدال هذه المضامين وتغيرها حتى وإن كان البديل الثقافة العربية من هذا مجرع وهمأل وقد استدل الناقد بآراء الناقد أبي ديب الذي رأ فصل البنوية كمنهج نقدي عن خلفيته الفكرية والفلسفية وبرر ذلج كون البنوية ليست فلسفة وإنما منتج ورىية لمعاينة الوجوعأل يقول الناقد عبد الغني بارة: «وهو إذ يقر ذلج يتملص من االعتراف بتحيز المنهج البنوي ووفائه مصوله الفكرية التي ينتمي إليها ويبقي ذلج المنهج النقدي محايدا يمكن أن يطمئن المتبني له لس مة نتائجه بل إن تطبيق البنوية كمنهج نقدي يصل بالفكر النقدي العربي إلى مستو إغناء الفكر العالمي ويتسنى لألمة من خ له أن ترقى إلى المعاصرة الحضارية من منطلق أن اإلغناء ال يتم بالنقل والتمثل بل بالمشاركة واالكتشاف والجهد في العمل المتقصي والمباعرة الفرعية على مستو الفكر والتحليل» بالتالي أبو ديب وغيره من النقاع ممن تبنى هذا السبيل ال يؤمن بالحدوع الوانية والخصوصية الثقافية للنقد بل امكثر من ذلج يتخذ منه منبرا للمشاركة واالكتشاف من شأنه أن يجعل للنقد العربي عورا في إثراء الفكر العالمي وكل هذا فق. إذا ابق البنوية على النص امعبي العربي - 1 المصدر نفسه د: 225 أل - 2 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: أل - 3 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 226 أل 270

203 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس يقول الناقد عبد الغني بارة: «هل التطور ال يكون إال وفق المعايير الحضارية التي يقرها الغرب فإذا كان ذلج كذلج فلم ال تتجاوز هذه المناهج النقدية الغربية صفة اإلقليمية فتغدوا ملكا مشاعا بين الثقافات امخر فيتحقق بذلج حلم العالمية أم أن مجرع االنفتاا على الغرب بدوره وما يصحبه من إهمال لإلرث الحضاري العربي ارتماء في أحضان المركزية الغربية المستترة وراء المناهج النقدية المعبرة عن التفوق اموروبي» أل 1 فإذا كانت المناهج النقدية الغربية في حد ذاتها يشيع بينها االخت ف ف البنوية هي السميائية وهذه امخيرة تختلل عن نظرية التلقيألألألأل فكيل نطال من النقد العربي أن يذي االخت ف الحاصل بينه وبين النقد الغربي أل انط قا من هذه المعطيات رأ الناقد أن اإلشكالية التي يتناولها بالمناقشة في هذه المقالة أعقد من مجرع رفض المناهج النقدية أو تقبلها وحتى الصيحات المتعالية التي رأت أن الحل في تطبيق مقولة امصالة والمعاصرة والخروج من خ ل ذلج إلى المزج بين الثقافتين مما يفضي إلى بنوية عربية أو ماركسية عربية هو مجرع تعال على الواقع منها ليست بأي حال من امحوال العصا السحرية التي تزيل التعقيد وتحقق تزاوج الثقافتينأل يقول الناقد عبد الغني بارة: «ومحاولة لتجني الخطاب النقدي العربي الوقوع في بعض هذه المثال يحسن الوقوف عند جملة من المباعئ امساسية التي تعد ضرورة عند كل تعامل منهجي يصبو إلى تحقيق الموضوعية العلمية في عمله بعيدا عن العشوائية واالنفتاا ال مشروا على نتائج اآلخر عون أن يعني ذلج غلق باب االستفاعة من النتائج التي تشترا مع المزاج الثقافي العربي منه من السذاجة االعتقاع بأن أخذ الحيطة من االرتماء في أحضان اآلخر يعني مقااعته فالتحيز المقصوع هاهنا يعني ببسااة انسجام مجمل آليات التفكير واالستنباا المعرفي مع امنساق الكبر للثقافة أو الحضارة التي تصدر عنها تلج اآلليات» ن حا من خ ل هذا أن الناقد سعى في مقالته هذه التي بين أيدينا وببصيرة نقدية نافذة إلى إضاءة مختلل الحيثيات التي تنطوي عليها إشكالية المنهج التي يعاني منها النقد العربي المعاصر ثم انتقل بعدها إلى تقديم بعض من الحلول التي تحمل بيد هذا النقد للخروج من المتاهة التي تعيق بناء ذاته وتطويرهاأل من ثم الوصول إلى نقد يعي أن أصله ال يمكن أن يكون إال عربيا وأن ثقافة اآلخر النقدية يمكنها اإلفاعة في تطويره فق. عبر ضواب. منهجية وعلمية وموضوعيةأل يقول الناقد عبد الغني بارة: «هذا ما يسمح للناقد العربي بالتعامل مع المناهج الغربية في إاار ثقافة االخت ف حي يتم التعامل مع اآلخر ال كذات عارفة تشع على غيرها بالمعرفة وإنما كمعرفة لها خصوصيتها الحضارية التي تجعلها مختلفة عن حضارة الذات المتفتحة فالحداثة ال تعني بالضرورة إضاعة الكيان وإذابة الذات في اآلخر بقدر ما - 1 المصدر نفسه د: أل - 2 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 229 أل 271

204 أل 1 أل 2 أل 3 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس تتطل المحافظة على الهوية والتميز باعتبارهما شراي ولوج الحداثة الفعلية من بابها الواسع وبأقل تكلفة ممكنة» يتضح إثر هذا أن الناقد يقد م ثقافة االختالف كقاعدة أساسية تضب. االنفتاا على المناهج النقدية الغربية بعيدا عن التحمس لمرجعياتها الدخيلة أو حتى عداءها حي أن التطور ال يكون من خ ل الرتابة والتماثل إنما يتجسد عبر االخت ف والمقابلةأل بالتالي يتطور النقد العربي عند مقابلته مقوماته ومباعئه ورصيده الفكري بما لد المناهج النقدية من مباعئ وخصوصية فكرية مختلفة لكن بالقدر الذي يضمن للنقد العربي المحافظة على هويته ومن ثم يج إخراج النقد العربي القديم من متحل الذاكرة وإخضاعه إلى التمحيص والمناقشة والغربلة ثم مقابلة ما وصلنا إليه مع نقد اآلخر المختلل عنه لعل بهذا السبيل يشق النقد العربي المعاصر اريقه إلى التميز والتطور وإثبات بصمة الذات في المنجز النقدي العالميأل يقول الناقد عبد الغني بارة: «أال يؤعي تحاشي امبعاع المعرفية للمناهج النقدية إلى تشويهها وإفراغها من ااقتها ألم يدرا الحداثيون العرب أن هذه المناهج ليست سو مظهر مرئي لرىية معرفية ال مرئية تؤسس شرعية وجوعها ومن عونها تبقى مجرع آليات باهتة ال حياة فيها قد تسئ إلى الممارسة النقدية وتنحرف بها عن مراميها أكثر من إفاعتها» يلفت الناقد في هذا المقتطل االنتباه إلى قضية مهمة في التعامل مع المناهج النقدية الغربية وهي المظهر المرئي وال مرئي الذي يتأسس وفقهما المنهج الصحيحأل ويتبع هذا بقوله: «هكذا بدا واضحا أن أية قراءة نقدية خ قة للنصود اإلبداعية ال مفر لها من االستناع على ركيزتين أساسيتين تكمل إحداهما امخر أال وهما المنهج والرىية فالرىية هي خ صة الفهم الشامل للفعالية اإلبداعية أما المنهج فهو سلسلة العمليات المنظمة التي يهتدي بها الناقد وهو يباشر وصل النصود امعبية وتنشيطها واستنطاقها شرا أن يكون المنهج مستخلصا من آفاق تلج الرىية» من ثم يدعو الناقد إلى تبني المنهج النقدي الغربي كام غير مجزوء عن الرىية التي تشكل أصل تكوينه وهو ما يؤكد كما ير -أي الناقد- وفاء المناهج الغربية مصولها الفكرية وموجهاتها الثقافيةأل واصل الناقد عبد الغني بارة بعد هذا مناقشته لإلشكالية المطروحة حي يقول: «هذه المحاولة -إن كت لها النجاا- ما هي في الحقيقة إال ععوة صريحة إلى فتح باب الحوار مع النصود النقدية في محاولة الستنطاقها واستكناه عالالتها المضمرةأل والباح إذ يفعل ذلج يروم الوقوف عند الخلفيات الفكرية الموجهة لهذه المناهج النقدية واإلجراءات التي توسلت بها في االشتغال على النصود أو قل هي نوع من المساءلة - 1 المصدر نفسه د: 229 أل - 2 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 230 أل - 3 المصدر نفسه د: 230 أل 272

205 أل 2 أل 1 أل 3 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس لتحديد موقع الذات عاخل المنظومة الفكرية التي يد عي الغرب أنها إنساني مع ما في ذلج من تضليل وتمويه» عالمية مأربها يناقش الناقد هنا مسألة ال تقل أهمية وهي ععوته إلى تمثل الحوار مع المناهج النقدية المستورعة وعليه االستفاعة مما لثقافة الحوار من احترام متباعل بين ارفي هذا الحوار واستبعاع كل ما له ع قة من نظرة إقصائية أو متعالية بالتالي تتمكن الذات من تعزيز الثقة بالنفس وكشل الزيل والضبابية التي يشيعها اآلخر حتى يعلي من ذاته بل ويجعلها النموذج المحتذ اممثلأل ثم أتبع الناقد عبد الغني بارة هذا بقوله: «تر ما هو المصير الذي سيؤول إليه الخطاب النقدي العربي المعاصر في ل تبني المشاريع الحداثية الغربية بعد ما أقره البح في رحلته من أن الحداثة النقدية الغربية ما هي إال تطور ابيعي للفكر والفلسفة الغربيين وأن هذه الحداثة من التشابج والت حم بحي يصع على كل من يروم نقلها خارج محيطها الذي نشأت فيه تجريدها من خلفياتها الفكرية والفلسفية التي احتضنتها قبل أن تلفا مشاريع نقدية» في هذا التساىل يخاا الناقد قارئه الحذق بعد ما وضعه ايلة رحلته مع هذا البح في الصورة الواضحة لحيثيات اإلشكالية وحتى أضاء على بعض المنافذ التي تحد من خطورتها وتقلل من فعاليتها وتمثل متنفسا للنقد العربي المعاصر لبناء ذاته من جديد على أسس قويمة صلبةأل بعدها قال الناقد عبد الغني بارة مجيبا على تساىله: «إذا كان ذلج كذلج فليس -إذا- من حق الحداثيين العرب جل هذه المشاريع النقدية إلى البيئة العربية واتخاذها أساسات لممارساتهم التطبيقية أم أن اممر ال يعدو أن يكون مجرع تضخيم للقضية من لدن أنصار النقد المأثور -على حد تعبير الحداثيين- حتى يرفضوا النموذج التراثي باعتباره السور المنيع الذي يحتمي خلفه النموذج امصيل من تدفق التيارات النقدية الغربية» بالتالي ن حا أن الناقد من خ ل هذا لم يبق على قارئه في موقع المتلقي لم بسات القضية اإلشكالية وحلولها إنما جعله مشاركا في ذلج حي أن فطنته النقدية ووعيه بطبيعة قارئه كذلج بعد أن اامأن أنه عزز فهم هذا القارئ بما قدمه له من أبعاع وتشعبات نفذ بها إلى عمق اإلشكالية حمله هذا إلى ععوة القارئ حتى يكون شريكه في ذلج لما لهذه الطريقة من فعالية تأثير أكبر من أن يقدم الحل جاهزا أو من خ ل نصائحأل يقول الناقد عبد الغني بارة: «لكن لماذا ال يكون التطور الهائل الذي أحرزته الحداثة الغربية في موانها امصلي هو الذي أعهش الحداثيين العرب فأحسوا بالضعل أمام هذا الزخم الفكري فهالهم مد التخلل الذي يعانيه النقد العربي فكان تبنيهم لهذه المشاريع جزعا لهذه المعاناة وغيرة لما رأوه فلم يكن من بد واممر كذلج إال أن تحذوهم رغبة - 1 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 231 أل - 2 المصدر نفسه د: 231 أل - 3 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 231 أل 273

206 أل 1 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس المسايرة والم حقة للمشاريع الغربية فأقبلوا عليها إقبال النحل على امزهار يتبنون مناهجها ومصطلحاتها في غير حرج أو تقدير للعواق» يتضح لنا من خ ل هذا أن الناقد الحداثي وهو ينفتح على مناهج النقد الغربية وإن لم يحكمه في ذلج مجرع التقليد لمشاريع الغرب باعتبارها موضة هذا العصر ومن ثم قد حركته الغيرة على ما آل إليه حال النقد العربي من ضعل مقابل ما حققه النقد الغربي من إنجازات متطورة وال زالت كان من امولى له أن تتحرا هذه الغيرة وفي الوقت ذاته لعدم المساس بخصوصية امصالة النقدية وامعبية العربيةأل على هذا النحو فالناقد ليس ضد االنفتاا إنما يريد ضواب. تحكمه ف ينفتح النقد العربي كل االنفتاا حتى تضيع هويته وال ينغلق كل االنغ ق حتى تتوقل عجلة تطورهأل وهو ما جعله أي الناقد عبد الغني بارة يختم بقوله: «ال جرم أن التخلل الذي آل إليه الخطاب النقدي العربي المعاصر مرو ع واالنفتاا على اآلخر الغرب أمر مشروع في إاار مبدأ المثاقفة لكن هذا ال يعني أن ينك النقاع العرب على المشاريع الغربية عون تقدير أو حساب فيقعون في المحظورألألأل» - 1 المصدر نفسه د: 232 أل - 2 عبد الغني بارةأل "المناهج النقدية والخصوصية الحضارية)قراءة في المرجع واإلجراء("أل د: 232 أل 274

207 أل( أل 5 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 275.II إشكالية تلقي وتداول المصطلح النقدي في النقد الجزائري المعاصر 1- مفاهيم في المصطلح النقدي: تعتبور المصوطلحات رحيوق العلووم وكونهوا خ صوات معرفيوة يفتور فيهوا أن تمثول صورا مصغرة وافية للمفاهيم التي تعبر عنها ذلج أن الكلمة االصط حية الواحودة تنووب عن عشرات الكلمات اللغوية الغائبوة التوي مون شوأنها أن تعورف المفهووم المعرفوي المرجوو تقديمهأل بالتالي فهي تختلل عن غيرها من الكلمات العاعية ومون ثوم يجو أن تلقوى عنايوة وتعام مختلفا 1 أل يكشوول هووذا للعيووان امهميووة التووي يكتسوويها المصووطلح فووي تحصوويل العلوووم وضووبطها وإعراكها حي يشكل كشفا مفهوميا يقيم للعلم سوره الجامع وحصنه المانع الذي يرععه إذا حاول م مسة غيره ويمنع غيره من االلتباس به 2 أل إثر هذه امهميوة اسوتحدث علدم المصدطلح وهوو علوم يبحو فوي الع قوة بوين المفواهيم العلميوووة والمصوووطلحات اللغويوووة التوووي تعبووور عنهوووا ويتنووواول امسوووس العلميوووة لوضوووع المصطلحات وتوحيدهاأل وهو علم عهده الفكر اموروبي حديثا حي شهدت ألمانيا نهايات القرن الثامن عشر وضع الكلمة الدالة عليه على يد كريستيان غوتفريد شتز ( Christian Gottfried Shutz إال أن التطور الموذهل الوذي لحوق بعلوم المصوطلح كوان فوي ث ثينيوات القرن الماضي حي يعد المهنودس النمسواوي أوغدي فوسدتر Wüster( )Eugen مؤسوس علووم المصووطلح المعاصوورأل بينمووا فووي الوووان العربووي فقوود اضووطلع بمهمووة تطوووير علووم المصووطلح مجووامع اللغووة العربيووة علووى غوورار مجمووع عمشووق 1919 ومجمووع القوواهرة 1932 ومجمع الجزائر 1986 ألألأل 3 أل حي ععت المجامع العربية إلى العنايوة بوضوع ضوواب. وأسوس يوتم وضوع المصوطلح بها ومنها ما أقره مكت تنسيق التعري بالرباا عام 1981 و يمكن أن نورع من بين هذه الضوواب. موث : - تجنو تعودع الودالالت للمصوطلح الواحود عاخول الحقول الواحود وتفضويل اللفا المختص على اللفا المشترا كوذلج: - تفضويل الصويغة الجزلوة الواضوحة وتجنو النافر والمحظور من املفا ألألأل 4 أل وغيرهووا كثيوور موون الضووواب. التووي إن لقيووت االلتووزام والعنايووة ستسوواهم فووي تجنيوو المصطلح الكثير من اللبس والخل.أل وقد تفاوت الباحثون العرب في وضع هوذه الضوواب. وحتى في ترتيبها وهو ما أضفى عليها النسبيةأل موون بووين أهووم آليووات صووياغة المصووطلح مووا أورعه الناقوود يوسدد وغليسددي فووي كتابووه "إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربوي الجديود": 1 -االشدتقا الوذي لوه عور فعوال في تشكيل المصطلح واللغة في عمومها من خ ل االتكاء علوى موا ال حصور لوه مون صويد - 1 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل ا 1 الجزائر: منشورات االخت ف 2009 د: 69 أل - 2 عبد الرزاق جعنيدأل المصطلح النقدي قضايا وإشكاالتأل ا 1 امرعن: عالم الكت الحدي 2011 د: - 3 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: أل - 4 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 284 أل

208 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس معيارية قابلة للقياس عليها 2 -المجدا وهوو اسوتعمال اللفوا فوي غيور موا وضوع لوه أصو وهو ما يزيد المصطلح تطويرا وتجديدا عائما يقوم على سلسلة من التحووالت الدالليوة 3- اإلحياء أي التعبير بالحدوع االصط حية التراثيوة عون المفواهيم الحديثوة 4 -التعريدب وهوو صبد الكلمة بصبغة عربية عند نقلها بلفظهوا امجنبوي إلوى اللغوة العربيوة لوذلج فهوو وسويلة الستقبال مصطلحات علمية وافدة من الخارج 5 -النحت حي نقوم على إثره بابتداع كلمة مركبة حروفها من كلمتين أو أكثر للداللة على معنى مزيج من عالالت الكلمات المنحوت منهووا ينضوواف إل تلووج اآلليووات الوضددع/االرتجددال أي اختووراع كلمووة لووم توجوود موون قبوول والترجمة وهي نقل معنى كلمة من لغة إلى أخر 1 أل كذلج للمصطلح و ائل مختلفوة مون بينهوا الوظيفدة اللسدانية حيو يكشول المصوطلح عوون قوودرة اللغووة علووى اسووتيعاب المفوواهيم المتجوودعة فووي شووتى االختصاصووات والوظيفددة المعرفية فالمصطلح مفتاا العلم وعونه يفقد هذا امخيور مسو وغه وتتعطول و يفتوه أيضوا الوظيفدة التواصدلية إذ يعود أبجديوة التواصول والوظيفدة االقتصدادية حيو يمكنوه التعبيور بالحودوع اللغويوة القليلوة عون المفواهيم المعرفيوة الكثيورة والوظيفدة الحضدارية فمون خو ل اقتوورا لغووة بعضووها موون بعووض يتحووول المصووطلح إلووى وسوويلة لغويووة وثقافيووة للتقووارب الحضاري بين اممم المختلفة 2 أل في ل أهمية المصطلح هذه في شتى العلوم نجود النقود العربوي بودوره لوه مصوطلحاته التوي تشووكل مفاتيحوه وعتباتووه وبفهمهوا وضووب. عالالتهوا يووتمكن المتلقوي موون فهوم أسووراره وتذليل صعوباته وخاصة منها صعوبة الفهم والتلقي وقد وعى النقواع القودامى بوأن الوتحكم فوي المصووطلح هووو تحكووم فووي المعرفووة الموراع إيصووالها والقوودرة علووى ضووب. أنسوواق هووذه المعرفة لذلج فكلما ذكروا مصطلحا جديدا أو شحنوه بداللة مختلفة انتهجووا شورا معنواه وحدعوا عاللته تحديدا وافيا ومدعما بالشواهد واممثلة 3 أل فهووذا قدامددة بدد جعفددر علووى وعووي تووام بأهميووة المصووطلح وعوره فووي تحديوود المفوواهيم لدرايته بما بينها وبين المصطلح من تعالق فكانت أبرز مؤلفاته مفعمة بالمصطلحات منها ما هو مبتكر جديد ومنهوا موا هوو مسوتعمل متوداول فوي التوراث النقودي والب غوي العربوي ومنها ما هو مستورع من الفلسفة والمنطق امرسطي 4 أل بالتالي استطاع الناقد العربي القديم أن ينفتح على غيره مون الحضوارات مون يونانيوة وهندية وفارسية مع ذلج بقي محافظا على أصالته فالحضوارة العربيوة اإلسو مية كانوت بمثابة النهر الذي تص فيه الجداول من حضارات اممم امعجمية وهذا يرجع إلى مود الوعي الذي وصل إليه العربي وقتئذ 5 أل - 1 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: أل - 2 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: أل - 3 عبد الرزاق جعنيدأل المصطلح النقدي قضايا وإشكاالتأل د: 10-6 أل - 4 المرجع نفسه د: 134 أل - 5 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 286 أل 276

209 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس كما ي حا المتتبع للمصطلح النقدي في التراث العربي أنه وليود البيئوة التوي نشوأ فيهوا حي ال يعرف إال بها وقد وصلت بهم الدقة في وضع المصطلحات إلى تأني من يخالل فوي الكتابوة المتواضوع عليوه عنود السوابقين مون ثوم فهوو يحوذر مموا قود يحصول إذ وقعوت المخالفة للمتعارف عليه حي تكون الفوضى ويعم االضطراب 1 أل هذا إن عل على شيء فهوو يودل ويؤكود علوى مود الووعي والمسوؤولية التوي يلتوزم بهوا الناقد القديم للمحافظة على ما حققه من رفاهية علمية وتطور فكري ورزانة نقديةأل أيضوا يلقوى المصوطلح عنايوة فوي النقود العربوي المعاصور إذ بوه يقواس تطوور العمليوة النقديوة أو تخلفهوا كموا أن لوه قيموة تجعلوه يسوتقط اهتموام البواحثين علوى اخوت ف مجوال اختصاصهم 2 أل لكون الخزانوة العربيوة بموا تحووي مون عراسوات وأبحواث فوي المصوطلح التقودي علوى الورغم مون المحوواوالت التوي بوذلها ويبووذلها البواحثون ال يمكنهوا كميووا تلبيوة رغبوة المتلقووي وإشباع فضوله العلمي والمعرفي خاصة إذا ما قورنت بالتراث النقدي أيضا ما أنجز من تراكمات مصطلحية 3 أل وهو الحال نفسه الذي تشهده عراسات وأبحواث المصوطلح النقودي وقضواياه وإشوكاالته في النقد الجزائري المعاصر على الورغم مون العنايوة الملحو وة بوه خاصوة فوي الرسوائل واماروحات التوي يصوع علوى المتلقوي الوصوول إليهوا لغيواب ثقافوة النشور سوواء مون ارف الباح أو عور النشرأل مووع ذلووج هنوواا موون البوواحثين الق ئوول موون يمتلووج الشووجاعة النقديووة وروا المسووؤولية فاسووتطاع أن يجابووه العقبووات ويخوورج إلووى النووور بدراسووات تحسوو ال للنقوود الجزائووري المعاصر فحس بل تعد فخرا وذخرا للنقد العربي المعاصرأل أبرزها كتاب "قاموس مصطلحات التحليل السيميائي للنصود" 2000 للناقود رشديد بد مالد وكتواب الناقود عبدد الغندي بدارة "إشوكالية تأصويل الحداثوة فوي الخطواب النقودي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(" 2005 الذي خصصوه فيوه بابوا عنوانه "أزمة المصطلح في الخطاب النقودي العربوي المعاصور" إضوافة إلوى كتواب الناقود يوس وغليسي "إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد"أل حي ذكر الناقد يوس وغليسي فوي كتابوه هوذا أن الحاجوة إلوى البحو فوي مثول هوذا الموضوع كانت ملح ة لكنه لم يعثر - يف حدوع ما أتيح له من قراءات- على بحووث شوافية تقوع هوذا الموقوع مون تلوج الحاجوة وكول موا تيسور لوه مون عراسوات نضيضوة علوى محوي. اإلشكالية االصط حية إنما كانت تتخذ من المصطلح الب غي القديم متنا لها 4 أل - 1 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 285 أل - 2 المرجع نفسه د: أل - 3 عبد الرزاق جعنيدأل المصطلح النقدي قضايا وإشكاالتأل د: 16 أل - 4 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: 12 أل 277

210 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس لقي كذلج المصطلح النقدي وإشكاالته اهتموام الملتقيوات علوى غورار الملتقوي الودولي: "المصطلح النقدي والمقاربة النسقية" الذي ينظمه مخبر "النقد ومصطلحاته" وقسم اللغة وامعب العربي بكلية اآلعاب واللغات جامعة قاصدي مرباح ورقلة الجزائرأل وعموموا إن االهتموام بالمصوطلح النقودي فوي النقود العربوي المعاصور يوزعاع يوموا بعود يوووم والوودليل علووى ذلووج مووا ي حظووه الوودارس لتلووج القوووائم المصووطلحية التووي يووذيل بهووا الدارسون أبحاثهم بعضها أحاعي اللسان وبعضها مزعوج اللسان وهذا بدوره يدل علوى مد الوعي الحاصل عند النقاع بقيمة المصطلح 1 أل لكون نووع أن نوضوح قبول االنتقوال إلوى العنصور المووالي والمتعلوق بإشوكالية المصوطلح النقدي خاصة منها ما يتعلق بالتلقي والتداول أن مصطلح إشدكالية غودا ي حوق مختلول الدراسووات التووي تتنوواول تلقووي المنوواهج النقديووة الغربيووة وحتووى قضووية المصووطلح النقوودي المعاصر من ثم ارتأيناه جزءا مهما لمختلل عناوين وعناصر هذا الفصلأل حي أنه بمجرع الحدي عون المنواهج النقديوة التوي يتوسول بهوا الناقود العربوي المعاصور إضاءة نصوه امعبوي تطالعنوا إشوكالية أو حتوى إشوكاليات حيو أننوا نصوطدم بحقيقوة أن النقد العربي المعاصر ال يعدو كونه مجورع اسوم لممارسوات اسوتعارت مناهجهوا الدراسوية من الغربأل بالتالي صحيح استطعنا أن نقدم نقاعا عربا لكنهم لوم يتمكنووا مون تأسويس نقود عربي معاصر له خصوصية وهوية عربيةأل والغري في اممر هو أنه حتوى مصوطلح إشدكالية هوذا الوذي نتووخى مون خ لوه فهوم ابيعة امزمة التي تعيق نقدنا العربي المعاصر ثم بعد ذلج نستطيع تقديم الحلول للخروج منها هو مصطلح مستعار من الفكر الغربي 2 أل - 1 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 288 أل - 2 ينظر: يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: 49 أل 278

211 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 2- إشكالية التلقي والتداول: يمثل المصطلح إشكالية نقدية عصيبة ومعضلة مون المعضو ت التوي لحقوت بالخطواب النقدي العربي المعاصر وبؤرة من أشد البؤر توترا التي تثير الباحثين والدارسين والنقاع للخو فيها 1 أل فمنذ أن ارتد النقد العربوي لبووس المنواهج نقديوة الغربيوة هورت إشوكالية المصوطلح النقدي وأخذت تثير اهتموام المنشوغلين بهوذا الحقول ومون جهوة بودأت المخواوف مون جلو المصطلح الغربي وتبنيه تصدر خاصة من أصحاب النقد المأثورأل والجدير بالذكر أن النقد العربووي القووديم كووان قوود عهوود هووذا النوووع موون االنفتوواا علووى مختلوول الحضووارات المنتجووة للمصطلح عون أن تساوره مخاوف ولم يقع في إشكالية من الناقد العربي وقتها كان في مركز قوة 2 أل من ثم مركز القوة الذي كان فيه الناقد العربوي القوديم يعنوي أنوه كوان ينوتج نقودا اابعوه وهوتوه عربيوة علوى هوذا امسواس فانفتاحوه يكوون قصود التطووير واإلثوراء عكوس الناقود العربي المعاصر الذي هو في موقع ضعل ويعني ذلج أنوه يسوتهلج نقودا بالتوالي انفتاحوه ال واعي يعصل ال محالة بمقوماتهأل هوذا الواقوع النقودي العربوي المتوأزم الوذي ال يوزال خطابوه يتخوب. فوي عشوواء المنواهج الغربية انتقلت عدواه إلى قضية المصطلح لذلج ال جدو من معالجة إشكالية المصطلح النقدي منفرعة بذاتها ولذاتها مفصولة عن اإلشكالية امم أي إشكالية المنهجأل نظرا لكون المنهج والمصطلح وجهان لورقة نقدية واحودةأل ومنوه مون خو ل المونهج يتولود المصوطلح فووأي محاولووة لتطبيووق أي موونهج بمصووطلحات غيووره موون المنوواهج سوويؤعي إلووى القصووور المنهجي والفوضى النقدية 3 أل أيضا هذه المصطلحات النقدية التي يستخدمها النقد العربي المعاصر أينعت فوي حقول معرفي يحمول اوابع الخصوصوية الثقافيوة الغربيوة التوي تجود أصوولها فوي الفكور الفلسوفي وأي عزل لهذه المصطلحات عون سوياقها المعرفوي وإسوقااها علوى نصوود إبداعيوة ذات خصوصوية حضوارية مختلفوة أو سووء فهوم عاللتهوا يوؤعي إلوى الخلو. والغموو وبالتوالي الوقوع في إشكالية مصطلح 4 أل أع هذا إ ىل أن المصطلح النقدي لم يعد وسيلة لتقري المعنى إنما غاية في حد ذاته وغدا هم الناقد هو استعرا أكبر عدع منه وتحول إلى قضية ترجمة وتعريو لويس إال وأضحت في ل ذلوج الممارسوات النقديوة شواحبة منهوا ارتودت زيوا غريبوا عون ابيعتهوا - 1 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: 12 أل - 2 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 289 أل - 3 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: أل - 4 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 314 أل 279

212 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس تحول النص اإلبداعي معها مسرحا تجريبيا وفقد قيمته الجمالية بل امكثر من هذا لم يبق الوضع في إاار أزمة مصطلح عصفت بالخطاب النقدي العربي بل أزمة ثقافة وفكر 1 أل هي أزمة ثقافة وفكر من المصطلح النقدي يخفي في جعبته حضارة أمة ومنهج حيواة فكيل له أن يكون مفتاا الولوج إلى كشل أسورار نوص أعبوي ال تتطوابق شوفراته الفكريوة والثقافية مع مقياس هذا المفتااأل وأسفرت إشكالية المصطلح النقدي عن إشكاليات على غرار إشكالية التلقي وإشكالية التداولأل حيو أن تلقدي الخطواب النقودي العربوي المعاصور للمصوطلح الغربوي هوو تلوق فورعي مشوتت تعوزوه روا االنسوجام والتناسوق يقووم علوى جهول الجهووع الفرعيوة بعضوها بوبعض وحتى في إاار الجهد الفورعي للناقود الواحود يغيو فيوه التنسويق إذ يودعوا فوي عراسوة إلوى مصطلح معين ليأتي بغيره في عراسة تالية 2 أل يعوع هذا لغياب الوعي بأهمية تفعيول التواصول بوين نقواع الووان العربوي خاصوة فوي المجوال الواحود فورغم موا تفورج عنوه المجوامع العربيوة مون ععووة لتوحيود الصوفوف عبور مقترحاتهووا الضووابطة لتو يوول المصووطلح وحتووى الملتقيووات المهتمووة بقضووايا المصووطلح وإشكاالته مع ذلج تبقى التوصيات مجرع شوعارات ال يلتوزم بهوا الناقود فعليوا وال الهيئوات القائمة على هذا أهمها مخابر البح التي تنشئها الجامعات العربية لزاما عليها أن تشكل حلقة جمع وتوحيد فيما يتوصل إليه من نتائج أبحاثأل أيضووا غوودا المتلقووي يشووكو غمووو المصووطلح النقوودي فووي عراسووات النقوواع المعاصوورة خاصوة التطبيقيوة منهووا سوواء المصوطلح المتوورجم أو المعورب وحتوى المبتكوور وهوو مووا يترجم فشول النقواع فوي نقول المصوطلح النقودي الغربوي إلوى العربيوة اممور الوذي حوال عون بلون عاللته إلى المتلقي 3 أل يرجووع ذلووج إلووى المثاقفووة النقديووة والمعرفيووة ال واعيووة التووي أرغمووت الثقافووة النقديووة العربية على الخضوع لثقافة مغايرة بل معاعيوة وبفعول التوأثير تمكون الغورب مون إحوداث ارتباا وس. الثقافة المتلقية وهو موا أع إلوى إضوفاء عالالت مغوايرة للمصوطلح عون تلوج التووي كانووت لووه فووي امصوول ولتزيوود الهيمنووة أكثوور قامووت الثقافووة الغربيووة بإزالووة عاللووة المصوطلحات العربيوة عموا وضوعت لوه فوي أصول نشوأتها ليغودو المصوطلح الغربوي بداللتوه متداوال 4 أل يعد هذا المصطلح النقدي من تأسيس الناقد الغربي الذي نشأ في ل الفكور ال هووتي والفلسفة التجريبية والفلسفة العقلية/المثالية وفلسفة الشوج بلود تحقيوق أح موه بفضول موا - 1 المرجع نفسه د: أل - 2 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: أل - 3 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: أل - 4 المرجع نفسه د: 293 أل 280

213 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس صنعته له اآللة وليدة العقل امعاتي حين لم يجد ما يفعل بهذه المتع الفائضة وهوذه الحريوة المبالد فيها أعلن موته 1 أل فكيل لداللة المصطلح الغربي هذه التي اغت علوى عاللوة المصوطلح النقودي العربوي أن تكون بدي لثقافة يعلوها التوحيد واليقين بوجوع هللا والح على الحفوا علوى كراموة اإلنسان وحياته وعلى الوسطية وإحكام العقل في اممور جميعهاألألأل لكون الناقود العربوي لون يتمثول المنواهج النقديوة بعقول عوارف مؤثو وتووازن والسوب الكامن راء ذلج هو إيوراعه القفوز علوى المعرفوة اختصوارا للوقوت أو رغبوة فوي التبووء ال غير فأخذ العلوم من خواتيمهوا بطريقوة إم ئيوة عواعة عون أي اجتهواع لربطهوا بفروعهوا التكوينيةأل هذا الفصل بين المجر والمرسى بين الوضع واالستثمار أنتج مبهمات كثيرة ليس من السهل الخروج منها في ل هذا التكديس المصطلحي الشامل الذي جيء به جملة وتفصي 2 أل إثور غيواب الووعي المنهجوي هوذا شواع الغموو والقلوق فوي الوسو. المعرفوي ولعول السب يعوع فيما يعوع إليه إلي إشكاليتين امصالة والمعاصرة فامولى تكمن في محاولة أصووحاب النقوود المووأثور إضووفاء عالالت حديثووة علووى المصووطلح القووديم ووانين أن عاللووة المصووطلح الوودخيل يمكوون أن يكووون لهووا مووا يقابلهووا فووي الثقافووة العربيووة القديمووة متناسووين ضوورورة مراعوواة خصوصووياتهأل فووي حووين تتمثوول اإلشووكالية الثانية/المعاصوورة فووي نقوول المصوطلح امجنبوي إلوى العربيوة متناسوين أن هوذه المصوطلحات ال يمكنهوا التونفس إال فوي بيئتها 3 أل بالتوالي فوإن غيواب الووعي فوي ابيعوة تلقدي أو اسوتقبال أو نقول النقود العربوي المعاصور للمصطلح امجنبي سينعكس حتما وسلبا على كيفية تداول هذا المصطلح التي غدت ساحة للخل. واالضطراب والغمو ألألأل بل امكثر من ذلج انبثاق إشكاليات على غرار إشوكالية امصووالة وإشووكالية المعاصوورة وغوودت كوول وسوويلة لنقوول وتووداول المصووطلح تعوواني موون إشكاليات كالتعري أو الترجمةألألأل حي يعاني التعري من إشكالية رسم الحروف إذ أثار رسم حروف الصيغة المعربة خ فا حاعا تعكسوه الكيفيوات المتعودعة فوي رسوم الحورف الودخيل الواحود ويوزعاع الخو ف اتساعا كلما ابتعد نطق ذلج الحرف عما هو موجوع فوي حوروف العربيوة ومون أمثلوة ذلوج الكيفيوة التووي ع رب توو بهووا أسووماء امعوو م علووى غوورار مبوودع اللسووانيات Ferdinand de Saussure الذي نجوده يتخوذ صويد عديودة منهوا: فرعينوان عه سوسور فرعينوان عي سوسوير فرعيناند عي سوسير فرعينان عي سوسور فرعناند عي سوسير 4 أل - 1 المرجع نفسه د: 297 أل - 2 السعيد بوااجينأل "مستويات استقبال المصطلح"أل النقد العربي المعاصر-المرجع والتلقي-)الخطاب النقدي العربي المعاصر قضاياه واتجاهاته( د: 84 أل - 3 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: أل - 4 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: 485 أل 281

214 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس يتضوح مون خو ل هوذا مود ال إحسواس بالمسوؤولية التوي وصول إليهوا الناقود العربوي المعاصر ف ضواب. ترعع سبيله في إثبات ذاته كأنه المتلقي امحسن والفريد من نوعه وتتبعوه لهوواه أشواع هوذا االخوت ف ال مبورر بوين تعريو ناقود لبنواني وآخور تونسوي أو مغربي فهذا يضع صيغة واآلخر ينقص عنها أو يزيد حرفا وآخور يبودل حرفوا يودورون في عائرة مفرغة ال تزيد النقد ومتلقيه إال غربة وضبابيةأل ف يجد هذا المتلقي والودارس إال جهووعا فرعيوة ال يتعود عور الناقود أو المتورجم فيهوا عور القارئ الذي يحاول أن يستوع وينقل قراءته الخاصوة التوي تختلول عون غيوره مون النقاع أو المترجمين 1 أل أيضووا هنوواا إشووكالية االصووط ا ال نحوووي فتحوودث ال نحويووة حووين يخوورق الفعوول االصط حي المعيار اللغوي ويتجاوز القواعد الصرفية والتركيبية مبتغيا فوي ذلوج حاجوة و يفية يقتضيها المفهوم المصطلحي ومن المواان الكثيرة التي خرق فيها الناقود العربوي المعاصر الثوابت المعيارية للغة ووقع إثر ذلج في المحظور اللغوي نذكر: االشتقاق من الجامود كاشوتقاق امزمنوة Temporalisation موون الوزمن وامسوطرة Mystification موون امسووطورة والتقوواين واميقنووة Ionisation موون اميقونووة والنمذجووة Modélisation موون النموذجألألأل 2 أل من ثم فالقصد إلى اسوتعمال المصوطلح النقودي الغربوي والتبريور لفعاليتوه يهو ون عنود الناقد احترام قواعد وقوانين اللغة العربيةأل ذلج أننا نجده هذه المرة يحدث إشكالية الصويغة الصرفية حتى يهتدي إلى عاللة المصطلح وتتعدع العينوات هنوا أيضوا لوذلج سونورع منهوا محاولة توليد لفظي أو معنوي جديد والطموا إلى تعميم اصط حي له عون أن تكون لوه الطاقة الصرفية والداللية الكفيلة بذلج على غورار أحود النقواع الوذي اسوتغل عاللوة "الهموزة الزائدة" على "السل واإلزالة" في بعض الصيد العربيوة مون ثوم عمود إلوى محاكواة عاللوة صوويغة أفعددل عبوور امصوول المعجمووي رمددز لتوليوود مصوودر اإلفعووال إرمددا حتووى يقابوول بووه المصطلح الفرنسي Décodage ومن زيواعة الهموزة عبور صويغة أفعدل لهوا فوي العربيوة موا يقل عن عشرة معان سيتيه القارئ في إعراكه المعنى المراع أهوو التعديوة أم الصويرورة أم السل ألألأل 3 أل على هوذا امسواس بودل أن يهتودي المتلقوي بهوذه الدراسوات النقديوة إلوى توذليل صوعوبة فهمه ومن ثم يقدم بحثه في صفاء نقدي ووضوا منهجي سيقع في متاهوة االضوطراب ويتعطل في مباشرة بحثه أمام عثرة فوضى المصطلحاتأل إضافة إلى ما سبق هنواا إشوكالية أخور تتعلوق بترجموة المصوطلح إذ ت حقهوا عديود الصعوبات من بينها السوابق واللواحق التوي تعوول عليهوا كثيورا اللغوات اموروبيوة منهوا لغووات إلصوواقية بينمووا العربيووة لغووة اشووتقاقية فووي مقوودورها االسووتخدام الووداخلي لمختلوول العمليات الصرفيةأل من ثم تعيق إشكالية السوابق واللواحق ترجمة المصوطلح امجنبوي مون - 1 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 290 أل - 2 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: 487 أل - 3 يوسل وغليسيأل إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديدأل د: أل 282

215 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس أمثلة ذلج ترجمة مصطلح Métalangage حي شكلت السابقة اإلغريقيوة Méta سوببا فوي اخت ف ترجمات هذا المصطلح واضطرابه بين: اللغة الواصوفة موا وراء اللغوة موا بعود اللغة ما فوق اللغة الميتالغة اللغة االنعكاسيةألألأل 1 أل هوذا موا يثبوت عائموا النزعوة الفرعيوة التوي ينطلوق منهوا الناقود فوي تعاملوه موع المصوطلح امجنبي بحي يح مل اللغة العربية والمتلقي ما ال يحتمل ويدخل النقد العربوي المعاصور في حالة أقل ما توصل به الفوضى واالضطراب والخل.أل وتتجلى أبرز م مح هذه الفوضى واالضطراب والخل. في ترجمة المصطلح الغربي في تعدع المصطلحات للمفهوم الواحد على غرار ما لحق بمصطلح Sémiologie حي نجود مون يقابلوه بمصوطلح السويميولوجيا أو السويميوايقا السويميوتيجألألأل وال نودر أهوذا الحشوود موون المصووطلحات أزمووة لحقووت بالنقوود العربووي إذ تعبوور عوون تشووتت آراء النقوواع والمترجمين أم يمكن اعتباره تعدع في إاار ثقافة االخوت ف يفوتح بواب الحووار بوين الناقود والمناهج الغربية ومن ثم يعبر عن قدرة العربية على احتواء الدخيل 2 أل وحتوى إذا اعتبور التعودع مشوروعا ذلوج ال يعنوي اللجووء إلوى الكلموات العاعيوة كترجموة للمصطلح الدخيل منها ال ترقى إلى المصطلح النقدي أيضا اللغة النقدية التي يرموي إلوى تأسيسها الناقد قصد تقفي أثر اللغة اإلبداعية ال يمكنهوا أن تتجسود مون خو ل هوذه الكلموات العاعية وال بالمصطلحات المتعدعة للمفهوم الواحد إنما عبر التفاعل مع النص ومحاورته وتكون اللغة النقدية ثمرة هذه العملية 3 أل أيضووا يواجووه ترجمووة المصووطلح الغربووي تعوودع المفوواهيم االصووط حية التووي يحملهووا المصطلح الواحد علوى غورار الخلو. الوذي وقوع حوين اعتبور مصوطلح قصدة فوي العربيوة مقواب لث ثوة مصوطلحات إنجليزيووة هوي: Story وTale وFable عون مراعواة للتبواين فووي معانيهوا فوي أصول وضوعها فوي اللغوة اإلنجليزيوةأل يضواف إلوى ذلوج مون سومات الفوضوى واالضطراب تداخل المصطلحات من الكلمات العاعية والسب في هذا هو النقل الحرفي للنتاج النقدي الغربي ما أع إلى عدم التمييز بين الكلمة العاعية والمصطلح النقدي وبدل أن يتعامل القارئ مع مصطلح نقدي وجد نفسه أموام ألفوا عاعيوة تحمول خصوصوية البيئوة التي نشأت فيها 4 أل كوووذلج مووون مظووواهر الفسووواع التوووي آل إليهوووا النقووود العربوووي المعاصووور ذاتيوووة المفووواهيم االصط حية حي شاعت الفوضى والغلوو والذاتيوة فوي ترجموة المصوطلح فأضوحى كول ناقوود يحوواكم غيووره مووبط مووا يقوووم بووه غيووره موورة منووه فرونكوفوووني الثقافووة واآلخوور - 1 المرجع نفسه د: أل - 2 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: أل - 3 المرجع نفسه د: 306 أل - 4 المرجع نفسه د: أل 283

216 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس أنجلوفوني ومرة أخر منه ينزع إلى المصطلح كما ورع فوي المنواهج الحداثيوة الغربيوة في حين يبح غيره عن مقاب ت للمصطلحات الوافدة في مستوعع التراث 1 أل ن حا أن الناقد العربي تحولت في يده كل وسيلة ل نفتاا والتحودي والتطووير علوى غورار التعريو والترجموة أو مبواعئ تحويهوا اللغوة العربيوة إلوى نقموة عواعت علوى النقود العربي بامزمات واإلشكالياتألألأل إذ بفعل الترجمة استطاعت الحضارة العربية الوصول إلى أوجها في العصر العباسي واستطاعت احتواء جميع الثقافات الوافدة فهذا العامل الذي كوان عنصورا فعواال فوي ت قوح الحضارة العربية بغيرها من الثقافات وقتئذ غدا اليوم حبيس عقدة التفوق الغربي وما يتم جلبوه مون اآلخور ال يعودو أن يكوون امتوداعا أو تكورارا لهووامش النظريوات النقديوة الغربيوة وانعكاسوا سووريعا للمعرفووة امجنبيووة فهوول يعقوول فووي وول هووذا للناقوود العربووي المعاصوور أن يتحدث عن مدرسة نقدية عربية أو نظرية نقدية عربية 2 أل نتيجة لذلج فالنقد العربي المعاصر في حاجة إلى إعاعة النظر في كل ما وصل حوديثا خاصوة إلوى الجامعوات قصود التعامول موع المصوطلح بعيودا عون العصورنة المعزولوة عون الفكر وامخ ق العلمية وتجاوز الفجوة التي أحدثها تبديد الجهوع هنا وهناا 3 أل ومهما يكن حجم امزمة التي لحقت بالنقد العربي المعاصر إال أن السوعي الحثيو مون نقاع لهم مون الووعي وامخو ق العلميوة موا يحملهوم علوى تحمول المسوؤولية مون حيو فهوم اإلشكالية والبح لها عن حلول جاعة في إاار تثمين توحيد الجهوعأل على غرار الناقد عبد الغني بارة الذي أورع اقتراحات بارزة ضومنها كتابوه "إشوكالية تأصوويل الحداثووة فووي الخطوواب النقوودي العربووي المعاصوور)مقاربة حواريووة فووي امصووول المعرفية(" وهي كما وصفها جملة من الشوروا تكوون بمثابوة المحوج الوذي يضوب. عمليوة توليود المصوطلح أو ترجمتوه حيو ذكور: - تكووين المصوطلحي/الناقد الوذي يكوون بمثابوة الخبير في مجال المصطلحية يكون همه متابعة تو يل المصطلح في الخطابوات النقديوة أيضوا ععوا إلوى: - التعاموول بحوذر موع المصوطلح الوافوود ال مجول مقااعتوه وتهميشوه بوول اللجووء إلوى آليوات النوبش والحفور فوي الخلفيوات الفكريوة والمعرفيوة التوي تصودر عنهوا هوذا المصطلح والعمل على تهيئة تربة الثقافة العربية وتقليبها لتأصيله 4 أل كموا رأ الناقوود عبددد الغنددي بددارة: - تقليوو تربووة التووراث فووي محاولووة إلجووراء عمليووة استقراء ل ستعمال االصط حي عند القدماء وتتبع التطور التاريخي للمصطلحات قصد إجراء مقارنة بين حالة المصطلح قديما وحوديثا لتنميوة المصوطلح العربوي امصول وجعلوه يوت ءم موع جديوود المعرفوة النقديوة وأضوواف الناقود كوذلج: - العموول علوى إنتواج المصووطلح - 1 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: 311 أل - 2 المرجع نفسه د: أل 3 - السعيد بوااجينأل "مستويات استقبال المصطلح"أل النقد العربي المعاصر-المرجع والتلقي-)الخطاب النقدي العربي المعاصر قضاياه واتجاهاته( د: 86 أل - 4 عبد الغني بارةأل إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقاربة حوارية في امصول المعرفية(أل د: أل 284

217 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس النقدي بدال من جلبه من الحضارة الغربية وال يكتفون بالنقل والترجمة واالسوته ا بول بالنقد واإلنتاج واإلبداع ويكون ذلج فق. بالثقة بالنفس والقضاء على وهوم الدونيوة للوذات والتفوق لةخر 1 أل لكون علوى الناقود العربوي المعاصور أن ال يقول عنود مجورع وعيوه بطبيعوة اإلشوكاليات وامزمات وال حتى مجرع بحثه عن الحلول لتكون شعارات يترعع صداها من بعيد إنموا أن يتصالح بداية مع ذاته ويشرع في نقدها ويكتشل سلبياتها قبل محاسبة اآلخورين مننوا في الوقت الذي نبح فيه عن سلبياتنا سنكتشل إيجابيات لنا عفينة لم نعرفها من قبل من ثوم فالنقود الوذاتي للناقود العربوي المعاصور سوينعكس باإليجواب عليوه ومون ثوم علوى النقود العربي المعاصرأل فموا هوي فعاليوة فهوم حيثيوات اإلشوكالية أو حتوى الوصوول إلوى حول فوي ول التعصو والفرعية وتبرئة الذات من مسؤولية الفشل وتحميلها لةخرين خاصة وأننا نلمح مؤخرا أن الناقد أو المثقل أو الباح العربي ال ينقصه القدرة على فهوم اإلشوكالية وال فوي البحو عون حلوول لكون غودت امزموة الحقيقيوة هوي تفعيلهوا علوى أر الواقع منه غدا متصالحا ال مع نفسه إنما مع اإلشكالية ويتعايش معها سلمياأل المرجع نفسه د: أل

218 أل 1 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس 3- نمدوذج "إشدكالية المصدطلح فدي النقدد المسدرحي" لد إسدماعيل بد صفية: تتحدع غاية الناقد من عراسوته هوذه مون عنوانهوا وهوي الوقووف علوى ابيعوة اإلشوكالية التي تعر لها المصطلح في النقد المسرحي وفي سبيل اهتدائه في يسر إلى هذه الغاية اتخذ الناقد مجموعة من العناوين ينظم وفقها معالجته لهذه القضيةأل أولى هذه العناوين كان في مفهوم المصطلح حتى يؤسس مقالته من خ له مهم حلقة تشكل مدارها وهي المصطلح بدأه الناقد إسماعيل ب صفية يقوله: «مما ال شج فيوه أن مفاتيح العلوم مصطلحاتها فهي مجمع حقائقها المعرفية وعنوان ما تتميز به كل واحد منهوا عما سواها وليس من مسلج يتوسل به اإلنسان إلى منطق العلم غير ألفا وه االصوط حية إنهووا المفتوواا امول للولوووج إلووى أي علووم وعلووى الباحوو أن يضووب. أعواتووه اإلجرائيووة أوال ليكون عمله ناجحا وليصل إلى مبتغاه فإذا كان مفتاا هوذا العلوم بوه خلول أو عيو فالثابوت أنه لن يحقق مبتغاه وسيجد أمامه الكثير من المطبات التي تعرقل مسيرته» يتبين لنا من خ ل هذا إع ء الناقد من قيمة المصطلح فهو على وعي بما يشوغله مون مكانة تجعله المسولج امول واموحود للولووج فوي صوفاء ونجواا إلوى مختلول العلووم فهوو الدرع الحامي الوذي يميوز علموا مون العلووم ويودرأ عنوه أي اخوت ا موع غيوره مون العلووم يمكن أن يعكر بلوغه مبتغاه وليزيد في تأكيد هذه المكانة المتميزة أتبع الناقد إسماعيل بد صفية ما سبق بقوله: «ويشبه البعض المصطلح بالعملة التي تعتبر المحور امساسي مي تعامل أو تباعل وعونها ال يوتم ذلوج ولوذا وجو ضوبطه وتحديوده والحورد علوى اسوتقراره وشيوعه بوين النواس حتوى نتجنو الغموو والخلو. من المصوطلح الغوامض يترتو عليوه الفهم الخاائ» من ثم بعد أن وضح الناقد أن الفهم السليم يترت عن ضوب. وتحديود للمصوطلح تجنبوا للوقوع في الخل. واالضطراب انتقل لوصل الحالة التي تحول إليها النقد المسرحي من أزمووة فووي التأسوويس ترتوو عنهووا فوضووى المصووطلحات والمفوواهيم المسوورحية وسووب ذلووج المرجعيات المستعارة التي اعتمدها في ل ت قحه المعرفوي والمنهجوي موع اآلخور أيضوا غياب الرصيد المعجمي الكافي لتأصيل لغة النقد المسرحيأل ثم راا الناقد في تفصيله لمشهد معاناة النقد المسرحي من خ ل عنوانه الثاني المتمثل في: إشكالية المصطلح في النقد المسرحي حي عر فيه بداية مفهوم المسرا وكيول أنه مزعوج االنتماء فهو ينتموي إلوى امجنواس امعبيوة مون جانو الونص الودرامي وينتموي إلى الفنون الدرامية باعتباره عرضا مسرحيا وهذا االنتماء الموزعوج كوان سوببا فيو كونوه فن متشع ومرك أل بعد هذا قال الناقد إسماعيل ب صفية: «ومنه فن مرك ومتشع فالمصطلح المسرحي بدوره فيوه متشوع ومركو أيضوا وموون المؤكوود أن معظووم المصووطلحات المسوورحية المتداولووة فووي الحيوواة المسوورحية العربيووة - 1 إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل الملتقى امول الجزائر: المركز الجامعي التراث العربي وجديد القراءات النقدية برج بوعريريج 2011 د: 14 أل - 2 المصدر نفسه د: 14 أل 286

219 أل 1 أل 2 أل 3 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس مستمدة من الثقافة اإلغريقية يتساو في ذلج النقود المسورحي العربوي موع نظيوره الغربويأل وإشكالية المصطلح لويس قصورا علوى النقود المسورحي بول تكواع تكوون عاموة وشواملة حيو نعاني منها في الشعر والفلسفة والقانون والسينما والعلوم والتكنولوجيا«ما نستشفه هنا هو أن هذا الوصل للحالة التوي آل إليهوا النقود المسورحي ليسوت حكورا عليه إنما تنسح على حالة النقد العربوي فوي عموموه وعليوه فهوذه المناقشوة التوي قودمها الناقوود المووراع منهووا اإللمووام بشووتات المعانوواة المتنوواثرة علووى كاموول أجووزاء النقوود العربووي المعاصر متخذا من النقد المسرحي ممث عنهاأل واصل الناقد إسماعيل ب صفية في إضاءته لهذه اإلشكالية من خ ل قوله: «وتعوع البداية امولى النفتاا الثقافة العربية على المصطلح المسرحي اإلغريقوي إلوى الفترة العباسية الذي شهدت فيها الترجمة حركة عىوبة بفضل التشجيع الذي لقيوه القوائمون على هذا العلوم والحظووة التوي كانوت لمون يزاولوه وتطووع لهوذه المهموة بعوض المتورجمين العرب السيما الف سفة منهم الذين نقلووا وترجمووا مون مختلول الثقافوات والحضوارات كول حس تخصصاته وميوالته المعرفية ترجمووا كتو الطو والمنطوق والفلسوفة والخطابوة وكانت الترجمة عن اليونانية أول إا لة على المصطلحات المسرحية من خ ل ترجمتهم لكتاب "فن الشعر مرسطو" وعلوى الورغم مون جودة اممور علويهم وافتقوار الثقافوة العربيوة لهذا الفن إال أن أولئج الشراا والمترجمين سعوا إلى تقديم مصوطلحات تكوون أقورب إلوى هذا الفن الوافد على أعبنا وثقافتنا» يتضح لنا من خ ل هذا أن التطور الواسع الوذي عرفوه التوراث الثقوافي العربوي القوديم على اخوت ف اتجاهاتوه ومدارسوه جعلوه يطموح إلوى توسويع هوذا التطوور أكثور مون خو ل تحاوره المعرفوي موع غيوره مون الحضوارات ومن الترجموة سوبيلهم إلوى ذلوج لقيوت مونهم االهتمام والتشجيع وكون بنائه لهويته كان رصينا فلم تتصودع هوذه الهويوة فوي ضووء تلوج التحوالت التي حدثت إثر االنفتاا علوى موزيج ثقوافي معرفوي نقودي ألألأل مختلول المقوموات والخصوصيةأل من هنوا كانوت المصوطلحات وليودة مونهج قوويم واسوتيعاب سوليم وضومنت استمرارهاأل لكوون رغووم هووذا س جوو لت بعووض الهفوووات الفرعيووة لووبعض الوورواع فووي ترجمووة بعووض المصطلحات المسرحية يشرحها الناقد إسماعيل ب صفية فيما يلي: «ومنهم ال يملكون زاعا مسرحيا يساعدهم على اقتحام هذا الميدان اممر الذي جعل ترجمتهم للمصوطلح تتسوم بالقصوور والضوبابية حيو فشول بعوض الورواع فوي تمثول بعوض المصوطلحات المسورحية وفهم محتواها ونزحوا بها عن ماهيتها مما كان وراء انصراف العرب عن هذا الفون الوذي ل مجهوال إلى منتصل القرن التاسع عشر حوين نهوض موارون النقوا فوي التعريول بوه وحجز مكان له ضمن بقية امجناس امعبية» إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 15 أل إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 16 أل المصدر نفسه د: 16 أل

220 أل 1 أل 2 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس بالتالي مثل هوذه المصوطلحات التوي تحتواج إلوى التأمول والمراجعوة كوان سوببها افتقوار العرب للزاع المسرحي الذي عرفته الحضارة المنفتح عليها لكن ليس من ورائها عجز أو تقليد سلبي ماعامت السومة الطاغيوة علوى التوراث النقودي العربوي هوي اإلبوداع واالبتكوار والوعيأل لكن القضية تشير إلى أهمية التأسيس الجيد للترجمة حي بإمكان الهفوة فيها أن تحيد بمن يتبعه على الفهم الصحيح لهذا العلمأل يقول الناقد إسماعيل ب صفية: «إن عدم عقة المصطلح كان عام جوهريا في إحجام العرب عن ترجمة المسرا اليوناني ولم يكن مرعه وثنية المسرا اإلغريقي كما يترعع فوي عدع غير قليل من المراجع ولم يكن أيضا العتبارات حضارية كما يوذه الوبعض اآلخور من الدارسينأل انط قا من معرفوة عودع مون القبائول العربيوة للتحضور واالسوتقرار ولوم تكون جميع القبائل العربية بدوا رح بل حدثتنا كت التواريد عون كثيور مون الحواضور العربيوة في ب ع الشام واليمن وفي اعتقاعي أن العامل الجوهري يكمون فوي عودم تمثول المتورجمين العرب لهذه المصطلحات» يتعوور الناقوود لمناقشووة عقووة ترجمووة المصووطلحات لمووا فيهووا موون خطووورة وتعقيوود إذ تستلزم ضواب. وإتقان مزعوجة االتجاه اتجاه الترجموة وموا يتطلو مون قواعود وشومولية اا ع بلغة وثقافوة المتورجم منوه والمتورجم لوهألألأل والمصوطلح وموا يحملوه مون خصوصوية وعقة ووضواألألأل لذلج وج على القائمين عليها التمثل الحسن للحمولة المعرفية والثقافية للوافد من المصطلحات الحضارات امجنبيةأل بالتالي فالمصطلح يعبر عن ذاكرة حضوارة وعلى الترجمة أن تراعي فيه هذا وتتسلح استعداعا للمواجهة وبلوغا للنجااأل تووابع الناقوود إسددماعيل بدد صددفية فووي عراسووته هووذه عبوور تو يفووه لعنوووان: دوافعهددا وأسبابها وشرع فيه بقوله: «بمووا أن المصووطلحات هووي أسووس التواصوول المعرفووي لووذا وجوو ضووبطها حتووى يووتم التواصوول وأي خلوول يصووي تلووج امسووس يحووول عون تحقيووق ذلووج المسووعى المتمثوول فووي التواصوول وإذا كووان موون المسوولم بووه لوود كتوواب المسوورا ونقوواعه أن كتوواب "فوون الشووعر" مرسوطو هوو المرجعيوة امساسوية التوي ال غنوى عنهوا مي مسورحي ففيوه اجتمعوت قواعود البناء الفني للمسرا والمصدر امول للنقد المسورحي فوي العوالم فهوو لود نخبوة مون نقواع المسرا الك سيكي أشبه بكتاب مقدس على الرغم من هوذا الثقول المعرفوي الوذي يمثلوه إال أن هوذا الكتواب فقود أهميتوه بوين النقواع العورب والسوب فوي ذلوج ألأل يكمون فوي عودم ضوب. المصطلحات المسرحية التي تضمنها» يوور الناقوود أن موون الوودوافع التووي أعت لبووروز إشووكالية النقوود المسوورحي هووو غيوواب التواصل المعرفي مع ثقافة اآلخر المؤسسة للمسرا خاصة كتاب "فن الشعر" مرسطو الوذي يعتبور المرجعيوة امساسوية فوي ذلوج لكون غواب التواصول المعرفوي موع هوذا المرجوع المهوم فوي ول عودم ضوب. المصوطلحات المسورحية التوي تضومنها وشواعت إشوكالية فوي إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: أل إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 19 أل

221 أل 1 أل 2 أل 3 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس تو يول المصووطلحات الخاصووة بهووذا المجوال وكووأن غيوواب هووذا الكتواب شووكل فراغووا فووي تأسيس المصطلحات المسرحيةأل يقول الناقد إسماعيل ب صفية: «ومن خ ل تتبع حركة ترجمة المصوطلح المسورحي لوحا أن القائمين على ترجمة كتاب فن الشعر مرسطو الذي حمل معظوم قواعود المسورا اإلغريقي لم يكونوا نقاعا أو من المنشغلين في ميدان امعب بل غل عليهم الطابع العلموي وأمام افتقار الثقافة العربية للمسرا فقد اجتهدوا وفق ما يملكون ومع ذلج اتهموا بالقصور مما كان بداية االنحراف في فهم المصطلح» يقدم الناقد هنا عافعا آخر كان سوببا فوي االنحوراف فوي فهوم المصوطلح وفوي إشوكاليته وهو عدم تخصص المترجم في النقد امعبي ماعام المصطلح يحتاج معاملة خاصوة ومن هذا المصطلح خاد بميدان النقد وامعب فلزام على المترجم أن يكون عارفوا بكول أموور التشفير في هذا الميدان حتى ينجح في التواصول موع موا يحمول هوذا المصوطلح مون ترميوز وتشفير سواء اللفظي أو الدالليأل يقول الناقد إسماعيل ب صفية: «وساهم في تعدع المصطلح وضوبابيته التبواين الثقوافي والعلموووي بوووين المتووورجمين العووورب فوووبحكم أن معظوووم امقطوووار العربيوووة كانوووت خاضوووعة ل ستعمار الغربي اممر الذي جعل أبناء كل قطر يترجمون -بحكم تمرسهم فوي اللغوة عون الدولووة التووي كانووت تسووتعمرهم- فتوورجم الجزائريووون والمغاربووة والتونسوويون عوون الثقافووة الفرنسية في مقابل الثقافة االنجليزية لد المشارقة فض عن الدور الذي قام به نخبة من الطلبة العرب الذين ارتحلوا إلى الغرب للدارسة والتكوين» يضيل الناقد عافعا آخر أسهم فوي سووء اسوتعمال المصوطلح وتعودعه وضوبابيته وهوو اخت ف الثقافة التي ينتسو لهوا كول قطور عربوي بسوب االسوتعمار فهوذا ثقافتوه انجليزيوة واآلخر ثقافته فرنسية فضاعت إثور ذلوج أولويوة المصوطلح بوين نزعوات ثقافيوة شخصوية وفرعية ليس لها أي أساس علموي أو منهجوي وتغورب المصوطلح المتورجم إلوى االنجليزيوة في البيئة المثقفة فرنسيا والعكس كذلج وشاع الخل. وااللتباسأل يقوول الناقود إسدماعيل بد صدفية: «كموا أع غيواب التنسويق بوين المشوتغلين فوي حقول المسورا إلوى تعميوق الظواهرة السويما وأن الوبعض مونهم كوان يتورجم عون عودع مون النقواع المسرحيين الغربيين الذين لم يتفقوا فيما بينهم حوول المصوطلح الواحود هوذه العوامول أعت مجتمعة إلى غمو المصطلحات وضبابيتها وكانت سببا في إصدار أحكام خاائة ومن الطبيعي أن الفهم الخاائ للمصطلح يترت عليه أحكاما خاائة» إذن ير الناقد أن ما ذكر من أسباب كانوت عافعوا إلوى غموو المصوطلح وضوبابيته مضافا إليها غياب التنسيق وس. انتشار الورى الذاتيوة والجهووع الفرعيوة بوين المشوتغلين في حقل المسراأل أيضا ما زاع الحال سوءا ترجمة مصطلحات تشكل فوي حضوارتها امم المصدر نفسه د: 19 أل إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 19 أل المصدر نفسه د: 20 أل

222 أل 1 أل 4 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس مدار اخت ف وإشكال ولم يفصل فيها أهل االختصواد مون النقواع المسورحيين الغوربيينأل فهذه العوامل جميعها أعت إلى الفهم الخاائ للمصطلح وترت عنه إصدار أحكام خاائةأل قودم الناقود بعود هوذا بعضوا مون الشوواهد النقديوة المعاصورة علوى هوذا النووع مون الفهوم الخاائ للمصطلح في النقد المسرحي وتوصل علوى نحوهوا إلوى نتيجوة مفاعهوا أن «مثول هذه امخطاء مرعها عدم عقة المصطلحات المسرحية وافتقارها إلى أهم ما تتميز به عموما من تحديد وشيوع واستقرار» ثوم تنواول الناقود قضوية السوعي إلوى الحود مون هوذه امخطواء التوي ترتبوت عون سووء فهوم المصطلح حي باعر عدع من المشتغلين في سواحة المسورا إلوى تصونيل بعوض المعواجم والقواميس المسرحية وقد ساهمت هذه المعاجم -كما ير الناقود- فوي سود فوران كبيور فوي الحياة المسرحية كما أزالت الكثير من الغمو وااللتباسأل وأشار الناقد إلى تأخر الثقافوة العربية في االلتفات إلى هذا النوع من التأليل في حوين سوبقت إليهوا ثقافوات أخور علوى غرار الفرنسيةأل انتقل الناقد إسماعيل ب صفية إلى عنوانه امخير الذي و فه في هذه الدراسة والوذي كان: تجليات ومالمح إشكالية المصطلح وقد افتتحه بقوله: «ي حا الباح في هذه اإلشوكالية أن معظوم المصوطلحات التوي قودمها أولئوج الشوراا والمترجمون اموائل كانت مستمدة من كتاب "فن الشوعر" مرسوطو ولويس لهوا أي ارتبواا بالشعرية العربية القديموة ومصوطلحاتها ولوم تسوتنب. مون الشوعر العربوي القوديم وبموا أنهوم فصلوا بين تلوج المصوطلحات المسورحية عون ثقوافتهم الشوعرية فهوذا عليول علوى أنهوم كوانوا يدركون جيدا أنهم أمام مصطلحات جديدة ال قبل لهم بها» أل 2 يتعر الناقد من خ ل هذا إلى تجليات إشكالية المصطلح إذ وجود بدايوة أنهوا ترجوع إلى ترجمة المصطلح الخاد بالنقود المسورحي فوي التوراث النقودي العربوي القوديم ذلوج أن المترجمين في تلج الحقبة عمدوا في تبنيهم لهوذا المصوطلح إلوى اعتبواره مصوطلحا جديودا على ثقافتهم ومن ثم فصلوا بينه وبين ثقافتهم الشعريةأل يقوول الناقود إسدماعيل بد صدفية: «وسوار تعامول أولئوج المتورجمين موع المصوطلحات المسوورحية اليونانيووة فووي اتجوواهين تمثوول امول فووي وضووع مصووطلحات مسوورحية عربيووة فصويحة لتلووج المصوطلحات اليونانيووة ألأل وحووين تعوذر علوويهم إيجوواع مصوطلح عربووي عقيووق ومحدع لعدع آخر من المصطلحات حافظوا على صيغتها اليونانية ولكنهم كتبوها بالحروف العربية مثل الدراما المونولوج التراجيديا» أل 3 بالتالي فهوو يور تبواين التصوورات حوول القواعود التوي تضوب. ترجموة المصوطلح فوي النقد المسرحي مضافا إليها «مصوطلحات قودمها هوؤالء المترجموون ولكونهم خرجووا بهوا عن مدلولها المتداول بين المسرحيين» المصدر نفسه د: 20 أل إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 21 أل - المصدر نفسه د: أل إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 22 أل

223 أل 1 أل 2 أل 3 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس حي يتسب هذا في اضطراب المصطلح ومن ثم يقوع االضطراب المصطلحي إلوى اضوووطراب عاللوووة المصوووطلح وضوووياعها فيشووويع اضوووطراب فوووي تطوووور مفووواهيم هوووذه المصطلحات وسيرورتها عند من يستعملها من النقاع المسرحيين ال حقينأل يقووول الناقوود إسددماعيل بدد صددفية: «وموون هووذه اإلشووكاليات أيضووا إاوو ق مجموعووة المفرعات على مصطلح مسورحي واحودألأل وال شوج أن هوذا النووع مون التعودع يشوتت الوذهن ويسهم في الغمو» ي حا الناقود أنوه مون المشواكل التوي تلحوق بترجموة المصوطلحات تعودع املفوا الدالوة على مصطلح مسرحي واحد هذا التعدع الذي يخل بالفهم ويشتت الذهن ويذيع الغمو وتتسع رقعة االخت ف هذه مع نمو واتساع الدراسات المو فوة لهوذه المصوطلحات وفوي والوقت الذي كان يمكن لهذا االخت ف أن يكون تنوعا وإثراء غدا عاءا على الدارسين في هذا المجال أن يتخذوا من محاربته أولويةأل يقووول الناقوود إسددماعيل بدد صددفية: «وهنوواا وواهرة أخوور ولكنهووا أكثوور شوويوعا بووين المعاصرين وتتمثل في التباين بين أصحاب المعاجم أنفسهم حي يورع مصوطلح مسورحي في هذا المعجم بمفهوم ولكنه يحمل مدلوال مختلل في معجم آخر» إثر هذا يتعر الناقد لمظهر آخر من المظاهر التي تتجلى فيها إشكالية المصطلح في النقد المسرحي وهي تباين مفهوم المصطلح مون معجوم إلوى آخور ذلوج أنوه بودل أن تكوون هذه المعاجم مصدر تنسيق وضب. للدالالت المصطلحية غدت هي نفسوها مثوارا الخوت ا المفاهيم وهو ما يزيد في شساعة اإلشكالية وتعقيدها بالنسبة للباحثين في هذا المجالأل يقوول الناقود إسدماعيل بد صدفية: «ومون الحقوائق التوي نسوعى إلوى إمااوة اللثوام عنهوا وإشواعتها بووين المثقفوين أن الكثيوور موون المصوطلحات المسوورحية التووي تتشوكل منهووا الثقافووة المسرحية الغربية والماعة امساسوية لمعواجمهم وقواميسوهم المسورحية التوي كانوت معروفوة وشائعة لد المترجمين العرب الذين كانوا السباقين في تعريل الغربيين بأرسطو وبكتابه فون الشوعر وعونهم أخوذ الغربيوون الكثيور مون المصوطلحات الدراميوة وسوعوا إلوى إثرائهوا وتطويرها» يتضوح لنوا مون خو ل هوذا أن الناقود غيور جاحود لفضول التوراث النقودي العربوي فعلوى الرغم من بعض الهفوات الفرعيوة الغيور مقصووعة والتوي كوان لهوا سوب فوي بعوض اللوبس واالضوطراب لوبعض المصوطلحات الخاصوة بالنقوود المسورحي والتوي كانوت تعووع لجهوول هؤالء المترجمين والشراا للمسرا اليونانيأل إال أن هذا ال يقلل أبدا من شأن هذه الحضارة التي كانت تشع تطورا في تلج المرحلة ال على النقد المسرحي العربي فق. إنما كان لها كبير الفضل على النقد المسرحي الغربي فووي حووود ذاتووه ومعووواجمهم وقواميسووهم المسووورحية تشوووهد بووذلج حيووو أنهووا تعوووج بكثيووور المصدر نفسه د: 22 أل المصدر نفسه د: 22 أل إسماعيل بن صفيةأل "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي"أل د: 22 أل

224 أل 1 في المنهج النقدي والمصطلح النقدي 2017 الفصل الخامس المصووطلحات التووي اسووتقوها عوون العوورب حتووى أن العوورب كووانوا السووباقين إلووى التعريوول الغرب بأرسطو وبكتابه "فن الشعر"أل والناقد إسماعيل ب صدفية إذ يوذكر هوذا فهوو ال يوذكره تعاافوا موع النقود العربوي إنموا نظرته هذه علمية مؤسسة على شواهد موضوعية إذ يقول: «وقود أقور بهوذه الحقيقوة العلميوة -وبهوذا الفضول حوين كنوا صوناع حضوارة- امراعايوس نيكول صاح المصنفات العديدة في المسرا وأحد أعمودة النقود المسورحي العوالميأل الوذي أقر بفضل ابن رشود وعوره فوي تعريول أوروبوا بأرسوطو فيلسووف اليونوان وواضوع أسوس النقد المسرحي ألألأل وساهم في هذا النقل والترجمة من العربية إلى ال تينية العديد من رجال الدين حي تشكلت مراكز وعوائور للترجموة فوي عودع مون المودن اموربيوة وخاصوة صوقلية واليطلة» تأسيسووا علووى هووذا يقوودم الناقوود واحوودا موون بووين عديوود الشووواهد التووي شووهد بهووا أهوول االختصاد في الحضارة الغربية على أن هوذه امخيورة اسوتلهمت مون الحضوارة العربيوة الكثير مون امسوس والمبواعئ التوي كانوت بمثابوة امرضوية المهموة لتشوكيل علووم ونظريوات مختلفة على غرار النقد المسرحيأل ثم خوتم الناقود إسدماعيل بد صدفية بالتوذكير أن معالجتوه إلشوكالية المصوطلح فوي النقود المسرحي تنسوح علوى معالجوة أزموة المصوطلحات بشوكل عوام ذلوج أنوه يعتبور إشوكالية المصطلح في النقد المسرحي الوجه اآلخر لألزمة التي يشكو منها الشوعر والسوينما وعلوم النفسألألأل في أوسع مفهوم لهاأل المصدر نفسه د: 23

225 2017 خاتمة علةةا قوةةمن لةةو قولمةة ل قومم ووةةة وةة اةةزمئو قو لةة قول ق ةةم أنةة خاتمة وخالصةةة قولةة قوزة حاوة قومعاصم لو تأسيس حمكة نل اة لزمي ة وكان ه ق نزيلةة مملةة لةو قوع قلة لون رس ل ملية وقضحة تزمع قو زاج قأللب قوغ ام ون ق تزمبص ب إشئاويات قوزأسيس وقوزأصي وقومثاقفة وقومشموعية وقوم مج وقومصةلل... وكلمةا خلة قت رئماةة ازعةيو علا قو اق قول ق م تلاوزها ويزمئو لو لعمرةة لة ق و قوفةعل ولممةاهمة رة تلة ام قوة ع قوفئةم حزةا اةزمئو رة وسةه صةمقف قوم ةاهج وقومفةاهي وقو ماةات وقوعلة علةا م اة الة قولمانية ونيمها لو إالال قولمق ق وقو سا قوم اسمة وم اء ت م نل م ق ةم وة خلفيات لعمرية وثلارية وقعية وعمم ه ق از صة إوةا تشةئي خلةاد نلة ه از قوخاصة قوز اعم بما علا تل ام لمارسات قو ل اة قوممزلملية. ربما ر قوزحليل قو ص قوخاص بلملة قوم قرس قو ل اة قوغمبية قوز وخال تزمع قوم خةال تئ ن قألكثم ت قوال ر قوحل قالشزغاو ول ل قول ق م قومعاصم ور ك لةا لةم إوا نزيلة لفالها أن لمأوة قومحة عةو قومع ةا كانة تمالةا قألربعة ت قوز ص قوفص لثةة كيفيةةة تمماةةم ومةة ل تفزلةة إوةةا لةةاو نمةةا بةة و ال لحااثةةة قومع ةةا ولةة ص وال قوفئةم قو ةم وكمةا قوممةعا قوزللة أرةمزت ن ماةة نل اةة تزمة بشةم قرتما ة بفعة قإلممق. رل و حظ كيل قلب قوزحلي قوشئالن قو ص قوم ر قو ل لو قومياق قوزاراخ إوا قالهزمةةا بةةاو ص قتةة وكةةمس إسةةزمقتيلية علمةةو عممهةةا قوممارسةةة قو ل اةةة ولمةة وع اةة قو رقسات قأللبية قومعاصمة. ك و كان قو ص ر قوزحلي قوشئالن بع اصم قومئ نة ازحئ ر صةيمورة قو ييفةة قولماوية لا ازمك لماحة قليلةة ومشةاركة قولةارأ أافةا وة حظ أن قوشةئالنية وممة نحة قوئيفية قوزة افمة خالومةا قوة ص قأللبة ولةو ثة ورةمت ألوقت نل اةة لمة ت رة تلة ام قوخلاد قو ل قومعاصم. ر قو ل بأسمليزما صيانة ن ماة عو قول رة وزمزئم قوم اة كما قتف. قلب قوم وع تة قأللبية وأح ث نللة ن عية ر للا قو رقسات قوشئالنية عمم قهزمالما باوشئ لةا أل ر قوزحليل قوعلم ن الا إضارة إوا أنما أخف مماوية قو ص ورقء مفاف قوم إوا تلمي قوئزابة قأللبية وقوفعاوية قو ل اة. ألا قومميا ية كما ت م ي و ر ه ق قومح رل قعزممت إضارة ولمؤاة قومعلم ة وأللد لو خةةال تفعيةة لور قوةة ص وقولةةارأ عمةةم تويةةات إممق يةةة تةةزحئ رةة شةةمو إنزةةاج قوةة ص وتماه ر ب ا. كة و تمةيو قرتما مةا بةاو مة قوم اةة وحممةما حيةاة قوعاللةة رة حة ولها وقرتما ما بما بع قوم اة وحثما علا قالهزما باولارأ. ر حةيو يمةمت قألسةل بية -كمةا قتفة.- لزم قعةة ضةمو قوم ةاهج قوممزمةة بةاو ص رة قت ولع و قسزلاع قالنفالت لةو حزميةة قوم يةة قو صةية قالنغالقيةة إوةا قالنفزةا علةا قوزأثيم ر قومزلل. 307

226 2017 خاتمة وقوزفئيئية لو خال لا قس ز ز ج تغيم قوم ر قو ل إثمها لو قو ليض إوةا قو لةيض أ لو قنحصار قومع ا ر ل لة قو ص إوا قنفزا قو ص عمم قولارأ إوا حماة تأوالية ال ائ ن عو مالما ح ولمع ا وقو الوة. ك و قس ز ز ج أن روقل قومملي يلا قهزم ق باومح عو قول قنيو وقومعاايم قوز تعصة لو س ء قوفم وتال إوا تأوا صحي. ول اسب ول ص. وق شئ ك لا لم لو أشئا تحليلية ولة ص إرهاصةا ومةموز ن ماةة قولةمقءة وقوزللة كمةةةمي لغةةةاام ولمفممةةةة وقوزحليةةة قو صةةة وقةةة وةةة حظ إثةةةم لرقسةةةة شةةةلما لةةةو مماويةةةة قوزلل )ااوس( قوز تع لو بيو قتلاهات لا بع قوم اة أن كان رع قوزلل ع ها لحة رق ومفاهيمما قو ماة وقإلممق ية حي رمح قوملا ألا تاراخ م ا وأللد امةم. وللةارأ قو خ قوفعل ر تحلي قو ص أافا ررفة قومع ةا قو قحة وقهزمة بحيثيةات قوزأواة قوخةةالق قوةة معةة قوزحليةة لشةةاركة بةةيو قوةة ص -لةةو خةةال قوزةةأثيم- وقولةةارأ -عمةةم قالسزلما -. ألةا ن ماةة قالسةزلابة قولماويةة رلة قة عممهةا إيز ر نم مةا ن ماةا لمارسةاتيا رعةاال وميمورة قولمقءة إ ا شه تفاع قولارأ قوز قصل لع قو ص ر إ ار قوم ض عية حي حة ل ل حةا رمة قولةارأ وتأوالة عمةم إسةزمقتيلية تة حض لخزلةل أشةئا قتيةة قوفمة أو قعزما ية قوزأوا. ألةا قولمة قوزلميلة قوخةاص بمة قوفصة وقوة قت خ ة ت رية للم عةة لةو قألسةماء قو ل اة قول ق ماة قومعاصمة ومص ميعة حف ر قوم ل قو ل ولم قرس قو ل اة قوغمبية قوزةة ت اوومةةا قومحةة رةة قو لةة قول ق ةةم قومعاصةةم حيةة تمةةيو أن قو اقةة قول ق ةةم باسةزعارت هة قوم ةاهج رمة ال ا للةق لةو قوة ص قومة روس حزةا امحة وة عةو تويةات ل اسمة ولزحلي إنما امله قآلويات قوزحليلية لو خارج قو ص. علا ه ق قو ح و م لو قو لال لو ه لمز بز ضي. نم م قوزحليل قوغمب أكثم لو قهزمال ب ص قوم روس رل ا مم لو ه ق قو ص سة للف يةات سةملاة قتخة ها وسةيلة وز ضي. تويات قوزحليلية لا أل إوا نياد خص صية قو ص وسه تأثم قومةارز بةاوم مج قوغمب قو تم ا. وئو ه ق ال ا ف لحاووةة نلةال تخةماو قو قعيةة رة عة قالسةزغمقق رة حمريةة قومة مج قوغمبة قوم فةز. علية حية وة حظ لةو عة ويمةزلم لةا اةمق ل اسةما إلضةاءة لرقسةز وتل امها ونفلما لون أن ا ما خص صية قو ص قأللب قول ق م. ورة قوفصة قوخةالس قوة تعةم إلشةئاويز قومة مج وقومصةلل. قتفة. أنممةا لةو قولفااا قوشا ئة قوز تح ا باهزما كثيم لو قوماحثيو قول ق مايو وقوعمد. كما قتف. لو خال قو ما ج قوم روسة قو ع قو أضحا قو اق قول ق م قومعاصةم ازمية بة حية ن ق شمائا و بصمز ر لعاولة قولفااا قو ل اة قوعمبية وك ق قومح ر قوحل قو امحة. ولا امئو ق و بع عم أهة قو زةا ج أن هة ق قومحة قومز قضةع كةان لحاووةة بمةيلة وخلق لماءوة بيو تويات نل قو ل وقفةااا قو لة قول ق ةم قومعاصةمة ربمةا تثيةم لرقسةات الحلةةة ولم قصةةلة رةة إحةة قن نللةةة ن عيةةة وممارسةةات قمق يةةة لةةو شةةأنما ل اقشةةة ميعةةة إشئاويات قوعملية قو ل اة قول ق ماة ولو ث لرع ه قألخيمة وتل امها. 308

227 2017 خاتمة وئو قومشموف قو لة قول ق ةم علية قإللرقك أن قوة ع بلميعةة قإلشةئاوية الةب أن ازحلق باوزص قوفعل وما وبزلاوز قألوفة وململ قو ع باإلشئاوية وقوزعااش لعما. 309

228 ا" قائمة المصادر والمراجع المصادر: 1- إسماعيل بن صفية. "إشكالية المصطلح في النقد المسرحي". الملتقى األول الجزائر: المركز الجامعي التراث العربي وجديد القراءات النقدية برج بوعريريج آمااف فرفااار. "شعععرية التلقععي وجماليعات إبععدا الدحلععة فععي لحلعة ل ععالة ال فععرا م نعع منظول نظرية القراءة")م داخلة(. الملتقى الرابع الجزائر: القراءة والتلقي)الخطاب النقدي األدبي المعاصر( جامعة خنشلة ماي حكيمة بوقرومة. "تشكيل القالئ الضمني في لوايعة "ليعح الجنعوب" لعاعد ال ميعد بنع هدوقة". الملتقى الثالث عشر الجزائر: مديرية الثقافة أعمال الملتقعى العدولي للروايعة عاعد ال ميد بن هدوقة برج بوعريريج رشيد بن مالك. "قراءة ميائية في لواية: عواصف جزيعرة الطيعول للروائعي خع جي لي". الملتقى الثالث الجزائعر: مديريعة الثقافعة أعمعال وب عوث عاعد ال ميعد بعن هدوقعة برج بوعريريج عبد الحمياد بوراواو. "أشعكال التعايعر القصصعي الجزائريعة بعين العتاقعة والمعاصعرة". الجزائر: منشولات المركز الجعامعي النقعد العربعي المعاصعر-المرجعع والتلقعي- )الخطعاب النقدي العربي المعاصر قضاياه واتجاهاته( خنشلة عبد العالي بشير. "دلا ة بنيوية لقصعة الرجعل المزلععة". الملتقعى الثالعث الجزائعر: مديرية الثقافة أعمال وب وث عاد ال ميد بن هدوقة برج بوعريريج عباااد ال باااي باااار. "المنعععاهج النقديعععة والخصوصعععية ال ضعععالية)قراءة فعععي المرجعععع واإلجراء(". مجلعة مععال. علميعة فكريعة م كمعة تصعدل ععن المركعز الجعامعي الاعويرة الجزائر العدد 1 ماي عماارو عااي. "الضععمائر ودحلععة التعععدد الصععي ي فععي لوايععة حمععائ الشععف لجي لععي خ ". الملتقى الرابع الجزائر: مديريعة الثقافعة أعمعال وب عوث عاعد ال ميعد بعن هدوقعة برج بوعريريج فتحي بوخالفة. لتفكيكية في مقالبة الخطاب الروائي الجديد". مجلة مععال علميعة فكرية م كمة تصدل عن المركز الجامعي الاويرة الجزائر العدد 1 ماي محمد األمين بحري. "هرمينوطيقا النس الثقافي فعي الروايعة الجزائرية)عاعد ال ميعد بعن هدوقعة-الطعاهر وطعال-أحع م مسعت انمي(". الملتقعى ال عادي عشعر الجزائعر: مديريعة الثقافة أعمال وب وث عاد ال ميد بن هدوقة برج بوعريريج المراجع العربية: 11- أحماد ووسا. القعراءة النسعقية ( علطة الانيعة ووهع الم ايثعة(. ط 1 الجزائعر-لانعا : منشولات احخت -الدال العربية للعلوم ناشرو بساااق قسااو. ا ععتراتيجيات القراءة)التيصععيل واإلجععراء النقععدي(. األلد : م سععة حمادة ودال الكندي للنشر والتوزيع بشرى موسى صالح. نظرية التلقي )أصول وتطايقات(. ط 1 الم رب-لانا المركعز الثقافي العربي

229 14- حساان باان حساان. النظريععة التيويليععة عنععد بععول ليكععول. ط 2 الجزائععر: منشععولات احخت حسن مصسفى سحلوف. نظريات القراءة والتيويل األدبي وقضياها)دلا عة(. دمشع : منشولات ات اد الكتاب العرب حسااين خمااري. نظريععة الععنن )مععن بنيععة المعنععى إلععى ععميائية الععدال(. ط 1 لانععا - الجزائر: الدال العربية للعلوم ناشرو - منشولات احخت رشيد بن مالك. قاموس مصعطل ات الت ليعل السعيميائي للنصعو )عربي-انجليعزي- فرنسي(. الجزائر: دال ال كمة رشيد بن مالك. مقدمة في السميائية السردية. الجزائر: دال القصاة للنشر سعيد ببكراد. السميائيات السردية)مدخل نظري(. الرباط: منشولات الزمن سعيد ببكراد. السميائيات والتيويل)مدخل لسميائيات ش. س. بولس(. ط 1 الم رب: المركز الثقافي العربي ساعيد بان اراد. معدخل إلعى السعميائيلد السعردية. ط 1 معراك : دال تيناعل للطااععة والنشر سعيد حسن البحيري. عل ل ة النن)المفاهي واحتجاهات(. مصر: م سة المختعال للنشر والتوزيع. 23- صااالح هوواادي. النقععد األدبععي ال ععديث )قضععاياه ومناهجععه(. ليايععا: منشععولات جامعععة السابع من أبريل نسخة إلكترونية: صاا ض ف اال. علعع األ ععلوب )ماادئععه وإجراءاتععه(. ط 1 القععاهرة : دال الشعععرو ص ض ف ل. مناهج النقد المعاصر. القاهرة: دال اآلفا العربية ص ض ف ل. نظرية الانائية في النقد األدبي. القاهرة: دال الشرو عادف عبد هللا. التفكيكيعة)إلادة احخعت و علطة العقعل(. ط 1 عوليا: دال ال صعاد ودال الكلمة للنشر والتوزيع والطااعة عبد الاراا جعبياد. المصعطلح النقعدي قضعايا وإشعكاحت. ط 1 األلد : ععال الكتع ال ديث عبد الس ق المسدي. األ لوبية واأل لوب. ط 3 ليايا-تونس: الدال العربية للكتاب. 30- عبد الس ق المسدي. قضية الانوية )دلا ة ونماذج(. دال الجنوب للنشر عباد العزواز حماود. المرايعا الم دبعة )معن الانويعة إلعى التفكيع.(. الكويعد: المجلعس الوطني للثقافة والفنو واآلداب عبد ال بي بار. إشكالية تيصيل ال داثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر)مقالبة حوالية في األصول المعرفية(. الهيئة المصرية العامة للكتاب عبد الكروم شرفي. من فلسفات التيويل إلى نظريات القراءة)دلا ة ت ليلية نقديعة فعي النظريععات ال ديثععة ال ربيععة(. ط 1 الجزائععر-لانععا : منشععولات احخععت -الععدال العربيععة للعلوم ناشرو عبد اللسي محفوظ. آليعات العنن الروائعي )ن عو تصعول عيميائي(. ط 1 الجزائعر- لانا : منشولات احخت -الدال العربية للعلوم ناشرو عباد هللا محماد ال ا امي. الخطيئعة والتكفيعر معن الانويعة إلعى التشعري ية)قراءة نقديعة لنموذج معاصر(. ط 4 مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب

230 36- فرحااا بااادري الحرباااي. األ عععلوبية فعععي النقععد العربعععي ال ديث)دلا عععة فعععي ت ليعععل الخطاب(. ط 1 لانا : الم سة الجامعية للدلا ات والنشر والتوزيع ماف أبودوب. جدلية الخفاء والتجلي)دلا ات بنيويعة فعي الشععر(. ط 4 بيعروت: دال العل للم يين محمد سوورتي. المنهج النقدي)مفهومه وأبعاده وقضعاياه(. الم عرب: أفريقيعا الشعر محمد عزاق. النن ال ائ )تجليات التنا في الشعر العربي-دلا ة(. دمش : ات عاد الكتاب العرب محمد عزاق. ت ليل الخطاب األدبي على ضوء المنعاهج النقديعة ال داثيعة )دلا عة فعي نقد النقد(. دمش : ات اد الكتاب العرب محماود ررشاو ة. إشعكالية المعنهج فعي النقعد األدبعي. تعونس: مركعز النشعر الجعامعي محمااود عبااا عبااد الواحااد. قععراءة الععنن وجماليععات التلقععي)بين المععياه ال ربيععة ال ديثة وتراثنا النقدي-دلا ة مقالنة(. ط 1 القاهرة: دال الفكر العربي مب ر عياشاي. األ علوبية وت ليعل الخطعاب. ط 1 عوليا: مركعز اإلنمعاء ال ضعالي ميجاا الروولاي وساعد البااايي. دليعل الناقعد األدبي)إضعاءة ألكثعر معن عاعين تيعالا ومصطل ا نقديا معاصرا(. ط 3 الم رب: المركز الثقافي العربي ااظم عاود خ ار. األصععول المعرفيعة لنظريعة التلقعي. ط 1 األلد : دال الشععرو بيلة إبراهيم. فعن القعن فعي النظريعة والتطاي.) لسعلة الدلا عات النقديعة -1( دال قااء للنشر. 47- صر حامد أبو اود. إشكاليات القعراءة وآليعات التيويعل. ط 7 الم عرب-لانعا : المركعز الثقافي العربي هاد التكرلي. اتجاهات النقد األدبي الفرنسي المعاصر. ب عداد: دال ال ريعة للطااععة ور الدون السد. األ علوبية وت ليعل الخطاب)دلا عة فعي النقعد العربعي ال عديث(.ج 2 الجزائر: دال هومة ووس أبو العدو. الا غة واأل لوبية)مقدمات عامة(. ط 1 األلد : األهلية للنشر والتوزيع ووساا ويليسااي. إشععكالية المصععطلح فععي الخطععاب النقععدي العربععي الجديععد. ط 1 الجزائر: منشولات احخت ووس ويليسي. م اضرات في النقد األدبي المعاصر. قسنطينة: منشعولات جامععة منتولي المراجع المترجمة: 53- إ روك أ درسو أمبر اآلداب مناهج النقد األدبي. تر: الطاهر أحمعد مكعي القعاهرة: مكتاعة 312

231 54- أمبرتاو إوكاو. األثعر المفتعور. تعر: عاعد العرحمن بعوعلي ط 2 عولية: دال ال عوال للنشر والتوزيع أمبرتاو إوكاو. التيويعل بعين السعيميائية والتفكيكيعة. تعر: ععيد بنكعراد ط 1 الم عرب- لانا : المركز الثقافي العربي أمبرتاو إوكااو. القعالئ فععي ال كاية)التعاضععد التعيويلي فععي النصعو ال كائيععة(. تععر: أنطوا أبو زيد ط 1 الدال الايضاء- بيروت: المركز الثقافي العربي بااوف دي مااا. العمععى والاصععيرة )مقععاحت فععي ب غععة النقععد المعاصععر(. تععر عععيد ال انمي المجلس األعلى للثقافة بوف روكور. من النن إلى الفعل)أب اث التيويل(. تر: م معد بعرادة وحسعا بولقيعة ط 1 مصر: عين للدلا ات والا وث اإلنسانية واحجتماعية بوف وبلي وليتسا جا ز. عل الع مات. تر: جمال الجزيري ط 1 القاهرة: المجلس األعلى للثقافة بوف هير اادي. معا هعو النقعد.. تعر: ع فة حجعاوي ط 1 ب عداد: دال الشع و الثقافيعة العامة بييار جيارو. األ علوبية. تعر: منعيل عياشعي ط 2 عوليا: مركعز اإلنمعاء ال ضعالي بيياار اومااا. التفكيكية)دلا ععة نقديععة(. تععر: أ ععامة ال ععاج ط 1 بيععروت: الم سععة الجامعية للدلا ات والنشر والتوزيع تزفيتاا تاودورو. الشععرية تعر: شعكري المخاعوت ولجعاء بعن ع مة ط 2 العدال الايضاء: دال توبقال للنشر ترفيتا تودورو. نقد النقد)لواية تعل (. تعر: عامي عويدا معر: ليليعا عويدا ط 1 لانا : مركز اإلنماء القومي تياري إوجلتاو. مقدمعة فعي نظريعة األدب. تعر: أحمعد حسعا القعاهرة: الهيئعة العامعة لقصول الثقافة تيااري إو لتااو. نظريععة األدب. تععر: ثععائر ديعع دمشعع : منشععولات وزالة الثقافععة جااا بياجياا. الانيويععة. تععر: عععال منيمنععة وبشععير أوبععري ط 4 بيععروت-بععاليس: منشولات عويدات جواوا اورتي. معدخل إلعى السعميائية السعردية والخطابيعة. تعر: جمعال حضعري ط 1 الجزائر-لانا : منشولات احخت -الدال العربية للعلوم ناشرو جااو إواا تادواا. النقععد األدبععي فععي القععر العشععرين. تععر: قا عع المقععداد دمشعع : منشولات وزالة الثقافة جو ستروك. الانوية وما بعدها من ليفي شتراوس إلعى دليعدا. تعر: م معد عصعفول الكويد: المجلس الوطني للثقافة والفنو واآلداب جين ب تومبكبز. نقد ا تجابة القالئ.)من الشك نية إلعى معا بععد الانويعة(. تعر: حسعن ناظ وعلى حاك المجلس األعلى للثقافة دا يااف تشاا دلر. أ عس السعميائية. تعر: طع ل وهاعة ط 1 بيعروت: المنظمعة العربيعة للترجمة

232 73- راما سلد. النظرية األدبية المعاصرة. تر: جابر عصفول القاهرة: دال قااء للنشر والتوزيع روال بار. دلس السميولوجيا. تر: عاد الس م بنعاعد الععالي ط 2 العدال الايضعاء: دال توبقال للنشر روما وا بسو. قضايا الشعرية. تر: م مد العولي و ماعالح حنعو ط 1 الم عرب: دال طوبقال للنشر طرائ ت ليل السرد األدبي)نصو مترجمة(. ط 1 الرباط: منشولات إت اد كتعاب الم رب ف دومير بروب. مولفولوجيا القصة. تر: عاعد الكعري حسعن و عميرة بعن عمعو ط 1 دمش : شرا للدلا ات والنشر والتوزيع فبسبت ب. ليتش. النقد األدبي األمريكعي معن الث ثينيعات إلعى الثمانينيعات. تعر: م معد ي ي المجلس األعلى للثقافة فولف ا غ إوزر. فعل القراءة)نظرية في اح تجابة الجمالية(. تر: عاد الوهاب علعوب القاهرة: المجلس األعلى للثقافة فيكتور إورلبج. الشعك نية الرو عية. تعر: العولي م معد ط 1 الم عرب-لانعا : المركعز الثقافي العربي فيلاي سابدر. ن عو نظريعة أ علوبية لسعانية. تعر: خالعد م معود جمععة ط 1 دمشع : المطاعة العلمية فيليااب هااامو. ععميولوجية الشخصععيات الروائيععة. تععر: عععيد بنكععراد الربععاط: دال الك م للنشر والتوزيع روساااتوفر اااورو. التفكيكية)النظريعععة والممال عععة(. تعععر: صعععاري م معععد حسعععن الرياض: دال المريخ للنشر لود ليفي سترو. اإلنا ة الانيانية. تر: حسن قايسي ط 1 الدال الايضاء-بيعروت: المركز الثقافي العربي لاود ليفاي ساترو وف دوميار باروب. مسعاجلة بصعدد: "علع تشعكل ال كايعة". تعر: م مد معتص ط 1 الدال الايضاء: دال قرطاة للطااعة والنشر مو عوعة كماريعدج فعي النقعد األدبعي معن الشعك نية إلعى معا بععد الانويعة. ج: 8 تعح: لاما لد تر: أمل قالئ وآخرو ط 1 القاهرة: المجلس األعلى للثقافة ميخائيال بااختين. الكامععة فعي الروايععة. تعر: يو عف حعع ط 1 عوليا: منشععولات وزالة الثقافة ميشاف آروفي وجا لود جيرو ولوي با يي وجواو ورتي. السميائية أصعولها وقواعدها. تر: لشيد بن مال. الجزائر: منشولات احخت ميشااااف روفااااتير. مععععايير ت ليعععل األ عععلوب. تعععر: حميعععد ل ميعععداني ط 1 الم عععرب: منشولات دلا ات ميائية أدبية لسانية )دلا ات. ال( يااوتن. ك.ق. نظريععة األدب فععي القععر العشععرين. تععر: عيسععى علععي العععاكوب ط 1 القاهرة: عين الدلا ات والا وث اإلنسانية واحجتماعية ها جيو يادمير. فلسفة التيويل)األصول الماادئ األهدا (. تر: م معد شعوقي الزين الجزائر: منشولات احخت

233 92- هباروش بليات. الا غعة واأل علوبية)ن و نمعوذج عميائي لت ليعل العنن(. تعر: م معد العمري الم رب: أفريقيا الشر هولياب روبار. نظريعة التلقعي. تعر: ععز العدين إ عماعيل ط 1 جعدة: النعادي األدبعي الثقافي المراجع األجببية: Algirdas Julien Greimas. Du sens II(Essais sémiotiques), -94 Paris, 1983.Seuil, Algirdas Julien Greimas. Sémantique structurale. PUF, Paris, , Reed:1986. J. Fantanille. Sémiotique et littérature (Essais de méthode). -96 Presse Universitaire de France, Paris, Vladimir Propp. Morphologie du conte. Seuil, Paris, الدوروا : 98- "حععوال مععع األ ععتاذ الععدكتول عاععد ال ميععد بولايععو". توقيععع اللقععاء: د علععي م حععي 28 أكتععععععععععععوبر 2010 موقععععععععععععع ألنتروبععععععععععععوس ل ععععععععععععتاذ ععععععععععععلي دلنعععععععععععععوني الملتقععى الثععاني الجزائععر: جامعععة م مععد خيضععر السععيمياء والععنن األدبععي بسععكرة مجلععة ب ععوث ععميائية تصععدل عععن مركععز الا ععث العلمععي والتقنععي لتطععوير الل ععة العربية الجزائر العدد 7 و مجلة عال الفكر ثقافية فكرية م كمة تصدل عن المجلس الوطني للثقافعة والفنعو واآلداب الكويد العدد 1 و 2 المجلد 23 يوليو اتمار-أكتوبر ديسمار مجلة معال علمية فكرية م كمة تصدل عن المركز الجامعي الاويرة الجزائر العدد 1 ماي

234 فهرس الموضوعات مقدمة...أ - ح المدخل تحليل الخطاب في ضوء االتجاهات النقدية المعاصرة... 2 الفصل األول تلقي االتجاه الشكالني والبنوي في الدراسات النقدية الجزائرية I- الشكالنية مفاهيم في الشكالنية انفتاح النقد الجزائري على الشكالنية نموج " شأاوكات الت ايور القججوي الجزائرلوة ةويل ال تا"وة عالم ا ور ش لو عاود الحميد ةجرالج II الانجلة مفاهيم في الانجلة انفتاح النقد الجزائري على الانجلة نمج " شدراسة ةنيجلة لقجة الرجل المزرعةش ل عاد ال الي ةشير الفصل الثاني تلقي السميائية واألسلوبية في النقد الجزائري I- السميائية مفاهيم في السميائية انفتاح النقد الجزائري على السميائية نمووج " ش"وورام سووميائية فووي رعالووة عجا ووة جزلوور ال يووجرش لوو راوويد ةوول مالك II األسلجةية مفاهيم في األسلجةية انفتاح النقد الجزائري على األسلجةية نموج " شالمومائر عد لوة الت ودد الجوييي فوي رعالوة موائم الشوف ش لو عمورع عيالن الفصل الثالث مناهج ما بعد البنوية وأثرها في تحوالت الخطاب النقدي الجزائري التفكيكية مفاهيم في التفكيكية انفتاح النقد الجزائري على التفكيكية I 319

235 3- نموووووج " شالتفكيكيوووووة فوووووي مقارةوووووة الج وووووا الرعائوووووي الجدلووووودش لووووو فتحوووووي ةجخالفة II الهرمينجطيقا مفاهيم في الهرمينجطيقا انفتاح النقد الجزائري على الهرمينجطيقا نمووج " شهرمينجطيقووا النسوو اليقووافي فووي الرعالووة الجزائرلووة بعاوود الحميوود ةوول هدع"ة-ال اهر عطار-أ الم مستيانمي(ش ل محمد األميل ةحري الفصل الرابع نظرية القراءة والتلقي وتحوالت الرؤية النقدية في الجزائر I- جمالية التلقيبلاعس( مفاهيم في جمالية التلقيبلاعس( انفتاح النقد الجزائري على جمالية التلقيبلاعس( نموج " شاو رلة التلقوي عجماليواا دةوداي الد لوة فوي ر لوة رسوالة اليفوران مول منظجر نظرلة القرام ش ل آمات فرفار II نظرلة ا ستجاةة الجماليةبدلزر( بالتفاعل ةيل النص عالقارئ( مفاهيم في نظرلة ا ستجاةة الجماليةبدلزر( انفتاح النقد الجزائري على نظرلة ا ستجاةة الجماليةبدلزر( نمووج " شتشووكيل القووارئ الموومني فووي رعالووة شرلووب الجنووج ش ل اوود الحميوود ةوول هدع"ةش ل كيمة ةج"رعمة الفصل الخامس في المنهج النقدي والمصطلح النقدي I- داكالية تأ يل عت اي المنهج النقدي في النقد الجزائري الم ا ر مفاهيم في المنهج النقدي داكالية التأ يل عالت اي نمج " شالمناهج النقدلة عالججج ية الحمارلةب"رام في المرجع عاإلجرام(ش ل عاد اليني ةار II داكالية تلقي عتداعت المج لب النقدي في النقد الجزائري الم ا ر مفاهيم في المج لب النقدي داكالية التلقي عالتداعت نمج " شداكالية المج لب في النقد المسر يش ل دسماعيل ةل فية خاتمة قائمة المصادر والمراجع فهرس الموضوعات

236 321

237 ملخص: يتوجه النقد الجزائري المعاصر نحو المنااج الرريةاي يذ ان انماا ااا يادرف اعاغذاه تيراني ا جاجا اه ت لاف يتمكن ان يناء وجه نقدي له جويته الخاصي تيقوم رلى لفةات اعرذةاي تققاذةاي تارةاي لان يعاتسة ت ا صراع المناج تالمفاجةف تالنظريات تالعلوم اللعانةي تغةرجا ان جاتز اختلا اشكاكالةات التاع عتار اععاه رلى غراغ : كاكالةات التذ اة تالتذصاةو تالمفا فاي تالميارترةي تالمانم تالم اسل.. ت اد ا تاغ البحث أ يعاين ككالةي ادى ترع الفكار النقادي الجزائاري يا اتفماغ الواذاد اان الرارا اان ااداغ نقديااي نظةاارا ت سبةقااا شقااراء راقنااا ت جديااد تلةا ااه ت حريااره ااان الجمااوغ يالتااالع يراادت اياااغ ا ذااع اال تياف تذلك ربر اا نيره جملي اان النقااغ الجزائاريةن عاج وجماا مف النقدياي اان غغا اات نقدياي ذاع يعض الملتقةات األغيةي. ت اد ا حا اان الب البحاث ذارلةاي اش اترا ةجةي التاع يجاج أ مةاز النقاد الجزائاري المعاصار ذاع لقةاه للمداغ النقديي الرريةي تالورع يعمقما تا اتةعاا ياعبا ما يحةاث ال سما وصاةي ارجعةتاه الفكرياي تجويتااه الفقاذةااي تيااتمكن ااان قااراء قلااه النظااري ت جديااد تلةا ااه اشجرائةااي ت سااوير اماغ ااا ه النقديااي. ا تخل ت ان جنا البحث ذع اجمله جملي ان النتائ أجمما :أ المحاتلي الوارةاي تالجااغف ذاع لاا اعااءلي يةن تلةات نقد النقد ت حايا النقاد الجزائاري المعاصارف يااكانماا أ او لاى ادان نقلاي نورةاي لمماغ اي رائةي ان كذنما انا يي طبةعي ككالةات العملةي النقديي الجزائريي تان قف غذ جنه األ ةرف ت سويرجا. Résumé : La critique algérienne contemporaine s oriente vers les approches occidentales dont elle prend ce qui soutient ses connaissances et enrichit ses orientations. Au cas où elle se trouve incapable de construire une orientation critique qui a sa propre identité et basée sur des fonds cognitifs et culturels conscients, elle ne pourra pas, au milieu du conflit des approches, des concepts, des théories et des sciences humaines, surpasser les différentes problématiques qui entravent son parcours, à l instar de : Les problématiques d institution, d enracinement, d interculturalité, de légitimité, de méthodologie et de la terminologie.. La présente recherche a choisi de vérifier la problématique du degré de conscience de la pensée critique algérienne en exploitant ce qui vient des écoles de critique occidentales, théoriquement et pratiquement. Ceci se fait en vue d enrichir notre patrimoine, de renouveler ses mécanismes et de le libérer de la stagnation pour qu il participe à l exploration, et ce à travers les études critiques que publient des critiques algériens selon leurs orientations lors de certains séminaires littéraires. Il s est avéré, selon la recherche, l efficacité de la stratégie qui devrait caractériser la critique algérienne contemporaine dans sa réception des écoles critiques occidentales, de sa conscience de la profondeur et la compréhension des divisions de ces dernières, de sorte qu elles n effacent pas les spécificités de sa référence intellectuelle et son identité culturelle, et que cette critique puisse enrichir son champ théorique, renouveler ses mécanismes procéduraux et développer ses pratiques critiques. J ai retenu de la présente recherche un ensemble de résultats parmi lesquels je cite : la tentative sérieuse et consciente dans la création d une interrogation entre les mécanismes de critique de la critique et les questions de la critique algérienne contemporaines peut aboutir à créer une transition remarquable pour une pratique de lecture susceptible de discuter la nature des problématiques de l opération critique algérienne et enfin pousser et développer cette dernière.

4. ( ) к ===== 565. (2) [1/179- ] ., a 564. (1) [1/179- ] 566. (3) [1/179- ] .''(, 11:114)

4. ( ) к ===== 565. (2) [1/179- ] ., a 564. (1) [1/179- ] 566. (3) [1/179- ] .''(, 11:114) -٤ ك ت اب ال صال ة : ١٥٢٢-٥٦٤ الج ز ء : 4. к : 564-1522 a :I 191 ١ ٤- ك ت اب ال صال ة 4. ( ) к ي ' ш. a х,. к a. к (). к. a a. к. ===== ا ل ف ص ل األ ول a 565. (2) [1/179-] - ٥٦٤ () к: к () ] ١ [ ) صحيح

Læs mere

( ) ( ) ( ) 1- العبارة الدالة العبارية ب- تعريف أمثلة. لتكن y. العبارة ) x p( أمثلة العبارة محقق أمثلة

( ) ( ) ( ) 1- العبارة الدالة العبارية ب- تعريف أمثلة. لتكن y. العبارة ) x p( أمثلة العبارة محقق أمثلة مبادئ في المنطق I- تعاريف ومصطلحات - الدالة العبارية أ- آل جملة صحيحة نحويا و يمكن الحكم عن صحة معناها أو خطا ه بدون نقاش تسمى عبارة. نعتبر النصوص التالية : 3 عدد زوجي 4 = 8 : 5+ 7 4 : 3 و عبارتان صحيحتان

Læs mere

( ) ( ) ( ) 1- العبارة الدالة العبارية العبارة نشاط نقاش 8 4= 32. p q r s t تعريف. و t عبارات ليس بعبارتين. s و r و q و p النصان عبارة.

( ) ( ) ( ) 1- العبارة الدالة العبارية العبارة نشاط نقاش 8 4= 32. p q r s t تعريف. و t عبارات ليس بعبارتين. s و r و q و p النصان عبارة. مبادئ في المنطق I- تعاريف ومصطلحات - الدالة العبارية أ- نشاط ضع العلامة في الخانة المناسبة نص رياضي صحيح خاطي لا يمكن الحكم على صحتها أو خطي ها بدون نقاش 8 4= 3 r s t ( y ; ) مجموع عددين فرديين هو عدد

Læs mere

Wakf.com og Munida.dk Hjerternes sygdomme. Hvad er der sket siden sidste uge? Hvor mange har skabt en positiv ændring i deres liv?

Wakf.com og Munida.dk Hjerternes sygdomme. Hvad er der sket siden sidste uge? Hvor mange har skabt en positiv ændring i deres liv? Wakf & Munida 2010-2011 Wakf.com Munida.dk Hvad er der sket siden sidste uge? Hvor mange har skabt en positiv ændring i deres liv? 1 ?(المراء ا و الجدال) Hvad er Mirâ og Jidâl Sprogligt: Al-Mirâ (المراء)

Læs mere

ﺕﺎﻔﻳﺮﻌﺘﻟﺍ ﻩﺬﻫ ﻞﴰﺃ ﻦﻣ ﺪﻌﻳ ﻱﺬﻟﺍ ﻒﻳﺮﻌﺘﻟﺍ ﻑﺩﺎـﻫ ﻲﻤﻛ ﻒﺻﻭ ﱃﺇ ﻝﻮﺻﻮﻟﺍ ﻞﺟﺃ ﻦﻣ ﺎﻬﻘﻴﺒﻄﺗ ﻢﺘﻳ ﺚﲝ ﺔﻘﻳﺮﻃ ﻦﻋ ﺓﺭﺎﺒﻋ

ﺕﺎﻔﻳﺮﻌﺘﻟﺍ ﻩﺬﻫ ﻞﴰﺃ ﻦﻣ ﺪﻌﻳ ﻱﺬﻟﺍ ﻒﻳﺮﻌﺘﻟﺍ ﻑﺩﺎـﻫ ﻲﻤﻛ ﻒﺻﻭ ﱃﺇ ﻝﻮﺻﻮﻟﺍ ﻞﺟﺃ ﻦﻣ ﺎﻬﻘﻴﺒﻄﺗ ﻢﺘﻳ ﺚﲝ ﺔﻘﻳﺮﻃ ﻦﻋ ﺓﺭﺎﺒﻋ منهج تحليل المحتوى تطبيقات على مناهج البحث محمد بن عمر المدخلي الحمد االله رب العالمين والصلاة والسلام على ا شرف الا نبياء والمرسلين. ا ما بعد فلقد كلفني سعادة الدكتور صالح العساف ببحث حول منهج تحليل المحتوى

Læs mere

لط ا. Public Disclosure Authorized. Public Disclosure Authorized. Public Disclosure Authorized ر شس ن و ن ا چ ح ن ر س ۱۸۱۸ ی ا ن س ن ا

لط ا. Public Disclosure Authorized. Public Disclosure Authorized. Public Disclosure Authorized ر شس ن و ن ا چ ح ن ر س ۱۸۱۸ ی ا ن س ن ا horized Public Disclosure Authorized Public Disclosure Authorized Public Disclosure Authorized ب گک رو پ ب ا ب ک بحه ا ی ب ت م ر ک ب ری د ر ی ر س و ا چ ح ر س ۱۸۱۸ و ا س گی د ی س ی ۲۰۴۴۳ ا ی ا لا ی م ی

Læs mere

ت) مجموعة أجزاء مجموعة ث) خمعط فان عنوان الدرس :

ت) مجموعة أجزاء مجموعة ث) خمعط فان عنوان الدرس : المجمعات التطبيقات ألى باكالريا علم رياضية 1.I مجمعة جزء مجمعة..1 مفاهمي أمية أ) اجملمعات ب) الاهامتء ت) حتديد مجمعة بتفصيل أ ابدراك ث) خمعط فان عنان الدرس.2 جزء مجمعة أ) تعريف ب) امتضمن ت) مجمعة أجزاء

Læs mere

ا دارة الجودة الشاملة بين الفكر البشري وا صالة الا سلام د.حديدان صبرينة جامعة جيجل

ا دارة الجودة الشاملة بين الفكر البشري وا صالة الا سلام د.حديدان صبرينة جامعة جيجل الملخص: ا دارة الجودة الشاملة بين الفكر البشري وا صالة الا سلام د.حديدان صبرينة جامعة جيجل تشهد المو سسات انفتاحا على البيي ة التي تعمل فيها مما يجعلها أمام رهان المنافسة من أجل البقاء والا ستمرار وذلك

Læs mere

Arabisk. Tekst- og opgavesamling B. Til elever, der læser og skriver på arabisk som stærkeste sprog. Afdækning af litteracitet

Arabisk. Tekst- og opgavesamling B. Til elever, der læser og skriver på arabisk som stærkeste sprog. Afdækning af litteracitet Afdækning af litteracitet Tekst- og opgavesamling B Arabisk Til elever, der læser og skriver på arabisk som stærkeste sprog 1 Introduktion Denne tekst- og opgavesamling anvendes sammen med samtaleark,

Læs mere

مبادئ في المنطق طارق بوزيد ثانوية موالي اسماعيل التأهيلية نيابة الدريوش مبادئ في المنطق أولى باكالوريا علوم رياضية عنوان الدرس : من انجاز األستاذ :

مبادئ في المنطق طارق بوزيد ثانوية موالي اسماعيل التأهيلية نيابة الدريوش مبادئ في المنطق أولى باكالوريا علوم رياضية عنوان الدرس : من انجاز األستاذ : مبادئ في المنطق ألى باكالريا علم رياضية 1 عنان الدرس : مبادئ في المنطق من انجاز األستاذ : طارق بزيد المؤسسة : ثانية مالي اسماعيل التأهيلية نيابة الدريش.I عبارة داةل عبارية.II املمكامت امعبارات املمكمة.III

Læs mere

العروض التقديمية PowerPoint Presentations

العروض التقديمية PowerPoint Presentations الفصل الحادي عشر العروض التقديمية PowerPoint Presentations 11.1. في هذا الفصل: تعتبر الشرائح البنى األساسية للعرض المرئي. في هذا الفصل سنتعلم استخدام برنامج PowerPoint إلنشاء شرائح )Slides( إدخال النص

Læs mere

Fastens søjler أركان الصوم

Fastens søjler أركان الصوم Fastens søjler أركان الصوم Intentionen النية (تبييت) Tabyît (تعيين) Ta yîn (تكرار) Tikrâr Afholdelse fra al- Mufattirât fra daggry til solnedgang اإلمساك عن املفطرات من طلوع الفجر إىل غروب الشمس (املفطرات)

Læs mere

Wakf.com og Munida.dk Hjerternes sygdomme. Hvad er der sket siden sidste uge? Hvor mange har skabt en positiv ændring i deres liv?

Wakf.com og Munida.dk Hjerternes sygdomme. Hvad er der sket siden sidste uge? Hvor mange har skabt en positiv ændring i deres liv? Wakf & Munida 2010-2011 Wakf.com Munida.dk Hvad er der sket siden sidste uge? Hvor mange har skabt en positiv ændring i deres liv? 1 Hvad er selvforherligelse? (الاعجاب بالنفس) Sprogligt:» At være selvglad

Læs mere

الموضوع RS28 الفيزياء والكيمياء شعبة العلوم التجريبية مسلك العلوم الفيزيائية

الموضوع RS28 الفيزياء والكيمياء شعبة العلوم التجريبية مسلك العلوم الفيزيائية الصفحة الدورة ااستدراكية 0 الموضوع S8 7 الفيزياء والكيمياء شعبة العلوم التجريبية مسلك العلوم الفيزيائية يس ح باستع ا اآل الحاسب العل ي غي القابل للب مج تعطى التعابي الح في قبل إنجا التطبيقا العددي يتض

Læs mere

Downloaded from: justpaste.it/gkny. Dem som glemmer Allah

Downloaded from: justpaste.it/gkny. Dem som glemmer Allah Downloaded from: justpaste.it/gkny Dem som glemmer Allah :Udarbejdet af Kaldet til Islam Facebook: Abu-Kaldet Til-Islam Web: www.kaldettilislam.com Dato: 08.08.2014 ب س م ال ه الر ح م ن الر ح يم I Allahs

Læs mere

1 3Renault KAPTUR. ² ه ـ à س à ص م ن س à ل à ï ـ م ل ف ه ر ن ر è ع ع

1 3Renault KAPTUR. ² ه ـ à س à ص م ن س à ل à ï ـ م ل ف ه ر ن ر è ع ع 1 3Renault KAPTUR ² ه ـ à س à ص م ن س à ل à ï ـ م ل ف ه ر ن ر è ع ع 1 3c ن â ض ق ف ض ك ع ض ـ ف ه é ê ع ق â ض ظ ه ف î ن ر ن ر ق ± ر â ن ك ض â م ن س à م ELF RENAULT â ض ـ à ق ض ك ص ه ض ن ELF Elf ع Renault

Læs mere

مركز د ارسات اللغة العربية وآدابها فهرسة وتمهيد:

مركز د ارسات اللغة العربية وآدابها فهرسة وتمهيد: جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمي ة مركز د ارسات اللغة العربية وآدابها دليل الدراسات البيني ة العربي ة في اللغة واألدب واإلنسانيات فهرسة وتمهيد د نو ارلدين بنخود 0 تمهيد الد ارسات البيني ة مفهومها نشأتها

Læs mere

الولي والمجتمع تاريخ الخوف بالمغرب الحديث

الولي والمجتمع تاريخ الخوف بالمغرب الحديث الولي والمجتمع : تاريخ الخوف بالمغرب الحديث مدخل لدراسة محمد المهناوي كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية الجديدة من هنا بدأ تاريخ الخوف. I 1 حسين مروة.111-211 2 محمد القبلي : النزعات المادية في الفلسفة العربية

Læs mere

Inde 2004 EXERCICE I. CHUTE LIBRE ET PARACHUTISME القفزة الكبرى.

Inde 2004 EXERCICE I. CHUTE LIBRE ET PARACHUTISME القفزة الكبرى. السقوط الرأسي باحتكاك فيزياء تارودانت Inde 2004 EXERCICE I. CHUTE LIBRE ET PARACHUTISME الا نترنت مرتبطة بمشروع " القفزة يهدف هذا التمرين في خطوة أولى إلى تحليل معلومات واردة بموقع على قفزة تقليدية بواسطة

Læs mere

ر گ ش د ر گ ه ن و م ن ق ط ا ن م ر د ی ر ا ذ گ ه ی ا م ر س ی د ن ب ت ی و ل و ا 1

ر گ ش د ر گ ه ن و م ن ق ط ا ن م ر د ی ر ا ذ گ ه ی ا م ر س ی د ن ب ت ی و ل و ا 1 ه) د ن س و ن ه) ع ل ا ط م ش ه و ژ پ - م ل ع ه م ا ن ل ص ف ) ا ه ق ط ن م ز ر ه م ا ن ر ب ( ا ف ا ر غ ج 1 ن ا ت س ب ا ت ه ر ا م ش م ت ش ه ل ا س - : ص ص ر گ ش د ر گ ه ن و م ن ق ط ا ن م ر د ر ا ذ گ ه ا م ر

Læs mere

ل د م ز ا 1 و پ ن ا م ا د ی ع س ز د م ح م ر غ ص ا ی ص ا ن م ی ر م ی

ل د م ز ا 1 و پ ن ا م ا د ی ع س ز د م ح م ر غ ص ا ی ص ا ن م ی ر م ی د- ی ع س ه د ا ف ت س ا ا ب ی ر گ ش د ر گ ی ا ه ص خ ا ش ظ ا ح ل ز ا ن ا ت س ز و خ ن ا ت س ا ی ا ه ن ا ت س ر ه ش ی د ن ب ه ب ت ر TOPSIS ل د م ز ا ر و پ ن ا م ا د ی ع س ز ا و ه ا ن ا ر م چ د ی ه ش ه ا گ ش

Læs mere

مها ارت التفكير والبحث العلمي

مها ارت التفكير والبحث العلمي مها ارت التفكير والبحث العلمي إعداد أ. د. سهههههههههههي ر هههههههههها جامعة غزة د. خالههههههد علههههههد ال ههههههو ر مجل البحث العلمي د. لهاءالهههديم أحمهههد العر هههي الكلية الجامعية للعلو الت ي ية د.

Læs mere

برنامج إرشاد الوالدين

برنامج إرشاد الوالدين برنامج إرشاد الوالدين برنامج إرشاد الوالدين هو عرض عام لجميع األهالي الذين لديهم أطفال من حديثي الوالدة إلى سن الثامنة عشر, من خالل البرنامج يمكن لألهالي أن يلتقوا في مجموعات لتبادل الخبرات في طرق رعايتهم

Læs mere

د. على أبو الفتح أمحد شتا أستاذ احملاسبة املساعد كلية التجارة جامعة القاهرة

د. على أبو الفتح أمحد شتا أستاذ احملاسبة املساعد كلية التجارة جامعة القاهرة ` كلية التجارة قسم احملاسبة حتقيق التكامل بني منهجي املوازنة على أساس األنشطة Activity Based Budget وما بعد املوازنة Beyond Budget بهدف زيادة فعالية نظم إدارة األداء : دراسة تطبيقية بحث مقدم للحصول على

Læs mere

األديب إبراهيم نصر اهلل

األديب إبراهيم نصر اهلل إبراهيم نصر هللا: األدب تنقية للذاكرة وأنسنة للتاريخ األديب إبراهيم نصر اهلل موسوعة أبحاث ودراسات في األدب الفلسطيني الحديث الجزء الرابع عبد هللا بريمي موسوعة أبحاث ودراسات في األدب الفلسطيني الحديث الجزء

Læs mere

الرقابة القضائية على مشروعية القرارات اإلدارية في التشريع الجزائري

الرقابة القضائية على مشروعية القرارات اإلدارية في التشريع الجزائري جامعة الوادي Université d'el Oued كلية الحقوق والعلوم السياسية INSTITUT DE DROIT ET DE SCIENCES POLITIAUS قسم الحقوق الرقابة القضائية على مشروعية القرارات اإلدارية في التشريع الجزائري مذكرة تخرج لنيل الماجستير

Læs mere

بكالوريا 8102 العلوم الفيزيائية / شعبة العلوم التجريبية الموضوع األول

بكالوريا 8102 العلوم الفيزيائية / شعبة العلوم التجريبية الموضوع األول 4 4,. )أ نقل t t التمرين األل. على المحر بكالريا 8 العلم الفيزيائية شعبة العلم التجريبية المضع األل من البيان معادلة البيان من الشكل At. إذن الحركة منتظمة تتناسب الفاصلة مع الزمن إذن السرعة ثابتة بالتالي

Læs mere

جامعة محمد الصديق بن يحي جيجل - كلية العلوم اإلنسانية واإلجتماعية قسم علم اإلجتماع

جامعة محمد الصديق بن يحي جيجل - كلية العلوم اإلنسانية واإلجتماعية قسم علم اإلجتماع جامعة محمد الصديق بن يحي جيجل - كلية العلوم اإلنسانية واإلجتماعية قسم علم اإلجتماع مطبوعة موجهة لطلبة السنة الثالثة علم اجتماع اإلتصال إعداد: د/ حديدان صبرينة الموسم الجامعي: 206 /205 المحتويات الصفحة

Læs mere

"Risalah Aslu Deen Al-Islam wa Qaa idatuhu" Forklaringen af "Risalah Aslu Deen Al-Islam wa Qaa idatuhu "

Risalah Aslu Deen Al-Islam wa Qaa idatuhu Forklaringen af Risalah Aslu Deen Al-Islam wa Qaa idatuhu رسالة أصل دين أإلسالم وقاعدته "Risalah Aslu Deen Al-Islam wa Qaa idatuhu" Skrevet af Sheikh Al-Islam Muhammad ibn Abdul-Wahhab Efterfulgt af Forklaringen af "Risalah Aslu Deen Al-Islam wa Qaa idatuhu "

Læs mere

المصطلحات اللسانية عند ابن خلدون اللسانيات المعاصرة أ.عمر لحسن جامعة عنابة مقدمة

المصطلحات اللسانية عند ابن خلدون اللسانيات المعاصرة أ.عمر لحسن جامعة عنابة مقدمة المصطلحات اللسانية عند ابن خلدون 85 المصطلحات اللسانية عند ابن خلدون في ضوء اللسانيات المعاصرة أ.عمر لحسن جامعة عنابة مقدمة قد يتساءل أحد عن سبب االهتمام بابن خلدون يف عصرنا وقد بلغت الدراسات اللسانية

Læs mere

Søndagsundervisning Basiskursus. Dagens program

Søndagsundervisning Basiskursus. Dagens program Søndagsundervisning Basiskursus Wakf og Munida 2008-2009 www.wakf.com www.munida.dk Lektion 2 Dagens program Hvorfor lære om Aqîdah (er det ikke nok at bede og passe sit arbejde)? Begyndelsen for splittelse

Læs mere

علم النفس الصناعي والتنظيمي

علم النفس الصناعي والتنظيمي علم النفس الصناعي والتنظيمي Industrial Organizational Psychology األستاذ الدكتور عويد سلطان المشعان الهذال كلية العلوم االجتماعية قسم علم النفس - جامعة الكويت dhc Gى á Ñ dg 1437-2016 القيادة واإلدارة يف

Læs mere

100 00 *a Lindgren *h Astrid

100 00 *a Lindgren *h Astrid Date submitted: 01/07/2010 استخدام أآواد الا دوار فى الا تصال بنقاط الوصول (الا تاحة) بدلا من ببيانات المسي ولية التنفيذ الدنمارآى هان هورل هانسن مستشار الببليوجرافيا المجلس الدنمارآى للببليوجرافيا (DBC)

Læs mere

الفهرس القسم 10: الذرات القسم 10: النوى...13

الفهرس القسم 10: الذرات القسم 10: النوى...13 البنية الذر ية واإللكترونية مصادر إضافية للمطالعة: Davies, D.A., Waves, Atoms and Solids, Longman, 1978..0 الموجات الذر ات و المواد الصلبة DeKock, R.L., Chemical Structure and Bonding, Benjamin, 1980..2

Læs mere

ISSN تقديم :

ISSN تقديم : ص ) الجامعة الا سلامية العالمية شيتاغونغ ISSN 1813-7733 المجلد الثالث, ديسمبر 2006 م 114-105) موقف المستشرقين من الوحي: دراسة تحليلية محمد رشيد زاهد تقديم : لقد وقف الاستشراق من القرا ن الكريم موقفه من

Læs mere

ا ر ه ت ی م ظ ا ک د ی ه ش ه ا ر گ ر ز ب : ی د ر و م ه ن و م ن 1

ا ر ه ت ی م ظ ا ک د ی ه ش ه ا ر گ ر ز ب : ی د ر و م ه ن و م ن 1 ی ش ه و ژ ی-پ م ل ع ه م ا ن ل ص ف ) ی ا ه ق ط ن م ی ز ی ر ه م ا ن ر ب ( ا ی ف ا ر غ ج 1396 بهار 2 ه ر ا م ش م ت ف ه ل ا س 133-149 ص: ص ا ض ر ی ن ا ر ی ا ی م ال س ا ی ا ه و گ ل ا ر ب د ی ک أ ت ا ب ی ر ه

Læs mere

د ارسة حالة مؤسسة مطحنة القمح الذهبي

د ارسة حالة مؤسسة مطحنة القمح الذهبي ا جمهورية ا ج ازئرية ا ديمق ارطية ا شعبية République Algérienne Démocratique et Populaire و ازرة ا تع يم ا عا ي وا بحث ا ع مي Ministère de l Enseignement Supérieur et de la Recherche Scientifique Université

Læs mere

اتجاهات الطلبة نحو استخدام التكنولوجيا الرقمية في التعليم العالي

اتجاهات الطلبة نحو استخدام التكنولوجيا الرقمية في التعليم العالي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة الدكتور موالي الطاهر سعيدة كلية اآلداب واللغات والعلوم االجتماعية واإلنسانية قسم العلوم االجتماعية اإلنسانية شعبة: علوم

Læs mere

Hvad er Vores Ansvar overfor Vores Forældre?

Hvad er Vores Ansvar overfor Vores Forældre? Hvad er Vores Ansvar overfor Vores Forældre? ب س م االله ال رح من ال رح يم Følgende artikel blev udgivet til Shabaab fra Hizb-ut-Tahrir i England, i anledning af Shawwal 1421 Hijri. و و صي ن ا ال ا نس

Læs mere

2. راتبة دإةل درإسة تغريإت دإةل عموميات حول الدوال العددية أولى باكالوريا علوم رياضية معرفة على اصطالحا نقول أن : مجموعة تعر ف الدالة.

2. راتبة دإةل درإسة تغريإت دإةل عموميات حول الدوال العددية أولى باكالوريا علوم رياضية معرفة على اصطالحا نقول أن : مجموعة تعر ف الدالة. عمميات حل الدال العددية ألى باكالريا علم رياضية 1 عنان الدرس I عمميات حل الدال تذكري إضافات 1 دإةل عددية مجمعة إلتعريف زجية دإةل منحىن دإةل راتبة دإةل درإسة تغريإت دإةل درإسة إشارة دإةل مقارنة دإلتني 4

Læs mere

- 1 الحرارة ودرجة الحرارة

- 1 الحرارة ودرجة الحرارة GUEZOURI A Lycée Maraval Oran المستوى : السنة الثانية ثانوي الوحدة 04 الطاقة الداخلية ماذا يجب أن أعرف حتى أقول : إني استوعبت هذا الدرس يجب أن أفر ق بين الحرارة ودرجة الحرارة يجب أن أعرف مصدر الطاقة الداخلية

Læs mere

فضيلة الشيخ العابديــن بن حنفيـة إنه لباطل أن يقال أن مجعية العلماء املسلمني اجلزائريني حتارب عقيدة التوحيد!..

فضيلة الشيخ العابديــن بن حنفيـة إنه لباطل أن يقال أن مجعية العلماء املسلمني اجلزائريني حتارب عقيدة التوحيد!.. على بصيـرة أ. د. عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين طــالع ص 03 الباحـــث اجلزائــــري جيــاللي الـمستــاري فـي حـوار حصـري جلريـــدة البصائـــر لسان حال جمعية العلماء املسلمني اجلزائريني

Læs mere

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شعبة علوم اإلعالم واالتصال الموضوع دور العالمة التجارية في التأثير على إتخاذ ق ارر الش ارء

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شعبة علوم اإلعالم واالتصال الموضوع دور العالمة التجارية في التأثير على إتخاذ ق ارر الش ارء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة محمد خيضر بسكرة قسم العلوم اإلنسانية شعبة علوم اإلعالم واالتصال - الموضوع دور العالمة التجارية في التأثير على إتخاذ ق ارر الش ارء د ارسة ميدانية على عينة من مستهلكي

Læs mere

الكاثوليكية المتروبوليت حبيب باشا

الكاثوليكية المتروبوليت حبيب باشا الت ع ليم المس يحي للك نيسة الكاثوليكية عرب ه عن الطبعة الالتيني ة األصلي ة المتروبوليت حبيب باشا المطران يوحن ا منصور المطران كيرل س سليم بسترس األب حن ا الفاخوري الئحة االختزاالت آ ك ل آ ل آ ك ي آ ي

Læs mere

دراسة ميدانية لعينة من الزوجات الالتي قمن بالخيانة الزوجية في والية عين الدفلى

دراسة ميدانية لعينة من الزوجات الالتي قمن بالخيانة الزوجية في والية عين الدفلى و ازرة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة الجياللي بونعامة بخميس مليانة كلية العلوم االجتماعية واإلنسانية قسم العلوم االجتماعية عنوان المذكرة: الخيانة الزوجية في المجتمع الجزائري )األسباب والعوامل ( دراسة

Læs mere

كتاب»كيف نسقط الستبداد«

كتاب»كيف نسقط الستبداد« كتاب»كيف نسقط الستبداد«1 معطيات تقنية حول كتاب :»كيف نسقط الستبداد«الكاتب : عبد الرحمان النوضة عنوان الكتاب : كيف نسقط الستبداد العن!!وان الفرع ي للكت اب : ف""ي فن""ون النض""ال الجم""اهيري الس""لمي المشترك

Læs mere

شكر وعرفان الشكر هلل الذي وفقنا وأعاننا.. والحمد له جل وعال أن يسر لنا أمورنا.. فالحمد هلل حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه..

شكر وعرفان الشكر هلل الذي وفقنا وأعاننا.. والحمد له جل وعال أن يسر لنا أمورنا.. فالحمد هلل حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.. هللامسب شكر وعرفان الشكر هلل الذي وفقنا وأعاننا.. والحمد له جل وعال أن يسر لنا أمورنا.. فالحمد هلل حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.....كما ينبغي لجالل وجهه وعظيم سلطانه والحمد هلل الذي بفضله تتم الصالحات..

Læs mere

تعدد الطرق لحل مسائل رياضية

تعدد الطرق لحل مسائل رياضية تعدد الطرق لحل مسائل رياضية بقلم: األستاذة سناء نص ار مدرسة البطوف الشاملة أ - عرابة إن تحفيز التالميذ على البحث عن طرق متعددة لحل مسألة رياضية من شأنه أن يثير الرغبة لديهم في موضوع الرياضيات وهو يخلق

Læs mere

جامعة وهران 2 كلية العلوم االجتماعية قسم علم النفس وعلوم التربية واألرطوفونيا أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم النفس العيادي و المرضي

جامعة وهران 2 كلية العلوم االجتماعية قسم علم النفس وعلوم التربية واألرطوفونيا أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم النفس العيادي و المرضي جامعة وهران 2 كلية العلوم االجتماعية قسم علم النفس وعلوم التربية واألرطوفونيا أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم النفس العيادي و المرضي من إعداد : أمال غزال تحت إشراف :الدكتور حسين فسيان أعضاء لجنة المناقشة

Læs mere

ل إ ا ا ل ه إ ا ل م ا ل ا ل ل ب ر ا ك ع ل ا ب ر ا ه ل ي ب ى ب ب م ل ا ل د ك م ي د ى آ م م ك ى ي ع ل و ع ل و ى م م ا ل ى إ ا ب د ى ر ك ب ا ا م م م

ل إ ا ا ل ه إ ا ل م ا ل ا ل ل ب ر ا ك ع ل ا ب ر ا ه ل ي ب ى ب ب م ل ا ل د ك م ي د ى آ م م ك ى ي ع ل و ع ل و ى م م ا ل ى إ ا ب د ى ر ك ب ا ا م م م ه م مح م ر ه د س و ل ا ل ا ل ا ل إ ا ا ل ه إ ا ل غ ا ه م ل ب ى ب ب ب ك م ا ل ه ا ل د ب ك ش ى ا ل ع ل خ ص ا ل ه سب ب م ت ي ل ع ح و آ ل ه ل ص و ا ع ل ي ي ه ب ل ج م ي د. ك م ي د مب ر ا ه ل ي م. إ ا ن آ إ

Læs mere

الوعي الوقائي من مخاطر تعاطي المخد ارت لدى طالبات جامعة األميرة نورة بنت عبدالرحمن

الوعي الوقائي من مخاطر تعاطي المخد ارت لدى طالبات جامعة األميرة نورة بنت عبدالرحمن جامعة نايف العربية للعلوم األمنية كلية العلوم االجتماعية واإلدارية قسم علم االجتماع أبعاد الوعي الوقائي من مخاطر تعاطي المخد ارت لدى طالبات جامعة األميرة نورة بنت عبدالرحمن "دراسة مسحية على طالبات السنة

Læs mere

النظام القانوني لعقد التأمين

النظام القانوني لعقد التأمين جامعة قاصدي مرباح ورقلة كلية الحقوق و العلوم السياسية قسم الحقوق مذكرة مقدمة إلستكمال متطلبات شهادة ليسانس أكاديمي الميدان : الحقوقو العلوم السياسية شعبة : الحقوق مقدمة من قبل الطالب : ليتيم حسين العنوان

Læs mere

تطبيق : النواس المرن :

تطبيق : النواس المرن : * الدراسة الطقوية للنواس المرن : نعتبر الوضع المرجعي للطاقة الكامنة الثقالية هو المستوي األفقي الذي يتحرك فوقه الجسم Pe v و نهمل االحتكاك بنوعيه : بالتعويض نجد : t cos t sin و بالتالي : و لدينا t cos t

Læs mere

العلوم اإلنسانية واإلجتماعية العلوم اإلجتماعية الموضوع

العلوم اإلنسانية واإلجتماعية العلوم اإلجتماعية الموضوع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة محمد خيضر- بسكرة كلية العلوم اإلنسانية واإلجتماعية قسم العلوم اإلجتماعية علم النفس شعبة الموضوع مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر

Læs mere

ر ا ک ر و د ح ر ط ی ا ر ج ا ز ا ی ش ا ن ی ع ا م ت ج ا ت ا ر ی ث ا ت ی س ر ر ب )

ر ا ک ر و د ح ر ط ی ا ر ج ا ز ا ی ش ا ن ی ع ا م ت ج ا ت ا ر ی ث ا ت ی س ر ر ب ) ه) ع ل ا ط م 3 9 ن ا ت س ب ا ت / م و د ه ر ا م ش / م ت ش ه سال شناختی جامعه ی ا ه ش ه و ژ پ Journal of Sociological researches, 2014(summer), Vol.8, No.2 ی ر ا ک ر و د ح ر ط ی ا ر ج ا ز ا ی ش ا ن ی ع ا

Læs mere

مارس مقدمة الا نسان. T. J. Peters & R. H. Waterman, Jr. والا بداع

مارس مقدمة الا نسان. T. J. Peters & R. H. Waterman, Jr. والا بداع مقدمة ا ن ما يشغل العالم محددات التنمية المستدامة. ا دارة الابتكار في المنظمة : من منظور ا دارة الموارد البشرية (من خلال مو سساته الفاعلة كالحكومات والمنظمات غير الحكومية) في هذا الا طار تتصارع وجهتان

Læs mere

اإ شكاليات ثقافية وفجوات قانونية

اإ شكاليات ثقافية وفجوات قانونية التحر ش الجن سي في المنطقة العربية اإ شكاليات ثقافية وفجوات قانونية نتائج اأعمال م ؤوتمر "التحر ش الجن سي كعنف اجتماعي وتاأثيره علي الن ساء" تحرير نهاد أابو القم صان القاهرة 14-13 دي سمبر 2009 املركز امل

Læs mere

استخدام تكنولوجیا المعلومات و تا ثیرها على وظاي ف المؤسسة د ارسة حالة بمؤسسة اتصالات الج ازي ر وحدة ورقلة

استخدام تكنولوجیا المعلومات و تا ثیرها على وظاي ف المؤسسة د ارسة حالة بمؤسسة اتصالات الج ازي ر وحدة ورقلة جامعة قاصدي مرباح ورقلة كلیة العلوم الا قتصادیة و التجاریة وعلوم التسییر قسم علوم التسییر مذكرة مقدمة لاستكمال متطلبات شهادة ليسانس في علوم التسيير تخصص : إدارة أعمال بعنوان: استخدام تكنولوجیا المعلومات

Læs mere

( ) Allal mahdade Page 1. F = k u. q.q F F k. 1 4 πε = 4, F k.e. Atome et mecanique de Newton. G = 6, N.m.

( ) Allal mahdade  Page 1. F = k u. q.q F F k. 1 4 πε = 4, F k.e. Atome et mecanique de Newton. G = 6, N.m. الذرة ومكانيك نيوتن Atome et mecaique de Newto خاص بالعلوم الرياضية والعلوم التجريبية مسلك العلوم الفيزيائية I حدود ميكانيك نيوتن قانون نيوتن وقانون كولم أ قانون نيوتن : التأثير البيني التجاذبي جسمان نقطيان

Læs mere

الموضوع قسم: علوم التسيير أنس هباز بنوناس صباح كلية العلوم االقتصادية و التجارية و علوم التسيير رقم التسجيل: تاريخ اإليداع ...

الموضوع قسم: علوم التسيير أنس هباز بنوناس صباح كلية العلوم االقتصادية و التجارية و علوم التسيير رقم التسجيل: تاريخ اإليداع ... وزارة التعليم العالي و البحث العلمي الجزائر جامعة محمد خيض ر بسكرة كلية العلوم االقتصادية و التجارية و علوم التسيير قسم: علوم التسيير الموضوع أنس هباز بنوناس صباح رقم التسجيل: تاريخ اإليداع. تطلب من القسم...

Læs mere

جامعة محمد خيضر * كلية العلوم اإلنسانية و االجتماعية _ قطب شتمة _ قسم العلوم اإلنسانية شعبة التاريخ عنوان المذكرة:

جامعة محمد خيضر * كلية العلوم اإلنسانية و االجتماعية _ قطب شتمة _ قسم العلوم اإلنسانية شعبة التاريخ عنوان المذكرة: وزارة التعليم العالي و البحث العلمي جامعة محمد خيضر * بسكرة * كلية العلوم اإلنسانية و االجتماعية _ قطب شتمة _ قسم العلوم اإلنسانية شعبة التاريخ عنوان المذكرة: مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر في تخصص التاريخ

Læs mere

Conseil Economique, Social et Environnemental

Conseil Economique, Social et Environnemental Conseil Economique, Social et Environnemental á«hƒæédg º«dÉbCÓd ƒ édg ƒªæàdg êpƒªædg á«sé SC G á«fé ùfe G ƒقëdg á«ل a º««قJ á«hƒæédg º«dÉbC G»a eلüîص 2013 SQÉe www.cese.ma www.ces.ma Conseil Economique,

Læs mere

الجزائر المعاصر - الجزء األول -

الجزائر المعاصر - الجزء األول - تاريخ الجزائر المعاصر - الجزء األول - 2 الحقوق كافة محفوظة التحاد الكت اب العرب البريد االلكتروني: E-mail :[email protected] [email protected] موقع اتحاد الكت اب العرب على شبكة اإلنترنت www.awu-dam.com 3 الدكتور

Læs mere

نظام الرعاية الصحية في الدانمارك. Det danske sundhedsvæsen

نظام الرعاية الصحية في الدانمارك. Det danske sundhedsvæsen نظام الرعاية الصحية في الدانمارك Det danske sundhedsvæsen 2016 Det danske sundhedsvæsen Denne pjece fortæller kort om det danske sundhedsvæsen, og om de forskellige steder, man kan blive undersøgt og behandlet,

Læs mere

ساعد أبنك بتطوير لغته

ساعد أبنك بتطوير لغته ساعد أبنك بتطوير لغته ماما بطة نعم البطة تأكل خبزك أبنك يتعلم منك بهذه النسخة نتوجه إلى جميع اآلباء, اللذين يرغبون بالمعرفة حول تطوير لغة طفلهم و االقتراحاتلكيفية المساعدة لطفلهم للحصول على لغة جيدة. العائالت

Læs mere

شيخ علماء السلم محمد زاهد الكوثري

شيخ علماء السلم محمد زاهد الكوثري شيخ علماء السلم محمد زاهد الكوثري عصره وآراؤه دراسة تحليلية لمؤلفاته وآرائه الصلحية تأليف الدكتور عمار جيدل كلية العلوم السلمية جامعة الجزائر E-mail. / [email protected] الهداء بسم ال وكفى والصلة والسلم

Læs mere

The Qur an is a Nazaritic Mission

The Qur an is a Nazaritic Mission )) القرآن د ع وة نص راني ة ) القسم الثاني: الفصل الر ابع الفصل الس ابع ) ص ٣٧١ ( ٧٤٥ The Qur an is a Nazaritic Mission (The second part: 4 th chapter The 7 th chapter ( pp. 371-745) Professor Youssef Durrah

Læs mere

عباسلا لصفلا طئارخلا بيترت

عباسلا لصفلا طئارخلا بيترت ترتيب الخرائط ٧-١ مقدمة توج د ع دة نظ م لترتي ب أو ت رقيم الخ رائط م ع اخ تالف مق اييس رس مھا س واء عل ي المستوي العالمي أو المستوي المحلي. فھناك نظام ترتيب عالمي للخرائط المليونية (ذات مقي اس الرس م ١

Læs mere

i باركنا. @

i باركنا.  @ óïjé Üa@óï a Õº Üa@óî a a@óîšíéá a وزارة التعليم العالي و البحث العلمي جامعة الحاج لخضر باتنة كلية الاداب و العلوم الانسانية قسم التاريخ و الاثار موقف الحاج ا مين الحسيني و عز الدين القسام من القضية الفلسطينية

Læs mere

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبي ة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامع ة قاصدي مرباح - ورقلة كلية اآلداب واللغات قسم اللغة واألدب العربي

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبي ة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامع ة قاصدي مرباح - ورقلة كلية اآلداب واللغات قسم اللغة واألدب العربي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبي ة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامع ة قاصدي مرباح - ورقلة كلية اآلداب واللغات قسم اللغة واألدب العربي شعر األس ر في عصر ملوك الطوائف -د ارسة تداولية المعتمد

Læs mere

ماهية القراي ن الفصل الا ول مفهوم القراي ن سوف نخصص الفصل الا ول من هذه الدراسة لمفهوم القراي ن من المبحث الا ول تعريف القراي ن

ماهية القراي ن الفصل الا ول مفهوم القراي ن سوف نخصص الفصل الا ول من هذه الدراسة لمفهوم القراي ن من المبحث الا ول تعريف القراي ن تمهيدي باب ماهية القراي ن الا صل ا ن هذه الدراسة تركز ا ساسا على البحث في الا ثبات بالقراي ن في المواد المدنية والجزاي ية من خلال ا جراء دراسة مقارنة بين حجية الا ثبات بالقراي ن في كلا القانونين وكذا الدور

Læs mere

انع بزة انبيئيت ان سخدايت حعسيف ويفبهيى د.ناد ا بص ر جامعة دمشق كل ة الهندسة المعمار ة تعاون قسم التصم م وعلوم البناء والتنف ذ 2011

انع بزة انبيئيت ان سخدايت حعسيف ويفبهيى د.ناد ا بص ر جامعة دمشق كل ة الهندسة المعمار ة تعاون قسم التصم م وعلوم البناء والتنف ذ 2011 انع بزة انبيئيت ان سخدايت حعسيف ويفبهيى د.ناد ا بص ر جامعة دمشق كل ة الهندسة المعمار ة تعاون قسم التصم م وعلوم البناء والتنف ذ 2011 ما ه العمارة المستدامة =العمارة الخضراء الب ئ ة =العمارة ماء تراب هواء-

Læs mere

اوماوا ماوما ا اوطا ول : الوودةاة ارة أم 10/09 أرل 2013 موقع شبكة الاتصال الاسري في تا سيس اختياارت المارهقين الرفاق) ديرح/ ور ألدر

اوماوا ماوما ا اوطا ول : الوودةاة ارة أم 10/09 أرل 2013 موقع شبكة الاتصال الاسري في تا سيس اختياارت المارهقين الرفاق) ديرح/ ور ألدر أ/ : * اماا / ماما ديرحر ا اطا ل : الدةاة ارة مقع شبكة اسري تا سيس اختياارت المارهقين رقاقدة مسعدة ماما اماا ديرح/ ر الرفاق) أ/ (اختيار قاجة كلثم ردا شبكة ف ارد النفسية عبارة ا سرة اجتماعية,1993 ص, أشكال

Læs mere

تطبيقات قوانني نيوتن ( احلركات املستوية ) Quelques applications des lois de Newton

تطبيقات قوانني نيوتن ( احلركات املستوية ) Quelques applications des lois de Newton -1 مادة العلم الفيزيائية الميكانيك بعض تطبيقات قانين نيتن الثانية باكالريا الفيزياء حركة قذيفة في مجال الثقالة المنتظم : 1-1- المعادالت التفاضلية : بعض تطبيقات قانني نيتن ( احلركات املستية ) Quelques applications

Læs mere

الثقافة والتراث والهوية

الثقافة والتراث والهوية دراسات في الثقافة والتراث والهوية شريف كناعنة حققه ونقحه وأعده للنشر مصلح كناعنة مواطن املؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية رام الله - فلسطني 2011 Studies in Culture Folklore and Identite by Sharif Kanaana

Læs mere

( الطريقة القادرية و التجانية(

( الطريقة القادرية و التجانية( جامعة الجزائر )( كلية العلوم اإلنسانية و االجتماعية قسم التاريخ مذكرة بعنوان: موقف الطرق الصوفية التونسية من 9-88 ( الطريقة القادرية و التجانية( مذكرة لنيل شهادة املاجستري يف التاريخ ضفيت البحر األبيض

Læs mere

اليقظة الذهنية لدى طلبة الجامعة

اليقظة الذهنية لدى طلبة الجامعة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة القادسية كلية التربية قسم العلوم التربوية والنفسية اليقظة الذهنية لدى طلبة الجامعة بحث تقدمت به الطالبات شادية ابراهيم عزير سندس داخل قاسم دعاء عالوي كريم إشراف

Læs mere

Læren om den islamiske arvelov

Læren om den islamiske arvelov Læren om den islamiske arvelov Gennemgang af den kendte bog om arveloven AL-SIRAJI FI AL-MIRATH skrevet af Shaykh Siraj Muhammad Abd al-rashid al-sajawandi, rahimahullah Tariq Muhammad Amin, 5. februar

Læs mere

34 البرازات رمز خاص رموز متسلسة بدون فصل إختصارات لوحة المفاتيح إختصارات الفأرة 47...

34 البرازات رمز خاص رموز متسلسة بدون فصل إختصارات لوحة المفاتيح إختصارات الفأرة 47... فهرس المحتويات 1 مقدمة 1... 2 نظريا 1... 3 هيكل الوثيقة 2... 4 الخطوة الولي 3... 5 العناوين 3... 6 ترقيم الفصول 8... 7 جدول المحتويات 10... 8 الهيكل 12... 9 المتصفح 13... 10 متن النص 14... 11 نمط النص

Læs mere